قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱجعل في القرءان

5 مواضعالجذر: جعل

المواضع (4)

سورة النِّسَاء ٧٥

﴿ وَمَا لَكُمۡ لَا تُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَآءِ وَٱلۡوِلۡدَٰنِ ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَخۡرِجۡنَا مِنۡ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلظَّالِمِ أَهۡلُهَا وَٱجۡعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّٗا وَٱجۡعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا ﴾

سورة الإسرَاء ٨٠

﴿ وَقُل رَّبِّ أَدۡخِلۡنِي مُدۡخَلَ صِدۡقٖ وَأَخۡرِجۡنِي مُخۡرَجَ صِدۡقٖ وَٱجۡعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلۡطَٰنٗا نَّصِيرٗا ﴾

سورة طه ٢٩

﴿ وَٱجۡعَل لِّي وَزِيرٗا مِّنۡ أَهۡلِي ﴾

باقي المواضع (1)

سورة الشعراء ٨٤

﴿ وَٱجۡعَل لِّي لِسَانَ صِدۡقٖ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱجعل»

مدلول قولة «وٱجعل» في القرءان: وَٱجۡعَل: وقرر لنا أو لي جهة نصر أو سلطان أو عون أو ذكر صادق، بحيث يصير المطلوب سندًا حقيقيًا لا أمنية عابرة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱجۡعَل» وجذرها «جعل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

صيغة الأمر المعطوفة تجعل الطلب جزءًا من دعاء أو التماس ممتد. الجذر هنا يطلب تثبيت عون أو سلطان أو وزير أو ذكر صدق، أي إدخال الطالب في مدد نافع.

استعمالها في الآيات

ترد في دعاء المستضعفين بالولي والنصير، وفي دعاء النبي بسلطان نصير، وفي دعاء موسى بوزير من أهله، وفي دعاء إبراهيم بلسان صدق في الآخرين.

أثرها في السياق

تحول الحاجة إلى طلب مدد مضبوط: حماية للمستضعف، قوة للرسالة، عضد للنبوة، وذكر صادق يبقى في الآخرين.

عائلات الاستعمال

  • ولاية ونصرة وعضد (3 موضعًا): الولي والنصير والوزير وجوه عون يطلب تثبيتها لمن لا يملك دفعًا أو يحتاج سندًا.
  • سلطان مؤيد (1 موضعًا): السلطان النصير يجعل الحركة في الحق محاطة بقوة من لدن الله.
  • ذكر صدق باق (1 موضعًا): لسان الصدق يجعل الأثر الحسن باقيًا في الآخرين لا منقطعًا بحياة صاحبه.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق ٱجۡعَل المطلقة لأنها تأتي غالبًا بعد طلب آخر في سياق دعاء، وتفارق وَٱجۡعَلۡنِي لأنها لا تجعل الذات نفسها في رتبة بل تجعل لها مددًا أو أثرًا.

تحليل أعمق

كل موضع يطلب جعلًا يتجاوز الذات: الولي والنصير ينقذان المستضعف، السلطان ينصر الدخول والخروج، الوزير يشد المهمة، ولسان الصدق يجعل أثر إبراهيم حاضرًا في اللاحقين. لذلك لا يكون الجعل هنا امتلاكًا بل إسنادًا.

قَولات أخرى من جذر جعل

و84 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر