قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر إن في القُرءان الكَريم — 2233 موضعًا

2233 موضعًا74 صيغةالحَقل: أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

جواب مباشر

دلالة جذر إن في القرءان

دلالة جذر «إن» في القرءان: «إن» المكسورة أداة تثبيت موقف الخطاب من المضمون: «إنَّ» المشدّدة تقرّر الخبر وتثبته، و«إنْ» الشرطيّة تعلّق ال… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 2233 موضعًا، في 74 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر إن من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠74

عَرض كُلّ الصِيَغ (74)

التَعريف المُحكَم لجَذر إن في القُرءان الكَريم

«إن» المكسورة أداة تثبيت موقف الخطاب من المضمون: «إنَّ» المشدّدة تقرّر الخبر وتثبته، و«إنْ» الشرطيّة تعلّق الجواب على وقوع الشرط، و«إنْ» النافية تنفي المضمون مقصورًا بـ«إلّا»، و«إنْ» المخفّفة من الثقيلة تثبت مع لام فارقة. ووظائفها متعدّدة لا متناقضة: كلّها ضبط لعلاقة الخطاب بمضمونه إيجابًا أو سلبًا أو تعليقًا. وأمّا «إنَّما» فرسمٌ متّصل يُعَدّ ضمن جذر «ما»، وحصرُها ثمرةُ تركيبٍ لا وظيفةٌ مستقلّة لهذا الجذر.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

زاوية الجذر هي ضبط موقف الخطاب من المضمون: تثبيت خبر، أو تعليق جواب على شرط، أو نفي حصريّ. ولهذا يختلف عن «لعل» التي تترك المآل مرجوًّا مفتوحًا، وعن «إذا» التي تربط الجواب بلحظة وقوع محقّقة، وعن «أن» المفتوحة التي تؤطّر مضمون الجملة دون تثبيتٍ أو نفيٍ أو تعليق.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر إن

«إن» المكسورة جذر حرفيّ متعدّد الوظائف، يجمع تحته القرءان أربع وظائف لا تُختزل في واحدة. فـ«إنَّ» المشدّدة تثبّت الخبر وتقرّره؛ و«إنْ» الشرطيّة تعلّق الجواب على وقوع الشرط. و«إنْ» النافية تنفي المضمون وتقصره بـ«إلّا» في نمط «إِنۡ … إِلَّا»؛ و«إنْ» المخفّفة من الثقيلة تأتي مع لام فارقة في نمط «وَإِن … لـ». وأمّا «إنَّما» الحاصرة فرسمٌ متّصل يُعَدّ في 113 موضعًا ضمن جذر «ما»، فيُذكَر هنا صِلةً لا وظيفةً من وظائف هذا الجذر. والجامع ليس التوكيد وحده ولا الزمن، بل تثبيت موقف الخطاب من المضمون: إثباتًا أو نفيًا أو تعليقًا.

ينتظم الجذر في 2233 موضعًا داخل 1836 آية، وأبرز صور رسمه: إِنَّ (609)، إِن (253)، وَإِن (149)، إِنَّهُۥ (141)، إِنَّا (115)، إِنۡ (91)، إِنِّي (81)، وَإِنَّ (81)، فَإِنَّ (71)، فَإِن (64). صيغ «إنَّ» المشدّدة هي الأكثر، وصيغ «إنْ» الساكنة تتوزّع بين الشرط والنفي بحسب السياق.

الآية المَركَزيّة لِجَذر إن

سورة البَقَرَة ٢٣

﴿وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ مِّمَّا نَزَّلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا فَأۡتُواْ بِسُورَةٖ مِّن مِّثۡلِهِۦ وَٱدۡعُواْ شُهَدَآءَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾

تجتمع في الآية «إنْ» الشرطيّة مرّتين: تعلّق التحدّي على وقوع الريب، ثمّ تعلّق صدق الدعوى على وقوع الصدق — نموذج صافٍ لوظيفة التعليق.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿إِنَّ﴾609توكيد الخبر
﴿إِن﴾253شرط أو نفي بحسب السياق
﴿وَإِن﴾149عطف مع شرط أو نفي
﴿إِنَّهُۥ﴾141توكيد الخبر مع ضمير الغائب
﴿إِنَّا﴾115توكيد الخبر مع ضمير المتكلّمين
﴿إِنۡ﴾91شرط أو نفي بحسب السياق
﴿إِنِّي﴾81توكيد الخبر مع ضمير المتكلّم
﴿وَإِنَّ﴾81عطف مع توكيد
﴿فَإِنَّ﴾71تفريع مع توكيد
﴿فَإِن﴾64تفريع مع شرط أو نفي
﴿إِنَّهُمۡ﴾54توكيد الخبر مع ضمير الجمع
﴿إِنِّيٓ﴾50توكيد الخبر مع ضمير المتكلّم
﴿إِنَّكَ﴾49توكيد الخبر مع ضمير المخاطب
﴿إِنَّآ﴾41توكيد الخبر مع ضمير المتكلّمين
﴿وَإِنَّا﴾28عطف مع توكيد المتكلّمين
﴿إِنَّكُمۡ﴾24توكيد الخبر مع ضمير المخاطبين
﴿فَإِنۡ﴾24تفريع مع شرط أو نفي
﴿وَإِنَّهُۥ﴾24عطف مع توكيد الغائب
﴿وَلَئِن﴾22وصل في أسلوب القسم والشرط
﴿وَإِنۡ﴾19عطف مع شرط أو نفي
﴿إِنَّهَا﴾14توكيد الخبر مع ضمير المؤنث
﴿فَإِنَّهُۥ﴾14تفريع مع توكيد الغائب
﴿إِنِ﴾13وصل صوتي قبل الساكن
﴿وَأَن﴾13وصل وتوكيد للمضمون
﴿لَئِن﴾12أسلوب القسم والشرط
﴿وَإِنِّي﴾12عطف مع توكيد المتكلّم
﴿فَإِنَّهُمۡ﴾10تفريع مع توكيد الجمع
﴿لَئِنۡ﴾10أسلوب القسم والشرط
﴿وَإِنَّهُمۡ﴾10عطف مع توكيد الجمع
﴿أَءِنَّا﴾9استفهام مع توكيد المتكلّمين
﴿فَإِنَّا﴾9تفريع مع توكيد المتكلّمين
﴿فَإِنَّكَ﴾9تفريع مع توكيد المخاطب
﴿إِنَّهُم﴾8توكيد الخبر مع ضمير الجمع
﴿فَإِنِ﴾8تفريع مع وصل صوتي
﴿وَلَئِنۡ﴾8وصل في أسلوب القسم والشرط
﴿إِنَّكُم﴾7توكيد الخبر مع ضمير المخاطبين
﴿وَإِنَّكَ﴾6عطف مع توكيد المخاطب
﴿إِنَّنِي﴾5توكيد الخبر مع ضمير المتكلّم
﴿وَإِنَّآ﴾5عطف مع توكيد المتكلّمين
﴿إِنَّنَا﴾4توكيد الخبر مع ضمير المتكلّمين
﴿إِنَّهُۥٓ﴾4توكيد الخبر مع ضمير الغائب
﴿فَإِنِّي﴾4تفريع مع توكيد المتكلّم
﴿فَإِنَّهَا﴾3تفريع مع توكيد المؤنث
﴿وَإِنِ﴾3عطف مع وصل صوتي
﴿وَإِنَّكُمۡ﴾3عطف مع توكيد المخاطبين
﴿وَلَئِنِ﴾3وصل في أسلوب القسم والشرط
﴿أَءِنَّكَ﴾2استفهام مع توكيد المخاطب
﴿أَفَإِيْن﴾2استفهام مع تفريع
﴿إِنَّهُ﴾2توكيد الخبر مع ضمير الغائب
﴿فَإِنَّكُمۡ﴾2تفريع مع توكيد المخاطبين
﴿فَإِنِّيٓ﴾2تفريع مع توكيد المتكلّم
﴿لَئِنِ﴾2أسلوب القسم والشرط
﴿وَإِنَّهَا﴾2عطف مع توكيد المؤنث
﴿وَإِنِّيٓ﴾2عطف مع توكيد المتكلّم
﴿وَّإِن﴾2وصل مع شرط أو نفي
بقية الصيغ المفردة: ﴿أَئِن﴾، ﴿إِنَّكِ﴾، ﴿إِنَّنَآ﴾، ﴿إِنَّنِيٓ﴾، ﴿إِنَّهَآ﴾، ﴿إِنَّهُمَا﴾، ﴿إِنَّهُمُ﴾، ﴿إِنَّهُنَّ﴾، ﴿فَإِنَّآ﴾، ﴿فَإِنَّهُۥٓ﴾، ﴿فَإِنۢ﴾، ﴿لَئِنۢ﴾، ﴿لَّئِن﴾، ﴿لَّئِنِ﴾، ﴿لَّئِنۡ﴾، ﴿وَإِنَّنَا﴾، ﴿وَإِنَّنِي﴾، ﴿وَإِنَّهُم﴾، ﴿وَإِنَّهُمَا﴾19صيغ متفرّقة للتوكيد أو الشرط أو الاستفهام

