قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر صنم في القُرءان الكَريم — 5 مواضع

5 مواضع5 صيغالحَقل: الشرك والعبادة غير الله

جواب مباشر

دلالة جذر صنم في القرءان

دلالة جذر «صنم» في القرءان: صنم يدل على جسم محسوس منصوب للتأليه أو العبادة أو العكوف، وتظهر بطلانه القرءاني من كونه شيئًا مملوكًا للناس ق… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 5 مواضع، في 5 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الشرك والعبادة غير الله». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر صنم من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠5

التَعريف المُحكَم لجَذر صنم في القُرءان الكَريم

صنم يدل على جسم محسوس منصوب للتأليه أو العبادة أو العكوف، وتظهر بطلانه القرءاني من كونه شيئًا مملوكًا للناس قابلًا للكسر والكيد لا يملك فعلًا.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الأصنام أجسام معبودة لا تملك عن نفسها دفعًا — وإن أُسند إليها الإضلال في دعاء إبراهيم (سورة إبراهِيم ٣٦)؛ حضورها القرءاني يكشف عبادة الشيء المحسوس الذي يتّخذه الناس آلهةً ثم يعكفون عليه.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر صنم

يأتي الجذر صنم في القرءان كله بصيغ الجمع، ولا يرد مفرد الصنم ولا فعل من مادته. مواضعه الخمسة تدور حول شيء محسوس منصوب يُتخذ إلهًا أو يُعكف عليه أو يُقصد بالعبادة.

أبرز ما يكشف الجذر أن الأصنام لا تُعرض قادرةً بذاتها، بل كأجسام يتوجه إليها الناس: ﴿أَتَتَّخِذُ أَصۡنَامًا ءَالِهَةً﴾، و﴿يَعۡكُفُونَ عَلَىٰٓ أَصۡنَامٖ لَّهُمۡۚ﴾، و﴿نَعۡبُدُ أَصۡنَامٗا﴾. وفي الأنبياء يظهر وجهها المادي بقوله: ﴿لَأَكِيدَنَّ أَصۡنَٰمَكُم﴾، إذ تقبل الكيد والتحطيم ولا تملك دفعًا عن نفسها. على أنّ النصّ يُسند إليها الإضلال في دعاء إبراهيم عقب ذكرها: ﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضۡلَلۡنَ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلنَّاسِۖ﴾ (سورة إبراهِيم ٣٦)؛ فالمنفيّ قدرتُها على الدفع عن نفسها، لا نسبةُ الإضلال إليها.

إذن فالصنم في القرءان ليس مجرد معبود باطل مطلق، بل صورة الشرك حين يتجسد في شيء منظور يلتف حوله العاكفون والعابدون.

الآية المَركَزيّة لِجَذر صنم

سورة الشعراء ٧١﴿قَالُواْ نَعۡبُدُ أَصۡنَامٗا فَنَظَلُّ لَهَا عَٰكِفِينَ﴾

يجمع الشاهد العبادة والعكوف، وهما أوضح علامتين لصنم في مواضعه.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿أَصۡنَامًا﴾1جمعٌ منصوب
﴿أَصۡنَامٖ﴾1جمعٌ مجرور
﴿أَصۡنَامٗا﴾1جمعٌ منصوب
﴿أَصۡنَٰمَكُم﴾1جمعٌ مضاف إلى المخاطَبين
﴿ٱلۡأَصۡنَامَ﴾1جمعٌ معرّف

تجتمع الاستعمالات كلّها في صيغة الجمع، وتتنوّع بين التنكير والتعريف والإضافة، وبين وجوه الإعراب؛ فيبقى المعنى الجامع حاضرًا مع تحوّل الصيغة بحسب موقعها في السياق.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر صنم بِالأَوزان

صيغ الجَذر «صنم» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 4 (أَفعَلَ، آمَنَ)
~1 موضع
أَصۡنَٰمَكُم ×1
ب جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~4 مواضع
أَصۡنَامًا ×1 أَصۡنَامٖ ×1 ٱلۡأَصۡنَامَ ×1 أَصۡنَامٗا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر صنم

إجمالي الورود: 5. عدد الآيات: 5.

المراجع: سورة الأنعَام ٧٤؛ سورة الأعرَاف ١٣٨؛ سورة إبراهِيم ٣٥؛ سورة الأنبيَاء ٥٧؛ سورة الشعراء ٧١.

الصيغ المعيارية: أصناما × 2، أصنام × 1، الأصنام × 1، أصنامكم × 1.

الصيغ المرسومة: أَصۡنَامًا × 1، أَصۡنَامٖ × 1، ٱلۡأَصۡنَامَ × 1، أَصۡنَٰمَكُم × 1، أَصۡنَامٗا × 1.

  • الصِيَغ: 5 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: أَصۡنَامًا.
  • أَبرَز الصِيَغ: أَصۡنَامًا (1) أَصۡنَامٖ (1) ٱلۡأَصۡنَامَ (1) أَصۡنَٰمَكُم (1) أَصۡنَامٗا (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو جسم ظاهر يتخذه العابدون مقصدًا، فيجتمع فيه التأليه الباطل والعكوف الحسي وقابلية التحطيم.

مُقارَنَة جَذر صنم بِجذور شَبيهَة

يفترق صنم عن وثن بأن مواضع صنم تبرز الجسم المعكوف عليه والمكيد له، بينما وثن في القرءان يرد أوسع في اسم ما يُعبد من دون الله. ويفترق عن نصب بأن النصب موضع مرفوع للذبح أو الشعيرة الباطلة، أما الصنم فمقصود بالعبادة والعكوف.

اختِبار الاستِبدال

لو استبدل صنم بوثن في موضع الكيد من الأنبياء لضعفت جهة الجسم القابل للتحطيم. ولو استبدل بنصب في الشعراء لضاع معنى العكوف والعبادة المباشرة للأجسام.

الفُروق الدَقيقَة

أربعة من خمسة مواضع تدور حول إبراهيم عليه السلام أو موقفه من الأصنام، وهذا يجعل الجذر شاهدًا على نقض الشرك المادي. والموضع الخامس في الأعراف ينقل عدوى طلب إله محسوس بعد مجاوزة البحر.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الشرك والعبادة غير الله.

ينتمي الجذر إلى حقل الشرك والعبادة لغير الله، ويخص زاوية الشرك المتجسد في أجسام محسوسة لا تملك فعلًا.

مَنهَج تَحليل جَذر صنم

حُصر المعنى في المواضع الخمسة فقط، مع التنبيه إلى أن صورة الرسم في موضع الأنبياء محفوظة كما في النص، ولا يُبنى عليها اختلاف معنوي مستقل.

الجَذر الضِدّ

لا يثبت لجذر صنم مقابل جذري مستقل في القرءان. مواضعه الخمسة تعرض الأصنام بوصفها أجسامًا متخذة للعبادة أو العكوف أو التأليه، لكنها لا تدخل في زوج لفظي ضدّي مع جذر آخر. في الأنعام يظهر الاتخاذ: ﴿أَتَتَّخِذُ أَصۡنَامًا ءَالِهَةً﴾، وفي الأعراف يظهر العكوف: ﴿يَعۡكُفُونَ عَلَىٰٓ أَصۡنَامٖ لَّهُمۡ﴾، وفي إبراهيم يأتي طلب التجنيب من عبادتها: ﴿وَٱجۡنُبۡنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعۡبُدَ ٱلۡأَصۡنَامَ﴾. هذه الشواهد تثبت بطلان المتخذ وعبث العكوف عليه، لكنها لا تجعل لفظًا قرءانيًا مخصوصًا هو ضد الصنم.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

فُحصت مواضع صنم مع ألفاظ التأليه والعبادة والعكوف والكيد، فظهر أنها تصف علاقة الناس بالأصنام أو عجز الأصنام، لا علاقة تقابل مع جذر قرءاني آخر. لذلك لا يثبت إلا غياب المقابل الجذري الواضح.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر صنم

الشواهد المنتقاة تمثل زوايا الجذر الأساسية:

الموضعالشاهدوجه الكشف
سورة الأنعَام ٧٤﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ لِأَبِيهِ ءَازَرَ أَتَتَّخِذُ أَصۡنَامًا ءَالِهَةً إِنِّيٓ أَرَىٰكَ وَقَوۡمَكَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ﴾الأصنام تُتخذ آلهة، فتظهر صلة الجذر بالتأليه الباطل
سورة الأعرَاف ١٣٨﴿وَجَٰوَزۡنَا بِبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱلۡبَحۡرَ فَأَتَوۡاْ عَلَىٰ قَوۡمٖ يَعۡكُفُونَ عَلَىٰٓ أَصۡنَامٖ لَّهُمۡۚ قَالُواْ يَٰمُوسَى ٱجۡعَل لَّنَآ إِلَٰهٗا كَمَا لَهُمۡ ءَالِهَةٞۚ قَالَ إِنَّكُمۡ قَوۡمٞ تَجۡهَلُونَ﴾العكوف على الأصنام يثبت حسيتها ومركزيتها في العبادة
سورة الأنبيَاء ٥٧﴿وَتَٱللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصۡنَٰمَكُم بَعۡدَ أَن تُوَلُّواْ مُدۡبِرِينَ﴾قابلية الأصنام للكيد تكشف أنها أجسام عاجزة
سورة الشعراء ٧١﴿قَالُواْ نَعۡبُدُ أَصۡنَامٗا فَنَظَلُّ لَهَا عَٰكِفِينَ﴾اجتماع العبادة والعكوف يلخص الجذر

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر صنم

كل ورود صنم بصيغة الجمع، فلا يأتي القرءان بمفرد الصنم هنا؛ وهذا يلائم ظاهرة العكوف الجماعي على أشياء متعددة. كما أن أربعة مواضع من خمسة ترتبط بإبراهيم عليه السلام أو قومه، فيظهر الجذر داخل حجاج نقض الشرك لا في وصف محايد.

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر صنم

  • إبراهِيم — الآية 35–41
    ﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا ٱلۡبَلَدَ ءَامِنٗا وَٱجۡنُبۡنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعۡبُدَ ٱلۡأَصۡنَامَ﴾ ﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضۡلَلۡنَ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلنَّاسِۖ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُۥ مِنِّيۖ وَمَنۡ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾ ﴿رَّبَّنَآ إِنِّيٓ أَسۡكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيۡرِ ذِي زَرۡعٍ عِندَ بَيۡتِكَ ٱلۡمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱجۡعَلۡ أَفۡـِٔدَةٗ مِّنَ ٱلنَّاسِ تَهۡوِيٓ إِلَيۡهِمۡ وَٱرۡزُقۡهُم مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡكُرُونَ﴾ ﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ تَعۡلَمُ مَا نُخۡفِي وَمَا نُعۡلِنُۗ وَمَا يَخۡفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِ﴾ ﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى ٱلۡكِبَرِ إِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَۚ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ﴾ ﴿رَبِّ ٱجۡعَلۡنِي مُقِيمَ ٱلصَّلَوٰةِ وَمِن ذُرِّيَّتِيۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلۡ دُعَآءِ﴾ ﴿رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيَّ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ يَوۡمَ يَقُومُ ٱلۡحِسَابُ﴾

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر صنم من المُصحَف

5 مواضع في 5 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس