مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ويجعل في القرءان
المواضع (7)
سورة النِّسَاء ١٩
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَحِلُّ لَكُمۡ أَن تَرِثُواْ ٱلنِّسَآءَ كَرۡهٗاۖ وَلَا تَعۡضُلُوهُنَّ لِتَذۡهَبُواْ بِبَعۡضِ مَآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ إِلَّآ أَن يَأۡتِينَ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖۚ وَعَاشِرُوهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ فَإِن كَرِهۡتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰٓ أَن تَكۡرَهُواْ شَيۡـٔٗا وَيَجۡعَلَ ٱللَّهُ فِيهِ خَيۡرٗا كَثِيرٗا ﴾
سورة الأنفَال ٣٧
﴿ لِيَمِيزَ ٱللَّهُ ٱلۡخَبِيثَ مِنَ ٱلطَّيِّبِ وَيَجۡعَلَ ٱلۡخَبِيثَ بَعۡضَهُۥ عَلَىٰ بَعۡضٖ فَيَرۡكُمَهُۥ جَمِيعٗا فَيَجۡعَلَهُۥ فِي جَهَنَّمَۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ ﴾
سورة يُونس ١٠٠
﴿ وَمَا كَانَ لِنَفۡسٍ أَن تُؤۡمِنَ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَيَجۡعَلُ ٱلرِّجۡسَ عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يَعۡقِلُونَ ﴾
باقي المواضع (4)
سورة الفُرقَان ١٠
﴿ تَبَارَكَ ٱلَّذِيٓ إِن شَآءَ جَعَلَ لَكَ خَيۡرٗا مِّن ذَٰلِكَ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ وَيَجۡعَل لَّكَ قُصُورَۢا ﴾
سورة الشُّوري ٥٠
﴿ أَوۡ يُزَوِّجُهُمۡ ذُكۡرَانٗا وَإِنَٰثٗاۖ وَيَجۡعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيمًاۚ إِنَّهُۥ عَلِيمٞ قَدِيرٞ ﴾
سورة الحدِيد ٢٨
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَءَامِنُواْ بِرَسُولِهِۦ يُؤۡتِكُمۡ كِفۡلَيۡنِ مِن رَّحۡمَتِهِۦ وَيَجۡعَل لَّكُمۡ نُورٗا تَمۡشُونَ بِهِۦ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾
سورة نُوح ١٢
﴿ وَيُمۡدِدۡكُم بِأَمۡوَٰلٖ وَبَنِينَ وَيَجۡعَل لَّكُمۡ جَنَّٰتٖ وَيَجۡعَل لَّكُمۡ أَنۡهَٰرٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ويجعل»
مدلول قولة «ويجعل» في القرءان: وَيَجۡعَل: ويقرر أثرًا زائدًا أو تابعًا لما قبله، فينشئ خيرًا أو رزقًا أو نورًا، أو يضع رجسًا وعاقبة على أهلها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيَجۡعَل» وجذرها «جعل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو تصل الجعل بما قبله من تدبير أو عطاء أو جزاء. الصيغة المضارعة تجعل الأثر تابعًا لمشيئة الله أو لحال العبد: خيرًا، رجسًا، قصورًا، نورًا، أو عقمًا.
استعمالها في الآيات
يأتي بعد كراهة الزوجة فيجعل الله خيرًا كثيرًا، وبعد تمييز الخبيث فيجعله في جهنم، ومع الذين لا يعقلون فيجعل الرجس عليهم، ومع المؤمنين فيجعل نورًا، ومع نوح يجعل جنات وأنهارًا.
أثرها في السياق
يعطي العطف معنى الزيادة أو النتيجة: الخير يظهر داخل ما كره الإنسان، والرجس يلحق من لا يعقل، والنور يمشي به المؤمن، والرزق يتسع في صورة جنات وأنهار.
عائلات الاستعمال
- عطاء ونور ورزق (4 موضعًا): القصور والنور والجنات والأنهار تجعل النعمة امتدادًا ظاهرًا للمؤمنين أو لمن شاء الله.
- خير في موضع كراهة (1 موضعًا): ما يكرهه الإنسان قد يجعل الله فيه خيرًا كثيرًا لا يراه أولًا.
- رجس أو مصير للخبيث (2 موضعًا): الخبيث والذين لا يعقلون يدخلون تحت أثر جزائي من ركم أو رجس.
- منع نسل بمشيئة (1 موضعًا): العقم يجعل حالًا لمن يشاء الله ضمن علمه وقدرته.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن يَجۡعَل بأنه معطوف في نسيج الآية، وعن وَيَجۡعَلُهُۥ لأنه لا يحمل ضميرًا مفعوليًا مفردًا بل يفتح مفعوله بحسب السياق.
تحليل أعمق
ليست الواو مجرد وصل نحوي؛ غالبًا تربط الجعل بأثر لاحق. في الرحمة يأتي كخير وقصور ونور وجنات وأنهار، وفي العقوبة يأتي كالرجس أو إدخال الخبيث جهنم، وفي الخلق يأتي العقم لمن يشاء. فالمعنى يدور حول أثر يلحق بحال سابقة.
قَولات أخرى من جذر جعل
و84 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.