تتصدّر البنية المؤكِّدة، سواء جاءت مجردة أو ملحقة بالضمائر، ويظهر معها اتساعٌ في توجيه الخطاب بين المتكلّم والمخاطب والغائب والجمع. وتقابلها البنية غير المشدّدة التي يتحدد وجهها بين الشرط والنفي من سياقها، ثم تتفرّع الصيغ بحروف الوصل والتفريع والقسم والاستفهام؛ فتتنوّع الوظيفة مع بقاء الصلة الجامعة بالأصل اللفظيّ.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر إن بِالأَوزان

صيغ الجَذر «إن» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~1134 مَوضِع
إِنَّ ×609 إِن ×253 إِنۡ ×91 فَإِنَّ ×71 فَإِن ×64 فَإِنۡ ×24 إِنِ ×13 فَإِنِ ×8 فَإِنۢ ×1
ب فِعل ماضٍ — الوَزن 2 (فَعَّلَ، نَزَّلَ)
~258 مَوضِع
إِنَّا ×115 إِنَّكَ ×49 إِنَّآ ×41 وَإِنَّهُۥ ×24 فَإِنَّا ×9 أَءِنَّا ×9 وَإِنَّكَ ×6 أَءِنَّكَ ×2 وَإِنَّنَا ×1 إِنَّكِ ×1 فَإِنَّآ ×1
ج اسم نَكِرة
~404 مَوضِع
إِنَّهُۥ ×141 إِنِّي ×81 إِنَّهُمۡ ×54 إِنِّيٓ ×50 إِنَّكُمۡ ×24 لَئِن ×12 لَئِنۡ ×10 إِنَّهُم ×8 إِنَّكُم ×7 إِنَّهُۥٓ ×4 لَئِنِ ×2 إِنَّهُ ×2 لَئِنۢ ×1 لَّئِنۡ ×1 إِنَّهُمُ ×1
+ 5 صيغ أُخرى
د اسم مَع بادِئة جَرّ
~66 مَوضِع
وَإِنَّا ×28 وَلَئِن ×22 وَلَئِنۡ ×8 وَإِنَّآ ×5 وَلَئِنِ ×3
ه اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~83 مَوضِع
فَإِنَّهُۥ ×14 وَإِنِّي ×12 فَإِنَّهُمۡ ×10 وَإِنَّهُمۡ ×10 فَإِنَّكَ ×9 إِنَّنِي ×5 فَإِنِّي ×4 فَإِنَّهَا ×3 وَإِنَّكُمۡ ×3 وَإِنَّهَا ×2 وَإِنِّيٓ ×2 فَإِنَّكُمۡ ×2 فَإِنِّيٓ ×2 فَإِنَّهُۥٓ ×1 وَإِنَّنِي ×1
+ 3 صيغ أُخرى
و جَمع مُذَكَّر سالم (-ون/-ين)
~2 موضعين
أَفَإِيْن ×2
ز جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~20 مَوضِع
إِنَّهَا ×14 إِنَّنَا ×4 إِنَّنَآ ×1 إِنَّهَآ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر إن

إجمالي المواضع: 2233 موضعًا داخل 1836 آية فريدة، عبر 74 صيغة رسم. تتوزّع المواضع على أربعة مسالك دلاليّة، ويُلحَق بها مسلكُ صِلةٍ لا يُعَدّ في مواضع الجذر:

  • التوكيد وتثبيت الخبر («إنَّ» المشدّدة): المسلك الأغلب، يثبّت خبرًا إلهيًّا أو نبويًّا أو قولًا على لسان أقوام؛ صيغ إِنَّ وإِنَّهُۥ وإِنَّا وإِنِّي.
  • الشرط («إنْ» الجازمة): تعلّق الجواب على وقوع الشرط، كثيرٌ في آيات التشريع والتحدّي.
  • النفي الحصريّ («إنْ … إلّا»): «إنْ» بمعنى «ما» النافية تلازمها «إلّا» للقصر، نحو ﴿إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ﴾.
  • المخفّفة من الثقيلة («وَإِن … لـ»): تثبت المضمون مع لام فارقة، نحو ﴿وَإِن كَانَتۡ لَكَبِيرَةً﴾.
  • الحصر («إنَّما»): تقصر الحكم في جهته (113 موضعًا برسم «إنّما» المتّصل، وتُعَدّ إحصائيًّا ضمن جذر «ما» لا ضمن هذا الجذر).

أكثر صيغ الرسم ورودًا: إِنَّ (609)، إِن (253)، وَإِن (149)، إِنَّهُۥ (141)، إِنَّا (115)، إِنۡ (91)، إِنِّي (81)، وَإِنَّ (81)، فَإِنَّ (71)، فَإِن (64).

  • الصِيَغ: 74 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: إِنَّ.
  • أَبرَز الصِيَغ: إِنَّ (609) إِن (253) وَإِن (149) إِنَّهُۥ (141) إِنَّا (115) إِنۡ (91) إِنِّي (81) وَإِنَّ (81)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: ضبط موقف الخطاب من مضمونه — تثبيتٌ للخبر، أو تعليقٌ لجوابٍ على شرط، أو نفيٌ حصريٌّ للمضمون، أو قصرٌ للحكم في جهته. ليست الوظيفة الواحدة «ربطًا بين طرفين» فقط، إذ النافية لا تربط بل تنفي وتقصر؛ والجامع الأعمّ هو تقرير حال الخطاب من المضمون: مثبتًا أو منفيًّا أو معلَّقًا أو محصورًا.

مُقارَنَة جَذر إن بِجذور شَبيهَة

الجذروجه القربالفرق عن إنالشاهد
لعلربط بين فعل ومآللعل تترك المآل مرجوًّا مفتوحًا، وإن تثبت الخبر أو تعلّق الجواب أو تنفيه حصرًا.﴿لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِقَبَسٍ أَوۡ أَجِدُ عَلَى ٱلنَّارِ هُدٗى﴾ سورة طه ١٠
ءذاالشرط والتوقيتءذا تربط الجواب بلحظة وقوع محقّقة، وإن تربطه بإمكان الشرط أو تثبت الخبر أو تنفيه.﴿فَإِذَا جَآءَ أَمۡرُنَا وَفَارَ ٱلتَّنُّورُ فَٱسۡلُكۡ فِيهَا﴾ سورة المؤمنُون ٢٧
ءنحمل المضمونءن المفتوحة تؤطّر مضمون الجملة، وإن المكسورة تثبّت أو تشرط أو تنفي أو تحصر.﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَسۡتَحۡيِۦٓ أَن يَضۡرِبَ مَثَلٗا﴾ سورة البَقَرَة ٢٦
لوالتعليقلو تفتح فرضًا مخالفًا أو ممتنعًا، وإن تبني علاقة شرطيّة ممكنة الوقوع.﴿لَوۡ كَانَ عَرَضٗا قَرِيبٗا وَسَفَرٗا قَاصِدٗا لَّٱتَّبَعُوكَ وَلَٰكِنۢ بَعُدَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلشُّقَّةُ﴾ سورة التوبَة ٤٢
ما / لاالنفي«ما/لا» تنفيان نفيًا مطلقًا، و«إنْ» النافية تلازمها «إلّا» فتجمع النفي إلى القصر في نمط «إِنۡ … إِلَّا».﴿مَا هَٰذَا بَشَرًا إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا مَلَكٞ كَرِيمٞ﴾ سورة يُوسُف ٣١

اختِبار الاستِبدال

في سورة البَقَرَة ٦ ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ لا تقوم «لعل» مقام «إنَّ»؛ لأنّ الآية تقرّر حالًا محكومًا مثبتًا لا مآلًا مرجوًّا. في سورة البَقَرَة ٢٣ ﴿وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ﴾ لا تقوم «إذا» مقام «إنْ»؛ لأنّ المطلوب اختبار شرطٍ مُمكِن لا تحديد لحظة وقوعه. وفي سورة الأنعَام ٧ ﴿إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ﴾ تقوم «ما» النافية مقام «إنْ» («ما هذا إلّا سحرٌ مبين»)، فيتّحد المعنى — وهذا اختبار يكشف أنّ «إنْ» هنا نافية لا شرطيّة ولا توكيديّة؛ بخلاف موضع التوكيد والشرط حيث لا تصلح «ما».

الفُروق الدَقيقَة

للجذر أربعة أبواب لا ثلاثة:

  • باب التقرير: «إنَّ» المشدّدة تثبت الخبر («إِنَّ ٱللَّهَ … قَدِيرٞ»).
  • باب الشرط: «إنْ» الجازمة تعلّق الجواب على الشرط (﴿إِن يَنصُرۡكُمُ ٱللَّهُ﴾).
  • باب النفي الحصريّ: «إنْ» بمعنى «ما»، تلازمها «إلّا» (﴿إِنۡ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنۡيَا﴾).
  • باب المخفّفة من الثقيلة: «إنْ» مخفّفة تثبت مع لام فارقة، لا تشترط ولا تنفي (﴿وَإِن كُنتُم مِّن قَبۡلِهِۦ لَمِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾).
  • ويُلحَق بها «إنَّما» الحاصرة: تقصر الحكم في جهته، وهي رسمٌ متّصل يُعَدّ في 113 موضعًا ضمن جذر «ما».

الميزان بين الباب الثالث والرابع: «إنْ» النافية تلازمها «إلّا»، و«إنْ» المخفّفة من الثقيلة تلازمها لام فارقة بعدها — اللام تميّز الإثبات من النفي رغم اتّحاد الرسم الساكن.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام · أدوات النفي والاستثناء.

في حقل أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام تمثّل «إن» المحور الأوسع تنوّعًا: أداة واحدة تغطّي التقرير والشرط والنفي والحصر، فتربط أطراف الحقل كلّها بخيط واحد هو ضبط موقف الخطاب من المضمون، ولا تنحصر في وظيفة توكيد مفردة.

مَنهَج تَحليل جَذر إن

فُصِّلت صور الرسم الأربع والسبعون واختُبر التعريف عليها جميعًا، فظهر أنّ حصر «إن» في (مشدّدة + شرطيّة) يقصّر عن وظيفتين قائمتين: «إنْ» النافية في نمط «إِنۡ … إِلَّا»، و«إنْ» المخفّفة من الثقيلة في نمط «وَإِن … لـ»؛ فوُسِّع التعريف ليستوعب الوظائف الأربع. وأُخرجت «إنَّما» من هذا الجرد لأنّها تُعَدّ ضمن جذر «ما». التقابل لا يُحمَل على جذر مفرد، إذ «إن» جذر حرفيّ متعدّد الوظائف.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر ءن)

«إن» المكسورة متعددة الوظائف: تقرير مؤكد، شرط، نفي مقصور، تخفيف مع لام، وحصر بإنما. لذلك لا يصح اختزالها في ضد واحد. أقرب علاقة مضبوطة من داخل المشروع هي مع «ءن» المفتوحة، لكنها ليست ضدًا صريحًا؛ إنّ المكسورة تستأنف موقفًا من المضمون، أما أن المفتوحة فتدخل المضمون في تركيب سابق أو مصدر مؤول. آية سورة البَقَرَة ٢٦ تجمع الطرفين في موضع واحد: تبدأ بـ«إِنَّ» لتقرير الخبر، ثم تأتي «أَن» بعد فعل «لا يستحيي». أما الجذور المجاورة الكثيفة مثل من، ءله، كون، علم، قول، ربب، ءمن فهي أثر انتشار الأداة في معظم أبواب الخطاب. لذلك تُسجل العلاقة أساسيّ بوصفها مقابل سياقيّ بنيويًا فقط، مع عدم إضافة ثانويات من الجذور المجاورة العامة.

ءنمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · 260 موضِع
سورة البَقَرَة ٢٦
﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَسۡتَحۡيِۦٓ أَن يَضۡرِبَ مَثَلٗا مَّا بَعُوضَةٗ فَمَا فَوۡقَهَا﴾ يضع إنّ المكسورة قبل أن المفتوحة في بنية واحدة.
  • تعدد وظائف إن يمنع جعل ءن ضدًا شاملًا لها.
  • العلاقة بنيويّة في معناها العمليّ، لكنّها تقابل سياقيّ لا تضادّ صريح.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: إن ⟷ ءن ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر إن

شواهد مختارة تغطّي الوظائف الأربع، ومعها «إنَّما» صِلةً:

  • التوكيد وتثبيت الخبر — سورة العَصر ٢: ﴿إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَفِي خُسۡرٍ﴾
  • التوكيد — سورة البَقَرَة ٦: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ سَوَآءٌ عَلَيۡهِمۡ ءَأَنذَرۡتَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تُنذِرۡهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ﴾
  • التوكيد — سورة البَقَرَة ٢٠: ﴿يَكَادُ ٱلۡبَرۡقُ يَخۡطَفُ أَبۡصَٰرَهُمۡۖ كُلَّمَآ أَضَآءَ لَهُم مَّشَوۡاْ فِيهِ وَإِذَآ أَظۡلَمَ عَلَيۡهِمۡ قَامُواْۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمۡعِهِمۡ وَأَبۡصَٰرِهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾
  • الشرط — سورة البَقَرَة ٢٣: ﴿وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ مِّمَّا نَزَّلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا فَأۡتُواْ بِسُورَةٖ مِّن مِّثۡلِهِۦ وَٱدۡعُواْ شُهَدَآءَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾
  • الشرط (مزدوج: نصر/خذلان) — سورة آل عِمران ١٦٠: ﴿إِن يَنصُرۡكُمُ ٱللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمۡۖ وَإِن يَخۡذُلۡكُمۡ فَمَن ذَا ٱلَّذِي يَنصُرُكُم مِّنۢ بَعۡدِهِۦۗ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ﴾
  • الشرط (مزدوج: انتهاء/عَوْد) — سورة الأنفَال ٣٨: ﴿قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِن يَنتَهُواْ يُغۡفَرۡ لَهُم مَّا قَدۡ سَلَفَ وَإِن يَعُودُواْ فَقَدۡ مَضَتۡ سُنَّتُ ٱلۡأَوَّلِينَ﴾
  • الشرط («إنِ» المكسورة قبل ساكن) — سورة البَقَرَة ٢١٧: ﴿وَلَا يَزَالُونَ يُقَٰتِلُونَكُمۡ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمۡ عَن دِينِكُمۡ إِنِ ٱسۡتَطَٰعُواْۚ﴾
  • النفي الحصريّ — سورة الأنعَام ٧: ﴿وَلَوۡ نَزَّلۡنَا عَلَيۡكَ كِتَٰبٗا فِي قِرۡطَاسٖ فَلَمَسُوهُ بِأَيۡدِيهِمۡ لَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ﴾
  • النفي الحصريّ — سورة الأنعَام ٢٩: ﴿وَقَالُوٓاْ إِنۡ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنۡيَا وَمَا نَحۡنُ بِمَبۡعُوثِينَ﴾
  • النفي الحصريّ — سورة يُوسُف ٣١: ﴿فَلَمَّا سَمِعَتۡ بِمَكۡرِهِنَّ أَرۡسَلَتۡ إِلَيۡهِنَّ وَأَعۡتَدَتۡ لَهُنَّ مُتَّكَـٔٗا وَءَاتَتۡ كُلَّ وَٰحِدَةٖ مِّنۡهُنَّ سِكِّينٗا وَقَالَتِ ٱخۡرُجۡ عَلَيۡهِنَّۖ فَلَمَّا رَأَيۡنَهُۥٓ أَكۡبَرۡنَهُۥ وَقَطَّعۡنَ أَيۡدِيَهُنَّ وَقُلۡنَ حَٰشَ لِلَّهِ مَا هَٰذَا بَشَرًا إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا مَلَكٞ كَرِيمٞ﴾
  • النفي الحصريّ (مزدوج) — سورة يُونس ٦٦: ﴿أَلَآ إِنَّ لِلَّهِ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَمَا يَتَّبِعُ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ شُرَكَآءَۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا يَخۡرُصُونَ﴾
  • المخفّفة من الثقيلة (لام فارقة بعد «وَإِن») — سورة البَقَرَة ١٤٣: ﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةٗ وَسَطٗا لِّتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِ وَيَكُونَ ٱلرَّسُولُ عَلَيۡكُمۡ شَهِيدٗاۗ وَمَا جَعَلۡنَا ٱلۡقِبۡلَةَ ٱلَّتِي كُنتَ عَلَيۡهَآ إِلَّا لِنَعۡلَمَ مَن يَتَّبِعُ ٱلرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِۚ وَإِن كَانَتۡ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُۗ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَٰنَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞ﴾
  • المخفّفة من الثقيلة — سورة البَقَرَة ١٩٨: ﴿لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَبۡتَغُواْ فَضۡلٗا مِّن رَّبِّكُمۡۚ فَإِذَآ أَفَضۡتُم مِّنۡ عَرَفَٰتٖ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ عِندَ ٱلۡمَشۡعَرِ ٱلۡحَرَامِۖ وَٱذۡكُرُوهُ كَمَا هَدَىٰكُمۡ وَإِن كُنتُم مِّن قَبۡلِهِۦ لَمِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾
  • الحصر («إنَّما») — سورة البَقَرَة ١٤: ﴿وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوۡاْ إِلَىٰ شَيَٰطِينِهِمۡ قَالُوٓاْ إِنَّا مَعَكُمۡ إِنَّمَا نَحۡنُ مُسۡتَهۡزِءُونَ﴾

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر إن

  • تلازم «إنْ النافية» و«إلّا» نمطٌ بنيويّ ثابت في القرءان: حيثما جاءت «إنْ» بمعنى «ما» النافية لزمتها «إلّا» للقصر، كما في سورة الأنعَام ٧ ﴿إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ﴾ وسورة الأنعَام ٢٩ ﴿إِنۡ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنۡيَا﴾ وسورة يُوسُف ٣١ ﴿إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا مَلَكٞ كَرِيمٞ﴾؛ فالأداة الواحدة تجمع نفي المضمون وقصره معًا.
  • اللام الفارقة هي مِيزان التمييز بين «إنْ» النافية و«إنْ» المخفّفة من الثقيلة رغم اتّحاد الرسم الساكن: في سورة البَقَرَة ١٩٨ ﴿وَإِن كُنتُم مِّن قَبۡلِهِۦ لَمِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾ تأتي اللام بعد «إنْ» فتقطع باحتمال النفي وتثبت الإثبات.
  • «إنْ» الشرطيّة تتكرّر مزدوجةً لتقابل الاحتمالين معًا: نصرٌ وخذلان في سورة آل عِمران ١٦٠، وانتهاءٌ وعَوْدٌ في سورة الأنفَال ٣٨ — بناء قطبيّ يستوفي طرفَي الشرط في آية واحدة.
  • يتركّز الجذر في السور الكبرى بحسب إحصاء المواضع: البَقَرَة (156)، النِّسَاء (119)، آل عِمران (97)، هُود (89)، الأعرَاف (81)؛ والفرق بين عدد المواضع (2233) وعدد الآيات (1836) يكشف تكرار الأداة داخل الآية الواحدة، كاجتماع «وَإِن» و«إِن» في سورة البَقَرَة ٢٣.
  • اجتماع «إنْ» الشرطيّة و«إنْ» النافية و«إنَّ» التوكيديّة في الجذر الواحد يبيّن أنّ الأصل ليس أداةً واحدة بوظيفة واحدة، بل ضبط موقف الخطاب من المضمون: إثباتًا أو نفيًا أو تعليقًا أو حصرًا.

• من أَكثَر الجُذور تَكرارًا في القُرءان — رَقم 4 بِـ2233 ورود. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «قول» في 607 آية. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «ربب» في 333 آية. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «علم» في 305 آية. • حاضِر في 146 إيقاع مُتَكرّر (إيقاعات قَويّة/تامّة).

• «إنما» (113) ⟂ «إن ما» (1) — الاتصال/الانفصال [مَع جَذر «ما»]. «إنَّمَا» المُتَّصِل (113) أَداة حَصر اختُزِلَت في وَحدَة واحِدَة. «إنَّ مَا» المُنفَصِل (1، سورة الأنعَام ١٣٤) = «إنَّ» تَوكيد + «مَا» اسم مَوصول. • «أءنا» (9) ⟂ «أئنا» (2) — الياء المَهموزة [مَع جَذر «ءن»]. الياء المَهموزَة تَختَزِل الرَسم لِالإنكار الجَحوديّ المَخصوص، والهَمزَتان تَفتَحان الكَلِمَة لِالإنكار العامّ لِالبَعث.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر إن في القرءان

  • - تلازم «إنْ النافية» و«إلّا» نمطٌ بنيويّ ثابت في القرءان: حيثما جاءت «إنْ» بمعنى «ما» النافية لزمتها «إلّا» للقصر، كما في سورة الأنعَام ٧ ﴿إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ﴾ وسورة الأنعَام ٢٩ ﴿إِنۡ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنۡيَا﴾ وسورة يُوسُف ٣١ ﴿إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا مَلَكٞ كَرِيمٞ﴾؛ فالأداة الواحدة تجمع نفي المضمون وقصره معًا. - اللام الفارقة هي مِيزان التمييز بين «إنْ» النافية و«إنْ» المخفّفة من الثقيلة رغم اتّحاد الرسم الساكن: في سورة البَقَرَة ١٩٨ ﴿وَإِن كُنتُم مِّن قَبۡلِهِۦ لَمِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾ تأتي اللام بعد «إنْ» فتقطع باحتمال النفي وتثبت الإثبات. - «إنْ» الشرطيّة تتكرّر مزدوجةً لتقابل الاحتمالين معًا: نصرٌ وخذلان في سورة آل عِمران ١٦٠، وانتهاءٌ وعَوْدٌ في سورة الأنفَال ٣٨ — بناء قطبيّ يستوفي طرفَي الشرط في آية واحدة. - يتركّز الجذر في السور الكبرى بحسب إحصاء المواضع: البَقَرَة (156)، النِّسَاء (120)، آل عِمران (97)، هُود (89)، الأعرَاف (81)؛ والفرق بين عدد المواضع (2235) وعدد الآيات (1837) يكشف تكرار الأداة داخل الآية الواحدة، كاجتماع «وَإِن» و«إِن» في سورة البَقَرَة ٢٣. - اجتماع «إنْ» الشرطيّة و«إنْ» النافية و«إنَّ» التوكيديّة في الجذر الواحد يبيّن أنّ الأصل ليس أداةً واحدة بوظيفة واحدة، بل ضبط موقف الخطاب من المضمون: إثباتًا أو نفيًا أو تعليقًا أو حصرًا.

  • • من أَكثَر الجُذور تَكرارًا في القُرءان — رَقم 4 بِـ2235 ورود. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «قول» في 607 آية. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «ربب» في 333 آية. • اقتِران نَصّيّ: يَرِد مَع جَذر «علم» في 306 آية. • حاضِر في 146 إيقاع مُتَكرّر (إيقاعات قَويّة/تامّة).

الرَسم التَوقيفيّ — أَزواج جَذر إن

  • إنما ⟂ إن ما (الاتصال/الانفصال): «إنَّمَا» المُتَّصِل (113) أَداة حَصر اختُزِلَت في وَحدَة واحِدَة («إنَّمَا الأَعمال»، «إنَّمَا المُؤمِنون»، «إنَّمَا اللهُ»…). «إنَّ مَا» المُنفَصِل (1، سورة الأنعَام ١٣٤ «إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَأٓتٖ») = «إنَّ» تَوكيد + «مَا» اسم مَوصول…
  • أءنا ⟂ أئنا (الياء المَهموزة): «أَئِنَّا» (الياء المَهموزَة، 2 مَوضع) رَسم استِفهام إنكاريّ في إنكار جُحوديّ مَع لام تَوكيد قاطِع: سورة النَّمل ٦٧ «أَءِذَا كُنَّا تُرَٰبٗا وَءَابَآؤُنَآ أَئِنَّا لَمُخۡرَجُونَ» (إنكار البَعث الجَماعيّ بِالأَسلاف)، سورة الصَّافَات ٣٦

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر إن

  • البَقَرَة — الآية 32
    ﴿قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ لَا عِلۡمَ لَنَآ إِلَّا مَا عَلَّمۡتَنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ﴾
  • البَقَرَة — الآية 67
    ﴿وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦٓ إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُكُمۡ أَن تَذۡبَحُواْ بَقَرَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُوٗاۖ قَالَ أَعُوذُ بِٱللَّهِ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ﴾
  • البَقَرَة — الآية 126–129
    ﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا بَلَدًا ءَامِنٗا وَٱرۡزُقۡ أَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ مَنۡ ءَامَنَ مِنۡهُم بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُۥ قَلِيلٗا ثُمَّ أَضۡطَرُّهُۥٓ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلنَّارِۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ﴾ ﴿وَإِذۡ يَرۡفَعُ إِبۡرَٰهِـۧمُ ٱلۡقَوَاعِدَ مِنَ ٱلۡبَيۡتِ وَإِسۡمَٰعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلۡ مِنَّآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾ ﴿رَبَّنَا وَٱجۡعَلۡنَا مُسۡلِمَيۡنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّةٗ مُّسۡلِمَةٗ لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبۡ عَلَيۡنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾ ﴿رَبَّنَا وَٱبۡعَثۡ فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡهُمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَيُزَكِّيهِمۡۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾
  • البَقَرَة — الآية 260
    ﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ أَرِنِي كَيۡفَ تُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰۖ قَالَ أَوَلَمۡ تُؤۡمِنۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطۡمَئِنَّ قَلۡبِيۖ قَالَ فَخُذۡ أَرۡبَعَةٗ مِّنَ ٱلطَّيۡرِ فَصُرۡهُنَّ إِلَيۡكَ ثُمَّ ٱجۡعَلۡ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٖ مِّنۡهُنَّ جُزۡءٗا ثُمَّ ٱدۡعُهُنَّ يَأۡتِينَكَ سَعۡيٗاۚ وَٱعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ﴾
  • البَقَرَة — الآية 285–286
    ﴿ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّن رُّسُلِهِۦۚ وَقَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ غُفۡرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ﴾ ﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذۡنَآ إِن نَّسِينَآ أَوۡ أَخۡطَأۡنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَيۡنَآ إِصۡرٗا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ وَٱعۡفُ عَنَّا وَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَآۚ أَنتَ مَوۡلَىٰنَا فَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾

اقرَأ كل الأَدعِيَة (106) ↗

اكتِشافات بِنيويّة تَخصّ جَذر إن

  • لا وإنَّ — أكثر قَولة وأقوى تأكيد في القرءان
    «لا» هي أكثر مفردة في القرءان الكريم: 1801 موضعاً — تتصدر كل الكلمات والأدوات. وتقابلها «إنَّ» المشدَّدة (أداة التأكيد والاستئناف) في تلازم لافت: 335 آية من آيات القرءان تجمع «لا» و«إنَّ» معاً — أي ر…
  • أَنَّ المفتوحة وإنَّ المكسورة — جذران بينهما حدٌّ فاصل
    «أَنَّ» المفتوحة و«إِنَّ» المكسورة جذران مختلفان وإن تشابها رسمًا في النطق العامي. «أَنَّ» المفتوحة تُختزل الجملة التي بعدها في اسم — تقول «عَلِمَ أَنَّهُ» أي «عَلِمَ شيئًا»، فهي مصدريّة لا تُستأنَف.…

مُقارَنات هذا الجَذر

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر إن

  • ﴿إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ﴾
    22 مَرّة · أكثَرها في النِّسَاء
  • ﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ﴾
    20 مَرّة · أكثَرها في الشعراء
  • ﴿وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ﴾
    10 مَرّة · أكثَرها في المَائدة
  • ﴿إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا﴾
    9 مَرّة · أكثَرها في الشعراء
  • ﴿إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَى﴾
    9 مَرّة · أكثَرها في الشعراء
  • ﴿وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ﴾
    9 مَرّة · أكثَرها في المَائدة
… و322 إيقاعًا آخَر.

تَفصيل الإيقاعات ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر إن من المُصحَف

2233 موضعًا في 98 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس