السورة 2 في القُرءان الكَريم

286 آية 6,117 قَولة جزء 1–3 صَفحة 2–49 مراجعة أغسطس 2026
حجّة السورة

خيط سورة البَقَرَة الناظم — من مدلولات آياتها

تبني سورة البقرة حجةً واحدةً محكمة: الكتاب مرجعٌ ثابت لا يُنال بمجرد الانتساب، وإنما يظهر أثره في تلقي الهدى وطاعته والوفاء بما يقتضيه. تبدأ بوضع المعيار في ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾، ثم تجعل المتقين والكافرين وأصحاب الدعوى المتناقضة صورًا متباينةً أمام هذا المعيار. وبعد عرض آدم والهبوط، تنتقل الحجة إلى امتحانات العهد والنعمة، ثم إلى إفراد الوجهة، فالبر الذي يجمع الإيمان والفعل، ثم إلى أحكام الحياة والمال والعلاقات. وتثبت السورة بذلك أن الهدى لا يكتمل باسمٍ أو معرفةٍ أو صورةٍ ظاهرة، بل بقيام العبد تحت الأمر، وبتحمل ما يفتح له من مسؤولية.

ويُحكم البناء على مراحل: يُعقد الأصل في الكتاب والهدى، ويُختبر في العهد وفي تحويل الوجه وفي الحدود المتصلة بالناس، ثم يُحسم بإرجاع العلم والملك والحساب إلى الله. فالقصص والأوامر ليست مسارات متجاورة؛ كل واحد منها يكشف موضعًا يمكن أن تنفصل فيه الدعوى عن الفعل أو يتحول فيه الحق إلى كتمان أو تبديل. وعند منعطف الولاية والعلم يتكثف المرجع الذي يحرس هذه الحركة، ثم تنتهي السورة إلى سمعٍ وطاعة ودعاء. وهكذا يكون ختامها بيانًا أن التكليف في الوسع، وأن ما يكتسبه المرء لا ينفصل عن جواب الإيمان والمسؤولية.

  • الكتاب والتمييز الأولآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5، آية 6، آية 7، آية 8، آية 9، آية 10

    يفتتح البناء بعتبة الكتاب وميزان المتقين، ثم يقابلهم بالكافرين وأهل الدعوى المخالفة، ويعرض خلق آدم والهبوط وقاعدة الهدى. بهذا يضع المحور أصل الحجة: ليس القرب من الهدى اسمًا، بل تلقيًا واتباعًا يفرزان المآل. وهو يسلّم إلى خطاب بني إسرائيل بوصفه امتحانًا عمليًا لهذا الميزان.

  • العهد وامتحان الجماعةآية 40، آية 41، آية 42، آية 43، آية 44، آية 45، آية 46، آية 47، آية 48، آية 49

    ينقل هذا المحور المعيار الأول إلى جماعة تذكّر بالنعمة والعهد، فتتتابع صور الوفاء والنقض، والعلم والكتمان، والطاعة والاعتداء. لا يقوم السرد فيه مقام الخبر المنفصل؛ بل يكشف أن ظهور الآيات لا يغني عن الاستجابة. ومنه تنفتح الحجة على سؤال الجهة التي تُنسب إليها العبادة والهدى.

  • إفراد المرجع وملة إبراهيمآية 104، آية 105، آية 106، آية 107، آية 108، آية 109، آية 110، آية 111، آية 112، آية 113

    بعد كشف اضطراب العهد، يضبط هذا المحور هيئة الخطاب والتلقي، ثم يرد الجماعات إلى أصلٍ لا يملكه الادعاء: الله يعلم ويهدي، وإبراهيم ومن معه أقاموا وجوههم على التسليم. صلته بما قبله أنه يزيل احتكار النسبة، وصلته بما بعده أنه يهيئ انتقال القبلة والجماعة إلى امتحان ظاهر.

  • الوجه والبر والوسطآية 142، آية 143، آية 144، آية 145، آية 146، آية 147، آية 148، آية 149، آية 150، آية 151

    يجعل المحور تحويل الوجه امتحانًا للطاعة لا مادةً للنزاع، ثم يربط الجماعة بكتابها ورسولها وذكرها، ويكشف حدود القول والعمل. وينتهي بتحديد البر في إيمانٍ وإنفاقٍ ووفاءٍ وصبر، فينقل الحجة من جهة ظاهرة إلى بنية جامعة. لذلك يسلّم مباشرة إلى الأحكام التي تختبر هذا البر في الفعل.

  • التكليف في الحياة والعلاقاتآية 178، آية 179، آية 180، آية 181، آية 182، آية 183، آية 184، آية 185، آية 186، آية 187

    تدخل الحجة هنا مجالات القصاص والوصية والصيام والدعاء والحج والإنفاق والنكاح والطلاق، فلا تبقى المبادئ مجملة. تتجاور الحدود والرخص والأوامر لتظهر أن الامتثال يتشكل في العلاقات والمال والزمن والقول. وهذا التفصيل يهيئ لمحور القوة والإنفاق، حيث يُختبر الثبات عند الخوف والتدافع.

  • الولاية والإنفاق والحفظآية 243، آية 244، آية 245، آية 246، آية 247، آية 248، آية 249، آية 250، آية 251، آية 252

    يعرض المحور الخوف والقتال والملك والإنفاق، ثم يجمعها في تقرير حيومية الله وملكه وعلمه، ويقابل الولاية بالنور والظلمات. بعد ذلك تتسع أحكام المال والدين والشهادة حتى لا ينفصل العطاء عن العدل والتوثيق. فهو ثمرة عملية للمحاور السابقة، ويمهد لخاتمة الحساب والمسؤولية.

  • الحساب والدعاء الختاميآية 284، آية 285، آية 286

    ترد الخاتمة كل ما في السماوات والأرض وما في النفوس إلى ملك الله وحسابه، ثم تبني جواب المؤمنين على السمع والطاعة وطلب المغفرة. ولا تنهي الحجة بإلغاء التكليف، بل ببيان وسع النفس وما تكسبه، ثم بالدعاء بالعفو والنصر. وبذلك تعود السورة من أصل الهدى إلى موقف المتلقي المسؤول.

تتحرك الحجة من الكتاب إلى تمييز التلقي والرد، ثم من العهد والوجه إلى برٍّ يدخل في أحكام الحياة والمال والعلاقات. ويجمعها وعد الهدى: ﴿قُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ مِنۡهَا جَمِيعٗاۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ﴾ وفي الخاتمة يظهر أن المسؤولية لا تهرب من الحساب، وأن طلب العون لا يلغي الكسب: ﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذۡنَآ إِن نَّسِينَآ أَوۡ أَخۡطَأۡنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَيۡنَآ إِصۡرٗا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ وَٱعۡفُ عَنَّا وَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَآۚ أَنتَ مَوۡلَىٰنَا فَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾؛ فيلتئم المسار من كتاب يهدي إلى عبد يسمع ويطيع.

هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.

استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

لمحة بصريّة

رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.

بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات

كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 6,117 قَولة في 286 آية.

أبرز الجذور حضورًا

سلوك «أل» التعريف في السورة

المجموع 515 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗

مدلول كل آية في السورة

اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.

لطائف حجّة السورة عبر آياتها

  • آية 38 يتكرر هنا نفي الخوف والحزن بوصفه ثمرةً لمسار منضبط، فيعيد في مواضع متباعدة وصل العمل أو الإيمان بالأمن من المآل.
  • آية 39 يعود وصف الخلود ليفصل المآل المستقر عن العاقبة العابرة، ويجعل الحكم الختامي جزءًا من ميزان السورة المتكرر.
  • آية 62 يتكرر هنا نفي الخوف والحزن بوصفه ثمرةً لمسار منضبط، فيعيد في مواضع متباعدة وصل العمل أو الإيمان بالأمن من المآل.
  • آية 81 يعود وصف الخلود ليفصل المآل المستقر عن العاقبة العابرة، ويجعل الحكم الختامي جزءًا من ميزان السورة المتكرر.
  • آية 82 يعود وصف الخلود ليفصل المآل المستقر عن العاقبة العابرة، ويجعل الحكم الختامي جزءًا من ميزان السورة المتكرر.
  • آية 112 يتكرر هنا نفي الخوف والحزن بوصفه ثمرةً لمسار منضبط، فيعيد في مواضع متباعدة وصل العمل أو الإيمان بالأمن من المآل.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية مؤلَّفة من ثلاثة أحرف مقطَّعة: ألف ولام وميم. هذه الأحرف لا تنتظم في كلمة ذات معنى اشتقاقيّ يمكن تثبيته من القرءان، غير أنّ بناءها يؤدّي وظيفة قائمة بذاتها: تفتح السورة قبل أن يدخل المعنى التصريحيّ. ما يثبت دلاليًّا بالنظر في هذا الموضع هو صلة البنيويّة لا الاشتقاقيّة: الآية التالية مباشرة ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾ تجعل هذه الأحرف الثلاثة عتبةً تؤطّر الكتاب لا تصفه. هي ليست بيانًا ولا نداءً ولا خبرًا تقريريًّا، بل استهلال يقدّم الكتاب دون أن يُذكر اسمه في الآية نفسها،…
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تُقرِّر الكتاب وتنفي عنه الاضطراب وتخصّص هداه بالمتقين، ثلاثةُ أحكام يبني كلٌّ منها على ما قبله. ﴿ذَٰلِكَ﴾ يرفع الكتاب إلى مقام التقرير البعيد المُعلى قبل أن تبدأ الآية في وصفه، فلا تصف شيئًا قريبًا عابرًا بل مرجعًا قائمًا بذاته. ﴿لَا رَيۡبَ﴾ ينفي عنه الاضطراب المقلق الذي يزعزع الجزم بصدقه، وهذا النفي بلا رابط تفسيري يفيد الحسم النافيَ الكاملَ. ﴿فِيهِ﴾ يجعل الكتاب نفسه هو الظرف الذي يقع النفي داخله، لا موضوعًا عارضًا. ثم ﴿هُدٗى﴾ منكَّرًا يصفه وصفًا جنسيًّا لا يقيّده بصورة بعينها، و﴿لِّلۡمُتَّقِينَ﴾ يختصّ هذا…
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تُرسم أوصافًا لجماعة عُرِّفت بها في الآية السابقة بأنّهم «المتقون»، وهي أوصاف ثلاثة مترتّبة: إيمانٌ بما لا يُرى ومُقامٌ على شعيرة محدودة الهيئة وإخراجٌ من رزق أعطاه الله. والآية مبنيّة على تقابُلٍ ضمنيّ مع الكفر في الآية السادسة: فالمتقون يؤمنون ﴿بِٱلۡغَيۡبِ﴾ والكافرون لا يؤمنون ولو أُنذِروا. ﴿يُؤۡمِنُونَ﴾ فعل جارٍ لا فعل ماضٍ يعني أن الانخراط في الإيمان مستمر لا لحظة منجزة. وتقديم ﴿بِٱلۡغَيۡبِ﴾ يشترط أن يكون هذا الإيمان في غياب المشاهدة لا بعد رؤية. ثم تأتي ﴿وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ﴾ وصفًا لشعيرة مؤداة…
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تُعرِّف صنفًا ثانيًا من المتقين، يُضاف إلى وصف الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة وينفقون في الآية السابقة. هؤلاء يحملون إيمانًا مستمرًا بما أُنزل إلى المخاطب وبما أُنزل قبله، ثم يُفردون باليقين بالآخرة على وجه التوكيد. الفعل «يؤمنون» مضارع مستمر لا ماضٍ منجز، وهذا الاستمرار يجعل الإيمان شرطًا قائمًا لا مجرد انتساب. وصيغة ﴿أُنزِلَ﴾ بالمجهول تجعل حقيقة الإهباط من العلو حاضرة في القَولة دون تصريح بالفاعل، فيُفهم الفاعل من السياق الكليّ. ثم يأتي التوكيد في ختام الآية: ﴿هُمۡ يُوقِنُونَ﴾، إذ يفصل ضمير «هم»…
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية خاتمة حكمية مزدوجة تُغلق على الفريق الذي وصفته الآيات السابقة بالإيمان والإقامة والإنفاق واليقين. تُصدر حكمًا بالهدى أولًا ثم تُلحقه بحكم الفلاح. الهدى جاء منكَّرًا وموصوفًا بأنه من الرب، فهو ليس وصفًا عامًا بل هداية نسبتها محددة ووجهتها محددة. ثم يجيء الإشارة الثانية بالواو لتُضيف نتيجة على النتيجة: الفلاح. ضمير الفصل هم يحصر المفلحين في هذا الفريق بعينه. فالآية تصنع تقابلًا حاكمًا مع ما يليها: الفريق الذي يقف على هدى من ربه هو المفلح، والفريق الآتي في الآية السادسة لا هداية له لأن إنذاره وعدمه سواء.
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تقرّر بـ«إنَّ» المثبِّتة حالَ جماعة بعينها: الذين أوقعوا الكفر فلزمتهم صفته. وتضع «سَوَآءٌ» لتعلن أنَّ التسوية ليست بين قيمتين بل بين مسارَين للخطاب — الإنذار وتركه — لأنَّ كليهما انتهى في حقّ هذه الجماعة إلى نتيجة واحدة: انعدام الانخراط في الإيمان. وتؤكّد ﴿لَا يُؤۡمِنُونَ﴾ باستمرار الفعل المنفيّ لا بحدوث الرفض مرّةً، فالانعدام قائم لا منفيّ مرّة واحدة فحسب. وتُوزّع ﴿أَمۡ﴾ الواو بين طرفَي المقابلة بعد «سَوَآءٌ»، وتجزم ﴿لَمۡ﴾ الطرفَ الثاني بسبق النفي على لحظة الخطاب، ليتكامل المعنى: لا إنذارٌ وقع فتحَ…
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تصف حالًا انتهى إليها قوم بعد أن سُدّت منافذ إدراكهم الثلاثة: القلب والسمع والبصر. غير أن طريقة السد تختلف بين المنافذ: القلب والسمع عليهما ختمٌ — إغلاق مُثبَّت يحصر المحل نفسه ويجعله منتهيًا — بينما يقع على الأبصار غشاوةٌ، أي تغطية تحجب من فوق دون أن تستلزم إغلاقًا داخليًّا بالضرورة. وجملة ﴿وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ﴾ لا تجيء مستقلة، بل تُكمل البنية: الختم والغشاوة حرمانٌ من إدراك الهدى في الدنيا، والعذاب جزاءٌ مثبَّتٌ لهم في المآل. فالآية ليست وصفًا لظاهرة بل بيان مسار: كفرٌ وصف في الآية السابقة، ثم حكمٌ…
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تُشيّد مشهد تناقض داخلي بالغ الدقة: فئة من الناس تُصدِر قولًا جماعيًّا بالإيمان بالله واليوم الآخر، لكن السياق يُحكم عليها بالنفي التام ﴿وَمَا هُم بِمُؤۡمِنِينَ﴾. المدلول ليس مجرد كشف كذب، بل هو رسم بنيوي للتناقض بين القول الجماعي المُعلَن ﴿ءَامَنَّا﴾ وصفة الإيمان المنفية ﴿بِمُؤۡمِنِينَ﴾ على نفس الجذر «ءمن». الآية تختار الإعلان الجماعي بصيغة الماضي ﴿ءَامَنَّا﴾ لتضع الادعاء كاملًا في مواجهة نفي صريح بالباء الزائدة التي تُقوّي النفي. واليوم الآخر يدخل الدعوى كمحك غيبي لا سبيل لإثباته آنيًّا، فيجعل الدعوى مبنية…

أبرز ما يخرج به القارئ

خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.

  • الشفاعة موقوفة لا مرفوضة. ﴿إِلَّا بِإِذۡنِهِۦ﴾ يرفع المنع دون أن يُصدر أمرًا. من فهم هذا علم أن تعلق القلب بالله هو الوجه الصحيح لا طلب الوساطة بالاستقلال.
  • آية 284 — افتح صفحة الآية ↗ الآية لا تفصل السر عن الحكم
    ما يُستعلن وما يُستبقى في الداخل كلاهما داخل في مجال المحاسبة؛ فالمشكلة ليست في ظهور الشيء فقط، بل في نسبته إلى النفس تحت سلطان الله.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ الدخول من مادّة الكلام
    السورة لا تبدأ بتعريف كتابها ولا بوصف أهدافه، بل تبدأ بثلاثة أحرف من مادّة الكلام ذاتها. القارئ يدخل من الحروف قبل أن يدخل من المعنى.
  • آية 286 — افتح صفحة الآية ↗ ليست الآية إسقاطا للمسؤولية
    افتتاح الوسع وتقابل الكسب والاكتساب يثبتان أن الدعاء مبني على حساب النفس، ثم يطلب رفع ما يخرج عن حد العدل في الوسع والطاقة.
  • آية 15 — افتح صفحة الآية ↗ الاستهزاء ينقلب على صاحبه
    الآية تُثبّت أن من ادّعى الاستهزاء وصفًا له وأداةً لتفوّقه يُجعَل هو موضع الاستهزاء لا فاعله — لا بسخرية ظاهرة بل بإبقائه في عمهه
  • آية 29 — افتح صفحة الآية ↗ الحجة موجهة للمخاطب
    ليست الآية وصفًا للخلق فقط؛ ﴿لَكُمۡ﴾ تجعل المخاطب داخل البرهان، لأن ما في الأرض مخلوق له وهو مسؤول عن موقفه من الخالق.
  • آية 43 — افتح صفحة الآية ↗ الأمر الثلاثي لا يكتفي بأقل اشتراط
    كل فعل من الأفعال الثلاثة يحمل اشتراطًا أعلى من الفعل المجرد: الصلاة تُقام لا تُؤدّى فحسب، والزكاة تُؤتى لا تُدفع فحسب، والركوع يكون مع الجماعة لا فرديًا. منظومة الآية تُطالب بأكمل الأفعال لا بأدناها.
  • آية 57 — افتح صفحة الآية ↗ النعمة لها جهة ومحل
    التظليل والإنزال كلاهما واقع على المخاطبين، فلا تُقرأ النعمة كخبر عن أشياء فقط، بل كعلاقة عطاء متجهة إليهم.

موضوعات السورة

الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗

  • صفات اللهالله والعقيدة · 114 آية محوريّة · 60 ذات صلةمن أعلى السور تركيزًا في هذا الموضوع (المرتبة 1)
  • مسلم / مؤمن / منافق / كافرالإيمان والكفر والنفاق · 40 آية محوريّة · 40 ذات صلةمن أعلى السور تركيزًا في هذا الموضوع (المرتبة 1)
  • الكفرانالإيمان والكفر والنفاق · 36 آية محوريّة · 3 ذات صلةمن أعلى السور تركيزًا في هذا الموضوع (المرتبة 1)
  • الجهل والعلمالكون والخلق · 33 آية محوريّة · 41 ذات صلةمن أعلى السور تركيزًا في هذا الموضوع (المرتبة 1)
  • الكفار - الذين كفروا - الكافرونالإيمان والكفر والنفاق · 31 آية محوريّة · 38 ذات صلةمن أعلى السور تركيزًا في هذا الموضوع (المرتبة 1)
  • الإيمانالإيمان والكفر والنفاق · 30 آية محوريّة · 31 ذات صلةمن أعلى السور تركيزًا في هذا الموضوع (المرتبة 1)

قَولات تتميّز بها السورة

قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗

أسماء الله وأوصافه في السورة

ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗

أدعية السورة

مواضع الدعاء في هذه السورة من طبقة الأدعية (181 دعاء محقَّقًا بمعايير داخليّة). صفحة الأدعية الكاملة ↗

  • ﴿قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ لَا عِلۡمَ لَنَآ إِلَّا مَا عَلَّمۡتَنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ﴾
    آية 32 · القائل: الملائكة · عِلم وحِكمَة، تَسبيح وتَعظيم وحَمد
  • ﴿وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦٓ إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُكُمۡ أَن تَذۡبَحُواْ بَقَرَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُوٗاۖ قَالَ أَعُوذُ بِٱللَّهِ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ﴾
    آية 67 · القائل: موسى عليه السلام · حِفظ من شَرّ وأَعداء وخَوف، حِساب وحَشر ويَوم الدِين
  • ﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا بَلَدًا ءَامِنٗا وَٱرۡزُقۡ أَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ مَنۡ ءَامَنَ مِنۡهُم بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُۥ قَلِيلٗا ثُمَّ أَضۡطَرُّهُۥٓ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلنَّارِۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ﴾ ﴿وَإِذۡ يَرۡفَعُ إِبۡرَٰهِـۧمُ ٱلۡقَوَاعِدَ مِنَ ٱلۡبَيۡتِ وَإِسۡمَٰعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلۡ مِنَّآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾ ﴿رَبَّنَا وَٱجۡعَلۡنَا مُسۡلِمَيۡنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّةٗ مُّسۡلِمَةٗ لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبۡ عَلَيۡنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾ ﴿رَبَّنَا وَٱبۡعَثۡ فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡهُمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَيُزَكِّيهِمۡۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾
    الآيات 126–129 · القائل: إبراهيم وإسماعيل · استِغفار وتَوبَة، رَحمَة وفَضل، رِزق وبَرَكَة، ذُرّيّة وأَهل، عِلم وحِكمَة، حِفظ من شَرّ وأَعداء وخَوف، إِدخال جَنّة/نَجاة من نار، حِساب وحَشر ويَوم الدِين، قَبول العَمَل الصالِح، إِعانَة في تَكاليف العِبادَة، إيمان واتِّباع وشَهادَة
  • ﴿فَإِذَا قَضَيۡتُم مَّنَٰسِكَكُمۡ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَذِكۡرِكُمۡ ءَابَآءَكُمۡ أَوۡ أَشَدَّ ذِكۡرٗاۗ فَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِي ٱلدُّنۡيَا وَمَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنۡ خَلَٰقٖ﴾ ﴿وَمِنۡهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِي ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ حَسَنَةٗ وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾
    الآيات 200–201 · القائل: المؤمنون (نوعان: لِلدنيا فَقَط ↔ لِلدنيا والآخرة) · إِدخال جَنّة/نَجاة من نار، إِعانَة في تَكاليف العِبادَة
  • ﴿وَلَمَّا بَرَزُواْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِۦ قَالُواْ رَبَّنَآ أَفۡرِغۡ عَلَيۡنَا صَبۡرٗا وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا وَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾
    آية 250 · القائل: المؤمنون · استِغفار وتَوبَة، هِدايَة وتَثبيت، نَصر وتَأييد، صَبر وثَبات، حِساب وحَشر ويَوم الدِين
  • ﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ أَرِنِي كَيۡفَ تُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰۖ قَالَ أَوَلَمۡ تُؤۡمِنۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطۡمَئِنَّ قَلۡبِيۖ قَالَ فَخُذۡ أَرۡبَعَةٗ مِّنَ ٱلطَّيۡرِ فَصُرۡهُنَّ إِلَيۡكَ ثُمَّ ٱجۡعَلۡ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٖ مِّنۡهُنَّ جُزۡءٗا ثُمَّ ٱدۡعُهُنَّ يَأۡتِينَكَ سَعۡيٗاۚ وَٱعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ﴾
    آية 260 · القائل: إبراهيم عليه السلام · رِزق وبَرَكَة، عِلم وحِكمَة، إيمان واتِّباع وشَهادَة، استِغاثَة ودعاء عَلى الأَعداء
  • ﴿ءَامَنَ ٱلرَّسُولُ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِ مِن رَّبِّهِۦ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۚ كُلٌّ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّن رُّسُلِهِۦۚ وَقَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ غُفۡرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ﴾ ﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذۡنَآ إِن نَّسِينَآ أَوۡ أَخۡطَأۡنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَيۡنَآ إِصۡرٗا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ وَٱعۡفُ عَنَّا وَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَآۚ أَنتَ مَوۡلَىٰنَا فَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾
    الآيات 285–286 · القائل: المؤمنون · استِغفار وتَوبَة، رَحمَة وفَضل، نَصر وتَأييد، حِساب وحَشر ويَوم الدِين، قَبول العَمَل الصالِح، إيمان واتِّباع وشَهادَة

الأضداد والتقابلات الحاضرة

أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗

أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة

أزواج يحضر طرفاها في السورة

اكتشافات مرتبطة بجذور السورة

اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗

  • ترتيب التعليم والتزكية: التعليم يسبق في الدُعاء، والتزكية تسبق في الفِعل الإلهيّتقابلي · الجذور: علم
  • تَلازُم الإيمان والعَمَل: «عَمِلوا الصّالِحات» لا يَنفَكّ عَن «ءامَنوا»بنيوي · الجذور: ءمن
  • سَميع عَليم — ترتيب ثابت في 32 موضعاًإحصائي · الجذور: سمع، علم
  • فصلت 11 — السماء والأرض تتكلمان بصيغة المثنىبنيوي · الجذور: قول
  • كفر وإيمان — 126 آية يلتقيان فيهاإحصائي · الجذور: كفر، ءمن
  • لا وإنَّ — أكثر قَولة وأقوى تأكيد في القرءانتقابلي · الجذور: لا، إن

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • القول والكلام والبيان تظهر عبر: قول
  • أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام تظهر عبر: مَن، ءنى، كيف، متى
  • أسماء موصولة ومبهمة تظهر عبر: مَن
  • الضمائر وأسماء الإشارة تظهر عبر: ذا، نحن، هي
  • القرب والدنو تظهر عبر: دنو

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 255 درجة محوريّة: 45
    كثافة مركبات: 45
    ﴿ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّومُۚ لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦۚ يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيۡءٖ مِّنۡ عِلۡمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآءَۚ وَسِعَ كُرۡسِيُّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَۖ وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفۡظُهُمَاۚ وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 284 درجة محوريّة: 43
    كثافة مركبات: 40 · قولات دالّة: 1
    ﴿لِّلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَإِن تُبۡدُواْ مَا فِيٓ أَنفُسِكُمۡ أَوۡ تُخۡفُوهُ يُحَاسِبۡكُم بِهِ ٱللَّهُۖ فَيَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • «قُلنا» الإيجاب الإلَهيّ التاريخيّ 14 مَوضعًا: الفِعل التاريخيّ ضِمن القَصَص («وَقُلۡنَا يَٰٓـَٔادَمُ» البَقَرَة 35، 38، «وَإِذۡ قُلۡنَا ٱدۡخُلُواْ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةَ» البَقَرَة 58، 59). صيغة الجَلاء التاريخيّ.
  • «وَمَن» العاطِفَة 240 موضعًا (27٫5٪): قياسيّة لاستِئناف شَرط جَديد بَعد سابِق. تَخلِق سَلاسِل قُرءانيّة مُتَقابِلَة: «مَن يَكۡفُرۡ... وَمَن يُؤۡمِن»، «مَن آمَنَ... وَمَن كَفَرَ». البَقَرَة 217 نَموذَج: ﴿وَمَن يَرۡتَدِدۡ مِنكُمۡ عَن دِينِهِۦ﴾.
  • ﴿وَيُعَلِّمُكُمُ ٱللَّهُۗ وَٱللَّهُ﴾ (البقرة 282) — الجملةُ بعدها تسمّي الحال التي صار التدبيرُ أقربَ إليها، ولا يذكر النصُّ مقابلًا.
  • ١. الجذر واسع الورود: ٧٠ موضعًا خامًا في ٦٥ آية، و٣٦ صيغة معيارية، و٤٧ صورة رسمية مضبوطة. وهذا الاتساع يفسر اجتماع الاسم والفعل واللواحق: ﴿مَتَٰعٌ﴾، ﴿مَتَٰعٗا﴾، ﴿فَأُمَتِّعُهُۥ﴾، ﴿يُمَتِّعۡكُم﴾، ﴿تَمَتَّعَ﴾، و﴿ٱسۡتَمۡتَعۡتُم﴾. ٢. أربعة مواضع تحمل أكثر من وقوع للجذر في الآية نفسها: البقرة ٢٣٦ في ﴿وَمَتِّعُوهُنَّ﴾…

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

  • ﴿كَيۡفَ تَكۡفُرُونَ بِٱللَّهِ وَكُنتُمۡ أَمۡوَٰتٗا فَأَحۡيَٰكُمۡۖ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيكُمۡ ثُمَّ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ﴾
  • ﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ أَرِنِي كَيۡفَ تُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰۖ﴾
  • ﴿مَتَىٰ نَصۡرُ ٱللَّهِۗ﴾
  • ﴿بَلَىٰۚ مَن كَسَبَ سَيِّئَةٗ وَأَحَٰطَتۡ بِهِۦ خَطِيٓـَٔتُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾
  • ﴿بَلَىٰۚ مَنۡ أَسۡلَمَ وَجۡهَهُۥ لِلَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنٞ فَلَهُۥٓ أَجۡرُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ﴾
طبقات اللغة والإحصاء — تفصيل للدارس (كل قسم يُفتح عند الحاجة)

المَجموعات الدلاليّة

يرصد هذا القسم التراكيب أو الجماعات اللفظية المتكررة في السورة، مثل صيغ المؤمنين أو الكافرين عند وجودها. قيمته في كشف نمط الخطاب ومن يتوجّه إليه أو يتحدث عنه. صفحة المجموعات ↗

  • الذين ءامَنوا8 موضع
  • الكافِرون8 موضع
  • الظالِمون8 موضع
  • المؤمِنون6 موضع
  • المُتَّقون6 موضع

مجموعات وأصناف حاضرة

مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗

  • الجَنَّةإيمانيّة · 8 موضعًا في السورة
  • الأَنبياء والنَبِيّونإيمانيّة · 5 موضعًا في السورة
  • الرُسُل والمُرسَلونإيمانيّة · 5 موضعًا في السورة
  • الشُهَداءإيمانيّة · 3 موضعًا في السورة
  • آل فِرعَونكفريّة · 2 موضعًا في السورة أعلى السور حضورًا لهذه المجموعة
  • المُبَشِّرونإيمانيّة · 2 موضعًا في السورة أعلى السور حضورًا لهذه المجموعة
  • عِبادي / عِبادناإيمانيّة · 2 موضعًا في السورة
  • آل موسىإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة أعلى السور حضورًا لهذه المجموعة
  • الشَّاكِرونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • الصَّابِرونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • المُخلَصونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الجُموع والصيغ الجمعيّة

يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗

الإدماجات اللفظيّة

يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗

فروق الحركة والصيغة

هذا القسم يلتقط المواضع التي تدخل في باب اختلاف الحركة أو الصيغة على رسم جذعي واحد. فائدته التفريق بين اختلاف صرفي حقيقي واختلاف أداء/وقف لا يحمل بالضرورة فرقًا دلاليًا عامًا. صفحة فروق الحركة الكاملة ↗

المُتجانِسات في السورة

كلمات بهيكل رسم واحد وأكثر من صورة/أصل، اجتمع في هذه السورة هيكلان منها فأكثر. صفحة المتجانسات ↗

  • واشربواوَٱشۡرَبُواْ (2)؛ وَأُشۡرِبُواْ (1)
  • اتخذتمٱتَّخَذۡتُمُ، ٱتَّخَذۡتُم، ٱتَّخَذۡتُمۡ (2)؛ أَتَّخَذۡتُمۡ (1)
  • واعلموَأَعۡلَمُ (1)؛ وَٱعۡلَمۡ (1)

أبواب الفِعل لجذور السورة

الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗

  • قول4 باب: القَوۡل — الاسم والمَصدَر (القَول الموصوف بصِفة)، تَقَوَّلَ — التَفَعُّل (الاختلاق ادِّعاءً)، قَالَ — المُجرَّد، يُقَالُ — الإفعال (المَبنيّ المُحَدَّد)
  • عرف6 باب: الأَسماء والمَصادِر، الإفعال (أَفۡعَلَ)، الافتِعال (ٱفۡتَعَلَ)، التَّفاعُل (تَفاعَلَ)، التَّفعيل (فَعَّلَ)، المُجَرَّد (فَعَلَ)
  • بنو3 باب: أبناء — صيغة الجَمع المُكسَّر، ابن/بَنون/بَنات — الأسماء المُعَرَّفة والمُفرَدة، بَنين/بَنات/بَنِي — صيغة الإضافة المُباشِرة
  • دنو4 باب: أَدۡنَى/يُدۡنِينَ — الإفعال الفِعليّ (تَقريب مُتَعَدٍّ)، أَدۡنَىٰ/الۡأَدۡنَىٰ — اسم التَفضيل (الأَقرب رُتبةً وحُكمًا)، دَنَا — المجرَّد (القُرب الحسّيّ اللازم)، ٱلدُّنۡيَا — الاسم (الحَياة القَريبة الحاضرة)
  • شهر3 باب: أَشۡهُر — الجَمع النَكِرة (عِدّة مَحصورة)، شَهۡر — المُفرد النَكِرة، ٱلشَّهۡر / ٱلشُّهور / ٱلۡأَشۡهُر — المُعَرَّف بـ«ال»
  • بشر5 باب: الإفعال (أَبۡشَرَ)، الاستفعال (ٱسۡتَبۡشَرَ)، التفعيل والتبشير (بَشَّرَ ومُشتَقّاتُه)، المُجرَّد (بَشَر)، المُفاعَلَة (بَاشَرَ)
  • شرب3 باب: أُشۡرِبَ — الإفعال (الإدخال القسريّ في الجوف)، شَرِبَ — المجرَّد، مَشۡرَب / مَشَارِب — الأسماء (مَحلّ الشُّرب وقسمته)
  • صحب3 باب: أَصْحَاب — جَمع المُلازَمة المَصيريَّة، الصَّاحِب — اسم الفاعل المُعَرَّف (المُلازِم بِالجَنب)، صَاحِب — اسم الفاعل المُفرَد (المُلازَمة الفَرديَّة)
  • متع5 باب: أَمتِعَة — الإفعال (اسم جَمع لِلأَدَوات المَحمولَة)، تَمَتَّعَ — التَفَعُّل (الإنسان يَتَمَتَّع: لَذَّة عابِرَة قَبل العَذاب)، مَتَعَ — المُجَرَّد (نادر فِعلًا، شائع اسمًا «مَتاع»)، مَتَّعَ — التَفعيل (الله يُمَتِّع: مَنحٌ كَثيرٌ مَع استِدراج)، ٱسۡتَمۡتَعَ — الاستِفعال (طَلَب المَتاع كامِلًا، استِيفاء الحَظّ)
  • بعث3 باب: البَعۡث/المَبۡعوث — الاسم والمَصدَر (مَحَلّ الإثبات والجَحد)، بَعَثَ — المجرَّد (الإنهاض المُسنَد لِفاعِلٍ ظاهِر)، يُبۡعَثُ — المَبنيّ للمَفعول (يَوم الإنهاض المَوعود)

من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم

عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.

من امتحانات الاستبدال

  • آية 255 تمييز ﴿ٱللَّهُ﴾ — لو بدأ الموضع بـ«رب» أو «ملك» لضاق الكلام إلى التدبير أو السلطان. اسم الجلالة يجمع الحصر والقيومية والملك والعلم والحفظ في مرجع واحد، وهذا ما يتيح لكل فقرة لاحقة أن تكون شرحًا للجهة الواحدة لا إضافةً لجهة مستقلة.
  • آية 284 استبدال ﴿لِّلَّهِ﴾ — لو جُعل الافتتاح بلفظ يدل على الملك أو التدبير فقط لضاق صدر الآية إلى خبر سلطان عام. أمّا ﴿لِّلَّهِ﴾ فيربط الملك بالمحاسبة والمشيئة والقدرة في جهة واحدة، فيسقط توهّم أن الباطن باب مستقل عن مقتضى الألوهية.
  • آية 1 اختبار ﴿الٓمٓ﴾ — لو استُعيض عن ﴿الٓمٓ﴾ ببسملة مكرَّرة أو بنداء كـ«يا أيّها الناس» أو بجملة تعريفيّة كـ«هذا كتاب من الله»، لانتقل الافتتاح من عتبة أمام الكتاب إلى تعريف له أو نداء لقارئه. الكتاب كان سيبدأ من حيث هو لا من حيث مبنى كلامه.
  • آية 286 اختبار ﴿لَا يُكَلِّفُ﴾ — استبدالها بنثر مثل: لا يأمر الله، يضعف معنى حمل المسؤولية؛ لأن الآية لا تتكلم عن توجيه فقط، بل عن إلزام تقاس به النفس على قدر وسعها.
  • آية 24 اختبار ﴿فَإِن﴾ — لو صارت «وإن» لفقد الكلام ترتيب النتيجة على التحدّي السابق، ولو صارت «إن» وحدها لانقطع أثر التفريع. ﴿فَإِن﴾ تجعل الشرط نتيجة مباشرة لمقام الريب والإتيان بسورة.
  • آية 47 اختبار ﴿يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾: لو قيل «يا قوم» أو «يا أيها الناس» — لو جاء النداء بـ«يا قوم» لانكسر الربط بين الخطاب والذاكرة المشتركة المعيَّنة. «يا قوم» وصف اجتماعي مرن لا يستدعي نعمةً بعينها ولا أصلًا مسمَّى.

من لطائف الرسم

  • آية 255 السماوات — رسم الألف — جاءت ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾ بألف خنجرية فوق الواو في الآية. يُوضع هنا مجرد ملاحظة. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾ في ١٧٥ موضعًا بلا صورةٍ ثانية.
  • آية 284 ﴿فِي﴾ و﴿فِيٓ﴾ — الآية نفسها تجمع بين ﴿فِي﴾ مع السماوات والأرض و﴿فِيٓ﴾ قبل ﴿أَنفُسِكُمۡ﴾. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿فِي﴾ في ١٬٠٩٨ موضعًا بلا صورةٍ ثانية.
  • آية 1 الرسم المقطَّع وهيئته — الأحرف الثلاثة مكتوبة بهيئة مخصوصة في المصاحف: ألف ممدودة ثمّ لام ممدودة ثمّ ميم. هذه الهيئة ليست هجاء الأسماء المعهودة ولا كتابة الكلمة المتّصلة. هذه ملاحظة رسميّة تثبت بالبصر؛ أمّا ما يترتّب عليها من أثر دلاليّ محسوم فغير متاح من داخل القرءان وحده، لذا تعرض كقرينة موضعيّة لا حكمًا.
  • آية 286 رسم الضمائر المتصلة — اتصال ضمير الجماعة في «تؤاخذنا»، «تحملنا»، «ارحمنا»، «انصرنا» يجعل الدعاء جماعيا في بنية القَولة نفسها. هذا أثر بنيوي محسوم في هذا النص، وليس حكمًا عاما على جميع صور الضمير.
  • آية 24 رسم ﴿لَّمۡ﴾ بعد الشرط — في هذا الموضع تظهر القَولة مشددة اللام لاتصالها بما قبلها في النطق بعد «إن». هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿لَّمۡ﴾ في ٧٤ موضعًا بلا صورةٍ ثانية.
  • آية 47 رسم ﴿يَٰبَنِيٓ﴾ والمدّ الخاص في النداء — رُسِمت ﴿يَٰبَنِيٓ﴾ بألف مدية طويلة في «يا» وبياء ممدودة في آخر «بني»؛ وهذا الرسم يُثبِّت المدّ في النداء ويميّزه من «يا بنيّ» الحوارية الأقصر؛ ملاحظة رسمية موصوفة لا حكم دلالي محسوم.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 27 تَقابُل مَنشور، و9 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • العذاب عذاب بِأل 8 · نَكِرة 9

    «العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.

    بِأل: العذاب8 موضع
    آية 49وَإِذۡ نَجَّيۡنَٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ
    نَكِرةً: عذاب9 موضع
    آية 7خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ وَعَلَىٰ سَمۡعِهِمۡۖ وَعَلَىٰٓ أَبۡصَٰرِهِمۡ غِشَٰوَةٞۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ
    مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • اليوم يوم بِأل 1 · نَكِرة 5

    «اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.

    بِأل: اليوم1 موضع
    آية 249فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِٱلۡجُنُودِ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ مُبۡتَلِيكُم بِنَهَرٖ فَمَن شَرِبَ مِنۡهُ فَلَيۡسَ مِنِّي وَمَن لَّمۡ يَطۡعَمۡهُ فَإِنَّهُۥ مِنِّيٓ إِلَّا مَنِ ٱغۡتَرَفَ غُرۡفَةَۢ بِيَدِهِۦۚ فَشَرِبُواْ مِنۡهُ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنۡهُمۡۚ فَلَمَّا جَاوَزَهُۥ هُوَ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ قَالُواْ لَا طَاقَةَ لَنَا ٱلۡيَوۡمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِۦۚ قَالَ ٱلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَٰقُواْ ٱللَّهِ كَم مِّن فِئَةٖ قَلِيلَةٍ غَلَبَتۡ فِئَةٗ كَثِيرَةَۢ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ
    نَكِرةً: يوم5 موضع
    آية 113وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ لَيۡسَتِ ٱلنَّصَٰرَىٰ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَقَالَتِ ٱلنَّصَٰرَىٰ لَيۡسَتِ ٱلۡيَهُودُ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَهُمۡ يَتۡلُونَ ٱلۡكِتَٰبَۗ كَذَٰلِكَ قَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ مِثۡلَ قَوۡلِهِمۡۚ فَٱللَّهُ يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ
    مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • الكتاب كتب بِأل 24 · نَكِرة 8

    «الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.

    بِأل: الكتاب24 موضع
    آية 2ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ
    نَكِرةً: كتب8 موضع
    آية 178يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡقِصَاصُ فِي ٱلۡقَتۡلَىۖ ٱلۡحُرُّ بِٱلۡحُرِّ وَٱلۡعَبۡدُ بِٱلۡعَبۡدِ وَٱلۡأُنثَىٰ بِٱلۡأُنثَىٰۚ فَمَنۡ عُفِيَ لَهُۥ مِنۡ أَخِيهِ شَيۡءٞ فَٱتِّبَاعُۢ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَأَدَآءٌ إِلَيۡهِ بِإِحۡسَٰنٖۗ ذَٰلِكَ تَخۡفِيفٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَرَحۡمَةٞۗ فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٞ
    مِن جَذر «كتب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 5 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • سمٰوٰتسمٰوات
    إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)
    آية 29 (سمٰوٰت)
    ﴿هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَسَوَّىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ﴾
  • قالقٰل
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 30 (قال)
    ﴿وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ خَلِيفَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ فِيهَا وَيَسۡفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحۡنُ نُسَبِّحُ بِحَمۡدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَۖ قَالَ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ مَا لَا تَعۡلَمُونَ﴾
    آية 33 (قال)
    ﴿قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ أَنۢبِئۡهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡۖ فَلَمَّآ أَنۢبَأَهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ غَيۡبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَأَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ﴾
    آية 54 (قال)
    ﴿وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ إِنَّكُمۡ ظَلَمۡتُمۡ أَنفُسَكُم بِٱتِّخَاذِكُمُ ٱلۡعِجۡلَ فَتُوبُوٓاْ إِلَىٰ بَارِئِكُمۡ فَٱقۡتُلُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ عِندَ بَارِئِكُمۡ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾
    آية 61 (قال)
    ﴿وَإِذۡ قُلۡتُمۡ يَٰمُوسَىٰ لَن نَّصۡبِرَ عَلَىٰ طَعَامٖ وَٰحِدٖ فَٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُخۡرِجۡ لَنَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلۡأَرۡضُ مِنۢ بَقۡلِهَا وَقِثَّآئِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَاۖ قَالَ أَتَسۡتَبۡدِلُونَ ٱلَّذِي هُوَ أَدۡنَىٰ بِٱلَّذِي هُوَ خَيۡرٌۚ ٱهۡبِطُواْ مِصۡرٗا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلۡتُمۡۗ وَضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلذِّلَّةُ وَٱلۡمَسۡكَنَةُ وَبَآءُو بِغَضَبٖ مِّنَ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانُواْ يَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقۡتُلُونَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ﴾
    آية 67 (قال)
    ﴿وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦٓ إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُكُمۡ أَن تَذۡبَحُواْ بَقَرَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُوٗاۖ قَالَ أَعُوذُ بِٱللَّهِ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ﴾
  • أبىأبا
    الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء
    آية 34 (أبى)
    ﴿وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ وَٱسۡتَكۡبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾
  • بلاءبلٰؤا
    الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)
    آية 49 (بلاء)
    ﴿وَإِذۡ نَجَّيۡنَٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ﴾
  • الغمامالغمٰم
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 57 (الغمام)
    ﴿وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡغَمَامَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ﴾
    آية 210 (الغمام)
    ﴿هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن يَأۡتِيَهُمُ ٱللَّهُ فِي ظُلَلٖ مِّنَ ٱلۡغَمَامِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ﴾
  • إحسٰناإحسانا
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 83 (إحسانا)
    ﴿وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ لَا تَعۡبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَانٗا وَذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسۡنٗا وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ ثُمَّ تَوَلَّيۡتُمۡ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنكُمۡ وَأَنتُم مُّعۡرِضُونَ﴾
  • جزاءجزٰؤا
    الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)
    آية 85 (جزاء)
    ﴿ثُمَّ أَنتُمۡ هَٰٓؤُلَآءِ تَقۡتُلُونَ أَنفُسَكُمۡ وَتُخۡرِجُونَ فَرِيقٗا مِّنكُم مِّن دِيَٰرِهِمۡ تَظَٰهَرُونَ عَلَيۡهِم بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَإِن يَأۡتُوكُمۡ أُسَٰرَىٰ تُفَٰدُوهُمۡ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيۡكُمۡ إِخۡرَاجُهُمۡۚ أَفَتُؤۡمِنُونَ بِبَعۡضِ ٱلۡكِتَٰبِ وَتَكۡفُرُونَ بِبَعۡضٖۚ فَمَا جَزَآءُ مَن يَفۡعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمۡ إِلَّا خِزۡيٞ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰٓ أَشَدِّ ٱلۡعَذَابِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ﴾
    آية 191 (جزاء)
    ﴿وَٱقۡتُلُوهُمۡ حَيۡثُ ثَقِفۡتُمُوهُمۡ وَأَخۡرِجُوهُم مِّنۡ حَيۡثُ أَخۡرَجُوكُمۡۚ وَٱلۡفِتۡنَةُ أَشَدُّ مِنَ ٱلۡقَتۡلِۚ وَلَا تُقَٰتِلُوهُمۡ عِندَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ حَتَّىٰ يُقَٰتِلُوكُمۡ فِيهِۖ فَإِن قَٰتَلُوكُمۡ فَٱقۡتُلُوهُمۡۗ كَذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾
  • كتٰبكتاب
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 89 (كتٰب)
    ﴿وَلَمَّا جَآءَهُمۡ كِتَٰبٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٞ لِّمَا مَعَهُمۡ وَكَانُواْ مِن قَبۡلُ يَسۡتَفۡتِحُونَ عَلَى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَآءَهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِۦۚ فَلَعۡنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾
    آية 101 (كتٰب)
    ﴿وَلَمَّا جَآءَهُمۡ رَسُولٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٞ لِّمَا مَعَهُمۡ نَبَذَ فَرِيقٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ كِتَٰبَ ٱللَّهِ وَرَآءَ ظُهُورِهِمۡ كَأَنَّهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ﴾

المُرَكَّبات اللَفظيّة

هذه سلاسل من قولتين إلى أربع قولات يكثر اجتماعها أو يتركز ظهورها في السورة. فائدتها كشف العبارات المتماسكة التي قد تكون مفتاحًا لقراءة مواضع محددة. صفحة المركبات الكاملة ↗

  • ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ في السورة: 21 · مُجمَل: 184 · تَركيز 11.4٪
  • فِي ٱلۡأَرۡضِ في السورة: 11 · مُجمَل: 176 · تَركيز 6.2٪
  • مِن قَبۡلُۖ في السورة: 6 · مُجمَل: 92 · تَركيز 6.5٪
  • مِنۢ بَعۡدِ في السورة: 16 · مُجمَل: 84 · تَركيز 19٪
  • إِن كُنتُمۡ في السورة: 11 · مُجمَل: 80 · تَركيز 13.8٪