مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة جعلنه في القرءان
المواضع (7)
سورة الأنعَام ٩
﴿ وَلَوۡ جَعَلۡنَٰهُ مَلَكٗا لَّجَعَلۡنَٰهُ رَجُلٗا وَلَلَبَسۡنَا عَلَيۡهِم مَّا يَلۡبِسُونَ ﴾
سورة الحج ٢٥
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ ٱلَّذِي جَعَلۡنَٰهُ لِلنَّاسِ سَوَآءً ٱلۡعَٰكِفُ فِيهِ وَٱلۡبَادِۚ وَمَن يُرِدۡ فِيهِ بِإِلۡحَادِۭ بِظُلۡمٖ نُّذِقۡهُ مِنۡ عَذَابٍ أَلِيمٖ ﴾
سورة المؤمنُون ١٣
﴿ ثُمَّ جَعَلۡنَٰهُ نُطۡفَةٗ فِي قَرَارٖ مَّكِينٖ ﴾
باقي المواضع (4)
سورة فُصِّلَت ٤٤
﴿ وَلَوۡ جَعَلۡنَٰهُ قُرۡءَانًا أَعۡجَمِيّٗا لَّقَالُواْ لَوۡلَا فُصِّلَتۡ ءَايَٰتُهُۥٓۖ ءَا۬عۡجَمِيّٞ وَعَرَبِيّٞۗ قُلۡ هُوَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ هُدٗى وَشِفَآءٞۚ وَٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ فِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٞ وَهُوَ عَلَيۡهِمۡ عَمًىۚ أُوْلَٰٓئِكَ يُنَادَوۡنَ مِن مَّكَانِۭ بَعِيدٖ ﴾
سورة الشُّوري ٥٢
﴿ وَكَذَٰلِكَ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ رُوحٗا مِّنۡ أَمۡرِنَاۚ مَا كُنتَ تَدۡرِي مَا ٱلۡكِتَٰبُ وَلَا ٱلۡإِيمَٰنُ وَلَٰكِن جَعَلۡنَٰهُ نُورٗا نَّهۡدِي بِهِۦ مَن نَّشَآءُ مِنۡ عِبَادِنَاۚ وَإِنَّكَ لَتَهۡدِيٓ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ﴾
سورة الزُّخرُف ٣
﴿ إِنَّا جَعَلۡنَٰهُ قُرۡءَٰنًا عَرَبِيّٗا لَّعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ﴾
سورة الوَاقِعة ٧٠
﴿ لَوۡ نَشَآءُ جَعَلۡنَٰهُ أُجَاجٗا فَلَوۡلَا تَشۡكُرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «جعلنه»
مدلول قولة «جعلنه» في القرءان: جَعَلۡنَٰهُ: صيرناه في وصف أو وظيفة مخصوصة، كملك في صورة رجل، أو مسجد سواء للناس، أو نطفة في قرار، أو نورًا وقرءانًا عربيًا، أو ماء أجاجًا لو شاء الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «جَعَلۡنَٰهُ» وجذرها «جعل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الضمير المفرد في جَعَلۡنَٰهُ يعود على رسول أو مسجد أو ماء أو وحي أو قرءان. الجذر لا يثبت معنى واحدًا للمجعول، بل يقرر له صورة أو وظيفة في سياق بعينه.
استعمالها في الآيات
يرد في فرضيات المشيئة وفي تقارير الهداية: جعل الملك رجلًا لو وقع، وجعل المسجد الحرام للناس سواء، وجعل الوحي نورًا، وجعل القرءان عربيًا، وجعل الماء أجاجًا لو شاء.
أثرها في السياق
يضبط كل موضع حدّ الشيء: الصورة التي تناسب إدراك البشر، أو وظيفة العموم، أو موضع النشأة، أو صفة الهدى والبيان.
عائلات الاستعمال
- وحي مبين أو نور هاد (3 موضعًا): الوحي والقرءان يجعلان في صورة نور أو عربيا لإدراك الهدى والعقل.
- تقدير صورة أو حال مشروطة (2 موضعًا): الملك لو جعل لجعل رجلًا، والماء لو شاء الله لجعله أجاجًا.
- تعيين موضع أو حق عام (2 موضعًا): النطفة تجعل في قرار مكين، والمسجد الحرام يجعل للناس سواء بين العاكف والباد.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن فَجَعَلۡنَٰهُ التي تشدد نتيجة تالية، وعن وَجَعَلۡنَٰهُ التي تأتي عطفًا على إيتاء أو إنعام سابق.
تحليل أعمق
القولة تكشف أن الضمير لا يكفي لمعرفة المعنى؛ فالمرجع يحدد نوع الجعل. في القرءان والوحي هو بيان ونور، وفي الماء هو احتمال إفساد الطعم، وفي النطفة هو استقرار، وفي المسجد هو مساواة بين العاكف والباد. الجامع هو تثبيت المفعول في وصف نافذ.
قَولات أخرى من جذر جعل
و84 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.