قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر هي في القُرءان الكَريم — 64 موضعًا

64 موضعًا7 صيغالحَقل: الضمائر وأسماء الإشارة

جواب مباشر

دلالة جذر هي في القرءان

دلالة جذر «هي» في القرءان: هي = ضمير إحالة ظاهر يبرز مرجعًا مؤنثًا أو مؤنث المعاملة، ويثبّت عليه حكمًا في السياق. ليست قيمته القرءان… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 64 موضعًا، في 7 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الضمائر وأسماء الإشارة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر هي من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠7

التَعريف المُحكَم لجَذر هي في القُرءان الكَريم

هي = ضمير إحالة ظاهر يبرز مرجعًا مؤنثًا أو مؤنث المعاملة، ويثبّت عليه حكمًا في السياق.

ليست قيمته القرءانية مجرد التعويض عن اسم سابق؛ بل كثيرًا ما يحوّل الإحالة إلى موضع تركيز: في السؤال ﴿مَا هِيَ﴾، والحصر ﴿إِنۡ هِيَ إِلَّا﴾، والمفاجأة ﴿فَإِذَا هِيَ﴾، والتفضيل ﴿بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ﴾، والتقرير الأخروي ﴿هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ﴾.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

«هي» في القرءان ضمير إحالة ظاهر. وظيفته الجامعة: إبراز المرجع المؤنث ثم تثبيت حكم عليه. لذلك يتكرر مع السؤال، والحصر، والمفاجأة، والأحسن/الأقوم، ووصف المآل الأخروي.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر هي

مدخل «هي» في البيانات ليس جذرًا اشتقاقيًا كالأفعال، بل ضمير إحالة مؤنث ظاهر. قيمته الدلالية في القرءان ليست في الاشتقاق، بل في طريقة إبراز المرجع وربطه بحكم محدد.

ورد المدخل 64 مرة في 63 آية، وتكشف المواضع خمس وظائف كبرى:

الأولى: السؤال عن هوية المرجع أو تعيينه. مثل سؤال البقرة: ﴿قَالُواْ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ﴾ سورة البَقَرَة ٧٠، وتعريف العصا: ﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ﴾ سورة طه ١٨، ودفع التهمة في يوسف: ﴿قَالَ هِيَ رَٰوَدَتۡنِي عَن نَّفۡسِيۚ﴾ سورة يُوسُف ٢٦.

الثانية: الحصر والإبطال. يتكرر تركيب ﴿إِنۡ هِيَ إِلَّا﴾ في نفي البعث أو بيان الفتنة أو رد الأسماء، ويأتي أيضًا: ﴿وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡبَشَرِ﴾ سورة المُدثر ٣١، و﴿وَكَلِمَةُ ٱللَّهِ هِيَ ٱلۡعُلۡيَاۗ﴾ سورة التوبَة ٤٠.

الثالثة: اختيار الأقوم أو الأحسن. من أقوى أنماطه: ﴿وَلَا تَقۡرَبُواْ مَالَ ٱلۡيَتِيمِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ﴾ سورة الأنعَام ١٥٢، و﴿وَجَٰدِلۡهُم بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُۚ﴾ سورة النَّحل ١٢٥، و﴿إِنَّ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ يَهۡدِي لِلَّتِي هِيَ أَقۡوَمُ﴾ سورة الإسرَاء ٩.

الرابعة: المفاجأة والتحول. تركيب ﴿فَإِذَا هِيَ﴾ يظهر 9 مرات، منها: ﴿فَأَلۡقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعۡبَانٞ مُّبِينٞ﴾ سورة الأعرَاف ١٠٧، و﴿فَأَلۡقَىٰهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٞ تَسۡعَىٰ﴾ سورة طه ٢٠، و﴿ءَأَمِنتُم مَّن فِي ٱلسَّمَآءِ أَن يَخۡسِفَ بِكُمُ ٱلۡأَرۡضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ﴾ سورة المُلك ١٦.

الخامسة: تقرير حال المرجع أو مصيره. مثل: ﴿فَإِنَّ ٱلۡجَحِيمَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ﴾ سورة النَّازعَات ٣٩، و﴿فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ﴾ سورة النَّازعَات ٤١، و﴿سَلَٰمٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطۡلَعِ ٱلۡفَجۡرِ﴾ سورة القَدر ٥.

الجامع: إظهار مرجع مؤنث أو مؤنث المعاملة، ثم تثبيت حكم عليه: تعيينًا، أو حصرًا، أو مفاجأة، أو تفضيلًا، أو تقرير مصير.

الآية المَركَزيّة لِجَذر هي

سورة العَنكبُوت ٦٤

﴿وَمَا هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا لَهۡوٞ وَلَعِبٞۚ وَإِنَّ ٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَ لَهِيَ ٱلۡحَيَوَانُۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ﴾

هذه الآية مركزية لأنها تضم الصيغة المنفردة ﴿لَهِيَ﴾، وفيها يبلغ الضمير أعلى درجة من الإبراز: لام توكيد مع ضمير ظاهر لتثبيت حقيقة الآخرة في مقابل الحياة الدنيا.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

هذا المدخل ضميري لا اشتقاقي، لذلك تكون «الصيغ» هنا صيغ رسم وسبق ولحوق، لا أبواب صرف فعلية.

حسب ملف البيانات الداخلي: 64 موضعًا، 63 آية، 7 صيغ رسمية:

الصيغةالعددالملاحظة
هِيَ45الصيغة المجردة، وهي الغالبة
وَهِيَ10إحالة موصولة بما قبلها، كثيرًا في وصف الحال
فَهِيَ5تفريع أو نتيجة بعد سياق سابق
هِيَۚ1سورة البَقَرَة ٦٨
هِيَۖ1سورة البَقَرَة ٢٧١
لَهِيَ1سورة العَنكبُوت ٦٤، توكيد منفرد
هِيَهۡ1سورة القَارعَة ١٠، صيغة تهويل منفردة

قلّة الصيغ وكثرة الوظائف تؤكد أن المعنى هنا تركيبي سياقي لا اشتقاقي.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر هي بِالأَوزان

صيغ الجَذر «هي» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~6 مواضع
فَهِيَ ×5 لَهِيَ ×1
ب فِعل ماضٍ — الوَزن 1 مَجهول (فُعِلَ)
~1 موضع
هِيَهۡ ×1
ج اسم نَكِرة
~57 مَوضِع
هِيَ ×45 وَهِيَ ×10 هِيَۚ ×1 هِيَۖ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر هي

إجمالي المواضع: 64 موضعًا في 63 آية.

أعلى السور تركيزًا:

  • البقرة: 6 مواضع.
  • الأعراف: 5 مواضع.
  • هود، الإسراء، الحج، الشعراء، النازعات: 3 مواضع في كل سورة.
  • الأنعام، التوبة، النحل، طه، المؤمنون، العنكبوت، يس، فصلت، الملك: موضعان في كل سورة.

أنماط بارزة من المواضع:

  • ﴿بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ﴾: 6 مواضع: سورة الأنعَام ١٥٢، سورة النَّحل ١٢٥، سورة الإسرَاء ٣٤، سورة المؤمنُون ٩٦، سورة العَنكبُوت ٤٦، سورة فُصِّلَت ٣٤.
  • ﴿فَإِذَا هِيَ﴾: 9 مواضع: سورة الأعرَاف ١٠٧ و١٠٨ و١١٧، سورة طه ٢٠، سورة الأنبيَاء ٩٧، سورة الشعراء ٣٢ و٣٣ و٤٥، سورة المُلك ١٦.
  • ﴿إِنۡ هِيَ إِلَّا﴾: 5 مواضع: سورة الأنعَام ٢٩، سورة الأعرَاف ١٥٥، سورة المؤمنُون ٣٧، سورة الدُّخان ٣٥، سورة النَّجم ٢٣.
  • ﴿مَا هِيَ إِلَّا﴾: موضعان: سورة الجاثِية ٢٤، سورة المُدثر ٣١.
  • ﴿هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ﴾: موضعان متقابلان في سورة النَّازعَات ٣٩ و٤١.

الآية الوحيدة ذات وقوعين للمدخل هي سورة الحج ٤٥: ﴿وَهِيَ ظَالِمَةٞ﴾ ثم ﴿فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا﴾.

سورة البَقَرَة ٦٨
﴿قَالُواْ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَۚ قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٞ لَّا فَارِضٞ وَلَا بِكۡرٌ عَوَانُۢ بَيۡنَ ذَٰلِكَۖ فَٱفۡعَلُواْ مَا تُؤۡمَرُونَ﴾
سورة البَقَرَة ٧٠
﴿قَالُواْ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ إِنَّ ٱلۡبَقَرَ تَشَٰبَهَ عَلَيۡنَا وَإِنَّآ إِن شَآءَ ٱللَّهُ لَمُهۡتَدُونَ﴾
سورة البَقَرَة ٧٤
﴿ثُمَّ قَسَتۡ قُلُوبُكُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَٱلۡحِجَارَةِ أَوۡ أَشَدُّ قَسۡوَةٗۚ وَإِنَّ مِنَ ٱلۡحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنۡهُ ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخۡرُجُ مِنۡهُ ٱلۡمَآءُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَهۡبِطُ مِنۡ خَشۡيَةِ ٱللَّهِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ﴾
عرض 60 آية إضافية
سورة البَقَرَة ١٨٩
﴿۞ يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡأَهِلَّةِۖ قُلۡ هِيَ مَوَٰقِيتُ لِلنَّاسِ وَٱلۡحَجِّۗ وَلَيۡسَ ٱلۡبِرُّ بِأَن تَأۡتُواْ ٱلۡبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَٰكِنَّ ٱلۡبِرَّ مَنِ ٱتَّقَىٰۗ وَأۡتُواْ ٱلۡبُيُوتَ مِنۡ أَبۡوَٰبِهَاۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾
سورة البَقَرَة ٢٥٩
﴿أَوۡ كَٱلَّذِي مَرَّ عَلَىٰ قَرۡيَةٖ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىٰ يُحۡيِۦ هَٰذِهِ ٱللَّهُ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۖ فَأَمَاتَهُ ٱللَّهُ مِاْئَةَ عَامٖ ثُمَّ بَعَثَهُۥۖ قَالَ كَمۡ لَبِثۡتَۖ قَالَ لَبِثۡتُ يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖۖ قَالَ بَل لَّبِثۡتَ مِاْئَةَ عَامٖ فَٱنظُرۡ إِلَىٰ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمۡ يَتَسَنَّهۡۖ وَٱنظُرۡ إِلَىٰ حِمَارِكَ وَلِنَجۡعَلَكَ ءَايَةٗ لِّلنَّاسِۖ وَٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡعِظَامِ كَيۡفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكۡسُوهَا لَحۡمٗاۚ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُۥ قَالَ أَعۡلَمُ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾
سورة البَقَرَة ٢٧١
﴿إِن تُبۡدُواْ ٱلصَّدَقَٰتِ فَنِعِمَّا هِيَۖ وَإِن تُخۡفُوهَا وَتُؤۡتُوهَا ٱلۡفُقَرَآءَ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۚ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّـَٔاتِكُمۡۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ﴾
سورة الأنعَام ٢٩
﴿وَقَالُوٓاْ إِنۡ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنۡيَا وَمَا نَحۡنُ بِمَبۡعُوثِينَ﴾
سورة الأنعَام ١٥٢
﴿وَلَا تَقۡرَبُواْ مَالَ ٱلۡيَتِيمِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ أَشُدَّهُۥۚ وَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَٱلۡمِيزَانَ بِٱلۡقِسۡطِۖ لَا نُكَلِّفُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۖ وَإِذَا قُلۡتُمۡ فَٱعۡدِلُواْ وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰۖ وَبِعَهۡدِ ٱللَّهِ أَوۡفُواْۚ ذَٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ﴾
سورة الأعرَاف ٣٢
﴿قُلۡ مَنۡ حَرَّمَ زِينَةَ ٱللَّهِ ٱلَّتِيٓ أَخۡرَجَ لِعِبَادِهِۦ وَٱلطَّيِّبَٰتِ مِنَ ٱلرِّزۡقِۚ قُلۡ هِيَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا خَالِصَةٗ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ﴾
سورة الأعرَاف ١٠٧
﴿فَأَلۡقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعۡبَانٞ مُّبِينٞ﴾
سورة الأعرَاف ١٠٨
﴿وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِيَ بَيۡضَآءُ لِلنَّٰظِرِينَ﴾
سورة الأعرَاف ١١٧
﴿۞ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَلۡقِ عَصَاكَۖ فَإِذَا هِيَ تَلۡقَفُ مَا يَأۡفِكُونَ﴾
سورة الأعرَاف ١٥٥
﴿وَٱخۡتَارَ مُوسَىٰ قَوۡمَهُۥ سَبۡعِينَ رَجُلٗا لِّمِيقَٰتِنَاۖ فَلَمَّآ أَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ قَالَ رَبِّ لَوۡ شِئۡتَ أَهۡلَكۡتَهُم مِّن قَبۡلُ وَإِيَّٰيَۖ أَتُهۡلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَّآۖ إِنۡ هِيَ إِلَّا فِتۡنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَآءُ وَتَهۡدِي مَن تَشَآءُۖ أَنتَ وَلِيُّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَاۖ وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡغَٰفِرِينَ﴾
سورة التوبَة ٤٠
﴿إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدۡ نَصَرَهُ ٱللَّهُ إِذۡ أَخۡرَجَهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ ٱثۡنَيۡنِ إِذۡ هُمَا فِي ٱلۡغَارِ إِذۡ يَقُولُ لِصَٰحِبِهِۦ لَا تَحۡزَنۡ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَاۖ فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَيۡهِ وَأَيَّدَهُۥ بِجُنُودٖ لَّمۡ تَرَوۡهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلسُّفۡلَىٰۗ وَكَلِمَةُ ٱللَّهِ هِيَ ٱلۡعُلۡيَاۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾
سورة التوبَة ٦٨
﴿وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتِ وَٱلۡكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ هِيَ حَسۡبُهُمۡۚ وَلَعَنَهُمُ ٱللَّهُۖ وَلَهُمۡ عَذَابٞ مُّقِيمٞ﴾
سورة هُود ٤٢
﴿وَهِيَ تَجۡرِي بِهِمۡ فِي مَوۡجٖ كَٱلۡجِبَالِ وَنَادَىٰ نُوحٌ ٱبۡنَهُۥ وَكَانَ فِي مَعۡزِلٖ يَٰبُنَيَّ ٱرۡكَب مَّعَنَا وَلَا تَكُن مَّعَ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾
سورة هُود ٨٣
﴿مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَۖ وَمَا هِيَ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ بِبَعِيدٖ﴾
سورة هُود ١٠٢
﴿وَكَذَٰلِكَ أَخۡذُ رَبِّكَ إِذَآ أَخَذَ ٱلۡقُرَىٰ وَهِيَ ظَٰلِمَةٌۚ إِنَّ أَخۡذَهُۥٓ أَلِيمٞ شَدِيدٌ﴾
سورة يُوسُف ٢٦
﴿قَالَ هِيَ رَٰوَدَتۡنِي عَن نَّفۡسِيۚ وَشَهِدَ شَاهِدٞ مِّنۡ أَهۡلِهَآ إِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن قُبُلٖ فَصَدَقَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ﴾
سورة النَّحل ٩٢
﴿وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّتِي نَقَضَتۡ غَزۡلَهَا مِنۢ بَعۡدِ قُوَّةٍ أَنكَٰثٗا تَتَّخِذُونَ أَيۡمَٰنَكُمۡ دَخَلَۢا بَيۡنَكُمۡ أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرۡبَىٰ مِنۡ أُمَّةٍۚ إِنَّمَا يَبۡلُوكُمُ ٱللَّهُ بِهِۦۚ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ﴾
سورة النَّحل ١٢٥
﴿ٱدۡعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِٱلۡحِكۡمَةِ وَٱلۡمَوۡعِظَةِ ٱلۡحَسَنَةِۖ وَجَٰدِلۡهُم بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ﴾
سورة الإسرَاء ٩
﴿إِنَّ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ يَهۡدِي لِلَّتِي هِيَ أَقۡوَمُ وَيُبَشِّرُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ أَجۡرٗا كَبِيرٗا﴾
سورة الإسرَاء ٣٤
﴿وَلَا تَقۡرَبُواْ مَالَ ٱلۡيَتِيمِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ أَشُدَّهُۥۚ وَأَوۡفُواْ بِٱلۡعَهۡدِۖ إِنَّ ٱلۡعَهۡدَ كَانَ مَسۡـُٔولٗا﴾
سورة الإسرَاء ٥٣
﴿وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ ٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُۚ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ يَنزَغُ بَيۡنَهُمۡۚ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ كَانَ لِلۡإِنسَٰنِ عَدُوّٗا مُّبِينٗا﴾
سورة الكَهف ٤٢
﴿وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِۦ فَأَصۡبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيۡهِ عَلَىٰ مَآ أَنفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي لَمۡ أُشۡرِكۡ بِرَبِّيٓ أَحَدٗا﴾
سورة طه ١٨
﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّؤُاْ عَلَيۡهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَـَٔارِبُ أُخۡرَىٰ﴾
سورة طه ٢٠
﴿فَأَلۡقَىٰهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٞ تَسۡعَىٰ﴾
سورة الأنبيَاء ٩٧
﴿وَٱقۡتَرَبَ ٱلۡوَعۡدُ ٱلۡحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَٰخِصَةٌ أَبۡصَٰرُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَٰوَيۡلَنَا قَدۡ كُنَّا فِي غَفۡلَةٖ مِّنۡ هَٰذَا بَلۡ كُنَّا ظَٰلِمِينَ﴾
سورة الحج ٤٥ ×2
﴿فَكَأَيِّن مِّن قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَا وَهِيَ ظَالِمَةٞ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَبِئۡرٖ مُّعَطَّلَةٖ وَقَصۡرٖ مَّشِيدٍ﴾
سورة الحج ٤٨
﴿وَكَأَيِّن مِّن قَرۡيَةٍ أَمۡلَيۡتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٞ ثُمَّ أَخَذۡتُهَا وَإِلَيَّ ٱلۡمَصِيرُ﴾
سورة المؤمنُون ٣٧
﴿إِنۡ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنۡيَا نَمُوتُ وَنَحۡيَا وَمَا نَحۡنُ بِمَبۡعُوثِينَ﴾
سورة المؤمنُون ٩٦
﴿ٱدۡفَعۡ بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ ٱلسَّيِّئَةَۚ نَحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَصِفُونَ﴾
سورة الفُرقَان ٥
﴿وَقَالُوٓاْ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ ٱكۡتَتَبَهَا فَهِيَ تُمۡلَىٰ عَلَيۡهِ بُكۡرَةٗ وَأَصِيلٗا﴾
سورة الشعراء ٣٢
﴿فَأَلۡقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعۡبَانٞ مُّبِينٞ﴾
سورة الشعراء ٣٣
﴿وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِيَ بَيۡضَآءُ لِلنَّٰظِرِينَ﴾
سورة الشعراء ٤٥
﴿فَأَلۡقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلۡقَفُ مَا يَأۡفِكُونَ﴾
سورة النَّمل ٨٨
﴿وَتَرَى ٱلۡجِبَالَ تَحۡسَبُهَا جَامِدَةٗ وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ ٱلسَّحَابِۚ صُنۡعَ ٱللَّهِ ٱلَّذِيٓ أَتۡقَنَ كُلَّ شَيۡءٍۚ إِنَّهُۥ خَبِيرُۢ بِمَا تَفۡعَلُونَ﴾
سورة العَنكبُوت ٤٦
﴿۞ وَلَا تُجَٰدِلُوٓاْ أَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ إِلَّا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡهُمۡۖ وَقُولُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱلَّذِيٓ أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَأُنزِلَ إِلَيۡكُمۡ وَإِلَٰهُنَا وَإِلَٰهُكُمۡ وَٰحِدٞ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ﴾
سورة العَنكبُوت ٦٤
﴿وَمَا هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا لَهۡوٞ وَلَعِبٞۚ وَإِنَّ ٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَ لَهِيَ ٱلۡحَيَوَانُۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ﴾
سورة الأحزَاب ١٣
﴿وَإِذۡ قَالَت طَّآئِفَةٞ مِّنۡهُمۡ يَٰٓأَهۡلَ يَثۡرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمۡ فَٱرۡجِعُواْۚ وَيَسۡتَـٔۡذِنُ فَرِيقٞ مِّنۡهُمُ ٱلنَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوۡرَةٞ وَمَا هِيَ بِعَوۡرَةٍۖ إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارٗا﴾
سورة يسٓ ٨
﴿إِنَّا جَعَلۡنَا فِيٓ أَعۡنَٰقِهِمۡ أَغۡلَٰلٗا فَهِيَ إِلَى ٱلۡأَذۡقَانِ فَهُم مُّقۡمَحُونَ﴾
سورة يسٓ ٧٨
﴿وَضَرَبَ لَنَا مَثَلٗا وَنَسِيَ خَلۡقَهُۥۖ قَالَ مَن يُحۡيِ ٱلۡعِظَٰمَ وَهِيَ رَمِيمٞ﴾
سورة الصَّافَات ١٩
﴿فَإِنَّمَا هِيَ زَجۡرَةٞ وَٰحِدَةٞ فَإِذَا هُمۡ يَنظُرُونَ﴾
سورة الزُّمَر ٤٩
﴿فَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَٰنَ ضُرّٞ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلۡنَٰهُ نِعۡمَةٗ مِّنَّا قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلۡمِۭۚ بَلۡ هِيَ فِتۡنَةٞ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ﴾
سورة غَافِر ٣٩
﴿يَٰقَوۡمِ إِنَّمَا هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا مَتَٰعٞ وَإِنَّ ٱلۡأٓخِرَةَ هِيَ دَارُ ٱلۡقَرَارِ﴾
سورة فُصِّلَت ١١
﴿ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ وَهِيَ دُخَانٞ فَقَالَ لَهَا وَلِلۡأَرۡضِ ٱئۡتِيَا طَوۡعًا أَوۡ كَرۡهٗا قَالَتَآ أَتَيۡنَا طَآئِعِينَ﴾
سورة فُصِّلَت ٣٤
﴿وَلَا تَسۡتَوِي ٱلۡحَسَنَةُ وَلَا ٱلسَّيِّئَةُۚ ٱدۡفَعۡ بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ فَإِذَا ٱلَّذِي بَيۡنَكَ وَبَيۡنَهُۥ عَدَٰوَةٞ كَأَنَّهُۥ وَلِيٌّ حَمِيمٞ﴾
سورة الزُّخرُف ٤٨
﴿وَمَا نُرِيهِم مِّنۡ ءَايَةٍ إِلَّا هِيَ أَكۡبَرُ مِنۡ أُخۡتِهَاۖ وَأَخَذۡنَٰهُم بِٱلۡعَذَابِ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ﴾
سورة الدُّخان ٣٥
﴿إِنۡ هِيَ إِلَّا مَوۡتَتُنَا ٱلۡأُولَىٰ وَمَا نَحۡنُ بِمُنشَرِينَ﴾
سورة الجاثِية ٢٤
﴿وَقَالُواْ مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنۡيَا نَمُوتُ وَنَحۡيَا وَمَا يُهۡلِكُنَآ إِلَّا ٱلدَّهۡرُۚ وَمَا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنۡ عِلۡمٍۖ إِنۡ هُمۡ إِلَّا يَظُنُّونَ﴾
سورة مُحمد ١٣
﴿وَكَأَيِّن مِّن قَرۡيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةٗ مِّن قَرۡيَتِكَ ٱلَّتِيٓ أَخۡرَجَتۡكَ أَهۡلَكۡنَٰهُمۡ فَلَا نَاصِرَ لَهُمۡ﴾
سورة النَّجم ٢٣
﴿إِنۡ هِيَ إِلَّآ أَسۡمَآءٞ سَمَّيۡتُمُوهَآ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَٰنٍۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَمَا تَهۡوَى ٱلۡأَنفُسُۖ وَلَقَدۡ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلۡهُدَىٰٓ﴾
سورة الحدِيد ١٥
﴿فَٱلۡيَوۡمَ لَا يُؤۡخَذُ مِنكُمۡ فِدۡيَةٞ وَلَا مِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ مَأۡوَىٰكُمُ ٱلنَّارُۖ هِيَ مَوۡلَىٰكُمۡۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ﴾
سورة المُلك ٧
﴿إِذَآ أُلۡقُواْ فِيهَا سَمِعُواْ لَهَا شَهِيقٗا وَهِيَ تَفُورُ﴾
سورة المُلك ١٦
﴿ءَأَمِنتُم مَّن فِي ٱلسَّمَآءِ أَن يَخۡسِفَ بِكُمُ ٱلۡأَرۡضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ﴾
سورة الحَاقة ١٦
﴿وَٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَهِيَ يَوۡمَئِذٖ وَاهِيَةٞ﴾
سورة المُزمل ٦
﴿إِنَّ نَاشِئَةَ ٱلَّيۡلِ هِيَ أَشَدُّ وَطۡـٔٗا وَأَقۡوَمُ قِيلًا﴾
سورة المُدثر ٣١
﴿وَمَا جَعَلۡنَآ أَصۡحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَٰٓئِكَةٗۖ وَمَا جَعَلۡنَا عِدَّتَهُمۡ إِلَّا فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسۡتَيۡقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَيَزۡدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِيمَٰنٗا وَلَا يَرۡتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَلِيَقُولَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡكَٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗاۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَمَا يَعۡلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡبَشَرِ﴾
سورة النَّازعَات ١٣
﴿فَإِنَّمَا هِيَ زَجۡرَةٞ وَٰحِدَةٞ﴾
سورة النَّازعَات ٣٩
﴿فَإِنَّ ٱلۡجَحِيمَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ﴾
سورة النَّازعَات ٤١
﴿فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ﴾
سورة القَدر ٥
﴿سَلَٰمٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطۡلَعِ ٱلۡفَجۡرِ﴾
سورة القَارعَة ١٠
﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا هِيَهۡ﴾
  • الصِيَغ: 7 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: هِيَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: هِيَ (45) وَهِيَ (10) فَهِيَ (5) هِيَۚ (1) هِيَۖ (1) لَهِيَ (1) هِيَهۡ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: إحالة ظاهرة تثبت حكمًا على مرجع مؤنث.

تعمل «هي» داخل القرءان على ثلاثة مستويات متلازمة: 1. تعيد المرجع إلى ذهن السامع: سورة البَقَرَة ٦٨ و٧٠، سورة طه ١٨. 2. تفصل الحكم أو تقويه: سورة التوبَة ٤٠، سورة النَّازعَات ٣٩ و٤١، سورة العَنكبُوت ٦٤. 3. تجعل التحول حاضرًا فجأة: سورة الأعرَاف ١٠٧، سورة طه ٢٠، سورة المُلك ١٦.

لذلك لا يصح تحليلها كضمير زائد أو حشو؛ كل موضع في البيانات يضيف إحالة أو تركيزًا أو تقريرًا.

مُقارَنَة جَذر هي بِجذور شَبيهَة

المدخلوجه القربالفرق داخل المواضعالشاهد
هي / هوكلاهما ضمير إحالة ظاهر«هي» تختص في هذه البيانات بمرجع مؤنث أو مؤنث المعاملة، وتكثر مع الحياة والدنيا والجنة والجحيم والقرية والسماء والعصا.﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ﴾ سورة طه ١٨
هي / هذه«هذه» تشير وتعين، و«هي» تحيل وتحكمفي سورة العَنكبُوت ٦٤ اجتمع الأمران: ﴿هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ﴾ للتعيين، ثم ﴿لَهِيَ ٱلۡحَيَوَانُ﴾ لتثبيت الحكم على الدار الآخرة.﴿هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا لَهۡوٞ وَلَعِبٞۚ وَإِنَّ ٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَ لَهِيَ ٱلۡحَيَوَانُ﴾ سورة العَنكبُوت ٦٤
هي / التي«التي» تفتح صلة، و«هي» تبرز الحكم داخل الصلةفي ﴿بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ﴾ لا تقف الإحالة عند «التي»، بل تأتي «هي» لتثبيت وصف الأحسن.﴿بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ﴾ سورة الأنعَام ١٥٢
هي / الضمير المستتركلاهما إحالةالمستتر يوجز، أما «هي» فتظهر المرجع وتجعله محل حكم أو مفاجأة.﴿نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ هِيَ حَسۡبُهُمۡ﴾ سورة التوبَة ٦٨
هي / فإذا«فإذا» أداة مفاجأة، و«هي» المرجع الذي يظهر بعد المفاجأةفي ﴿فَإِذَا هِيَ حَيَّةٞ تَسۡعَىٰ﴾ لا تتم صورة التحول إلا بإظهار الضمير بعد المفاجأة.﴿فَإِذَا هِيَ حَيَّةٞ تَسۡعَىٰ﴾ سورة طه ٢٠

اختِبار الاستِبدال

  • في ﴿فَأَلۡقَىٰهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٞ تَسۡعَىٰ﴾ لو حُذف الضمير لصار الخبر أسرع لكنه يفقد إبراز العصا في لحظة التحول.

  • في ﴿وَإِنَّ ٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَ لَهِيَ ٱلۡحَيَوَانُۚ﴾ لا يساوي حذف ﴿لَهِيَ﴾ المعنى؛ فالتوكيد هنا يفصل حقيقة الآخرة عن لهو الدنيا.

  • في ﴿وَكَلِمَةُ ٱللَّهِ هِيَ ٱلۡعُلۡيَاۗ﴾ لو قيل «كلمة الله العليا» فقط لانخفض معنى الحصر والرفع.

  • في ﴿بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ﴾ حذف «هي» يضعف إبراز معيار الأحسن داخل الصلة.

  • في ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا هِيَهۡ﴾ لا تقوم «ما هي» المجردة مقام «هيه»؛ لأن الصيغة المنفردة تزيد التهويل قبل بيان النار.

الفُروق الدَقيقَة

هِيَ المجردة: الغالبة عدديًا، وتعمل في السؤال والحصر والتقرير: ﴿قُلۡ هِيَ مَوَٰقِيتُ لِلنَّاسِ وَٱلۡحَجِّۗ﴾ سورة البَقَرَة ١٨٩.

وَهِيَ: تربط المرجع بحال مصاحبة: ﴿وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا﴾ سورة البَقَرَة ٢٥٩، و﴿وَهِيَ دُخَانٞ﴾ سورة فُصِّلَت ١١.

فَهِيَ: تفريع ونتيجة: ﴿فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا﴾ سورة الحج ٤٥، و﴿فَهِيَ إِلَى ٱلۡأَذۡقَانِ﴾ سورة يسٓ ٨.

لَهِيَ: توكيد منفرد في سورة العَنكبُوت ٦٤، يجمع اللام والضمير في تقرير حقيقة الآخرة.

هِيَهۡ: صيغة منفردة في سورة القَارعَة ١٠، لا تأتي للتعريف العادي، بل للتهيئة والتهويل قبل ﴿نَارٌ حَامِيَةُۢ﴾.

ما هي / إن هي إلا: الأولى قد تكون سؤالًا أو حصرًا بحسب السياق، والثانية حصر نفي؛ لذلك تكثر في مقولات منكري البعث وفي رد التصورات الباطلة.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الضمائر وأسماء الإشارة.

الحقل: الإشارة الضميرية.

يقع مدخل «هي» في قلب حقل الإحالة، لكنه يتصل حقليًا بموضوعات متعددة بحسب مرجعه: الحياة الدنيا والآخرة، الجنة والجحيم، السماء والأرض، القرية، العصا، البقرة، الكلمة، النار، الصدقات، الفتنة.

علاقته بالحقل ليست كعلاقة الجذر اللفظي بمجال واحد، بل كأداة ربط: ينقل المرجع من الذكر السابق أو العلم السياقي إلى حكم ظاهر. لذلك يجب ضبط تحليله من تراكيبه لا من اشتقاقه.

مَنهَج تَحليل جَذر هي

اتُّبع في التعديل هذا المسار:

1. اعتماد ملف البيانات الداخلي للعد: 64 موضعًا، 63 آية، 7 صيغ. 2. مراجعة كل موضع في ملف النص القرءاني الكامل وحذف الشواهد غير المطابقة مثل عبارات لا تحتوي «هي» أصلًا أو صيغ مصنوعة مثل «شين مبين». 3. فصل المدخل بوصفه ضميرًا لا جذرًا اشتقاقيًا؛ لذلك صارت قسم المشتقات قائمة صيغ رسمية لا أوزانًا صرفية. 4. تصنيف المواضع بحسب التركيب: «ما هي»، «إن هي إلا»، «بالتي هي أحسن»، «فإذا هي»، «هي المأوى»، «لهي»، «هيه». 5. تثبيت جامع دلالي واحد: إحالة ظاهرة تثبت حكمًا على المرجع. 6. تجنب الاستشهاد بآيات لا يرد فيها المدخل أو لا يطابق نصها ملف النص القرءاني الكامل.

الجَذر الضِدّ

«هي» ضمير إحالة ظاهر يبرز مرجعًا مؤنثًا أو مؤنث المعاملة، ويثبت عليه حكمًا في السؤال أو الجواب أو الحصر أو المفاجأة أو التعيين. قيمته في القرءان ليست اشتقاقية، بل في نقل المرجع إلى مركز الجملة وربطه بما يقال عنه. لذلك لا يقوم له ضد جذري؛ فـ«هو» ليس ضده بل نظيره في المطابقة للمذكر، و«هن» توسعة جمع لا نقض، وسائر الضمائر تغير جهة الخطاب. أما الأحكام التي تأتي بعد «هي» فقد تتقابل في مواضعها، لكن الضمير نفسه يبقى أداة إحالة وتركيز لا طرفًا في تقابل.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

بعد فحص التقابل الداخلي والضمائر القريبة، لا يظهر ضد قرءاني لـ«هي». الفرق بينها وبين «هو» فرق مرجع ومطابقة، لا تضاد دلالي. والوظائف التي تؤديها من سؤال وتعيين وحصر ومفاجأة هي وظائف إحالية، لا علاقات تقابل مع جذر آخر.

نَتيجَة تَحليل جَذر هي

نتيجة التعديل: «هي» مدخل إحالي لا اشتقاقي. تعريفه المحكم: ضمير ظاهر يبرز مرجعًا مؤنثًا أو مؤنث المعاملة ويثبت عليه حكمًا سياقيًا.

صُححت الشواهد غير المطابقة، وضُبط العد على 64 موضعًا، واستبدلت الزوايا القديمة التي أدخلت أمثلة لا تحتوي المدخل بزوايا قابلة للتحقق من ملف النص القرءاني الكامل: السؤال، الحصر، الأحسن/الأقوم، المفاجأة، تقرير المصير.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر هي

شواهد مركزة:

1. ﴿قَالُواْ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ﴾ سورة البَقَرَة ٧٠: سؤال عن المرجع. 2. ﴿قُلۡ هِيَ مَوَٰقِيتُ لِلنَّاسِ وَٱلۡحَجِّۗ﴾ سورة البَقَرَة ١٨٩: تعيين وظيفة الأهلة. 3. ﴿إِنۡ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنۡيَا﴾ سورة الأنعَام ٢٩: حصر منكر للبعث. 4. ﴿فَأَلۡقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعۡبَانٞ مُّبِينٞ﴾ سورة الأعرَاف ١٠٧: مفاجأة التحول. 5. ﴿وَجَٰدِلۡهُم بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُۚ﴾ سورة النَّحل ١٢٥: إبراز معيار الأحسن. 6. ﴿وَكَلِمَةُ ٱللَّهِ هِيَ ٱلۡعُلۡيَاۗ﴾ سورة التوبَة ٤٠: تقرير العلو. 7. ﴿وَإِنَّ ٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَ لَهِيَ ٱلۡحَيَوَانُۚ﴾ سورة العَنكبُوت ٦٤: توكيد منفرد. 8. ﴿فَإِنَّ ٱلۡجَحِيمَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ﴾ سورة النَّازعَات ٣٩: تقرير المصير. 9. ﴿سَلَٰمٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطۡلَعِ ٱلۡفَجۡرِ﴾ سورة القَدر ٥: تقرير حال الليلة. 10. ﴿وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا هِيَهۡ﴾ سورة القَارعَة ١٠: تهويل منفرد.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر هي

١. لا يكفي تعداد الصيغ وحده لفهم هذا المدخل؛ فالمقياس هنا هو موضع الجذر، لا عدد الشواهد المنقولة ولا عدد الكلمات المحيطة به. وبالعدّ المباشر لمواضعه، تظهر ٧ صيغ في ٦٤ موضعًا. لذلك تتجه قيمة المدخل إلى عمل الضمير في التركيب أكثر من اتجاهها إلى تنوّع اشتقاقي.

٢. الصيغة المجرّدة هِيَ تقع في ٤٥ من ٦٤ موضعًا، أي نحو سبعين بالمئة من الاستعمال. لكنها لا تنحصر في وجه واحد؛ إذ تدخل في الحصر والسؤال والتقرير والمفاجأة.

٣. يرد تركيب ﴿فَإِذَا هِيَ﴾ ٩ مرات. سبعة منها في آيات موسى: سورة الأعرَاف ١٠٧ و١٠٨ و١١٧، وسورة طه ٢٠، وسورة الشعراء ٣٢ و٣٣ و٤٥. والموضعان الآخران في سورة الأنبيَاء ٩٧ وسورة المُلك ١٦. فتكراره يصل بين ظهور الأمر بغتةً وانتقال المخاطَب إلى معاينته.

٤. يرد تركيب ﴿بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ﴾ ٦ مرات. ويجاوره معنى الاختيار الأعلى في ﴿لِلَّتِي هِيَ أَقۡوَمُ﴾ سورة الإسرَاء ٩، و﴿يَقُولُواْ ٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُۚ﴾ سورة الإسرَاء ٥٣. فالضمير هنا يصل الموصوف بمقياس التفضيل من غير حاجة إلى إعادة الاسم.

٥. يقع الحصر بـ﴿إِنۡ هِيَ إِلَّا﴾ في خمسة مواضع، وبـ﴿مَا هِيَ إِلَّا﴾ في موضعين. وأكثر هذه المواضع مقولات أو تقريرات تقصر الأمر على دعوى أو حقيقة معروضة في الكلام.

٦. سورة العَنكبُوت ٦٤ هو الموضع الوحيد لصيغة ﴿لَهِيَ﴾. ويأتي الانفراد في مقابلة لهو الدنيا بحقيقة الآخرة، فيقوّي الضمير التقرير المقابل.

٧. سورة القَارعَة ١٠ هو الموضع الوحيد لصيغة ﴿هِيَهۡ﴾. وتقف الصيغة قبل بيان النار، فيبقى السؤال نفسه موضع تهويل.

٨. يجمع سورة الحج ٤٥ وقوعين في آية واحدة: ﴿وَهِيَ ظَالِمَةٞ﴾ ثم ﴿فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا﴾. الأول حال قبل الأخذ، والثاني أثر بعده؛ فيربط الضمير بين وصفين متعاقبين للمكان نفسه.

٩. تقابل النازعات بين الجحيم والجنة بالتركيب نفسه: ﴿هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ﴾ في الآيتين ٣٩ و٤١. فيجعل الضمير الحكم على المصير مباشرًا وفاصلًا، مع اختلاف ما يُجعَل مأوًى.

١٠. يقتصر هذا التحليل على المواضع الداخلة في عدّ الجذر. فلا يُضمّ إليه شاهد لا تحتوي صيغته «هي»، ولا شاهد لا يطابق النصّ القرءانيّ الداخليّ؛ لأن اتساع الشاهد يغيّر وحدة العدّ نفسها.

١١. لا تُفهم أرقام الفاعلين على أنها عدّ للألفاظ المتكرّرة أو للشواهد. وحدتها موضع واحد من مواضع الجذر، ويُسجّل الفاعل إذا سمّته الآية صراحةً في مجال الموضع. وعلى هذا المقياس، يُظهر العدّ المباشر أبرز الفاعلين: الرَّبّ في ٦ مواضع، ونَحن الإلهيّ في ٤، واللَّه في ٤. وهذه فئات لأبرز المسندين، لا قائمة تستوعب جميع المواضع.

١٢. وكذلك لا يصف التوزيع المحوريّ كلّ مواضع الجذر ولا يحوّلها إلى قسمين متقابلين. وحدته موضع واحد، ومعياره جهة المشهد أو القول في الموضع: إلهيّ إذا اتصل بالله أو بخطابه أو فعله اتصالًا صريحًا، ومعارضون إذا اتصل بقولهم أو دعواهم اتصالًا صريحًا. وبالعدّ المباشر وفق هذا المعيار، تبلغ المواضع الإلهيّة ١٤، ومواضع المعارضين ٧. وقد تجتمع هذه القراءة مع قراءة الفاعل أو تفترق عنها؛ لأن المقياسين مختلفان.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر هي في القرءان

  • **7 صيغ فقط في 64 موضعًا.** هذا يؤكد أن قيمة المدخل تركيبية، لا قائمة على تنوع اشتقاقي.

  • **الصيغة المجردة هِيَ تمثل 45 من 64 موضعًا.** أي نحو 70% من الاستعمال، ومع ذلك تتوزع على الحصر والسؤال والتقرير والمفاجأة.

  • **تركيب ﴿فَإِذَا هِيَ﴾ يظهر 9 مرات.** سبعة منها في آيات موسى: سورة الأعرَاف ١٠٧ و١٠٨ و١١٧، سورة طه ٢٠، سورة الشعراء ٣٢ و٣٣ و٤٥؛ واثنان في سورة الأنبيَاء ٩٧ وسورة المُلك ١٦.

  • **تركيب ﴿بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ﴾ يظهر 6 مرات.** ويجاوره معنى الاختيار الأعلى في ﴿لِلَّتِي هِيَ أَقۡوَمُ﴾ سورة الإسرَاء ٩، و﴿يَقُولُواْ ٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ﴾ سورة الإسرَاء ٥٣.

  • **الحصر بـ﴿إِنۡ هِيَ إِلَّا﴾ خمسة مواضع، وبـ﴿مَا هِيَ إِلَّا﴾ موضعان.** غالبها في مقولات أو تقريرات تحتاج نفي دعوى أو حصر حقيقة.

  • **سورة العَنكبُوت ٦٤ هو الموضع الوحيد لصيغة ﴿لَهِيَ﴾.** انفرادها مناسب لمقابلة لهو الدنيا بحقيقة الآخرة.

  • **سورة القَارعَة ١٠ هو الموضع الوحيد لصيغة ﴿هِيَهۡ﴾.** الصيغة تقف قبل بيان النار، فتجعل السؤال نفسه موضع تهويل.

  • **سورة الحج ٤٥ يجمع وقوعين في آية واحدة:** ﴿وَهِيَ ظَالِمَةٞ﴾ ثم ﴿فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا﴾؛ الأول حال قبل الأخذ، والثاني أثر بعد الأخذ.

  • **النازعات تقابل الجحيم والجنة بالتركيب نفسه:** ﴿هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ﴾ في الآيتين 39 و41، وهذا يعطي الضمير وظيفة فاصلة في تقرير المصير.

  • **تصحيح مهم:** لا يصح إدخال شواهد لا تحتوي «هي» أو لا تطابق النص الداخلي؛ التحليل المعدل يقتصر على مواضع ملف البيانات الداخلي فقط.

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر هي

  • الأعرَاف — الآية 155–156
    ﴿وَٱخۡتَارَ مُوسَىٰ قَوۡمَهُۥ سَبۡعِينَ رَجُلٗا لِّمِيقَٰتِنَاۖ فَلَمَّآ أَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ قَالَ رَبِّ لَوۡ شِئۡتَ أَهۡلَكۡتَهُم مِّن قَبۡلُ وَإِيَّٰيَۖ أَتُهۡلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَّآۖ إِنۡ هِيَ إِلَّا فِتۡنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَآءُ وَتَهۡدِي مَن تَشَآءُۖ أَنتَ وَلِيُّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَاۖ وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡغَٰفِرِينَ﴾ ﴿۞ وَٱكۡتُبۡ لَنَا فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِنَّا هُدۡنَآ إِلَيۡكَۚ قَالَ عَذَابِيٓ أُصِيبُ بِهِۦ مَنۡ أَشَآءُۖ وَرَحۡمَتِي وَسِعَتۡ كُلَّ شَيۡءٖۚ فَسَأَكۡتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلَّذِينَ هُم بِـَٔايَٰتِنَا يُؤۡمِنُونَ﴾

مُقارَنات هذا الجَذر

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر هي

  • ﴿عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الشعراء
  • ﴿هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الأنعَام
  • ﴿إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الأنعَام
  • ﴿هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنۡيَا﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الأنعَام
  • ﴿إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الأنعَام

تَفصيل الإيقاعات ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر هي من المُصحَف

64 موضعًا في 36 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس