قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ءنا في القُرءان الكَريم — 67 موضعًا

67 موضعًا4 صيغالحَقل: الضمائر وأسماء الإشارة

جواب مباشر

دلالة جذر ءنا في القرءان

دلالة جذر «ءنا» في القرءان: ءنا = ضمير رفع للمتكلم المفرد، يعلن حضور المتكلم في الخطاب ويعيّن هويته أو موقفه أو حدّه. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 67 موضعًا، في 4 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الضمائر وأسماء الإشارة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ءنا من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠4

التَعريف المُحكَم لجَذر ءنا في القُرءان الكَريم

ءنا = ضمير رفع للمتكلم المفرد، يعلن حضور المتكلم في الخطاب ويعيّن هويته أو موقفه أو حدّه.

  • في حق الله: إعلان الذات والحصر، مثل ﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠﴾.
  • في خطاب الرسل: تحديد المهمة والحدود، مثل ﴿إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ﴾ و﴿إِنۡ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٞ﴾.
  • في الاعتراف والكشف: ﴿أَنَا۠ رَٰوَدتُّهُۥ﴾، ﴿أَنَا۠ يُوسُفُ﴾.
  • في الدعوى والكبر: ﴿أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡهُ﴾، ﴿أَنَا۠ رَبُّكُمُ ٱلۡأَعۡلَىٰ﴾.

لأنه ضمير لا جذر اشتقاقي، فعدّه يكون بالصيغ الرسمية والمواضع لا بالمشتقات.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

«ءنا» ضمير متكلم مفرد يعلن حضور المتكلم في الخطاب. عدده الحاكم 67 موضعًا خامًا في 65 آية، مع 49 «أنا» و18 «وأنا» في الصيغ المعيارية، وأربع صور مضبوطة. سورة يُوسُف ١٠٨ يحمل موضعين للضمير في آية واحدة: ﴿أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِيۖ﴾ و﴿وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ﴾، وهما لازمان للعدّ لأنهما يؤديان دورين متمايزين.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ءنا

المدخل «ءنا» في ملف البيانات الداخلي يمثل ضمير المتكلم المفرد «أنا» وصيغته المعطوفة «وأنا». هو مدخل ضميري غير اشتقاقي، ووظيفته ليست توليد أوزان، بل إظهار المتكلم ظاهرًا في الخطاب.

الاستقراء الداخلي يثبت 67 موضعًا خامًا في 65 آية. المعنى الجامع: إظهار المتكلم المفرد وتعيين موقفه أو هويته أو حدّه في الخطاب. يبلغ هذا أقصاه في الإعلان الإلهي: ﴿إِنَّنِيٓ أَنَا ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعۡبُدۡنِي﴾، ويظهر في تحديد مهمة الرسول: ﴿إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يُوحَىٰٓ إِلَيَّ﴾، وفي اعتراف صادق: ﴿قَالَ أَنَا۠ يُوسُفُ﴾، وفي دعوى باطلة: ﴿أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡهُ﴾ و﴿أَنَا۠ رَبُّكُمُ ٱلۡأَعۡلَىٰ﴾.

الأداة لا تحكم على صدق القول؛ هي تُظهر قائله وموقفه، ثم يحكم السياق على الحق أو الباطل.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ءنا

سورة طه ١٤

﴿إِنَّنِيٓ أَنَا ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعۡبُدۡنِي﴾

هذه الآية تجمع موضعين للضمير: الأول تعيين المتكلم: «أنا الله»، والثاني حصر الألوهية في المتكلم: «إلا أنا». لذلك هي الآية المركزية لأنها تكشف أعلى وظيفة للضمير: إظهار الذات المتكلمة في مقام التعريف والحصر.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغة المعيارية الصيغ المعياريةالعددالبيان
أنا49ضمير المتكلم المفرد غير المعطوف
وأنا18الضمير مع الواو

الصورة المضبوطة الصور المضبوطةالعدد
أَنَا۠44
وَأَنَا۠16
أَنَا5
وَأَنَا2

لا مشتقات فعلية لهذا المدخل؛ هو ضمير، والصيغ أعلاه صيغ رسمية/تركيبية من ملف البيانات الداخلي.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر ءنا بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ءنا» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 2 (فَعَّلَ، نَزَّلَ)
~66 مَوضِع
أَنَا۠ ×44 أَنَا ×5
ب اسم مَع بادِئة جَرّ
~26 مَوضِع
وَأَنَا۠ ×16 وَأَنَا ×2

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ءنا

العد الحاكم: 67 موضعًا خام في 65 آية.

التكرارات الداخلية المهمة:

  • سورة طه ١٤: موضعان مختلفان: ﴿إِنَّنِيٓ أَنَا ٱللَّهُ﴾ و﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠﴾.
  • سورة يُوسُف ١٠٨: موضعان: ﴿عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِيۖ﴾ و﴿وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ﴾.

أبرز مجالات الورود:

  • الإعلان الإلهي والحصر: سورة البَقَرَة ١٦٠، سورة طه ١٢-١٤، سورة النَّحل ٢، سورة الأنبيَاء ٢٥ و٩٢، سورة المؤمنُون ٥٢، سورة النَّمل ٩، سورة القَصَص ٣٠، سورة المُجَادلة ٢١، سورة المُمتَحنَة ١، ق 29.
  • تحديد المهمة النبوية والحدود: سورة الأنعَام ١٠٤، سورة الأعرَاف ١٨٨، سورة هُود ٢٩ و٨٦، سورة يُونس ١٠٨، سورة الكَهف ١١٠، سورة مَريَم ١٩، سورة الحج ٤٩، سورة الشعراء ١١٤-١١٥، سورة النَّمل ٩٢، سورة العَنكبُوت ٥٠، ص 65 و70 و86، سورة فُصِّلَت ٦، سورة الأحقَاف ٩، سورة المُلك ٢٦.
  • الإقرار والكشف والموقف: سورة آل عِمران ٨١، سورة المَائدة ٢٨، سورة الأنعَام ٧٩ و١٦٣، سورة الأعرَاف ٦٨ و١٤٣، سورة يُوسُف ٤٥ و٥١ و٦٩ و٧٢ و٩٠، سورة غَافِر ٤٢، سورة الكافِرون ٤.
  • الدعوى والكبر أو القول الباطل: سورة البَقَرَة ٢٥٨، سورة الأعرَاف ١٢، سورة إبراهِيم ٢٢، سورة الكَهف ٣٤ و٣٩، ص 76، سورة الزُّخرُف ٥٢، سورة النَّازعَات ٢٤.

سورة يوسف أعلى السور عددًا بثمانية مواضع، وفيها تكرار يوسف (108 موضعًا) الذي يجب احتسابه موضعين.

