قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة جعلكم في القرءان

6 مواضعالجذر: جعل

المواضع (6)

سورة الأنعَام ١٦٥

﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَكُمۡ خَلَٰٓئِفَ ٱلۡأَرۡضِ وَرَفَعَ بَعۡضَكُمۡ فَوۡقَ بَعۡضٖ دَرَجَٰتٖ لِّيَبۡلُوَكُمۡ فِي مَآ ءَاتَىٰكُمۡۗ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ ٱلۡعِقَابِ وَإِنَّهُۥ لَغَفُورٞ رَّحِيمُۢ ﴾

سورة الأعرَاف ٦٩

﴿ أَوَعَجِبۡتُمۡ أَن جَآءَكُمۡ ذِكۡرٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَلَىٰ رَجُلٖ مِّنكُمۡ لِيُنذِرَكُمۡۚ وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ جَعَلَكُمۡ خُلَفَآءَ مِنۢ بَعۡدِ قَوۡمِ نُوحٖ وَزَادَكُمۡ فِي ٱلۡخَلۡقِ بَصۜۡطَةٗۖ فَٱذۡكُرُوٓاْ ءَالَآءَ ٱللَّهِ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ٧٤

﴿ وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ جَعَلَكُمۡ خُلَفَآءَ مِنۢ بَعۡدِ عَادٖ وَبَوَّأَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورٗا وَتَنۡحِتُونَ ٱلۡجِبَالَ بُيُوتٗاۖ فَٱذۡكُرُوٓاْ ءَالَآءَ ٱللَّهِ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ ﴾

باقي المواضع (3)

سورة فَاطِر ١١

﴿ وَٱللَّهُ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ جَعَلَكُمۡ أَزۡوَٰجٗاۚ وَمَا تَحۡمِلُ مِنۡ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلۡمِهِۦۚ وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٖ وَلَا يُنقَصُ مِنۡ عُمُرِهِۦٓ إِلَّا فِي كِتَٰبٍۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٞ ﴾

سورة فَاطِر ٣٩

﴿ هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَكُمۡ خَلَٰٓئِفَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ فَمَن كَفَرَ فَعَلَيۡهِ كُفۡرُهُۥۖ وَلَا يَزِيدُ ٱلۡكَٰفِرِينَ كُفۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ إِلَّا مَقۡتٗاۖ وَلَا يَزِيدُ ٱلۡكَٰفِرِينَ كُفۡرُهُمۡ إِلَّا خَسَارٗا ﴾

سورة الحدِيد ٧

﴿ ءَامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَأَنفِقُواْ مِمَّا جَعَلَكُم مُّسۡتَخۡلَفِينَ فِيهِۖ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡ وَأَنفَقُواْ لَهُمۡ أَجۡرٞ كَبِيرٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «جعلكم»

مدلول قولة «جعلكم» في القرءان: جَعَلَكُمۡ: صيركم في موقع خلافة أو ازدواج أو استخلاف، بحيث تحملون أثرًا بعد من سبقكم أو فيما وُضع بين أيديكم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «جَعَلَكُمۡ» وجذرها «جعل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جَعَلَكُمۡ تجعل المخاطبين محل نقل إلى خلافة أو زوجية أو استخلاف في مال. الجذر يربط النعمة بمسؤولية العمل والإنفاق والشكر.

استعمالها في الآيات

تأتي في جعل الناس خلائف الأرض أو خلفاء بعد قوم، وفي جعلهم أزواجًا، وفي جعلهم مستخلفين فيما ينفقون منه.

أثرها في السياق

تمنع تصور الملك الذاتي؛ فالناس خلفاء أو مستخلفون، والزوجية طور من خلق الله، والدرجات مجال ابتلاء.

عائلات الاستعمال

  • خلافة في الأرض بعد غير (4 موضعًا): المخاطبون يجعلون خلائف أو خلفاء في الأرض بعد أمم، مع ابتلاء وذكر لآلاء الله.
  • زوجية بشرية (1 موضعًا): الخلق من تراب ونطفة ينتهي إلى جعل الناس أزواجًا ضمن علم الله.
  • استخلاف في مال (1 موضعًا): المال الذي ينفق منه المؤمنون ليس ملكًا مطلقًا بل موضع استخلاف.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق وَجَعَلَكُم في خطاب موسى الخاص، لأنها أوسع في الناس والأقوام والإنفاق، وتفارق جَعَلۡنَٰكُم لأنها لا تحمل نون الجمع دائمًا بل تأتي بإسناد الله المفرد.

تحليل أعمق

أكثر المواضع تجعل المخاطبين خلفاء، أي أصحاب موقع بعد سابق أو في مال ليس ذاتيًا لهم. وموضع الأزواج يرد بعد الخلق من تراب ونطفة، فيجعل الانتشار الإنساني قائمًا على زوجية يعلمها الله.

قَولات أخرى من جذر جعل

و84 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر