مفاتيح سورة المؤمنُون من الشواهد والبيانات
أقوى موضع محوري ظاهر في البيانات هو آية 23: ﴿وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ…﴾؛ ويليه موضع آية 33: ﴿وَقَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِلِقَآءِ ٱلۡأٓخِرَةِ…﴾؛ وتتجمع إشارات الجذور حول «الضمائر وأسماء الإشارة» عبر جذور: «نحن»، «هي»، «ءنا»، «الحساب والوزن» عبر جذور: «سرع»، «حضر»، «ءخذ»؛ وتظهر عبارات متكررة أو مركزة مثل «سَيَقُولُونَ لِلَّهِۚ قُلۡ»، «ٱللَّهَ مَا لَكُم».
- مواضع محورية
- آية 23: ﴿وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ…﴾، آية 33: ﴿وَقَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِلِقَآءِ…﴾
- حقول المعنى
- «الضمائر وأسماء الإشارة» عبر جذور: «نحن»، «هي»، «ءنا»؛ «الحساب والوزن» عبر جذور: «سرع»، «حضر»، «ءخذ»؛ «أسماء الزمان والمكان والجهة» عبر جذور: «بطن»، «بعد»، «لدي»
- عبارات لافتة
- «سَيَقُولُونَ لِلَّهِۚ قُلۡ» في آية 85، «ٱللَّهَ مَا لَكُم» في آية 23، «لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ» في آية 23
- شواهد التحليل
- آية 100 لجذر «كلا»، آية 41 لجذر «بعد»، آية 62 لجذر «لدي»، آية 112 لجذر «كم»
- مسارات التوسع
- 16 زوج رسم، 10 إيقاع، 10 جمع، 10 إدماج، 18 مادة في «أل»
- آخر مراجعة
- يونيو 2026. التاريخ يبين حداثة البيانات، لا يعني اكتمال كل وجوه البحث.
مصادر مرتبطة بهذه السورة
هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.
الجذور البارِزة
يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗
الحقول الدلاليّة
يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗
- الضمائر وأسماء الإشارة تظهر عبر: نحن، هي، ءنا
- الحساب والوزن تظهر عبر: سرع، حضر، ءخذ
- أسماء الزمان والمكان والجهة تظهر عبر: بطن، بعد، لدي
- الموت والهلاك والفناء تظهر عبر: غرق، حضر، بعد
- العهد واليمين والميثاق تظهر عبر: ءخذ، رعي، عهد
- الوقوف والقعود والإقامة تظهر عبر: لبث، سكن
- الحفظ والصون تظهر عبر: حفظ، رعي
- الطعام والشراب تظهر عبر: شرب، بطن
الآيات المَحوريّة
هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.
-
كثافة مركبات: 28
﴿وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
-
كثافة مركبات: 15 · قولات دالّة: 3
﴿وَقَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِلِقَآءِ ٱلۡأٓخِرَةِ وَأَتۡرَفۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا مَا هَٰذَآ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يَأۡكُلُ مِمَّا تَأۡكُلُونَ مِنۡهُ وَيَشۡرَبُ مِمَّا تَشۡرَبُونَ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
الإيقاعات المتكرّرة
يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرآنية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗
الجُموع والصيغ الجمعيّة
يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗
الإدماجات اللفظيّة
يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗
لَطائف سوريّة
هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.
-
«قَدۡ أَفۡلَحَ» التَركيب القياسيّ للفَوز: يَتَكَرَّر في المؤمنون 1 ﴿قَدۡ أَفۡلَحَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ﴾، والشمس 9 ﴿قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكَّىٰهَا﴾، والأعلى 14 ﴿قَدۡ أَفۡلَحَ مَن تَزَكَّىٰ﴾. الفَلاح يُعلَن كأَمر مُنجَز لا وَعد.