سورة البَقَرَة ١٦٠
﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ وَأَصۡلَحُواْ وَبَيَّنُواْ فَأُوْلَٰٓئِكَ أَتُوبُ عَلَيۡهِمۡ وَأَنَا ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾
سورة البَقَرَة ٢٥٨
﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِي حَآجَّ إِبۡرَٰهِـۧمَ فِي رَبِّهِۦٓ أَنۡ ءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ إِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّيَ ٱلَّذِي يُحۡيِۦ وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا۠ أُحۡيِۦ وَأُمِيتُۖ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَأۡتِي بِٱلشَّمۡسِ مِنَ ٱلۡمَشۡرِقِ فَأۡتِ بِهَا مِنَ ٱلۡمَغۡرِبِ فَبُهِتَ ٱلَّذِي كَفَرَۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
سورة آل عِمران ٨١
﴿وَإِذۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ لَمَآ ءَاتَيۡتُكُم مِّن كِتَٰبٖ وَحِكۡمَةٖ ثُمَّ جَآءَكُمۡ رَسُولٞ مُّصَدِّقٞ لِّمَا مَعَكُمۡ لَتُؤۡمِنُنَّ بِهِۦ وَلَتَنصُرُنَّهُۥۚ قَالَ ءَأَقۡرَرۡتُمۡ وَأَخَذۡتُمۡ عَلَىٰ ذَٰلِكُمۡ إِصۡرِيۖ قَالُوٓاْ أَقۡرَرۡنَاۚ قَالَ فَٱشۡهَدُواْ وَأَنَا۠ مَعَكُم مِّنَ ٱلشَّٰهِدِينَ﴾
عرض 62 آية إضافية
سورة المَائدة ٢٨
﴿لَئِنۢ بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقۡتُلَنِي مَآ أَنَا۠ بِبَاسِطٖ يَدِيَ إِلَيۡكَ لِأَقۡتُلَكَۖ إِنِّيٓ أَخَافُ ٱللَّهَ رَبَّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾
سورة الأنعَام ٥٦
﴿قُلۡ إِنِّي نُهِيتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِۚ قُل لَّآ أَتَّبِعُ أَهۡوَآءَكُمۡ قَدۡ ضَلَلۡتُ إِذٗا وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُهۡتَدِينَ﴾
سورة الأنعَام ٧٩
﴿إِنِّي وَجَّهۡتُ وَجۡهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ حَنِيفٗاۖ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ﴾
سورة الأنعَام ١٠٤
﴿قَدۡ جَآءَكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَنۡ أَبۡصَرَ فَلِنَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ عَمِيَ فَعَلَيۡهَاۚ وَمَآ أَنَا۠ عَلَيۡكُم بِحَفِيظٖ﴾
سورة الأنعَام ١٦٣
﴿لَا شَرِيكَ لَهُۥۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرۡتُ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلۡمُسۡلِمِينَ﴾
سورة الأعرَاف ١٢
﴿قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسۡجُدَ إِذۡ أَمَرۡتُكَۖ قَالَ أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡهُ خَلَقۡتَنِي مِن نَّارٖ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِينٖ﴾
سورة الأعرَاف ٦٨
﴿أُبَلِّغُكُمۡ رِسَٰلَٰتِ رَبِّي وَأَنَا۠ لَكُمۡ نَاصِحٌ أَمِينٌ﴾
سورة الأعرَاف ١٤٣
﴿وَلَمَّا جَآءَ مُوسَىٰ لِمِيقَٰتِنَا وَكَلَّمَهُۥ رَبُّهُۥ قَالَ رَبِّ أَرِنِيٓ أَنظُرۡ إِلَيۡكَۚ قَالَ لَن تَرَىٰنِي وَلَٰكِنِ ٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡجَبَلِ فَإِنِ ٱسۡتَقَرَّ مَكَانَهُۥ فَسَوۡفَ تَرَىٰنِيۚ فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُۥ لِلۡجَبَلِ جَعَلَهُۥ دَكّٗا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقٗاۚ فَلَمَّآ أَفَاقَ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ تُبۡتُ إِلَيۡكَ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾
سورة الأعرَاف ١٨٨
﴿قُل لَّآ أَمۡلِكُ لِنَفۡسِي نَفۡعٗا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ وَلَوۡ كُنتُ أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ لَٱسۡتَكۡثَرۡتُ مِنَ ٱلۡخَيۡرِ وَمَا مَسَّنِيَ ٱلسُّوٓءُۚ إِنۡ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٞ وَبَشِيرٞ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ﴾
سورة يُونس ٤١
﴿وَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمۡ عَمَلُكُمۡۖ أَنتُم بَرِيٓـُٔونَ مِمَّآ أَعۡمَلُ وَأَنَا۠ بَرِيٓءٞ مِّمَّا تَعۡمَلُونَ﴾
سورة يُونس ٩٠
﴿۞ وَجَٰوَزۡنَا بِبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱلۡبَحۡرَ فَأَتۡبَعَهُمۡ فِرۡعَوۡنُ وَجُنُودُهُۥ بَغۡيٗا وَعَدۡوًاۖ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَدۡرَكَهُ ٱلۡغَرَقُ قَالَ ءَامَنتُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱلَّذِيٓ ءَامَنَتۡ بِهِۦ بَنُوٓاْ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَأَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ﴾
سورة يُونس ١٠٨
﴿قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَآءَكُمُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهۡتَدِي لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيۡهَاۖ وَمَآ أَنَا۠ عَلَيۡكُم بِوَكِيلٖ﴾
سورة هُود ٢٩
﴿وَيَٰقَوۡمِ لَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مَالًاۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِۚ وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْۚ إِنَّهُم مُّلَٰقُواْ رَبِّهِمۡ وَلَٰكِنِّيٓ أَرَىٰكُمۡ قَوۡمٗا تَجۡهَلُونَ﴾
سورة هُود ٣٥
﴿أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۖ قُلۡ إِنِ ٱفۡتَرَيۡتُهُۥ فَعَلَيَّ إِجۡرَامِي وَأَنَا۠ بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُجۡرِمُونَ﴾
سورة هُود ٧٢
﴿قَالَتۡ يَٰوَيۡلَتَىٰٓ ءَأَلِدُ وَأَنَا۠ عَجُوزٞ وَهَٰذَا بَعۡلِي شَيۡخًاۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٌ عَجِيبٞ﴾
سورة هُود ٨٦
﴿بَقِيَّتُ ٱللَّهِ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَۚ وَمَآ أَنَا۠ عَلَيۡكُم بِحَفِيظٖ﴾
سورة يُوسُف ٤٥
﴿وَقَالَ ٱلَّذِي نَجَا مِنۡهُمَا وَٱدَّكَرَ بَعۡدَ أُمَّةٍ أَنَا۠ أُنَبِّئُكُم بِتَأۡوِيلِهِۦ فَأَرۡسِلُونِ﴾
سورة يُوسُف ٥١
﴿قَالَ مَا خَطۡبُكُنَّ إِذۡ رَٰوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفۡسِهِۦۚ قُلۡنَ حَٰشَ لِلَّهِ مَا عَلِمۡنَا عَلَيۡهِ مِن سُوٓءٖۚ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡـَٰٔنَ حَصۡحَصَ ٱلۡحَقُّ أَنَا۠ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفۡسِهِۦ وَإِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾
سورة يُوسُف ٥٩
﴿وَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمۡ قَالَ ٱئۡتُونِي بِأَخٖ لَّكُم مِّنۡ أَبِيكُمۡۚ أَلَا تَرَوۡنَ أَنِّيٓ أُوفِي ٱلۡكَيۡلَ وَأَنَا۠ خَيۡرُ ٱلۡمُنزِلِينَ﴾
سورة يُوسُف ٦٩
﴿وَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ ءَاوَىٰٓ إِلَيۡهِ أَخَاهُۖ قَالَ إِنِّيٓ أَنَا۠ أَخُوكَ فَلَا تَبۡتَئِسۡ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾
سورة يُوسُف ٧٢
﴿قَالُواْ نَفۡقِدُ صُوَاعَ ٱلۡمَلِكِ وَلِمَن جَآءَ بِهِۦ حِمۡلُ بَعِيرٖ وَأَنَا۠ بِهِۦ زَعِيمٞ﴾
سورة يُوسُف ٩٠
﴿قَالُوٓاْ أَءِنَّكَ لَأَنتَ يُوسُفُۖ قَالَ أَنَا۠ يُوسُفُ وَهَٰذَآ أَخِيۖ قَدۡ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡنَآۖ إِنَّهُۥ مَن يَتَّقِ وَيَصۡبِرۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾
سورة يُوسُف ١٠٨ ×2
﴿قُلۡ هَٰذِهِۦ سَبِيلِيٓ أَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِيۖ وَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ﴾
سورة إبراهِيم ٢٢
﴿وَقَالَ ٱلشَّيۡطَٰنُ لَمَّا قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ إِنَّ ٱللَّهَ وَعَدَكُمۡ وَعۡدَ ٱلۡحَقِّ وَوَعَدتُّكُمۡ فَأَخۡلَفۡتُكُمۡۖ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيۡكُم مِّن سُلۡطَٰنٍ إِلَّآ أَن دَعَوۡتُكُمۡ فَٱسۡتَجَبۡتُمۡ لِيۖ فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوٓاْ أَنفُسَكُمۖ مَّآ أَنَا۠ بِمُصۡرِخِكُمۡ وَمَآ أَنتُم بِمُصۡرِخِيَّ إِنِّي كَفَرۡتُ بِمَآ أَشۡرَكۡتُمُونِ مِن قَبۡلُۗ إِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ﴾
سورة الحِجر ٤٩
﴿۞ نَبِّئۡ عِبَادِيٓ أَنِّيٓ أَنَا ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾
سورة الحِجر ٨٩
﴿وَقُلۡ إِنِّيٓ أَنَا ٱلنَّذِيرُ ٱلۡمُبِينُ﴾
سورة النَّحل ٢
﴿يُنَزِّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ بِٱلرُّوحِ مِنۡ أَمۡرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦٓ أَنۡ أَنذِرُوٓاْ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱتَّقُونِ﴾
سورة الكَهف ٣٤
﴿وَكَانَ لَهُۥ ثَمَرٞ فَقَالَ لِصَٰحِبِهِۦ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَنَا۠ أَكۡثَرُ مِنكَ مَالٗا وَأَعَزُّ نَفَرٗا﴾
سورة الكَهف ٣٩
﴿وَلَوۡلَآ إِذۡ دَخَلۡتَ جَنَّتَكَ قُلۡتَ مَا شَآءَ ٱللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِٱللَّهِۚ إِن تَرَنِ أَنَا۠ أَقَلَّ مِنكَ مَالٗا وَوَلَدٗا﴾
سورة الكَهف ١١٠
﴿قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ فَمَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِۦ فَلۡيَعۡمَلۡ عَمَلٗا صَٰلِحٗا وَلَا يُشۡرِكۡ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦٓ أَحَدَۢا﴾
سورة مَريَم ١٩
﴿قَالَ إِنَّمَآ أَنَا۠ رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَٰمٗا زَكِيّٗا﴾
سورة طه ١٢
﴿إِنِّيٓ أَنَا۠ رَبُّكَ فَٱخۡلَعۡ نَعۡلَيۡكَ إِنَّكَ بِٱلۡوَادِ ٱلۡمُقَدَّسِ طُوٗى﴾
سورة طه ١٣
﴿وَأَنَا ٱخۡتَرۡتُكَ فَٱسۡتَمِعۡ لِمَا يُوحَىٰٓ﴾
سورة طه ١٤ ×2
﴿إِنَّنِيٓ أَنَا ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعۡبُدۡنِي وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِذِكۡرِيٓ﴾
سورة الأنبيَاء ٢٥
﴿وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِيٓ إِلَيۡهِ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعۡبُدُونِ﴾
سورة الأنبيَاء ٥٦
﴿قَالَ بَل رَّبُّكُمۡ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ ٱلَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا۠ عَلَىٰ ذَٰلِكُم مِّنَ ٱلشَّٰهِدِينَ﴾
سورة الأنبيَاء ٩٢
﴿إِنَّ هَٰذِهِۦٓ أُمَّتُكُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَأَنَا۠ رَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُونِ﴾
سورة الحج ٤٩
﴿قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّمَآ أَنَا۠ لَكُمۡ نَذِيرٞ مُّبِينٞ﴾
سورة المؤمنُون ٥٢
﴿وَإِنَّ هَٰذِهِۦٓ أُمَّتُكُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَأَنَا۠ رَبُّكُمۡ فَٱتَّقُونِ﴾
سورة الشعراء ٢٠
﴿قَالَ فَعَلۡتُهَآ إِذٗا وَأَنَا۠ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾
سورة الشعراء ١١٤
﴿وَمَآ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾
سورة الشعراء ١١٥
﴿إِنۡ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٞ مُّبِينٞ﴾
سورة النَّمل ٩
﴿يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّهُۥٓ أَنَا ٱللَّهُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾
سورة النَّمل ٣٩
﴿قَالَ عِفۡرِيتٞ مِّنَ ٱلۡجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبۡلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَۖ وَإِنِّي عَلَيۡهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٞ﴾
سورة النَّمل ٤٠
﴿قَالَ ٱلَّذِي عِندَهُۥ عِلۡمٞ مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبۡلَ أَن يَرۡتَدَّ إِلَيۡكَ طَرۡفُكَۚ فَلَمَّا رَءَاهُ مُسۡتَقِرًّا عِندَهُۥ قَالَ هَٰذَا مِن فَضۡلِ رَبِّي لِيَبۡلُوَنِيٓ ءَأَشۡكُرُ أَمۡ أَكۡفُرُۖ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيّٞ كَرِيمٞ﴾
سورة النَّمل ٩٢
