السورة 21 في القُرءان الكَريم

112 آية 1,169 قَولة جزء 17 صَفحة 322–331 مراجعة أغسطس 2026
حجّة السورة

خيط سورة الأنبيَاء الناظم — من مدلولات آياتها

تبني سورة الأنبياء حجّةً واحدة محكمة: قرب الحساب لا يترك الغفلة واللعب مجرد حالٍ عارضة، لأن الذكر حاضر، والوحي يقيم البرهان، والخلق المنضبط يكشف أن ربّ السماوات والأرض واحد لا شريك له ولا ولد ولا معبود يملك نفعًا أو ضرًّا. وتثبت السورة أن دعوى الألوهية لا تنهار في الكلام وحده، بل في مواضع العجز: لا نطق للأصنام، ولا نصر للآلهة المدعاة، ولا دفع للنار أو للحساب. وفي مقابل هذا الباطل، تقرر أن الرسالة والذكر والعبادة والرحمة ليست طرقًا متفرقة، بل وجه واحد يعود فيه الأمر إلى الرب الواحد، ويكون الرجوع إليه والحكم بالحق.

ويُحكم البناء من إنذار الغافلين إلى عرض عاقبة المكذبين، ثم من إبطال اللعب إلى تقرير سلطان الحق، ثم إلى شواهد الأنبياء: حجة إبراهيم تكشف عجز ما يُعبد، ونجاة الرسل واستجابة ندائهم تبين أن الفعل لله وأن العبودية هي موضع الرحمة. وينعقد أصل الحجة في طلب البرهان على الآلهة والوحي الجامع ﴿وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِيٓ إِلَيۡهِ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعۡبُدُونِ﴾، ويُختبر في مصائر القرى ومواقف الناس من الذكر، ثم يُحسم بالجزاء والبعث ووعد الحق، حتى تختم السورة بطلب الحكم لا بالمساومة مع التولي.

  • إنذار الذكر وعاقبة الإعراضآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5، آية 6، آية 7، آية 8، آية 9، آية 10

    يفتتح هذا المحور قرب الحساب في وجه غفلةٍ تتلقى الذكر لعبًا، ثم يكشف اضطراب الأقوال في الرسول والوحي. ويصحح معيار الرسالة البشرية ويصل أخبار السابقين بالكتاب المنزل للمخاطبين، قبل أن يجسد مصير القرية الظالمة من الفرار إلى الاعتراف والخمود؛ فيجعل الإنذار الحاضر متصلًا بسنة لا تُدفع.

  • الحق الواحد وإبطال الشركآية 16، آية 17، آية 18، آية 19، آية 20، آية 21، آية 22، آية 23، آية 24، آية 25

    ينقل المحور الحجة من نهاية القرى إلى أن الخلق ليس لعبًا، وأن الحق يزهق الباطل. ثم يعرض عبودية من عند الله وانتظام الخلق، فيبطل آلهة الأرض وتعدد الألوهية ودعوى الولد، وينتهي بدلائل السماء والأرض. لذلك يسلّم إنذار العاقبة إلى أصلها: سلطان الخالق الواحد.

  • الموت والإنذار والحسابآية 34، آية 35، آية 36، آية 37، آية 38، آية 39، آية 40، آية 41، آية 42، آية 43

    بعد نظام الخلق، يضع المحور البشر جميعًا تحت الموت والابتلاء والرجوع، فيفضح الهزء والاستعجال بوعد لا يملكون رده. ثم يسقط وهم الحماية والتمتيع الطويل، ويقيم موازين القسط، ويقابل انسداد السماع بفرقان وذكر للمتقين. وهكذا تنتقل الحجة من برهان الكون إلى مسؤولية التلقي ومآل العمل.

  • إبراهيم واختبار المعبودآية 51، آية 52، آية 53، آية 54، آية 55، آية 56، آية 57، آية 58، آية 59، آية 60

    يفتح هذا المحور الرشد المعطى لإبراهيم بسؤال يعرّي عكوف القوم على الموروث، ثم يثبت ربوبية فاطر السماوات والأرض. ويتحول القول إلى اختبار عملي للأصنام: الكسر يستدعي السؤال، والسؤال يكشف أنهم لا ينطقون، ثم ينتهي انكشاف العجز إلى عنف القوم وانقلاب كيدهم. فهو التطبيق الحي لإبطال الشرك السابق.

  • شواهد النجاة والعطاء والنداءآية 71، آية 72، آية 73، آية 74، آية 75، آية 76، آية 77، آية 78، آية 79، آية 80

    يعقب سقوط كيد إبراهيم عرض متتابع للنجاة والرحمة والحكم والعلم والتسخير والاستجابة للنداء. لا تُروى الشواهد كحكايات منفصلة؛ بل تجمعها عبودية الصالحين وافتقارهم إلى الله، وتقابل جماعات السوء والضر والغم بالنجاة والرحمة. ومن هذا الامتداد تنبثق خلاصة الأمة الواحدة.

  • وحدة العبادة وميزان المآلآية 92، آية 93، آية 94، آية 95، آية 96، آية 97، آية 98، آية 99، آية 100، آية 101

    يجمع المحور شواهد الأنبياء في رب واحد وأمة واحدة وعبادة واحدة، ثم يكشف تقطع الأمر ويعيد كل فريق إلى الجزاء. ولا يضيع سعي المؤمن، بينما ينغلق مآل الهالكين ويقترب الوعد؛ فتتباين جهنم وأهل الحسنى، ثم يتسع الحسم إلى طي السماء وإعادة الخلق.

  • بلاغ الرحمة وخاتمة الحكمآية 105، آية 106، آية 107، آية 108، آية 109، آية 110، آية 111، آية 112

    بعد مشهد الإعادة، يثبت المحور عاقبة الصالحين وكون الآيات بلاغًا للعابدين، ثم يعرّف الإرسال رحمةً مضمونها وحي الإله الواحد. يعالج التولي بإعلان متساوٍ وعلم محيط وإمهال قد يكون فتنة، ويغلق السورة بطلب الحكم بالحق؛ فتعود الخاتمة إلى الأصل الذي أقيمت عليه الحجة.

تبدأ الحركة بحساب قريب وقلوب تستمع إلى الذكر وهي تلعب، ثم لا تترك الاعتراض على الرسول قائمًا بلا جواب؛ فالبشرية سنة للرسل، والوعد يصدق في النجاة والإهلاك. وبعد مشهد القرى، تعقد السورة قاعدة الخلق والحق: ﴿بَلۡ نَقۡذِفُ بِٱلۡحَقِّ عَلَى ٱلۡبَٰطِلِ فَيَدۡمَغُهُۥ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٞۚ وَلَكُمُ ٱلۡوَيۡلُ مِمَّا تَصِفُونَ﴾. ومن هنا تتدرج في برهان الواحدانية، ثم في الموت والحساب والذكر، قبل أن تجعل محاجة إبراهيم اختبارًا ظاهرًا لعجز المعبودات. وتأتي شواهد الأنبياء بعد ذلك لتبيّن وجهًا مقابلاً: نداء واستجابة، كرب ونجاة، حكم وعلم ورحمة. ثم تنتهي الحركة من الأمة الواحدة إلى تفرق الناس والجزاء، ومن البعث ووعد الإعادة إلى بلاغ الرحمة وتوحيد الإله. ولذلك لا تكون الخاتمة انسحابًا من الخصومة، بل ردّها إلى الحكم: ﴿قَٰلَ رَبِّ ٱحۡكُم بِٱلۡحَقِّۗ وَرَبُّنَا ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلۡمُسۡتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴾.

هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.

استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

لمحة بصريّة

رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.

بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات

كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 1,169 قَولة في 112 آية.

أبرز الجذور حضورًا

سلوك «أل» التعريف في السورة

المجموع 97 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗

مدلول كل آية في السورة

اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.

لطائف حجّة السورة عبر آياتها

  • آية 14 يتكرر في السورة إيقاع ﴿يَٰوَيۡلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ﴾ عند انكشاف البأس، فيربط الاعتراف المتأخر بمآله.
  • آية 24 تتجمع فيه صلة الذكر والبرهان والإعراض، فيجعله منعطفًا يرد الدعوى إلى دليلها أو سقوطها.
  • آية 25 يركز هذا الموضع أصل الحجة في الإيقاع الجامع ﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعۡبُدُونِ﴾، فيصل الرسالات بالأمر الواحد.
  • آية 46 يتكرر الإيقاع ﴿يَٰوَيۡلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ﴾ بعد البأس، فيؤكد أن المعرفة المتأخرة لا تدفع المآل.
  • آية 67 يتكرر تركيب ﴿تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾ لاحقًا عند الجزاء، فيصل فساد العبادة بعاقبتها.
  • آية 71 يتكرر وصف ﴿ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَا﴾ مع تسخير الريح، فيصل النجاة بتصريف الأمر إلى الأرض المباركة.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تفتتح السورة بإنذار مفارق: حساب الناس قد دنا منهم، لكن حالهم غفلة وإعراض؛ فالاقتراب يقابله انصراف لا استعداد.
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تفصل غفلة الناس: يأتيهم ذكر حديث من ربهم، فيتلقونه سمعًا بينما حالهم لعب، فالمشكلة ليست غياب الذكر بل انفصال السماع عن الجد.
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تكشف باطن التلقي الفاسد وظاهره: قلوب لاهية، ونجوى مخفية للذين ظلموا، وحجتهم قصر الرسول على بشر مثلهم ورمي ما يبصرونه بالسحر.
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تقابل نجوى المكذبين السرية بإعلان أن الرب يعلم القول في مجال السماء والأرض، وأن سمعه وعلمه إحاطة حاكمة تكشف القول ولا تقف عند ظاهره الصوتي.
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تعرض سلسلة إضرابات في قول المكذبين: أحلام مختلطة، افتراء، شاعر، ثم طلب آية على مثال إرسال الأولين. هذا التتابع لا يبني حجة مستقرة بل يكشف انتقالا مضطربا بين تفسيرات متعارضة للوحي.
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية ترد طلب المكذبين للآية بقاعدة موضعية: قرى قبلهم أهلكت ولم تؤمن، فالسؤال «أفهم يؤمنون» يكشف أن طلب الآية ليس ضمانا للإيمان، بل قد يكون امتدادا لمسار التكذيب.
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية ترد اعتراض البشرية في الرسول وتصحح معيار السابقين: ما أرسل الله قبل المخاطب إلا رجالا يوحى إليهم، ومن جهل هذه السنة فعليه أن يسأل أهل الذكر.
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تتمم رد 21:7: المرسلون رجال يوحى إليهم، ولم يجعلهم الله أجسادا خارجة عن الحاجة إلى الطعام، ولا كانوا خالدين. فالرسالة لا تلغي الجسد ولا الفناء.

أبرز ما يخرج به القارئ

خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.

موضوعات السورة

الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗

  • تنزيه اللهالله والعقيدة · 12 آية محوريّة · 1 ذات صلة
  • الظلمالإيمان والكفر والنفاق · 8 آية محوريّة · 2 ذات صلة
  • قصص أنبياء - إبراهيم عليه السلامالأنبياء والرسل والأمم السابقة · 8 آية محوريّة · 1 ذات صلة
  • القول السيئالأخلاق والسلوك والقول · 7 آية محوريّة · 21 ذات صلة
  • الوعد والوعيدالله والعقيدة · 6 آية محوريّةمن أعلى السور تركيزًا في هذا الموضوع (المرتبة 2)
  • مسلم / مؤمن / منافق / كافرالإيمان والكفر والنفاق · 6 آية محوريّة · 1 ذات صلة

قَولات تتميّز بها السورة

قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗

أسماء الله وأوصافه في السورة

ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗

  • الرحمن4 في السورة · 48 في المصحفالآيات: 26، 36، 42، 112الجذر ↗
  • الله4 في السورة · 1,730 في المصحفالآيات: 22، 66، 67، 98الجذر ↗
  • ارحم الراحمين1 في السورة · 4 في المصحفالآيات: 83الجذر ↗
  • الحق1 في السورة · 37 في المصحفالآيات: 24الجذر ↗
  • المومن1 في السورة · 13 في المصحفالآيات: 94الجذر ↗
  • الواحد1 في السورة · 19 في المصحفالآيات: 108الجذر ↗
  • بِكُلِّ شَيۡءٍ عَٰلِمِينَ1 في السورة · 1 في المصحفالآيات: 81الجذر ↗
  • خير الوارثين1 في السورة · 1 في المصحفالآيات: 89الجذر ↗

أدعية السورة

مواضع الدعاء في هذه السورة من طبقة الأدعية (181 دعاء محقَّقًا بمعايير داخليّة). صفحة الأدعية الكاملة ↗

  • ﴿۞ وَأَيُّوبَ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلضُّرُّ وَأَنتَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾
    آية 83 · القائل: أيوب عليه السلام · رَحمَة وفَضل، حِفظ من شَرّ وأَعداء وخَوف
  • ﴿وَذَا ٱلنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَٰضِبٗا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقۡدِرَ عَلَيۡهِ فَنَادَىٰ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ أَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبۡحَٰنَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
    آية 87 · القائل: يونس عليه السلام · تَسبيح وتَعظيم وحَمد
  • ﴿وَزَكَرِيَّآ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥ رَبِّ لَا تَذَرۡنِي فَرۡدٗا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡوَٰرِثِينَ﴾
    آية 89 · القائل: زكريا عليه السلام
  • ﴿قَٰلَ رَبِّ ٱحۡكُم بِٱلۡحَقِّۗ وَرَبُّنَا ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلۡمُسۡتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴾
    آية 112 · القائل: محمد ﷺ · عِلم وحِكمَة

الأضداد والتقابلات الحاضرة

أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗

أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة

أزواج يحضر طرفاها في السورة

اكتشافات مرتبطة بجذور السورة

اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗

  • اقتران الإيتاء بـ«مَن يَشاء»: العَطاء انتِقاءٌ والإتيان مُقتَضًىبنيوي · الجذور: ءتي
  • الربانيون لا يردون إلا مع الكتاب وحراستهبنيوي · الجذور: ربب
  • الرحمن — كثافة قياسية لجذر ربّإحصائي · الجذور: ربب
  • ترتيب التعليم والتزكية: التعليم يسبق في الدُعاء، والتزكية تسبق في الفِعل الإلهيّتقابلي · الجذور: علم
  • تَفريق صَريح بَين «رَبّ» السَيِّد البَشَريّ و«رَبّ» الإلٰه — سورة يُوسُفبنيوي · الجذور: ربب
  • حصرُ جمع «أَرۡبَاب» في سياق النفي: الجمعُ لا يَنعَقِد إلّا لِأربابٍ باطِلَةبنيوي · الجذور: ربب

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • الإخبار والتبليغ والنبأ تظهر عبر: وحي، بشر
  • الإرسال والإلقاء تظهر عبر: وحي، قذف
  • الأنبياء والرسل والأعلام تظهر عبر: داود، زكريا، يعقوب
  • الشيطان والوسوسة تظهر عبر: وحي
  • الحفظ والصون تظهر عبر: حفظ، حصن

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 25 درجة محوريّة: 22
    كثافة مركبات: 19 · قولات دالّة: 1
    ﴿وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِيٓ إِلَيۡهِ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعۡبُدُونِ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 24 درجة محوريّة: 19
    كثافة مركبات: 13 · قولات دالّة: 2
    ﴿أَمِ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةٗۖ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡۖ هَٰذَا ذِكۡرُ مَن مَّعِيَ وَذِكۡرُ مَن قَبۡلِيۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ٱلۡحَقَّۖ فَهُم مُّعۡرِضُونَ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • اقتِران بـ«ما» النَّافيَة: 118 آية — الأَكثَر اقتِرانًا. «وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا رَحۡمَةٗ لِّلۡعَٰلَمِينَ» (الأنبياء 107)، «وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦ» سياقًا. الجَمع بَين «ما» النَّافيَة و«إلَّا» يَبني الحَصر القُرءاني المَركَزيّ.
  • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (20)، المُؤمِنون (18). ١) «فلك» اسمٌ للكِيان الذي يُحمَل عليه ويُركَب: ﴿وَعَلَيۡهَا وَعَلَى ٱلۡفُلۡكِ تُحۡمَلُونَ﴾ [المؤمنون ٢٢]، ﴿وَٱصۡنَعِ ٱلۡفُلۡكَ بِأَعۡيُنِنَا﴾ [هود ٣٧]؛ أمّا «جري» فهو فِعل الانسياب المتّصل في مسار، لا اسمَ كِيان. فالأوّل ما يَجري، والثاني فِعل الجَريان. ٢) العلاقة بينهما…
  • الموضع الكاشف مَفهوميًّا (الأنبيَاء 8): «وَمَا جَعَلۡنَٰهُمۡ جَسَدٗا لَّا يَأۡكُلُونَ ٱلطَّعَامَ وَمَا كَانُواْ خَٰلِدِينَ» — الموضع الوحيد الذي يُلازِم فيه «جَسَدٗا» جُملةَ صِفَة («لَّا يَأۡكُلُونَ»)، فتَكشف لازِم الجَسَد (نَفي الأكل) — وهو ما يَنفيه النَّصُّ عن الرُّسل. كأن النَّصَّ نفسه يُعَرِّف الجَسَد بنَفيه…
  • نظمٌ تكراريّ لإجابة دعاء الأنبياء: تتكرّر صيغة «فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ» أربع مرّات متتالية في سياق واحد من سورة الأنبياء (76، 84، 88، 90)، فتثبت الإجابة الإلهيّة قالبًا ثابتًا لنداء الأنبياء.

