السورة 22 في القُرءان الكَريم

78 آية 1,274 قَولة جزء 17 صَفحة 332–341 مراجعة أغسطس 2026
حجّة السورة

خيط سورة الحج الناظم — من مدلولات آياتها

تبني سورة الحجّة واحدةً محكمة: لا يصح أن يبقى الإنسان في ريب من البعث، أو في جدال بلا علم، أو في عبادة تنصرف عن الله؛ لأن الخلق والإحياء والملك والتدبير كلها تردّ الأمر إلى رب واحد هو الحق. يبدأ البناء بهول الساعة ليجعل التقوى ضرورة، ثم يقيم من أطوار الإنسان وإحياء الأرض برهانًا يقطع الريب، ويكشف أن من يرفض هذا البيان لا يقف في حياد، بل ينحدر إلى اتباع أو دعاء أو خصومة لا تملك نفعًا ولا ضرًا. وبذلك تثبت السورة أن الإقرار بالحق ليس فكرة معلقة، بل وجهة تميّز بين خضوع يهدي إلى النعيم وانصراف ينتهي إلى العذاب.

ثم تحكم السورة هذه الحجّة في ميادينها العملية: فالبيت والشعائر لا تستقيم إلا بإخلاص وتقوى، والتمكين لا يصدق إلا إذا عاد إلى الصلاة والزكاة والإصلاح، والخصومة لا تفصلها القوة البشرية بل علم الله وحكمه. وتعيد الشواهد الكونية وسنن الإمهال والنصر وربط المصير بالله تثبيت الأصل من جهات متعددة، حتى تبلغ إلى كشف عجز المدعوين من دونه. وعند العقدة الجامعة تقول: ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ﴾، ثم تختم بنقل هذا العلم إلى تكليف جماعي: عبادة وخير وجهاد واعتصام، لتصير الشهادة على الناس ثمرة الانتماء إلى الله لا دعوى مجردة.

  • الإنذار وبرهان البعث وفرز الانحرافآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5، آية 6، آية 7، آية 8، آية 9، آية 10

    يفتتح هذا المحور بالمصير الذي يوجب التقوى، ثم يمنع أن يبقى الإنذار أثرًا وجدانيًا عابرًا بإقامة برهان الخلق وإحياء الأرض على البعث. وحين يثبت الأصل، يكشف المحور أن الاعتراض عليه جدل بلا علم يقود إلى الإضلال والعاقبة. وهكذا يسلّم الإنذار إلى البرهان، ثم يسلّم البرهان إلى وزن المسؤولية والجزاء الذي سيظهر في المحور التالي.

  • انكشاف جهات العبادة ومآل الخصومةآية 11، آية 12، آية 13، آية 14، آية 15، آية 16، آية 17، آية 18، آية 19، آية 20

    بعد كشف الجدل المنحرف، ينتقل البناء إلى هشاشة العبادة المشروطة والدعاء الذي لا يجد نفعًا، ويقابله الإيمان والعمل والهداية إلى القول والسبيل. ثم يوسّع المقابلة إلى فصل شامل وخضوع كوني، فتنتهي الخصومة إلى مشهدي العذاب والنعيم. بهذا يهيئ المحور للحديث عن البيت: فمن عرف جهة الهداية والجزاء صار مستعدًا لفهم العبادة بوصفها إخلاصًا منظمًا لا تعلقًا بباطل.

  • البيت والشعائر وتقوى القلوبآية 25، آية 26، آية 27، آية 28، آية 29، آية 30، آية 31، آية 32، آية 33، آية 34

    يُردّ البيت إلى تطهيره من الشرك وإلى خدمة الطائفين والقائمين والركع السجود، ثم تتدرج أعمال الحج من النداء والمجيء إلى الذكر والإطعام والإتمام. غير أن هذا التنظيم لا يقف عند الصورة؛ فتعظيم الحرمات والشعائر يعود إلى تقوى القلب، والبدن نفسها لا يبلغ منها إلى الله لحم ولا دم. ومن هنا يسلّم المحور إلى ما بعده: الإخلاص الذي يصحح النسك هو نفسه الذي يفسر المدافعة والتمكين والنصرة.

  • المدافعة والتمكين وسنن الأخذآية 38، آية 39، آية 40، آية 41، آية 42، آية 43، آية 44، آية 45، آية 46، آية 47

    يصل البناء من التقوى إلى الواقع حين يقرر مدافعة الله عن المؤمنين، ويبيّن أن الإذن للمظلوم لا ينفصل عن حفظ مواضع ذكر الله. ثم يضع للتمكين ميزانه التعبدي والإصلاحي، فلا يتحول إلى غاية قائمة بذاتها. وبعد ذلك تستدعي السورة سلسلة التكذيب والإملاء والأخذ لتعلّم قراءة العاقبة في الآثار، فتُمهّد لوظيفة النذير وللقسمة التي يترتب عليها الجواب للإنذار.

  • الإنذار والابتلاء والحكم الفاصلآية 49، آية 50، آية 51، آية 52، آية 53، آية 54، آية 55، آية 56، آية 57

    بعد عرض سنن الأخذ يحدد هذا المحور موقع الرسول في البلاغ، ثم يقسم الاستجابة إلى إيمان وعمل أو سعي في الآيات معاجزة. ويشرح أن العارض الشيطاني لا يثبت أمام إحكام الآيات، لكنه يكشف مرض القلب وقسوته، فيقابله علم يورث إيمانًا وخشوعًا. وتنتهي الحركة إلى ملك الله وحكمه وظهور الجزاء، لتنتقل السورة من فرز القلوب إلى ضمان عواقب أهل البذل والحق.

  • وعد المظلوم ودلائل الحق والملكآية 58، آية 59، آية 60، آية 61، آية 62، آية 63، آية 64، آية 65، آية 66

    يثبت المحور رزق من بذلوا ونصر من بغي عليهم، ثم يسند الوعد إلى تدبير الليل والنهار وإلى السمع والبصر. وعند ذلك يحسم الفرق بين الحق والباطل، ويتتابع شاهد الماء والملك والتسخير والإحياء لتوسيع هذا الحسم في الكون والإنسان. وهو يصل ما قبله بما بعده: فإذا كان الحكم والملك والعلم لله، لم يبق للجدال في المناسك أو لعبادة بلا سلطان أن يستند إلى أصل صحيح.

  • حسم الجدال وكشف العجز والاصطفاءآية 67، آية 68، آية 69، آية 70، آية 71، آية 72، آية 73، آية 74، آية 75، آية 76

    يعالج هذا المحور اختلاف المناسك والجدال برد العلم والحكم إلى الله، ثم يفضح عبادة لا سلطان عليها ولا علم بها. وعند مواجهة الآيات يظهر المنكر، ويأتي مثل الذباب ليجعل عجز المدعوين محسوسًا، فيكتمل الحكم بأنهم لم يقدروا الله حق قدره. ثم يثبت الاصطفاء والعلم ورجوع الأمور إليه، ممهدًا للختام الذي يحول هذه المعرفة إلى عبادة وخير وشهادة واعتصام.

  • تكليف المؤمنين بالشهادة والاعتصامآية 77، آية 78

    لا تختم السورة بتقرير نظري للحق، بل بأوامر تجمع الخضوع الظاهر والعبادة وفعل الخير، ثم توسعها إلى جهاد مستحق وشهادة على الناس. ويكتمل بذلك مسار السورة من نداء الناس بالتقوى إلى جماعة مجتباة تحمل دينًا بلا حرج، تقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتعتصم بالله. فالختام ثمرة كل المحاور السابقة وتكليفها العملي الجامع.

تبدأ الحركة بنداء عام يوقظ المخاطب إلى الساعة: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمۡ﴾، ثم تجعل هولها خلفية لرفض الجدل والريب، وتدفعهما ببرهان الخلق والبعث. وبعد فرز العبادة المترددة والدعاء الباطل من الإيمان المهدي، تنتقل إلى البيت لتبين أن المناسك لا تنفصل عن التوحيد والتقوى والإطعام. ثم تخرج بالحجّة إلى المدافعة والتمكين وسنن المكذبين، فتصير العاقبة شاهدًا على أن الإمهال لا يلغي الحكم. ويأتي ابتلاء الآيات ليميز القلوب، ثم تتراكم دلائل النصرة والملك والتسخير حتى ينكشف أن ما يدعى من دون الله باطل. وعند مثل الذباب تبلغ الحجة حدها الكاشف: ﴿مَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦٓ﴾. ومن هنا لا يبقى إلا أن يتحول العلم إلى ركوع وسجود وخير وجهاد واعتصام وشهادة.

هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.

استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

لمحة بصريّة

رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.

بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات

كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 1,274 قَولة في 78 آية.

أبرز الجذور حضورًا

سلوك «أل» التعريف في السورة

المجموع 133 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗

مدلول كل آية في السورة

اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.

لطائف حجّة السورة عبر آياتها

  • آية 3 يتكرر افتتاح ﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن﴾ لعرض مسالك بشرية متباينة، ويبدأ هنا بمسلك الجدل الذي يفتقر إلى العلم.
  • آية 6 يتكرر تقرير ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ﴾ ليجعل الأفعال المشهودة عائدة إلى أصل الحق والقدرة لا إلى وقائع منفصلة.
  • آية 8 يعيد إيقاع ﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن﴾ الجدل نفسه بعد برهان البعث، فيبرز ثبات الانحراف رغم قيام البيان.
  • آية 11 يتكرر افتتاح ﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن﴾ للمرة الثالثة، فينتقل من الجدل إلى عبادة لا يثبت صاحبها على وجهتها.
  • آية 14 يتكرر اجتماع الإيمان والعمل والجنات في السورة ليصل الجزاء بالاستجابة العملية لا بالانتساب المجرد.
  • آية 18 تعمل الآية نقطة تحوّل كبرى: بعد تعداد الجماعات يجعلها الخضوع لله معيارًا كونيًا قبل تفصيل الخصومة والجزاء.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تفتتح السورة بنداء عام للناس، يأمرهم بإقامة حاجز التقوى تجاه ربهم، لأن زلزلة الساعة أمر ثابت عظيم يتجاوز المألوف ويستدعي استعدادًا لا غفلة.
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تصوّر يوم رؤية زلزلة الساعة حين ينقطع الإنسان عن ألصق علائقه، فتذهل المرضعة عن رضيعها، وتلقي الحامل حملها، ويظهر الناس كالسُّكارى مع نفي السكر الحقيقي عنهم، ليُردّ المشهد إلى شدّة عذاب الله لا إلى عارض حسّي مألوف.
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تعيّن صنفًا من الناس يخاصم في شأن الله بلا انكشاف محقق، ثم يكشف مساره العملي: يتبع كل شيطان خارج عن الهدى. فالمشكلة ليست نقص معلومة فقط، بل جدل بلا علم ينتهي إلى تبعية منحرفة.
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تقرر حكمًا لازمًا على الشيطان المريد: من جعله وليًا واتجه إليه أضله، ثم ساقه إلى غاية العذاب، لا إلى هداية نجاة. فالهداية هنا استعمال مقلوب بحسب الجهة: إيصال إلى عذاب السعير.
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تخاطب الناس عند الريب في البعث، فتقيم عليهم برهانين من داخل المشاهَد: أطوار خلق الإنسان من تراب ونطفة وعلقة ومضغة ثم إقرار في الأرحام إلى أجل مسمى ثم إخراج طفلًا وبلوغ الأشد أو الوفاة أو الرد إلى أرذل العمر؛ ومشهد الأرض الهامدة إذا نزل عليها الماء فاهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج. فإمكان البعث يثبت من تكرر الإنشاء والإحياء في الإنسان والأرض.
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تجمع خلاصة ما قبلها: ذلك التفصيل في خلق الإنسان وإحياء الأرض ثابت لأن الله هو الحق، وأنه يحيي الموتى، وأنه على كل شيء قدير. فهي تنقل البرهان من المشاهد المتعددة إلى أصوله الثلاثة: الحق، والإحياء، والقدرة الشاملة.
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تتمم برهان الخلق والإحياء قبلها بتقريرين متلازمين: الساعة آتية لا يدخلها اضطراب ريب، والله يبعث من استقروا في مجال القبور.
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تكشف نمطا من الناس يدخل في منازعة كلامية في شأن الله، لكنه مجرد من ثلاثة أصول تصحح القول: علم مكشوف، هدى موصل، وكتاب منير.

أبرز ما يخرج به القارئ

خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.

موضوعات السورة

الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗

قَولات تتميّز بها السورة

قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗

أسماء الله وأوصافه في السورة

ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗

  • الله48 في السورة · 1,730 في المصحفالآيات: 2، 3، 6، 7، 8، 9، 10، 11الجذر ↗
  • الحق3 في السورة · 37 في المصحفالآيات: 6، 54، 62الجذر ↗
  • الحميد2 في السورة · 16 في المصحفالآيات: 24، 64الجذر ↗
  • العزيز2 في السورة · 84 في المصحفالآيات: 40، 74الجذر ↗
  • القوي2 في السورة · 8 في المصحفالآيات: 40، 74الجذر ↗
  • بصير2 في السورة · 26 في المصحفالآيات: 61، 75الجذر ↗
  • سميع2 في السورة · 21 في المصحفالآيات: 61، 75الجذر ↗
  • يَفۡعَلُ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُ2 في السورة · 6 في المصحفالآيات: 14، 18الجذر ↗

أدعية السورة

مواضع الدعاء في هذه السورة من طبقة الأدعية (181 دعاء محقَّقًا بمعايير داخليّة). صفحة الأدعية الكاملة ↗

  • ﴿ٱلَّذِينَ أُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِم بِغَيۡرِ حَقٍّ إِلَّآ أَن يَقُولُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُۗ وَلَوۡلَا دَفۡعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعۡضَهُم بِبَعۡضٖ لَّهُدِّمَتۡ صَوَٰمِعُ وَبِيَعٞ وَصَلَوَٰتٞ وَمَسَٰجِدُ يُذۡكَرُ فِيهَا ٱسۡمُ ٱللَّهِ كَثِيرٗاۗ وَلَيَنصُرَنَّ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾
    آية 40 · القائل: المؤمنون · نَصر وتَأييد، إِعانَة في تَكاليف العِبادَة

الأضداد والتقابلات الحاضرة

أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗

أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة

أزواج يحضر طرفاها في السورة

اكتشافات مرتبطة بجذور السورة

اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗

  • ترتيب التعليم والتزكية: التعليم يسبق في الدُعاء، والتزكية تسبق في الفِعل الإلهيّتقابلي · الجذور: علم
  • سَميع عَليم — ترتيب ثابت في 32 موضعاًإحصائي · الجذور: سمع، علم
  • لا وإنَّ — أكثر قَولة وأقوى تأكيد في القرءانتقابلي · الجذور: لا، إن
  • أَنَّ المفتوحة وإنَّ المكسورة — جذران بينهما حدٌّ فاصلبنيوي · الجذور: ءن، إن
  • إيقاع «أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ»: خاتمة استدلال لا خبر مُبتَدأبنيوي · الجذور: ءن
  • إيقاع «لَولا أُنزِلَ عَلَيهِ ءايَةٌ»: مُطالَبَةٌ واحِدَة تَتَكَرَّر بِنَصِّهاإحصائي · الجذور: لا

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 18 درجة محوريّة: 36
    كثافة مركبات: 33 · قولات دالّة: 1
    ﴿أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَسۡجُدُۤ لَهُۥۤ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ وَٱلۡجِبَالُ وَٱلشَّجَرُ وَٱلدَّوَآبُّ وَكَثِيرٞ مِّنَ ٱلنَّاسِۖ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيۡهِ ٱلۡعَذَابُۗ وَمَن يُهِنِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّكۡرِمٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَفۡعَلُ مَا يَشَآءُ۩﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 70 درجة محوريّة: 30
    كثافة مركبات: 27 · قولات دالّة: 1
    ﴿أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّ ذَٰلِكَ فِي كِتَٰبٍۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٞ﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • 1. انفراد كامل على مستوى الجذر: «وَبِئۡرٖ» تَرد مرَّةً واحدة في الحج 45، وهي الصِّيغة الوَحيدة للجذر في القرءان كلِّه — هابكس مُطلَق. 2. الاقتران الثَّابت بـ«مُعَطَّلة»: الموضع الوَحيد للجذر يَأتي مَوصوفًا بـ«مُعَطَّلة» — البِئر في القرءان لا تُذكَر إلّا مَتروكة، فاقدة وَظيفتها الأصليّة في السِّقاية. حضور الجذر مُلازم…
  • التكرار الحرفي البنيوي: «من كلّ زوج بهيج» تكرار حرفي تامّ في موضعَين (الحج 5 وق 7) من 3 مواضع. تكرار 2/3 = 67% — أقوى دليل على أن الجذر اختير لقالب بنيوي ثابت في وصف ناتج الإنبات الإلهي.
  • ثلثا المواضع في الحج، وكل المواضع في تركيب بهيمة الأنعام. وهذا التركيز يمنع تفريعًا واسعًا للجذر خارج التركيب القرءاني المثبت.
  • المسلك الحركي الخارجي: ﴿ثَانِيَ عِطۡفِهِۦ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۖ﴾ (الحج ٩) — انثناء نحو الخارج إعراضًا.

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

  • ﴿أَمَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَنۢبَتۡنَا بِهِۦ حَدَآئِقَ ذَاتَ بَهۡجَةٖ مَّا كَانَ لَكُمۡ أَن تُنۢبِتُواْ شَجَرَهَآۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ يَعۡدِلُونَ﴾
  • ﴿يُصۡهَرُ بِهِۦ مَا فِي بُطُونِهِمۡ وَٱلۡجُلُودُ﴾
  • ﴿وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ تَعۡرِفُ فِي وُجُوهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلۡمُنكَرَۖ﴾
  • ﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَعۡبُدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ حَرۡفٖۖ فَإِنۡ أَصَابَهُۥ خَيۡرٌ ٱطۡمَأَنَّ بِهِۦۖ وَإِنۡ أَصَابَتۡهُ فِتۡنَةٌ ٱنقَلَبَ عَلَىٰ وَجۡهِهِۦ خَسِرَ ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةَۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡخُسۡرَانُ ٱلۡمُبِينُ﴾
  • ﴿أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَٱلۡفُلۡكَ تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِأَمۡرِهِۦ وَيُمۡسِكُ ٱلسَّمَآءَ أَن تَقَعَ عَلَى ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞ﴾
طبقات اللغة والإحصاء — تفصيل للدارس (كل قسم يُفتح عند الحاجة)

مجموعات وأصناف حاضرة

مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗

  • الجَنَّةإيمانيّة · 3 موضعًا في السورة
  • الشُهَداءإيمانيّة · 2 موضعًا في السورة
  • الرُسُل والمُرسَلونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • مَدْيَنأخرى · 1 موضعًا في السورة

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الجُموع والصيغ الجمعيّة

يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗

الإدماجات اللفظيّة

يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗

فروق الحركة والصيغة

هذا القسم يلتقط المواضع التي تدخل في باب اختلاف الحركة أو الصيغة على رسم جذعي واحد. فائدته التفريق بين اختلاف صرفي حقيقي واختلاف أداء/وقف لا يحمل بالضرورة فرقًا دلاليًا عامًا. صفحة فروق الحركة الكاملة ↗

أبواب الفِعل لجذور السورة

الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗

  • سخر3 باب: الأسماء والمصادر (مُسَخَّرَات / الساخرين / سِخريًّا)، سَخِرَ / سَخَّرَ — المجرَّد (مسارَان: الاستهزاء والتسخير)، يَسۡتَسۡخِرُونَ — الافتعال (طلب السخرية استفزازًا)
  • ذوق2 باب: أَذاقَ — الإفعال، ذَاقَ — المُجَرَّد
  • دنو4 باب: أَدۡنَى/يُدۡنِينَ — الإفعال الفِعليّ (تَقريب مُتَعَدٍّ)، أَدۡنَىٰ/الۡأَدۡنَىٰ — اسم التَفضيل (الأَقرب رُتبةً وحُكمًا)، دَنَا — المجرَّد (القُرب الحسّيّ اللازم)، ٱلدُّنۡيَا — الاسم (الحَياة القَريبة الحاضرة)
  • بشر5 باب: الإفعال (أَبۡشَرَ)، الاستفعال (ٱسۡتَبۡشَرَ)، التفعيل والتبشير (بَشَّرَ ومُشتَقّاتُه)، المُجرَّد (بَشَر)، المُفاعَلَة (بَاشَرَ)
  • بعث3 باب: البَعۡث/المَبۡعوث — الاسم والمَصدَر (مَحَلّ الإثبات والجَحد)، بَعَثَ — المجرَّد (الإنهاض المُسنَد لِفاعِلٍ ظاهِر)، يُبۡعَثُ — المَبنيّ للمَفعول (يَوم الإنهاض المَوعود)
  • طوف4 باب: الطُّوفان — اسم لِما يَحوم ويَغمر، تَطَوَّفَ / طَوَّافون — التَفعيل (التَكرار والتَكَلُّف)، طافَ — المُجَرَّد (الحَوَمان واسم الفاعِل)، يُطافُ — الإفعال (الطَواف بِالمَفعول عَلى مَخدوم)
  • هون3 باب: أَهانَ — الإفعال (التَعديَة بِنَقل المَقام)، الأَسماء وَالمَصادِر (الصِفَة مُلازِمَة في الاسم)، هانَ — المُجَرَّد (الخِفَّة وَصفًا قائمًا)
  • صحب3 باب: أَصْحَاب — جَمع المُلازَمة المَصيريَّة، الصَّاحِب — اسم الفاعل المُعَرَّف (المُلازِم بِالجَنب)، صَاحِب — اسم الفاعل المُفرَد (المُلازَمة الفَرديَّة)
  • قطع4 باب: الأسماء والمصادر (مَقۡطوع، فَٱقۡطَعوا)، تَقَطَّعَ — التفعُّل (الانقِطاع بنفسه بلا قاطِع)، قَطَعَ — المجرَّد (القَطع الواحد الحاسم)، قَطَّعَ — التفعيل (التَفريق وتَكثير المَقطوع)
  • عرف6 باب: الأَسماء والمَصادِر، الإفعال (أَفۡعَلَ)، الافتِعال (ٱفۡتَعَلَ)، التَّفاعُل (تَفاعَلَ)، التَّفعيل (فَعَّلَ)، المُجَرَّد (فَعَلَ)

من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم

عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.

من امتحانات الاستبدال

  • آية 18 استبدال يسجد بيخضع — يخضع يشرح معنى عاما، أما يسجد فيحدد هيئة عبودية وخضوع في النص، ويصل الآية بعبادة الله لا بمجرد الانقياد الكوني.
  • آية 70 اختبار «ألم تعلم» — لو قيل اعلم فقط لضاع معنى التذكير الإلزامي بأمر ثابت كان ينبغي ألا يغيب.
  • آية 1 استبدال «الناس» بـ«المؤمنين» — ينتقل الخطاب من عموم الإنسان إلى جماعة مخصوصة، بينما الافتتاح يعم المخاطبين بالتكليف والإنذار.
  • آية 78 لو غاب تحديد الجهة بالله — لبقي الجهاد بذل وسع مجردًا من مجاله الحاكم، بينما الآية تدخله في جهة الله وحدها.
  • آية 7 لو استبدلت «آتية» بـ«واقعة» — يضعف معنى بلوغ الحد الزمني القادم؛ «آتية» تحفظ صورة الحد الذي يتجه نحو المخاطبين حتى يحل.
  • آية 13 اختبار القرب — لو حذفت «أقرب» لبقي الضر والنفع في مقابلة مجردة؛ أما القرب فيحسم رجحان الضر في واقع العلاقة.

من لطائف الرسم

  • آية 18 الرسم — ترتيب الألفاظ في الآية يضع أصناف الخلق في نسق متتابع، ثم ينتقل إلى الناس، ثم إلى جملة الهوان والإكرام، فتصير حركة المعنى من الشمول إلى الفرز إلى الحكم.
  • آية 70 الرسم في «ٱلسَّمَآءِ» — هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿ٱلسَّمَآءِ﴾ في ٨١ موضعًا بلا صورةٍ ثانية. فلا تنويعَ رسميًّا يُقارَن هنا، وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 1 مد النداء في ﴿يَٰٓأَيُّهَا﴾ — الرسم يبرز امتداد النداء، لكن الحكم الدلالي المعتمد هو الاستدعاء العلني وتعيين المخاطب.
  • آية 78 شبكة الروابط الحرفية — تعاقب في وعلى ومن يبني شبكة علاقات دقيقة بين الجهاد والدين والشهادة. قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ٣٩ قَولةً: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها.
  • آية 7 رسم ﴿ءَاتِيَة﴾ — هذه القَولة لم ترد في المصحف إلّا في هذا الموضع — ﴿ءَاتِيَةٞ﴾ صورةٌ واحدة بلا نظيرٍ ثانٍ يُقابَلها. وليس هذا عجزًا عن الحسم بل قياسٌ نفى وجودَ المتغيّر: الحكمُ الرسميُّ المخصوص يلزمه تقابلُ صورتين، ولا تقابلَ.
  • آية 13 اقتران «لبئس» و«ولبئس» — التكرار التركيبي ظاهر دلاليًا في ذم جهتين. قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ١٠ قَولات: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 21 تَقابُل مَنشور، و5 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • العذاب عذاب بِأل 1 · نَكِرة 7

    «العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.

    بِأل: العذاب1 موضع
    آية 18أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَسۡجُدُۤ لَهُۥۤ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ وَٱلۡجِبَالُ وَٱلشَّجَرُ وَٱلدَّوَآبُّ وَكَثِيرٞ مِّنَ ٱلنَّاسِۖ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيۡهِ ٱلۡعَذَابُۗ وَمَن يُهِنِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّكۡرِمٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَفۡعَلُ مَا يَشَآءُ۩
    نَكِرةً: عذاب7 موضع
    آية 2يَوۡمَ تَرَوۡنَهَا تَذۡهَلُ كُلُّ مُرۡضِعَةٍ عَمَّآ أَرۡضَعَتۡ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمۡلٍ حَمۡلَهَا وَتَرَى ٱلنَّاسَ سُكَٰرَىٰ وَمَا هُم بِسُكَٰرَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ ٱللَّهِ شَدِيدٞ
    مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • اليوم يوم بِأل 0 · نَكِرة 5

    «اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.

    نَكِرةً: يوم5 موضع
    آية 2يَوۡمَ تَرَوۡنَهَا تَذۡهَلُ كُلُّ مُرۡضِعَةٍ عَمَّآ أَرۡضَعَتۡ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمۡلٍ حَمۡلَهَا وَتَرَى ٱلنَّاسَ سُكَٰرَىٰ وَمَا هُم بِسُكَٰرَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ ٱللَّهِ شَدِيدٞ
    مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • الكتاب كتب بِأل 0 · نَكِرة 1

    «الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.

    نَكِرةً: كتب1 موضع
    آية 4كُتِبَ عَلَيۡهِ أَنَّهُۥ مَن تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُۥ يُضِلُّهُۥ وَيَهۡدِيهِ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ
    مِن جَذر «كتب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 5 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • شعٰئرشعائر
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 32 (شعٰئر)
    ﴿ذَٰلِكَۖ وَمَن يُعَظِّمۡ شَعَٰٓئِرَ ٱللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقۡوَى ٱلۡقُلُوبِ﴾
    آية 36 (شعٰئر)
    ﴿وَٱلۡبُدۡنَ جَعَلۡنَٰهَا لَكُم مِّن شَعَٰٓئِرِ ٱللَّهِ لَكُمۡ فِيهَا خَيۡرٞۖ فَٱذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَيۡهَا صَوَآفَّۖ فَإِذَا وَجَبَتۡ جُنُوبُهَا فَكُلُواْ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُواْ ٱلۡقَانِعَ وَٱلۡمُعۡتَرَّۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرۡنَٰهَا لَكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾
  • بظلٰمبظلام
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 10 (بظلٰم)
    ﴿ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ يَدَاكَ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ﴾
  • نشاءنشٰؤا
    الواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)
    آية 5 (نشاء)
    ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ مِّنَ ٱلۡبَعۡثِ فَإِنَّا خَلَقۡنَٰكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ مِنۡ عَلَقَةٖ ثُمَّ مِن مُّضۡغَةٖ مُّخَلَّقَةٖ وَغَيۡرِ مُخَلَّقَةٖ لِّنُبَيِّنَ لَكُمۡۚ وَنُقِرُّ فِي ٱلۡأَرۡحَامِ مَا نَشَآءُ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى ثُمَّ نُخۡرِجُكُمۡ طِفۡلٗا ثُمَّ لِتَبۡلُغُوٓاْ أَشُدَّكُمۡۖ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرۡذَلِ ٱلۡعُمُرِ لِكَيۡلَا يَعۡلَمَ مِنۢ بَعۡدِ عِلۡمٖ شَيۡـٔٗاۚ وَتَرَى ٱلۡأَرۡضَ هَامِدَةٗ فَإِذَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهَا ٱلۡمَآءَ ٱهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡ وَأَنۢبَتَتۡ مِن كُلِّ زَوۡجِۭ بَهِيجٖ﴾
  • ءايٰتناءاياتنا
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 72 (ءايٰتنا)
    ﴿وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ تَعۡرِفُ فِي وُجُوهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلۡمُنكَرَۖ يَكَادُونَ يَسۡطُونَ بِٱلَّذِينَ يَتۡلُونَ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِنَاۗ قُلۡ أَفَأُنَبِّئُكُم بِشَرّٖ مِّن ذَٰلِكُمُۚ ٱلنَّارُ وَعَدَهَا ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ﴾
  • وثمودوثمودا
    إثبات/حَذف الأَلِف
    آية 42 (وثمود)
    ﴿وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدۡ كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَعَادٞ وَثَمُودُ﴾
  • ظالمةظٰلمة
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 45 (ظالمة)
    ﴿فَكَأَيِّن مِّن قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَا وَهِيَ ظَالِمَةٞ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَبِئۡرٖ مُّعَطَّلَةٖ وَقَصۡرٖ مَّشِيدٍ﴾
    آية 48 (ظالمة)
    ﴿وَكَأَيِّن مِّن قَرۡيَةٍ أَمۡلَيۡتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٞ ثُمَّ أَخَذۡتُهَا وَإِلَيَّ ٱلۡمَصِيرُ﴾
  • هٰذٰنهٰذان
    إثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)
    آية 19 (هٰذان)
    ﴿۞ هَٰذَانِ خَصۡمَانِ ٱخۡتَصَمُواْ فِي رَبِّهِمۡۖ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ قُطِّعَتۡ لَهُمۡ ثِيَابٞ مِّن نَّارٖ يُصَبُّ مِن فَوۡقِ رُءُوسِهِمُ ٱلۡحَمِيمُ﴾
  • سعواسعو
    إثبات/حَذف الأَلِف
    آية 51 (سعوا)
    ﴿وَٱلَّذِينَ سَعَوۡاْ فِيٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ﴾

المُرَكَّبات اللَفظيّة

هذه سلاسل من قولتين إلى أربع قولات يكثر اجتماعها أو يتركز ظهورها في السورة. فائدتها كشف العبارات المتماسكة التي قد تكون مفتاحًا لقراءة مواضع محددة. صفحة المركبات الكاملة ↗

  • وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ اقتران في السورة: 4 · مُجمَل: 53 · تَركيز 7.5٪
  • ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اقتران في السورة: 4 · مُجمَل: 50 · تَركيز 8٪
  • ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ في السورة: 4 · مُجمَل: 50 · تَركيز 8٪
  • أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ في السورة: 3 · مُجمَل: 10 · تَركيز 30٪