مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يجعل في القرءان
المواضع (14)
سورة آل عِمران ١٧٦
﴿ وَلَا يَحۡزُنكَ ٱلَّذِينَ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡكُفۡرِۚ إِنَّهُمۡ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗاۚ يُرِيدُ ٱللَّهُ أَلَّا يَجۡعَلَ لَهُمۡ حَظّٗا فِي ٱلۡأٓخِرَةِۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾
سورة النِّسَاء ١٥
﴿ وَٱلَّٰتِي يَأۡتِينَ ٱلۡفَٰحِشَةَ مِن نِّسَآئِكُمۡ فَٱسۡتَشۡهِدُواْ عَلَيۡهِنَّ أَرۡبَعَةٗ مِّنكُمۡۖ فَإِن شَهِدُواْ فَأَمۡسِكُوهُنَّ فِي ٱلۡبُيُوتِ حَتَّىٰ يَتَوَفَّىٰهُنَّ ٱلۡمَوۡتُ أَوۡ يَجۡعَلَ ٱللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلٗا ﴾
سورة النِّسَاء ١٤١
﴿ ٱلَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمۡ فَإِن كَانَ لَكُمۡ فَتۡحٞ مِّنَ ٱللَّهِ قَالُوٓاْ أَلَمۡ نَكُن مَّعَكُمۡ وَإِن كَانَ لِلۡكَٰفِرِينَ نَصِيبٞ قَالُوٓاْ أَلَمۡ نَسۡتَحۡوِذۡ عَلَيۡكُمۡ وَنَمۡنَعۡكُم مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۚ فَٱللَّهُ يَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ وَلَن يَجۡعَلَ ٱللَّهُ لِلۡكَٰفِرِينَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ سَبِيلًا ﴾
باقي المواضع (11)
سورة الأنعَام ١٢٤
﴿ وَإِذَا جَآءَتۡهُمۡ ءَايَةٞ قَالُواْ لَن نُّؤۡمِنَ حَتَّىٰ نُؤۡتَىٰ مِثۡلَ مَآ أُوتِيَ رُسُلُ ٱللَّهِۘ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ حَيۡثُ يَجۡعَلُ رِسَالَتَهُۥۗ سَيُصِيبُ ٱلَّذِينَ أَجۡرَمُواْ صَغَارٌ عِندَ ٱللَّهِ وَعَذَابٞ شَدِيدُۢ بِمَا كَانُواْ يَمۡكُرُونَ ﴾
سورة الأنعَام ١٢٥
﴿ فَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يَهۡدِيَهُۥ يَشۡرَحۡ صَدۡرَهُۥ لِلۡإِسۡلَٰمِۖ وَمَن يُرِدۡ أَن يُضِلَّهُۥ يَجۡعَلۡ صَدۡرَهُۥ ضَيِّقًا حَرَجٗا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي ٱلسَّمَآءِۚ كَذَٰلِكَ يَجۡعَلُ ٱللَّهُ ٱلرِّجۡسَ عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ ﴾
سورة الأنفَال ٢٩
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن تَتَّقُواْ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّكُمۡ فُرۡقَانٗا وَيُكَفِّرۡ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۗ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ ﴾
سورة الكَهف ١
﴿ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ عَلَىٰ عَبۡدِهِ ٱلۡكِتَٰبَ وَلَمۡ يَجۡعَل لَّهُۥ عِوَجَاۜ ﴾
سورة النور ٤٠
﴿ أَوۡ كَظُلُمَٰتٖ فِي بَحۡرٖ لُّجِّيّٖ يَغۡشَىٰهُ مَوۡجٞ مِّن فَوۡقِهِۦ مَوۡجٞ مِّن فَوۡقِهِۦ سَحَابٞۚ ظُلُمَٰتُۢ بَعۡضُهَا فَوۡقَ بَعۡضٍ إِذَآ أَخۡرَجَ يَدَهُۥ لَمۡ يَكَدۡ يَرَىٰهَاۗ وَمَن لَّمۡ يَجۡعَلِ ٱللَّهُ لَهُۥ نُورٗا فَمَا لَهُۥ مِن نُّورٍ ﴾
سورة المُمتَحنَة ٧
﴿ ۞ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَجۡعَلَ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَ ٱلَّذِينَ عَادَيۡتُم مِّنۡهُم مَّوَدَّةٗۚ وَٱللَّهُ قَدِيرٞۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾
سورة الطَّلَاق ٢
﴿ فَإِذَا بَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ فَارِقُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٖ وَأَشۡهِدُواْ ذَوَيۡ عَدۡلٖ مِّنكُمۡ وَأَقِيمُواْ ٱلشَّهَٰدَةَ لِلَّهِۚ ذَٰلِكُمۡ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّهُۥ مَخۡرَجٗا ﴾
سورة الطَّلَاق ٤
﴿ وَٱلَّٰٓـِٔي يَئِسۡنَ مِنَ ٱلۡمَحِيضِ مِن نِّسَآئِكُمۡ إِنِ ٱرۡتَبۡتُمۡ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَٰثَةُ أَشۡهُرٖ وَٱلَّٰٓـِٔي لَمۡ يَحِضۡنَۚ وَأُوْلَٰتُ ٱلۡأَحۡمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعۡنَ حَمۡلَهُنَّۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّهُۥ مِنۡ أَمۡرِهِۦ يُسۡرٗا ﴾
سورة الجِن ٢٥
﴿ قُلۡ إِنۡ أَدۡرِيٓ أَقَرِيبٞ مَّا تُوعَدُونَ أَمۡ يَجۡعَلُ لَهُۥ رَبِّيٓ أَمَدًا ﴾
سورة المُزمل ١٧
﴿ فَكَيۡفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرۡتُمۡ يَوۡمٗا يَجۡعَلُ ٱلۡوِلۡدَٰنَ شِيبًا ﴾
سورة الفِيل ٢
﴿ أَلَمۡ يَجۡعَلۡ كَيۡدَهُمۡ فِي تَضۡلِيلٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يجعل»
مدلول قولة «يجعل» في القرءان: يَجۡعَل: يقرر الله أو ينفي تقرير حال أو نصيب أو سبيل أو نور أو ضيق أو مخرج، فيصير الشيء داخل أثر نافذ في الدين أو المصير أو النفس.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَجۡعَلَ» وجذرها «جعل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المضارع المفرد يفتح الجعل على استمرار الحكم أو تجدده بحسب المشيئة والتقوى والكفر. الجذر هنا ينتقل بين المنع والعطاء والإلقاء والتعيين، لا بين لفظة واحدة ضيقة.
استعمالها في الآيات
يرد مع نفي الحظ والسبيل والعوج والنور، ومع إعطاء الفرقان والمخرج واليسر والأمد، ومع جعل الصدر ضيقًا والرجس على غير المؤمنين والولدان شيبًا والكيد في تضليل.
أثرها في السياق
يجعل القولة مركز التحول في الآية: من تقوى إلى فرقان، ومن تكذيب إلى ظلمات بلا نور، ومن كفر إلى ضياع حظ أو تضليل كيد.
عائلات الاستعمال
- منع حظ أو سبيل أو نور (5 موضعًا): النفي يحرم الكافرين أو المكذبين من حظ أو سبيل أو عوج أو نور، فينقطع عنهم وجه النجاة.
- فتح فرقان ومخرج ويسر وأمد (5 موضعًا): التقوى أو المشيئة تجعل للعبد طريق فصل أو خروج أو يسر أو امتدادًا معلومًا عند الله.
- إلقاء ضيق أو رجس أو شدة (4 موضعًا): الصدر الضيق والرجس وشيب الولدان وتضليل الكيد تمثل آثارًا موضوعة على حال منحرفة أو يوم شديد.
- تعيين محل الرسالة (1 موضعًا): الله أعلم حيث يضع رسالته، فلا تكون الرسالة باتباع طلب المعترضين.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن جَعَلَ الماضي في أنه يفتح الحكم على توقع أو شرط أو نفي مستقبلي، وعن وَيَجۡعَل لأنه غير ملزم بالعطف على فعل قبله.
تحليل أعمق
تتسع الصيغة لأنها مضارع يدور مع شرط أو نفي أو مشيئة. فإذا كان السياق تقوى جاء الجعل مخرجًا أو يسرًا أو فرقانًا، وإذا كان كفرًا أو تكذيبًا جاء نفي الحظ أو جعل الصدر ضيقًا أو الرجس. وفي الرسالة يظهر الجعل علمًا بمحلها، وفي اليوم الشديد يبلغ أثره أن يجعل الولدان شيبًا.
قَولات أخرى من جذر جعل
و84 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.