قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وجعلوا في القرءان

7 مواضعالجذر: جعل

المواضع (7)

سورة الأنعَام ١٠٠

﴿ وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ ٱلۡجِنَّ وَخَلَقَهُمۡۖ وَخَرَقُواْ لَهُۥ بَنِينَ وَبَنَٰتِۭ بِغَيۡرِ عِلۡمٖۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَصِفُونَ ﴾

سورة الأنعَام ١٣٦

﴿ وَجَعَلُواْ لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ ٱلۡحَرۡثِ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ نَصِيبٗا فَقَالُواْ هَٰذَا لِلَّهِ بِزَعۡمِهِمۡ وَهَٰذَا لِشُرَكَآئِنَاۖ فَمَا كَانَ لِشُرَكَآئِهِمۡ فَلَا يَصِلُ إِلَى ٱللَّهِۖ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَىٰ شُرَكَآئِهِمۡۗ سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ ﴾

سورة الرَّعد ٣٣

﴿ أَفَمَنۡ هُوَ قَآئِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡۗ وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ قُلۡ سَمُّوهُمۡۚ أَمۡ تُنَبِّـُٔونَهُۥ بِمَا لَا يَعۡلَمُ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَم بِظَٰهِرٖ مِّنَ ٱلۡقَوۡلِۗ بَلۡ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ مَكۡرُهُمۡ وَصُدُّواْ عَنِ ٱلسَّبِيلِۗ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ ﴾

باقي المواضع (4)

سورة إبراهِيم ٣٠

﴿ وَجَعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا لِّيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِهِۦۗ قُلۡ تَمَتَّعُواْ فَإِنَّ مَصِيرَكُمۡ إِلَى ٱلنَّارِ ﴾

سورة الصَّافَات ١٥٨

﴿ وَجَعَلُواْ بَيۡنَهُۥ وَبَيۡنَ ٱلۡجِنَّةِ نَسَبٗاۚ وَلَقَدۡ عَلِمَتِ ٱلۡجِنَّةُ إِنَّهُمۡ لَمُحۡضَرُونَ ﴾

سورة الزُّخرُف ١٥

﴿ وَجَعَلُواْ لَهُۥ مِنۡ عِبَادِهِۦ جُزۡءًاۚ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَكَفُورٞ مُّبِينٌ ﴾

سورة الزُّخرُف ١٩

﴿ وَجَعَلُواْ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمۡ عِبَٰدُ ٱلرَّحۡمَٰنِ إِنَٰثًاۚ أَشَهِدُواْ خَلۡقَهُمۡۚ سَتُكۡتَبُ شَهَٰدَتُهُمۡ وَيُسۡـَٔلُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وجعلوا»

مدلول قولة «وجعلوا» في القرءان: وَجَعَلُواْ: نسبوا لله أو لغيره علاقة باطلة من شرك أو نصيب أو ولد أو جزء أو جنس، فجعلوا ما لا حق له في مقام الحق.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَجَعَلُواْ» وجذرها «جعل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الواو تعرض فعل جماعة مفترية يلحقون بالله أو بينه وبين خلقه نسبًا ونصيبًا. الجذر هنا يعني تثبيت نسبة مصطنعة لا سلطان لها.

استعمالها في الآيات

تأتي في جعل الشركاء والأنصبة والأنداد والنسب مع الجنة والبنات والملائكة إناثًا وجزءًا من عباده لله.

أثرها في السياق

تكشف القولة أن الشرك يبدأ بترتيب اعتباري: إعطاء نصيب أو نسب أو صفة، ثم يبنى عليه حكم فاسد وقول ظاهر.

عائلات الاستعمال

  • شركاء وأنصبة وأنداد (4 موضعًا): الجماعة تجعل لله شركاء أو نصيبًا مزعومًا أو أندادًا، فيصير الرزق والعبادة محكومين بزعمهم.
  • نسب وولد وجزء منفي (3 موضعًا): نسبة الجنة والبنات والجزء والأنوثة إلى عباد الرحمن تفترى على الله بلا علم ولا شهود.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن جَعَلُواْ بلا واو في بعض المواضع لأن هذه الصيغة تأتي في سلسلة افتراء أوسع، وعن يَجۡعَلُونَ لأنها حكاية ماض لجعل قد استقر في زعمهم.

تحليل أعمق

هذه المواضع ليست أخطاء تسمية فقط؛ إنها بناء علاقات دينية باطلة. مرة يوزع الرزق بين الله والشركاء، ومرة يلحق الجن أو الملائكة أو البنات بالله، ومرة يجعل الند لإضلال السبيل. لذلك يعقبها التنزيه أو الذم أو السؤال.

قَولات أخرى من جذر جعل

و84 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر