قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالبَقَرَة١٣٨

الجزء 1صفحة 2110 قَولات7 حقول

صِبۡغَةَ ٱللَّهِ وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ صِبۡغَةٗۖ وَنَحۡنُ لَهُۥ عَٰبِدُونَ ١٣٨

◈ خلاصة المدلول

تبدأ الآية بتعيين الطابع الإلهي ﴿صِبۡغَةَ ٱللَّهِ﴾ إجابةً ضمنية عن الدعوى التي سبقت في الآية 135: ﴿كُونُواْ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰ﴾. فبدل الانتساب إلى مسمى بشري تتقاسمه جماعات، يُعرض طابع منسوب إلى الله مباشرة. ثم تجيء المقابلة الاستفهامية ﴿وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ صِبۡغَةٗۖ﴾ لتقطع أي نزاع: المعيار الذي يُقاس به الطابع هو الله نفسه، فلا يرقى إليه طابع آخر. وتختم الآية بإعلان الجماعة ﴿وَنَحۡنُ لَهُۥ عَٰبِدُونَ﴾ ربطاً بين الطابع الإلهي والعبودية الخالصة: الطابع ليس شعاراً هوياتياً، بل انقياد فعلي للجهة الإلهية الواحدة. وفي هذا الموضع تتضافر صِبۡغَة المعرَّفة بالإضافة، والمفاضلة بأَحۡسَن، والاختصاص بلَهُۥ، لتبني حجة واحدة متدرجة: هوية الجماعة المؤمنة لا تُؤخذ من انتساب طائفي، بل من طابع منسوب إلى الله يُعبَّر عنه بالعبودية الخالصة له.

كيف وصلنا إلى المدلول

الآية 138 من البقرة تقع في معرض الردّ على الدعوى الطائفية ﴿كُونُواْ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰ﴾ التي صرّح بها من سبق.

  • وقد جاء الرد في الآية 135 بمنطق الملّة ﴿بَلۡ مِلَّةَ إِبۡرَٰهِـۧمَ حَنِيفٗاۖ﴾، وفي الآية 136 بمنطق الإيمان الجامع بلا تفريق، وفي الآية 137 بمنطق الاهتداء بالمثل أو الشقاق.
  • فجاءت آية 138 لتحسم المسألة على مستوى الهوية نفسها لا مستوى الانتساب: ليس الأمر تفاضلاً بين هوية ملّة وهوية أخرى، بل إحلال طابع إلهي محلّ أي انتساب بشري.

أولاً: ﴿صِبۡغَةَ ٱللَّهِ﴾ — فتح الحجة بالتعيين لا بالنفي تبدأ الآية بـ﴿صِبۡغَةَ﴾ منصوبة قبل أن يُذكر ناصبها الصريح، وهذا الصدر المقدَّم يمنح القولة ثقلاً في مطلع الكلام.

  • والصِّبغة في هذا الموضع هي الطابع المتمكّن المنسوب إلى الله، بخلاف «وَصِبۡغٖ لِّلۡأٓكِلِينَ» [23:20] حيث يجيء اللفظ في سياق منفعة الطعام.
  • فإضافة ﴿صِبۡغَة﴾ إلى لفظ الجلالة ﴿ٱللَّهِ﴾ تنقلها من صيغة جنس إلى تعيين: هذا الطابع بعينه من هذه الجهة بعينها.
  • ولو قيل «صبغة الإيمان» لكان الطابع مجرد وصف مجرد.
  • ولو قيل «صبغة الملة» لتحوّل إلى انتساب نسبي.

لكن ﴿صِبۡغَةَ ٱللَّهِ﴾ تجعل الجهة المانحة هي الله نفسه، وهذا يُبطل منطقياً أي طابع بشري ينافسه، لأن الطابع المنسوب إلى الله مباشرة لا تصلح المقابلة معه.

ثانياً: ﴿وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ صِبۡغَةٗۖ﴾ — حسم الجهة بالمفاضلة بعد التعيين يأتي السؤال الاستنكاري ﴿وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ صِبۡغَةٗۖ﴾.

  • وقد نُكِّرت ﴿صِبۡغَةٗ﴾ هنا في مقابل ﴿صِبۡغَةَ ٱللَّهِ﴾ المعرَّفة بالإضافة في صدر الآية، وذلك أن الاستفهام يُعمِّم: مَن أيّ صاحب طابع يكون أحسن من الله؟
  • فالتنكير يشمل كل طابع محتمل في هذا السؤال، والإضافة سبق الخصوص.
  • وجيء بـ﴿أَحۡسَن﴾ لأنها صيغة مفاضلة تستلزم وجود مقيس ومقيس به، فيصير الله هو المقيس به دون أن يُصرح بأن غيره ضعيف؛ وإنما الاستفهام يجعل القارئ يستقصي جوابه بنفسه.
  • ولو قيل «وما أفضل من صبغة الله» لكان حكماً مجرداً.

لكن ﴿وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ صِبۡغَةٗۖ﴾ يُدخل الجهة العاقلة في الحكم: مَن؟

  • لا شيء ولا أحد.

ثالثاً: ﴿مِنَ ٱللَّهِ﴾ — الله مبدأ الطابع ومعيار تقييمه معاً ﴿مِن﴾ هنا ابتدائية: تجعل الله مبدأ الصِبغة ومنطلقها.

  • وفي نفس الجملة يُجعل الله هو معيار المفاضلة: «مَن أَحسن مِن الله».
  • فالآية تجمع في ﴿مِن﴾ معنيين متكاملين في سياق واحد: مَن الذي يفوق الله مبدأً ومعياراً؟
  • ولو عُوِّضت ﴿مِن﴾ بـ«عند» لانتقل المعنى إلى القرب والحضور.
  • ولو عوّضت بـ«لدى» لصار ظرفاً للتملّك.

لكن ﴿مِن﴾ تُبرز الانطلاق: الطابع صادر من جهة، فأيّ جهة؟

رابعاً: ﴿وَنَحۡنُ لَهُۥ عَٰبِدُونَ﴾ — الطابع الإلهي يتجلى في العبودية الخالصة ختام الآية يقدّم إعلان الجماعة المتكلمة ﴿وَنَحۡنُ﴾ بضمير جمع ظاهر يربط الكلام بما سبق من آية 136: ﴿وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ﴾.

  • وفي هذه الآية ﴿وَنَحۡنُ لَهُۥ عَٰبِدُونَ﴾.
  • والعبودية هنا أوثق من الإسلام في طبيعة الربط: الإسلام انقياد وتسليم، والعبادة توجّه خضوع ملازم.
  • فهذا الخاتم يُجيب عن السؤال الضمني: ما مقتضى الطابع الإلهي؟
  • مقتضاه العبودية لا التسمّي بهذا الانتساب أو ذاك.

والاختصاص ﴿لَهُۥ﴾ مقدَّم على ﴿عَٰبِدُونَ﴾ ليدل على أن العبادة منصبّة عليه وحده.

  • ولو قيل «ونحن له مؤمنون» لانحصر في الإقرار القلبي.
  • ولو قيل «ونحن له مطيعون» لصار امتثال أمر.
  • لكن ﴿عَٰبِدُونَ﴾ وصف ثابت لجماعة بحالها المستمر.

هكذا تبني الآية حجة ثلاثية: تعيين الطابع (صِبۡغَةَ ٱللَّهِ)، ثم حسم المفاضلة (وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ صِبۡغَةٗ)، ثم إعلان مقتضاه (وَنَحۡنُ لَهُۥ عَٰبِدُونَ).

