قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر صبغ في القُرءان الكَريم — 3 مواضع

3 مواضع3 صيغالحَقل: الألوان

جواب مباشر

دلالة جذر صبغ في القرءان

دلالة جذر «صبغ» في القرءان: صبغ = ما يُخالِط الشَّيء فيَلزَمه ويُعرَف به. 3 مواضع، 3 صِيَغ مُنفردة (صِبۡغَة، صِبۡغَة بالتَّنوين، صِبۡ… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 3 مواضع، في 3 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الألوان». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر صبغ من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠3

التَعريف المُحكَم لجَذر صبغ في القُرءان الكَريم

صبغ = ما يُخالِط الشَّيء فيَلزَمه ويُعرَف به.

3 مواضع، 3 صِيَغ مُنفردة (صِبۡغَة، صِبۡغَة بالتَّنوين، صِبۡغ). صورتان: صِبغة الله (سورة البَقَرَة ١٣٨ مرّتَين) وهي ما يَلزَم صاحبَه فيُعرَف به ﴿وَنَحۡنُ لَهُۥ عَٰبِدُونَ﴾ (سورة البَقَرَة ١٣٨)، والصِّبغ (سورة المؤمنُون ٢٠) وهو ممّا تُنبِته الشَّجرة ويُخالِط طعام الآكلين ﴿وَصِبۡغٖ لِّلۡأٓكِلِينَ﴾ (سورة المؤمنُون ٢٠). ولم يُسَمِّ النصّ الشَّجرة، ولم يَجعل الصِّبغ لونًا.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الجذر «صبغ» يَدلّ على اللَّون الطابِع. ورد 3 مرّات في صيغ مُنفردة (صِبۡغَة، صِبۡغَة، وَصِبۡغ). صورتان: صِبغة الله الإيمانية (سورة البَقَرَة ١٣٨)، والصِّبغ الزيتوني (سورة المؤمنُون ٢٠). الجامع: لَون يَتمكّن من المَصبوغ فيَطبع عليه طابَعه.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر صبغ

الجذر «صبغ» في القرءان يَتفرّع إلى صورتَين تَجمعهما فكرة ما يُخالِط الشَّيء فيَلزَمه ويُعرَف به:

الصورة الأولى — الصِّبغة الإلهية (سورة البَقَرَة ١٣٨): ﴿صِبۡغَةَ ٱللَّهِ وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ صِبۡغَةٗۖ وَنَحۡنُ لَهُۥ عَٰبِدُونَ﴾ — صِبغة الله: الطَّابع الإيماني الذي يَطبع به الله العَبد فيَلتزم به.

الصورة الثانية — الصِّبغ (سورة المؤمنُون ٢٠): ﴿وَشَجَرَةٗ تَخۡرُجُ مِن طُورِ سَيۡنَآءَ تَنۢبُتُ بِٱلدُّهۡنِ وَصِبۡغٖ لِّلۡأٓكِلِينَ﴾ — شَجرةٌ لم يُسَمِّها النصّ، تُنبِت الدُّهن والصِّبغ معًا، والصِّبغُ مُقيَّدٌ بـ﴿لِّلۡأٓكِلِينَ﴾ — أي أنّه ممّا يُخالِط طعامَهم.

الصورتان تَلتقيان في المُخالَطة اللازمة: صِبغةُ الله ما يَلزَم صاحبَه فيُعرَف به ﴿وَنَحۡنُ لَهُۥ عَٰبِدُونَ﴾ (سورة البَقَرَة ١٣٨)، والصِّبغُ ما تُنبِته الشَّجرة ممّا يُخالِط طعام الآكلين ﴿وَصِبۡغٖ لِّلۡأٓكِلِينَ﴾ (سورة المؤمنُون ٢٠). ولا يُثبت النصّ في الموضع الثاني لونًا ولا تَحليةً. 3 مواضع، 3 صِيَغ مُنفردة كلّها.

الآية المَركَزيّة لِجَذر صبغ

سورة البَقَرَة ١٣٨

﴿صِبۡغَةَ ٱللَّهِ وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ صِبۡغَةٗۖ وَنَحۡنُ لَهُۥ عَٰبِدُونَ﴾

هذه الآية تَكشف الجَوهر: الصِّبغة في القرءان طابَع إِلهي يَطبع به الله عَبدَه، يَجعله مُتلوّنًا بلَون واحد لا يُخالطه لَون آخر. التَّفضيل المَطلَق («وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ صِبۡغَةٗ») يُؤكّد أنّ الصِّبغة الإلهية تَفوق كلَّ صِبغة بَشرية أو وَثَنية. وعَطفُ «وَنَحۡنُ لَهُۥ عَٰبِدُونَ» يَكشف أَثَر الصِّبغة في صاحبها: تَوحيد العبادة.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالنوعالتكرارالسياق
صِبۡغَةَاسم مَنصوب (مَفعول مطلق على المَصدر)1«صِبۡغَةَ ٱللَّهِ» (سورة البَقَرَة ١٣٨)
صِبۡغَةٗۖاسم مَنصوب مُنوَّن1«أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ صِبۡغَةٗ» (سورة البَقَرَة ١٣٨)
وَصِبۡغٖاسم مَجرور بـ«و» العاطفة1«بِٱلدُّهۡنِ وَصِبۡغٖ» (سورة المؤمنُون ٢٠)

3 صِيَغ مُنفردة، كلٌّ منها وَردت مرّةً واحدة فقط — جذر مُحكَم الانفراد على بِنية الاسم، لم يَتفرّع إلى فعل (صَبَغَ، يَصبَغ).

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر صبغ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «صبغ» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~2 موضعين
صِبۡغَةَ ×1 صِبۡغَةٗۖ ×1
ب اسم مَع بادِئة جَرّ
~1 موضع
وَصِبۡغٖ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر صبغ

إجمالي المواضع: 3 موضعًا.

  • سورة البَقَرَة ١٣٨﴿صِبۡغَةَ ٱللَّهِ﴾ — الصِّبغة الإلهية كطابَع إِيماني.
  • سورة البَقَرَة ١٣٨ (الموضع الثاني) — ﴿وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ صِبۡغَةٗۖ﴾ — تَفضيل صِبغة الله على غَيرها.
  • سورة المؤمنُون ٢٠﴿وَشَجَرَةٗ تَخۡرُجُ مِن طُورِ سَيۡنَآءَ تَنۢبُتُ بِٱلدُّهۡنِ وَصِبۡغٖ لِّلۡأٓكِلِينَ﴾ — الصِّبغ الزَّيتوني للآكلين.

  • الصِيَغ: 3 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: صِبۡغَةَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: صِبۡغَةَ (1) صِبۡغَةٗۖ (1) وَصِبۡغٖ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

في الموضعَين الجوهريَّين (آية سورة البَقَرَة ١٣٨ وآية سورة المؤمنُون ٢٠): الجذر يُسمّي اللَّون الذي يَتمكّن من المَصبوغ فيَطبَع عليه طابَعه. في البقرة: لَون إِيماني إِلهي. في المؤمنون: لَون زَيتي للطعام. القاسم: التَّلوُّن المُتمكِّن لا الطَّفَرة العابرة. الجذر لا يَأتي للون عابر يَزول، بل لِلَون يَتمكّن من المَصبوغ ويَأخذه.

مُقارَنَة جَذر صبغ بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهوجه الافتراقالشاهد
لون(لا يَرد جذر «لَوَّن» بصورة فعلية، يَرد «أَلوان» فقط)الأَلوان عامٌّ في تَنوُّع مَظاهر الأَشياء؛ والصِّبغة طابَع مُتمكِّن﴿مُّخۡتَلِفًا أَلۡوَٰنُهَاۚ﴾ سورة فَاطِر ٢٧﴿صِبۡغَةَ ٱللَّهِ﴾ سورة البَقَرَة ١٣٨
فطرالطَّابَع الأَصليالفِطرة جِبلَّة أُولى يَخلق الإنسان عليها؛ والصِّبغة لَون يُلتزم بَعد الإيمان﴿فِطۡرَتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي فَطَرَ ٱلنَّاسَ عَلَيۡهَاۚ﴾ سورة الرُّوم ٣٠﴿صِبۡغَةَ ٱللَّهِ﴾ سورة البَقَرَة ١٣٨
زينتَحلية الظاهرالزِّينة عَرَض جَميل قابل للزَّوال؛ والصِّبغة طابَع راسخ﴿إِنَّا جَعَلۡنَا مَا عَلَى ٱلۡأَرۡضِ زِينَةٗ﴾ سورة الكَهف ٧﴿صِبۡغَةَ ٱللَّهِ﴾ سورة البَقَرَة ١٣٨
دهن(مع الصِّبغ في سورة المؤمنُون ٢٠)الآية تَقرِن بينهما فيما تُنبِته الشَّجرة، وتُلحِق بالثاني وحده قيدَ ﴿لِّلۡأٓكِلِينَ﴾؛ ولا يُثبت النصّ للدُّهن نفعًا باطنًا ولا للصِّبغ تَلوُّنًا ظاهرًا﴿تَنۢبُتُ بِٱلدُّهۡنِ وَصِبۡغٖ لِّلۡأٓكِلِينَ﴾ سورة المؤمنُون ٢٠ — تَلازم في آية واحدة

اختِبار الاستِبدال

  • ﴿صِبۡغَةَ ٱللَّهِ﴾ سورة البَقَرَة ١٣٨ → لو استُبدلت بـ«فِطرَةَ الله»، لَتَحوّل المعنى إلى الجِبلَّة الأَصلية، لا إلى الطَّابَع الإِيماني الذي يَلتزمه الإنسان. الصِّبغة عَمل واختيار في القَبول؛ والفِطرة جِبلَّة سابقة عليه.

  • ﴿وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ صِبۡغَةٗۖ﴾ → لو استُبدلت بـ«زِينة»، لَخفّ المعنى لأنّ الزِّينة عَرَض، والصِّبغة طابع مُتمكِّن. والآية في سياق التَّفاضل بَين الصِّبَغ الدِّينية، لا بَين الزِّينات الظَّاهرة.

  • ﴿بِٱلدُّهۡنِ وَصِبۡغٖ﴾ سورة المؤمنُون ٢٠ → لو استُبدلت بـ«وَلَونٍ»، لَفُقد التَّخصيص بالطَّعام (الصِّبغ ما يُغمَس فيه الخبز)؛ اللَّون عام، والصِّبغ هنا مَخصوص بمَنفعة الأَكل.

الفُروق الدَقيقَة

  • الصِّبغة في القرءان طابَع لا عَرَض: في سورة البَقَرَة ١٣٨ صِبغة الله طابَع إِيماني يَطبع وُجدان المؤمن، لا زينة سَطحية. وفي سورة المؤمنُون ٢٠ صِبغ الزَّيتون يَنفذ في الطعام، لا يَسبَح فَوقه.

  • الجذر يَجمع الإلهيّ والمادّيّ: صِبغة الله (إيمانية) وصِبغ الزيتون (مادّيّ) في القرءان تَلتقيان في معنى التَّلوّن المُتمكِّن — هذا التَّجاوز يَكشف عُمق الجذر بأَن الإيمان يَنزل في القَلب نُزولَ الصِّبغ في الطعام.

  • التَّفضيل المَطلَق في 1/3: سورة البَقَرَة ١٣٨ الموضع الثاني (﴿وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ صِبۡغَةٗۖ﴾) يَتفرّد بِبِنية التَّفضيل البَلاغية — صيغة استفهام إنكاري لا يَرد لها نَظير في موضع الصِّبغ.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الألوان · الإيمان والتصديق · الطعام والشراب.

الجذر مُلحَق بحقل «الإيمان والتصديق» اعتبارًا بمَوضعه الأَكبر (سورة البَقَرَة ١٣٨ — صِبغة الله). زاويته المخصوصة داخل الحقل: الطَّابَع الإِيماني المُتمكِّن من القلب يَطبع الإنسان على لَون التَّوحيد. تَختلف وظيفته عن «ءمن» (التَّصديق العَملي) و«فطر» (الجِبلّة الأولى) في أنّه يُسمّي اللَّون الإِيماني الذي يَتلوّن به القَلب بَعد القَبول. والصِّبغ الزيتوني (سورة المؤمنُون ٢٠) مَوضع طبيعيّ يَكشف أَن الجذر له بُعد مادّي قَبل أن يُستعمَل بُعدًا إيمانيًّا بَلاغيًّا.

مَنهَج تَحليل جَذر صبغ

1. المسح الكلي: فُحصت الـ3 مواضع، وفُرزت الصِّيغ الثلاث المُنفردة.

2. اختبار الصورتَين: صورة إِلهية (سورة البَقَرَة ١٣٨ مرّتَين) وصورة مادّية (سورة المؤمنُون ٢٠). الصورتان تَلتقيان في مُخالَطةٍ تَلزَم مَحلَّها ويُعرَف بها.

3. اختبار التَّفضيل: سورة البَقَرَة ١٣٨ الموضع الثاني يَتفرّد ببِنية تَفضيل صَريحة ﴿وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ صِبۡغَةٗۖ﴾ (سورة البَقَرَة ١٣٨).

4. اختبار التَّفريع: لم يَرِد الجذر إلّا اسمًا (صِبغة، صِبغ) — لا فعل ولا وصف. وانحصارُ الصيغة لا يُثبِت وحدَه تَخصيصَ الجذر بوصف اللَّون؛ فمَرجِع الحدّ إلى ما تُقرّره الآيتان: مُخالَطةٌ لازمة، إيمانًا في سورة البَقَرَة ١٣٨ وطعامًا في سورة المؤمنُون ٢٠.

الجَذر الضِدّ

صبغ لا يظهر في القرءان داخل تقابل ضدّي. موضع البقرة يعرض صبغة الله بوصفها طابعًا إيمانيًا يلتزم به العبد، وموضع المؤمنون يعرض صبغ الطعام مع الدهن من شجرة الزيتون. الجذور المجاورة في المؤمنون مثل دهن ونبت وشجر وخرج وآكل كلها أجزاء صورة النعمة النباتية، وليست مقابلات للصبغ. وموضع البقرة لا يقرن الصبغة بجذر نزع أو محو أو تبديل يمكن اعتماده مقابلا. لذلك فالدلالة القرءانية للجذر قائمة على التلوين أو الطابع المتمكن، ولا يظهر لها في المادة الداخلية جذر ينهض بوظيفة ضد أو مقابل سياقي متكرر.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

لم يثبت لصبغ ضد قرءاني أو مقابل سياقي مستقل. التلاقيات محصورة في عناصر الشجرة والطعام أو في الصبغة الإلهية، وكلها متممات للصورة لا أضداد لها.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر صبغ

1. سورة البَقَرَة ١٣٨﴿صِبۡغَةَ ٱللَّهِ وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ صِبۡغَةٗۖ وَنَحۡنُ لَهُۥ عَٰبِدُونَ﴾ — صِبغة الله طابَع إيماني، تَفضيل مُطلَق لها.

2. سورة المؤمنُون ٢٠﴿وَشَجَرَةٗ تَخۡرُجُ مِن طُورِ سَيۡنَآءَ تَنۢبُتُ بِٱلدُّهۡنِ وَصِبۡغٖ لِّلۡأٓكِلِينَ﴾ — الصِّبغ الزَّيتوني للآكلين.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر صبغ

1. انفراد كل صيغة من الصِّيغ الثلاث: الصِّيغ الثلاث (صِبۡغَةَ، صِبۡغَةٗ، وَصِبۡغٖ) كلٌّ منها وَردت مرّةً واحدة فقط. 3/3 صِيغ مُنفردة.

2. اقتران 67٪ بآية واحدة (سورة البَقَرَة ١٣٨): موضعان من ثلاثة في آية واحدة — تَركيز عددي لافت يَكشف أنّ الجذر يَخدم مَقصدًا بَيانيًّا واحدًا في تلك الآية (التَّفاضل بَين صِبَغ الأَديان).

3. اقتران بِنية التَّفضيل المُطلَق (﴿وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ﴾): بَنيوي خاصّ بصبغة الله. هذه البِنية تَأتي في القرءان لِوَصف ما يَخصّ الله بالكَمال (مثل: ﴿وَمَنۡ أَصۡدَقُ مِنَ ٱللَّهِ قِيلٗا﴾ سورة النِّسَاء ١٢٢). اِنتظام بَلاغي يُلحق صِبغة الله بحَقل صِفات الكَمال.

4. اقتران بفعل العبادة في 100٪ من الموضع الإِلهي: سورة البَقَرَة ١٣٨ تَختم بـ«وَنَحۡنُ لَهُۥ عَٰبِدُونَ» — صِبغة الله مُلازِمة للعبادة المَخلصة. المُتلَوّن بصبغة الله يَكون عابدًا له وحده.

5. اقتران الصِّبغ المادّيّ بِشَجرة الزيتون والطُّور: سورة المؤمنُون ٢٠ يُسمّي مَوضع الشَّجرة (طُور سَيناء) واستعمال الصِّبغ (للآكلين) — تَفصيل دَقيق يَجعل الصِّبغ مَخلوقًا مُعَيَّنًا لا مُجَرَّدًا.

6. التقاء الصورتَين على معنى التَّلوّن المُتمكِّن: الصورة الإلهية (إيمان يَطبع القلب) والمادّية (زَيت يَطبع الطعام) تَلتقيان في وَحدة دلاليّة لا تُفرِّقها بِنية الجذر — اِجتماع نادر في القرءان بَين بُعد إيماني وبُعد طبيعي على نَفس اللفظ بنفس المعنى.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر صبغ من المُصحَف

3 مواضع في 2 سورتين من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس