قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

الأضداد في القرءان 1,270 زوجًا

كلّ زوجٍ بين جذرين قرءانيَّين يبني النصُّ بينهما ضدًّا أو تقابلًا أو تكاملًا — مصنّفًا بنوع العلاقة وبقرب الطرفين في النصّ، ومبنيًّا من الشواهد القرءانية وحدها بلا تفسير ولا معجم خارجيّ. وفي آخر الصفحة 492 جذرًا لا ضدّ لها، مع سبب كلٍّ منها من النصّ نفسه.

عرض 1,270 من 1,270 زوجًا

ء 113

ءبد بيد1ءبد خلد11ءبو ءخو15ءبو بنو9ءبو ذرر4ءبي حمل1ءبي سجد3ءبي ضيف1ءتي بذر1ءتي ذهب8ءتي عوق1ءثث متع1ءثر — تقابُل داخل الجذر نفسهءثر حوج1ءثر خصص1ءثر شحح1ءثم برر2ءثم جنف2ءثم عدو9ءجج عذب2ءجج فرت2ءجج ملح2ءجر سفح3ءجر ضيع7ءجل ءخر18ءجل بلغ9ءجل قدم3ءحد كفء1ءخذ ترك3ءخذ فضو1ءخذ فوت1ءخذ ملي3ءخذ نصو2ءخر ءول17ءخر سبق2ءخر سلف1ءخر قدم10ءخو بنو9ءخو يوسف9ءدم بلس5ءدي خونءدي كتم1ءذن — تقابُل داخل الجذر نفسه2ءذن سلط1ءذن صبع2ءذن عين3ءذي ضرر1ءذي طهر2ءرب — تقابُل داخل الجذر نفسه1ءرض سمو222ءزر شدد2ءزر شطء1ءسس هور1ءسف غضب2ءسن حمم1ءسي فرح1ءصر وضع1ءصل بكر4ءصل فرع1ءفق نفس1ءفك ءنى9ءفك لقف2ءفل بزغ2ءفل كوكب1ءكل جوعءكل صلدءكل صوم2ءكل عفف1ءلت لحق1ءلف فرق1ءلف مءه3ءله — تقابُل داخل الجذر نفسهءلى مِن295ءمت صفصفءمت عوج1ءمت قوعءمر بكم1ءمر خلق7ءمر نهي12ءمس صبح2ءمن ءيه64ءمن بخع2ءمن جرم7ءمن خشي6ءمن خطف2ءمن خوف22ءمن خون2ءمن عجب3ءمن فتن10ءمن فزع1ءمن فسق13ءمن كفر126ءمي عبد2ءن إن260ءنا ءنت3ءنت نحن7ءنث رجل1ءنس جنن17ءنف دبرءوب — تقابُل داخل الجذر نفسه2ءوب متع1ءود — تقابُل داخل الجذر نفسه1ءول ضغث2ءوه حلم2ءوه نوب1ءوي خرج1ءوي قهرءوي كهف2ءوي نصر6ءوي هجر3ءيم نكح1ءيه جحد10ءيه كذب46

إ 2

ا 1

ب 135

بءس نعمبتر شنء1بتر كثربتك غير1بثث جمع1بثث زرب1بحث وري1بحر برر9بخس درهم1بخس قسط2بخس كيل2بخس وفي3بخل ضغن1بخل عطوبخل فضل3بخل نفق1بدء عود11بدر كبر1بدع تبع2بدل حول1بدل سنن3بدل عرم1بدل غير8بدل نضج1بدي جنن2بدي خصف2بدي خفي11برء برص2برء بهت1برء شرك5برء كمه2برج قرر1برح مضي1برد حرقبرد حممبرد نار1برر جبر2برز خفي2برزخ مرج1برص كمه2برق رعد1برق سندس3برق ظلم2برك لعنبرم — تقابُل داخل الجذر نفسه1برهن مني1بري — تقابُل داخل الجذر نفسه2بسر نضربسط غلل2بسط قبضبسط قدر10بسط كسف1بسط كفف2بسق قعربسل وقيبسم ضحك1بشر روع1بشر شمز1بشر ضحك2بشر نذر22بصر خبر7بصر طمس1بصر عمي11بصر عين4بصر فءد7بصر لمح2بصر نظر4بصط قبض1بطء نفربطش صلح1بطل تبر1بطل زهق2بطل عمل5بطل لبس2بعث ترب4بعث ثبط1بعث رفت2بعث قبر1بعث لبث5بعث موت12بعثر حصل1بعثر قبر2بعد زلف1بعد قبل17بعد قصد1بعد نوش1بعر صوع1بعر كيل1بعض كلل8بعل نسو1بغت شعر6بغض عدو4بغي فيء1بغي قسط1بقر — تقابُل داخل الجذر نفسه2بقي زهر1بقي فنيبقي متع3بقي نفد1بكر ثيب1بكم نطقبكي ضحك3بلد موت5بلس فرح1بلع قلع1بلغ طفل3بلغ يتم4بلو صبر4بلي خلد1بنن عظمبنن عنق1بنو حفد1بني خرر1بني غوص1بني فرش1بني هدمبني هور1بهج همد1بهل حجج1بهم نعم3بوء — تقابُل داخل الجذر نفسهبوء رضي1بوب غلق1بور تجر1بور صلح1بول ضللبيت خرج4بيت دخل6بيت قيل1بيض حمر1بيض سود3بيع ربو1بين سول1بين كتم4بين ندم1

ت 22

ث 26

ج 70

ح 107

حبب كره3حبب نوي1حبر روض1حبط صنع1حبط عمل16حبل فرق1حتم قضي1حجب كشفحجج — تقابُل داخل الجذر نفسه26حجر مرج1حجز مرجحدد عدو3حدد قمع1حدد ودد1حذر غفل1حرب طفء1حرج سلم4حرر رقب3حرر صفدحرر ظلل2حرر عبد1حرف طمن1حرف وضع3حرق نجو1حري قسط1حزب — تقابُل داخل الجذر نفسه2حزن خوف18حزن فرح1حزن قرر3حسب غفل2حسد صفح1حسد عفو1حسس غفلحسن بءس3حسن جزي23حسن دفع2حسن سوء28حسن فحش2حشر ذرء2حشر فوج1حشر وزع3حصب نجو1حصد زرع2حصر وسعحصن خدن2حصن رمي2حصن سفح3حصي عدد5حصي غدر1حصي نسي1حطط غفر2حطم نبت1حظر عطو1حظر مدد1حظظ نسي2حفظ سرق1حفظ ضيعحفظ فرج5حفظ فرط1حفظ نقص1حفف حول1حقق بطل15حقق دحض2حقق زهق2حقق سحر6حقق شطط1حقق ظنن5حقق غرر2حقق غلو2حقق لعب1حقق محو1حقق مري7حكم خصم2حكم شبه1حكم فهم1حكم هوي4حلف كذب4حلق قصر1حلل حرم17حلل شحمحلل عقد2حلم طغو1حلي لبس5حمء صلصل3حمد سبح16حمد مجد1حمر سود1حمل وضع6حمم شوب1حمم صبب2حمم عسل1حمم لبن1حمو نار3حمي سكن1حنجر طمنحنف شرك9حوب كبر1حور خيم1حول سنن2حوي شحم1حيض طهر1حيق وقي1حين دهر1حيي ذبح3حيي رمم1حيي قتل9حيي موت65

خ 85

خبء علن1خبت قسوخبث طيب8خبث يمم1خبر لطف5خبز خمر1خبط قوم1خبي سعر1ختر خلص1ختم كلم2خدع — تقابُل داخل الجذر نفسه3خدن سفح2خذل ذمم1خذل نصر1خرب عمرخرج دخل6خرج دور12خرج سجن1خرج سلك4خرج ضمم2خرج كمم1خرج ولج3خردل صخر1خرر رفع1خرر سقف1خرر كبر1خرص ظنن3خزن نفق2خزي نصر3خسء قرد2خسر ربحخسر طففخسر فلح2خسر فوزخسر كسبخسر كيل2خسر وزن4خشع ربو1خشع فخرخشع كسلخشع هزز1خشي شفق3خصص — تقابُل داخل الجذر نفسه2خصف ورق2خضر يبس2خضع عرف1خطء عمد1خطو سلم1خفض رفع1خفي سرب1خفي علن4خلد دوم2خلد عدن3خلد موت2خلص شرك2خلط فصل1خلط ميزخلع نعل1خلف لحق1خلف وعد16خلف يدي22خلق — تقابُل داخل الجذر نفسه2خلق نحت1خلق نشء3خلو لقي4خمس ربع2خمس سدس2خنزر قرد1خنزر لحم4خنق ذكو1خور كلم1خوف رجو2خوف طمع4خوف طمن1خوف كفي1خوف وجس3خول عمم3خيب فلح2خير بصل1خير بقل1خير زقم1خير شرر7خيط — تقابُل داخل الجذر نفسه1خيل فخر3خيم قصر1

د 36

ذ 23

ر 87

رءس رجل1رءس لحي1رءف عنت1رءي بصر13رءي عمي1ربب — تقابُل داخل الجذر نفسه1ربط فرغ1ربع سدس3ربو محق1ربو همد1رتع لعب1رتق فتق1رجز طهر1رجز كشف2رجس طهر1رجع ركض1رجع عبث1رجع مضي1رجل ركب1رجل نسو12رجم عوذ3رجو يءسرحب ضيق2رحق سنمرحم ءلم6رحم دععرحم رءف10رحم عذب25رحم غفر91رحم قنط4رحم لعنرخو عصفردء كذب1ردف سبقردم نقبرذل شدد1رذل عمر2رزق مءد1رزق مسك1رزق ملق2رسخ زيغ1رسل كهن1رسل مسك2رسو سيررسو مدد3رسو ميد3رشد سفه1رشد غوي2رشد هيء1رشد يتم1رصد غفلرضع فصل1رضي سخط3رطب يبس1رغب — تقابُل داخل الجذر نفسه2رغب رهب1رغب ملل1رغم وسع1رفث — تقابُل داخل الجذر نفسه2رفرف عبقر1رفع سطح1رفع سقف1رفع غضضرفع وضع1رفق — تقابُل داخل الجذر نفسه2رقب — تقابُل داخل الجذر نفسه3رقب فكك1رقد يقظ1رقق نشر1رقي نزل1ركع سجد6ركم ميز1رمح يدي1رمز كلم1رمم عظم1رمن زيت2رمي شهد2رهط قوم1رهق سلم1رهن فككروح طين2روح نفخ6رود فعل8رود كره4روض ظلم1ريب يقن2ريش لبس1

ز 15

س 81

سءل عفف1سءل قول40سبب قطع2سبت — تقابُل داخل الجذر نفسه1سبت نشر1سبح قدس3سبح وصف6سبع عشر1سبغ قدر1سبل — تقابُل داخل الجذر نفسه4سبل صدد25سبل ضلل34سبل فجج2ستت عرش6ستر كشفسجد سمدسجد كبر6سجر نار1سجي ضحو2سحب سوق2سحت قسط1سحر هجع2سحل يمم1سخر — تقابُل داخل الجذر نفسهسخر لمز2سخر هزء2سدر — تقابُل داخل الجذر نفسه2سدس نصف2سربل — تقابُل داخل الجذر نفسه2سرح طلق3سرح مسك2سردق نار1سرر علن12سرع — تقابُل داخل الجذر نفسه3سرف قتر1سرف قوم7سرمد — تقابُل داخل الجذر نفسه2سري صبح1سطر قلم1سعد شقي1سعي — تقابُل داخل الجذر نفسه4سغب طعم1سفح نكح1سفر عبسسفل علو3سقر صلي1سكت غضب1سكن ظعن1سكن ليل7سلب نقذ1سلح غفل1سلح وضع1سلسل فككسلط نفذ1سلق لينسلم شكس1سلم لغو2سلم وشي1سلي منن3سليمان شطن1سمع شكو1سمع صمم7سمع فءد6سمع فقه2سمع نصت2سمع وقر2سمم نار1سمن عجف2سمى — تقابُل داخل الجذر نفسهسنبل — تقابُل داخل الجذر نفسه2سنه عوم2سوء فرح5سور — تقابُل داخل الجذر نفسه1سوغ غصصسوق — تقابُل داخل الجذر نفسه2سوم نجو3سوي — تقابُل داخل الجذر نفسهسوي ضرب4سوي فضل4سوي كبب1سوي لحد1

ش 45

ص 60

ض 16

ط 21

ظ 16

ع 77

عبد كبر7عبد نكف1عجز قدر1عجز هرب1عجم عرب2عدس مننعدل بغي2عدل جرم1عدل حيفعدل شنء1عدل عول1عدل قسط6عدل ميل1عدو ودد4عذب غفر20عذب مطر3عذر — تقابُل داخل الجذر نفسهعرب مدن2عرج نزل2عرر قنع1عرش — تقابُل داخل الجذر نفسه1عرض نءي2عرف نكر13عرو فصم1عزر نصر2عزم نسي1عشر عضل1عشو غدو3عصر غيث1عصم غرق1عصو — تقابُل داخل الجذر نفسه12عضض — تقابُل داخل الجذر نفسه2عضل نكح1عضي قرء1عطو كدي1عظم كسو2عظم لحم2عظم نخر1عفف لحف1عفو غفر10عفو فرض1عفو نقم1عقد فصحعقل — تقابُل داخل الجذر نفسهعقل نعق1عقم نسلعقم ولدعكف — تقابُل داخل الجذر نفسه9علم جسم1علم جهل7علم خرص2علم دري3علم زري1علم سكر1علم شكك5علم ظنن12علم عزب1علم غيب34علم فهم1علم مري4علن كنن2علو وهن2عمر نكس1عمل مني1عن مع13عنب نخل9عنق غلل5عنكب وهن1عهد نقض5عوج قوععوج قوم1عود وعظ3عوذ نزغ2عون منع1عيسى مريم16عيش — تقابُل داخل الجذر نفسه3عيي قدر1

غ 31

ف 32

ق 44

ك 31

ل 15

م 24

ن 32

ه 14

و 7

ي 2

جذور بلا ضدّ 492

جذورٌ لا يبني القرءان لها مقابلًا ثابتًا — أعلامٌ وأدواتٌ وأسماءُ مواضع ومعانٍ لا طرف لها يضادّها — وليست طرفًا في أيّ زوجٍ أعلاه. ومع كلّ جذرٍ سببُه من النصّ نفسه.

ءبب

ورد ءبب مرة واحدة مع فاكهة عطفًا لا ضدًا. السياق تعداد رزق الأرض، ولا يظهر جذر مقابل أو نمط تقابلي مستقر.

ءبق

بعد فحص الجذور المجاورة، لا يظهر في موضع ءبق جذر يقابله تقابلا مثبتا. شحن وفلك يصفان جهة الفعل ووسيلته، وسهم ولقم يقعان في تتمة المشهد لا في مقابلة مع الإباق نفسه؛ لذلك لا يثبت ضد أو مقابل مستقل للجذر.

ءبل

الجذر موزع بين الإبل وأبابيل، والجذور المجاورة له إما أنواع معدودة معه أو أوصاف سياقية، ولا تنشئ علاقة مقابلة ثابتة للجذر كله.

ءثل

الجذر مفرد الورود، وكل الجذور المجاورة معه شركاء سياق في آية واحدة لا جذور مقابلة؛ فلا توجد علاقة ضدية أو مقابل سياقي مستقل قابل للإثبات من البيانات الداخلية.

ءدد

الجذر مفرد الموضع، وشاهده يحكم على شناعة قول مخصوص ولا يضعه في بنية تقابل مع جذر آخر؛ وما يلوح من قرب مع هين في السورة فرق سياق لا ضدية.

ءذا

الجذر أداة زمنية/شرطية واسعة لا يحمل في شواهده مقابلة قرءانية مستقرة؛ وعلاقته القديمة بـ«لو» وظيفية لا ضدية.

ءرك

كل مواضع الأرائك في سياق النعيم والاتكاء أو النظر، ولا يظهر جذر مقابل لها في الآية نفسها أو في بنية متكررة؛ الجذور المجاورة أوصاف ملازمة لا أضداد.

ءرم

ءرم علم مفرد الورود، والجذر عمد صفة تعريفية له لا ضد؛ لا توجد بنية قرءانية تجعل لإرم مقابلًا دلاليًا مستقلًا.

ءزز

الفحص يثبت وصف التحريك الشيطاني الشديد، ولا يثبت جذرًا مقابلًا داخل الآية أو عبر تكرار المادة. كل مقابل محتمل سيكون علاجًا عامًا لفعل الشيطان لا ضدًا مخصوصًا لجذر ءزز.

ءزف

شواهد الجذر تثبت دنو الموعد ولا تضع معه جذر بعد أو تأخير في علاقة قرءانية مستقرة.

ءسر

بعد فحص الجذور المجاورة، لا يوجد جذر قرءاني يثبت مقابلا مستقلا لـ«ءسر». الفداء يعالج الأسر، والقتل بديل في مصير الحرب، وشدد يشرح الإحكام، وكلها علاقات سياقية لا تصلح ضدًّا أَساسيًّا أو ضدًّا ثانَويًّا.

ءشر

بعد فحص الموضعين لا يظهر ضد قرءاني لجذر ءشر. الجذر يرد ملازمًا لكذب في القمر، وهذا اقتران وصف لا علاقة مقابلة. ولا توجد آية تحمل معه ذلًا أو خشوعًا أو تصديقًا على وجه تقابل ثابت، فإثبات هذه الجذور سيكون توسعًا غير مستند إلى الشواهد الداخلية.

ءصد

لا يجتمع الإيصاد في آيته ولا في الآيتين المجاورتين لها بجذرٍ يقع موقع المقابل له؛ وموضعاه وصفان للنار واقعًا على أهلها ﴿إِنَّهَا عَلَيۡهِم مُّؤۡصَدَةٞ﴾، ويجاوره في سورته وصفٌ من جنسه للنار نفسها لا من ضدّه ﴿نَارُ ٱللَّهِ ٱلۡمُوقَدَةُ﴾. وما يُستحضر من تفتيح أبواب الجنّة يقع في سورةٍ أخرى بلا سياقٍ جامع، والنصّ نفسه يصف أبواب جهنّم بالفتح.

ءفف

بعد فحص الشواهد الثلاثة والجذور المتلاقية معها لا يظهر جذر يقابل ءفف بوصفه ضدًا قرءانيًا؛ الموجود نهي عن اللفظة أو تقويم لمقامها، لا زوج جذري مستقل.

ءلي

المدخل يجمع وظائف إشارية وانتسابية ومتعلقة بالنعم والامتناع عن الفعل، ولا يجمعها محور ضدّي واحد؛ لذلك لا توجد علاقة مقابلة قابلة للإثبات لكل الباب.

ءم

التلاقي مع «إلا» تلاقي أدوات داخل الحجاج لا ضدية؛ والجذر كله وظيفة توزيع لا يقابلها جذر مفرد.

ءمل

المواضع اثنان فقط، والجذور المتلاقية آثار أو متعلقات للأمل؛ فلا يثبت ضد ولا مقابل سياقي مستقل.

ءمم

الجذور المجاورة تشرح صفات الأمة أو تاريخها أو رسلها، ولا يظهر جذر مستقل يقابل معنى الأصل أو الجماعة أو الإمام في استعمال ءمم.

ءنم

الجذر أحادي الورود في آية تصف وضع الأرض للأنام، ولا يظهر فيها جذر يقابل الأنام بضدية أو بقسمة مستقرة. ما حوله يشرح المحل والنعمة لا الطرف المضاد.

ءهل

الجذر يصف دوائر اختصاص وانتماء، والجذور المصاحبة تشرح نوع الدائرة لا نقيضها؛ ولا يوجد جذر قرءاني ثابت يقابل أهل بضدية أو بمقابل سياقي مستقل.

ءو

أو أداة تفريع، واختلافها عن أدوات أخرى اختلاف وظيفة لا ضدية؛ ولا تظهر في الشواهد علاقة ثابتة تجعل لها مقابلا جذريا أو داخليا.

ءيك

جذور مجاورة ءيك أسماء أو أفعال في سجل التكذيب، ولا تقابل الجذر نفسه؛ وجوده تركيب علمي مع أصحاب الأيكة فقط.

ءين

الأداة تسأل عن فراغ أو تعممه، ولا يقابلها جذر قرءاني بعينه؛ أدوات الإشارة المذكورة وظيفية لا مُقابِلًا قياسيًّا.

ءيو

موضع واحد لا يكفي لتثبيت مقابل، والجذور المجاورة عجز ونبء عناصر سياق لا أضداد للأداة.

ءيوب

الجذر اسم علم، والجذور المجاورة إما أسماء أنبياء في قوائم أو أحوال ابتلاء، ولا تقابل الاسم نفسه بضد أو مقابل سياقي ثابت.

ءيي

بعد فحص المقابل السياقي والتقابل الداخلي، لا يظهر لجذر «ءيي» ضد قرءاني قابل للإثبات. هو مدخل أداتي يعيّن المخاطب أو المسؤول عنه أو جهة الحصر، والفروق بين «إياك» و«أيها» و«أي» و«كأين» فروق استعمال داخل باب التعيين، لا أزواج ضدية. كما أن الإبهام المقابل للتعيين لا يرد هنا في جذر مخصوص يمكن جعله طرفًا قرءانيًا مقابلًا.

ألا

الجذور المجاورة هي مضامين الجمل بعد أداة التنبيه، ولا يوجد جذر يواجه وظيفة الاستفتاح نفسها داخل الأدلة.

إبراهيم

إبراهيم اسم علم تتعلق به ملة وسياقات توحيدية، لكن التقابل يقع بين الحنيفية والشرك لا بين الاسم نفسه وجذر مقابل.

إدريس

الورودان يذكران إدريس في سياق الصديقية والنبوة والصبر، ولا يقدمان ضدا أو مقابلا سياقيا للاسم العلم.

إسماعيل

الجذر اسم علم نبوي، والجذور المجاورة له أسماء أنبياء أو متعلقات اصطفاء وبيت ووحي، ولا تقدم قطبا مقابلا مستقلا.

إلا

علاقتها القديمة بـ«ءم» مقارنة بنيوية عامة، أما الشواهد فلا تثبت ضدًا أو مُقابِلًا ضدّيًّا مستقلًا.

إلياس

الورودان يضعان إلياس في زمرة الصالحين والمرسلين، والجذور المجاورة أسماء أنبياء في تعداد لا أضداد ولا مقابلات مستقلة.

الان

لا يظهر في القرءان مقابل قرءاني محكم لـ«الان»؛ الجذور المجاورة تصف الحدث الحاضر أو أثره، ولا تبني ضدية أو تقابلا داخليا مستقرا.

الر

الحروف المقطعة في هذا الجذر لا تحمل معنى لفظيًا داخليًا مثبتًا يمكن أن يقابل بضد. اقترانها المتكرر بالكتاب والقرءان نمط افتتاحي، لا علاقة ضدية ولا مقابلة مستقلة.

اللات

اللات اسمٌ مفرد في موضعٍ واحد، لا يوصف ولا يُسند إليه فعل، فلا يُطلب له ضدّ: ﴿أَفَرَءَيۡتُمُ ٱللَّٰتَ وَٱلۡعُزَّىٰ﴾. والعزّى ومناة معطوفتان عليه في صفّه لا في مقابله، والحكم الذي يليه يقع على الأسماء الثلاثة معًا لا على اللات وحدها.

الم

مواضع «الم» أحرف افتتاحية فقط، وما بعدها من ذكر الكتاب أو غيره يحدد سياق السورة ولا يكوّن جذرًا مقابلًا. لا توجد آية تجمعها بضد لفظي أو تصفها بصفة تقابل صفة أخرى.

المر

الجذر حرفي مفرد الورود، ولا يتضمن مفهومًا دلاليًا مثبتًا يقبل الضد. ألفاظ الكتاب والإنزال والحق في الآية نفسها سياق بيان لما بعد الفاتحة، لا جذر مقابل لها.

المص

الورود الوحيد أحرف مقطعة في صدر السورة، والآية التالية تبين الكتاب ووظيفته ولا تقيم علاقة ضد. لا يوجد تكرار أو زوج داخلي يسمح بإثبات مقابل.

ب

الباء حرف ربط وتعدية، واختلاف حروف الجر أو العطف عنها لا يصنع ضدية؛ ولا يوجد شاهد يجعلها في علاقة مقابلة بجذر آخر.

بءر

لا يوجد ضد قابل للإثبات؛ فالقصر المشيد ليس مقابلًا للبئر، والتعطيل وصف لحالة البئر لا جذرًا مضادًا لها. وورود الجذر مرة واحدة يمنع بناء تقابل داخلي متكرر.

ببل

ببل علم مكان مفرد؛ التقابلات داخل آية البقرة 102 تتعلق بالضرر والنفع والكفر والفتنة، لا ببابل نفسها.

بجس

ورد الجذر في آية واحدة، وما يجاوره فيها يصف سبب خروج الماء وعدد العيون لا طرفًا مضادًا. والمقارنة مع «فجر» مقارنة قرب دلالي داخل حدث مشابه، لا علاقة ضدية.

بدن

بعد فحص الموضعين لا يظهر تقابل ثابت؛ فالجذر يصف الكتلة الجسدية الماثلة، ولا تضع الآيات بإزائه جذرًا يقابله في الحياة أو الباطن أو الخفاء.

بسس

المادة وحيدة، وسياقها يشرح التحول إلى هباء ولا يثبت جذرًا مقابلًا مستقلًا للبس.

بضع

الجذر يدل على جزء محدود من مال أو زمن، والجذور المصاحبة تحدد وعاءه أو استعماله أو حاله، ولا تعرض القرءان جذرًا يقابل معنى الجزء المحدود بضد ثابت.

بطر

لا تثبت علاقة مقابلة لجذر بطر في موضعيه. رئاء الناس في الأنفال ملازم لحالة البطر لا ضدها، وسكن في القصص متعلق بالمساكن بعد إهلاك القرية لا بمقابل البطر. أما شكر أو تواضع فليسا حاضرين في الموضعين ولا في نمط يصلح لإثبات علاقة.

بغل

الموضع الوحيد يذكر البغال داخل تعداد الخيل والبغال والحمير للركوب والزينة، وهذا تعداد نعمة لا تقابل بين الجذور.

بقع

بقع اسم قطعة مكانية مخصوصة، والجذور المجاورة له أوصاف تحديد للموقع والبركة؛ لا يوجد موضع أو جذر يقابله في الآية أو المقطع.

بكك

بكك علم موضع مفرد، والآية تعرفه بالبيت الأول والبركة والهدى؛ لا توجد علاقة ضدية أو مُقابِلًا ضدّيًّا مستقل.

بل

بل أداة صرف وانتقال بين كلامين، ولا تقابل أداة بعينها على وجه ضدية؛ النفي أو العطف أو الترتيب وظائف أخرى قد تجاورها ولا تعارضها.

بلى

اجتماع «بلى» مع «ليس/ألست/أليس» علاقة جواب بنفي سابق، لا ضدية؛ وبقيّة الجذور المجاورة موضوعات للإقرار لا مُقابِلات ضدّيَّة.

تبب

بعد فحص مواضع تبب لا يوجد تلاقي أو جوار محكم مع فلاح أو نفع أو ربح؛ الموجود انهيار المسعى نفسه دون طرف مقابل مصوغ.

ترف

لا توجد آية تجعل ترفا قبالة جذر آخر بوصفه ضدا أو مقابلا مستقرا. الجذر يعمل داخل مشهد النعمة المفسدة والتكذيب، وهذه ملازمات سياقية لا أضداد.

تفث

ورد الجذر مرة واحدة داخل ترتيب نسكي، ولا تحمل الآية نفسها أو سياقها القريب جذرًا يقابله؛ وما جاوره أعمال متتابعة لا أضداد.

تقن

لم يثبت لجذر تقن ضد أو مقابل سياقي داخل القرءان؛ لأنه وحيد الموضع، والشاهد يقرر إحكام الصنع ولا يجاوره جذر يدل على نقض الإحكام أو فساده. العلاقة المحتملة مع الخلل أو الفساد مفهومة ذهنيًا لكنها غير مبنية على تلاق قرءاني أو نمط متكرر.

تلك

فُحصت جهة القرب والبعد في أسماء الإشارة، لكن «تلك» لا تقيم في القرءان زوجًا ضديا مستقرا مع جذر آخر، بل تؤدي وظيفة الإحالة إلى مؤنث بعيد أو مرفوع الشأن أو مستحضر للعبرة. الفرق بينها وبين الإشارة القريبة فرق موضع في الخطاب، لا تضاد دلالي يلزم منه إدراج مقابل مستقل.

تلل

المادة أحادية الورود بصيغة فعلية واحدة. لا يظهر في الآية جذر يرفع أو يفك أو يقابل التل مقابلة قرءانية؛ والجذران المصاحبان: سلم فعلٌ يُعطف عليه التلّ، وجبن قيدٌ متّصلٌ بالفعل في ﴿لِلۡجَبِينِ﴾، وليس أحدهما ضدًّا.

تنر

موضعا هود والمؤمنون يكرران فوران التنور علامة بدء الحدث، ولا يقدمان جذرًا يقابل التنور؛ الخمود أو الاحتباس تقدير مفهومي بلا شاهد قرءاني مباشر.

تيه

لا توجد علاقة قابلة للإثبات؛ فالموضع الوحيد يثبت الحركة الحائرة في الأرض، ولا يجمع الجذر مع هداية أو بلوغ أو خروج في بنية مقابلة. لذلك لا يصح إنشاء ضد من المعنى العام وحده.

ثبر

لم يثبت في مواضع ثبر جذر مقابل مستقل؛ الشواهد تكرر الثبور وتكثفه، ولا تقيم ميزانًا مع نجاة أو فوز.

ثجج

الجذر محصور في قوله تعالى في النبإ 14: ﴿وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡمُعۡصِرَٰتِ مَآءٗ ثَجَّاجٗا﴾، ولا يظهر معه جذر مقابل يصف القلة أو الانقطاع. نزول الماء علاقة حاملة للثجج، لا طرف مقابلة معه.

ثخن

فحص موضعي الأنفال ومحمد يبين أن ثخن حد فاصل في القتال، لا طرفا في زوج ضدي. الأسر والوثاق يأتيان بعده، والحرب مجاله الذي يقع فيه، ولا يوجد جذر قرءاني في الموضعين يقابل كسر الشوكة أو بلوغ الغلبة مقابلة مستقرة.

ثري

الموضع الوحيد في طه 6 يجعل الثرى حدًا في ترتيب النطاقات، ولا يضع له مقابلا نصيًا. تحت يصف موضع ما بعده، والسماوات والأرض إطاران للملك والإحاطة، وترب قريب في المادة لا مقابل مثبت في الآية. لذلك لا توجد علاقة ضد أو مقابلة سياقية مستقرة.

ثعب

موضعا الجذر يصفان الثعبان بعد إلقاء العصا، والعصا محل التحول لا ضد مستقل؛ ولا يوجد جذر آخر في السياق يقابل ثعب تقابلًا ثابتًا.

ثقب

فُحص موضعا الجذر: ﴿إِلَّا مَنۡ خَطِفَ ٱلۡخَطۡفَةَ فَأَتۡبَعَهُۥ شِهَابٞ ثَاقِبٞ﴾ في الصافات 10 و﴿ٱلنَّجۡمُ ٱلثَّاقِبُ﴾ في الطارق 3. كلاهما يصف نفاذا أو ضوءا مخترقا، والجذور المجاورة مثل نجم وشهب وخطف ليست أضدادا ولا مقابلات مستقلة، بل موصوفات أو أفعال في المشهد.

ثم

ثم أداة ترتيب وانتقال، ولا يظهر معها في الشواهد جذر مقابل ثابت؛ اختلافها عن أدوات العطف أو الظرف اختلاف وظيفة لا تضاد مثبت.

ثمود

ثمود علم لقوم، والجذور المجاورة معه أسماء أقوام أو عناصر قصته. اقترانه بعاد ونوح وغيرهما تعداد وسنن إهلاك، لا ضدية ولا مقابل سياقي قابل للتثبيت.

ثور

بعد فحص مواضع ثور الخمسة لا يظهر ضد قرءاني مباشر؛ النفي في البقرة متعلق بوصف البقرة لا بضد مستقل، وبقية المواضع تعرض أثر الإثارة لا عكسها.

جبب

لا يوجد ضد نصي؛ فالجذر محصور في موضعي غيابة الجب، ولا يظهر معه جذر يعبّر عن الظهور أو القرب في علاقة مقابلة. وما يأتي بعد ذلك من التقاط أو نجاة ليس ضدًا للجذر نفسه.

جبريل

جبريل اسم علم، ولفظ العداوة في مواضعه موقف من المخاطبين لا جذر مقابل له، وبقيّة الجذور المجاورة وظائف أو أطراف اصطفاف.

جبن

الجبين اسمُ موضعٍ من البدن في موضعٍ واحد، يقع عليه فعلٌ من الأب في الابن: ﴿فَلَمَّآ أَسۡلَمَا وَتَلَّهُۥ لِلۡجَبِينِ﴾، ولا يُذكر معه عضوٌ آخر ولا صفةٌ ذات طرفين يُطلب لها ضدّ. وما يلابسه في الآية فعلٌ وموضعُ وقوعه، لا طرفان متقابلان.

جبي

الجذور المجاورة الأقرب مثل هدى وميز ووذر تشرح نتائج الاجتباء أو محيطه، ولا تقيم جذرًا معاكسًا لفعل الاختيار والضم إلى جهة مخصوصة.

جذو

لا ضد نصي صريح لـ«جذو»؛ الموضع الوحيد يصف قطعة من النار لا صفة قطبية. فُحصت النار والاصطلاء والبرد والظلمة بوصفها جهات محتملة، فلم يثبت منها مقابل قرءاني للجذر نفسه. النار أصل الجذوة لا ضدها، والدفء غايتها لا طرفًا مقابلًا.

جرد

ورد الجراد في سلسلة آيات وفي صورة تشبيهية، ولا تحمل المواضع جذرًا يقابله؛ المجاورات أسماء آيات أخرى أو عناصر مشهد لا أضداد.

جرر

لا توجد علاقة قابلة للإثبات؛ الجذر أحادي الموضع، وكل الجذور المجاورة عناصر مشهد لا أضداد ولا مُقابِلات ضدّيَّة مستقلة.

جسس

الموضع الوحيد ينهى عن التجسس داخل سلسلة الظن والغيبة، ولا يقرن الجذر بجذر يثبت ضدًا أو مقابلًا مستقرًا؛ العلاقات القريبة وظائف أخلاقية محيطة لا أزواج دلالية محكمة.

جمح

الموضع الوحيد هو ﴿لَوۡ يَجِدُونَ مَلۡجَـًٔا أَوۡ مَغَٰرَٰتٍ أَوۡ مُدَّخَلٗا لَّوَلَّوۡاْ إِلَيۡهِ وَهُمۡ يَجۡمَحُونَ﴾ في التوبة 57. الجذر يصف كيفية التولي، ولا يجتمع مع ربط أو كبح أو سكون في الآية أو في نمط قرءاني آخر.

جمم

ورود الجذر مرة واحدة صفة لكثرة الحب، والجذور المجاورة المحيطة إما محل الصفة أو سياق ذم مجاور، فلا يثبت ضد ولا مقابل مستقل.

جنح

فحص التقابل الداخلي لا يعطي زوجا مباشرا؛ خفض الجناح وضم الجناح صورتان استعماليتان للجناح، ونفي الجناح في الأحكام يرفع الحرج ولا يثبت ضدا للجذر. كذلك الجذور المجاورة الفقهية القريبة حقول سياقية لا أضداد.

جند

المواضع تعرض الجند بوصفه حشدا تابعا لجهة آمرة، وتعرض نفي الجند أو ضعفه، لكنها لا تقيم جذرا مقابلا يساوي ضد الجند. لذلك لا يصح جعل الضعف أو النزول أو غيرهما ضدّا مستقلا للجذر.

جني

مواضع جني محصورة في الثمر القريب المهيأ للأخذ، وما يجاورها من دنو ورطب وجنة يشرح المجال ولا يصنع مقابلا مستقرا.

جهز

بعد فحص موضعي الجذر والجذور المجاورة له لا يثبت جذر قرءاني يقابل جهز مقابلة مستقلة؛ الموجود رحل وعير وكيل وأخ، وهي عناصر الجهاز وسياقه لا أضداد لمعنى التزويد.

جود

مواضع الجذر أسماء أو أوصاف مفردة في مشاهد متباعدة: الجودي، الجياد، جيدها؛ وجذور مجاورة كل مشهد تشرحه ولا تقدم جذرًا يقابل الجذر كله.

جوز

فُحصت ألفاظ العدو والورود والمنع والرجوع وما يشبهها في مواضع العبور، كما فُحص جانب التجاوز عن السيئات في الاستعمال الحكمي، ولم يظهر جذر قرءاني واحد يلازم جوز على صورة مقابلة مستقرة عبر المواضع المختلفة.

جيب

بعد فحص مواضع الجذر لا يظهر زوج مقابل؛ الجيب موضع فتحة في اللباس يستعمل للإدخال أو الستر، ولا تضع الآيات بإزائه جذرًا ثابتًا للضد أو المقابلة.

جيد

الجيد اسمُ موضعٍ من الجسد في موضعٍ واحد، جُعل فيه ما يُذكر معه: ﴿فِي جِيدِهَا حَبۡلٞ مِّن مَّسَدِۭ﴾. فليس صفةً ذات طرفين يُطلب لها ضدّ، والحبل والمسد في آيته ما يحلّ فيه وما يُنسب إليه الحالّ، لا مقابلان له.

جيس

ورد الجذر في موضع واحد فقط، والموضع يصف التخلل داخل الديار مع بأس شديد. الجذور المصاحبة تحدد الفاعلين والمجال والصفة، ولا تحمل مقابلا مستقلا يمكن اعتماده ضديا أو سياقيا.

حاش

السوء والحق والصدق مفردات المشهد الذي تنزهه «حاش»، وليست أضدادًا للأداة؛ والموضعان لا يثبتان مُقابِلًا ضدّيًّا.

حبس

لا يثبت ضد أو مُقابِلًا ضدّيًّا مستقل؛ الجذور المجاورة تصف الإجراء أو مصير العذاب، ولا تبني علاقة مقابلة مع حبس نفسه.

حبك

الموضع الوحيد هو ﴿وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلۡحُبُكِ﴾ في الذاريات 7، وفيه الجذر وصف مضاف إلى السماء بلا جذر مقابل في الآية أو في مواضع أخرى. لذلك لا يثبت ضد ولا مقابل داخلي، ولا يصح جعل السماء أو ذات علاقة ضدية لأنها تحمل الوصف ولا تقابله.

حتى

المقابل الذهني لمعنى الغاية هو الابتداء، لكن لا يوجد في ملف الجذور جذر مستقل صالح للإحالة يثبت هذا الزوج، ولا يظهر تقابل داخلي متكرر؛ لذلك لا تعتمد علاقة ضدية.

حثث

الموضع الوحيد هو ﴿يُغۡشِي ٱلَّيۡلَ ٱلنَّهَارَ يَطۡلُبُهُۥ حَثِيثٗا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ وَٱلنُّجُومَ مُسَخَّرَٰتِۭ بِأَمۡرِهِۦٓ﴾ في الأعراف 54. الألفاظ المصاحبة تبني صورة التعاقب والتسخير، ولا تضع جذرًا يقابل الحثيث.

حدب

لا يثبت لجذر حدب مقابل نصي؛ لأن ينسلون يصف الحركة الخارجة من كل حدب، ولا يضاد الحدب. كما أن فتح وءجج عناصر افتتاح المشهد، وشخص في الآية التالية أثر في الأبصار لا علاقة مقابلة بالموضع المرتفع. لا توجد آية أخرى توسع شبكة الجذر أو تسمح بتقابل داخلي.

حدث

فحص مواضع الخبر والذكر المحدث وإحداث الأمر بعد الطلاق وإخبار الأرض لا يثبت جذرًا يقابل حدث؛ قدم أو كذب أو صدق لا تقف مع الجذر في علاقة مقابلة مستقلة.

حدق

جذور مجاورة حدق كلها مكونات أو صفات للحدائق، مثل نبت وبهج وشجر وعنب، ولا يثبت بينها وبين حدق تقابل ضدّي أو مقابل سياقي مستقر.

حرث

الجذور المجاورة مثل صرم ونفش وهلك وفسد تصف قطع الحرث أو إتلافه أو استعماله في قصة معينة، ولا تقوم كجذر مقابل مستقر لمعنى الإعداد والنتاج في حرث.

حرد

لا توجد علاقة ضدية قابلة للإثبات؛ الجذر ورد مرة واحدة في هيئة قصد مانع، والجذور المصاحبة تصف الحركة والقدرة لا مقابلا مستقلا.

حرس

فُحص موضع الجن 8 وما يجاوره من ذكر السماء والحرس والشهب، فظهر أن الشهب مكمّلة للحراسة لا ضد لها، وأن فعل اللمس والوجدان يخص جهة الطالب لا نقيض الحرس. لا يوجد داخل الجذر تقابل داخلي ولا جذر آخر يقابله مقابلة مستقرة.

حرص

لم يثبت جذر مقابل لحرص؛ الجذور المجاورة إما متعلقات للحرص أو نتائج وسياقات تحد أثره، لا علاقة ضد أو مقابل مستقل.

حرك

الموضع الوحيد يذكر تحريك اللسان وعلة العجلة، ولا يذكر جذر السكون أو الثبات أو الإنصات. لذلك لا توجد علاقة ضدية قابلة للإثبات.

حسر

لا يظهر في مواضع الجذر ضد قرءاني مستقر؛ فالتنوع بين الحسرة والإنهاك ونفي الاستحسار تنوع في درجات الاستنزاف لا تقابل قطبي بين جذرين.

حسم

الجذر مفرد الورود في الحاقة 7، والشاهد يذكر أثر الحسوم لا مقابله. صرع نتيجة لا ضد، ولا يوجد اجتماع مع بقاء أو نجاة أو انقطاع يثبت علاقة قرءانية مستقلة، لذلك لا يثبت ضد نصي ولا مقابل سياقي محكم.

حضر

لا توجد علاقة ضدّية أو مكمّلة ثابتة من الشواهد الداخلية تكفي لاعتماد مقابل للجذر.

حضض

الشواهد كلها تنفي فعل الحض أو التحاض على طعام المسكين، ولا تعرض جذرًا آخر يؤدي وظيفة ضدية مستقلة؛ الجذور المجاورة متعلقات للفعل أو سياق اجتماعي مجاور.

حفر

لم يثبت بعد فحص الموضعين أي ضد أو مقابل داخلي؛ الحفرة موضع خطر والحافرة حالة رجوع، ولا يحملان طرفًا مقابلا للجذر.

حفي

حفي يصف بلوغ السؤال أو العناية غايتهما، والجذور المجاورة له إما وعاء للسؤال أو آثار تظهر عند الإحفاء؛ لا يوجد جذر مقابل ينعكس معه المعنى في شواهد مستقرة.

حقب

موضعا الجذر لا يحتويان مقابلا ولا يجاوران بنية تضاد؛ كلاهما يقرر امتدادا زمنيا طويلا. لا يوجد تلاق أو نمط مقطعي يثبت ضدا له.

حقف

الجذر أحادي الورود وواقع في اسم موضع؛ الجذور المجاورة كلها عناصر مشهد الإنذار، ولا تثبت ضدًا أو مقابلًا سياقيًا مستقلًا لحقف.

حلقم

موضع الجذر الوحيد يثبت حدًا جسديًا حرجًا ولا يضع معه جذرًا مقابلًا؛ فلا توجد علاقة ضدية أو مقابلة سياقية قابلة للإثبات من الآية.

حم

تكرار «حم» مع ذكر الكتاب أو التنزيل نمط افتتاحي ثابت، لكنه لا يثبت مفهومًا يقبل الضد. لا يصح جعل الكتاب أو الوحي ضدًا للحرفين لأنهما بيان للسياق لا طرف مقابل.

حنث

لا يثبت ضد نصي أو مقابل سياقي مستقل؛ موضع ص ينهى عن الحنث، وموضع الواقعة يصف الإصرار على الحنث العظيم، ولا يجتمع الجذر مع وفاء أو حفظ أو صدق في بنية مقابلة.

حنذ

الدليل الداخلي لا يتجاوز وصف عجل مهيأ للضيف في موضع واحد، ولا يضع القرءان بإزائه جذرًا آخر يقابله أو يكوّن معه علاقة مكمّلة مستقرة.

حنك

الشاهد الوحيد يربط الاحتناك بوعيد إبليس للذرية، وذكر التكريم فيه سبب للاعتراض لا مقابل للجذر. فلا يثبت ضد أو مقابل سياقي مستقل من موضع واحد.

حنن

الجذر له موضعان متباعدان في الوظيفة: «حنين» اسم موطن، و«حنانًا» عطية رحيمة. لا يصح جعل الضيق أو الرحب مقابلًا لاسم الموطن، ولا جعل الزكاة أو التقوى ضدًا للحنان في مريم.

حوت

الجذر اسم كائن مخصوص، ومواضعه لا تضعه في مقابلة مع كائن أو حال أخرى. ما يجاوره بحر وسبيل وابتلاء واحتواء، لا ضد قرءاني.

حوط

الشواهد تثبت معنى الإحاطة في مجالات متعددة، لكنها لا تقدم جذرًا قرءانيًا واحدًا يقوم مقام نقيضها النصي العام؛ الجذور المجاورة آثار أو سياقات لا أضداد.

حيث

لا يوجد ضد أو مقابل سياقي ثابت لـ«حيث»؛ الفرق بينها وبين أدوات السؤال عن المكان فرق وظيفة واستعمال، لا علاقة قرءانية قابلة للترميز.

حيص

بعد فحص الجذور المجاورة، لا يثبت مقابل مستقل. جزع وصبر حالان تحت انعدام المحيص، ونقب وبطش وبرز عناصر سياق الإحاطة، أما الحيص نفسه فيرد منفيا بوصفه مخرجا غير موجود؛ فلا توجد علاقة ضدية أو مكمّلة صالحة للبناء.

خبل

موضعا الجذر يصفان زيادة الخبال أو عدم التقصير في إلحاقه، ولا يجتمعان مع جذر مقابل مثل الصلاح أو السلامة. الجذور المجاورة من العقل والبيان والفتنة تشرح السياق ولا تقيم علاقة ضدية مستقلة.

خدد

لا تظهر علاقة قابلة للإثبات؛ صعر ومرح وفخر أو قتل وصحب تصف سياقات خدد، ولا تقابل الجذر نفسه.

خرطم

الموضع الوحيد يثبت علاقة فعل بموضع وسم، ولا يضع الخرطوم بإزاء جذر آخر أو صورة داخلية مقابلة.

خرق

لم يثبت بعد فحص المواضع أي ضد نصي أو تقابل داخلي؛ الجذر يصف إحداث ثغرة ولا يقابله في القرءان فعل ترميم ثابت.

خسف

بعد فحص مواضع الجذر لا يظهر ضد نصي أو مقابل سياقي ثابت. بسط الرزق في القصص ليس ضد خسف الأرض، وحصب وغرق وإسقاط الكسف أنواع عذاب أو بدائل تهديدية لا تقابل معنى الانطماس والابتلاع. وما يمكن تصوره من ظهور أو رفع لا يحمله جذر قرءاني ملازم لمواضع خسف.

خشب

الموضع تشبيه واحد لجمود مسند، ولا يثبت مقابله بجذر حياة أو استجابة داخل النص نفسه.

خضد

الجذر أحادي الموضع، وشاهده يصف سِدرًا مخضودًا في سياق النعيم بلا ذكر مقابلٍ صريح، فلا تثبت علاقة ضدّية أو مقابلة سياقية.

خطب

الجذر يتوزع بين الشأن المستوقف والخطاب الموجه والخطبة، ولا تجمعه آية أو نمط متكرر بجذر يقابله؛ فروابط السكوت أو عدم الشأن تقديرات لا شاهد مقابلة لها.

خلل

مواضع خلل وخلة وخليل تدور على الدخول بين الفواصل أو في خصوص العلاقة. لا تعرض الشواهد زوجا يجمع الجذر بجذر مقابل يدل على الانفصال أو الطرد أو البعد في بنية قرءانية مستقرة، وما يظهر من تبدل حال الخلة لا يصنع ضدّا جذريا مستقلا.

خمد

بعد فحص موضعي الجذر لا يظهر تلاقي أو بنية مجاورة تجعل الحياة أو الحركة ضدًا نصيًا لخمد؛ الموجود وصف عاقبة الإهلاك فقط.

خمص

ورد الجذر في موضعين فقط، وكلاهما يصف ظرف المشقة أو الاضطرار ولا يجمعه بجذر مقابل. الطعام في المائدة سياق حكم سابق، وليس جذرًا مقابلًا داخل تركيب المخمصة، وموضع التوبة يعدد مشاقًا لا أضدادًا.

خمط

الجذر مفرد الورود، والجذور المجاورة كلها عناصر في مشهد العقوبة والتحول لا أقطاب مضادة لخمط؛ لذلك لا تثبت علاقة ضدية ولا مقابل سياقي مستقل.

خنس

فُحص الموضع الكوني وموضع الوسواس، فلم يظهر جذر مقابل للخنوس. الوسوسة صفة ملازمة في أحد الموضعين لا ضد، والظهور المفهوم من معنى الخفاء ليس جذرًا منصوصًا في الشاهد.

خوي

لم يثبت مقابل قرءاني مستقل لخوي؛ الجذور المجاورة كلها مواضع الخواء أو آثاره، مثل العروش والبئر والقصر والنخل، ولا تحمل جذرًا يقابل الخلو بعد العمران.

دءب

لم يثبت في مواضع الدأب جذر يقابل المواظبة المتتابعة؛ الجذور المجاورة إما أمثلة للدأب أو نتائج له أو محال يجري فيها.

دخن

شاهداه هما ﴿ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ وَهِيَ دُخَانٞ فَقَالَ لَهَا وَلِلۡأَرۡضِ ٱئۡتِيَا طَوۡعًا أَوۡ كَرۡهٗا قَالَتَآ أَتَيۡنَا طَآئِعِينَ﴾ في فصلت 11 و﴿فَٱرۡتَقِبۡ يَوۡمَ تَأۡتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٖ مُّبِينٖ﴾ في الدخان 10. السماء محل، ومبين صفة ظهور، وطوع/كره تقابل آخر لا يعود إلى دخن.

درء

لا توجد علاقة ضدية أو مقابلة مستقرة للجذر؛ الحسنة والسيئة زوج داخل ما يدفع به وما يدفع، لا ضد لجذر درء، والموت والعذاب والتهمة مفاعيل مدفوعة وليست مقابلات للجذر نفسه.

درر

فُحصت مواضع المطر المدرار وموضع الكوكب الدرّي، وفُحصت الجذور الملازمة في النور 35 مثل نور وزجج وضوء وقد، فظهر أنها مكمّلات للمشهد وليست مقابلات. لا يوجد في القرءان شاهد يضع درر في تقابل مع انقطاع أو كدر أو ظلمة، ولا يظهر تقابل داخلي داخل الجذر نفسه.

درس

أقوى الجذور المجاورة تمثل مادة الدراسة أو سياقها مثل الكتاب والقول، ولا يوجد في الشواهد جذر قرءاني واحد يقابل الدرس بضدية نصية مستقرة.

دفء

لا يثبت لجذر دفء مقابل قرءاني مستقل؛ فالنحل 5 تعرضه ضمن منافع الأنعام، ومعه منافع وأكل، وهذه علاقات عطف واحتواء لا تقابل. ولم يرد في الآية أو جوارها جذر يضع الدفء بإزاء برودة أو حرمان.

دفق

الجذر مفرد الورود، وشاهده يثبت صفة اندفاع الماء ولا يقرنها بجذر يقابلها. ما يخطر من السكون أو الحبس ليس مثبتًا معه في القرءان.

دلل

بعد فحص مواضع الدلالة والإدلاء لا يظهر جذر يقابل فعل الإشارة أو الإيصال. الكتمان والإضلال احتمالات ذهنية، لكنها غير مثبتة بعلاقة نصية مستقرة مع «دلل».

دلو

المواضع الخمسة متفرقة بين دلو ودليل وتدلية، ولا يظهر معها جذر يواجه معنى التوجيه أو الامتداد مواجهة ثابتة. علاقة ضلل مرفوضة لأنها تفسر بعض الأثر ولا تقابل الجذر كله.

دمدم

موضع الجذر الوحيد يبني ترتيبًا لا تقابلًا: ﴿فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمۡدَمَ عَلَيۡهِمۡ رَبُّهُم بِذَنۢبِهِمۡ فَسَوَّىٰهَا﴾؛ فالدمدمة جزاءٌ مرتّبٌ بالفاء على جرم القوم، والتسوية تاليةٌ لها في جانبها، ولا يُذكر معها في الموضع ما يرفعها.

دمر

لم يثبت في مواضع دمر اجتماع أو تقابل بنيوي مع جذر يدل على البناء أو الإبقاء؛ الجذور المجاورة متعلقات للفعل أو ألفاظ جزاء لا أضداد مستقلة.

دمع

موضعا الجذر يثبتان علاقة أثر بباعثه ومحله، ولا يضعان الدمع بإزاء جذر مقابل أو صورة داخلية مضادة.

دمغ

بعد فحص الأنبياء 18 ثبت أن الحق والباطل هما قطبا الآية، وأن دمغ هو فعل الحق في الباطل، لا طرفًا مقابلا له. بطل متلقّ للفعل وزهق نتيجته، فلا يثبت لجذر دمغ مقابل مستقل أو تقابل داخلي.

دهق

الجذر لا يرد إلا وصفًا للكأس في موضع واحد، ولا توجد آية تجمعه بجذر يدل على نقص الكأس أو خلوها أو فساد شرابها؛ فالعلاقة المقابلة غير مثبتة داخليًا.

دهم

لا يثبت لجذر دهم مقابل قرءاني داخلي؛ ورد مرة واحدة وصفًا للجنتين، وما حوله من عينين وفاكهة ونخل ورمان متمم للمشهد لا ضد له.

ذءب

جميع المواضع في حوار واحد حول خوف أو دعوى، ولا يظهر فيها جذر يقابل الذئب نفسه. العصبة والغفلة والصدق أحوال للمتكلمين لا أضداد للجذر.

ذبب

الجذر محصور في مثل واحد؛ الأفعال المحيطة به تشرح عجز المخاطَبين عن الخلق والاستنقاذ، ولا تجعل الذباب في علاقة ضد مع جذر آخر.

ذخر

للجذر موضعٌ واحد بصيغةٍ واحدة: ﴿وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأۡكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمۡۚ﴾، والواو فيه تجمع خبرين يُنبَّأ بهما معًا ولا ترفع أحدهما بالآخر؛ ولا يقابله في الموضع لفظٌ يضادّه، ولا صيغةٌ ثانيةٌ تُخرج له مقابلًا مستقرًّا.

ذرع

الآيات تثبت امتدادًا أو مجالًا يضيق، ولا تثبت جذرًا يقابل ذرع مقابلة مستقلة؛ ولفظ ضاق وصف للحال لا ضد للجذر.

ذرو

مواضع ذرو موضعان اثنان يدوران على تذرية الريح وتفريقها للشيء، ولم يجاورهما في القرءان جذرٌ يقابل هذا الفعل مقابلةً مستقرّةً عبر الموضعين.

ذقن

الجذر اسم موضع جسدي في ثلاث آيات، وعلاقاته كلها محلّية وهيئية لا تقابلية.

ذهل

لا يظهر لـ«ذهل» ضد أو مقابل سياقي مثبت؛ موضعه الوحيد ﴿يَوۡمَ تَرَوۡنَهَا تَذۡهَلُ كُلُّ مُرۡضِعَةٍ عَمَّآ أَرۡضَعَتۡ﴾ يشرح أثر الهول ولا يضع جذرًا مقابلاً.

ذو

سعة الجذر أداتيّة وإحالية؛ الجذور المجاورة تتعلق بالصلات والإضافات لا بعلاقة ضدية مع «ذو»، ولا توجد بنية قرءانية ثابتة تصلح ضدًّا أَساسيًّا أو ضدًّا ثانَويًّا.

ربص

المواضع تعرض أنواع انتظار وترقب، ولا تقرن الجذر بجذر يدل على العجلة أو الحسم مقابلا له. الأحداث المنتظرة ليست أضدادًا لفعل التربص.

ربما

الجذر أحادي الموضع؛ ودد وسلم وءمل عناصر سياق، ولا يثبت منها مقابل للأداة.

رجج

الجذر في موضع واحد، والآية تصف فعل الرج وحده بلا جذر مقابل يدل على ثبات أو سكون. المقابل المتخيل حال سابق لا علاقة نصية مثبتة.

رجف

فحص مواضع الرجفة والإرجاف لا يعطي جذرًا مقابلا ثابتًا؛ الجذور المجاورة نتائج أو أوصاف سياق، لا أضداد للزعزعة نفسها.

رحل

من شواهده ﴿وَقَالَ لِفِتۡيَٰنِهِ ٱجۡعَلُواْ بِضَٰعَتَهُمۡ فِي رِحَالِهِمۡ لَعَلَّهُمۡ يَعۡرِفُونَهَآ إِذَا ٱنقَلَبُوٓاْ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِمۡ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ﴾ و﴿إِۦلَٰفِهِمۡ رِحۡلَةَ ٱلشِّتَآءِ وَٱلصَّيۡفِ﴾. الرجوع والزمنان قرائن للسفر، وليست أضدادًا للجذر.

ردي

فحص مواضع ردي لا يثبت اجتماعًا أو بنية قريبة مع نجو أو حيي أو فوز؛ الموجود نتائج ومآلات لا ضد جذري محكم.

رسس

كل اللقاءات مع رسس تأتي من تعداد الأقوام أو من تركيب أصحاب الرس نفسه؛ لا يوجد جذر مقابل مستقل ولا نمط داخلي.

رصص

الآية الوحيدة تجمع الصف والبنيان والرصف في معنى واحد، ولا تذكر جذرًا للتفرق أو الانفراج. الجذور المجاورة متممة لا مقابلة.

رعي

المواضع تجمع الرعي الحسي والمعنوي والخطابي، ولا تضع أمام الجذر طرفا مستقرا يضاده؛ فالجذور المجاورة بدائل مقام أو آثار سياق لا أضداد.

رفد

الموضع الوحيد لا يضع رفد في مواجهة جذر آخر؛ لعن وبئس وتبع قرائن سياقية تصف الرفد المذموم ولا تقابله.

ركز

الجذر مفرد الورود، والسياق ينفي سماع الركز ولا يضع أمامه جذرًا يقابله. جذرا الإحساس والسمع يصفان وسيلة الإدراك، والإهلاك يصف سبب غياب الأثر، فلا يثبت منها مقابل مستقل.

رمد

لا توجد إلا آية واحدة للجذر، وهي تضرب مثلا بالرماد المبدد. عصف وشدد والريح أدوات تبديد، وكسب وقدر يبينان ضياع النتيجة، لكنها لا تكون أضدادًا لجذر رمد. لا يظهر في القرءان موضع آخر يضع الرماد في تقابل مع ثبات أو جمع أو نفع بجذر مستقل.

رمض

الجذر لا يرد إلا اسما لشهر مخصوص، ولا تحتوي آيته على جذر مقابل أو تقابل داخلي. الصيام والإنزال والهدى وظائف وسياقات للزمن لا أضداد له.

رهو

لا يثبت لجذر رهو ضد أو مقابل مستقل؛ فالدخان 24 تجمع البحر والرهو والترك والغرق، وهذه عناصر موضع واحد: البحر موصوف، والترك إبقاء للحالة، والغرق نتيجة للجند. لا توجد مقابلة نصية مع اضطراب أو إغلاق أو حركة مضادة.

روغ

بعد فحص مواضع الصافات والذاريات لا يظهر جذر يقابل روغ تقابلا نصيا أو سياقيا مستقرا؛ الموجود تحولات مقصودة إلى جهات مختلفة، ولا يرد في الآيات طرف لفظي ثابت يمثل عكس هذا الانصراف.

روم

روم علم ورد مرة واحدة، و«غلب» حدث مرتبط به لا ضد له. التقابل في السياق بين غلبوا وسيغلبون، لا بين روم وجذر مقابل.

ريع

الموضع الوحيد يربط الريع بالبناء والعبث، ولا يورد جذرًا يقابل الريع نفسه. عبث يصف غاية الفعل، وبني يصف العمل الواقع عليه، أما ضد العلو أو البروز فغير منصوص عليه داخل الجذر.

رين

موضع رين الوحيد يربطه بالكسب سببًا وبالقلب محلًا، ولا يعرض في الآية جذرًا يقابل الران أو يرفعه. لذلك لا تثبت علاقة مقابلة أو مكمّلة مستقلة؛ والكسب يشرح منشأ الران لا ضده.

زجج

لا يوجد إلا شاهد واحد للجذر، والجذور التي تجتمع معه في الآية نفسها مكمّلة لصورة النور لا مقابلة لها. لم يظهر في القرءان جذر يدل على كسر الصفاء أو الحجب داخل علاقة قرءانية مباشرة مع زجج، ولا يوجد تقابل داخلي بين صيغتي الجذر لأنهما الصيغة نفسها منكرة ثم معرفة.

زجر

جذور مجاورة زجر صفات ونتائج وأطراف مشهد، لا أضداد؛ ولا تظهر آية تجمعه بجذر يفتح مسارًا معاكسًا للردع أو القطع.

زجو

بعد فحص مواضع الفلك والسحاب والبضاعة، لا يظهر جذر يقابل زجو؛ الجذور المجاورة تصف أجزاء المشهد أو نتائج الحركة ولا تنشئ ضدًا أو مقابلة مستقلة.

زرق

لا توجد آية أو بنية داخلية تجعل لونًا آخر أو جذرًا آخر مقابلًا لزرق؛ الجذور المجاورة كلها سياق حشر لا أضداد.

زكريا

زكريا علم نبوي، والجذور المجاورة له متعلقات الكفالة والدعاء والبشارة أو أسماء في تعداد الصالحين، بلا قطب مقابل.

زلزل

الشواهد تصف اضطرابًا شديدًا ولا تقرن الجذر بجذر يقرر الثبات أو السكون مقابلا له. ما بعد الزلزلة في بعض المواضع أثر أو مآل لا ضد جذري.

زلق

الشاهدان هما ﴿فَتُصۡبِحَ صَعِيدٗا زَلَقًا﴾ في الكهف 40 و﴿لَيُزۡلِقُونَكَ بِأَبۡصَٰرِهِمۡ﴾ في القلم 51. لا يحمل أي منهما جذر ثبات أو إمساك، ولا يظهر في القرءان نمط قريب يجعل لهذا الجذر مقابلًا ثابتًا.

زلم

موضعا الجذر يثبتان الأزلام أداة استقسام محرمة، ولا يضعانها في مقابلة بنيوية مع حكم أو هدى أو قسمة مشروعة.

زنم

لا توجد علاقة قابلة للإثبات بعد فحص الموضع الوحيد للجذر، وسياقه لا يحمل إلا أوصاف ذم متتابعة؛ عتل قرين لا مقابل، وكرم أو غيره لا يثبت معه بتقابل قرءاني قريب أو متكرر.

زهد

الورود الوحيد للجذر هو ﴿وَشَرَوۡهُ بِثَمَنِۭ بَخۡسٖ دَرَٰهِمَ مَعۡدُودَةٖ وَكَانُواْ فِيهِ مِنَ ٱلزَّٰهِدِينَ﴾ في يوسف 20، ولا يصاحبه جذر مقابل أو بنيويًا. أقرب معنى مقابل هو الرغبة، لكنه غير مثبت في السياق نفسه ولا في نمط قرءاني متكرر مع زهد.

زود

موضع الجذر الوحيد أمرٌ واسمٌ في جملةٍ واحدة: ﴿وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيۡرَ ٱلزَّادِ ٱلتَّقۡوَىٰۖ﴾، ولا يُذكر معهما تركُ التزوّد ولا فقدُ الزاد. والتقوى فيه خبرٌ عن خير الزاد، أي نوعٌ منه يُفضَّل، لا طرفٌ يقابله.

زور

تعدد فروع الجذر بين الميل الحسي والقول الباطل والزيارة يمنع ضدية عامة، ولا توجد آية أو بنية قريبة تجعل حقا أو صدقا مقابلا مستقرا له.

سءم

بعد فحص المواضع لا يظهر جذر مقابل يحمل علاقة ضدية أو مقابلة مستقرة؛ الموجود اختلاف حال الاستمرار بين نهي الإنسان، وتسبيح لا يداخله ملل، وطلب خير لا ينقطع.

سبء

سبء اسم جهة في خبر وآية، والجذور المجاورة متعلقات الخبر والمسكن والرزق أو آثار لاحقة، لا أضداد للاسم.

سبط

سبط اسم جمع منسوب في مواضع محدودة، والجذور المجاورة أعلام أو مكونات مشهد؛ لا توجد علاقة ضد أو مقابل داخلي قابل للإثبات.

سحق

لا يثبت لجذر سحق ضد قرءاني داخل موضعيه. آية الحج تعرض نهاية السقوط في مكان سحيق، وآية الملك تعرض دعاء بالإبعاد لأصحاب السعير، ولا تحملان جذر قرب أو نجاة أو رجوع. أي مقابلة بين البعد والقرب تبقى مفهومية عامة لا شاهدًا قرءانيًا صالحًا للقسم.

سدد

شواهد سدد تعرض إحكام المنفذ أو القول، ولا تعرض جذرًا يقابله في بنية قطبية. غشو في يس يشارك السد في جهة المنع والحجب، فهو وصف مضاف للمشهد لا مقابل مستقل.

سدي

الجذر لا يرد إلا في ﴿أَيَحۡسَبُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَن يُتۡرَكَ سُدًى﴾، وما حوله يشرح نفي العبث والترك بلا غاية، ولا يذكر جذرًا يقابل السدى بعلاقة مستقلة.

سرج

فُحصت مواضع سرج مع نور ووهاج وقمر وشمس، فظهر أن الجذور المجاورة تصف المصدر أو أثره ولا تعاكسه. لا توجد آية تجمع سرج مع طفء أو ظلم أو غسق، ولا يوجد داخل الجذر نفسه صورتان متقابلتان؛ لذلك يبقى بلا مقابل محكم في هذه المرحلة.

سرد

الشاهد الوحيد يجعل السرد تتابعًا مقدرًا في الصنعة، ولا يضع بإزائه قطعًا أو خللًا كجذر مقابل.

سطو

لا يثبت مقابل مستقل؛ الجذر أحادي الموضع والجذور المجاورة له أوصاف للمشهد والوعيد، لا علاقة مقابلة مع السطو نفسه.

سفع

موضع العلق الوحيد يثبت الوعيد بالسفع عند عدم الانتهاء، ولا يجمع الجذر مع جذر يقابله؛ فالانتهاء شرط لانتفاء الفعل لا ضد للسفع.

سفك

موضعا الجذر يثبتان إراقة الدماء، ولا يرد معهما جذر يقابل السفك بحفظ الدم أو منعه. الإفساد والإخراج قرائن سياقية وليست أضدادًا.

سفن

لا يوجد ضد مثبت؛ فالبر والبحر والخرق والغرق عناصر سياقية حول السفينة، لكنها لا تقابل الجذر نفسه. كما لا يظهر تقابل داخلي بين سفينة وسفينة بضدين مستقلين.

سقط

تدل شواهد مثل ﴿وَمَا تَسۡقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعۡلَمُهَا﴾ في الأنعام 59 و﴿أَلَا فِي ٱلۡفِتۡنَةِ سَقَطُواْۗ﴾ في التوبة 49 على وقوع حسي ومعنوي، لكنها لا تقيم جذرًا مقابلًا ثابتًا داخل الآية أو عبر نمط قرءاني محكم.

سقم

الشواهد الداخلية لا تقرن السقم بجذر مقابل واضح، ولا يكفي تشابه الباب مع المرض والشفاء لاعتماد علاقة للجذر نفسه.

سكب

موضع سكب الوحيد لا يحمل جذرًا يقابله؛ موه هو الموصوف، وطلح عنصر مجاور في السياق، ولا يظهر جذر يدل على حبس أو انقطاع في علاقة قرءانية ثابتة معه.

سلخ

لم يثبت بعد فحص المواضع أي ضد أو تقابل داخلي؛ الشواهد تعرض الانسلاخ نفسه وآثاره لا طرفًا مقابلًا له.

سلل

لا يجتمع سلل مع جذر مقابل في مواضعه الثلاثة، والسلالة فرع مستخرج لا ضد لأصلها، والتسلل خروج خفي لا يثبت له زوج نصي متكرر؛ لذلك لا تعتمد علاقة ضدية.

سمر

الجذر يرد وصفا وعلم شخص، والجذور المجاورة أفعال أو أطراف قصة تشرح السمر أو فعل السامري ولا تقابله.

سند

الآية الوحيدة تجعل الإسناد جزءًا من تشبيه الخشب، ولا تذكر قيامًا ذاتيًا أو رسوخًا بجذر مقابل. العناصر المجاورة أوصاف للصورة لا أضداد.

سني

الآية الوحيدة للجذر لا تحمل جذرًا مقابلًا يدل على ظلمة أو خفاء، وذكر الأبصار فيها متعلق بأثر السنا الشديد لا بضد مستقل. لم يظهر تكرار بنيوي في مواضع أخرى يمكن أن يثبت علاقة مع ظلم أو عمي أو خفي، لذلك لا تثبت علاقة قابلة للإدخال.

سهر

ورد الجذر مرة واحدة في وصف هيئة الظهور على الساهرة، ولا توجد في الجذور المجاورة أو السياق القريب علاقة ضدية أو مكمّلة مستقرة يمكن إثباتها من الجذر نفسه.

سهو

ورد الجذر في موضعين فقط، وكلاهما يذكر المتعلَّق أو الظرف لا المقابل: غمرة في الذاريات، وصلاة في الماعون. لا يوجد اجتماع نصي مع ذكر أو حفظ أو خشوع يثبت ضدًا أو مقابلة مستقلة.

سوح

سوح أحادي الورود، والجذور المجاورة تصف نزول العذاب ونتيجته لا مقابل الساحة نفسها.

سوط

لم يثبت لسوط ضد قرءاني؛ موضعه الوحيد في الفجر 13 يصف العذاب المصبوب، والجذور المجاورة مثل صبب وعذب تبني الصورة ولا تقابلها. كل مقابلة مع الرحمة أو النجاة ستكون مفهومية عامة بلا شاهد داخلي مخصوص للجذر.

سوع

الجذر يحدد لحظة أو حدًا زمنيًا، وما حوله من تقديم وتأخير أو أجل يشرح الحد ولا يقابله كضد.

سوف

سوف أداة استقبال، ومقابلتها بقد زمنية/وظيفية لا تثبت كعلاقة ضدية أو مُقابِلًا ضدّيًّا قرءاني.

سيب

الموضع الوحيد يضع سائبة مع بحيرة ووصيلة وحام في سلسلة منفية الجعل، والآية تحكم على الافتراء لا على تقابل بين هذه الأسماء.

سيح

مواضع سيح الثلاثة لا تعرض طرفا لفظيا يقابل السياحة أو يقيدها؛ الموجود أمر بالجولان في الأرض وصفات إيمانية متجاورة، وهذه لا تكفي لإثبات ضد أو مقابل سياقي مستقل.

سيل

بعد فحص الرعد 17 وسبإ 12 وسبإ 16 لا يظهر جذر يقابل السيل نفسه؛ الذهاب والمكث في الرعد يخصان الزبد وما ينفع الناس، لا جريان السيل، وبقية المواضع تعرض الإسالة والدفق دون طرف مضاد.

سين

سين اسم تعيين مكاني ملازم للطور في موضعي سيناء وسينين، ولا يعرض القرءان مكانا مضادا له أو حالة عكسية مقابلة.

شرط

الجذر أحادي الورود في صيغة علامات الساعة، والجذور المجاورة كلها عناصر في الآية نفسها أو في سياق الانتظار، ولا يوجد جذر قرءاني يقابله بضدية أو بنمط مستقل.

شطر

كل مواضع الجذر في البقرة تعين جهة التوجه، ولا تذكر جهة مضادة ولا جذر إعراض أو ظهر في علاقة مقابلة. التكرار يؤكد القصد لا الضدية.

شعب

المواضع اثنان فقط وكلاهما يدل على التفرع أو التمايز؛ الجذور المجاورة مكونات سياقية لا زوج ضد أو مقابل مستقل.

شعل

بعد فحص الموضع الوحيد، لا توجد علاقة مقابلة قابلة للإثبات. قوله ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ ٱلۡعَظۡمُ مِنِّي وَٱشۡتَعَلَ ٱلرَّأۡسُ شَيۡبٗا﴾ يثبت انتشار الشيب وغلبته، ولا يذكر جذرا يقابل هذا الانتشار بانطفاء أو رجوع أو شباب.

شعيب

شعيب علم نبوي، والجذور المجاورة له موضوعات دعوته أو قومه أو عواقب التكذيب، ولا تقابل الاسم نفسه.

شغف

ورد الجذر مرة واحدة، و«حبًّا» متعلق الشغف لا ضده، و«ضلال مبين» توصيف للحال لا مقابل للشغف. لا توجد مواضع أخرى تبني خروجًا أو نفورًا أو هدى في قبال الجذر نفسه.

شكل

موضعا الجذر يثبتان معنى النمط والنظير، ولا يوردان جذرًا للمخالفة أو الانفصال في علاقة مقابلة. ما جاوره معيار أو تتمة، لا ضد.

شمت

لم يظهر في الموضع الوحيد لشمت جذر يؤدي وظيفة مقابل مستقل. كل الجذور المجاورة عناصر في مشهد رجوع موسى وغضبه واستضعاف هارون وخوفه من شماتة الأعداء، وليست ضدًا للشماتة.

شمخ

فُحصت صفة الرواسي ومقابل مقترَح سوي، فلم يظهر تلاقٍ أو نمط بنيوي يجعل التسوية أو الانخفاض مقابلاً قرءانياً للشموخ. الآية الوحيدة تثبت الوصف ولا تبني ضدًا له.

شهب

فُحصت مواضع الجذر الخمسة، ومنها ﴿إِلَّا مَنِ ٱسۡتَرَقَ ٱلسَّمۡعَ فَأَتۡبَعَهُۥ شِهَابٞ مُّبِينٞ﴾ و﴿إِلَّا مَنۡ خَطِفَ ٱلۡخَطۡفَةَ فَأَتۡبَعَهُۥ شِهَابٞ ثَاقِبٞ﴾ و﴿وَأَنَّا كُنَّا نَقۡعُدُ مِنۡهَا مَقَٰعِدَ لِلسَّمۡعِۖ فَمَن يَسۡتَمِعِ ٱلۡأٓنَ يَجِدۡ لَهُۥ شِهَابٗا رَّصَدٗا﴾. الألفاظ المصاحبة تصف وظيفة الشهاب وحركته وصفته، ولا تثبت جذرًا يقابله.

شهر

لا يوجد ضد قابل للإثبات؛ فالجذور المجاورة وحدات زمنية متداخلة أو مماثلة حكمية، وليست أضدادًا للشهر. والتقابل الداخلي في الشهر الحرام يقوم على المماثلة لا المخالفة.

شور

مواضع الإشارة والتشاور والشورى لا تقابل الجذر بجذر ثابت؛ الصمت لا يصلح ضدًا لأن الإشارة نفسها قد تكون دلالة صامتة، وترك التشاور معنى غير منصوص كزوج قرءاني.

شيع

بعد فحص المعنى الداخلي للجذر لا يوجد زوج قرءاني واضح يقابل شيع. الجذر يتحرك بين الاتباع والتفرق والفشو، وهذه المسارات لا يجمعها ضد واحد مثبت في الشواهد المتاحة، وما يخطر من جمع أو كتمان أو انقطاع يبقى احتمالا مفهوميا غير مؤسس على شاهد مباشر.

ص

الورود الوحيد حرف مقطع في صدر السورة، وما بعده قسم بالقرءان ذي الذكر. لا توجد صفة للحرف ولا مفهوم مثبت له حتى يقوم له ضد أو مقابل.

صبء

الجذر اسم طائفة داخل تعداد قرءاني، ولا يحمل في مواضعه معنى وصفيا قطبيا يمكن أن يقابل بضد أو بمقابل سياقي مستقل.

صبغ

لم يثبت لصبغ ضد قرءاني أو مقابل سياقي مستقل. التلاقيات محصورة في عناصر الشجرة والطعام أو في الصبغة الإلهية، وكلها متممات للصورة لا أضداد لها.

صبي

موضعا صبي لا يجتمعان مع كبر أو رشد أو بلوغ، بل يذكران الصغر حالا لعطاء الحكم أو الكلام؛ والمراحل العمرية القريبة ليست أضدادا مثبتة.

صحب

صحب يصف المعية أو الانتساب، وقيمته تأتي من المصحوب لا من مادة الجذر وحدها. لا تورد الشواهد زوجا يضع صحب في مواجهة جذر يدل على المفارقة أو الانفراد بوصفه ضدّا، ولذلك تبقى العلاقة بلا مقابل نصي واضح.

صخخ

المادة اسم وحيد لواقعة شديدة، والجذور القريبة معها في الحقل لا تقابلها بل تصف زوايا أخرى من الشدة.

صرصر

لا تظهر لـ«صرصر» علاقة ضدية قابلة للإثبات من داخل القرءان؛ فهي صفة للريح في كل مواضعها، ولا تقابلها في المواضع نفسها صفة أخرى للريح على وجه قطبي. التلاقي مع جذر «روح» تلاقي موصوف وصفة، وليس مقابلة بين جذرين.

صرع

فُحص موضع الحاقة 7 فلم يظهر فيه إلا هيئة القوم صرعى مع تشبيههم بأعجاز نخل خاوية. لا يرد قيام أو حياة أو نجاة في بنية تقابل داخل الآية، وخاوية وصف تشبيهي تابع لا مقابل للجذر، لذلك لا توجد علاقة قابلة للإثبات.

صرم

المقابل المقترَح حرث هو محل الصرم لا ضده، وبقيّة الجذور المجاورة ظروف وأفعال قصة. لا توجد آية تجعل صرم في تقابل ثابت مع وصل أو إبقاء أو إنبات.

صعد

صعد يتوزع بين حركة علو وسطح منكشف وشدة عذاب، ولا يجتمع في الشواهد مع جذر مقابل يضاده في آية واحدة أو بنية متكررة. لذلك لا يكفي افتراض النزول أو الهبوط مقابلا له من غير شاهد داخلي مثبت.

صعق

الشواهد تجعل الموت أو القيام أثرًا أو طورًا لاحقًا للصعق، لا جذرًا مقابلًا مستقلًا له.

صغو

الجذر ورد في موضعين فقط، وكلاهما يصف ميل القلب أو الفؤاد. لا يجتمع معه جذر يواجه هذا الميل مقابلة مستقلة، وما حوله من التوبة أو الرضا أو الاقتراف نتائج وسياقات لا أضداد للجذر.

صفن

ورد الجذر مرة واحدة في وصف الخيل، بلا جذر مقابل داخل الآية أو مقطع قريب. العرض والجودة سياق ووصف، لا علاقة ضدية.

صكك

لم يظهر مع صكك في موضعه الوحيد جذر يقابله أو يكوّن معه علاقة مكمّلة مستقرة، والوجه محل الفعل لا مقابله؛ لذلك لا توجد علاقة قابلة للإثبات بعد فحص الموضع وسياقه.

صلب

لم يثبت لصلب ضد قرءاني جامع؛ ترائب علاقة جسدية متممة في موضع واحد، وقتل وقطع ونفي بدائل أو قرائن في باب العقوبة، وليست مقابلات لجذر صلب. وبما أن الجذر يجمع فرعي الجسد والعقوبة، فلا يصح انتزاع ضد من فرع واحد وفرضه على جميع الاستعمال.

صمد

لا توجد علاقة ضدية أو مقابلة سياقية قابلة للإثبات لجذر «صمد»؛ إذ ورد مرة واحدة في ﴿ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ﴾، وما حوله يبين لوازم التنزيه لا جذرًا مقابلًا مستقلًا.

صنم

فُحصت مواضع صنم مع ألفاظ التأليه والعبادة والعكوف والكيد، فظهر أنها تصف علاقة الناس بالأصنام أو عجز الأصنام، لا علاقة تقابل مع جذر قرءاني آخر. لذلك لا يثبت إلا غياب المقابل الجذري الواضح.

صوف

الموضع الوحيد يدرج الصوف مع الوبر والشعر في جنس مواد الانتفاع، وهذه الألفاظ متجاورة لا متقابلة؛ ولا يظهر في القرءان جذر يقابل الصوف بوصفه مادة أو حالًا مضادًا.

ضبح

فُحص موضع العاديات 1 وما يتصل به من مطلع السورة، فظهر أن ضبح صفة صوتية تابعة لحركة العاديات. لا يرد سكون أو خفوت أو انقطاع في مقابلة نصية، والعدو حامل للصوت لا نقيضه، فلا توجد علاقة مثبتة.

ضدد

الجذر نفسه يدل على المعاكسة في موضع وحيد، وما حوله أدوات أو شرح لانقلاب العبادة، ولا يوجد جذر قرءاني آخر يقابله في بنية مستقلة.

ضفدع

الضفادع وردت مرة واحدة ضمن قائمة آيات، والعناصر المجاورة شركاء في وظيفة العقوبة لا مقابلات. لا يوجد جذر يواجهها بوصفها ضدًا.

ضمر

الموضع الوحيد يصف وسيلة القدوم إلى الحج من فج عميق، والجذور المجاورة تشرح ظرف السفر ولا تقدم جذرًا يعاكس الضمور أو يقابله بنمط قرءاني ثابت.

ضنن

لا يثبت لجذر ضنن ضد أو مقابل مستقل في موضعه الوحيد؛ فجذر غيب هو المتعلَّق الذي يرد عليه نفي الضن، وليس جهة مضادة له. ولم تعرض الآية نفسها أو سياقها القريب جذر بذل أو إظهار يقابل الضن مقابلة يمكن اعتمادها.

ضهي

لم يجتمع ضهي مع خلص أو وحد أو غيرهما في شاهد قرءاني، ولم يظهر في موضعه الوحيد جذر يقابله مباشرة. ما يمكن تصوره من الأصالة أو الإخلاص هو فرق مفهومي عام لا يكفي لإثبات علاقة ضدية في هذا الباب.

ضير

الموضع الوحيد يرد بصيغة نفي الضير، ولا يجمع الجذر بجذر نفع أو رحمة أو سلامة. نفي الأذى لا يكفي وحده لإثبات ضد قرءاني مستقل.

طحي

لا يثبت لجذر طحي ضد أو مقابل سياقي مستقل؛ موضعه الوحيد داخل تعداد كوني يجاور بنى وسوى، وهما فعلان مكمّلان في النسق لا جذرين مضادين للطحو. والمقابل المقترَح لهم متأخر في السياق ولا يعارض بسط الأرض.

طرد

فُحصت ألفاظ القرب والإيواء والإمساك والقبول في السياقات التي ورد فيها الطرد، لكن أيًّا منها لم يتكرر مع الجذر نفسه تكرارًا يثبت علاقة مقابلة قرءانية مستقرة، وبقي معنى الجذر مركزًا على الإبعاد دون قطب واحد يقابله.

طرق

بعد فحص الطريق والطريقة والطرائق والطارق، لا يظهر جذر مستقل يقابل معنى المسلك أو النمط. الاختلاف بين طريق مستقيم وطريق جهنم اختلاف إضافة وغاية داخل الجذر لا ضد خارجي ثابت.

طري

الوصف طري يثبت في موضعين للحم المستخرج، ولا يرد معه في القرءان جذر يقابله بالجفاف أو القسوة؛ والتقابل القريب في فاطر بين البحرين لا بين الطراوة وضدها.

طس

موضع «طس» افتتاح حرفي واحد، وما بعده يصف الآيات بالقرءان والكتاب المبين. هذا اقتران بنيوي لا ضد دلالي، ولا توجد آية أخرى تكرر علاقة مقابلة.

طسم

تكرر الجذر في فاتحتي الشعراء والقصص، وفي الموضعين يتلوه ذكر آيات الكتاب المبين. هذا التلازم لا يجعل الكتاب ضدًا للأحرف، ولا يثبت مقابلًا مستقلا لها.

طفق

كل الجذور المصاحبة لطفق إما فعل مشروع فيه أو سبب سابق أو ظرف للمشهد، ولا يوجد جذر قرءاني يقابل الشروع المتصل بالكف أو الانتهاء في هذه المواضع.

طلب

الشواهد تعرض مطلوبًا أو عجزًا عن إدراك المطلوب، والجذور المجاورة متعلقات للمشهد؛ لا يوجد جذر يجعل ترك الطلب أو ضد حركته علاقة قرءانية مستقرة.

طلح

لا يثبت ضد أو مقابل سياقي؛ نضد وصف للطلح، وخضد وصف للسدر المجاور، والتعداد كله تعداد نعيم لا بنية تقابل.

طمث

لا يثبت ضد أو مُقابِلًا ضدّيًّا؛ الجذر محصور في نفي المس السابق، والجذور المجاورة أطراف النفي ووصف النعيم لا مقابلات.

طمم

الموضع الوحيد يثبت الطامة الكبرى وآثارها، ولا يعرض جذرًا يقابلها في الآية أو جوارها.

طه

الورود الوحيد فاتحة حرفية، والآيات بعدها تتكلم عن إنزال القرءان والتذكرة ونفي الشقاء. هذه المعاني لا تقوم بوصفها أضدادًا للحرفين، بل سياقًا لاحقًا لهما.

طود

الموضع الوحيد تشبيه بعد انفلاق البحر، والجذور المجاورة فيه أجزاء من الصورة لا أضداد للجذر: فرق وفلق يصفان الانقسام، وبحر مادة المشهد، وعظم صفة للطود لا مقابله.

طور

تكرار رفع الطور وفوقيته يصف هيئة المشهد لا جذرًا مقابلًا، وموضع أطوارًا يخص مراتب الخلق. لم يظهر جذر واحد يقابل طور عبر فرعي المكان والمرحلة.

طوف

بعد فحص الطواف، والطائف، والطوفان، والطائفة، لا يظهر مقابل مستقل للجذر. التقابلات الموجودة تتعلق بأوصاف الطوائف أو آثار الحدث، لا بأصل معنى الإحاطة والتردد.

عاد

عاد علم على قوم هود، والأعلام القومية لا يثبت لها ضد جذري؛ المجاورات القرءانية (ثمود، نوح، فرعون) أمم مصاحبة في قوائم التكذيب لا مقابلات.

عبر

مواضع الجذر كلها تثبت المجاوزة الحسية أو الدلالية أو الاعتبارية، ولا تجمعه بجذر واحد يؤدي معنى الوقوف أو الغفلة على وجه مقابل مستقر.

عتب

لا يثبت لعتب ضد قرءاني مستقل. جميع المواضع تدور على نفي الاستعتاب أو نفي القبول، مثل ﴿وَلَا هُمۡ يُسۡتَعۡتَبُونَ﴾ و﴿وَإِن يَسۡتَعۡتِبُواْ فَمَا هُم مِّنَ ٱلۡمُعۡتَبِينَ﴾. الرضا غاية مفهومة من معنى الاستعتاب، لكنه لا يظهر مع الجذر في شاهد نصي يثبت علاقة مقابلة.

عتد

الجذور الأقرب لعتد هي المعدّات نفسها أو أوصاف الجزاء، مثل سعير وعذاب وأليم، ولا تحمل علاقة تقابل مع فعل التهيئة أو الحضور العتيد.

عتق

موضعا الجذر يصفان البيت العتيق ولا يضعان أمامه جذرًا مقابلًا؛ الجذور المجاورة كلها سياق شعائري أو مكاني وليست ضدًا ولا مقابلة مستقلة.

عتل

لم يثبت مقابل قرءاني للجذر: موضع الدخان يصف جرًا قهريًا إلى الجحيم، وموضع القلم يضع عتل ضمن أوصاف ذم متتابعة؛ ولا يظهر رفق أو لين أو تحرير في مقابلة داخلية قابلة للاعتماد.

عتو

بعد فحص مواضع الجذر، لا يظهر مقابل داخلي ثابت؛ الأمر والنهي معيار العتو لا ضده، والاستكبار والنفور قرائن معنى، ولا يوجد طوع أو خضوع مقترن بالجذر يثبت علاقة قابلة للاعتماد.

عثر

لم يثبت مقابل قرءاني واضح للجذر من موضعيه؛ فلا يُجعل العلم أو الستر ضدًا له دون اقتران كافٍ.

عرجن

الموضع الوحيد هو ﴿وَٱلۡقَمَرَ قَدَّرۡنَٰهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَٱلۡعُرۡجُونِ ٱلۡقَدِيمِ﴾ في يس 39. الجذر جزء من تشبيه هيئة القمر، والقمر والتقدير والعود والقدم عناصر مفسرة للصورة لا أضداد لها.

عري

بعد فحص مواضع العري والعراء والاعتراك، لا يظهر جذر مقابِل يجتمع معه أو يكوّن نمطًا قطبيًا؛ فالستر واللباس والكسوة لا ترد مع عري في شاهد مثبت.

عزي

الورود الوحيد يصف جماعات متفرقة بين اليمين والشمال، والجهتان تفسران المشهد ولا تقابلان الجذر نفسه.

عسق

الجذر أحرف مقطعة مفردة الورود، ولا يقدم القرءان لها معنى دلاليًا يقبل الضد. ذكر الوحي بعدها سياق افتتاحي لاحق، لا جذر مقابل.

عسى

عسى أداة مآل واحتمال، والجذور المجاورة وظائف أو متعلقات للآيات؛ لا يثبت لها ضد أو مقابل سياقي مستقر بعد فحص مواضعها.

عصب

الجذور المجاورة تشرح مشاهد القوة والضغط والشدة، ولا تقيم مقابلا قرءانيا مستقلا لمعنى التضام أو الالتفاف.

عطل

الموضعان يصفان الشيء بعد خروجه من الاستعمال، ولا يقدمان جذرًا قرءانيًا يقابله على جهة الضدية؛ الجذور المجاورة المحيطة أسماء أعيان أو أوصاف للمشهد نفسه.

عفرت

الجذر مفرد الحضور ووظيفته وصف فرد من الجن، ولا يتكرر بما يسمح ببناء تقابل داخلي. كما أن من جاء بعده في السياق ليس ضدًا له، بل صاحب قدرة أخرى في إنجاز المطلوب.

عقر

بعد فحص مواضع الناقة ومواضع المرأة العاقر، لم يظهر جذر قرءاني واحد يقابل عقر في جميع استعمالاته. طلب الغلام يواجه العقر في موضع الولادة فقط، ولا يصلح مقابلًا لجريمة عقر الناقة، كما أن ألفاظ الحياة والموت لا تجتمع مع الجذر في شاهد قطبي محكم.

علق

علق طور أو حال وسطى بين طرفين، وآياته لا تقرنه بجذر مقابل ثابت؛ النطفة والمضغة مراحل متتابعة لا أضداد، والمعلقة في النساء حال اختلال لا زوج ضد مستقل.

عمق

الموضع الوحيد يجعل عمق صفة للفج، والجذور المجاورة تصف الطريق والقادمين والمقصد، ولا يثبت جذر معاكس للغور والبعد في هذا السياق.

عني

للجذر موضعٌ واحد، وفيه تعمّ الحال ﴿ٱلۡوُجُوهُ﴾ كلّها معرَّفةً غير مقسومة، فلا يبقى في الموضع وجهٌ خارجها يُذكر له ضدّ. وما يليه ﴿وَقَدۡ خَابَ مَنۡ حَمَلَ ظُلۡمٗا﴾ بدءُ الفصل بين أصحاب تلك الوجوه، لا مقابلٌ للحال نفسها.

عيب

لا يثبت لعيب ضد قرءاني؛ فموضعه الوحيد هو ﴿فَأَرَدتُّ أَنۡ أَعِيبَهَا﴾ داخل آية السفينة في الكهف 79. ما يجاوره من أخذ السفينة غصبا يشرح سبب إحداث العيب ولا يقدّم جذر مقابلة. ولا يوجد في الموضع نفسه جذر صلاح أو كمال يجعل العلاقة قابلة للإثبات داخليا.

عير

كل الجذور المجاورة في سورة يوسف عناصر حركة القافلة وتجهيزها والنداء عليها، ولا يوجد جذر يقابل العير بوصفه معنى عكسيًا أو مقابلة سياقية مستقرة.

غثي

يرد الجذر في موضعين، وفي كليهما مفعولٌ لجعلٍ معطوفٍ بالفاء على ما قبله: ﴿فَجَعَلۡنَٰهُمۡ غُثَآءٗۚ﴾ و﴿فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً أَحۡوَىٰ﴾. فالنصّ يبني تعاقبًا بين قيامٍ سابق ومآلٍ لاحق، لا تقابلًا بين لفظين؛ ولا يقرن الموضعان الغثاءَ بلفظٍ يرفعه أو يضادّه.

غدق

يرد الجذر مرّة واحدة وصفًا لماء السقيا الموعود على الاستقامة: ﴿لَأَسۡقَيۡنَٰهُم مَّآءً غَدَقٗا﴾ (الجن 16)، ولا يجتمع في آيته بجذرٍ يقابله، وما في الآية التالية من مقابلة الاستقامة بالإعراض والسقيا بالعذاب ﴿يَسۡلُكۡهُ عَذَابٗا صَعَدٗا﴾ (الجن 17) مقابلةٌ مشهديّة لا زوجٌ للجذر. وصورة الماء الغائر في الملك 30 تسمّي الآيةُ نفسها ما يقابلها: ﴿بِمَآءٖ مَّعِينِۭ﴾، فلا يُصنع للغدق ضدٌّ من خارج موضعه.

غرو

لم يظهر مع غرو جذر مقابل في الآية نفسها أو في بنية متكررة. الجذور المجاورة مثل العداوة أو المجاورة هي متعلقات للإغراء وآثاره، وليست أضدادًا للجذر.

غصب

لا توجد علاقة قابلة للإثبات؛ عيب السفينة وسيلة لدفع الغصب لا ضد له، وبقيّة الجذور المجاورة عناصر المشهد.

غلي

للجذر موضعان متتاليان في مشهدٍ واحد: ﴿كَٱلۡمُهۡلِ يَغۡلِي فِي ٱلۡبُطُونِ﴾ و﴿كَغَلۡيِ ٱلۡحَمِيمِ﴾، وليس فيهما لفظٌ يقابل الغلي، ولا يرد الجذر خارجهما. وما يقابل البرد في موضعٍ آخر هو الحميم لا الغلي، فلا يبلغ الجذرَ إلّا بواسطة لا تكفي لإثبات ضدّ.

غنم

رغم ذكر خسر فيما سبق، لا يظهر شاهد قرءانيّ مباشر يربطه بغنم، والجذور المجاورة المتاحة تشرح النفع والماشية والحكم ولا تثبت مقابلًا قرءانيًا.

غور

فُحصت صورة الماء الظاهر في قوله عن الماء المعين، وفُحصت ألفاظ الدخول واللجوء في موضع المغارات والغار، لكن لم يظهر جذر قرءاني واحد يتكرر مع غور تكرارًا يؤسس علاقة مقابلة مستقرة؛ إنما بقيت الدلالة دائرة على العمق المحتجب نفسه.

فتء

الموضع الوحيد يثبت معنى الكف أو الانقطاع بصيغة منفية تفيد الدوام، ولا يقدم داخل القرءان جذرًا مقابلًا ثابتًا يمكن اعتماده ضدًا.

فتر

لا يوجد ضد جذري مثبت؛ فالمقابل السياقي هو استئناف البيان بعد مدة فاصلة، وهذا معنى تركيبي في الآية لا جذر مقابل. كما لا يظهر تقابل داخلي متكرر لأن الجذر ورد في موضع واحد.

فتي

تعدد مسلكي الفتوة والفتيا يجعل فرض ضد واحد غير محكم، والجذور المجاورة كلها متعلقات للرؤيا أو لأحكام الفتيات لا مقابلات للجذر نفسه.

فجو

الورود الوحيد يصف فضاء رحبًا داخل الكهف، والجذور المجاورة كلها حدود المشهد واتجاهاته، ولا يرد جذر يضاد الفجوة أو يقابلها في النص.

فره

لم يثبت لفره ضد قرءاني أو مقابل سياقي مستقر؛ موضعه الوحيد يصف حال الزهو عند نحت البيوت من الجبال، والقرائن المحيطة تشرح الاغترار بالقوة ولا تعرض جذرًا مقابلا له. جعل خشع أو عبد أو شكر مقابلا سيكون تعميما خارج الشاهد لا نتيجة من التلاقي الداخلي.

فزز

لم يرد مع فزز جذر مثل ثبت أو سكن في شاهد تقابلي، وما يظهر من الإخراج والأرض والصوت هو سياق الفعل ووسيلته وغايته لا مقابله. وعليه يبقى بلا مقابل ثابت.

فسح

الجذر كله في آية واحدة عن التوسعة في المجالس، ولا يرد فيها جذر يقابل التوسعة بضيق أو منع. والأمر بالنشوز في الآية نفسها فعل آخر لا ضد للفسح.

فسر

الموضع الوحيد يجمع فسر مع المثل والحق، لكن المثل مورد الاعتراض والحق مادة الجواب، ولا يوجد جذر قرءاني ينهض طرفًا معاكسًا للتفسير نفسه.

فضح

ورد الجذر مرة واحدة، والمقابل المقترَح الوحيد «ضيف» جزء من سبب الحرج لا مقابل له. لا توجد آية أخرى أو بنية متكررة تثبت ضدًا للجذر من داخل القرءان، فلا يصح إنشاء زوج مع الستر أو الكرامة من خارج الشواهد.

فقع

فقع صفة شدة للون في موضع واحد؛ الجذور المجاورة مكونات للعبارة نفسها أو آثارها، ولا يوجد مقابل قرءاني مثبت لشدة اللون.

فلن

لا ضد نصي صريح ولا مقابل داخلي لمدخل «فلن». الموضع الوحيد يعمل ككناية عن شخص بعينه دون تسمية، ومقابله المفترض هو التصريح بالاسم، وهذا ليس جذرًا قرءانيًا مقابلا ولا علاقة ضدية. أما علاقة الخلة والضلال في السياق فهي حكم على المصاحبة، لا ضد للفظ الكناية.

فند

الجذر مفرد الورود في يوسف 94، ولا يقترن بجذر مثل صدق أو ثبت أو علم في بنية مقابلة. «أجد» يصف إدراك المتكلم، و«تفندون» يصف ردًا محتملًا عليه، لا علاقة ضدية مستقلة.

فنن

لا توجد علاقة قابلة للإثبات؛ الجذر مفرد الورود، والموضع وصف للجنتين لا بنية تقابل أو نفي أو زوج داخلي.

فور

مواضع الجذر كلها في فوران أو إقبال عاجل، ولا يرد معها جذر يقابل الفور بسكون أو فتور أو إمهال. القرائن المحيطة سياقية لا أضداد.

فوض

لا توجد علاقة ضد أو مقابلة سياقية قابلة للإثبات من موضع الجذر الوحيد؛ فالآية تذكر التفويض ومعه بصر الله بالعباد، وهذا وصف للجهة التي يفوض إليها الأمر لا مقابل للجذر. لم يظهر في القرءان تلاق أو بنية مجاورة تثبت جذرًا يقابل التفويض.

فيض

تتعدد مواضع الفيض بين حركة الناس والدمع والماء والخوض في القول، ولا يجتمع معها جذر يقابل الامتداد بالكف أو النقص. و«غيض» وارد في موضع آخر بلا رابطة بنيوية مع الفيض.

فيل

الموضع الوحيد يجعل الفيل علامة تعريف لأصحابه، والجذور المجاورة كيف وصحب وفعل أدوات لبناء التذكير بالفعل، لا جذورًا مقابلة للجذر.

ق

الحرف المقطّع مفرد الموضع ووظيفته افتتاحية؛ وما يجاوره في الآية وصف للقرءان أو قسم به، وليس ضدًا ولا مقابلا سياقيًا مستقرا.

قارون

الاسم علم لشخص مخصوص، والجذور المجاورة الداخلية تصف قصته أو تصطف معه في جبهة الاستكبار، ولا تقدّم جذرًا يقابله بوظيفة عكسية ثابتة.

قبس

فُحصت مواضع النار في طه والنمل وموضع النور في الحديد، فكانت العلاقة كلها علاقة أخذ وطلب وانتقال. لا يوجد شاهد يجمع قبس مع طفء أو ظلم أو منع في تقابل دلالي، ولا توجد داخل الجذر صورتان متعارضتان؛ لذلك لا تثبت علاقة قابلة للإثبات.

قد

مقابلة قد بـ«لم» أو «سوف» تقابل نحوي/زمني عام، لا علاقة جذرية مثبتة من الشواهد الداخلية.

قدو

لم يثبت لقدو مقابل قرءاني. جميع الجذور المجاورة متعلقات بالآية نفسها أو بما بعدها: الهدى هو المقتدى به، ونفي الأجر وصف للرسالة، ولا يوجد جذر ينهض بضد الاقتداء أو تركه في بنية محكمة.

قرش

قرش في القرءان علم لقبيلة قريش، والجذور المجاورة له إيلاف ورحلة وشتاء وصيف عناصر سياق النعمة، لا مقابلات أو أضداد.

قرطس

بعد فحص الموضعين، لا يظهر جذر يقابل قرطس نفسه؛ الإبداء والإخفاء أفعال على القراطيس، والكتاب محتوى فيها، أما القرطاس فحامل مادي لا قطب له.

قرع

الجذر يصف فجاءة مفزعة، والجذور المجاورة له في الحقل ليست مقابلات بل أسماء لزوايا شدة أخرى.

قرن

المواضع تعرض الاقتران والملازمة وتعاقب القرون، والجذور المجاورة تشرح السياق أو المصير ولا تقابل أصل معنى الاقتران.

قسس

لم يثبت لقسس ضد قرءاني ولا مقابل سياقي مستقل. كبر يرد في الآية نفسها منفيًا عن الجماعة التي ذُكر فيها القسيسون والرهبان، لكنه وصف حال للفريق لا مقابلة مع الجذر نفسه، وبقيّة الجذور المجاورة عناصر في بناء الآية لا أضداد.

قسم

بعد فحص مسالك اليمين والقسمة والتوزيع، لا يظهر جذر واحد يقابل «قسم» في القرءان؛ فالجذور المجاورة تشرح التعيين أو نتيجته، ولا تنقض معنى الحسم والفرز.

قصص

لم يثبت للجذر مقابل قرءاني مستقل؛ الجذور المجاورة إما مادة للقص مثل النبأ، أو سياقات يظهر فيها القص، أو أوصاف للمتلقين والمثل، ولا توجد آية أو بنية متكررة تجعل جذرًا آخر مقابلا لفعل تتبع الأثر وإظهاره.

قضب

لا يثبت ضد أو مقابل؛ الجذر مفرد الورود، وشاهده مع العنب تعداد نباتي لا علاقة قطبية.

قطط

ورد الجذر مرة واحدة في طلب تعجيل القط قبل يوم الحساب، ولا توجد آية تقابله بجذر ثابت يدل على تأخير النصيب أو نفيه؛ والمجاور «حساب» إطار زمني لا ضد.

قطف

دنو وذلل وظلل صفات ولاوازم للقطوف في الجنة، وليست مقابلات لها. لا يظهر جذر قرءاني يجعل القطف في تضاد مع بعد أو منع أو حرمان.

قطن

لا توجد علاقة مُقابِلًا ضدّيًّا مستقلة؛ نبت وشجر يصفان حدوث اليقطين وجنسه، والسقم في الآية السابقة حال سياقية لا ضد للجذر.

قفو

بعد فحص مواضع الجذر والجذور المجاورة له لا يظهر جذر قرءاني يقابل قفو مقابلة ضدية أو سياقية مستقلة. مواضع الرسالات تبني معنى التعاقب، وموضع الإسراء يضع شرط العلم للاقتفاء، ولا يجعل العلم ضدًا للقفو.

قلد

بعد فحص مواضع القلائد والمقاليد لا يثبت ضد نصي أو مقابل سياقي مستقل. القلائد ترد ضمن الشعائر والهدي ولا يقابلها جذر آخر في الآية، والمقاليد ترد لله في سلطان السماوات والأرض ولا يعرض النص جذرًا ينقض معنى الإمساك أو الإلحاق. ما يجاورها من حل وحرمة وكفر وعلم يصف أحكام السياق أو مآله، ولا يقابل جذر قلد نفسه.

قمح

لا يثبت مُقابِلًا ضدّيًّا؛ الجذر أحادي الموضع، وغلل وعنق وذقن أسباب وهيئات داخل الصورة لا أضداد.

قمل

ورد القمل مرة واحدة بين آيات مفصلات، والمجاورات أسماء آيات أخرى في السلسلة لا جذور مقابلة؛ فلا يظهر ضد أو تقابل داخلي ثابت.

قنو

لا يثبت ضد أو مقابل؛ النخل مصدر القنوان، ودانية وصفها، وسائر الأصناف في الآية تعداد إنبات وثمر لا تقابل قطبي.

قوب

الجذر مفرد الموضع، و«أو أدنى» يكمّل معنى القرب ولا يقابله؛ ولا يظهر في القرءان جذر بعد أو انفصال مقترن به ليصلح علاقة ضدية.

قيض

فُحصت علاقة قيض مع ذكر وقرن وشطن، فظهر أن هذه الألفاظ شروط أو متعلقات أو نتائج للفعل، لا مقابلات له. لذلك لا يثبت ضد أو مقابل مستقل لجذر قيض.

كبد

لا يظهر في الموضع الوحيد ولا في السياق القريب جذر يقابل كبد مقابلة قابلة للإثبات؛ الإنسان محل الحكم، وما بعده تفصيل في مسالك الابتلاء لا ضد للجذر.

كثب

الموضع الوحيد يصف صيرورة الجبال كثيبًا مهيلا، ولا يضع الجذر في مقابلة مع جذر يدل على الرسوخ أو التماسك. الجذور المجاورة كلها عناصر للمشهد نفسه: الرجف، الجبال، والمهيل، ولا تحمل علاقة مستقلة مع «كثب».

كدر

للجذر موضع واحد فقط، ولا يحمل الموضع ولا سياقه القريب جذرًا يقابل الانكدار مباشرة. التقابل الذهني مع الصفاء أو البريق لا يكفي بلا شاهد قرءاني، ولا يوجد تقابل داخلي لأن الصيغة الوحيدة لا تتكرر في وجهين مختلفين.

كرر

الجذور المصاحبة تشرح العودة أو آثارها، ولا يظهر جذر قرءاني يسمي نقيض الكرّة أو يلازمها على هيئة تقابل مستقل.

كشط

الموضع الوحيد يقرر إزالة الغطاء ولا يضع بإزائه جذر ستر أو تثبيت داخل علاقة قرءانية مستقرة.

كعب

مواضع كعب تعرض حدًا في الرجل، ومقصدًا للبيت، ووصفًا في النعيم. الجذور المصاحبة أدوات حكم أو مناسك أو أعضاء، ولا يظهر جذر يقابل أصل معنى البروز المحدد أو المقصد القائم.

كفت

كفت أحادي الموضع، ودلالته وعاء الأرض الجامع؛ وما بعده يذكر ما تحتويه الأرض لا ما يضاد الاحتواء، فلا يثبت ضد أو مقابل سياقي مستقل.

كلء

الجذر مفرد الموضع، وشاهده يثبت الحراسة المانعة ولا يضعها في مقابلة جذرية مع ترك أو ضرر أو هلاك؛ والجذور المجاورة من الحفظ والصون شريكة في الحقل لا أضداد لها.

كلا

الجذور المجاورة تأتي بعد «كلا» بوصفها مضمون الردع أو التعيين؛ حتى «ضدد» خبر في السياق لا ضد للأداة نفسها.

كلح

ورد كلح مرة واحدة في وصف وجوه تلفحها النار، ولا يجتمع معه جذر مقابل في الآية نفسها، كما لا يتكرر له نمط داخلي يثبت مقابلا مستقرا؛ فالموجود أثر عذاب على الوجه لا زوج ضد قرءاني.

كم

كم أداة كمية/استفهامية في الاستعمال القرءاني، والجذور المجاورة لها متعلقات للسؤال أو الخبر لا أضداد ولا مقابلات مستقرة.

كند

الجذر وحيد الموضع ولا يجاوره جذر يقوم بوظيفة ضدية مستقرة. الشهادة على النفس وحب الخير يفسران هيئة الكنود، ولا يثبتان مقابلا نصيا مستقلا له.

كهيعص

لا يثبت للجذر الحرفي المركب ضد ولا مقابل من النص؛ وروده الوحيد عتبة افتتاحية لا مادة دلالية متقابلة.

كون

«كون» أصلٌ للإخبار عن تحقّق الحال والوجود والصفة، ونفيه يقع بأدوات النفي الداخلة عليه، وقد يُؤدّى المعنى نفسه بـ«ليس» في الآية الواحدة: ﴿لَيۡسَ لَهُۥ وَلَدٞ﴾ ثمّ ﴿إِن لَّمۡ يَكُن لَّهَا وَلَدٞ﴾ (النساء 176)؛ فلا يقوم جذرٌ مستقلّ مقابلًا له، ولا يصحّ جعل الخلق أو الهلاك أو الفناء ضدًّا عامًّا له.

كوي

لم يثبت مقابل قرءاني مستقل لجذر كوي؛ موضعه الوحيد يصف عقوبة كي بالنار المحماة، والجذور المصاحبة تشرح السبب والأداة والأثر لا علاقة ضدية.

كي

الجذور المجاورة هي غايات ما بعد كي، لا مقابلات لها؛ ولا يوجد نمط داخلي يثبت ضدًا للأداة.

كيف

كيف تسأل عن الهيئة أو تعرضها، والجذور المجاورة محمولات السؤال والنظر لا أضداد للأداة.

ل

اللام المتصلة بالضمير حرف اختصاص واستحقاق، وما يجاورها من على أو عن أو من يصف علاقة أخرى لا تقابلًا ثابتًا لكل استعمالاته.

لا

النفي يقابله إثبات وظيفي لا جذر قرءاني بعينه؛ «إنّ» و«بلى» أدوات توكيد/جواب وليستا ضدين مستقرين لـ«لا».

لات

أداة نفي زمنيّة في موضعٍ واحد، والجذور المجاورة (ندو، حين، نوص) لوازم تركيبها لا مقابلات لها.

لبب

الجذر محصور في أولو الألباب، وكل مواضعه تمدح صفوة الإدراك المنتفع؛ ولا يظهر جذر مقابل مستقر أو تقابل داخلي بين لب وغياب اللب.

لبد

موضعا الجذر يثبتان صورة التراكم، ولا يقدمان في الآية أو البنية القريبة مقابلا للتفرق أو القلة يمكن اعتماده.

لجء

الجذر قليل المواضع وكلها اسم جهة احتماء أو نفيها. لم يثبت في الآيات جذر يواجه الملجأ بوصفه عكسًا له، وما يجاوره هو فرار أو نفي نصرة أو انتفاء مرد لا ضد مستقل.

لحن

الجذر وحيد الموضع، والآية لا تبني مقابلة ضدية بل تقرن السيما بلحن القول بوصفهما مسارين للكشف. لا يوجد جذر آخر في الموضع يقوم مقام ضد للحن أو مقابل مستقر له.

لدد

خصم في البقرة مجال ظهور اللدد لا مقابله، ويسر في مريم وصف لتيسير الخطاب لا لضد العناد. لم يظهر جذر قرءاني يلازم لدد بوصفه لينًا أو قبولًا مقابلاً في الآية نفسها أو في نمط متكرر.

لدن

لم يثبت بعد فحص المواضع أي ضد نصي أو تقابل داخلي؛ العلاقة مع عند تفريق في جهة النسبة لا مقابلة ضدية.

لدي

لا يثبت لـ«لدي» ضد أو مُقابِلًا ضدّيًّا مستقل؛ الجذور المجاورة تصف محضورات أو أحداثا في حضرة الجهة، ولا تبني علاقة مقابلة مع الجذر.

لعل

لو مقابلة وظيفية قديمة لا ضدية مثبتة؛ وأفعال الشكر والفلاح والرجوع غايات بعد لعل لا مُقابِلات ضدّيَّة.

لفف

بعد فحص مواضع الجذر الثلاثة لا يظهر ضد نصي ولا مقابل سياقي مستقر؛ فالآيات تثبت الاجتماع أو الالتفاف أو التداخل، ولا تذكر في الموضع نفسه جذرا يفك أو يفرق هذه الهيئة.

لفي

لا توجد آية تجعل لفي في مقابل فقد أو طلب أو ترك بجذر مستقل. الجذور المجاورة هي مفعولات الوجدان أو عناصر المشهد، ولا تحمل علاقة تقابل مع معنى ألفى نفسه.

لقب

ورد الجذر مرة واحدة مفعولًا لفعل التنابز، والفعل المجاور يصف طريقة الاستعمال لا يقابل اللقب. لا يوجد جذر للاسم الحسن أو الأصل في علاقة نصية.

لقح

الورود الوحيد هو ﴿وَأَرۡسَلۡنَا ٱلرِّيَٰحَ لَوَٰقِحَ فَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَسۡقَيۡنَٰكُمُوهُ﴾ في الحجر 22. يثبت الشاهد علاقة إثمار وسقيا، ولا يثبت جذرًا مقابلًا للّقح داخل الآية أو في نمط قرءاني متكرر.

لقط

بعد فحص الجذور المجاورة والزاوية الداخلية للجذر، لم يثبت مقابل مستقل للالتقاط؛ الموجود سابق أو ظرف أو نتيجة، لا ضد ولا مُقابِلًا ضدّيًّا قرءاني مستقر.

لقمان

الاسم علم لا اشتقاق له، وما حوله من شكر وكفر وشرك ووعظ يخص مضمون الموعظة لا مقابلة اسم لقمان بجذر آخر.

لك

فُحصت صيغ الاختصاص القريبة مثل «لي» و«لنا»، لكنها ليست أضدادًا، بل اختلاف في جهة الضمير. وفُحص نفي الاختصاص داخل التراكيب، فتبين أنه نفي للمحمول أو الحق في موضع بعينه لا جذر مقابل لـ«لك». لذلك لا توجد علاقة ضدية قابلة للإثبات من القرءان لهذا المدخل الأداتي.

لكن

لكن أداة تصحيح بعد سابق، والجذور المجاورة مضامين المستدرك لا أضداد للأداة نفسها.

لم

بعد فحص الجذور المجاورة الكثيفة والسياقات التقريرية، يظهر أن «لم» أداة نفي وظيفية؛ وما يقابلها من إثبات أو تحقيق فرق نحوي لا ضد قرءاني مستقر.

لما

العلاقة القديمة بـ«لو» مقارنة وظيفية في إدارة العتبة والفرض، وليست ضدية قرءانية؛ والجذور المجاورة أحداث مصاحبة لا مُقابِلات ضدّيَّة.

لمس

مواضع الجذر الخمسة تصف مباشرة أو طلبًا للوصول، ولا تجمعه بجذر يعكسه. الألفاظ المجاورة مثل الأيدي والماء والنور والسماء متعلقات أو آثار للفعل، لا مقابلات مستقلة.

لمَ

الأداة تسأل عن علّة الفعل؛ الجذور المجاورة موضوعات السؤال لا مقابلاته، ولا يثبت للاستفهام التعليلي ضد.

لن

مقابلة «لن» بـ«سوف» فرق وظيفي في المستقبل لا ضدية؛ والجذور المجاورة أفعال منفية أو متعلقات النفي لا مُقابِلات ضدّيَّة.

لنا

لا يظهر ضد قرءاني لجذر «لنا» بعد فحص الضمائر القريبة والتراكيب النافية. اختلاف الضمير من جماعة المتكلمين إلى المخاطب أو الغائب ليس ضدًا، بل تبديل لجهة الانتساب. ونفي الاختصاص في مقام ما ليس مقابلا مستقرا للمدخل نفسه، بل حكم على مضمون مخصوص.

لهم

الورود الوحيد يجعل الإلهام فعل إيداع للتمييز بين فجور وتقوى. التقابل في المفعول به لا في الجذر نفسه، ولا يوجد جذر آخر في الآية يقوم ضدًا للإلهام.

لو

لم يثبت مقابل قرءاني مستقر لـ«لو»؛ الجذور المجاورة تعكس مضامين الفرض والتمني والاحتجاج، لا جذورًا تضاد الأداة.

لوذ

لم يثبت مقابل قرءاني مستقل لجذر لوذ؛ فموضع النور 63 يجمعه بالتسلل والمخالفة والحذر، وهذه ألفاظ تشرح هيئة التخفي وأثرها ولا تقابلها. لا توجد آية تعرض اللواذ في بنية قطبية مع ظهور أو امتثال أو مواجهة مباشرة.

لون

لون جذر جامع للصفة المرئية، والجذور المجاورة له إما ألوان جزئية أو جذر اختلاف يبين التعدد؛ لا يظهر مُقابِلًا ضدّيًّا ضدّي مستقل في القرءان.

لي

بعد فحص المقابل السياقي، لا يوجد جذر يقابل «لي» قرءانيًا. الصيغ القريبة تنقل الاختصاص إلى مخاطب أو جماعة أو غائب، ولا تنقض معنى «لي». أما النفي فهو نفي للحق أو العلم أو الملك في جملة معينة، وليس ضدًا ثابتًا للمدخل الأداتي نفسه.

ليت

المدخل يجمع حرف تمني وموضعا فعليا مختلفا، ولا يظهر في أي المسارين جذر قرءاني يقابله بوصفه ضدًا أو مقابلا مستقرًا.

ليس

«بلى» جواب على النفي لا ضد له، وبقيّة الجذور المجاورة أوصاف منفية أو تبعات مسلوبة؛ فلا يثبت لـ«ليس» مقابلٌ ضدّيّ في القرءان.

ما

«ما» أداة إبهام ونفي ووصل واستفهام وشرط، وليست جذر معنى قابلًا لضد قرءاني ثابت. الجذور المجاورة الكثيرة معها انعكاس شيوع وظيفي، لا تقابل دلالي مستقر.

متى

قرب الوعد أو صدقه جواب سياقي عن سؤال الموعد، لا ضد للأداة؛ ولا توجد بنية داخلية متكررة تجعل لـ«متى» مُقابِلًا ضدّيًّا.

مجس

الجذر علم جمعي لطائفة مذكورة مرة واحدة ضمن تعداد، ولا يرد معه وصف دلالي يثبت ضدا أو مقابلا سياقيا مستقلا.

محن

لا يظهر لمحن مقابل قرءاني قابل للإثبات. التلاقي مع غض الصوت أو العلم أو أحكام العصم والنكاح والأجور تلاقي سياقي داخل حكم أو وصف، لا علاقة تقابل مع فعل الاختبار نفسه.

مخض

الموضع الوحيد لا يعرض جذرًا يقابل مخض أو يكمّله على نحو ثابت؛ فالموت المذكور أثر تمنٍّ داخل الشدة، والجذع موضع الانتهاء، ولا تقوم منهما علاقة مقابلة قابلة للإثبات.

مدين

مدين اسم قوم وموطن؛ شعيب والكيل والفساد وثمود عناصر قصة أو موازاة مصير، ولا تثبت ضدًا ولا مقابلًا للجذر نفسه.

مرء

بعد فحص الجذور المجاورة، لا يظهر لجذر «مرء» ضد أو مقابل مستقل؛ لأنه يدل على الشخص المخصوص، وتستعمل بعض صيغه للمرأة نفسها. علاقات الزوج والأهل والولد والرجل سياقات تعيين أو قرابة أو حكم، لا مقابلات مستقرة للجذر.

مرد

لا يوجد مقابل واضح بعد فحص الاستعمالات: حفظ السماء من الشيطان المارد ليس ضدًا للجذر، وإسلام صاحبة الصرح لا يقابل صفة الممرد، وموضع مردوا على النفاق يصف رسوخ الانحراف لا زوجًا داخليًا.

مزج

الجذر محصور في ثلاثة أوصاف للشراب، ولا يرد معها جذر يقابل المزج بفصل أو تنقية أو إزالة. القرب مع مرج وخلط قرب بابي لا علاقة ضدية.

مسخ

بعد فحص الموضع الوحيد والجذور المجاورة الملازمة له، لم يظهر مقابل قرءاني مستقل لجذر مسخ. قوله تعالى في يسٓ 67 يجمع مضيًا ورجوعًا، لكنهما اتجاهان منفيان لبيان أثر المسخ، لا جذرين يقابلان المسخ مقابلة مستقرة. ولا يوجد في موضع آخر للجذر نمط داخلي أو سياقي يثبت علاقة ضدية أو مقابلة قابلة للبناء.

مسد

لا توجد علاقة ضدية مثبتة؛ مسد يصف مادة حبل واحد في شاهد واحد، وما حوله من جيد وحبل يبين التركيب لا مقابلة جذرية.

مشج

ورد مشج مرة واحدة وصفا للنطفة، ولا يقابله في الآية صفاء أو انفراد أو فصل، ولا توجد مواضع أخرى لبناء تقابل داخلي؛ فلا تثبت علاقة ضدية.

مصر

مصر اسم مكان؛ الجذور المجاورة تدور حول الطعام أو الهبوط أو التمكين والملك، ولا تقيم مقابلة مستقلة مع الجذر.

مضغ

مواضع مضغ كلها في تدرج الخلق، وما حولها مراحل انتقال لا أضداد؛ ووصف مخلقة وغير مخلقة يبين حال المضغة ولا يقدم جذرا مقابلا مستقلا.

مطو

لم يثبت لمطو ضد قرءاني؛ موضعه الوحيد يصف هيئة المشي بعد التكذيب والتولي. قرب صدق وصلى يشرح السياق الإيماني السابق، لكنه لا يثبت مقابلة جذرية مع مطو، لأن التقابل بين تصديق وصلاة من جهة وتمطّي من جهة أخرى تقابل مشهد لا ضد لفظي ولا زوج سياقي متكرر.

مكك

الجذر اسم موضع أحادي الورود؛ ظفر وكفف وبطن ويدي عناصر الواقعة لا مقابلات للجذر.

ملء

بعد فحص الجذور المجاورة والمتأخرة لا يظهر جذر قرءاني يؤدي معنى الخلو أو التفريغ في مقابلة مستقرة مع «ملء». الجذور المجاورة المشتركة إما أعلام وسياقات قصصية، وإما متعلقات للملء كجهنم، وإما أفعال مجاورة لا تعكس معنى استيفاء الحيز.

مناة

مناة اسم في سياق أسماء مزعومة، والجذور المجاورة تصف ترتيب الذكر أو الحكم على القسمة، ولا تثبت جذرًا يقابل الاسم.

مور

الجذر لا يرد إلا في اضطراب السماء أو الأرض، ولا يثبت معه سكون أو ثبات كطرف قرءاني مقابل.

ميكال

اسمُ علمٍ في موضعٍ واحد لا يُسند إليه فعلٌ ولا يوصف بصفة: ﴿وَجِبۡرِيلَ وَمِيكَىٰلَ﴾ اسمان متعاطفان في سلسلةٍ واحدة لا طرفان متقابلان. والعداوة في الآية موقف المعادين من السلسلة كلّها، وجوابها بين المعادي والله لا بين الاسم وجذرٍ آخر.

مَن

فُحصت «ما» والضمائر والأدوات القريبة، فلم يظهر لجذر «مَن» ضد قرءاني ولا مقابل سياقي مستقل. الفرق بين العاقل وغير العاقل، أو بين السؤال عن صاحب الفعل والسؤال عن الشيء أو المضمون، فرق وظيفة في أدوات الإحالة والاستفهام والشرط، لا تضاد دلالي. كما أن اجتماع «من» و«ما» في آيات كثيرة اجتماع داخل بناء الخطاب، ولا يثبت منه نمط قطبي يجعل أحدهما نقيضًا للآخر.

ن

الجوار مع القلم والسطور علاقة افتتاح وقسم، لا ضدية ولا مقابلة مستقرة؛ والجذر موضع واحد بلا تنوع داخلي.

نبز

لا يثبت ضد أو مقابل سياقي مستقل؛ موضع الحجرات ينهى عن التنابز ويذكر الفسوق والتوبة والإيمان بوصفها إطار حكم، لا أقطابًا ضدية لجذر نبز.

نجد

الموضع الوحيد يذكر النجدين دون تسمية طرفيهما بجذرين متقابلين. التثنية تدل على عرض طريقين، لكنها لا تكفي لإثبات ضد أو مقابل مستقل.

نحس

لم يثبت ضد نصي؛ فالجذور المجاورة مثل البركة أو الأمن أو الحسن لا تجتمع مع نحس في علاقة مقابلة مستقرة، كما أن استعمال الجذر نفسه موزع بين وقت ضار ومادة عذاب.

نحل

موضعا الجذر يثبتان فرعين: نحلة العطاء والنحل المخلوق، ولا يظهر في أي منهما جذر يقابل نحل أو يكوّن معه علاقة قرءانية مستقرة.

ندو

بعد فحص التلاقي مع الدعاء ومع مشاهد الجنة والنار والقرب والحجاب، لا يظهر جذر يقابل أصل معنى النداء. الجذور المجاورة تصف المخاطَب أو موضع النداء أو أثره، وليست ضدًا ولا مقابلة مستقرة.

نسء

موضعا نسء متباعدان دلاليا، والجذور المجاورة تشرح سياق النسيء أو المنسأة ولا تعطي مُقابِلًا ضدّيًّا مستقلا.

نسر

ورد نسر مرة واحدة اسمًا مخصوصًا ضمن تعداد، ولا تحمل الآية جذرًا يقابله في الصفة أو الفعل؛ وما حوله يبين سياق التمسك بالأسماء لا ضدًا للجذر.

نسف

بعد فحص مواضع طه والمرسلات لا يظهر جذر يقابل نسف مقابلة نصية أو بنيوية؛ الموجود هو فعل إذهاب الجرم، ومقابله المفهومي بقاء الهيئة لا جذر قرءاني محدد.

نشط

لا توجد إلا آية واحدة للجذر، ولا يحمل موضعها جذرًا مقابلا أو علاقة داخلية ثانية. وكل ضد متبادر مثل الكسل أو القعود غير مثبت من الشاهد القرءاني لهذا الجذر.

نضخ

الموضع الوحيد يصف عينين نضاختين، والجذور المجاورة كلها متعلقات للمشهد أو أوصاف مجاورة. لا يوجد اقتران قرءاني يضع النضخ في مقابلة مع انقطاع أو جفاف أو سكون، ولا يوجد تقابل داخلي داخل استعمالات الجذر لأنه لا يرد إلا مرة واحدة.

نضد

لا يظهر في مواضع نضد جذر يقابل معنى الرص والترتيب. الجذور المصاحبة هي أسماء أشياء أو صفات موضعية، وموضع العالي والسافل في هود 82 لا يقابل النضد بل يصف انقلاب القرية مع بقاء الحجارة موصوفة بأنها منضودة.

نطح

لم يثبت بعد فحص الموضع الوحيد أي مقابل نصي أو تقابل داخلي؛ الجذر يصف سبب تلف مخصوصًا ضمن قائمة المحرمات.

نطف

النطفة طور في سلسلة الخلق، وما يجاورها من تراب وعلقة وطفل ورجل مراحل أو مآلات لا أضداد؛ ولا يرد معها جذر مقابل ثابت في الشواهد.

نعس

بعد فحص موضعي النعاس لا يظهر جذر يقابله لفظًا أو بنية. اليقظة مفهومة خارج الشاهد، والخوف أو الهم سياق يحيط بالنعاس لا عكسه الجذري.

نفث

لا يثبت ضد نصي أو مقابل سياقي مستقل لجذر نفث؛ لأن عقد هو موضع النفث، وشرر وصف جامع للمقام، ووقب وحسد أصناف مجاورة لا علاقات مقابلة. الموضع الوحيد يصف فعلًا ضارًا مخصوصًا ولا يذكر فعلا يعاكسه أو يبطله في الآية نفسها أو في بنية قريبة.

نفح

لا يوجد لجذر نفح في القرءان إلا هذا الموضع، والجذور المجاورة المرافقة له تشرح تماس النفحة وأثرها ولا تقابلها. مسس ملازم لطريقة الإصابة، وويل نتيجة قولية، وخردل في الآية التالية ينتقل إلى ميزان القسط. لذلك لا يثبت ضد ولا مقابل داخلي مستقر.

نفش

فحص الموضعين لا يكشف ضدًا نصيًا ولا مقابلة داخلية؛ كل الجذور المجاورة إما فاعل النفش، أو محل أثره، أو صورة تشبيهية له. ولا يرد الجذر مع جذر يدل على الضبط أو التماسك في الآية نفسها أو بنية قريبة.

نقر

نقر في مواضعه معيار صغير أو ناقور، والجذور المجاورة له متعلقات للجملة لا أضداد ولا مقابلات مستقرة.

نقع

لم يثبت بعد فحص الشاهد الوحيد أي ضد أو مقابل داخلي؛ النقع أثر غبار مثار لا يحمل في القرءان طرفًا مقابلًا.

نكص

لم يثبت ضد أو مقابل مستقل لجذر نكص؛ فالأعقاب في الموضعين جزء من صورة الرجوع، وليست ضده، وبقيّة الجذور المجاورة كبرء وخوف وغلب تتعلق بمشهد الأنفال ولا تقابل النكوص نفسه. لا يوجد شاهد يعرض النكوص قبالة ثبات أو إقبال بجذر مستقل.

نمل

موضعا الجذر اسمان لا فعل قطبي: نمل جماعة صغيرة ذات مسكن، وأنامل أطراف دقيقة؛ ولا يوجد في الموضعين جذر مقابل للجذر نفسه.

نمم

موضع القلم الوحيد يصف المشي بنميم ولا يجمعه بجذر مقابل؛ الإصلاح والكتمان وحفظ اللسان معان قريبة لكنها غير مثبتة كعلاقة ضد داخل شواهد الجذر.

نهو

موضعا الجذر يثبتان أولو النهى فقط، ولا يقدمان جذرًا آخر أو صيغة داخلية تقابل الإدراك الناهي بمقابل محدد.

نوء

لا يثبت لجذر نوء مقابل قرءاني في موضعه الوحيد؛ فقوة العصبة ليست ضدًا للنوء بل قرينة على شدة الثقل، والكنوز والمفاتح وقارون عناصر للمشهد. لم يرد جذر خفة أو تيسير حمل في مقابلة مباشرة معه.

نون

ورد الجذر مرة واحدة اسمًا في تركيب نسبة، ولا تقابله في الآية كلمة تعمل على محور عكسي. قربه من حوت قرب تسمية لا ضدية.

نيل

الجذور المجاورة تصف وسيلة النيل أو أثره أو نفي تحققه، ولا يوجد جذر مقابل يثبت علاقة ضدية أو بنية سياقية مستقرة مع نيل.

هاؤم

الموضع الوحيد يثبت نداء عرض للكتاب ولا يثبت معه جذرًا معارضًا. القراءة متممة للعرض، وليست مقابلة له، ولا يكفي تصور الإخفاء أو الرد لإثبات علاقة قرءانية.

هبء

موضعا هبء يقدمان صورة التلاشي فقط، ولا يثبتان تلاقيًا أو تقابلًا مع ثبات أو جمع أو وزن بجذر مستقل.

هبط

بعد فحص المواضع الثمانية لم يثبت اقتران أو نسق قريب مع عرج أو رفع أو صعد. الجذر يحدد حركة إلى أدنى، لكن القرءان لا يضع له عكسًا جذريًا مستقلًا.

هدد

السياق يضم أفعال انهيار متساندة ولا يعرض جذر بناء أو ثبات يقابل الهد في علاقة مستقلة.

هدهد

ورد الجذر مرة واحدة اسمًا لطائر بعينه، وما معه من الطير والغيب يحدد الجنس والحالة ولا يصنع جذرًا مقابلًا للهدهد.

هرع

الموضعان يثبتان اندفاعًا جماعيًا سريعًا، ولا يجمعان الجذر بجذر مقابل يدل على السكون أو الرجوع أو التثبت. ولا يكفي تصور الضد الحركي العام لبناء علاقة قرءانية.

هشش

لا يظهر لـ«هشش» ضد نصي أو مقابل سياقي ثابت؛ الموضع الوحيد يعدد وظائف العصا ولا يضع الهش في بنية قطبية. الاتكاء والهش استعمالان متكاملان للعصا، والغنم متعلق الفعل لا طرف مقابل له.

هطع

لم يثبت له مقابل قرءاني مباشر أو سياقي؛ مواضعه كلها تصف هيئة اندفاع جماعي منقاد، ولا تقابلها في الآيات نفسها أو المقاطع القريبة صيغة سكون أو اختيار أو رجوع تصلح جذرًا مقابلًا.

هل

التقابلات التي تظهر بعد «هل» تقع داخل مضمون السؤال، لا بين «هل» وجذر آخر؛ والأداة استفهامية لا ضدية.

هلل

كل مواضع الجذر تعرض الإهلال أو الأهلة بوصفهما إعلانًا وتعيينًا، ولا يظهر معها جذر قرءاني يقابل هذا الإعلان بنفي أو كتمان أو إبطال على وجه مستقل.

هلم

موضعا «هلم» يثبتان وظيفة الاستدعاء فقط؛ التعويق أو الشهادة أو التحريم سياقات استعمال، لا مقابلات مستقرة للأداة.

هم

بعد فحص المقابلات السياقية، لا يظهر مقابل قرءاني مستقل لـ«هم». اختلاف الضمير بين الغائب والمتكلم والمخاطب ليس ضدًا، والآيات التي تحمل تقابلات بين جماعات تجعل التضاد في الصفات المسندة إليهم لا في الضمير نفسه. كما لا يوجد تقابل داخلي ثابت داخل استعمال «هم».

همر

الجذور الأقرب كلها مكونات للمشهد: فتح الأبواب، الماء، ثم تفجير الأرض في الآية التالية. لا يظهر جذر مقابل للانهمار مثل الإمساك أو الانقطاع في الآية أو في بنية قريبة، والجذر وحيد الموضع فلا يسمح بتقابل داخلي.

همم

لم يثبت مقابل قرءاني مستقل؛ فالفشل والسوء والإضلال والقتل والصرف والبرهان كلها مرادات أو موانع أو نتائج داخل مشاهد الهم، وليست جذرًا يقابل معنى استيلاء القصد على النفس قبل تمام الفعل.

هن

لا ضد قرءاني لجذر «هن»؛ لأنه ضمير إحالة لجمع المؤنث. فُحصت جهة التذكير والتأنيث وجهة الغياب والخطاب، فتبين أنها فروق مطابقة وإحالة لا تقابل ضدية. والحكم الذي تسنده الآية إلى المرجع لا يتحول إلى ضد للضمير.

هنا

الجذر ظرف موقف وإشارة، والجذور المجاورة أحداث تقع في ذلك الظرف؛ لا يوجد ضد أو مقابل سياقي ثابت داخل القرءان.

هو

لا توجد علاقة ضدية قابلة للإثبات لـ«هو». فحصت الضمائر القريبة والتراكيب الحصرية، فظهر أن الضمير يؤدي الإحالة والفصل والتوكيد، بينما يقع التضاد المحتمل في المحمولات لا في الضمير. كما أن الفرق بين المذكر والمؤنث أو المتكلم والغائب فرق إحالي لا نقيض قرءاني.

هي

بعد فحص التقابل الداخلي والضمائر القريبة، لا يظهر ضد قرءاني لـ«هي». الفرق بينها وبين «هو» فرق مرجع ومطابقة، لا تضاد دلالي. والوظائف التي تؤديها من سؤال وتعيين وحصر ومفاجأة هي وظائف إحالية، لا علاقات تقابل مع جذر آخر.

هيت

الجذور المجاورة كلها متعلقات الطلب الفوري أو ظروفه؛ ولا يظهر جذر يضاد فعل الإحضار/الإقبال بوصفه علاقة قرءانية مستقرة.

هيل

للجذر موضعٌ واحد وصيغةٌ واحدة: ﴿كَثِيبٗا مَّهِيلًا﴾ وصفٌ تابعٌ للكثيب بعد صيرورة الجبال إليه، ولا يقابله في الموضع لفظٌ يرفعه ولا وصفٌ يضادّه. وثبات الجبال قبل الرجف مقابلةٌ للموصوف لا للوصف، فلا يُنشأ للجذر ضدّ من خارج شاهده.

هيم

بعد فحص الموضعين لا يوجد جذر مقابل مثبت؛ الجذور المجاورة مثل القصد أو الهداية أو الري تشرح المعنى من الخارج العام ولا تظهر زوجًا قرءانيًا مع هيم.

هيه

لا يثبت للجذر «هيه» ضد قرءاني أو مقابل سياقي قابل للترميز؛ موضعه الوحيد صوت استبعاد متعلق بالوعد، والجذور المجاورة تشرح المتعلق لا الطرف المقابل.

وءد

ورد الجذر مرة واحدة اسمًا للمقتولة، والآية التالية تشرح الجناية بقتلها ولا تنشئ ضدًا للجذر؛ فلا يوجد مقابِل قرءاني مثبت داخل الموضع أو بنية قريبة.

وءل

لأن الجذر ورد مرة واحدة في نفي الموئل، فالدليل يكفي لتعريفه ولا يكفي لبناء علاقة ضدية. العناصر المجاورة أسباب وحكم وموعد، وليست جذورًا تقابل الموئل.

وبر

ورد الجذر مرة واحدة في النحل 80 اسمًا لمادة ينتفع بها، ولا يوجد معه في الآية أو في سائر مواضع القرءان زوج لفظي يقابله. ما حوله من أصواف وأشعار تعداد مواد لا تضاد بينها، وما حول الآية من بيوت وسكن ومتاع سياق امتنان لا يكوّن علاقة ضدية.

وبق

لا يثبت لجذر وبق ضد نصي أو مقابل سياقي داخل موضعيه. موبق في الكهف اسم لموضع أو فاصل هلاك، ويوبقهن في الشورى فعل إهلاك للفلك، ولا تجتمع معهما جذور نجاة أو إنقاذ أو وصل. والعفو المذكور في الشورى ليس ضدًا للوبق، بل صرف أو تجاوز عن كثير مما كسب الناس.

وتد

الجذور الأقرب لوتد هي حامل الصورة أو أسماء داخل تعداد، ولا تعرض الآيات جذرًا يقابل التثبيت أو الإرساء بضد أو مقابلة سياقية مستقرة.

وتن

الجذر مفرد الورود، والآية تعرض محل القطع لا مقابله. لا توجد صيغة أخرى للوتين، ولا اجتماع مع جذر ينهض ضدًا له؛ و«قطع» فعل مسلط عليه لا ضد له.

وثن

التلاقي مع العبادة، الرجس، الإفك، والمودة الدنيوية يشرح وظيفة الوثن وسياقه، لكنه لا ينشئ ضدًا قرءانيًا مخصوصًا. المقابل الحق في المعنى العام هو عبادة الله، لكن الجذر وثن لا يواجه جذرًا بعينه في شاهد تقابلي ثابت.

وجف

لا يظهر للجذر مقابل نصي مثبت؛ النفي في الحشر ينفي وقوع الإيجاف ولا يقدّم جذرًا ضدًا، ووجيف القلوب في النازعات يصف اضطرابًا منفردًا بلا قرين مقابل في الآية أو المقطع.

وحش

الموضع الوحيد يذكر حشر الوحوش ولا يضعها قبالة جنس آخر. الفعل المصاحب يصف مآلها في المشهد، لا عكس معناها.

وحي

مواضع الجذر كثيرة ومتنوعة، لكنها لا تجمع الوحي بجذر يعكس إيصال المضمون الخفي مباشرة. السمع والاتباع والتلاوة والكلام آثار أو طرائق متعلقة بالوحي، وليست مقابلات مستقلة له.

ودق

ورد الودق في النور 43 والروم 48 في العبارة نفسها تقريبًا: ﴿فَتَرَى ٱلۡوَدۡقَ يَخۡرُجُ مِنۡ خِلَٰلِهِۦ﴾، ولم يرد معه جذر يضاده أو يقابله. أقرب الألفاظ المصاحبة من الخروج والسحاب والإصابة والاستبشار علاقات وصفية أو أثرية لا تصلح علاقة ضد.

وسط

وسط يصف مركزا أو اختيارا أو اعتدالا بحسب السياق، ولا يثبت له مُقابِلًا ضدّيًّا داخلي أو خارجي في القرءان.

وسق

لا يوجد ضد مثبت؛ فموضعا الجذر يبيّنان الجمع والاتساق فقط، ولا يذكران تفريقًا أو نقصًا في علاقة مقابلة. والتقابل الداخلي غير قائم لأن الصيغتين وجهان للمعنى نفسه.

وسم

الجذور المجاورة مثل لقب ونبز وخرطم تشرح مجال العلامة أو موضعها، ولا تقابل أصل الوسم. لا توجد بنية قرءانية تجعل محو العلامة أو رفعها زوجًا ثابتًا مع الجذر.

وسوس

بعد فحص مواضع الوسوسة لا يوجد جذر آخر يقابلها بوصفه ضدها. الاقتران بالقول في موضعي الأعراف وطه يبيّن انتقال الخفاء إلى التصريح، لا تضادا بين الجذرين، ومواضع الصدر والنفس تؤكد أن الجذر يصف طريقة نفاذ خفي لا طرفا قطبيا مستقلا.

وصد

للجذر موضعٌ واحد هو ﴿بِٱلۡوَصِيدِ﴾ (الكهف 18)، اسمُ مكانٍ لا يوصف بصفةٍ يقابلها ضدّ، ولا يجتمع في آيته بجذرٍ يقابله؛ لذلك لا تثبت علاقة ضدّيّة.

وصي

بعد فحص الجذور المجاورة وسياقات الوصية لا يظهر جذر يقابل وصي بوصفه ضدًا؛ الموجود توجيه مؤكد ومتعلقات تنفيذية مثل الدين والميراث والقربى.

وضن

لم يظهر في الموضع الوحيد للجذر مقابل قرءاني واضح؛ لذلك لا تُفرض علاقة ضدّية من خارج الشاهد الداخلي.

وطء

الجذر يتوزع بين الموافقة والتماس المؤثر والثقل، ولا يرد معه جذر مقابل ثابت في الشواهد، كما أن نفي الوطء في الأحزاب يصف أرضا لم يقع عليها الفعل ولا يصنع ضدا جذريا مستقلا.

وطن

الجذور الأقرب في الآية، خصوصًا ضيق ورحب، تقابل داخل حال يوم حنين لا مقابل لجذر وطن نفسه.

وعي

بعد فحص مواضع الوعاء والأذن الواعية والجمع والإيعاء وما يوعى في البواطن، لم يظهر جذر يقابل وعي مقابلة مستقرة. جمع يلازمه في موضع واحد بوصفه مقدمة للإيعاء لا نقيضا له، وعلم يكشف ما في الوعي ولا يبطله، ولا يوجد داخل الجذر نفسه زوج استعمالين متقابلين.

وفض

الموضع الوحيد يصف إسراعًا موجهًا ولا يجمع الجذر بجذر يقابله. لا يوجد نمط تكراري يسمح بإثبات ضد من السكون أو الإبطاء أو الرجوع.

وقب

لم يرد الجذر إلا مرة واحدة في سياق التعوذ من شر الغاسق عند دخوله، ولا يوجد في الآية أو في مقطع قريب جذر يقابله خروجًا أو انكشافًا أو زوالًا.

وقت

لا يوجد مقابل نصي قابل للإثبات؛ فالجذور المجاورة تشارك وقت في ضبط الموعد أو تعيين الحد، ولا تقابله. كما لا يظهر تقابل داخلي بين وقت مضبوط وآخر غير مضبوط.

وقف

كل مواضع وقف في مشهد الإيقاف للمساءلة، ولا تقابلها في الآيات حركة أو إطلاق أو ذهاب بجذر مستقل، فلا توجد علاقة قابلة للإثبات بعد فحص الشواهد.

وكء

مواضع وكء كلها اعتماد على عصا أو مسند أو سرر وأرائك، ولا يظهر معها قيام أو نهوض أو ترك اعتماد في علاقة نصية مستقرة؛ لذلك لا يثبت ضد.

وكز

الموضع الوحيد لوكز لا يحمل مقابلًا مستقلًا؛ ما حوله خصومة واستغاثة وقضاء، وهي سياقات ونتائج لا أضداد للجذر.

وني

لا يثبت لجذر وني ضد نصي أو مقابل مستقل في موضعه الوحيد؛ فجذر ذهب يحدد بدء المهمة، وجذر ذكر يحدد مجالها، ولا واحد منهما يقابل معنى الفتور والتراخي. لا توجد آية تعرض وني قبالة ثبات أو مواظبة بجذر مستقل.

وهج

ورد الجذر مرة واحدة وصفًا للسراج، ولا يوجد في الموضع أو السياق القريب جذر يحمل مقابلة قرءانية مباشرة مع شدة الوهج؛ وما يجاوره يشرح المصدر والأثر لا الضد.

ويل

بعد فحص الصيغ المتكررة مثل ﴿وَيۡلٞ لِّلۡمُطَفِّفِينَ﴾ و﴿وَيۡلٞ لِّكُلِّ هُمَزَةٖ لُّمَزَةٍ﴾ و﴿قَالُواْ يَٰوَيۡلَنَا هَٰذَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ﴾ لا يظهر جذر مقابل يعمل في البنية نفسها. الألفاظ الدالة على الفوز أو البشرى تقابل المصير العام لا صيغة ويل نفسها.

ياسين

ورد الاسم مرة واحدة في صيغة تسليم، والمقابل الوحيد يصف السلام في الآية ولا يقابل الاسم.

يثرب

يثرب اسم مكان أحادي الورود؛ رجع وفرر وعور وبيت عناصر الخطاب والمشهد، ولا تقابل الاسم نفسه.

يس

ورود «يس» افتتاحي مفرد، وما بعده قسم بالقرءان لا طرف مقابل؛ لذلك لا يثبت ضد ولا مقابلة سياقية.

يسع

الاسم علم في قائمتين، وجميع الجذور المجاورة أسماء أو أوصاف تعداد وتشريف، لا أضداد ولا مقابلات مستقلة.

ينع

الجذر ورد مرة واحدة في سياق نباتي وصفي، وكل الجذور المصاحبة أسماء أنواع أو أطوار في المشهد نفسه، لا جذور تقابله بضدية أو بمقابل سياقي مستقل.

يونس

يونس علم لنبي، والجذور المجاورة له إما أسماء أنبياء في قوائم مشتركة أو ألفاظ تخص قومه وكشف العذاب عنهم، ولا يوجد جذر يقابله بوظيفة عكسية ثابتة.