  • والربط بين الطرفين ﴿صِبۡغَة﴾ و﴿عَٰبِدُونَ﴾ هو لبّ الآية: الطابع الإلهي لا يُعرف بمسمى الانتساب، بل بفعل العبودية الخالصة.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي صبغ، ءله، مَن، حسن، مِن، نحن، ل، عبد. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر صبغ2 في الآية
صِبۡغَةَصِبۡغَةٗۖ
الألوان | الإيمان والتصديق | الطعام والشراب 3 في المتن

مدلول الجذر: صبغ = اللَّون المُتمكِّن الذي يَطبع طابَعه على ما يُصبَغ. 3 مواضع، 3 صِيَغ مُنفردة (صِبۡغَة، صِبۡغَة بالتَّنوين، صِبۡغ). صورتان: الصِّبغة الإلهية (البقرة 138 مرّتَين)، والصِّبغ الزيتوني (المؤمنون 20). الجامع: التَّلوُّن الذي يَطبع طابَعه على المَصبوغ، إيمانًا أو طعامًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «صبغ» هنا في 2 موضع/مواضع: صِبۡغَةَ، صِبۡغَةٗۖ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الألوان الإيمان والتصديق الطعام والشراب» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: صبغ = اللَّون المُتمكِّن الذي يَطبع طابَعه على ما يُصبَغ. 3 مواضع، 3 صِيَغ مُنفردة (صِبۡغَة، صِبۡغَة بالتَّنوين، صِبۡغ). صورتان: الصِّبغة الإلهية (البقرة 138 مرّتَين)، والصِّبغ الزيتوني (المؤمنون 20).. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه الشبه وجه الافتراق الشاهد ------------ لون (لا يَرد جذر «لَوَّن» بصورة فعلية، يَرد «أَلوان» فقط) الأَلوان عامٌّ في تَنوُّع مَظاهر الأَشياء.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة صِبۡغَةَ، صِبۡغَةٗۖ: - ﴿صِبۡغَةَ ٱللَّهِ﴾ البقرة 138 → لو استُبدلت بـ«فِطرَةَ الله»، لَتَحوّل المعنى إلى الجِبلَّة الأَصلية، لا إلى الطَّابَع الإِيماني الذي يَلتزمه الإنسان. الصِّبغة عَمل واختيار في القَبول والفِطرة جِبلَّة سابقة عليه. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءله2 في الآية
ٱللَّهِ
الألوهيّة والتوحيد | الشرك والعبادة غير الله 2851 في المتن

مدلول الجذر: «ءله» يدلّ على جهة الألوهيّة التي يُقصَد إليها بالعبادة والدعاء والقَسَم، وحقُّها في القرآن مقصورٌ على «الله» وحده لأنّه الخالق المالك الحيّ القيّوم وما عداه من «آلهة» يُذكَر لإبطال دعواه بنفي الخلق والملك والنفع عنه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءله» هنا في 2 موضع/مواضع: ٱللَّهِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الألوهيّة والتوحيد الشرك والعبادة غير الله» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ءله» يدلّ على جهة الألوهيّة التي يُقصَد إليها بالعبادة والدعاء والقَسَم، وحقُّها في القرآن مقصورٌ على «الله» وحده لأنّه الخالق المالك الحيّ القيّوم وما عداه من «آلهة» يُذكَر لإبطال دعواه بنفي الخلق والملك والنفع عنه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن «ءله» --------- ربب السيادة على المربوب «ربّ» يُبرز التدبير والتربية والمِلك ويُضاف لكلّ شيء (ربّ العالمين، ربّ المشرق).

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱللَّهِ: في ﴿وَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ﴾ (البقرة 163) لو وُضِع «ربّ» مكان «إله» — «وربُّكم ربٌّ واحد» — لانتقل الكلام من حصر جهة العبادة إلى تقرير وحدة المُدبِّر. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر مَن1 في الآية
وَمَنۡ
أسماء موصولة ومبهمة | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 872 في المتن

مدلول الجذر: «مَن» في القرءان: اسم مُبهَم للعاقِل غَير المُعَيَّن، يُوَظَّف ثَلاثيًّا — استِفهامًا عن الهَويّة (مَن الفاعِل؟)، شَرطًا جازمًا للعُموم (كُلّ مَن فَعَل)، تَبعيضًا داخل جَماعَة (مِنهُم مَن). الجامِع: الإحالَة على العاقِل المُبهَم مَع تَرك تَعيينه للسياق.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «مَن» هنا في 1 موضع/مواضع: وَمَنۡ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أسماء موصولة ومبهمة أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «مَن» في القرءان: اسم مُبهَم للعاقِل غَير المُعَيَّن، يُوَظَّف ثَلاثيًّا — استِفهامًا عن الهَويّة (مَن الفاعِل؟)، شَرطًا جازمًا للعُموم (كُلّ مَن فَعَل)، تَبعيضًا داخل جَماعَة (مِنهُم مَن).. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر/الأَداة وَجه القُرب الفَرق عن «مَن» الشاهد ------------ ما اسم مُبهَم «ما» تَشمَل العاقِل وغَيره (الغالِب: غَير العاقِل + الجَماد + المَفهوم).

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَمَنۡ: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 38: ﴿فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ﴾ استِبدال «فَمَن» بـ«فَٱلَّذِينَ» يُحَوِّل المَعنى من الكُلّيّة المَفتوحة إلى الإشارَة على مَعهود ذِهنيّ مُعَيَّن. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر حسن1 في الآية
أَحۡسَنُ
البر والإحسان | الحسن والجمال والطيب | التفاضل والمقارنة 194 في المتن

مدلول الجذر: حسن: ظهورُ صفةٍ أو فعلٍ على وجهٍ يجتمع فيه القَبولُ والنفع — فيكون إتقانًا في الخلق، أو إجادةً في العمل، أو فعلًا مقبولًا في الحَسَنة، أو عاقبةً عليا في الحُسنى. القيد الفاصل: «على وجهٍ مقبولٍ نافع» — به يخرج جمالُ الصورة الخالي من النفع، ويخرج النفعُ الخفيّ الذي لا قَبول له. هذا الحدّ الجامع يصمد على المواضع الـ194 جميعًا دون موضعٍ شاذّ.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «حسن» هنا في 1 موضع/مواضع: أَحۡسَنُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «البر والإحسان الحسن والجمال والطيب التفاضل والمقارنة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: حسن: ظهورُ صفةٍ أو فعلٍ على وجهٍ يجتمع فيه القَبولُ والنفع — فيكون إتقانًا في الخلق، أو إجادةً في العمل، أو فعلًا مقبولًا في الحَسَنة، أو عاقبةً عليا في الحُسنى.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: حسن يختلف عن خير: الخيرُ رجحانٌ نافعٌ مختار يُحكَم به على الذات، والحُسنُ هيئةٌ أو فعلٌ يَظهر فيه القَبولُ والنفع فيُحكَم به على الهيئة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة أَحۡسَنُ: اختبارُ الاستبدال يكشف خصوصيّة الجذر بوضع شبيهٍ مكانه: • لا يقوم «خير» مقام «حسن» في ﴿وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسۡنٗا﴾ (البقرة 83): المطلوب صفةٌ في القول نفسه يَظهر فيها القَبول، لا رجحانُه على غيره. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر مِن1 في الآية
مِنَ
حروف الجر والعطف 3066 في المتن

مدلول الجذر: «مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة. وعلى هذا تجري كلّ مسالكه: ابتداء الغاية، والتبعيض، والبيان، والبدل، والزيادة المؤكِّدة بعد النفي.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «مِن» هنا في 1 موضع/مواضع: مِنَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «مِن» عن «في» بأنّ «في» تجعل الشيء داخل ظرف، و«مِن» تخرجه أو تبدأ به من أصل. ويفترق عن «إلى» بأنّ «إلى» ترسم الغاية، و«مِن» ترسم المبدأ.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة مِنَ: استبدال «مِن» بـ«في» يحبس المعنى داخل ظرف بدل أن يجعله خارجا من أصل، واستبداله بـ«إلى» يعكس اتجاه الحركة من المبدأ إلى الغاية. لذلك يظهر نفي الترادف في كلّ آية تحدّد مصدرا أو بعضا أو ابتداء. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر نحن1 في الآية
وَنَحۡنُ
الضمائر وأسماء الإشارة 86 في المتن

مدلول الجذر: ضمير جماعة المتكلمين الذي يبرز جهة الكلام الجمعية ويُسنِد إليها فعلًا أو علمًا أو موقفًا أو دعوى. فإذا جاء في الخطاب الإلهي دل على إسناد الفعل إلى الله بصيغة التعظيم والتوكيد، وإذا جاء في كلام البشر أو الملائكة أو الرسل دل على إعلان جماعة عن هويتها أو موقفها أو دعواها.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «نحن» هنا في 1 موضع/مواضع: وَنَحۡنُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الضمائر وأسماء الإشارة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: ضمير جماعة المتكلمين الذي يبرز جهة الكلام الجمعية ويُسنِد إليها فعلًا أو علمًا أو موقفًا أو دعوى.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يمتاز «نحن» عن «أنا» بأنه يبرز جماعة المتكلمين أو صيغة التعظيم في الخطاب الإلهي.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَنَحۡنُ: لا يقوم مقامه ضمير آخر بلا تغيير. استبداله بـ«أنا» يحوّل جهة الكلام إلى مفرد، واستبداله بضمير غائب مثل «هم» ينقل الكلام من إسناد مباشر إلى حكاية عن غير المتكلم. لذلك فوظيفته ليست زائدة، بل هي إظهار المتكلم الجمعي في موضع الحاجة إلى التصريح. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ل1 في الآية
لَهُۥ
حروف الجر والعطف 1168 في المتن

مدلول الجذر: «ل» لام عودٍ واختصاصٍ مع الضمير: شيءٌ لكم، أو لهم، أو له، أو لها. خصوصيّتها أنّها تنسب الحكم إلى جهة محدّدة: قد يكون الحكم نفعًا، أو ملكًا، أو ثبوتًا، أو جزاءً، أو غرضًا، أو خطابًا موجّهًا، أو تبعةً راجعة إلى صاحبها. فهي لا تلصق الحكم بالفعل كالباء، ولا تجعله صادرًا من أصلٍ كمِن، ولا ترسم ظرفًا كفي، بل تردّ المذكور إلى جهة الضمير وتجعله ثابت العلاقة بها.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ل» هنا في 1 موضع/مواضع: لَهُۥ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ل» لام عودٍ واختصاصٍ مع الضمير: شيءٌ لكم، أو لهم، أو له، أو لها. خصوصيّتها أنّها تنسب الحكم إلى جهة محدّدة: قد يكون الحكم نفعًا، أو ملكًا، أو ثبوتًا، أو جزاءً، أو غرضًا، أو خطابًا موجّهًا، أو تبعةً راجعة إلى صاحبها.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «ل» عن «ب» بأنّ الباء للملابسة والتعلّق بالفعل، واللام لعود الحكم إلى جهة الضمير. ويفترق عن «مِن» بأنّ مِن منشأٌ أو بعضٌ أو ابتداء، واللام جهة عودٍ وثبوت.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة لَهُۥ: استبدال اللام بمِن يحوّل الاختصاص إلى منشأ، واستبدالها بالباء يحوّل حقّ الجهة إلى ملابسةٍ فعليّة. ففي البَقَرَة 22 ﴿رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ﴾ لو وضعت «منكم» لانقلب الرزق نابعًا منهم لا مُعَدًّا لهم، ولو وضعت «بكم» لصار ملابسةً للفعل لا اختصاصًا بالجهة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر عبد1 في الآية
عَٰبِدُونَ
العبادة والتعبد | الملك والسلطة والتمكين 275 في المتن

مدلول الجذر: العبادة توجّه مملوكٍ إلى مالكه بالخضوع والانقياد، والعبد هو من لا يستقلّ بنفسه عن جهةٍ تملكه أو تستحقّ تصرّفه. فإذا نُسبت العبادة إلى الله فهي إفراد المالك الحقّ بالتوجّه، وإذا نُسبت لغيره فهي صرف هذا التوجّه لمن لا يملك. ولفظ «عَبۡد» يحمل بحسب الإضافة وجهَين: المملوكية الرقّية حين ينكّر في أحكام الناس، والاصطفاء والتشريف حين يضاف إلى الله.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «عبد» هنا في 1 موضع/مواضع: عَٰبِدُونَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «العبادة والتعبد الملك والسلطة والتمكين» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: العبادة توجّه مملوكٍ إلى مالكه بالخضوع والانقياد، والعبد هو من لا يستقلّ بنفسه عن جهةٍ تملكه أو تستحقّ تصرّفه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفارق «سجد» لأنّ السجود هيئةُ خضوعٍ مخصوصة، أمّا العبادة فجنسُ التوجّه كلِّه. ويفارق «طوع» لأنّ الطاعة امتثالُ أمرٍ، أمّا العبادة فتوجيهُ ولاءٍ وخضوعٍ كامل.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة عَٰبِدُونَ: في ﴿إِيَّاكَ نَعۡبُدُ﴾ لا يقوم «أطعنا» مقام «نعبد» لأنّ الفاتحة تقرّر وجهةَ العبد كلَّها لا امتثالَ أمرٍ منفرد، فلو قيل «إيّاك نطيع» لضاع معنى إفراد التوجّه. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

10 قَولات · مُختبَرة كاملةً
اختبار ﴿صِبۡغَةَ ٱللَّهِ﴾جذر صبغ

لو أُبدلت بـ«فِطرةَ الله» لتحوّل المعنى من طابع يلتزمه الإنسان بفعله إلى جِبلّة أصلية لا اختيار فيها، وسقط البُعد الإرادي. ولو أُبدلت بـ«ملّة الله» عادت الهوية إلى انتساب نسبي مشابه لما يُعرض رفضاً في الآية 135. ولو أُبدلت بـ«دين الله» اتسعت لتشمل كل الشرائع الأمرية دون التركيز على الطابع المتمكّن في الهوية.

اختبار ﴿أَحۡسَنُ﴾جذر حسن

لو أُبدل بـ«أعظم» لصار الحكم على الحجم والقدر لا على الهيئة التي يُقبَل فيها الطابع ويُنفَع به. ولو أُبدل بـ«خير» لصار رجحاناً نافعاً مطلقاً دون الدلالة على أن الطابع نفسه في أوجه متقابلة يختار منها الأحسن. ﴿أَحۡسَن﴾ تجمع القبول والنفع في الهيئة ذاتها.

اختبار ﴿عَٰبِدُونَ﴾جذر عبد

لو أُبدل بـ«مُسلِمون» لتحوّل الخاتم إلى انقياد وتسليم دون توجيه الخضوع الكلّي. ولو أُبدل بـ«مؤمنون» لانحصر في الإقرار القلبي. ولو أُبدل بـ«مطيعون» صار امتثال أمر منفرد لا توجيه ولاء شامل. ﴿عَٰبِدُونَ﴾ وصف جماعة في حالها المستمر يُجسّد ما يعنيه الطابع الإلهي عملياً.

اختبار ﴿لَهُۥ﴾جذر ل

التقديم ﴿لَهُۥ﴾ على ﴿عَٰبِدُونَ﴾ يُحوِّل الجملة من وصف عبادة مجرّدة إلى حصر في جهة واحدة. لو قيل «ونحن عابدون له» بالتأخير لتساوت الدلالة نظرياً لكن تقدّم الاختصاص يؤكد أن التوجّه خاص به وحده. الاختصاص المقدَّم ينفي أن تنصبّ العبادة على غيره.

كلّ قَولات الآية ودورها10 قَولات
1صِبۡغَةَجذر صبغتعيين الطابع الإلهي المتمكّن الذي يُحدّد هوية الجماعة المؤمنة، مُقدَّم في صدر الآية بالنصبالقريب: فطر، ملأ، دين
2ٱللَّهِجذر ءلهالجهة الإلهية الواحدة مصدراً للطابع ومعياراً للمفاضلة، موزَّعة في الآية بوظيفتين مختلفتينالقريب: ربب، ملك
3وَمَنجذر مَناستئناف بالواو مع اسم استفهام لإدخال السؤال الاستنكاري الذي يحسم المفاضلةالقريب: ما، ل
4أَحۡسَنُجذر حسنصيغة مفاضلة تجعل الطابع الإلهي في مقارنة يكون الله فيها المرجع الأعلى لا الطرف الغائبالقريب: خير، أفضل، أعظم
5مِنَجذر مِنعلامة المبدأ في المفاضلة: تجعل الله المنطلق الذي تُقاس منه كل جهة في صياغة الاستفهامالقريب: عن، في، إلى
6ٱللَّهِجذر ءلهالمعيار والمبدأ في جملة المفاضلة، مذكور في موضع ثانٍ يختلف عن الأول وظيفةًالقريب: ربب، ملك
7صِبۡغَةٗجذر صبغتمييز منكَّر يُعمِّم الاستفهام: أيّ طابع كان صاحبه — لا يُضاهي اللهالقريب: فطر، دين، ملة
8وَنَحۡنُجذر نحنضمير الجماعة المتكلمة موصول بالواو، يربط إعلان العبودية بما سبق من تعيين الطابعالقريب: إنّا، أنتم
9لَهُۥجذر لاختصاص مقدَّم يحصر العبادة في الجهة الإلهية الواحدةالقريب: به، فيه، معه
10عَٰبِدُونَجذر عبدوصف الجماعة في حالها المستمر من خضوع التوجّه الكلي لجهة واحدة — مقتضى الطابع الإلهيالقريب: مسلم، مؤمن، مطيع

لطائف وثمرات

  • الهوية الإيمانية طابع إلهي لا مسمّى طائفي

    حين يواجه المؤمن دعوة الانتساب إلى هوية دينية بعينها، تُقدّم الآية بديلاً مختلف النوع: الطابع الإلهي لا يُكتسب بتبديل الاسم بل بالعبودية لله. وهذا يُحرّر الهوية من التنافس الطائفي ويرسيها في علاقة مباشرة مع الله.

  • المفاضلة بالمصدر لا بالدعوى

    حجة الآية الوسطى ﴿وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ صِبۡغَةٗۖ﴾ لا تُجيب بهوية مضادة بل ترفع مستوى السؤال: المعيار هو الله ذاته. أي دعوى تَعرِض الحُسن في انتساب بشري لا يصمد أمام هذا المعيار.

  • التسلسل الإعلاني في المقطع يبني موقفاً تراكمياً

    الجماعة المؤمنة تُعلن في كل محطة موقفها: إسلام (133، 136)، عبادة (138)، إخلاص (139). هذا التدرج يكشف أن الآيات لا تعيد نفسها بل تُعمّق الإعلان: من الانقياد إلى توجيه الولاء الكلي إلى تصفية النية.

  • تضافر ﴿صِبۡغَة﴾ المعرَّف و﴿صِبۡغَة﴾ المنكَّر في آية واحدة

    اجتمع في هذه الآية وجهان من ﴿صِبۡغَة﴾: الأول مضاف إلى الله، والثاني تمييز في استفهام. هذا البناء يجعل الآية تتضمّن في نفسها حجتها: يُعيّن الخاص ثم يُسقط كل عام ينازعه. وحضور الوجهين يخدم طرفَي الحجة: التعيين والعموم.

  • تناظر خواتم الآيات في المقطع: مسلمون / مسلمون / عابدون / مخلصون

    تختم الآيات 133 و136 بـ﴿مُسۡلِمُونَ﴾، وهذه الآية بـ﴿عَٰبِدُونَ﴾، والآية 139 بـ«مُخۡلِصُونَ». يظهر في هذا التناظر تدرّج من الانقياد (إسلام) إلى التوجّه الكلي (عبادة) إلى تصفية النية (إخلاص). والآية 138 تقع في وسط هذه السلسلة وتربط بين الطابع الإلهي والعبادة، وهو الرابط الذي يمنح الإخلاصَ مضمونه في الآية التالية.

  • افتتاح الآية بـ﴿صِبۡغَةَ﴾ قبل الفعل — تقديم الاسم على العامل

    الآية تبدأ بـ﴿صِبۡغَةَ﴾ منصوبة في صدر الكلام قبل ظهور عاملها، وهذا التقديم يمنح الطابعَ ثقلاً يسبق سائر الجملة. يُقابل هذا افتتاح الآية 139 بالأمر ﴿قُلۡ﴾ ثم الاستفهام. فكأن 138 تُعلن الأصل، و139 تُبيّن الموقف منه.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • الدعوى المضادة في السياق وكيف تبدأ الآية ردّها

    في الآية 135 جاءت الدعوى ﴿كُونُواْ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰ تَهۡتَدُواْۗ﴾، وكان الردّ ﴿بَلۡ مِلَّةَ إِبۡرَٰهِـۧمَ حَنِيفٗاۖ﴾. ثم جمعت الآية 136 مسمّيات الرسل دون تفريق. ثم أشارت الآية 137 إلى الشقاق. فجاءت الآية 138 لتحسم على مستوى أعمق: ليس الجواب مجرد انتساب مضاد، بل تعيين طابع من مصدر يفوق كل انتساب.

  • بنية الآية: التعيين ثم المفاضلة ثم الإعلان

    الآية ثلاثية البنية: صدر تعييني ﴿صِبۡغَةَ ٱللَّهِ﴾، ووسط استفهامي ﴿وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ صِبۡغَةٗۖ﴾، وخاتم إعلاني ﴿وَنَحۡنُ لَهُۥ عَٰبِدُونَ﴾. والصِبغتان (المعرَّفة في الصدر والمنكّرة في الوسط) تشكّلان محوراً ثنائياً: الخاص المعيَّن في مواجهة أي طابع عام.

  • صلة الخاتم بآيتَي 133 و136

    في الآية 133 جاء ﴿وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ﴾، وفي 136 ﴿وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ﴾، وهنا ﴿وَنَحۡنُ لَهُۥ عَٰبِدُونَ﴾. هذا التوازي يجعل الختام البنيوي للحجة الثلاثية (الإيمان الجامع، ملّة إبراهيم، الطابع الإلهي) يُجسَّد في إعلان خضوع ثابت، والعبادة أعمق من الإسلام في توصيف الانقياد الكلي.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم ﴿صِبۡغَةَ﴾ و﴿صِبۡغَةٗ﴾ في هذه الآية

    في صدر الآية ﴿صِبۡغَةَ﴾ بالفتحة، وفي الوسط ﴿صِبۡغَةٗ﴾ بتنوين الفتح. التنكير الثاني يختلف عن التعريف بالإضافة في الأول. هذا الفرق الرسمي يؤدي وظيفة دلالية واضحة داخل الآية: المعرَّف يُعيّن والمنكَّر يُعمِّم. والتناظر بين المعرَّف والمنكَّر جزء من بناء الحجة في هذا الموضع.

  • رسم ﴿لَهُۥ﴾ بهاء الصلة

    في هذه الآية جاء ﴿لَهُۥ﴾ متصلاً بهاء الصلة بعد الضمير، ويتجاوب هذا الرسم مع الخواتيم القريبة التي تذكر ﴿لَهُۥ﴾ في الآيات 133 و136 و139. الملاحظة هنا وصف رسم في هذا الموضع وموازنته بسياقه القريب، ولا تُبنى عليها دلالة مستقلة خارج الآية.

  • رسم ﴿عَٰبِدُونَ﴾ بالألف الخنجرية

    في ﴿عَٰبِدُونَ﴾ تظهر علامة مدّ صغيرة فوق العين ضمن رسم الكلمة. الملاحظة مقتصرة على الهيئة كما تظهر في هذا الموضع: العلامة جزء من رسم الكلمة، ولا تُنشئ وحدها حكماً دلالياً زائداً.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

10قَولات الآية
8جذور مميزة
7حقول دلالية
2جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
1الجزء
21صفحة المصحف
الجذور المتكرّرة في الآية
صبغ ×2ءله ×2

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

صبغ 2
ءله 2
مَن 1
حسن 1
مِن 1
نحن 1
ل 1
عبد 1

حقول الآية

الألوان | الإيمان والتصديق | الطعام والشراب 1
الألوهيّة والتوحيد | الشرك والعبادة غير الله 1
أسماء موصولة ومبهمة | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 1
البر والإحسان | الحسن والجمال والطيب | التفاضل والمقارنة 1
حروف الجر والعطف 2
الضمائر وأسماء الإشارة 1
العبادة والتعبد | الملك والسلطة والتمكين 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر صبغ2 في الآية · 3 في المتن
الألوان | الإيمان والتصديق | الطعام والشراب

صبغ = اللَّون المُتمكِّن الذي يَطبع طابَعه على ما يُصبَغ. 3 مواضع، 3 صِيَغ مُنفردة (صِبۡغَة، صِبۡغَة بالتَّنوين، صِبۡغ). صورتان: الصِّبغة الإلهية (البقرة 138 مرّتَين)، والصِّبغ الزيتوني (المؤمنون 20). الجامع: التَّلوُّن الذي يَطبع طابَعه على المَصبوغ، إيمانًا أو طعامًا.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الجذر «صبغ» يَدلّ على اللَّون الطابِع. ورد 3 مرّات في صيغ مُنفردة (صِبۡغَة، صِبۡغَة، وَصِبۡغ). صورتان: صِبغة الله الإيمانية (البقرة 138)، والصِّبغ الزيتوني (المؤمنون 20). الجامع: لَون يَتمكّن من المَصبوغ فيَطبع عليه طابَعه.

فروق قريبة: الجذر وجه الشبه وجه الافتراق الشاهد ------------ لون (لا يَرد جذر «لَوَّن» بصورة فعلية، يَرد «أَلوان» فقط) الأَلوان عامٌّ في تَنوُّع مَظاهر الأَشياء؛ والصِّبغة طابَع مُتمكِّن ﴿مُّخۡتَلِفًا أَلۡوَٰنُهَاۚ﴾ ↔ ﴿صِبۡغَةَ ٱللَّهِ﴾ فطر الطَّابَع الأَصلي الفِطرة جِبلَّة أُولى يَخلق الإنسان عليها؛ والصِّبغة لَون يُلتزم بَعد الإيمان ﴿فِطۡرَتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي فَطَرَ ٱلنَّاسَ عَلَيۡهَاۚ﴾ ↔ ﴿صِبۡغَةَ ٱللَّهِ﴾ زين تَحلية الظاهر الزِّينة عَرَض جَميل قابل للزَّوال؛ والصِّبغة طابَع راسخ ﴿إِنَّا جَعَلۡنَا مَا عَلَى ٱلۡأَرۡضِ زِينَةٗ﴾ ↔ ﴿صِبۡغَةَ ٱللَّهِ﴾ دهن (مع الصِّبغ في المؤمنون 20) الدُّهن للنَّفع باطنًا؛ والصِّبغ للتَّلوُّن ظاهرًا ﴿بِٱلدُّهۡنِ وَصِبۡغٖ﴾ — تَلازم في آية واحدة

اختبار الاستبدال: - ﴿صِبۡغَةَ ٱللَّهِ﴾ البقرة 138 → لو استُبدلت بـ«فِطرَةَ الله»، لَتَحوّل المعنى إلى الجِبلَّة الأَصلية، لا إلى الطَّابَع الإِيماني الذي يَلتزمه الإنسان. الصِّبغة عَمل واختيار في القَبول؛ والفِطرة جِبلَّة سابقة عليه. - ﴿وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ صِبۡغَةٗۖ﴾ → لو استُبدلت بـ«زِينة»، لَخفّ المعنى لأنّ الزِّينة عَرَض، والصِّبغة طابع مُتمكِّن. والآية في سياق التَّفاضل بَين الصِّبَغ الدِّينية، لا بَين الزِّينات الظَّاهرة. - ﴿بِٱلدُّهۡنِ وَصِبۡغٖ﴾ المؤمنون 20 → لو استُبدلت بـ«وَلَونٍ»، لَفُقد التَّخصيص بالطَّعام (الصِّبغ ما يُغمَس فيه الخبز)؛ اللَّون عام، والصِّبغ هنا مَخصوص بمَنفعة الأَكل.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءله2 في الآية · 2851 في المتن
الألوهيّة والتوحيد | الشرك والعبادة غير الله

«ءله» يدلّ على جهة الألوهيّة التي يُقصَد إليها بالعبادة والدعاء والقَسَم، وحقُّها في القرآن مقصورٌ على «الله» وحده لأنّه الخالق المالك الحيّ القيّوم؛ وما عداه من «آلهة» يُذكَر لإبطال دعواه بنفي الخلق والملك والنفع عنه. والجذر لا يَنفَكُّ في القرآن عن صيغة الحصر ﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّا﴾ في 31 آية فريدة — فالتوحيد بنيتُه نفي الجنس كلِّه ثُمّ استثناء العَلَم وحده، لا تكرار العَلَم.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر استحقاقُ التألُّه: لا يصف عبادةً ولا ربوبيّةً ولا مُلكًا مجرّدًا، بل يُعيّن الجهة المقصودة بالعبادة ثمّ يحسم أنّ حقّها لله وحده. «الله» اسم عَلَم لا يُجمَع ولا يُثنّى (2686 موضعًا)، و«إله» اسم جنس يَقبل النفي والإثبات والتثنية (106 مواضع)، و«آلهة» جمع لا يَأتي إلّا لإبطال دعواه (36 موضعًا). كلّما ذُكِر «الله» ثبت كمالُ الألوهيّة، وكلّما ذُكرت «الآلهة» ظهر عجزُها.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن «ءله» --------- ربب السيادة على المربوب «ربّ» يُبرز التدبير والتربية والمِلك ويُضاف لكلّ شيء (ربّ العالمين، ربّ المشرق)؛ و«إله» يُبرز جهة العبادة المقصودة ولا يَثبُت حقًّا إلّا لواحد. عبد العبادة «عبد» فعلُ المتعبِّد وحالُه، و«ءله» الجهةُ المعبودة نفسها؛ هذا فاعلُ التوجّه وذاك مقصودُه. ملك السلطان والحكم «ملك» يصف السلطان، و«ءله» يجعل السلطان أساسًا لاستحقاق العبادة لا غايةً في ذاته. طغو جهةٌ تُعبَد من دون الله «الطاغوت» جهةٌ مخصوصةٌ تُعبَد بالباطل من جهة تجاوزها الحدّ، و«ءله» الاسمُ الجامع للجهة المعبودة، يُختبَر بها حقُّها أو بطلانها. هوي جهةٌ تُعَيَّن للتألُّه باطلًا «الهوى» جهةٌ ذاتيّة فاسدة يَتّخذها المرءُ إلهًا (الفرقان 43، الجاثية 23)، و«ءله» الاسمُ الجامع لجهة التألُّه؛ الأوّل دافِع داخليّ، والثاني الموضع الذي يَنحرف إليه. شرك فعل اتّخاذ الآلهة «شرك» يُسَمّي الفعل الذي يُولِّد «الآلهة» (مع الله، من

اختبار الاستبدال: في ﴿وَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ﴾ (البقرة 163) لو وُضِع «ربّ» مكان «إله» — «وربُّكم ربٌّ واحد» — لانتقل الكلام من حصر جهة العبادة إلى تقرير وحدة المُدبِّر؛ و«الربّ» يُضاف في القرآن لكلّ شيء (ربّ العرش، ربّ المشرقين)، فلا يُفيد وحده قصرَ التوجّه والعبادة على واحد. وفي ﴿أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ﴾ (النمل 60) لا يقوم «عبد» مقام «إله»؛ لأنّ المنفيّ مشاركةُ جهةٍ في استحقاق العبادة، لا وجودُ متعبِّد. فـ«إله» وحده يحمل معنى الجهة المقصودة بالتألُّه.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر مَن1 في الآية · 872 في المتن
أسماء موصولة ومبهمة | أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

«مَن» في القرءان: اسم مُبهَم للعاقِل غَير المُعَيَّن، يُوَظَّف ثَلاثيًّا — استِفهامًا عن الهَويّة (مَن الفاعِل؟)، شَرطًا جازمًا للعُموم (كُلّ مَن فَعَل)، تَبعيضًا داخل جَماعَة (مِنهُم مَن). الجامِع: الإحالَة على العاقِل المُبهَم مَع تَرك تَعيينه للسياق.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «مَن» الشَّرطيّة في القرءان أَداة الكُلّيّة العادِلة: ﴿فَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ﴾ لا تَختَصّ بفَرد بَل تَفتَح الحُكم على كل مَن يَقَع في الفِعل. وفي الاستِفهام التَّقريريّ ﴿مَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ﴾ تُحَوِّل السؤال إلى حُكم جازِم بِنَفي الأَظلَم. والتَّبعيضيّة ﴿مِنَ ٱلنَّاسِ مَن﴾ تَكشف فَريقًا داخل الجَماعَة بِسِمَة مَخصوصَة.

فروق قريبة: الجذر/الأَداة وَجه القُرب الفَرق عن «مَن» الشاهد ------------ ما اسم مُبهَم «ما» تَشمَل العاقِل وغَيره (الغالِب: غَير العاقِل + الجَماد + المَفهوم)؛ «مَن» تَختَصّ بالعاقِل ﴿لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ﴾ البَقَرَة 255 — التَّقابُل صَريح ذا (الإشارَة) تَعويض الاسم «ذا» تُعَيِّن المُشار إليه (هَٰذَا، ذَٰلِكَ)؛ «مَن» تَدُلّ على عاقِل مُبهَم — اجتِماعهما في «مَن ذَا ٱلَّذِي» يَجمَع الإبهام والتَّعيين ﴿مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ﴾ البَقَرَة 245 الَّذي/الَّتي (المَوصول) إحالَة على عاقِل المَوصول المُعَرَّف يُشير إلى مَعهود ذِهنيّ مُعَيَّن؛ «مَن» الشَّرطيّة تَعُمّ كل مَن تَتَوَفَّر فيه الصِّفَة ﴿ٱلَّذِي يُنفِقُ﴾ مَعهود ↔ «مَن يُنفِقُ» كُلِّيّ أَيّ استِفهام «أَيّ» تَسأَل عن التَّمييز في جَماعَة («أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ»)؛ «مَن» تَسأَل عن الهَويّة ﴿أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗا﴾ المُلك

اختبار الاستبدال: الشاهِد الأَوَّل — البَقَرَة 38: ﴿فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ﴾ استِبدال «فَمَن» بـ«فَٱلَّذِينَ» يُحَوِّل المَعنى من الكُلّيّة المَفتوحة إلى الإشارَة على مَعهود ذِهنيّ مُعَيَّن. «فَٱلَّذِينَ تَبِعُواْ هُدَايَ» تَفقُد إطلاق الحُكم وشُموله؛ بَينَما «فَمَن تَبِعَ» تَبقى مَفتوحة لكل مَن قَد يَتَّبِع في كل زَمان. الشاهِد الثاني — التَّغابُن 1: ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ استِبدال «مَا» بـ«مَنۡ» يَقصُر التَّسبيح على العاقِل وَحدَه، فيَفقد الإطلاق الكَوْنيّ. الإسراء 44 يُؤَكِّد ذلك صَراحَةً: ﴿وَإِن مِّن شَيۡءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمۡدِهِۦ﴾ — حَتّى الجَماد. لو وُضِعَت «مَنۡ» لَناقَضَت ذلك. والحَجّ 18 تَأتي بـ«مَنۡ» تَحديدًا: ﴿يَسۡجُدُۤ لَهُۥۤ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ — لأَنّ السُّجود فِعلُ إرادة، يَلزَم العاقِل. الشاهِد الثَّالث — الزَّلزَلة 7: ﴿فَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَيۡرٗا يَرَ

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر حسن1 في الآية · 194 في المتن
البر والإحسان | الحسن والجمال والطيب | التفاضل والمقارنة

حسن: ظهورُ صفةٍ أو فعلٍ على وجهٍ يجتمع فيه القَبولُ والنفع — فيكون إتقانًا في الخلق، أو إجادةً في العمل، أو فعلًا مقبولًا في الحَسَنة، أو عاقبةً عليا في الحُسنى. القيد الفاصل: «على وجهٍ مقبولٍ نافع» — به يخرج جمالُ الصورة الخالي من النفع، ويخرج النفعُ الخفيّ الذي لا قَبول له. هذا الحدّ الجامع يصمد على المواضع الـ194 جميعًا دون موضعٍ شاذّ.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: الحُسن في القرآن ليس جمال الصورة وحده. هو الجودةُ التي يُدرَك فيها القَبولُ والنفع معًا. ويظهر في أربعة مسالك متّحدة الأصل: إتقانُ الخلق (الحُسن الوصفيّ)، وإجادةُ العمل وإيصالُ النفع (الإحسان الفعليّ)، والفعلُ المقبول وجزاؤه (الحَسَنة)، والعاقبةُ العليا والوعد الأعلى (الحُسنى) — كلُّها ظهورُ الأثر المقبول النافع.

فروق قريبة: حسن يختلف عن خير: الخيرُ رجحانٌ نافعٌ مختار يُحكَم به على الذات، والحُسنُ هيئةٌ أو فعلٌ يَظهر فيه القَبولُ والنفع فيُحكَم به على الهيئة. وقد جمعهما القرآن في آيةٍ واحدة تفرّق بينهما: ﴿ذَٰلِكَ خَيۡرٞ وَأَحۡسَنُ تَأۡوِيلًا﴾ (النساء 59) — فالردُّ إلى الله ورسوله «خيرٌ» في ذاته، و«أحسنُ» في عاقبته وهيئته، فلم يكن اللفظان تكرارًا. ويختلف عن برر: البرُّ وفاءٌ واتّساعٌ في الطاعة والصلة، أمّا الإحسانُ فهو إيقاعُ الأمر على وجهٍ أجود؛ والقرآن يعطف الإحسان على غيره عطف المغايرة ﴿يَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ وَٱلۡإِحۡسَٰنِ﴾ (النحل 90)، فالعدلُ إيفاءُ الحقّ، والإحسانُ زيادةٌ مقبولةٌ نافعةٌ فوقه. ويختلف عن طيب: الطيبُ صفاءٌ وملاءمةٌ للحاسّة أو الفطرة، والحُسنُ قَبولٌ وجمالُ أثرٍ يُحكَم به عقلًا. فالرزقُ الطيّبُ ملائمٌ، والرزقُ الحسنُ ﴿رِزۡقًا حَسَنٗا﴾ (النحل 75) محمودُ الأثر.

اختبار الاستبدال: اختبارُ الاستبدال يكشف خصوصيّة الجذر بوضع شبيهٍ مكانه: • لا يقوم «خير» مقام «حسن» في ﴿وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسۡنٗا﴾ (البقرة 83): المطلوب صفةٌ في القول نفسه يَظهر فيها القَبول، لا رجحانُه على غيره. • ولا يقوم «حسن» مقام «خير» في «خَيۡرَ ٱلزَّادِ ٱلتَّقۡوَىٰ» (البقرة 197): المقام مقامُ تفضيلٍ بين الأزواد، وهو رجحانٌ ومنفعةٌ مختارة، لا هيئةٌ مستحسَنة. • ولو وُضِع «الخير… الشرّ» مكان «الحَسَنة… السيّئة» في ﴿وَلَا تَسۡتَوِي ٱلۡحَسَنَةُ وَلَا ٱلسَّيِّئَةُۚ﴾ (فُصِّلَت 34) لضاع بُعدٌ كامل: الخير والشرّ حُكمٌ على الذات، أمّا الحَسَنة والسيّئة فحُكمٌ على الفعل بأثره على صاحبه، كما يصرّح ﴿مَّآ أَصَابَكَ مِنۡ حَسَنَةٖ فَمِنَ ٱللَّهِۖ﴾ (النساء 79). • ولو وُضِع «الإحسان… الإساءة» مكان «أَحۡسَنتُمۡ… أَسَأۡتُمۡ» في ﴿إِنۡ أَحۡسَنتُمۡ أَحۡسَنتُمۡ لِأَنفُسِكُمۡ﴾ (الإسراء 7) لانقلب التقابلُ على الفاعل لا على الفعل الراجع إليه، وضاع تقريرُ القرآن أنّ الفعل يرجع لفاعله.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر مِن1 في الآية · 3066 في المتن
حروف الجر والعطف

«مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة. وعلى هذا تجري كلّ مسالكه: ابتداء الغاية، والتبعيض، والبيان، والبدل، والزيادة المؤكِّدة بعد النفي.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: خلاصة الجذر: ابتداء وانفصال وانتساب إلى أصل. كلّ مواضعه تعود إلى سؤال واحد: من أيّ جهة أو أصل أو بعض بدأ المذكور؟

فروق قريبة: يفترق «مِن» عن «في» بأنّ «في» تجعل الشيء داخل ظرف، و«مِن» تخرجه أو تبدأ به من أصل. ويفترق عن «إلى» بأنّ «إلى» ترسم الغاية، و«مِن» ترسم المبدأ. ويفترق عن «عن» بأنّ «عن» تفيد مجاوزة أو صرفا عن جهة، أمّا «مِن» فتدلّ على منشأ أو بعض أو ابتداء.

اختبار الاستبدال: استبدال «مِن» بـ«في» يحبس المعنى داخل ظرف بدل أن يجعله خارجا من أصل، واستبداله بـ«إلى» يعكس اتجاه الحركة من المبدأ إلى الغاية. لذلك يظهر نفي الترادف في كلّ آية تحدّد مصدرا أو بعضا أو ابتداء.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر نحن1 في الآية · 86 في المتن
الضمائر وأسماء الإشارة

ضمير جماعة المتكلمين الذي يبرز جهة الكلام الجمعية ويُسنِد إليها فعلًا أو علمًا أو موقفًا أو دعوى. فإذا جاء في الخطاب الإلهي دل على إسناد الفعل إلى الله بصيغة التعظيم والتوكيد، وإذا جاء في كلام البشر أو الملائكة أو الرسل دل على إعلان جماعة عن هويتها أو موقفها أو دعواها.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «نحن» ليست جذرًا ذا مشتقات، بل ضمير يحدد المتكلم الجمعي. قيمته القرآنية في أنه يجعل جهة الكلام ظاهرة: ربوبية وفعل إلهي، أو التزام إيماني، أو دعوى بشرية يمتحنها السياق.

فروق قريبة: يمتاز «نحن» عن «أنا» بأنه يبرز جماعة المتكلمين أو صيغة التعظيم في الخطاب الإلهي. ويمتاز عن «إنا» بأن «إنا» تركيب توكيد واتصال، أما «نحن» فهو الضمير الظاهر الذي يصرح بجهة الإسناد داخل الجملة.

اختبار الاستبدال: لا يقوم مقامه ضمير آخر بلا تغيير. استبداله بـ«أنا» يحوّل جهة الكلام إلى مفرد، واستبداله بضمير غائب مثل «هم» ينقل الكلام من إسناد مباشر إلى حكاية عن غير المتكلم. لذلك فوظيفته ليست زائدة، بل هي إظهار المتكلم الجمعي في موضع الحاجة إلى التصريح.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ل1 في الآية · 1168 في المتن
حروف الجر والعطف

«ل» لام عودٍ واختصاصٍ مع الضمير: شيءٌ لكم، أو لهم، أو له، أو لها. خصوصيّتها أنّها تنسب الحكم إلى جهة محدّدة: قد يكون الحكم نفعًا، أو ملكًا، أو ثبوتًا، أو جزاءً، أو غرضًا، أو خطابًا موجّهًا، أو تبعةً راجعة إلى صاحبها. فهي لا تلصق الحكم بالفعل كالباء، ولا تجعله صادرًا من أصلٍ كمِن، ولا ترسم ظرفًا كفي، بل تردّ المذكور إلى جهة الضمير وتجعله ثابت العلاقة بها.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: خلاصة الجذر: عود حكمٍ إلى جهة يحدّدها الضمير. يدخل في ذلك الاختصاص والثبوت والاستحقاق والغرض والتوجيه والتبعة، ولا تُحمَل كلمةٌ لاحقة على الجذر إلا إذا كانت هي اللام المتّصلة نفسها.

فروق قريبة: يفترق «ل» عن «ب» بأنّ الباء للملابسة والتعلّق بالفعل، واللام لعود الحكم إلى جهة الضمير. ويفترق عن «مِن» بأنّ مِن منشأٌ أو بعضٌ أو ابتداء، واللام جهة عودٍ وثبوت. ويفترق عن «على» بأنّ على تجعل التبعة أو الثقل واقعًا على الجهة، أمّا اللام فتردّ الحكم إلى الجهة وتثبته لها أو إليها بحسب السياق؛ ولذلك يبرز الفرق في البقرة 286 ﴿لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ﴾.

اختبار الاستبدال: استبدال اللام بمِن يحوّل الاختصاص إلى منشأ، واستبدالها بالباء يحوّل حقّ الجهة إلى ملابسةٍ فعليّة. ففي البَقَرَة 22 ﴿رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ﴾ لو وضعت «منكم» لانقلب الرزق نابعًا منهم لا مُعَدًّا لهم، ولو وضعت «بكم» لصار ملابسةً للفعل لا اختصاصًا بالجهة. لذلك لا تستقيم مواضع «لكم» و«لهم» على معنى الجذر مع هذه الحروف.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر عبد1 في الآية · 275 في المتن
العبادة والتعبد | الملك والسلطة والتمكين

العبادة توجّه مملوكٍ إلى مالكه بالخضوع والانقياد، والعبد هو من لا يستقلّ بنفسه عن جهةٍ تملكه أو تستحقّ تصرّفه. فإذا نُسبت العبادة إلى الله فهي إفراد المالك الحقّ بالتوجّه، وإذا نُسبت لغيره فهي صرف هذا التوجّه لمن لا يملك. ولفظ «عَبۡد» يحمل بحسب الإضافة وجهَين: المملوكية الرقّية حين ينكّر في أحكام الناس، والاصطفاء والتشريف حين يضاف إلى الله.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: العبادة توجّه مملوكٍ إلى مالكه بالخضوع والانقياد، والعبد هو من لا يستقلّ بنفسه عن جهةٍ تملكه أو تستحقّ تصرّفه. فإذا نُسبت العبادة إلى الله فهي إفراد المالك الحقّ بالتوجّه، وإذا نُسبت لغيره فهي صرف هذا التوجّه لمن لا يملك. ولفظ «عَبۡد» يحمل بحسب الإضافة وجهَين: المملوكية الرقّية حين ينكّر في أحكام الناس، والاصطفاء والتشريف حين يضاف إلى الله. وتنفرد صيغة التفعيل ﴿أَنۡ عَبَّدتَّ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ بوجهٍ فاعليٍّ آخر: جعل الغير عبيدًا بالقهر، وهو فعل المستعبِد في المقهورين لا فعل العابد المتوجّه إلى معبوده.

حد الجذر: «عبد» يحدّد علاقة ملكٍ وخضوع: العبد لا يقوم بذاته مستقلًّا، والعبادة إعلان عمليّ لمن تكون له السيادة. من هنا تتقابل عبادة الله مع عبادة الطاغوت أو الأصنام، وتتقابل مع الاستكبار عن العبادة. وكلمة «عَبۡد» نفسها قد تعني الرقيق المملوك في أحكام الناس، وقد تكون شرفًا حين يقول النبيّ ﴿إِنِّي عَبۡدُ ٱللَّهِ﴾. ويزيد موضع الشعراء وجهًا لازمًا للتعريف: ﴿أَنۡ عَبَّدتَّ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ يدلّ على الاستعباد القاهر، لا على عبادةٍ تصدر من بني إسرائيل.

فروق قريبة: يفارق «سجد» لأنّ السجود هيئةُ خضوعٍ مخصوصة، أمّا العبادة فجنسُ التوجّه كلِّه. ويفارق «طوع» لأنّ الطاعة امتثالُ أمرٍ، أمّا العبادة فتوجيهُ ولاءٍ وخضوعٍ كامل. ويفارق «خضع» لأنّ الخضوع وصفٌ، أمّا العبادة فعلٌ ونسبةٌ ووجهة. ويفارق «ملك» في ﴿وَمَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡ﴾: المملوكيّةُ مِلكٌ واقعٌ على العبد من غيره، أمّا العبادة فتوجّهٌ يصدر عن العبد نفسه؛ ولذا جاء ﴿عَبۡدٗا مَّمۡلُوكٗا﴾ في النحل 75 فجمع الوصفَين معًا — الرقَّ والعجزَ عن الاستقلال. ويفارق «قنت» لأنّ القنوت دوامُ طاعةٍ وخشوع، أمّا العبادة فجنسُ التوجّه كلِّه الذي القنوتُ بعضُ هيئاته. تُختَم قصّة أيّوب في موضعين بالبنية نفسها مع تبدُّل الموصوف وحده: في الأنبياء 84 ﴿وَءَاتَيۡنَٰهُ أَهۡلَهُۥ وَمِثۡلَهُم مَّعَهُمۡ رَحۡمَةٗ مِّنۡ عِندِنَا وَذِكۡرَىٰ لِلۡعَٰبِدِينَ﴾، وفي صٓ 43 ﴿وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ أَهۡلَهُۥ وَمِثۡلَهُم مَّعَهُمۡ رَحۡمَةٗ مِّنَّا وَذِكۡرَىٰ لِأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ﴾. فالعطاء واحد والذكرى واحدة، ويتحوّل المُنتَفِع من ﴿ٱلۡع

اختبار الاستبدال: في ﴿إِيَّاكَ نَعۡبُدُ﴾ لا يقوم «أطعنا» مقام «نعبد»؛ لأنّ الفاتحة تقرّر وجهةَ العبد كلَّها لا امتثالَ أمرٍ منفرد، فلو قيل «إيّاك نطيع» لضاع معنى إفراد التوجّه. وفي ﴿لَا تَعۡبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ﴾ لا يكفي «لا تطيعون»، لأنّ المشكلة صرفُ حقّ التوجّه والملك لغير الله لا مجرّد مخالفة أمر. وفي ﴿ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا عَبۡدٗا مَّمۡلُوكٗا﴾ لو وُضع «أجيرًا» مكان «عَبۡدٗا» لزال معنى الرقّ وعدمِ المِلك الذي عليه مدارُ المثَل.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1صِبۡغَةَصبغةصبغ
2ٱللَّهِاللهءله
3وَمَنۡومنمَن
4أَحۡسَنُأحسنحسن
5مِنَمنمِن
6ٱللَّهِاللهءله
7صِبۡغَةٗۖصبغةصبغ
8وَنَحۡنُونحننحن
9لَهُۥلهل
10عَٰبِدُونَعابدونعبد

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السياق القريب يضع الآية 138 في مركز جدل حول الهوية الدينية: آية 133 تُظهر إبراهيم ويعقوب والأبناء في إعلان العبادة الواحدة، وآية 135 تطرح الانتساب الطائفي بديلاً للهداية، وآية 136 تُصرّح بالإيمان الجامع بلا تفريق بين الرسل، وآية 137 تقابل المهتدي بمثل الإيمان بالواقف في الشقاق مع تولّيه. ثم تأتي الآية 138 لتُعيد تعريف الهوية الإيمانية على مستوى أعمق: لا مسمّى طائفي بل طابع إلهي يُعبَّر عنه بالعبودية. وما يتلوها في الآية 139 يكشف مآل الجدل «أَتُحَآجُّونَنَا فِي ٱللَّهِ» مع إعلان آخر «وَنَحۡنُ لَهُۥ مُخۡلِصُونَ»، وذلك في سلسلة ختامات متوازية تقدّمها الآيات 133/136/138/139.

  • سياق قريبالبَقَرَة 133

    أَمۡ كُنتُمۡ شُهَدَآءَ إِذۡ حَضَرَ يَعۡقُوبَ ٱلۡمَوۡتُ إِذۡ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعۡبُدُونَ مِنۢ بَعۡدِيۖ قَالُواْ نَعۡبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ ءَابَآئِكَ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ إِلَٰهٗا وَٰحِدٗا وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ

  • سياق قريبالبَقَرَة 134

    تِلۡكَ أُمَّةٞ قَدۡ خَلَتۡۖ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَلَكُم مَّا كَسَبۡتُمۡۖ وَلَا تُسۡـَٔلُونَ عَمَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ

  • سياق قريبالبَقَرَة 135

    وَقَالُواْ كُونُواْ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰ تَهۡتَدُواْۗ قُلۡ بَلۡ مِلَّةَ إِبۡرَٰهِـۧمَ حَنِيفٗاۖ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ

  • سياق قريبالبَقَرَة 136

    قُولُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَمَآ أُنزِلَ إِلَىٰٓ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَآ أُوتِيَ ٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمۡ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّنۡهُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ

  • سياق قريبالبَقَرَة 137

    فَإِنۡ ءَامَنُواْ بِمِثۡلِ مَآ ءَامَنتُم بِهِۦ فَقَدِ ٱهۡتَدَواْۖ وَّإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّمَا هُمۡ فِي شِقَاقٖۖ فَسَيَكۡفِيكَهُمُ ٱللَّهُۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ

  • الآية الحاليةالبَقَرَة 138

    صِبۡغَةَ ٱللَّهِ وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ صِبۡغَةٗۖ وَنَحۡنُ لَهُۥ عَٰبِدُونَ

  • سياق قريبالبَقَرَة 139

    قُلۡ أَتُحَآجُّونَنَا فِي ٱللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمۡ وَلَنَآ أَعۡمَٰلُنَا وَلَكُمۡ أَعۡمَٰلُكُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُخۡلِصُونَ

  • سياق قريبالبَقَرَة 140

    أَمۡ تَقُولُونَ إِنَّ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطَ كَانُواْ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰۗ قُلۡ ءَأَنتُمۡ أَعۡلَمُ أَمِ ٱللَّهُۗ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَٰدَةً عِندَهُۥ مِنَ ٱللَّهِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ

  • سياق قريبالبَقَرَة 141

    تِلۡكَ أُمَّةٞ قَدۡ خَلَتۡۖ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَلَكُم مَّا كَسَبۡتُمۡۖ وَلَا تُسۡـَٔلُونَ عَمَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ

  • سياق قريبالبَقَرَة 142

    ۞ سَيَقُولُ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَ ٱلنَّاسِ مَا وَلَّىٰهُمۡ عَن قِبۡلَتِهِمُ ٱلَّتِي كَانُواْ عَلَيۡهَاۚ قُل لِّلَّهِ ٱلۡمَشۡرِقُ وَٱلۡمَغۡرِبُۚ يَهۡدِي مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ

  • سياق قريبالبَقَرَة 143

    وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةٗ وَسَطٗا لِّتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِ وَيَكُونَ ٱلرَّسُولُ عَلَيۡكُمۡ شَهِيدٗاۗ وَمَا جَعَلۡنَا ٱلۡقِبۡلَةَ ٱلَّتِي كُنتَ عَلَيۡهَآ إِلَّا لِنَعۡلَمَ مَن يَتَّبِعُ ٱلرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِۚ وَإِن كَانَتۡ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُۗ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَٰنَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