-
(1) ﴿لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ هو الفاصِلَةُ الأَكثَرُ تَكرارًا في القُرءان — 14 مَوضِعًا (البقرة 52 و56 و185، آل عمران 123، المائدة 6 و89، الأنفال 26، النحل 14 و78، الحج 36، القَصَص 73، الرُّوم 46، فاطر 12، الجاثية 12). الشُّكرُ هو السُّلوكُ المَنشودُ الأَكثَفُ في «لَعَلَّ» القُرءانيَّة. (2) ﴿لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾ 1… (1) ﴿لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ هو الفاصِلَةُ الأَكثَرُ تَكرارًا في القُرءان — 14 مَوضِعًا (البقرة 52 و56 و185، آل عمران 123، المائدة 6 و89، الأنفال 26، النحل 14 و78، الحج 36، القَصَص 73، الرُّوم 46، فاطر 12، الجاثية 12). الشُّكرُ هو السُّلوكُ المَنشودُ الأَكثَفُ في «لَعَلَّ» القُرءانيَّة. (2) ﴿لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾ 10 مَواضِع — جَميعُها في تَعليلِ الأَمرِ بِالطاعَة (آل عمران 130 و200، المائدة 35 و90 و100، الأعراف 69، الأنفال 45، الحج 77، النور 31، الجُمعَة 10). الفَلاحُ يَأتي بَعدَ سُلوكٍ مُحَدَّدٍ — اجتِنابُ المُحَرَّماتِ، الصَّبر، الذِّكر. (3) ﴿لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ﴾ 9 مَواضِع — تَجيءُ بَعدَ الأَمرِ بِالطاعَةِ والاستِماعِ والاتِّقاء (آل عمران 132، الأنعام 155، الأعراف 63 و204، النور 56، النَّمل 46، يس 45، الحُجُرات 10). الرَّحمَةُ غايَةٌ ثانيَةٌ لَلطاعَة. (4) ﴿لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾ يَأتي 6 مَرَّاتٍ بَعدَ ذِكرِ الإنزالِ والآيات: البقرة 73 و242، الأنعام 151، النور 61، غافِر 67، الزخرف 3، الحَديد 17. التَّعَقُّلُ غايَةٌ لِلكَلامِ المُنَزَّل. (5) ﴿لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ﴾ 9 مَواضِع — كُلُّها في سياقِ العَذابِ والإهلاكِ الأَدنى (الأعراف 168 و174، الأنفال 57، يوسف 62، الأنبياء 58، الزخرف 28 و48، الرُّوم 41، السجدة 21، الأحقاف 27). الابتِلاءُ غايَتُه الرُّ…
-
تَكرار حرفي مَقصود في الآية الواحدة: «هَيۡهَاتَ هَيۡهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ» (المؤمنون 36) — الكَلِمة تَرِد مرّتَين متَتابِعَتَين بلا فاصل، وهو نَمَط بِنيوي لافِت في القرآن (التَّكرار الحرفي في موقع واحد ليس صُدفةً بل دَلالة على أقصى دَرَجة من الاستبعاد). صيغة واحدة في موضع واحد، لكن التَّكرار الداخلي يَكشف وَظيفة دلالي… تَكرار حرفي مَقصود في الآية الواحدة: «هَيۡهَاتَ هَيۡهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ» (المؤمنون 36) — الكَلِمة تَرِد مرّتَين متَتابِعَتَين بلا فاصل، وهو نَمَط بِنيوي لافِت في القرآن (التَّكرار الحرفي في موقع واحد ليس صُدفةً بل دَلالة على أقصى دَرَجة من الاستبعاد). صيغة واحدة في موضع واحد، لكن التَّكرار الداخلي يَكشف وَظيفة دلالية: تَأكيد البُعد لا تَعدّد المعنى.
-
صيغة الدعاء «بُعدًا»: ترد ستّ مرّات (هود 44، 60، 68، 95؛ المؤمنون 41، 44)، وكلُّها لأقوامٍ كذّبت الرسل — فيتحوّل البُعد من فاصلٍ يوصَف إلى حُكمِ قطعٍ من الرحمة يُعلَن.
-
اقتران حاليّ: «مِّن نَّخِيلٖ» — تَكَرَّر 4 مَرّات في 4 سُوَر. جذر «نخل» يرد في عشرين موضعًا، وأبرز أنماطه البنيوية اقتران النخيل بالأعناب في سياق الجنّة المسقيّة: ١. صيغة «جَنَّة/جَنَّات من نخيل وأعناب» تتكرّر في ستّة مواضع متمايزة، فتجعل النخل والعنب الثنائيّ الجامع للبستان المثمر: ﴿أَيَوَدُّ أَحَدُكُمۡ أَن تَكُونَ لَ… اقتران حاليّ: «مِّن نَّخِيلٖ» — تَكَرَّر 4 مَرّات في 4 سُوَر. جذر «نخل» يرد في عشرين موضعًا، وأبرز أنماطه البنيوية اقتران النخيل بالأعناب في سياق الجنّة المسقيّة: ١. صيغة «جَنَّة/جَنَّات من نخيل وأعناب» تتكرّر في ستّة مواضع متمايزة، فتجعل النخل والعنب الثنائيّ الجامع للبستان المثمر: ﴿أَيَوَدُّ أَحَدُكُمۡ أَن تَكُونَ لَهُۥ جَنَّةٞ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعۡنَابٖ﴾ (البقرة ٢٦٦)، و﴿فَأَنشَأۡنَا لَكُم بِهِۦ جَنَّٰتٖ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعۡنَٰبٖ﴾ (المؤمنون ١٩)، و﴿وَجَعَلۡنَا فِيهَا جَنَّٰتٖ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعۡنَٰبٖ﴾ (يس ٣٤). ٢. يثبت التلازم حتى مع تبدّل الصيغة أو الترتيب: ﴿أَوۡ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٞ مِّن نَّخِيلٖ وَعِنَبٖ﴾ (الإسراء ٩١)، و﴿وَجَنَّٰتٞ مِّنۡ أَعۡنَٰبٖ وَزَرۡعٞ وَنَخِيلٞ صِنۡوَانٞ﴾ (الرعد ٤)، حيث يتقدّم العنب على النخل، فالاقتران بنيويّ لا مجرّد جوار لفظيّ. ٣. في مثل الرجلين يجتمع الجنسان مع تقديم العنب أيضًا: ﴿جَعَلۡنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيۡنِ مِنۡ أَعۡنَٰبٖ وَحَفَفۡنَٰهُمَا بِنَخۡلٖ﴾ (الكهف ٣٢)، فالنخل سياج والعنب ثمر، وكلاهما عماد الغرس. ٤. حين يرد النخل مفردًا دون عنب ينقلب السياق غالبًا إلى الدمار والخواء: ﴿كَأَنَّهُمۡ أَعۡجَازُ نَخۡلٖ مُّنقَعِرٖ﴾ (القمر ٢٠)، و﴿كَأَنَّهُمۡ أَعۡجَازُ نَخۡلٍ خَاوِيَةٖ﴾ (الحاقة ٧)، فيغدو جذع النخل صورة الصرعى لا صورة الإنبات. ٥. خلاصة المسح…
-
1. صيغة هاتوا برهانكم تتكرر في أربعة مواضع، وهي نصف الورود. 2. برهان من الرب أو برهان ربه يظهر في النساء 174 ويوسف 24 والقصص 32. 3. برهانان في القصص 32 صيغة المثنى الوحيدة، وترتبط بآيتي موسى إلى فرعون وملئه. 4. القصص 75 يجمع طلب البرهان وانكشاف أن الحق لله وضلال ما كانوا يفترون. يلتقي «برهن» بجذر «صدق» التقاءً بنيويًّا… 1. صيغة هاتوا برهانكم تتكرر في أربعة مواضع، وهي نصف الورود. 2. برهان من الرب أو برهان ربه يظهر في النساء 174 ويوسف 24 والقصص 32. 3. برهانان في القصص 32 صيغة المثنى الوحيدة، وترتبط بآيتي موسى إلى فرعون وملئه. 4. القصص 75 يجمع طلب البرهان وانكشاف أن الحق لله وضلال ما كانوا يفترون. يلتقي «برهن» بجذر «صدق» التقاءً بنيويًّا محكمًا: البرهان هو المعيار الذي يُطلَب من المدَّعي ليُثبِت صدق دعواه، ولذلك لا يجتمعان في آيةٍ واحدة من المصحف كلّه إلّا في موضعين اثنين، يأتي «صدق» في كليهما شرطًا معلَّقًا على إحضار البرهان: ﴿هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾ (البقرة 111) في دعوى احتكار الجنّة، و﴿هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾ (النمل 64) في دعوى أنّ مع الله إلهًا. فالصدق دعوى تُختبَر، والبرهان حجّةٌ تُساق لإثباتها؛ هذا متعلَّقٌ، وذاك معياره. ولطيفةٌ في صيغة الطلب نفسها: «هاتوا برهانكم» تَرِد أربع مرّات، اثنتان منها مذيَّلتان بشرط الصدق واثنتان مجرَّدتان منه. فحيث الطلبُ مُوجَّهٌ إلى دعوى تُختبَر جاء التذييل (البقرة 111، النمل 64). وحيث قُوبِلت الدعوى ببرهانٍ حاضرٍ يُغني عن الشرط سقط التذييل: ﴿قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡۖ﴾ ثُمّ ﴿هَٰذَا ذِكۡرُ مَن مَّعِيَ﴾ (الأنبياء 24). وحيث صار الطلبُ في موقف الفصل حُكمًا لا اختبارًا سقط كذلك: ﴿فَقُلۡنَا هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ﴾ فكانت…
-
«ٱبۡنَ مَرۡيَمَ» التَخصيص الفَريد (نَحو 22 موضعًا): لا أَحد آخَر في القرآن يُلَقَّب بانتِسابه إلى أُمِّه على الدَوام؛ إبراز الانتِساب الأُمَّوِيّ وَحده (البقرة 87، مريم 34، المؤمنون 50) تَخصيصٌ بِنيويّ مَلحوظ.
شَواهد قُرءانيّة
هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.
-
﴿لَعَلِّيٓ أَعۡمَلُ صَٰلِحٗا فِيمَا تَرَكۡتُۚ كـَلَّآۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَاۖ وَمِن وَرَآئِهِم بَرۡزَخٌ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ﴾
-
﴿فَبُعۡدٗا لِّلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
-
﴿وَلَا نُكَلِّفُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ وَلَدَيۡنَا كِتَٰبٞ يَنطِقُ بِٱلۡحَقِّ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ﴾
-
﴿قَٰلَ كَمۡ لَبِثۡتُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ عَدَدَ سِنِينَ﴾
-
﴿وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِفُرُوجِهِمۡ حَٰفِظُونَ﴾
-
﴿فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡحَقُّۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡكَرِيمِ﴾
-
﴿قَدۡ كَانَتۡ ءَايَٰتِي تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَكُنتُمۡ عَلَىٰٓ أَعۡقَٰبِكُمۡ تَنكِصُونَ﴾
-
﴿وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءَۢ بِقَدَرٖ فَأَسۡكَنَّٰهُ فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَإِنَّا عَلَىٰ ذَهَابِۭ بِهِۦ لَقَٰدِرُونَ﴾
-
﴿وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِأَمَٰنَٰتِهِمۡ وَعَهۡدِهِمۡ رَٰعُونَ﴾
-
﴿ثُمَّ خَلَقۡنَا ٱلنُّطۡفَةَ عَلَقَةٗ فَخَلَقۡنَا ٱلۡعَلَقَةَ مُضۡغَةٗ فَخَلَقۡنَا ٱلۡمُضۡغَةَ عِظَٰمٗا فَكَسَوۡنَا ٱلۡعِظَٰمَ لَحۡمٗا ثُمَّ أَنشَأۡنَٰهُ خَلۡقًا ءَاخَرَۚ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ أَحۡسَنُ ٱلۡخَٰلِقِينَ﴾
-
﴿وَّقُلُوبُهُمۡ وَجِلَةٌ أَنَّهُمۡ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ رَٰجِعُونَ﴾
-
﴿قَالَ ٱخۡسَـُٔواْ فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ﴾
-
﴿وَٱلَّذِينَ هُمۡ لِأَمَٰنَٰتِهِمۡ وَعَهۡدِهِمۡ رَٰعُونَ﴾
-
﴿وَلَوِ ٱتَّبَعَ ٱلۡحَقُّ أَهۡوَآءَهُمۡ لَفَسَدَتِ ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِيهِنَّۚ﴾
-
﴿فَأَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡهِ أَنِ ٱصۡنَعِ ٱلۡفُلۡكَ بِأَعۡيُنِنَا وَوَحۡيِنَا فَإِذَا جَآءَ أَمۡرُنَا وَفَارَ ٱلتَّنُّورُ فَٱسۡلُكۡ فِيهَا مِن كُلّٖ زَوۡجَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَأَهۡلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيۡهِ ٱلۡقَوۡلُ مِنۡهُمۡۖ وَلَا تُخَٰطِبۡنِي فِي ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ إِنَّهُم مُّغۡرَقُونَ﴾
التَعريف بِأل
يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗
-
العذاب عذاب
«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.
مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: عذاب1 موضعحَتَّىٰٓ إِذَا فَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَابٗا ذَا عَذَابٖ شَدِيدٍ إِذَا هُمۡ فِيهِ مُبۡلِسُونَ -
اليوم يوم
«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.
مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: اليوم2 موضعلَا تَجۡـَٔرُواْ ٱلۡيَوۡمَۖ إِنَّكُم مِّنَّا لَا تُنصَرُونَنَكِرةً: يوم3 موضعثُمَّ إِنَّكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ تُبۡعَثُونَ -
الكتاب كتب
«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.
مِن جَذر «كتب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: الكتاب1 موضعوَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ لَعَلَّهُمۡ يَهۡتَدُونَ -
النار نار
«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.
مِن جَذر «نار» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: النار1 موضعتَلۡفَحُ وُجُوهَهُمُ ٱلنَّارُ وَهُمۡ فِيهَا كَٰلِحُونَ -
الجنة جنة
«الجنة» هي الجنّةُ المعيَّنة الموعودة، و«جنّةٌ» جنّةٌ مّا تُوصَف أو تُضاف لتُعرَف.
مِن جَذر «جنن» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: جنة2 موضعإِنۡ هُوَ إِلَّا رَجُلُۢ بِهِۦ جِنَّةٞ فَتَرَبَّصُواْ بِهِۦ حَتَّىٰ حِينٖ -
القول قول
«القول» هو الكلمة الحاسمة المعروفة التي تحقّ على الناس، و«قول» كلامٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُعرَف قائله أو صفته.
مِن جَذر «قول» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: القول2 موضعفَأَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡهِ أَنِ ٱصۡنَعِ ٱلۡفُلۡكَ بِأَعۡيُنِنَا وَوَحۡيِنَا فَإِذَا جَآءَ أَمۡرُنَا وَفَارَ ٱلتَّنُّورُ فَٱسۡلُكۡ فِيهَا مِن كُلّٖ زَوۡجَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَأَهۡلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيۡهِ ٱلۡقَوۡلُ مِنۡهُمۡۖ وَلَا تُخَٰطِبۡنِي فِي ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ إِنَّهُم مُّغۡرَقُونَ -
الخلق خلق
«الخَلْق» هو الإيجاد كلّه المعروف الذي يبدؤه الله ويعيده، و«خَلْق» خلقٌ مفرد لا يتبيّن حتى يُوصَف: خلقٌ جديد.
مِن جَذر «خلق» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: الخلق1 موضعوَلَقَدۡ خَلَقۡنَا فَوۡقَكُمۡ سَبۡعَ طَرَآئِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ ٱلۡخَلۡقِ غَٰفِلِينَنَكِرةً: خلق1 موضعمَا ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ مِن وَلَدٖ وَمَا كَانَ مَعَهُۥ مِنۡ إِلَٰهٍۚ إِذٗا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَٰهِۭ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ -
العظيم عظيم
«العظيم» شيءٌ بعينه تعرفه فتعظِّمه، و«عظيمٌ» وصفٌ كبيرٌ يُلصَق بأيِّ شيء قبل أن تعرف أيَّ شيء هو.
مِن جَذر «عظم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: العظيم1 موضعقُلۡ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلسَّبۡعِ وَرَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِيمِ
أَزواج الرَسم التَوقيفيّ
يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 3 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗
-
قال ⟂ قٰلالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿قَٰلَ كَمۡ لَبِثۡتُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ عَدَدَ سِنِينَ﴾﴿قَٰلَ إِن لَّبِثۡتُمۡ إِلَّا قَلِيلٗاۖ لَّوۡ أَنَّكُمۡ كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ﴾
-
عبادي ⟂ عبٰديالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿إِنَّهُۥ كَانَ فَرِيقٞ مِّنۡ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّٰحِمِينَ﴾
-
الملأ ⟂ الملؤاالواو المَهموزة﴿فَقَالَ ٱلۡمَلَؤُاْ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ مَا هَٰذَآ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يُرِيدُ أَن يَتَفَضَّلَ عَلَيۡكُمۡ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَأَنزَلَ مَلَٰٓئِكَةٗ مَّا سَمِعۡنَا بِهَٰذَا فِيٓ ءَابَآئِنَا ٱلۡأَوَّلِينَ﴾
-
العظٰم ⟂ العظامالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿ثُمَّ خَلَقۡنَا ٱلنُّطۡفَةَ عَلَقَةٗ فَخَلَقۡنَا ٱلۡعَلَقَةَ مُضۡغَةٗ فَخَلَقۡنَا ٱلۡمُضۡغَةَ عِظَٰمٗا فَكَسَوۡنَا ٱلۡعِظَٰمَ لَحۡمٗا ثُمَّ أَنشَأۡنَٰهُ خَلۡقًا ءَاخَرَۚ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ أَحۡسَنُ ٱلۡخَٰلِقِينَ﴾
-
وأعنٰب ⟂ وأعنابالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿فَأَنشَأۡنَا لَكُم بِهِۦ جَنَّٰتٖ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعۡنَٰبٖ لَّكُمۡ فِيهَا فَوَٰكِهُ كَثِيرَةٞ وَمِنۡهَا تَأۡكُلُونَ﴾
-
أءذا ⟂ أئذاالياء المَهموزة﴿قَالُوٓاْ أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ﴾
-
أءنا ⟂ أئناالياء المَهموزة﴿قَالُوٓاْ أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ﴾
-
سبحٰن ⟂ سبحانالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿مَا ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ مِن وَلَدٖ وَمَا كَانَ مَعَهُۥ مِنۡ إِلَٰهٍۚ إِذٗا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَٰهِۭ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾
-
مباركا ⟂ مبٰركاالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿وَقُل رَّبِّ أَنزِلۡنِي مُنزَلٗا مُّبَارَكٗا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡمُنزِلِينَ﴾
-
ترابا ⟂ ترٰباالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿أَيَعِدُكُمۡ أَنَّكُمۡ إِذَا مِتُّمۡ وَكُنتُمۡ تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَنَّكُم مُّخۡرَجُونَ﴾﴿قَالُوٓاْ أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ﴾
-
موسىٰ ⟂ موسى ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ لَعَلَّهُمۡ يَهۡتَدُونَ﴾
-
فتعٰلى ⟂ فتعٰلىٰ ✦ آليّفَرق رَسميّ مُكتَشَف آليًّا﴿عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ﴾﴿فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡحَقُّۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡكَرِيمِ﴾
-
ٱلعظام ⟂ ٱلعظٰم ✦ آليّإثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)﴿ثُمَّ خَلَقۡنَا ٱلنُّطۡفَةَ عَلَقَةٗ فَخَلَقۡنَا ٱلۡعَلَقَةَ مُضۡغَةٗ فَخَلَقۡنَا ٱلۡمُضۡغَةَ عِظَٰمٗا فَكَسَوۡنَا ٱلۡعِظَٰمَ لَحۡمٗا ثُمَّ أَنشَأۡنَٰهُ خَلۡقًا ءَاخَرَۚ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ أَحۡسَنُ ٱلۡخَٰلِقِينَ﴾