﴿وَأَنۡ أَتۡلُوَاْ ٱلۡقُرۡءَانَۖ فَمَنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهۡتَدِي لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَقُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُنذِرِينَ﴾
سورة القَصَص ٣٠
﴿فَلَمَّآ أَتَىٰهَا نُودِيَ مِن شَٰطِيِٕ ٱلۡوَادِ ٱلۡأَيۡمَنِ فِي ٱلۡبُقۡعَةِ ٱلۡمُبَٰرَكَةِ مِنَ ٱلشَّجَرَةِ أَن يَٰمُوسَىٰٓ إِنِّيٓ أَنَا ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾
سورة العَنكبُوت ٥٠
﴿وَقَالُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَٰتٞ مِّن رَّبِّهِۦۚ قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡأٓيَٰتُ عِندَ ٱللَّهِ وَإِنَّمَآ أَنَا۠ نَذِيرٞ مُّبِينٌ﴾
سورة صٓ ٦٥
﴿قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ مُنذِرٞۖ وَمَا مِنۡ إِلَٰهٍ إِلَّا ٱللَّهُ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّارُ﴾
سورة صٓ ٧٠
﴿إِن يُوحَىٰٓ إِلَيَّ إِلَّآ أَنَّمَآ أَنَا۠ نَذِيرٞ مُّبِينٌ﴾
سورة صٓ ٧٦
﴿قَالَ أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡهُ خَلَقۡتَنِي مِن نَّارٖ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِينٖ﴾
سورة صٓ ٨٦
﴿قُلۡ مَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٖ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُتَكَلِّفِينَ﴾
سورة غَافِر ٤٢
﴿تَدۡعُونَنِي لِأَكۡفُرَ بِٱللَّهِ وَأُشۡرِكَ بِهِۦ مَا لَيۡسَ لِي بِهِۦ عِلۡمٞ وَأَنَا۠ أَدۡعُوكُمۡ إِلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡغَفَّٰرِ﴾
سورة فُصِّلَت ٦
﴿قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ فَٱسۡتَقِيمُوٓاْ إِلَيۡهِ وَٱسۡتَغۡفِرُوهُۗ وَوَيۡلٞ لِّلۡمُشۡرِكِينَ﴾
سورة الزُّخرُف ٥٢
﴿أَمۡ أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي هُوَ مَهِينٞ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ﴾
سورة الأحقَاف ٩
﴿قُلۡ مَا كُنتُ بِدۡعٗا مِّنَ ٱلرُّسُلِ وَمَآ أَدۡرِي مَا يُفۡعَلُ بِي وَلَا بِكُمۡۖ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّ وَمَآ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٞ مُّبِينٞ﴾
سورة قٓ ٢٩
﴿مَا يُبَدَّلُ ٱلۡقَوۡلُ لَدَيَّ وَمَآ أَنَا۠ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ﴾
سورة المُجَادلة ٢١
﴿كَتَبَ ٱللَّهُ لَأَغۡلِبَنَّ أَنَا۠ وَرُسُلِيٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٞ﴾
سورة المُمتَحنَة ١
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمۡ أَوۡلِيَآءَ تُلۡقُونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَقَدۡ كَفَرُواْ بِمَا جَآءَكُم مِّنَ ٱلۡحَقِّ يُخۡرِجُونَ ٱلرَّسُولَ وَإِيَّاكُمۡ أَن تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ رَبِّكُمۡ إِن كُنتُمۡ خَرَجۡتُمۡ جِهَٰدٗا فِي سَبِيلِي وَٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِيۚ تُسِرُّونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَأَنَا۠ أَعۡلَمُ بِمَآ أَخۡفَيۡتُمۡ وَمَآ أَعۡلَنتُمۡۚ وَمَن يَفۡعَلۡهُ مِنكُمۡ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ﴾
سورة المُلك ٢٦
﴿قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ وَإِنَّمَآ أَنَا۠ نَذِيرٞ مُّبِينٞ﴾
سورة النَّازعَات ٢٤
﴿فَقَالَ أَنَا۠ رَبُّكُمُ ٱلۡأَعۡلَىٰ﴾
سورة الكافِرون ٤
﴿وَلَآ أَنَا۠ عَابِدٞ مَّا عَبَدتُّمۡ﴾
  • الصِيَغ: 4 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: أَنَا۠.
  • أَبرَز الصِيَغ: أَنَا۠ (44) وَأَنَا۠ (16) أَنَا (5) وَأَنَا (2)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: ضمير يبرز المتكلم المفرد بلفظه الصريح. سواء كان المتكلم ربًا يعرّف بنفسه، أو رسولًا يحدّ مهمته، أو إنسانًا يقر أو يدعي، فإن «أنا» تجعل الذات المتكلمة طرفًا ظاهرًا لا مستترًا في الخطاب.

مُقارَنَة جَذر ءنا بِجذور شَبيهَة

  • «أنا» غير «نحن»: «أنا» تفرد المتكلم، و«نحن» جمع أو تعظيم بحسب السياق. في سورة طه ١٤ جاء الحصر بـ«أنا» لا «نحن».
  • «أنا» غير «أنت»: «أنا» منظور المتكلم، و«أنت» منظور المخاطب. في سورة المَائدة ١١٦ يظهر الخطاب بينهما: ﴿ءَأَنتَ قُلۡتَ﴾ ثم يأتي جواب عيسى بنفي ما ليس له.
  • «أنا» غير «هو»: «أنا» حضور مباشر في القول، و«هو» غيبة أو إحالة. لذلك في سورة طه ١٤ يكون التعريف من المتكلم لا عنه.
  • «أنا» لا يساوي الصدق؛ يأتي في حق وباطل، والفرق من السياق: ﴿أَنَا ٱللَّهُ﴾ حق، و﴿أَنَا۠ رَبُّكُمُ ٱلۡأَعۡلَىٰ﴾ دعوى باطلة.

اختِبار الاستِبدال

  • لو استُبدلت ﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠﴾ بـ«إلا الله» لتغيّر مقام الخطاب من تعريف المتكلم بنفسه إلى خبر عن غائب (سورة طه ١٤).
  • لو حُذف «أنا» من ﴿إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ﴾ لبقي الوصف دون تعيين القائل وحدّه (سورة الكَهف ١١٠).
  • في ﴿أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡهُ﴾ يضعف حذف الضمير ظهور الكبر؛ لأنه ادعاء ذاتي مباشر (سورة الأعرَاف ١٢).
  • في ﴿أَنَا۠ يُوسُفُ﴾ لا يقوم مجرد «يوسف» مقام العبارة؛ فالضمير يُظهر أن الكشف عن الهوية صادر من المتكلم نفسه (سورة يُوسُف ٩٠).

الفُروق الدَقيقَة

  • «إنما أنا» صيغة حصر للحدود: بشر، رسول، نذير، منذر؛ وهي كثيرة في خطاب الرسل.
  • «لا إله إلا أنا» صيغة حصر إلهي، وهي أعلى استعمال للضمير لأنها تربط العبادة بتعريف المتكلم لنفسه.
  • «وأنا» غالبًا تضيف موقفًا إلى ما قبله: شهادة، براءة، أولية في الإيمان/الإسلام، علم بما يخفى ويعلن.
  • تكرار سورة طه ١٤ ليس تكرارًا لفظيًا زائدًا: الأول تعريف «أنا الله»، والثاني حصر «إلا أنا».
  • تكرار سورة يُوسُف ١٠٨ يثبت أن الضمير قد يرد مرتين في الآية الواحدة بدورين: اشتراك في الدعوة، وبراءة من الشرك.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الضمائر وأسماء الإشارة.

ينتمي «ءنا» إلى حقل «الضمائر وأسماء الإشارة». علاقته بالحقل مباشرة: هو ضمير رفع للمتكلم المفرد، وتظهر قيمته الدلالية في القرءان حين يصرّح المتكلم بنفسه بدل أن يبقى مستترًا أو محالًا عليه بضمير غائب.

مَنهَج تَحليل جَذر ءنا

اعتمد التعديل على صفوف الجذر=ءنا في ملف البيانات الداخلي ونصوص ملف النص القرءاني الداخلي. العد الخام 67، وعدد الآيات 65. اختلف أداة الإحصاء الداخلية فأعطى 66 لأنه يطوي تكرار سورة يُوسُف ١٠٨، مع أن النص يثبت موضعين مستقلين، وطُبقت قاعدة حسم اختلاف العد لصالح ملف البيانات الداخلي. عومل المدخل كضمير غير اشتقاقي، فصيغ قسم المشتقات جاءت من الصيغ المعيارية/الصور المضبوطة لا من أوزان فعلية.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر ءنت)

ءنا ضمير متكلم مفرد، ولا ضد لفظي له، لكن له مقابل خطابي واضح هو ءنت حين تقابل الآية بين المتكلم والمخاطب. تظهر هذه المقابلة في يونس: لي عملي ولكم عملكم، أنتم برءاء مما أعمل وأنا بريء مما تعملون. فالعلاقة ليست ضدية في الذات، بل فصل مسؤولية وموقف بين جهتي الخطاب. وتظهر أيضًا في مواضع يتكلم فيها طرف ويخاطب جماعة أو فردًا، فيبرز أنا بوصفه إعلان حضور المتكلم، لا وصفًا اشتقاقيًا. لذلك يكون ءنت مقابلا سياقيًا لا ضدًا: أنا يثبت جهة القائل، وأنت أو أنتم يثبت جهة المخاطب. ولا يصح جعل نحن مقابلا رئيسًا هنا؛ لأنه لا يلتقي مع ءنا في شاهد محكم داخل البيانات، ولأنه يغير العدد لا جهة الخطاب فقط.

ءنتمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · 3 موضِع
سورة يُونس ٤١
﴿أَنتُم بَرِيٓـُٔونَ مِمَّآ أَعۡمَلُ وَأَنَا۠ بَرِيٓءٞ مِّمَّا تَعۡمَلُونَ﴾؛ الشاهد يقابل بين أنتم وأنا في فصل العمل والمسؤولية.
سورة إبراهِيم ٢٢
﴿مَّآ أَنَا۠ بِمُصۡرِخِكُمۡ وَمَآ أَنتُم بِمُصۡرِخِيَّ﴾؛ الشاهد يجعل المتكلم والمخاطبين في تقابل عجز متبادل.
  • المقابلة خطابية: جهة المتكلم في مقابل جهة المخاطب، لا ضدية لفظية.
  • تكرار ضميري الطرفين في الجملة الواحدة يجعل العلاقة ثابتة داخل النص.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: ءنا ⟷ ءنت ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر ءنا

النتيجة: «ءنا» ضمير إعلان المتكلم المفرد. عدده الحاكم 67 موضعًا خامًا في 65 آية، بصيغتي الصيغ المعيارية: «أنا» 49 و«وأنا» 18. يشتغل في القرءان على تعيين الهوية أو المهمة أو الاعتراف أو الدعوى، ولا يُفهم كجذر اشتقاقي. التكرارات داخل سورة طه ١٤ وسورة يُوسُف ١٠٨ لازمة للعد والمعنى.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ءنا

1. سورة طه ١٤: ﴿إِنَّنِيٓ أَنَا ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعۡبُدۡنِي﴾ — يجمع تعريف الذات والحصر.

2. سورة الكَهف ١١٠: ﴿إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يُوحَىٰٓ إِلَيَّ﴾ — شاهد حد المهمة النبوية.

3. سورة الأعرَاف ١٢: ﴿أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡهُ﴾ — شاهد الدعوى المتكبرة.

4. سورة النَّازعَات ٢٤: ﴿فَقَالَ أَنَا۠ رَبُّكُمُ ٱلۡأَعۡلَىٰ﴾ — شاهد ادعاء الربوبية الباطل.

5. سورة يُوسُف ٩٠: ﴿قَالَ أَنَا۠ يُوسُفُ وَهَٰذَآ أَخِيۖ﴾ — شاهد كشف الهوية.

6. سورة يُوسُف ١٠٨: ﴿عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِيۖ﴾ و﴿وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ﴾ — شاهد التكرار الداخلي بوظيفتين مختلفتين.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ءنا

  • في العد المباشر لمواضع الجذر «ءنا» في السورة، تتقدم سورة يوسف بثمانية مواضع. ويجتمع فيها الكشف والتأويل والضمان والبراءة، ومنها موضع الكشف في (سورة يُوسُف ٩٠).
  • في (سورة طه ١٤) موضعان متجاوران مختلفان: «أنا الله» تعريف، و«إلا أنا» حصر.
  • في العد المباشر للصور المضبوطة للجذر، تظهر ﴿أَنَا۠﴾ في أربعة وأربعين موضعًا، ثم ﴿وَأَنَا۠﴾ في ستة عشر موضعًا. والمقياس هنا الرسم المضبوط للصورة في كل موضع.
  • اقتران «إنما» بالضمير في مواضع النبوة يحدّ المهمة بأوصاف، منها بشر ورسول ونذير (سورة الكَهف ١١٠؛ سورة مَريَم ١٩؛ سورة العَنكبُوت ٥٠).
  • تستعمل الدعوى الباطلة الأداة نفسها التي يستعملها الحق؛ والفارق ليس في الضمير، بل في مضمون القول وسياقه (سورة الأعرَاف ١٢؛ سورة طه ١٤).

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ءنا في القرءان

  • - سورة يوسف هي أعلى السور حضورًا بثمانية مواضع، وفيها يتكرر الضمير في مواقف الكشف والتأويل والضمان والبراءة. - سورة طه ١٤ تحتوي موضعين متجاورين لكنهما غير متطابقين: «أنا الله» تعريف، و«إلا أنا» حصر. - أكثر الصور الصور المضبوطة حضورًا هي ﴿أَنَا۠﴾ بعدد 44، ثم ﴿وَأَنَا۠﴾ بعدد 16. - اقتران «إنما» بالضمير في مواضع النبوة يحد المهمة: بشر، رسول، نذير، منذر. - الدعوى الباطلة تستعمل الأداة نفسها التي يستعملها الحق؛ الفرق ليس في الضمير بل في مضمون القول وسياقه.

مُقارَنات هذا الجَذر

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر ءنا

  • ﴿وَمَآ أَنَا۠ مِنَ﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في الأنعَام
  • ﴿وَمَآ أَنَا۠ عَلَيۡكُم﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الأنعَام
  • ﴿أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٞ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الأعرَاف
  • ﴿إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في النَّحل
  • ﴿قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الكَهف
  • ﴿أَنَا۠ نَذِيرٞ مُّبِينٌ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في العَنكبُوت
… و1 إيقاعًا آخَر.

تَفصيل الإيقاعات ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر ءنا من المُصحَف

67 موضعًا في 32 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس