قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تجعلوا في القرءان

5 مواضعالجذر: جعل

المواضع (5)

سورة البَقَرَة ٢٢

﴿ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ فِرَٰشٗا وَٱلسَّمَآءَ بِنَآءٗ وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ فَلَا تَجۡعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ﴾

سورة البَقَرَة ٢٢٤

﴿ وَلَا تَجۡعَلُواْ ٱللَّهَ عُرۡضَةٗ لِّأَيۡمَٰنِكُمۡ أَن تَبَرُّواْ وَتَتَّقُواْ وَتُصۡلِحُواْ بَيۡنَ ٱلنَّاسِۚ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ﴾

سورة النِّسَاء ١٤٤

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۚ أَتُرِيدُونَ أَن تَجۡعَلُواْ لِلَّهِ عَلَيۡكُمۡ سُلۡطَٰنٗا مُّبِينًا ﴾

باقي المواضع (2)

سورة النور ٦٣

﴿ لَّا تَجۡعَلُواْ دُعَآءَ ٱلرَّسُولِ بَيۡنَكُمۡ كَدُعَآءِ بَعۡضِكُم بَعۡضٗاۚ قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمۡ لِوَاذٗاۚ فَلۡيَحۡذَرِ ٱلَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنۡ أَمۡرِهِۦٓ أَن تُصِيبَهُمۡ فِتۡنَةٌ أَوۡ يُصِيبَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾

سورة الذَّاريَات ٥١

﴿ وَلَا تَجۡعَلُواْ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَۖ إِنِّي لَكُم مِّنۡهُ نَذِيرٞ مُّبِينٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تجعلوا»

مدلول قولة «تجعلوا» في القرءان: تَجۡعَلُواْ: تثبتوا بأيديكم أو خطابكم علاقة أو منزلة محظورة، فيصير الشيء عندكم ندًا أو ذريعة أو مماثلًا لما ليس مثله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَجۡعَلُواْ» وجذرها «جعل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر في صيغة النهي يخاطب المخاطبين قبل أن يثبتوا شيئًا في موضع لا يليق به. تَجۡعَلُواْ هنا فعل اعتباري أو تعبدي يضع لله ندًا أو يجعل اسمه عرضة أو يغير مقام الرسول.

استعمالها في الآيات

تأتي غالبًا مسبوقة بالنهي: لا تجعلوا لله أندادًا، ولا تجعلوا الله عرضة للأيمان، ولا تجعلوا دعاء الرسول كدعاء بعضكم بعضًا، ولا تجعلوا مع الله إلهًا آخر.

أثرها في السياق

تمنع القولة تحويل اللسان أو الولاء أو العبادة إلى ترتيب يفتح سلطانًا على صاحبه أو يخل بمقام الله ورسوله.

عائلات الاستعمال

  • منع الشرك والندّية (3 موضعًا): النهي عن جعل أنداد أو إله آخر أو سلطان على المؤمن بسبب موالاة الكافرين يقطع أصل النسبة الباطلة.
  • صون الاسم والمقام (2 موضعًا): النهي عن جعل الله عرضة للأيمان أو دعاء الرسول كدعاء بعض الناس يمنع ابتذال اللفظ والمقام.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن يَجۡعَلُونَ لأنها خطاب مانع قبل الفعل لا حكاية فعل واقع. وتفارق تَجۡعَلۡ المفردة بأن المخاطب جمع، وبأن أكثر مواضعها تحرس مقامًا عامًا لله أو الرسول.

تحليل أعمق

النهي لا يرد على خلق شيء محسوس، بل على إسناد قيمة أو منزلة. الند والإله الآخر والدعاء المماثل واليمين المعترضة كلها صور تجعل شيئًا في مقام يغيّر وجه التكليف، لذلك يرتبط النهي بالعلم أو السلطان أو التحذير.

قَولات أخرى من جذر جعل

و84 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر