مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱجعل في القرءان
المواضع (6)
سورة البَقَرَة ١٢٦
﴿ وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا بَلَدًا ءَامِنٗا وَٱرۡزُقۡ أَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ مَنۡ ءَامَنَ مِنۡهُم بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُۥ قَلِيلٗا ثُمَّ أَضۡطَرُّهُۥٓ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلنَّارِۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ﴾
سورة البَقَرَة ٢٦٠
﴿ وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ أَرِنِي كَيۡفَ تُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰۖ قَالَ أَوَلَمۡ تُؤۡمِنۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطۡمَئِنَّ قَلۡبِيۖ قَالَ فَخُذۡ أَرۡبَعَةٗ مِّنَ ٱلطَّيۡرِ فَصُرۡهُنَّ إِلَيۡكَ ثُمَّ ٱجۡعَلۡ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٖ مِّنۡهُنَّ جُزۡءٗا ثُمَّ ٱدۡعُهُنَّ يَأۡتِينَكَ سَعۡيٗاۚ وَٱعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ ﴾
سورة آل عِمران ٤١
﴿ قَالَ رَبِّ ٱجۡعَل لِّيٓ ءَايَةٗۖ قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمۡزٗاۗ وَٱذۡكُر رَّبَّكَ كَثِيرٗا وَسَبِّحۡ بِٱلۡعَشِيِّ وَٱلۡإِبۡكَٰرِ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة الأعرَاف ١٣٨
﴿ وَجَٰوَزۡنَا بِبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱلۡبَحۡرَ فَأَتَوۡاْ عَلَىٰ قَوۡمٖ يَعۡكُفُونَ عَلَىٰٓ أَصۡنَامٖ لَّهُمۡۚ قَالُواْ يَٰمُوسَى ٱجۡعَل لَّنَآ إِلَٰهٗا كَمَا لَهُمۡ ءَالِهَةٞۚ قَالَ إِنَّكُمۡ قَوۡمٞ تَجۡهَلُونَ ﴾
سورة إبراهِيم ٣٥
﴿ وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا ٱلۡبَلَدَ ءَامِنٗا وَٱجۡنُبۡنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعۡبُدَ ٱلۡأَصۡنَامَ ﴾
سورة مَريَم ١٠
﴿ قَالَ رَبِّ ٱجۡعَل لِّيٓ ءَايَةٗۖ قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَٰثَ لَيَالٖ سَوِيّٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱجعل»
مدلول قولة «ٱجعل» في القرءان: ٱجۡعَلۡ: أوقع الشيء في حال أو موضع أو علامة مطلوبة، بحسب المخاطب والسياق؛ دعاءً لله أو أمرًا بفعل حسي أو طلبًا باطلًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱجۡعَلۡ» وجذرها «جعل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الأمر هنا طلب إقرار شيء في حال أو موضع من جهة قادرة أو مأمورة. الجذر يتجه إلى طلب الأمن أو العلامة أو الموضع، وقد ينحرف في طلب إله مصنوع.
استعمالها في الآيات
يرد في دعاء إبراهيم للبلد، وفي طلب آية لزكريا، وفي وضع أجزاء الطير على الجبال، وفي طلب بني إسرائيل إلهًا كآلهة قوم.
أثرها في السياق
يفرق السياق بين طلب حق يطلب من الله أمنًا وآية، وفعل مأمور يهيئ مشهد الإحياء، وطلب باطل يجعل العبادة متجهة إلى مصنوع.
عائلات الاستعمال
- دعاء بتثبيت أمن أو آية (4 موضعًا): طلبات إبراهيم وزكريا تسأل الله أن يقرر بلدًا آمنًا أو علامة تطمئن القلب وتضبط الوعد.
- وضع حسي في مواضع (1 موضعًا): أجزاء الطير توضع على الجبال ضمن مشهد يبين كيفية الإحياء.
- طلب إله مصنوع (1 موضعًا): طلب بني إسرائيل إلهًا كآلهة القوم يجعل العبادة في موضع الجهل والشرك.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن وَٱجۡعَل بأنها لا يلزم أن تكون معطوفة على دعاء سابق، وعن فَٱجۡعَل لأنها لا تحمل دائمًا معنى جواب أو نتيجة.
تحليل أعمق
صيغة الأمر لا تحمل قيمة واحدة بذاتها؛ قيمتها من المخاطب والمطلوب. حين يقول إبراهيم أو زكريا رب اجعل، فالمطلوب ترتيب إلهي. وحين يقال لإبراهيم اجعل على كل جبل جزءًا، فالأمر فعل تمهيدي. أما طلب الإله لمجرد مشابهة قوم يعكفون على أصنام فهو جعل منحرف عن التوحيد.
قَولات أخرى من جذر جعل
و84 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.