قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر مَن في القُرءان الكَريم — 872 مَوضعًا

872 مَوضعًا50 صيغةالحَقل: أسماء موصولة ومبهمة

جواب مباشر

معنى جذر مَن في القرآن

معنى جذر «مَن» في القرآن: «مَن» في القرءان: اسم مُبهَم للعاقِل غَير المُعَيَّن، يُوَظَّف ثَلاثيًّا — استِفهامًا عن الهَويّة (مَن الفاعِل؟)، شَرطًا جازمًا للعُموم (كُلّ مَن فَعَل)، تَبعيضًا داخل جَماعَة (مِنهُم مَن). الجامِع: الإحالَة على العاقِل المُبهَم مَع تَرك تَعيينه للسياق.

ورد الجذر 872 موضعًا، في 50 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «أسماء موصولة ومبهمة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر مَن من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر مَن في القران، معنى جذر مَن في القرآن، معنى جذر مَن في القرءان، تحليل جذر مَن في القران، دلالة جذر مَن في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر مَن في القُرءان الكَريم

«مَن» في القرءان: اسم مُبهَم للعاقِل غَير المُعَيَّن، يُوَظَّف ثَلاثيًّا — استِفهامًا عن الهَويّة (مَن الفاعِل؟)، شَرطًا جازمًا للعُموم (كُلّ مَن فَعَل)، تَبعيضًا داخل جَماعَة (مِنهُم مَن). الجامِع: الإحالَة على العاقِل المُبهَم مَع تَرك تَعيينه للسياق.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

«مَن» الشَّرطيّة في القرءان أَداة الكُلّيّة العادِلة: ﴿فَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ﴾ لا تَختَصّ بفَرد بَل تَفتَح الحُكم على كل مَن يَقَع في الفِعل. وفي الاستِفهام التَّقريريّ ﴿مَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ﴾ تُحَوِّل السؤال إلى حُكم جازِم بِنَفي الأَظلَم. والتَّبعيضيّة ﴿مِنَ ٱلنَّاسِ مَن﴾ تَكشف فَريقًا داخل الجَماعَة بِسِمَة مَخصوصَة.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر مَن

جذر «مَن» في القرءان جذرٌ حَرفيٌّ بَحت — اسم مُبهَم للعاقِل، لا فِعلَ له ولا مَصدر. يَنتظِم في 872 موضعًا داخل 693 آية، عَبر 12 صيغة فَريدة فَقَط (نِسبة صيغة فريدة استِثنائيًّا مُنخَفِضة: صيغة واحِدة فَقَط، وَبِمَن، تَظهَر مَرَّةً واحِدَة). يَكشف الاستِقراء الكُلّيّ لمَواضعه ثَلاث وَظائف نَحويّة-دلاليّة مُتمايزة تَتَقاطَع في مَحوَر واحِد: تَعيين العاقِل المُبهَم — إمّا بسؤال هَويّته، أَو بتَعليق الحُكم على وُجوده، أَو بتَخصيص فَريق منه.

1 — الاستِفهام عن الهَويّة (مَن؟): تَسأَل عن العاقِل المَجهول الذي يَتَّصِف بصِفَة مُعَيَّنة. ﴿مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦۚ﴾ البَقَرَة 255 — استِفهام تَقريريّ يُنكر إمكان الشَّفاعة بِغَير إذنه. ﴿وَمَنۡ أَحۡسَنُ دِينٗا مِّمَّنۡ أَسۡلَمَ وَجۡهَهُۥ لِلَّهِ﴾ النِّساء 125 — استِفهام تَقريريّ يُثبِت الأَفضليّة بصيغة السؤال. ﴿أَمَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ﴾ النَّمل 60 — استِفهام تَوحيديّ يُحَدِّد فاعِل الخَلق.

2 — الشَّرط الجازِم المَوصول (مَن يَفعَل = كُلّ مَن يَفعَل): هذه الوَظيفة الأَوسَع في القرءان (نَحو 39٪ من المَواضع) وأَعمَقها دَلاليًّا. ﴿فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ﴾ البَقَرَة 38 — مَن هُنا = كُلّ مَن تَبِع، حُكم مَفتوح على كل البَشَر. ﴿فَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَيۡرٗا يَرَهُۥ﴾ الزَّلزَلة 7 — الشَّرط الجازِم بفِعل مُضارِع مَجزوم، يَخلِق حُكمًا كَوْنيًّا لا يَستَثني أَحَدًا. ﴿وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ﴾ الزُّمَر 23 — الشَّرط مُسنَدًا إلى مَشيئَة الله.

3 — التَّبعيضيّة/المَوصول (يُخَصِّص فَريقًا من جَماعة): تَأتي عادةً مَع «مِنَ النَّاسِ» أَو «مِمَّن» للتَّمييز داخل جَماعَة. ﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ﴾ البَقَرَة 8 — تَخصيص فَريق من النَّاس. ﴿وَمِمَّنۡ خَلَقۡنَآ أُمَّةٞ يَهۡدُونَ بِٱلۡحَقِّ﴾ الأَعراف 181 — تَخصيص جَماعَة ضِمن الخَلق. ﴿فَمِنۡهُم مَّن قَضَىٰ نَحۡبَهُۥ﴾ الأَحزاب 23.

الجامع لِلوَظائف الثَّلاث: في كل موضِع، «مَن» تُحيل إلى عاقِل غَير مُعَيَّن سابقًا — يُحَدَّد إمّا بالاستِفهام (يَسأَل هَويّتَه)، أَو بالشَّرط (يَعُمّ كل مَن تَتَوَفَّر فيه الصِّفَة)، أَو بالتَّبعيض (فَريقٌ من جَماعة). الجذر يَختَزل الوَصف بالإحالَة على العاقِل المُبهَم، ويَتَرك السياق لِتَحديد الوَظيفة.

الآية المَركَزيّة لِجَذر مَن

الزَّلزَلة 7-8

فَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَيۡرٗا يَرَهُۥ ۝ وَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖ شَرّٗا يَرَهُۥ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

جذر «مَن» جذرٌ حَرفيّ ساكِن — 12 صيغة فَريدة عَبر تَرَكُّبه مَع حُروف العَطف والجَرّ:

الصيغة الأَساسيّة: - مَن 395 (45٫3٪) — الصيغة المُجَرَّدة، تَحمِل الوَظائف الثَّلاث حَسَب السياق.

صيغ العَطف (الفاء والواو): - وَمَن 240 (27٫5٪) — قياسيّة لاستِئناف شَرط جَديد بَعد سابِق («وَمَن يَكۡفُرۡ»، «وَمَن يَتَوَلَّهُمۡ»). - فَمَن 82 (9٫4٪) — الفاء الجَوابيّة، تَدخل على شَرط مُتَفَرِّع («فَمَن تَبِعَ»، «فَمَن أَظۡلَمُ»).

صيغ الجَرّ (اللام، الباء، الكاف، مَع «مِن»): - لِمَن 66 — لام الاختِصاص («لِمَن يَخۡشَىٰ»، «لِمَن أَرَادَ ٱلۡآخِرَة»). - مِمَّن 31 — تَركيب «مِن + مَن»، للتَّفضيل والمُقارَنة («مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ»، «مِمَّنۡ أَسۡلَمَ»). - بِمَن 10 — الباء + مَن («وَهُوَ أَعۡلَمُ بِمَن»). - كَمَن 9 — كاف التَّشبيه، للتَّقابُل («كَمَن مَّثَلُهُۥ»، «كَمَن هُوَ خَٰلِدٞ»).

صيغ الاستِفهام المُرَكَّب: - أَفَمَن 17 — الهَمزة + الفاء + مَن، للاستِفهام الإنكاريّ التَّبكيتيّ («أَفَمَن كَانَ مُؤۡمِنٗا كَمَن كَانَ فَاسِقٗا» السَّجدَة 18). - أَمَّن 11 — أَدغام «أَمۡ + مَن»، قِياسيّة الاستِفهام التَّوحيديّ («أَمَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ»، «أَمَّن يُجِيبُ ٱلۡمُضۡطَرَّ»).

صيغ التَّرَكُّب الثُّنائيّ: - وَمِمَّن 5، وَلِمَن 5، وَبِمَن 1 (صيغة فريدة).

ملاحظة بِنيويّة: صيغة صيغة فريدة واحِدَة فَقَط (8٪) — نِسبة استِثنائيًّا مُنخَفِضة. الجذر يَتَمَركَز في صيغته الأَساسيّة (مَن 45٪) وصِيَغ العَطف (وَمَن + فَمَن = 37٪) — مَجموع الثَّلاثة 82٪. الباقي للجَرّ والاستِفهام المُرَكَّب.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر مَن — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «مَن» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~209 مَوضِع
لمن ×94 فمن ×90 بمن ×10 كمن ×9 ولمن ×5 وبمن ×1
ب فِعل ماضٍ — الوَزن 4 (أَفعَلَ، آمَنَ)
~19 مَوضِع
أفمن ×17 أومن ×2
ج اسم نَكِرة
~3148 مَوضِع
من ×2763 ومن ×342 ممن ×31 أمن ×12
د اسم مَع بادِئة جَرّ
~5 مَوضِع
وممن ×5

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر مَن

إجماليّ المَواضع: 872 موضعًا داخل 693 آية فَريدة (التَكرار في الآية الواحِدة وارِد).

عَدَد الصيغ: 12 صيغة فَريدة.

التَوزيع الوَظيفيّ (تَقريبيّ):

الوَظيفةالمَواضعالنِسبَة
الاستِفهام (مُباشِر + تَقريريّ)~42048٪
الشَّرط الجازِم المَوصول~33639٪
التَّبعيضيّة + المَوصول~10012٪
باقي (مَع حُروف الجَرّ)~16

التَوزيع السوريّ الأَعلى تَركيزًا:

السورةالمَواضعالنِسبَة
البَقَرَة839٫5٪
النِّساء546٫2٪
آل عِمران434٫9٪
الأَنعام374٫2٪
المائدة343٫9٪
يونُس242٫8٪
طه242٫8٪
الإسراء232٫6٪
النَّمل232٫6٪
هود202٫3٪

السور المُشتَملة: 85 من 114 (74٫6٪). تَركيز سوريّ غالِب على الات الكُبرى (البَقَرَة، النِّساء، آل عِمران، المائدة) لأَنّها سور تَشريع وأَحكام تَستَخدم الشَّرط الجازِم بِشَكل قياسيّ.

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسِم المُشتَرَك: في كل موضِع، «مَن» تُحيل إلى عاقِل غَير مُعَيَّن سابقًا، وتَترك السياق لِتَحديد وَظيفتها — استِفهامًا عن هَويّته، شَرطًا للحُكم عَلَيه، أَو تَخصيصًا لِفَريق منه.

اختبار التَحَقُّق: لا يَخلو موضِع واحِد من المَواضع الـ872 من هذا الإبهام الأَوَّليّ + التَّعيين السياقيّ. حتّى «مَن في السَّمَٰوَٰتِ» الحَجّ 18 — تُحيل إلى عاقِل مُبهَم (مَلائكَة، أَجناس...) ثُمَّ يُحَدِّده السياق.

مُقارَنَة جَذر مَن بِجذور شَبيهَة

الجذر/الأَداةوَجه القُربالفَرق عن «مَن»الشاهد
مااسم مُبهَم«ما» تَشمَل العاقِل وغَيره (الغالِب: غَير العاقِل + الجَماد + المَفهوم)؛ «مَن» تَختَصّ بالعاقِل﴿لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ﴾ البَقَرَة 255 — التَّقابُل صَريح
ذا (الإشارَة)تَعويض الاسم«ذا» تُعَيِّن المُشار إليه (هَٰذَا، ذَٰلِكَ)؛ «مَن» تَدُلّ على عاقِل مُبهَم — اجتِماعهما في «مَن ذَا ٱلَّذِي» يَجمَع الإبهام والتَّعيين﴿مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ﴾ البَقَرَة 245
الَّذي/الَّتي (المَوصول)إحالَة على عاقِلالمَوصول المُعَرَّف يُشير إلى مَعهود ذِهنيّ مُعَيَّن؛ «مَن» الشَّرطيّة تَعُمّ كل مَن تَتَوَفَّر فيه الصِّفَة﴿ٱلَّذِي يُنفِقُ﴾ مَعهود ↔ «مَن يُنفِقُ» كُلِّيّ
أَيّاستِفهام«أَيّ» تَسأَل عن التَّمييز في جَماعَة («أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ»)؛ «مَن» تَسأَل عن الهَويّة﴿أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗا﴾ المُلك 2 ↔ ﴿وَمَنۡ أَحۡسَنُ دِينٗا﴾ النِّساء 125
كُلّالشُّمول«كُلّ» تُشير إلى الشُّمول الصَريح («كُلُّ نَفۡسٖ»)؛ «مَن» الشَّرطيّة تُؤَدّي وَظيفة مَشابِهة ضِمنيًّا («مَن يَعۡمَلۡ» = كُلّ مَن يَعۡمَل)﴿كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِ﴾ آل عِمران 185

الجَوهَر الفارِق: «ما» تَنفَتِح على كل شَيء بِما فيه الجَماد؛ «مَن» تَختَصّ بالعاقِل. «الَّذي» يَعهَد؛ «مَن» تَعُمّ. «أَيّ» تُمَيِّز في جَماعَة؛ «مَن» تَسأَل عن الهَويّة المَجهولة.

إثراء جذر «مَن» — الإبهام الجامع للجنس والعدد:

الحكم: لطيفة واحدة تُضاف إلى لطائف جذر «مَن» بعنوان «الإبهام الجامع للجنس والعدد»، وتوسيع صفّ الَّذي/الَّتي في قسم الفروق ببُعد اختصاص الجنس:

• لطيفة الإبهام: لفظ «مَن» مفردٌ مذكر ظاهرًا، لكنّ القرآن يُعيد عليه ضمائر مؤنثة وجمعية بحسب معنى المقصود لا بحسب اللفظ. في الأحزاب ٣١ ﴿وَمَن يَقۡنُتۡ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا نُّؤۡتِهَآ أَجۡرَهَا مَرَّتَيۡنِ﴾ جاءت «تعمل» و«نؤتها» على المؤنث. وفي البقرة ٣٨ ﴿فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ﴾ وفي البقرة ٨ ﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَمَا هُم بِمُؤۡمِنِينَ﴾ — الضمير يعود على المعنى الجمعيّ لا على اللفظ المفرد.

• توسيع قسم الفروق: الموصول الَّذي/الَّتي يختصّ بالجنس (الَّذي مذكر، الَّتي مؤنث) ويستلزم معهودًا ذهنيًّا مُعيَّنًا، بينما «مَن» لا تختصّ بجنس ولا بعدد. شاهدا اجتماع الجنسين: فصلت ٣٤ ﴿ٱدۡفَعۡ بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ فَإِذَا ٱلَّذِي بَيۡنَكَ وَبَيۡنَهُۥ عَدَٰوَةٞ﴾ والعنكبوت ٤٦ ﴿وَلَا تُجَٰدِلُوٓاْ أَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ إِلَّا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡهُمۡۖ﴾.

تنبيه: جذر «ال» في البيانات = ﴿بِـَٔالِ﴾ في غافر ٤٥ موضعٌ واحد فقط لا علاقة له بالموصول. ولا مدخل لجذر «تي» في البيانات.

اختِبار الاستِبدال

الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 38: ﴿فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ﴾

استِبدال «فَمَن» بـ«فَٱلَّذِينَ» يُحَوِّل المَعنى من الكُلّيّة المَفتوحة إلى الإشارَة على مَعهود ذِهنيّ مُعَيَّن. «فَٱلَّذِينَ تَبِعُواْ هُدَايَ» تَفقُد إطلاق الحُكم وشُموله؛ بَينَما «فَمَن تَبِعَ» تَبقى مَفتوحة لكل مَن قَد يَتَّبِع في كل زَمان.

الشاهِد الثاني — التَّغابُن 1: ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾

استِبدال «مَا» بـ«مَنۡ» يَقصُر التَّسبيح على العاقِل وَحدَه، فيَفقد الإطلاق الكَوْنيّ. الإسراء 44 يُؤَكِّد ذلك صَراحَةً: ﴿وَإِن مِّن شَيۡءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمۡدِهِۦ﴾ — حَتّى الجَماد. لو وُضِعَت «مَنۡ» لَناقَضَت ذلك. والحَجّ 18 تَأتي بـ«مَنۡ» تَحديدًا: ﴿يَسۡجُدُۤ لَهُۥۤ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ — لأَنّ السُّجود فِعلُ إرادة، يَلزَم العاقِل.

الشاهِد الثَّالث — الزَّلزَلة 7: ﴿فَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَيۡرٗا يَرَهُۥ﴾

استِبدال «مَن» بـ«مَنۢ» (مَع التَّنوين) أَو «ٱلَّذي يَعۡمَلُ» يُفقِد الجَزاء الشَّرطيّ الجازِم. «فَمَن يَعۡمَلۡ» (بِفِعل مُضارِع مَجزوم) يُلصِق الجَزاء بالشَّرط مُباشَرة في حُكم كَوْنيّ. لو كانَ «ٱلَّذي يَعۡمَلُ» (بِفِعل مُضارِع مَرفوع) لَتَحَوَّل المَعنى إلى وَصف، لا إلى قاعِدة.

الفُروق الدَقيقَة

- «مَن» الاستِفهاميّة / الشَّرطيّة / المَوصولة / التَّبعيضيّة: فَرق وَظيفيّ يَنحَلّ بالسياق. الاستِفهام يَطلُب جَوابًا («مَّن خَلَقَ»)، الشَّرط يَطلُب جَزاءً («مَن يَعۡمَلۡ»)، التَّبعيض يَصِف فَريقًا («مِنَ ٱلنَّاسِ مَن»).

- «وَمَن» / «فَمَن»: الواو عاطِفة لاستِئناف شَرط جَديد بَعد سابِق («مَن آمَن... وَمَن كَفَر»)؛ الفاء جَوابيّة تَدخل على شَرط مُتَفَرِّع («فَإِن آمَنوا... فَمَن تَبِعَ»).

- «مَن أَظۡلَمُ مِمَّن...»: قياسيّة قُرءانيّة في 15 موضعًا (9 بـوَمَن + 6 بـفَمَن) — استِفهام تَقريريّ يُنكر وُجود الأَظلَم. الصيغة الأَبرَز: «وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا» في 9 مَواضع (الأَنعام 21، 93، 144، الأَعراف 37، يونس 17، هود 18، الكَهف 15، العَنكَبوت 68، الصَّفّ 7).

- «مَن أَحۡسَنُ» 5 مَواضع: استِفهام تَقريريّ لإِثبات الأَفضَليّة بالنَّفي. صِبۡغَةٗ (البَقَرَة 138)، حُكۡمٗا (المائدة 50)، دِينٗا (النِّساء 125)، قَوۡلٗا (فُصِّلَت 33)، عَمَلًا (الكَهف 30).

- «مَن ذَا ٱلَّذِي» 5 مَواضع تَعجُّبيّة: البَقَرَة 245 + 255، آل عِمران 160، الأَحزاب 17، الحَديد 11. اجتِماع «مَن» المُبهَم مَع «ذَا» المُعَيِّن في صيغة تَحَدّي.

- «أَمَّن» 11 مَوضعًا: أَدغام «أَمۡ + مَن» للاستِفهام التَّوحيديّ. كَثرَتها في النَّمل (5 مَواضع: 60، 61، 62، 63، 64) في تَتابُع قُرءانيّ نادِر يُحَدِّد الفاعِل الإلَهيّ بِخَمس صِفات: الخَلق، الجَواب، الهِدايَة، البَدء، الرِّزق.

- «أَفَمَن» 17 موضعًا: الهَمزة الاستِفهاميّة الإنكاريّة + الفاء + مَن. تَجمَع الاستِفهام والشَّرط لِلتَّبكيت («أَفَمَن كَانَ مُؤۡمِنٗا كَمَن كَانَ فَاسِقٗا» السَّجدَة 18، «أَفَمَن زُيِّنَ لَهُۥ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ» فاطِر 8).

- «كَمَن» 9 مَواضع: كاف التَّشبيه + مَن، للتَّقابُل المُنكَر. «كَمَن مَّثَلُهُۥ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ» الأَنعام 122، «كَمَنۡ هُوَ خَٰلِدٞ فِي ٱلنَّارِ» مُحَمَّد 15.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: أسماء موصولة ومبهمة · أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام.

يَقَع جذر «مَن» في حَقل «الضمائر وأسماء الإشارة»، وهو ثاني أَكبَر جذور الحَقل بَعد جذر «لا» وقَبل «ءن». بَينَما تَتَكَفَّل الضَّمائر بالإحالَة على المَذكور بالهَويّة («هُوَ»، «هُمۡ»)، تَتَكَفَّل «مَن» بالإحالَة على العاقِل المُبهَم — مَن لَم يُذكَر هُوَ بَعد، أَو مَن لا يُريد المُتَكَلِّم تَعيينه.

«مَن» تَخدِم زاويَتَين رَئيسَتَين في الحَقل: 1. استِفهام الهَويّة: يَطلُب التَّعيين («مَن خَلَقَ؟»). 2. الكُلّيّة المَفتوحة: يَلسِق الحُكم بكل مَن تَتَوَفَّر فيه الصِّفَة («مَن يَفعَل»).

التَّكامُل المُحكَم داخل الحَقل: - مَع «ذا»: «مَن ذَا ٱلَّذِي» — اجتِماع الإبهام والتَّعيين في تَحَدّي. - مَع «ما»: تَقابُل قُطبيّ — العاقِل المُبهَم ↔ غَير العاقِل المُطلَق. - مَع «الَّذي»: تَقابُل الكُلِّيّ والمَعهود.

مَنهَج تَحليل جَذر مَن

مُسِحَت كل المَواضع الـ872 ميكانيكيًّا من بالحَقل ، وحُسِبَت الصيغ. صُنِّفَت الصيغ إلى 12 نَوعًا فَريدًا، وبُيِّنَت وَظائفها (الاستِفهام، الشَّرط، التَّبعيض) بقَواعِد سياقيّة: - «مَن» في مَطلَع الآية أَو بَعد «قُل» → الاستِفهام. - «مَن» + فِعل مُضارِع مَجزوم → الشَّرط. - «مَن» بَعد «مِنَ ٱلنَّاسِ» أَو «مِمَّن» → التَّبعيض.

تَحَقَّق صَواب التَّصنيف بمَجموع 872 = 420 استِفهام + 336 شَرط + 100 تَبعيض + 16 مَع جَرّ.

اختُبِر التَّعريف على عَيِّنات سوريّة كُبرى (البَقَرَة 83، النِّساء 54، آل عِمران 43، الأَنعام 37، المائدة 34)، وعلى شَواهد إشكاليّة كآية الكُرسيّ (مَع التَّقابُل مَع «ما») والحَجّ 18 (مَن في السَّمَٰوَٰت)، والزَّلزَلة 7-8 (الشَّرط الجازِم الكَوْنيّ)، والنَّمل 60-64 (التَّتابُع «أَمَّن» في 5 آيات).

صُنِّفَت الاقترانات الإلزاميّة بحَصر الجَذور الأُخرى الواقِعة في الآية نَفسها لكل آية تَحوي «مَن»، وحُسِبَت النِّسَب على إجماليّ الآيات الفَريدة (693).

الجَذر الضِدّ

«مَن» اسم مبهم للعاقل: يسأل عن هوية فاعل أو صاحب شأن، أو يعلّق الحكم على كل عاقل يدخل في الشرط، أو يفرّق داخل جماعة بقول «منهم من». أقرب ما يُفحص معه وظيفيًا هو «ما»؛ غير أن الفرق بينهما فرق أداة وإحالة، لا علاقة ضدية ولا مقابلة قطبية مستقرة. فـ«من» تتجه غالبًا إلى صاحب فعل أو جهة عاقلة، و«ما» تتجه إلى شيء أو مضمون أو عموم غير مشخص، وقد يجتمعان في آية واحدة دون أن يصيرا طرفي تضاد. لذلك لا يصح جعل كثرة الاجتماع الآلي بينهما دليلًا على ضِدّ، لأن الآيات تستعملهما لتوزيع السؤال أو الشرط أو الإحالة، لا لنفي أحدهما بالآخر.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

فُحصت «ما» والضمائر والأدوات القريبة، فلم يظهر لجذر «مَن» ضد قرآني ولا مقابل سياقي مستقل. الفرق بين العاقل وغير العاقل، أو بين السؤال عن صاحب الفعل والسؤال عن الشيء أو المضمون، فرق وظيفة في أدوات الإحالة والاستفهام والشرط، لا تضاد دلالي. كما أن اجتماع «من» و«ما» في آيات كثيرة اجتماع آلي داخل بناء الخطاب، ولا يثبت منه نمط قطبي يجعل أحدهما نقيضًا للآخر.

نَتيجَة تَحليل جَذر مَن

«مَن» في القرءان: اسم مُبهَم للعاقِل غَير المُعَيَّن، يُوَظَّف ثَلاثيًّا — استِفهامًا عن الهَويّة، شَرطًا جازمًا للعُموم، وتَبعيضًا داخل جَماعَة. الجامِع: الإحالَة على العاقِل المُبهَم مَع تَرك تَعيينه للسياق.

يَنتَظِم هذا المَعنى في 872 موضعًا قُرءانيًّا داخل 693 آية فَريدة عَبر 12 صيغة فَريدة، مَوزَّعَة على 85 سورة من 114.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر مَن

شَواهد مُختارَة تَكشف زاويَة الجذر من أَبرَز صِيَغه — مَنسوخَة حَرفيًّا من المُصحَف العُثمانيّ:

- البَقَرَة 8 — ﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَمَا هُم بِمُؤۡمِنِينَ﴾ - الصيغة: مَن (395 موضعًا — الأَكثَر ورودًا، وَظيفَة تَبعيضيّة هُنا).

- البَقَرَة 38 — ﴿فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ﴾ - الصيغة: فَمَن (82 موضعًا — الفاء الجَوابيّة).

- البَقَرَة 255 (آية الكُرسيّ) — ﴿لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦۚ﴾ - الصيغة: مَن + التَّقابُل المُحكَم مَع «ما».

- النِّساء 123 — ﴿لَّيۡسَ بِأَمَانِيِّكُمۡ وَلَآ أَمَانِيِّ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِۗ مَن يَعۡمَلۡ سُوٓءٗا يُجۡزَ بِهِۦ وَلَا يَجِدۡ لَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرٗا﴾ - الصيغة: مَن (الشَّرط الجازِم بفِعل مُضارِع مَجزوم).

- النِّساء 125 — ﴿وَمَنۡ أَحۡسَنُ دِينٗا مِّمَّنۡ أَسۡلَمَ وَجۡهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنٞ وَٱتَّبَعَ مِلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ حَنِيفٗاۗ﴾ - الصيغة: وَمَن + مِمَّن (استِفهام تَقريريّ + جَرّ مُقارَنة).

- البَقَرَة 212 — ﴿... وَٱللَّهُ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٖ﴾ - الصيغة: مَن مَفعولًا (المَوصول، مَوصوف بـيَشَاء).

- النَّمل 60 — ﴿أَمَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَنۢبَتۡنَا بِهِۦ حَدَآئِقَ ذَاتَ بَهۡجَةٖ...﴾ - الصيغة: أَمَّن (11 موضعًا — استِفهام تَوحيديّ، تَتابُع 5 مَرَّات في النَّمل 60-64).

- السَّجدَة 18 — ﴿أَفَمَن كَانَ مُؤۡمِنٗا كَمَن كَانَ فَاسِقٗاۚ لَّا يَسۡتَوُۥنَ﴾ - الصيغة: أَفَمَن + كَمَن (التَّبكيت + التَّشبيه المُنكَر).

- الزَّلزَلة 7-8 — ﴿فَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَيۡرٗا يَرَهُۥ ۝ وَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖ شَرّٗا يَرَهُۥ﴾ - الصيغة: فَمَن + وَمَن (الشَّرط الجازِم الكَوْنيّ المُتَقابِل).

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر مَن

- هَيمنة «مَن» الشَّرطيّة في القرءان: ~336 موضعًا (39٪) — الشَّرط الجازِم بفِعل مُضارِع مَجزوم هو الوَظيفة الأَوسَع. القرءان يَستَعمل «مَن» لِخَلق أَحكام كَوْنيّة لا تَختَصّ بفَرد ولا قَوم. ﴿مَن يَعۡمَلۡ سُوٓءٗا يُجۡزَ بِهِۦ﴾ النِّساء 123، ﴿فَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ﴾ الزَّلزَلة 7.

- «وَمَن» العاطِفَة 240 موضعًا (27٫5٪): قياسيّة لاستِئناف شَرط جَديد بَعد سابِق. تَخلِق سَلاسِل قُرءانيّة مُتَقابِلَة: «مَن يَكۡفُرۡ... وَمَن يُؤۡمِن»، «مَن آمَنَ... وَمَن كَفَرَ». البَقَرَة 217 نَموذَج: ﴿وَمَن يَرۡتَدِدۡ مِنكُمۡ عَن دِينِهِۦ﴾.

- «فَمَن» الجَوابيّة 82 موضعًا (9٫4٪): تَدخل على شَرط مُتَفَرِّع من سابِق («فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم... فَمَن تَبِعَ» البَقَرَة 38)، تَلصِق الجَزاء بِالشَّرط بِواسطة «مَن» المُبهَمَة.

- «مَن أَظۡلَمُ مِمَّنِ...» قياسيّة في 15 موضعًا: 9 بـوَمَن (البَقَرَة 114، الأَنعام 21، 93، هود 18، الكَهف 15، 57، العَنكَبوت 68، السَّجدَة 22، الصَّفّ 7) + 6 بـفَمَن (الأَنعام 144، 157، الأَعراف 37، يونس 17، الزُّمَر 32). الصيغة الأَبرَز «وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا» تَتَكَرَّر 9 مَرَّات — استِفهام تَقريريّ يُنكر وُجود الأَظلَم من المُفتَري على الله.

- «أَمَّنۡ» التَّوحيديّة 11 موضعًا، 5 منها مُتَتابعَة في النَّمل 60-64: تَتابُع قُرءانيّ نادِر يُحَدِّد الفاعِل الإلَهيّ بِخَمس صِفات تَوحيديّة: ﴿أَمَّنۡ خَلَقَ﴾ النَّمل 60، ﴿أَمَّن جَعَلَ ٱلۡأَرۡضَ﴾ 61، ﴿أَمَّن يُجِيبُ ٱلۡمُضۡطَرَّ﴾ 62، ﴿أَمَّن يَهۡدِيكُمۡ﴾ 63، ﴿أَمَّن يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ﴾ 64. خِتام كل آية تَكرار ﴿أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ﴾ — حُجَّة تَوحيد بإقرار الخَصم.

- «أَفَمَن» الإنكاريّة 17 موضعًا: للتَّبكيت والمُقارَنة المُنكَرة. «أَفَمَن يَخۡلُقُ كَمَن لَّا يَخۡلُقُ» النَّحل 17، «أَفَمَن كَانَ مُؤۡمِنٗا كَمَن كَانَ فَاسِقٗا» السَّجدَة 18. غالبًا تَتَلوها «كَمَن» لاستِكمال التَّقابُل.

- «مَن أَحۡسَنُ» 5 مَواضع: استِفهام تَقريريّ بمَعنى لا أَحَد أَحسَن. صِبۡغَةٗ (البَقَرَة 138)، حُكۡمٗا (المائدة 50)، دِينٗا (النِّساء 125)، قَوۡلٗا (فُصِّلَت 33)، عَمَلًا (الكَهف 30 بفِعل ماضٍ «أَحۡسَنَ»).

- «مَن ذَا ٱلَّذِي» 5 مَواضع تَعجُّبيّة: البَقَرَة 245 (يُقۡرِضُ) + 255 (يَشۡفَعُ) + آل عِمران 160 (يَنصُرُكُم) + الأَحزاب 17 (يَعۡصِمُكُم) + الحَديد 11 (يُقۡرِضُ). اجتِماع «مَن» المُبهَم مَع «ذَا» المُعَيِّن في صيغة تَحَدّي. الفِعل بَعدها يُحَدِّد التَّحَدّي: يُقۡرِض، يَشۡفَع، يَنصُر، يَعۡصِم.

- «مَن كان» 34 موضعًا: قياسيّة شَرطيّة للحَديث عن الكَيان والوُجود. «مَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ ٱللَّهِ» العَنكَبوت 5، «مَن كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا» النِّساء 134. يَلصِق الحُكم بالقَصد والإرادة.

- «مَن في السَّمَٰوَٰت/الأَرض» 24 موضعًا (13+11): تَشمل العُقَلاء (مَلائكَة، إنس، جِنّ). الحَجّ 18 تَخلِط بَين «مَن» للعاقِل و«الشَّمس والقَمَر والنُّجوم» للجَماد في قائمَة سُجود — تَأكيد التَّمييز البِنيويّ.

- اقتران «مَن» + اسم الجَلالة «الله» في 55٫3٪ من آياتها (383 آية): نِسبَة قياسيّة استِثنائيّة. الجذر يُعَيِّن العاقِل في سياق فِعل الله أَو فَضله أَو حُكمه. «مَن يُضۡلِل ٱللَّه» 9، «مَن يَهۡدِ ٱللَّه» 4، «مَن يُطِع ٱللَّه» 5، «مَن يَتَّقِ ٱللَّه» 5.

- التَّبعيضيّة «مِنَ ٱلنَّاسِ مَن» 13 موضعًا: تَكشِف فَريقًا داخل الجَماعَة بسِمَة مَخصوصَة. البَقَرَة 8 (المُنافِق)، البَقَرَة 204 (المُجادِل)، الحَجّ 3 (المُجادِل بغَير عِلم). صيغة قُرءانيّة لتَنويع الناس.

- التَّركّز السوريّ الأَعلى في البَقَرَة 83 موضعًا (9٫5٪): ضِعفُ ما في النِّساء (54). يَتَّفِق ذلك مَع كَون البَقَرَة سورَة تَشريع كُبرى تَستَخدم الشَّرط الجازِم بِشَكل قياسيّ لِخَلق أَحكام عامَّة («فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا»، «وَمَن قُتِلَ مَظۡلُومٗا»).

- 1 صيغة فريدة فَقَط من 12 صيغة (8٪): «وَبِمَن» في فاطِر 38. نِسبَة مُنخَفِضة جِدًّا مُقارَنَةً بجذر «ذا» (56٪) — لأَنّ «مَن» تَتَمَركَز في صيغته الأَساسيّة وصيغ العَطف، ولا تَتَفَرَّع كَثيرًا.

• حاضِر في 13 إيقاع مُتَكرّر (إيقاعات قَويّة/تامّة).

إحصاءات جَذر مَن

  • المَواضع: 872 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 50 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: مَن.
  • أَبرَز الصِيَغ: مَن (223) وَمَن (187) مَنۡ (72) فَمَن (51) مَّن (49) وَمَنۡ (46) لِمَن (31) مَّنۡ (24)

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر مَن

  • البَقَرَة — الآية 200–201
    ﴿فَإِذَا قَضَيۡتُم مَّنَٰسِكَكُمۡ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَذِكۡرِكُمۡ ءَابَآءَكُمۡ أَوۡ أَشَدَّ ذِكۡرٗاۗ فَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِي ٱلدُّنۡيَا وَمَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنۡ خَلَٰقٖ وَمِنۡهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِي ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ حَسَنَةٗ وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾
  • آل عِمران — الآية 26
    ﴿قُلِ ٱللَّهُمَّ مَٰلِكَ ٱلۡمُلۡكِ تُؤۡتِي ٱلۡمُلۡكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ ٱلۡمُلۡكَ مِمَّن تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُۖ بِيَدِكَ ٱلۡخَيۡرُۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾
  • النِّسَاء — الآية 77
    ﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ قِيلَ لَهُمۡ كُفُّوٓاْ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقِتَالُ إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ يَخۡشَوۡنَ ٱلنَّاسَ كَخَشۡيَةِ ٱللَّهِ أَوۡ أَشَدَّ خَشۡيَةٗۚ وَقَالُواْ رَبَّنَا لِمَ كَتَبۡتَ عَلَيۡنَا ٱلۡقِتَالَ لَوۡلَآ أَخَّرۡتَنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖۗ قُلۡ مَتَٰعُ ٱلدُّنۡيَا قَلِيلٞ وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لِّمَنِ ٱتَّقَىٰ وَلَا تُظۡلَمُونَ فَتِيلًا﴾
  • إبراهِيم — الآية 35–41
    ﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا ٱلۡبَلَدَ ءَامِنٗا وَٱجۡنُبۡنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعۡبُدَ ٱلۡأَصۡنَامَ رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضۡلَلۡنَ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلنَّاسِۖ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُۥ مِنِّيۖ وَمَنۡ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ رَّبَّنَآ إِنِّيٓ أَسۡكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيۡرِ ذِي زَرۡعٍ عِندَ بَيۡتِكَ ٱلۡمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱجۡعَلۡ أَفۡـِٔدَةٗ مِّنَ ٱلنَّاسِ تَهۡوِيٓ إِلَيۡهِمۡ وَٱرۡزُقۡهُم مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡكُرُونَ رَبَّنَآ إِنَّكَ تَعۡلَمُ مَا نُخۡفِي وَمَا نُعۡلِنُۗ وَمَا يَخۡفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى ٱلۡكِبَرِ إِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَۚ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ رَبِّ ٱجۡعَلۡنِي مُقِيمَ ٱلصَّلَوٰةِ وَمِن ذُرِّيَّتِيۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلۡ دُعَآءِ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيَّ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ يَوۡمَ يَقُومُ ٱلۡحِسَابُ﴾
  • القَصَص — الآية 37
    ﴿وَقَالَ مُوسَىٰ رَبِّيٓ أَعۡلَمُ بِمَن جَآءَ بِٱلۡهُدَىٰ مِنۡ عِندِهِۦ وَمَن تَكُونُ لَهُۥ عَٰقِبَةُ ٱلدَّارِۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ﴾

اقرَأ كل الأَدعِيَة (8) ↗

اكتِشافات بِنيويّة تَخصّ جَذر مَن

  • مَن وما — تقابل العاقل وغير العاقل «مَن» و«ما» في القرآن يحملان تفريقًا ثابتًا: «مَن» لمن يعقل، و«ما» لما لا يعقل. هذا التمييز ليس نحويًا مجردًا — هو قاعدة دلالية تُثبت مكانة العاقل في الخطاب. البقرة 255 (آية الكرسي) تجمعهما في بناء م…

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر مَن

  • ﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن﴾
    10 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ﴾
    9 مَرّة · أكثَرها في الأنعَام
  • ﴿مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى﴾
    9 مَرّة · أكثَرها في الأنعَام
  • ﴿أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى﴾
    9 مَرّة · أكثَرها في الأنعَام
  • ﴿مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ﴾
    9 مَرّة · أكثَرها في الأنعَام
  • ﴿أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ﴾
    9 مَرّة · أكثَرها في الأنعَام
… و103 إيقاعًا آخَر.

تَفصيل الإيقاعات ↗

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر مَن في القرآن

  • هَيمنة «مَن» الشَّرطيّة في القرءان

    ~336 موضعًا (39٪) — الشَّرط الجازِم بفِعل مُضارِع مَجزوم هو الوَظيفة الأَوسَع. القرءان يَستَعمل «مَن» لِخَلق أَحكام كَوْنيّة لا تَختَصّ بفَرد ولا قَوم. ﴿مَن يَعۡمَلۡ سُوٓءٗا يُجۡزَ بِهِۦ﴾ النِّساء 123، ﴿فَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ﴾ الزَّلزَلة 7.

  • «وَمَن» العاطِفَة 240 موضعًا27٫5٪

    قياسيّة لاستِئناف شَرط جَديد بَعد سابِق. تَخلِق سَلاسِل قُرءانيّة مُتَقابِلَة: «مَن يَكۡفُرۡ... وَمَن يُؤۡمِن»، «مَن آمَنَ... وَمَن كَفَرَ». البَقَرَة 217 نَموذَج: ﴿وَمَن يَرۡتَدِدۡ مِنكُمۡ عَن دِينِهِۦ﴾.

  • «فَمَن» الجَوابيّة 82 موضعًا9٫4٪

    تَدخل على شَرط مُتَفَرِّع من سابِق («فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم... فَمَن تَبِعَ» البَقَرَة 38)، تَلصِق الجَزاء بِالشَّرط بِواسطة «مَن» المُبهَمَة.

  • «مَن أَظۡلَمُ مِمَّنِ...» قياسيّة في 15 موضعًا

    9 بـوَمَن (البَقَرَة 114، الأَنعام 21، 93، هود 18، الكَهف 15، 57، العَنكَبوت 68، السَّجدَة 22، الصَّفّ 7) + 6 بـفَمَن (الأَنعام 144، 157، الأَعراف 37، يونس 17، الزُّمَر 32). الصيغة الأَبرَز «وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا» تَتَكَرَّر 9 مَرَّات — استِفهام تَقريريّ يُنكر وُجود الأَظلَم من المُفتَري على الله.

  • «أَمَّنۡ» التَّوحيديّة 11 موضعًا، 5 منها مُتَتابعَة في النَّمل 60-64

    تَتابُع قُرءانيّ نادِر يُحَدِّد الفاعِل الإلَهيّ بِخَمس صِفات تَوحيديّة: ﴿أَمَّنۡ خَلَقَ﴾ النَّمل 60، ﴿أَمَّن جَعَلَ ٱلۡأَرۡضَ﴾ 61، ﴿أَمَّن يُجِيبُ ٱلۡمُضۡطَرَّ﴾ 62، ﴿أَمَّن يَهۡدِيكُمۡ﴾ 63، ﴿أَمَّن يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ﴾ 64. خِتام كل آية تَكرار ﴿أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِ﴾ — حُجَّة تَوحيد بإقرار الخَصم.

  • «أَفَمَن» الإنكاريّة 17 موضعًا

    للتَّبكيت والمُقارَنة المُنكَرة. «أَفَمَن يَخۡلُقُ كَمَن لَّا يَخۡلُقُ» النَّحل 17، «أَفَمَن كَانَ مُؤۡمِنٗا كَمَن كَانَ فَاسِقٗا» السَّجدَة 18. غالبًا تَتَلوها «كَمَن» لاستِكمال التَّقابُل.

  • «مَن أَحۡسَنُ» 5 مَواضع

    استِفهام تَقريريّ بمَعنى لا أَحَد أَحسَن. صِبۡغَةٗ (البَقَرَة 138)، حُكۡمٗا (المائدة 50)، دِينٗا (النِّساء 125)، قَوۡلٗا (فُصِّلَت 33)، عَمَلًا (الكَهف 30 بفِعل ماضٍ «أَحۡسَنَ»).

  • «مَن ذَا ٱلَّذِي» 5 مَواضع تَعجُّبيّة

    البَقَرَة 245 (يُقۡرِضُ) + 255 (يَشۡفَعُ) + آل عِمران 160 (يَنصُرُكُم) + الأَحزاب 17 (يَعۡصِمُكُم) + الحَديد 11 (يُقۡرِضُ). اجتِماع «مَن» المُبهَم مَع «ذَا» المُعَيِّن في صيغة تَحَدّي. الفِعل بَعدها يُحَدِّد التَّحَدّي: يُقۡرِض، يَشۡفَع، يَنصُر، يَعۡصِم.

  • «مَن كان» 34 موضعًا

    قياسيّة شَرطيّة للحَديث عن الكَيان والوُجود. «مَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ ٱللَّهِ» العَنكَبوت 5، «مَن كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا» النِّساء 134. يَلصِق الحُكم بالقَصد والإرادة.

  • «مَن في السَّمَٰوَٰت/الأَرض» 24 موضعًا13+11

    تَشمل العُقَلاء (مَلائكَة، إنس، جِنّ). الحَجّ 18 تَخلِط بَين «مَن» للعاقِل و«الشَّمس والقَمَر والنُّجوم» للجَماد في قائمَة سُجود — تَأكيد التَّمييز البِنيويّ.

  • اقتران «مَن» + اسم الجَلالة «الله» في 55٫3٪ من آياتها383 آية

    نِسبَة قياسيّة استِثنائيّة. الجذر يُعَيِّن العاقِل في سياق فِعل الله أَو فَضله أَو حُكمه. «مَن يُضۡلِل ٱللَّه» 9، «مَن يَهۡدِ ٱللَّه» 4، «مَن يُطِع ٱللَّه» 5، «مَن يَتَّقِ ٱللَّه» 5.

  • التَّبعيضيّة «مِنَ ٱلنَّاسِ مَن» 13 موضعًا

    تَكشِف فَريقًا داخل الجَماعَة بسِمَة مَخصوصَة. البَقَرَة 8 (المُنافِق)، البَقَرَة 204 (المُجادِل)، الحَجّ 3 (المُجادِل بغَير عِلم). صيغة قُرءانيّة لتَنويع الناس.

  • التَّركّز السوريّ الأَعلى في البَقَرَة 83 موضعًا9٫5٪

    ضِعفُ ما في النِّساء (54). يَتَّفِق ذلك مَع كَون البَقَرَة سورَة تَشريع كُبرى تَستَخدم الشَّرط الجازِم بِشَكل قياسيّ لِخَلق أَحكام عامَّة («فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا»، «وَمَن قُتِلَ مَظۡلُومٗا»).

  • 1 صيغة فريدة فَقَط من 12 صيغة

    «وَبِمَن» في فاطِر 38. نِسبَة مُنخَفِضة جِدًّا مُقارَنَةً بجذر «ذا» (56٪) — لأَنّ «مَن» تَتَمَركَز في صيغته الأَساسيّة وصيغ العَطف، ولا تَتَفَرَّع كَثيرًا.