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

  • ﴿إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوۡمِهِۦ مَا هَٰذِهِ ٱلتَّمَاثِيلُ ٱلَّتِيٓ أَنتُمۡ لَهَا عَٰكِفُونَ﴾
  • ﴿وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا رَحۡمَةٗ لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾
  • ﴿وَنَضَعُ ٱلۡمَوَٰزِينَ ٱلۡقِسۡطَ لِيَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ فَلَا تُظۡلَمُ نَفۡسٞ شَيۡـٔٗاۖ وَإِن كَانَ مِثۡقَالَ حَبَّةٖ مِّنۡ خَرۡدَلٍ أَتَيۡنَا بِهَاۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَٰسِبِينَ﴾
  • ﴿وَنُوحًا إِذۡ نَادَىٰ مِن قَبۡلُ فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ فَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ﴾
  • ﴿إِنَّ هَٰذِهِۦٓ أُمَّتُكُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَأَنَا۠ رَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُونِ﴾
طبقات اللغة والإحصاء — تفصيل للدارس (كل قسم يُفتح عند الحاجة)

مجموعات وأصناف حاضرة

مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗

  • الآخَرونأخرى · 1 موضعًا في السورة
  • الأَوَّلونأخرى · 1 موضعًا في السورة
  • عِبادي / عِبادناإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • يَأجوج وَمَأجوجكفريّة · 1 موضعًا في السورة

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الجُموع والصيغ الجمعيّة

يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗

الإدماجات اللفظيّة

يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗

فروق الحركة والصيغة

هذا القسم يلتقط المواضع التي تدخل في باب اختلاف الحركة أو الصيغة على رسم جذعي واحد. فائدته التفريق بين اختلاف صرفي حقيقي واختلاف أداء/وقف لا يحمل بالضرورة فرقًا دلاليًا عامًا. صفحة فروق الحركة الكاملة ↗

أبواب الفِعل لجذور السورة

الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗

  • وحي3 باب: أَوحَى — الإفعال (التَعديَة وَإسناد المُوحي وَالمُوحى إلَيه)، الاسم — بِالوَحۡي، وَحَى — المُجَرَّد
  • بشر5 باب: الإفعال (أَبۡشَرَ)، الاستفعال (ٱسۡتَبۡشَرَ)، التفعيل والتبشير (بَشَّرَ ومُشتَقّاتُه)، المُجرَّد (بَشَر)، المُفاعَلَة (بَاشَرَ)
  • سخر3 باب: الأسماء والمصادر (مُسَخَّرَات / الساخرين / سِخريًّا)، سَخِرَ / سَخَّرَ — المجرَّد (مسارَان: الاستهزاء والتسخير)، يَسۡتَسۡخِرُونَ — الافتعال (طلب السخرية استفزازًا)
  • حفظ3 باب: حَافَظَ — المُفاعَلَة (المُداومَة المُتَجَدِّدَة)، حَفِظَ — المجرَّد (الحِفظ المُباشِر)، ٱسۡتُحۡفِظَ — الاستِفعال (الاستيداع والأَمانَة)
  • شفق2 باب: أَفعَل — الإِفعال (الإِشفاق: خَشيةٌ مَشوبةٌ بِالحَذَر والإِحجام)، المُجرَّد — الاسم (الشَّفَق: حُمرةُ الأُفُقِ عندَ مَغيبِه)
  • متع5 باب: أَمتِعَة — الإفعال (اسم جَمع لِلأَدَوات المَحمولَة)، تَمَتَّعَ — التَفَعُّل (الإنسان يَتَمَتَّع: لَذَّة عابِرَة قَبل العَذاب)، مَتَعَ — المُجَرَّد (نادر فِعلًا، شائع اسمًا «مَتاع»)، مَتَّعَ — التَفعيل (الله يُمَتِّع: مَنحٌ كَثيرٌ مَع استِدراج)، ٱسۡتَمۡتَعَ — الاستِفعال (طَلَب المَتاع كامِلًا، استِيفاء الحَظّ)
  • ورد3 باب: أَوۡرَدَ — الإفعال، الأسماء الجامدة، وَرَدَ — المجرَّد
  • بنو3 باب: أبناء — صيغة الجَمع المُكسَّر، ابن/بَنون/بَنات — الأسماء المُعَرَّفة والمُفرَدة، بَنين/بَنات/بَنِي — صيغة الإضافة المُباشِرة
  • بدي3 باب: أَبۡدَى / يُبۡدِئُ — الإفعال، الأسماء — البَادِ، البَدۡو، مُبۡدِيهِ، بَدَا / بَدَأَ — المجرَّد

من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم

عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.

من امتحانات الاستبدال

  • آية 25 اختبار «أرسلنا» — لو قيل «أخبرنا» لفات معنى الإيفاد بمهمة إلى مقصد، وهو أصل مقام الرسل.
  • آية 24 اختبار «اتخذوا» — لو قيل «زعموا آلهة» لفقدت الآية معنى الجعل العملي الذي يضع جهة مدعاة في منزلة العبادة والولاية، وبقي مجرد قول لا فعل اتخاذ.
  • آية 1 استبدال اقترب بجاء — جاء يوحي بتحقق الوصول، أما ﴿ٱقۡتَرَبَ﴾ فيحفظ دنو الحساب قبل وقوعه مع وجوب الانتباه.
  • آية 112 استبدال «احكم» بـ«اقض» — قد يبقى معنى الفصل قريبًا، لكن يضعف محور الإحكام الذي يمنع الاضطراب والتنازع.
  • آية 10 لو قيل «أنزلنا عليكم» — قد يفيد العلو والوقوع عليهم، لكن «إليكم» أدق في جعلهم غاية مقصودة بالخطاب.
  • آية 19 استبدال لام الاختصاص بعبارة ملك عامة — لو قيل: هو مالك من في السماوات والأرض لبقي أصل المعنى، لكن تفقد اللام قوة الإسناد المختصر الذي يفتتح الآية باختصاص مباشر لله قبل تفصيل المجالات.

من لطائف الرسم

  • آية 25 رسم ﴿أَنَا۠﴾ — هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿أَنَا۠﴾ في ٤٤ موضعًا بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 24 رسم ﴿ءَالِهَةٗ﴾ — هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿ءَالِهَةٗ﴾ في ٩ مواضع بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 1 حكم الرسم — يظهر النص ببدء الفعل ﴿ٱقۡتَرَبَ﴾ ثم تعلقه بـ﴿لِلنَّاسِ﴾، وبعده إضافة ﴿حِسَابُهُمۡ﴾ إليهم، ثم انتقال الحال بـ﴿وَهُمۡ﴾ إلى وصف الغفلة والإعراض.
  • آية 112 رسم ﴿قَٰلَ﴾ بالألف الخنجرية — الرسم يوافق صيغة القول المختصرة في المصحف، لكن الحكم الدلالي هنا مبني على الإسناد والسياق.
  • آية 10 قياسُ رسم قَولات الآية — قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ٨ قَولات: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها. فلا تنويعَ رسميًّا في هذه الآية يُقاس، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 19 الرسم في ٱلسَّمَٰوَٰتِ — تظهر علامة صغيرة فوق الحرف في الرسم. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾ في ١٧٥ موضعًا بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 15 تَقابُل مَنشور، و8 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • العذاب عذاب بِأل 0 · نَكِرة 1

    «العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.

    نَكِرةً: عذاب1 موضع
    آية 46وَلَئِن مَّسَّتۡهُمۡ نَفۡحَةٞ مِّنۡ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَٰوَيۡلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ
    مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • اليوم يوم بِأل 0 · نَكِرة 1

    «اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.

    نَكِرةً: يوم1 موضع
    آية 104يَوۡمَ نَطۡوِي ٱلسَّمَآءَ كَطَيِّ ٱلسِّجِلِّ لِلۡكُتُبِۚ كَمَا بَدَأۡنَآ أَوَّلَ خَلۡقٖ نُّعِيدُهُۥۚ وَعۡدًا عَلَيۡنَآۚ إِنَّا كُنَّا فَٰعِلِينَ
    مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • النار نار بِأل 1 · نَكِرة 0

    «النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.

    بِأل: النار1 موضع
    آية 39لَوۡ يَعۡلَمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ ٱلنَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمۡ وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ
    مِن جَذر «نار» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 1 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • قالقٰل
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 112 (قٰل)
    ﴿قَٰلَ رَبِّ ٱحۡكُم بِٱلۡحَقِّۗ وَرَبُّنَا ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلۡمُسۡتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴾
  • عباديعبٰدي
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 105 (عبادي)
    ﴿وَلَقَدۡ كَتَبۡنَا فِي ٱلزَّبُورِ مِنۢ بَعۡدِ ٱلذِّكۡرِ أَنَّ ٱلۡأَرۡضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ ٱلصَّٰلِحُونَ﴾
  • أناأنى
    الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء
    آية 44 (أنا)
    ﴿بَلۡ مَتَّعۡنَا هَٰٓؤُلَآءِ وَءَابَآءَهُمۡ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡعُمُرُۗ أَفَلَا يَرَوۡنَ أَنَّا نَأۡتِي ٱلۡأَرۡضَ نَنقُصُهَا مِنۡ أَطۡرَافِهَآۚ أَفَهُمُ ٱلۡغَٰلِبُونَ﴾
  • عبادعبٰد
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 26 (عباد)
    ﴿وَقَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَلَدٗاۗ سُبۡحَٰنَهُۥۚ بَلۡ عِبَادٞ مُّكۡرَمُونَ﴾
  • ظالمةظٰلمة
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 11 (ظالمة)
    ﴿وَكَمۡ قَصَمۡنَا مِن قَرۡيَةٖ كَانَتۡ ظَالِمَةٗ وَأَنشَأۡنَا بَعۡدَهَا قَوۡمًا ءَاخَرِينَ﴾
  • نأتنأتي
    الياء النِهائيّة
    آية 44 (نأتي)
    ﴿بَلۡ مَتَّعۡنَا هَٰٓؤُلَآءِ وَءَابَآءَهُمۡ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡعُمُرُۗ أَفَلَا يَرَوۡنَ أَنَّا نَأۡتِي ٱلۡأَرۡضَ نَنقُصُهَا مِنۡ أَطۡرَافِهَآۚ أَفَهُمُ ٱلۡغَٰلِبُونَ﴾
  • أدرأدري
    الياء النِهائيّة
    آية 109 (أدري)
    ﴿فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُلۡ ءَاذَنتُكُمۡ عَلَىٰ سَوَآءٖۖ وَإِنۡ أَدۡرِيٓ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٞ مَّا تُوعَدُونَ﴾
    آية 111 (أدري)
    ﴿وَإِنۡ أَدۡرِي لَعَلَّهُۥ فِتۡنَةٞ لَّكُمۡ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ﴾
  • ألاأن لا
    الاتصال/الانفصال
    آية 87 (أن لا)
    ﴿وَذَا ٱلنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَٰضِبٗا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقۡدِرَ عَلَيۡهِ فَنَادَىٰ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ أَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبۡحَٰنَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