قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر نوس في القُرءان الكَريم — 241 موضعًا

241 موضعًا16 صيغةالحَقل: الإنسان والناس

جواب مباشر

دلالة جذر نوس في القرءان

دلالة جذر «نوس» في القرءان: «النَّاس» جماعةُ بني الإنسان مأخوذةً كتلةً غيرَ مفصَّلة، يُعيّن السياقُ مَداها: الجنسَ كلَّه أو مَن حَضَر منه… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 241 موضعًا، في 16 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الإنسان والناس». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر نوس من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠16

عَرض كُلّ الصِيَغ (16)

التَعريف المُحكَم لجَذر نوس في القُرءان الكَريم

«النَّاس» جماعةُ بني الإنسان مأخوذةً كتلةً غيرَ مفصَّلة، يُعيّن السياقُ مَداها: الجنسَ كلَّه أو مَن حَضَر منهم. يَغلب عليه مقامُ النداء التكليفيّ، والهداية والبيان، والاختلاف، والظلم، والانتفاع العامّ؛ ويَرِد كذلك في المقام الاجتماعيّ والإحاليّ. ويُقسَّم من داخله بلازمة «وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن…» دون أن يُنعَت إيمانًا أو كفرًا.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

لا يدلّ الجذر على عددٍ بشريّ مجرّد؛ بل على جماعة الإنسان بوصفها طرفَ الخطاب والوحي والابتلاء. ومن ثمّ يصدق على الناس جميعًا، وعلى أُناسٍ مخصوصين، وعلى من يمشي في الناس.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر نوس

الجذر «نوس» يدور في القرءان على لفظٍ واحد: «النَّاس» = جماعةُ بني الإنسان مأخوذةً كتلةً غيرَ مفصَّلة، يُعيّن السياقُ مَداها: الجنسَ كلَّه، أو مَن حَضَر منهم. وليس اللفظ عددًا بشريًّا مجرّدًا، ولا هو هيئة الجسد، ولا الفرد. ويَغلب عليه مقامُ النداء والبيان والحساب، ومنه ما لا خطابَ فيه ولا حساب: ﴿ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدۡ جَمَعُواْ لَكُمۡ﴾ (سورة آل عِمران ١٧٣)، و﴿رِئَآءَ ٱلنَّاسِ﴾ (سورة النِّسَاء ٣٨)، و﴿أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَٰثَ لَيَالٖ سَوِيّٗا﴾ (سورة مَريَم ١٠).

وأخصُّ ما يميّز هذا الجذر أنّ «النَّاس» لا يأتي قطُّ موصوفًا بإيمانٍ ولا كفرٍ نعتًا لازمًا له؛ فهو وعاءٌ محايد لا يُنعَت، بل يُقسَّم من داخله بصيغةٍ ثابتة: ﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ﴾ في مقابل ﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَندَادٗا﴾. فالفرز ثمرةُ الاستجابة لا وصفٌ في اللفظ. ولذلك يَسَع الجذرُ الفريقَين معًا، ويصدق على الجماعة وهي «أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ» قبل الاختلاف وبعده.

وللجسر بين القارئ العامّ والمتخصّص: حين تقرأ «النَّاس» في القرءان فاقرأها جماعةً مدعوّةً موقوفةً للجواب، لا مجرّد جمهور. ينتظم هذا المعنى في 241 موضعًا داخل 225 آية فريدة عبر 16 صورةً مضبوطة. ويبلغ ذروته الخطابيّة في نداء التكليف ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱعۡبُدُواْ رَبَّكُمُ﴾، وذروته التعبّديّة في خاتمة المصحف ﴿بِرَبِّ ٱلنَّاسِ﴾ ﴿مَلِكِ ٱلنَّاسِ﴾ ﴿إِلَٰهِ ٱلنَّاسِ﴾؛ وهناك يُرى «النَّاس» مربوبين مملوكين معبودين — وهو الكيان الجمعيّ نفسه في مقام إضافته إلى ربّه. والكثرةُ فيه ليست حُجّةً للحقّ: تتكرّر ﴿وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ﴾ في 11 آية.

الآية المَركَزيّة لِجَذر نوس

سورة البَقَرَة ٢١ ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱعۡبُدُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ﴾

آيةٌ مركزيّة محكمة: تجمع النداءَ التكليفيّ ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ﴾ بالأمر بالعبادة، فتُظهِر «النَّاس» في صميم معناه — جماعةً مخاطَبةً موقوفةً للجواب لا جمهورًا محايدًا.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجهالفرق في مواضعه
﴿ٱلنَّاسِ﴾ / ﴿ٱلنَّاسِۚ﴾ / ﴿ٱلنَّاسِۖ﴾ / ﴿ٱلنَّاسِۗ﴾92الجرّالعائلة غير المسبوقة بحرفٍ ظاهر، وتدخل في الإضافة أو التعلّق الذي يحدده السياق؛ منها ﴿بِرَبِّ ٱلنَّاسِ﴾ سورة النَّاس ١، ومنها ﴿أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ﴾ سورة هُود ١٧.
﴿لِلنَّاسِ﴾ / ﴿لِّلنَّاسِ﴾ / ﴿لِّلنَّاسِۖ﴾ / ﴿لِلنَّاسِۖ﴾ / ﴿لِلنَّاسِۗ﴾ / ﴿لِّلنَّاسِۚ﴾51مع لام الجرّاللام تجعل الناس جهةَ البيان أو النفع أو التبليغ، كما في ﴿هُدٗى لِّلنَّاسِ﴾ سورة البَقَرَة ١٨٥؛ فلا تطابق العائلة المجردة، إذ تصرّح بتوجيه الشيء إليهم.
﴿ٱلنَّاسَ﴾ / ﴿ٱلنَّاسَۖ﴾48النصبتقع الجماعة مفعولًا أو متعلقًا بالفعل، كما في ﴿وَمَا مَنَعَ ٱلنَّاسَ أَن يُؤۡمِنُوٓاْ﴾ سورة الإسرَاء ٩٤؛ فيظهر فعلٌ واقع في شأنها.
﴿ٱلنَّاسُ﴾42الرفعتقع الجماعة مسندًا إليها أو فاعلًا، كما في ﴿كَانَ ٱلنَّاسُ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ﴾ سورة البَقَرَة ٢١٣؛ فيجعلها السياق طرف الحكم المرفوع.
﴿وَٱلنَّاسِ﴾5مع واو العطفالواو تصل الناس بطرفٍ آخر في تركيب واحد، كما في ﴿مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ﴾ سورة النَّاس ٦؛ فالدلالة هنا على ضمّ الجماعة إلى المعطوف لا على الجهة أو التعلّق.
﴿بِٱلنَّاسِ﴾ / ﴿بِٱلنَّاسِۚ﴾3مع باء الجرّالباء تنشئ علاقةً بالناس، كما في ﴿إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞ﴾ سورة البَقَرَة ١٤٣؛ فلا تطابق لام التوجيه ولا واو الجمع.

يدور الاستعمال حول لفظ ﴿ٱلنَّاس﴾، لكن الأسر الصيغية لا تقتصر على اختلاف الرسم والحركة. فلام الجرّ تبين جهة الخطاب أو النفع، والواو تضم طرفًا آخر، والباء تبين العلاقة بالناس، أما الرفع والنصب والجرّ المجرد فتتبدل بها وظيفة الجماعة داخل الجملة.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر نوس بِالأَوزان

صيغ الجَذر «نوس» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مُعَرَّف بِأَل
~241 مَوضِع
ٱلنَّاسِ ×84 ٱلنَّاسَ ×47 ٱلنَّاسُ ×42 لِلنَّاسِ ×36 لِّلنَّاسِ ×10 وَٱلنَّاسِ ×5 ٱلنَّاسِۚ ×4 بِٱلنَّاسِ ×2 لِّلنَّاسِۖ ×2 ٱلنَّاسِۗ ×2 ٱلنَّاسِۖ ×2 لِّلنَّاسِۚ ×1 بِٱلنَّاسِۚ ×1 لِلنَّاسِۗ ×1 لِلنَّاسِۖ ×1
+ 1 صيغة أُخرى

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر نوس

يَرِد الجذر في 241 موضعًا داخل 225 آية فريدة، بتركّزٍ أعلى في سورة البَقَرَة (36 آية) ثمّ آل عِمران (18) فالنِّسَاء (17) فالحج (15) فيُونس (13).

وتتوزّع المواضع على مسالك دلاليّة متمايزة:

  • نداء التكليف ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ﴾: نحو عشرين موضعًا من البَقَرَة والنِّسَاء ويُونس والحج إلى لُقمَان وفَاطِر والنَّمل.
  • القسمة الداخليّة بلازمة «وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن…»: في البَقَرَة والحج ولُقمَان والعَنكبُوت.
  • «النَّاس» موضوعَ الهداية والبيان: ﴿هُدٗى لِّلنَّاسِ﴾ ﴿بَيَّنَّٰهُ لِلنَّاسِ﴾ ﴿بَلَٰغٞ لِّلنَّاسِ﴾ في البَقَرَة وآل عِمران وإبراهِيم وغيرها.
  • «النَّاس» موضوعَ الجمع والحساب يوم القيامة: في هُود وطه والأنبيَاء والمُطَففين والزَّلزَلة والقَارعَة.
  • «النَّاس» في الشعائر: ﴿وَأَذِّن فِي ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَجِّ﴾ في الحج، و﴿مَثَابَةٗ لِّلنَّاسِ﴾ و﴿قِيَٰمٗا لِّلنَّاسِ﴾ في البَقَرَة والمَائدة.
  • وختامًا مقام الإضافة الربوبيّة ﴿بِرَبِّ ٱلنَّاسِ﴾ في سورة النَّاس.

وفي كلّ هذه المسالك يصدق التعريف نفسه: الكيان الإنسانيّ الجمعيّ المخاطَب المحاسَب.

  • الصِيَغ: 16 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلنَّاسِ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلنَّاسِ (84) ٱلنَّاسَ (47) ٱلنَّاسُ (42) لِلنَّاسِ (36) لِّلنَّاسِ (10) وَٱلنَّاسِ (5) ٱلنَّاسِۚ (4) بِٱلنَّاسِ (2)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك بين المواضع كلّها هو الجماعةُ الإنسانيّة مأخوذةً كتلةً لا تُفصَّل ولا تُنعَت. ويَغلب عليها مقامُ الخطاب والحكم: «النَّاس» يُدعَون إلى العبادة، ويختلفون، ويظلمون أنفسهم لا يظلمهم ربُّهم، وينتفعون بالبيان والأمثال، ويُجمَعون للحساب؛ ويُختَم بهم المصحفُ في مواجهة الوسواس. ويَرِد اللفظ في مقاماتٍ اجتماعيّةٍ ومحلّيّة لا خطابَ فيها ولا حساب: ﴿وَأَذِّن فِي ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَجِّ﴾ (سورة الحج ٢٧)، و﴿وَتِلۡكَ ٱلۡأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيۡنَ ٱلنَّاسِ﴾ (سورة آل عِمران ١٤٠).

مُقارَنَة جَذر نوس بِجذور شَبيهَة

الجذرموضع القربالفرق المحكمالشاهد
بشركلاهما من جنس الإنسان«بشر» يبرز الهيئة الظاهرة والطبيعة المخلوقة، و«نوس» يبرز الجماعة المخاطَبة بالتكليف﴿إِنِّي خَٰلِقُۢ بَشَرٗا مِّن صَلۡصَٰلٖ﴾ سورة الحِجر ٢٨
ءنسكلاهما من جنس الإنسان«ءنس» يدلّ على الفرد أو الجنس الإنسانيّ وكثيرًا ما يقابل الجِنّ، و«نوس» يدلّ على الجماعة مأخوذةً كتلةً غيرَ مفصَّلة يُعيّن السياقُ مَداها﴿يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ﴾ سورة الرَّحمٰن ٣٣
قومكلاهما جماعة«قوم» جماعةٌ ذات قيامٍ أو نسبةٍ مخصوصة، و«النَّاس» أعمُّ في الخطاب الإنسانيّ لا يخصّص فئة﴿وَإِلَىٰ مَدۡيَنَ أَخَاهُمۡ شُعَيۡبٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ﴾ سورة الأعرَاف ٨٥
نفسكلاهما يخصّ الإنسان«نفس» ذاتٌ فرديّة محاسَبة على حِدَة، و«النَّاس» جمعٌ مخاطَب لا يُفرَد﴿كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡ رَهِينَةٌ﴾ سورة المُدثر ٣٨
عالمينكلاهما يشمل المخلوق«العالمون» كلُّ المخلوقات، و«النَّاس» فئةٌ منها هي بنو آدم خاصّةً﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيۡتٖ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكٗا وَهُدٗى لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾ سورة آل عِمران ٩٦

اختِبار الاستِبدال

لو وُضِع «بشر» مقام «النَّاس» في ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ﴾ لضاع معنى الجماعة المخاطَبة بالتكليف، إذ النداء لا يستحضر الجسد الظاهر بل الكتلة الموقوفة للجواب. ولو وُضِع «قوم» مقام «النَّاس» في ﴿هُدٗى لِّلنَّاسِ﴾ لخصّص الهدى بجماعةٍ بعينها، بينما «النَّاس» يبسطه على الكيان الإنسانيّ كلّه. واختبار الاستبدال يكشف أنّ كلّ بديلٍ يقتطع زاويةً من المعنى لا يحملها سواه.

الفُروق الدَقيقَة

ومن دقيق ما يميّز «النَّاس»: أنّه لا يُنعَت في القرءان بإيمانٍ ولا كفرٍ نعتًا لازمًا له؛ بل يبقى وعاءً محايدًا يُقسَّم من داخله بصيغةٍ ثابتة: ﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ﴾ ﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَندَادٗا﴾. فالفرز ثمرةُ الاستجابة لا صفةٌ في اللفظ. وفرقٌ آخر دقيق: الكثرةُ في «النَّاس» ليست حُجّةً للحقّ، بل قرينةٌ على ضدّه في الغالب — ﴿وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ﴾ تتكرّر في 11 آية، و«أكثر الناس» جملةً في 17 موضعًا. وبهذا يفترق «نوس» عن «بشر» و«ءنس» و«قوم»: مركزه الجماعةُ مأخوذةً كتلةً غيرَ مفصَّلة، لا الهيئة ولا الفرد ولا الفئة المخصوصة.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الإنسان والناس.

ينتمي «نوس» إلى حقل الإنسان والجماعة المخاطَبة المكلَّفة؛ فـ«النَّاس» هم بنو آدم بوصفهم الطرفَ الذي يُوجَّه إليه النداء والوحي والبيان ويُجمَع للحساب. وهو لا يدلّ على فعل الخلق ولا التكوين، بل على فئةٍ من الخلق ناتجةٍ عنه: الكيان الإنسانيّ الجمعيّ المخلوق المخاطَب. ويتجاور هذا الجذر في الاستعمال القرءانيّ مع جذور الإنسان والفرد («ءنس»، «بشر»، «نفس») ومع جذور الجماعة والقيام («قوم»)، فيقع منها موقعَ الكتلة الإنسانيّة العامّة الموقوفة للتكليف؛ بينما يقابله بنيويًّا — لا دلاليًّا — جنسُ الجِنّ بوصفه الجنسَ المكلَّف الآخر.

مَنهَج تَحليل جَذر نوس

اعتمدت المراجعة على عدّ صفوف القَولات ونصوص الآيات الداخليّة من متن القرءان وحده، دون أيّ مصدرٍ خارجيّ. وعند اختلاف أداة العدّ مع صفوف القَولات اعتُمد العدّ الداخليّ: 241 موضعًا في 225 آية فريدة، مع تسجيل اختلاف الأداة. وفُصِل بين عدد الكلمات وعدد الآيات حتى لا تُلغى المواضع المتعدّدة داخل الآية الواحدة (كالبقرة 213 وآل عمران 173 وسورة يُونس ٤٤).

وسُجِّل موضع سورة الأنعَام ١٢٢؛ فالصيغة العثمانيّة في صفّ الكلمات مُزاحةٌ إلى كلمة «كَمَن»، مع أنّ الآية نفسها تحمل ﴿يَمۡشِي بِهِۦ فِي ٱلنَّاسِ﴾؛ فبُني المعنى على نصّ الآية لا على الصيغة المزاحة. وفُحِص كلُّ اقتباسٍ حرفيًّا على نسخة النصّ العثمانيّ.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر جنن)

لا ضد نصي لجذر «نوس» من حيث هو اسم جامع للناس، لكن أقرب مقابل بنيوي ثابت هو «جنن» حين يرد بمعنى الجنة/الجن في قسمة المكلفين. العلاقة هنا اقتران صنفي لا ضدية: الناس والجنة يجتمعان في مشهد الجزاء أو الخاتمة، والناس والملائكة يجتمعان في الاصطفاء للرسالة، وهذه قسمة أجناس لا تناقض صفات. كما أن أحد مواضع الاجتماع مع «جنن» في البقرة يخص الجنة لا جنس الجن، فلا يكون شاهدا على القسمة الصنفية. لذلك تسجل العلاقة مع «جنن» بوصفها مقابلة سياقية محدودة، مع بقاء أصل الحكم أن «الناس» اسم جامع لا ضد له.

جننمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · 4 موضِع
سورة هُود ١١٩
﴿لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ أَجۡمَعِينَ﴾؛ القسمة تجمع صنفين في الجزاء.
سورة السَّجدة ١٣
﴿لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ أَجۡمَعِينَ﴾؛ يتكرر الاقتران الصنفي نفسه.
سورة النَّاس ٦
﴿مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ﴾؛ آخر السورة يختم بقسمة المصدرين.
  • العلاقة قسمة أجناس لا تضاد دلالي بين الناس والجن.
  • الناس وعاء خطاب ومحاسبة؛ لذلك لا يصح طلب ضد له كما يطلب للصفات والأفعال.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: نوس ⟷ جنن ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر نوس

الشواهد المختارة (منسوخةٌ حرفيًّا من النصّ العثمانيّ):

  • ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱعۡبُدُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ﴾ — سورة البَقَرَة ٢١ · نداء التكليف.
  • ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ﴾ — سورة النِّسَاء ١ · النداء وأصل الجماعة.
  • ﴿كَانَ ٱلنَّاسُ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ فَبَعَثَ ٱللَّهُ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ﴾ — سورة البَقَرَة ٢١٣ · الجماعة قبل الاختلاف.
  • ﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَمَا هُم بِمُؤۡمِنِينَ﴾ — سورة البَقَرَة ٨ · القسمة الداخليّة.
  • ﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَندَادٗا يُحِبُّونَهُمۡ كَحُبِّ ٱللَّهِۖ﴾ — سورة البَقَرَة ١٦٥ · الشطر الآخر من القسمة.
  • ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَظۡلِمُ ٱلنَّاسَ شَيۡـٔٗا وَلَٰكِنَّ ٱلنَّاسَ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ﴾ — سورة يُونس ٤٤ · «النَّاس» محلُّ الظلم من أنفسهم.
  • ﴿وَأَذِّن فِي ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَجِّ يَأۡتُوكَ رِجَالٗا﴾ — سورة الحج ٢٧ · «النَّاس» مخاطَبو الشعيرة.
  • ﴿وَلَا تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشۡيَآءَهُمۡ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ﴾ — سورة هُود ٨٥ · حقوق «النَّاس» في المعاملة.
  • ﴿ذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّجۡمُوعٞ لَّهُ ٱلنَّاسُ وَذَٰلِكَ يَوۡمٞ مَّشۡهُودٞ﴾ — سورة هُود ١٠٣ · «النَّاس» موضوع الجمع يوم الحساب.
  • ﴿يَوۡمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ — سورة المُطَففين ٦ · قيام «النَّاس» للحساب.
  • ﴿يَوۡمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلۡفَرَاشِ ٱلۡمَبۡثُوثِ﴾ — سورة القَارعَة ٤ · «النَّاس» كتلةً يوم القيامة.
  • ﴿قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ﴾ ﴿مَلِكِ ٱلنَّاسِ﴾ ﴿إِلَٰهِ ٱلنَّاسِ﴾ — سورة النَّاس ١–٣ · «النَّاس» في مقام الإضافة الربوبيّة.
  • ﴿ٱلَّذِي يُوَسۡوِسُ فِي صُدُورِ ٱلنَّاسِ﴾ ﴿مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ﴾ — سورة النَّاس ٥–٦ · «النَّاس» محلُّ الوسوسة وأحدُ جنسَي المكلَّفين.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر نوس

ملاحظات نمطيّة مستخرَجة بالمسح الكلّيّ للجذر:

• تأطيرٌ للمصحف: يفتتح «النَّاس» ثانيَ سورةٍ في المصحف بنداء التكليف ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱعۡبُدُواْ رَبَّكُمُ﴾ (سورة البَقَرَة ٢١)، ويُختَم به المصحف في سورةٍ تحمل اسمَه: ﴿بِرَبِّ ٱلنَّاسِ﴾ ﴿مَلِكِ ٱلنَّاسِ﴾ ﴿إِلَٰهِ ٱلنَّاسِ﴾ (سورة النَّاس ١–٣). فينعقد بين الدعوة الخطابيّة والاستعاذة الختاميّة اتصالٌ ظاهر.

• أعلى كثافةٍ نسبيّة للفظ: وحدة القياس هنا مواضع «النَّاس» في آيات السورة كلّها. في سورة الناس خمسة مواضع في ست آيات، أي 5/6، أو نحو 83٪. وفي البقرة 39 موضعًا في 286 آية، أي 39/286، أو نحو 14٪؛ فهي الأعلى عددًا مطلقًا لا كثافةً.

• نمطُ الكثرة المذمومة ليس لازمًا: تقترن «أكثر الناس» في مواضع كثيرة بالجهل أو الكفر أو ترك الشكر، مثل ﴿لَا يَعۡلَمُونَ﴾ (سورة الرُّوم ٦)، و﴿لَا يَشۡكُرُونَ﴾ (سورة يُونس ٦٠)، و﴿لَا يُؤۡمِنُونَ﴾ (سورة هُود ١٧). لكنه لا يطابق اللفظَ في كلّ موطن؛ فالحكم يُؤخذ من الذيل المصرّح به.

• اقترانٌ نصّيّ مضبوط: المقصود بالجذور هنا قول، وعلم، وربب، كما تظهر في ألفاظ القول والعلم والربّ. وحدة العد آية فريدة تضم موضعًا من «النَّاس» وموضعًا من أحد هذه الجذور، ولو تعددت الكلمات فيها. بالعدّ المباشر تبلغ آيات القول 57، والعلم 48، والربوبية 45؛ وهذه مجاورة آيات لا عدّ كلمات ولا دعوى لزوم.

• اقترانٌ مكرَّر بعينه: يَرِد التركيب ﴿وَلَا تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشۡيَآءَهُمۡ﴾ ثلاث مرّات في سورة الأعرَاف ٨٥، وسورة هُود ٨٥، وسورة الشعراء ١٨٣. فالمواضع الثلاثة تثبت تكرار اللفظ في خطاب المعاملة.

• «النَّاس» وعاءُ القسمة: لا يَرِد اللفظ منعوتًا بإيمانٍ ولا كفر، بل يُقسَّم من داخله بلازمة ﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن﴾ في البقرة والحج ولقمان والعنكبوت. فالفرز يقع على الجماعة الواحدة لا على لفظين متقابلين.

يكشف تقاطع ءمن ونوس وكثر نمطًا متكررًا، لكنه لا يجعل الكثرة حكمًا مستقلًا عن سياقها.

١. ترد الصيغة الصريحة ﴿وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤۡمِنُونَ﴾ في سورة هُود ١٧، وسورة الرَّعد ١، وسورة غَافِر ٥٩. تأتي المواضع بعد تقرير الحق أو إثبات الساعة، فيُذكر عدم الإيمان مقابل البيان المصرّح به.

٢. في الشعراء تتكرر لازمة ﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ﴾ في الآيات 8 و67 و103 و121 و139 و158 و174 و190. تربط كل مرة ظهور الآية بعدم إيمان الأكثر في القصة المذكورة.

٣. ويعرض يوسف حالين مختلفين: ﴿وَمَآ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ وَلَوۡ حَرَصۡتَ بِمُؤۡمِنِينَ﴾ (سورة يُوسُف ١٠٣)، ثم ﴿وَمَا يُؤۡمِنُ أَكۡثَرُهُم بِٱللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشۡرِكُونَ﴾ (سورة يُوسُف ١٠٦). فالثاني يصف إيمانًا مقترنًا بالشرك، لا غيابًا تامًا للإيمان.

٤. ويقيّد يس عدم الإيمان بما سبق من القول: ﴿لَقَدۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَىٰٓ أَكۡثَرِهِمۡ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ﴾ (سورة يسٓ ٧). فلا يحوّل هذا الموضع الكثرة وحدها إلى علةٍ مفسّرة.

٥. وتعكس آيتا سورة الإسرَاء ٩٤ وسورة الكَهف ٥٥ المسار بذكر الهدى أولًا: ﴿وَمَا مَنَعَ ٱلنَّاسَ أَن يُؤۡمِنُوٓاْ إِذۡ جَآءَهُمُ ٱلۡهُدَىٰٓ﴾. فالآيتان تصفان منع الإيمان بعد مجيء الهدى.

• تتبين طبقات البيان والهدى دون إسقاط شاهد: ﴿هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾ في سورة البَقَرَة ٢، و﴿هُدٗى لِّلنَّاسِ﴾ في سورة البَقَرَة ١٨٥ وآل عمران 4 وسورة الأنعَام ٩١. وفي سورة البَقَرَة ١٨٥ نفسها ﴿وَبَيِّنَٰتٖ مِّنَ ٱلۡهُدَىٰ﴾، فيجتمع عموم المخاطبين وإيضاح الهدى.

ويؤيد سورة آل عِمران ١٣٨ هذا التمييز: ﴿هَٰذَا بَيَانٞ لِّلنَّاسِ وَهُدٗى وَمَوۡعِظَةٞ لِّلۡمُتَّقِينَ﴾. فالبيان يذكر الناس، وتذكر الآية الهدى والموعظة للمتقين، من غير أن تنفي عن الناس وصول البيان.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر نوس في القرءان

  • صيغة «أكثر الناس لا يؤمنون» الصريحة تتكرر ثلاث مرات في ثلاث سور متباعدة:

  • سورة الشعراء تُرسي لازمة ثمانيّة المواضع:

  • يوسف يُضيف صيغتين متمايزتين:

  • يس يُقيّد الغياب بالحكم المسبق:

  • صيغة «ما منع الناس أن يؤمنوا» تعكس النمط مرّتين:

  • ﴿هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾ — مرّةً واحدةً في المصحف كلّه (سورة البَقَرَة ٢)، وهي الآية الافتتاحيّة التي تُعرِّف الكتابَ للمستجيبين الخاصّين.

  • ﴿هُدٗى لِّلنَّاسِ﴾ — ثلاث مرّاتٍ بالضبط (سورة البَقَرَة ١٨٥، سورة آل عِمران ٤، سورة الأنعَام ٩١)، في وصف التوراة والقرءان معًا بوصفهما بيانًا عامًّا لكامل الجماعة البشريّة.

  • ﴿وَبَيِّنَٰتٖ مِّنَ ٱلۡهُدَىٰ﴾ — مرّةً واحدةً في المصحف كلّه (سورة البَقَرَة ١٨٥)، وهي داخل الآية ذاتها التي تحمل ﴿هُدٗى لِّلنَّاسِ﴾؛ فالقرءان «هدى للناس» من جهة عمومه، و«بيّنات من الهدى» من جهة إيضاحه وتفصيله.

  • تأطيرٌ للمصحف: يفتتح «النَّاس» ثانيَ سورةٍ في المصحف بنداء التكليف ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱعۡبُدُواْ رَبَّكُمُ﴾ (سورة البَقَرَة ٢١)، ويُختَم به المصحفُ كلُّه في سورةٍ تحمل اسمَه ﴿بِرَبِّ ٱلنَّاسِ﴾ ﴿مَلِكِ ٱلنَّاسِ﴾ ﴿إِلَٰهِ ٱلنَّاسِ﴾ — فينعقد بين الدعوة الخطابيّة والاستعاذة الختاميّة قوسٌ يشمل المصحف كلّه.

  • أعلى كثافةٍ نسبيّة للفظ: ترِد «النَّاس» في سورة النَّاس خمسَ مرّاتٍ في ستِّ آياتٍ قِصار، وهي أعلى تركّزٍ نسبيٍّ للفظ في المصحف؛ يقابلها أعلى تركّزٍ بالعدد المطلق في سورة البَقَرَة (نحو 36 آية ≈ 16٪ من مواضع الجذر).

  • نمطُ الكثرة المذمومة: يكاد يلزم اللفظَ في صيغة ﴿أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ﴾ ذيلٌ سلبيّ — ﴿لَا يَعۡلَمُونَ﴾ أو ﴿لَا يَشۡكُرُونَ﴾ أو ﴿لَا يُؤۡمِنُونَ﴾ — متكرّرًا في نحو عشرين آيةً من يُونس ويُوسُف والرُّوم وغافِر وسَبإ؛ فالكثرة قرينةٌ على الإعراض لا على الهدى.

  • اقترانٌ نصّيّ ثابت: يجاور «النَّاس» في سياقاته جذرَ القول كثيرًا (نحو 58 آية) وجذرَ العلم (نحو 50 آية) وجذرَ الربوبيّة (نحو 45 آية) — وهي اقترانات تكشف أنّ «النَّاس» يُذكَر غالبًا في مقام القول إليهم والعلم بهم وربوبيّتهم.

  • اقترانٌ مكرَّر بعينه: يَرِد التركيب ﴿وَلَا تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشۡيَآءَهُمۡ﴾ ثلاثَ مرّاتٍ في ثلاث سُور (سورة الأعرَاف ٨٥، سورة هُود ٨٥، سورة الشعراء ١٨٣) — نمطٌ ثابت في خطاب حقوق المعاملة.

  • «النَّاس» وعاءُ القسمة: لا يَرِد اللفظ منعوتًا بإيمانٍ ولا كفر، بل يُقسَّم من داخله بلازمة «وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن…» المتكرّرة (البَقَرَة، الحج، لُقمَان، العَنكبُوت)؛ فالفرز يقع على الجماعة الواحدة لا على لفظَين متقابلَين.

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر نوس

  • البَقَرَة — الآية 200–201
    ﴿فَإِذَا قَضَيۡتُم مَّنَٰسِكَكُمۡ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَذِكۡرِكُمۡ ءَابَآءَكُمۡ أَوۡ أَشَدَّ ذِكۡرٗاۗ فَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِي ٱلدُّنۡيَا وَمَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنۡ خَلَٰقٖ﴾ ﴿وَمِنۡهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِي ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ حَسَنَةٗ وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾
  • آل عِمران — الآية 8–9
    ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغۡ قُلُوبَنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَيۡتَنَا وَهَبۡ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةًۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ﴾ ﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ جَامِعُ ٱلنَّاسِ لِيَوۡمٖ لَّا رَيۡبَ فِيهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ﴾
  • آل عِمران — الآية 40–41
    ﴿قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ وَقَدۡ بَلَغَنِيَ ٱلۡكِبَرُ وَٱمۡرَأَتِي عَاقِرٞۖ قَالَ كَذَٰلِكَ ٱللَّهُ يَفۡعَلُ مَا يَشَآءُ﴾ ﴿قَالَ رَبِّ ٱجۡعَل لِّيٓ ءَايَةٗۖ قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمۡزٗاۗ وَٱذۡكُر رَّبَّكَ كَثِيرٗا وَسَبِّحۡ بِٱلۡعَشِيِّ وَٱلۡإِبۡكَٰرِ﴾
  • آل عِمران — الآية 173
    ﴿ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدۡ جَمَعُواْ لَكُمۡ فَٱخۡشَوۡهُمۡ فَزَادَهُمۡ إِيمَٰنٗا وَقَالُواْ حَسۡبُنَا ٱللَّهُ وَنِعۡمَ ٱلۡوَكِيلُ﴾
  • النِّسَاء — الآية 77
    ﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ قِيلَ لَهُمۡ كُفُّوٓاْ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقِتَالُ إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ يَخۡشَوۡنَ ٱلنَّاسَ كَخَشۡيَةِ ٱللَّهِ أَوۡ أَشَدَّ خَشۡيَةٗۚ وَقَالُواْ رَبَّنَا لِمَ كَتَبۡتَ عَلَيۡنَا ٱلۡقِتَالَ لَوۡلَآ أَخَّرۡتَنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖۗ قُلۡ مَتَٰعُ ٱلدُّنۡيَا قَلِيلٞ وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لِّمَنِ ٱتَّقَىٰ وَلَا تُظۡلَمُونَ فَتِيلًا﴾

اقرَأ كل الأَدعِيَة (12) ↗

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر نوس

  • 242 موضعًا
    الجَذر «نوس» لا يُفرِز جَمعًا في القرءان الكريم.

تَفصيل الجُموع ↗

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر نوس

  • ﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن﴾
    10 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في غَافِر
  • ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في النِّسَاء
  • ﴿قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في يُونس
  • ﴿ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في غَافِر
  • ﴿ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ﴾
    4 مَرّة · أكثَرها في غَافِر
… و44 إيقاعًا آخَر.

تَفصيل الإيقاعات ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر نوس من المُصحَف

241 موضعًا في 53 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس