قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة جعلنهم في القرءان

2 موضعينالجذر: جعل

المواضع (2)

سورة الأنبيَاء ٨

﴿ وَمَا جَعَلۡنَٰهُمۡ جَسَدٗا لَّا يَأۡكُلُونَ ٱلطَّعَامَ وَمَا كَانُواْ خَٰلِدِينَ ﴾

سورة الأنبيَاء ١٥

﴿ فَمَا زَالَت تِّلۡكَ دَعۡوَىٰهُمۡ حَتَّىٰ جَعَلۡنَٰهُمۡ حَصِيدًا خَٰمِدِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «جعلنهم»

مدلول قولة «جعلنهم» في القرءان: جَعَلۡنَٰهُمۡ: صيرناهم أو نفينا تصييرهم على حال جماعية مخصوصة؛ بشرًا يأكلون لا أجسادًا لا تطعم، أو حصيدًا خامدين.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «جَعَلۡنَٰهُمۡ» وجذرها «جعل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الضمير الجمعي يعود على الرسل أو القوم المعذبين، والجعل يثبت حالًا لهم: نفي الجسد غير الآكل، أو حصيد خامدين. الجذر هنا بين نفي تصور باطل وإنزال عاقبة.

استعمالها في الآيات

يرد في نفي جعل الرسل أجسادًا لا يأكلون الطعام، وفي جعل القوم بعد الصيحة حصيدًا خامدين.

أثرها في السياق

يفرق بين حقيقة الرسل البشرية وبين مصير الظالمين؛ فالرسل لا يخرجون من سنن البشر، والمكذبون يخرجون من الحياة إلى خمود.

عائلات الاستعمال

  • نفي جسد لا يطعم (1 موضعًا): الرسل لم يجعلوا أجسادًا لا يأكلون الطعام ولم يكونوا خالدين.
  • هلاك خامد (1 موضعًا): دعوى القوم تنتهي إلى جعلهم حصيدًا خامدين.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق وَجَعَلۡنَٰهُمۡ لأنها لا تحمل واو عطف على نجاة أو هداية، وتفارق فَجَعَلۡنَٰهُمۡ لأنها ليست كلها تعقيبًا عقابيًا.

تحليل أعمق

الموضعان لا يجتمعان تحت حكم موجب واحد؛ الأول نفي لتصور غير بشري للرسل، والثاني إثبات لعاقبة هلاك. القاسم أن الجماعة توضع أو لا توضع في حال تحدد حقيقتها في الخطاب.

قَولات أخرى من جذر جعل

و84 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر