قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وصبغ في القرءان

1 موضعالجذر: صبغ

الشاهد

سورة المؤمنُون ٢٠

﴿ وَشَجَرَةٗ تَخۡرُجُ مِن طُورِ سَيۡنَآءَ تَنۢبُتُ بِٱلدُّهۡنِ وَصِبۡغٖ لِّلۡأٓكِلِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وصبغ»

مدلول قولة «وصبغ» في القرءان: وَصِبۡغٖ يدل على ما تنبته الشجرة مع الدهن من منفعة للأكل، صبغ يلابس الطعام للآكلين في سياق تعداد النعم النباتية.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَصِبۡغٖ» وجذرها «صبغ» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر صبغ يحمل معنى الطابع الملازم، وهذه الصيغة تنقله إلى نعمة حسية في شجرة تخرج من طور سيناء. اقترانها بالدهن وللآكلين يجعلها صبغًا مأكولًا يلازم الطعام، لا طابعًا إيمانيًا.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد بين إنزال الماء وإنشاء الجنات، ثم ذكر الشجرة والدهن والصبغ. فالصيغة محكومة بسياق الرزق والأكل لا بسياق المحاجّة الدينية.

أثرها في السياق

تثبت الصيغة أن الجذر لا ينحصر في صورة الإيمان؛ ففي المؤمنون يظهر الطابع الحسي النافع الذي يصاحب الدهن ويصل إلى الآكلين.

عائلات الاستعمال

  • الصبغ المأكول (1 موضعًا): صبغ حسي يخرج مع الدهن من الشجرة وينتفع به الآكلون.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن صِبۡغَةَ وصِبۡغَةٗۖ بأنهما في آية واحدة عن صبغة الله والعبادة، أما وَصِبۡغٖ ففي شجرة ودهن وأكل. وهي مجرورة معطوفة على الدهن لا منصوبة في مقام التعيين أو التفاضل.

تحليل أعمق

الشاهد يقول: ﴿تَنۢبُتُ بِٱلدُّهۡنِ وَصِبۡغٖ لِّلۡأٓكِلِينَ﴾. قبل الآية ذكر الماء والجنات والفواكه والأكل، وبعدها ذكر الأنعام ومنافعها. لذلك فالصيغة هنا داخل بناء النعمة المحسوسة، ومعنى الصبغ مقيد بالأكل لا بالهوية والعبادة. هذا الموضع يحفظ الجامع مع صبغة الله من جهة الطابع الملازم، لكنه يبدل المجال: في البقرة الطابع يخص العبد في إيمانه وعبادته، وفي المؤمنون الصبغ منفعة تلازم الطعام مع الدهن. فلا يصح جر أحد الموضعين إلى الآخر بلا هذا الفرق.

قَولات أخرى من جذر صبغ

المقارنات الدلالية لهذا الجذر