مفاتيح سورة الحج من الشواهد والبيانات
أقوى موضع محوري ظاهر في البيانات هو آية 18: ﴿أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَسۡجُدُۤ لَهُۥۤ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ وَٱلشَّمۡسُ…﴾؛ ويليه موضع آية 70: ﴿أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّ ذَٰلِكَ فِي كِتَٰبٍۚ…﴾؛ وتتجمع إشارات الجذور حول «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» عبر جذور: «ءن»، «النار والعذاب والجحيم» عبر جذور: «ذوق»، «حمم»، «سعر»؛ وتظهر عبارات متكررة أو مركزة مثل «وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن»، «ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ».
- مواضع محورية
- آية 18: ﴿أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَسۡجُدُۤ لَهُۥۤ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي…﴾، آية 70: ﴿أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّ…﴾
- حقول المعنى
- «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» عبر جذور: «ءن»؛ «النار والعذاب والجحيم» عبر جذور: «ذوق»، «حمم»، «سعر»؛ «أنواع النباتات والأشجار والفواكه» عبر جذور: «ذوق»، «شجر»، «خضر»
- عبارات لافتة
- «وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن» في آية 3، «ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ» في آية 6، «ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ» في آية 41
- شواهد التحليل
- آية 6 لجذر «ءن»، آية 20 لجذر «صهر»، آية 63 لجذر «خضر»، آية 73 لجذر «طلب»
- مسارات التوسع
- 19 زوج رسم، 10 إيقاع، 2 جمع، 3 إدماج، 2 فرق حركة، 26 مادة في «أل»
- آخر مراجعة
- يونيو 2026. التاريخ يبين حداثة البيانات، لا يعني اكتمال كل وجوه البحث.
مصادر مرتبطة بهذه السورة
هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.
الجذور البارِزة
يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗
الحقول الدلاليّة
يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗
- أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام تظهر عبر: ءن
- النار والعذاب والجحيم تظهر عبر: ذوق، حمم، سعر، صهر، خبت
- أنواع النباتات والأشجار والفواكه تظهر عبر: ذوق، شجر، خضر
- الجسد والأعضاء تظهر عبر: بطن، رءس، يدي، رجل
- الأمم والشعوب والجماعات تظهر عبر: طوف، ثمود، قري
- الموت والهلاك والفناء تظهر عبر: ذوق، قضي
- الضمائر وأسماء الإشارة تظهر عبر: هي، ءنا
- أسماء الزمان والمكان والجهة تظهر عبر: بطن، يدي، خلف
الآيات المَحوريّة
هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.
-
كثافة مركبات: 33 · قولات دالّة: 1
﴿أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَسۡجُدُۤ لَهُۥۤ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ وَٱلۡجِبَالُ وَٱلشَّجَرُ وَٱلدَّوَآبُّ وَكَثِيرٞ مِّنَ ٱلنَّاسِۖ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيۡهِ ٱلۡعَذَابُۗ وَمَن يُهِنِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّكۡرِمٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَفۡعَلُ مَا يَشَآءُ۩﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
-
كثافة مركبات: 27 · قولات دالّة: 1
﴿أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّ ذَٰلِكَ فِي كِتَٰبٍۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٞ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
الإيقاعات المتكرّرة
يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرآنية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗
الجُموع والصيغ الجمعيّة
يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗
الإدماجات اللفظيّة
يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗
فروق الحركة والصيغة
هذا القسم يلتقط المواضع التي تدخل في باب اختلاف الحركة أو الصيغة على رسم جذعي واحد. فائدته التفريق بين اختلاف صرفي حقيقي واختلاف أداء/وقف لا يحمل بالضرورة فرقًا دلاليًا عامًا. صفحة فروق الحركة الكاملة ↗
لَطائف سوريّة
هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.
-
«ذَٰلِكَ بِأَنَّ» قياسيّة في 9 مَواضع للتَّعليل: تَركيب «بِأَنَّ» (الباء + أَنّ المَفتوحة) يُعَلِّل الحُكم. ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ﴾ الحَجّ 6. اقتران بِنيويّ نَحويّ.
-
(1) ﴿لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ هو الفاصِلَةُ الأَكثَرُ تَكرارًا في القُرءان — 14 مَوضِعًا (البقرة 52 و56 و185، آل عمران 123، المائدة 6 و89، الأنفال 26، النحل 14 و78، الحج 36، القَصَص 73، الرُّوم 46، فاطر 12، الجاثية 12). الشُّكرُ هو السُّلوكُ المَنشودُ الأَكثَفُ في «لَعَلَّ» القُرءانيَّة. (2) ﴿لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾ 1… (1) ﴿لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾ هو الفاصِلَةُ الأَكثَرُ تَكرارًا في القُرءان — 14 مَوضِعًا (البقرة 52 و56 و185، آل عمران 123، المائدة 6 و89، الأنفال 26، النحل 14 و78، الحج 36، القَصَص 73، الرُّوم 46، فاطر 12، الجاثية 12). الشُّكرُ هو السُّلوكُ المَنشودُ الأَكثَفُ في «لَعَلَّ» القُرءانيَّة. (2) ﴿لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾ 10 مَواضِع — جَميعُها في تَعليلِ الأَمرِ بِالطاعَة (آل عمران 130 و200، المائدة 35 و90 و100، الأعراف 69، الأنفال 45، الحج 77، النور 31، الجُمعَة 10). الفَلاحُ يَأتي بَعدَ سُلوكٍ مُحَدَّدٍ — اجتِنابُ المُحَرَّماتِ، الصَّبر، الذِّكر. (3) ﴿لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ﴾ 9 مَواضِع — تَجيءُ بَعدَ الأَمرِ بِالطاعَةِ والاستِماعِ والاتِّقاء (آل عمران 132، الأنعام 155، الأعراف 63 و204، النور 56، النَّمل 46، يس 45، الحُجُرات 10). الرَّحمَةُ غايَةٌ ثانيَةٌ لَلطاعَة. (4) ﴿لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾ يَأتي 6 مَرَّاتٍ بَعدَ ذِكرِ الإنزالِ والآيات: البقرة 73 و242، الأنعام 151، النور 61، غافِر 67، الزخرف 3، الحَديد 17. التَّعَقُّلُ غايَةٌ لِلكَلامِ المُنَزَّل. (5) ﴿لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ﴾ 9 مَواضِع — كُلُّها في سياقِ العَذابِ والإهلاكِ الأَدنى (الأعراف 168 و174، الأنفال 57، يوسف 62، الأنبياء 58، الزخرف 28 و48، الرُّوم 41، السجدة 21، الأحقاف 27). الابتِلاءُ غايَتُه الرُّ…
-
الإسناد في الجذر متركِّزٌ إلهيًّا: الله هو الفاعل في نحو ثُلثَي الإسنادات — هو الذي يجعل الخلائف ويستخلف ولا يخلف الميعاد — فالجذر وإن تنوّعت صيغُه (75 صيغة متمايزة) يدور محورُه على الفعل الإلهيّ في التعاقب على الأرض والوفاء بالموعد. لطيفةٌ في اقتران «خلف» بـ«لحق» المنفيّ: في قوله ﴿وَيَسۡتَبۡشِرُونَ بِٱلَّذِينَ لَمۡ يَ… الإسناد في الجذر متركِّزٌ إلهيًّا: الله هو الفاعل في نحو ثُلثَي الإسنادات — هو الذي يجعل الخلائف ويستخلف ولا يخلف الميعاد — فالجذر وإن تنوّعت صيغُه (75 صيغة متمايزة) يدور محورُه على الفعل الإلهيّ في التعاقب على الأرض والوفاء بالموعد. لطيفةٌ في اقتران «خلف» بـ«لحق» المنفيّ: في قوله ﴿وَيَسۡتَبۡشِرُونَ بِٱلَّذِينَ لَمۡ يَلۡحَقُواْ بِهِم مِّنۡ خَلۡفِهِمۡ﴾ يكون الشهداءُ سابقين والأحياءُ الذين لم يلحقوا بعدُ لاحقين خلفَهم، فتجتمع ظرفيّةُ «خَلۡف» مع معنى التأخّر في اللحاق. والدلالةُ على أنّ هؤلاء سيتبعون مأخوذةٌ من «لحق» المنفيّ لا من «خَلۡف» نفسها، فهي ظرفيّةٌ تدلّ على جهةِ مَن وراءَ المتقدّم. ويبقى هذا وجهًا خاصًّا من المسلك الظرفيّ لجذر «خلف» الذي يستوعب أيضًا مَن تُرك سابقًا ﴿وَلۡيَخۡشَ ٱلَّذِينَ لَوۡ تَرَكُواْ مِنۡ خَلۡفِهِمۡ ذُرِّيَّةٗ ضِعَٰفًا﴾ ومَن خلفَ الشيء ﴿يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ﴾؛ كلّه تحت جامع «خلف»: اللاحق يُقاس بسابقٍ مع بقاء أثره. ١) «خلف» في باب الوعد لا يقوم اسمًا مستقلًّا بل علاقةَ مطابقةٍ بين قولٍ سابقٍ وفعلٍ لاحق؛ فإن طابق اللاحقُ ما وُعِد فلا خُلْف، وإن فارقه فهو الإخلاف. لذا يُسنَد الفعل دائمًا إلى الوعد أو الميعاد: ﴿لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ﴾ (آل عمران ٩)، ﴿لَا يُخۡلِفُ ٱللَّهُ وَعۡدَهُۥ﴾ (الروم ٦). ٢) ينقسم الإسناد قسمةً حادّة بحسب الفا…
-
توقيف الرسم: «يَشَإِ» (الهمزة بكسرة، موضعان) رسمُ فعل المشيئة قبل لفظ الجلالة مباشرةً، و«يَشَأۡ» (الهمزة بسكون، 8 مواضع) رسمُه بفاعل مستتر يتلوه مفعول؛ والتقابل بينهما صريح في الأنعَام 39. ١) في القرآن سبعة عشر موضعًا يجتمع فيها جذر (شرك) مع لفظ (الشيء) في الآية الواحدة، ولا يأتي (الشيء) في جوار الشرك إلا منكَّرًا مُعم… توقيف الرسم: «يَشَإِ» (الهمزة بكسرة، موضعان) رسمُ فعل المشيئة قبل لفظ الجلالة مباشرةً، و«يَشَأۡ» (الهمزة بسكون، 8 مواضع) رسمُه بفاعل مستتر يتلوه مفعول؛ والتقابل بينهما صريح في الأنعَام 39. ١) في القرآن سبعة عشر موضعًا يجتمع فيها جذر (شرك) مع لفظ (الشيء) في الآية الواحدة، ولا يأتي (الشيء) في جوار الشرك إلا منكَّرًا مُعمَّمًا مستغرِقًا: ﴿شَيۡـٔٗا﴾ منصوبةً، و﴿مِن شَيۡءٖ﴾ مجرورةً، و﴿﴾ — لا مُعيَّنًا مخصوصًا. فالشيء هنا أداةُ تعميمٍ مطلق لا اسمُ مُعيَّن. ٢) القالب الأغلب نهيُ الإشراك مقرونًا بالشيء المنكَّر مفعولًا مطلقَ الشمول: ﴿وَلَا تُشۡرِكُواْ بِهِۦ شَيۡـٔٗا﴾ (النساء ٣٦)، و﴿﴾ (الأنعام ١٥١)، و﴿وَلَا نُشۡرِكَ بِهِۦ شَيۡـٔٗا﴾ (آل عمران ٦٤)، فلفظ ﴿شَيۡـٔٗا﴾ يستغرق كل مُتصوَّر حتى لا يبقى مع الله شريكٌ في أيّ قدرٍ مهما دقّ. ٣) ويطّرد القالب نفسه في المواثيق والبيعة: ﴿﴾ (الحج ٢٦)، و﴿يُشۡرِكۡنَ بِٱللَّهِ شَيۡـٔٗا﴾ (الممتحنة ١٢)، وفي وصف العبادة الخالصة ﴿لَا يُشۡرِكُونَ بِي شَيۡـٔٗا﴾ (النور ٥٥). البناء واحد: فعلُ الإشراك + الباء + ﴿شَيۡـٔٗا﴾، فيغدو الشيء حدَّ المنع لا موضوعَه. ٤) وفي الاحتجاج على المشركين يُسلَب عن آلهتهم وصفُ الفعل بالشيء المنكَّر: ﴿أَيُشۡرِكُونَ مَا لَا يَخۡلُقُ شَيۡـٔٗا وَهُمۡ يُخۡلَقُونَ﴾ (الأعراف ١٩١)، ويُحكى اعتذارُهم بالمشيئة: ﴿مَا عَبَدۡنَا مِن دُونِهِۦ مِن شَيۡءٖ﴾…
-
ملاحظات لطيفة مستقاة من المسح الكلي للجذر (26 موضعًا في 25 آية، 7 صيغ): 1) آية واحدة جمعت ورودَين للجذر: هُود 68 «أَلَآ إِنَّ ثَمُودَاْ كَفَرُواْ رَبَّهُمۡۗ أَلَا بُعۡدٗا لِّثَمُودَ». فاجتمعت في الآية ذاتها صيغتان متفردتان لا تَرِدان إلا فيها: «ثَمُودَاْ» (بألف الإطلاق) و«لِّثَمُودَ» (بلام الجر). كلتاهما من الصيغ التي… ملاحظات لطيفة مستقاة من المسح الكلي للجذر (26 موضعًا في 25 آية، 7 صيغ): 1) آية واحدة جمعت ورودَين للجذر: هُود 68 «أَلَآ إِنَّ ثَمُودَاْ كَفَرُواْ رَبَّهُمۡۗ أَلَا بُعۡدٗا لِّثَمُودَ». فاجتمعت في الآية ذاتها صيغتان متفردتان لا تَرِدان إلا فيها: «ثَمُودَاْ» (بألف الإطلاق) و«لِّثَمُودَ» (بلام الجر). كلتاهما من الصيغ التي وردت مرّةً واحدة في القرآن كله. 2) الاقتران الثابت بـ«عَاد»: 5 مواضع على الأقل تجمع ثمود بعاد في سياق ثلاثيّ هلاك الأقوام («وَعَادٗا وَثَمُودَاْ» الفرقان 38، «وَعَادٖ وَثَمُودَ» الحج 42 وغيرهما). نَمَطٌ اقترانيٌّ مستقر: ثمود لا تكاد تُذكر إلا والذاكرة تستحضر عادًا قبلها أو بعدها. 3) الاقتران بـ«نُوحٖ»: 4 مواضع تجمع ثمود بقوم نوح ضمن سلسلة الأقوام المكذِّبة («كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَعَادٞ وَثَمُودُ» الحج 42، ومثيلاتها). الجذر متكئ نصيًّا على كونه حلقة في سَرد جماعيّ لا منفردة. 4) الفعل «كَذَّبَتۡ» مقترن بثمود 4 مرات («كَذَّبَتۡ ثَمُودُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ» الشعراء 141، وأشباهها). فالتعريف القرآني الداخلي لثمود = القوم الذين كذَّبوا رسولهم. لا يَرد الجذر في القرآن في غير سياق الهلاك بسبب التكذيب. 5) صيغة «أَخَاهُمۡ» سبقت صالحًا في 3 مواضع («وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمۡ صَٰلِحٗا» الأعراف 73، هود 61، النَّمل 45 ضمن السياق نفسه)، بينما لم يُذكر صالح بنفسه في الإح…
-
اقتران «من قرية» بصيغة الإهلاك: صيغة «من قرية» (نكرة مجرورة) 4 مرات على الأقل في سياق «أهلكناها» (الأعراف 4، الإسراء 58، الحج 45...) — اقتران بنيوي لا اتفاقي.
-
الجُنّة بضمّ الجيم تنفرد بين صيغ الجذر: لا تصف مكانًا ولا مخلوقًا، بل وقايةً ساترة، وتَرِد موضعَين فقط في سياقٍ واحد ﴿ٱتَّخَذُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُمۡ جُنَّةٗ﴾. وهي ألطفُ شاهدٍ على أنّ أصل الجذر السَّتْر لا البستان، إذ تَجرّد فيها معنى الوقاية الساترة من كلّ سياق نباتيّ أو مكانيّ. ١) في مسلك «الجِنّ» مخلوقًا، ينفرد بناءٌ خبر… الجُنّة بضمّ الجيم تنفرد بين صيغ الجذر: لا تصف مكانًا ولا مخلوقًا، بل وقايةً ساترة، وتَرِد موضعَين فقط في سياقٍ واحد ﴿ٱتَّخَذُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُمۡ جُنَّةٗ﴾. وهي ألطفُ شاهدٍ على أنّ أصل الجذر السَّتْر لا البستان، إذ تَجرّد فيها معنى الوقاية الساترة من كلّ سياق نباتيّ أو مكانيّ. ١) في مسلك «الجِنّ» مخلوقًا، ينفرد بناءٌ خبريّ لا يَرِد لغيره من المخلوقات: الجِنّ يُخبرون عن إيمانهم بأنفسهم نقلًا لقولهم، لا يُوصَفون من خارجهم. ففي سورة الجِنّ يُحكى عنهم ﴿ٱسۡتَمَعَ نَفَرٞ مِّنَ ٱلۡجِنِّ﴾ ثُمّ يقولون ﴿فَـَٔامَنَّا بِهِۦۖ﴾، ويُعاد التصريح ﴿لَمَّا سَمِعۡنَا ٱلۡهُدَىٰٓ ءَامَنَّا بِهِۦۖ﴾. ٢) الإيمان في هذا المسلك يَتبع سماعَ القرءان مباشرةً، فالبناء واحد في موضعي ذكر إيمان الجِنّ: ﴿ٱسۡتَمَعَ نَفَرٞ مِّنَ ٱلۡجِنِّ﴾ يَعقبه الإيمان، و﴿نَفَرٗا مِّنَ ٱلۡجِنِّ يَسۡتَمِعُونَ ٱلۡقُرۡءَانَ﴾ يَعقبه أمرهم قومَهم: ﴿أَجِيبُواْ دَاعِيَ ٱللَّهِ وَءَامِنُواْ بِهِۦ﴾. فالسماع سابقٌ والإيمان لاحقٌ، والجِنّ يَنقلون الدعوة إلى جنسهم. ٣) الجِنّ وحدهم بين المخلوقات يُحكى انقسامُهم على أنفسهم في الاستجابة بصيغة «مِنّا… ومِنّا»: ﴿مِنَّا ٱلصَّٰلِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَۖ﴾ و﴿مِنَّا ٱلۡمُسۡلِمُونَ وَمِنَّا ٱلۡقَٰسِطُونَۖ﴾. فمسلك الجِنّ يَجمع المؤمن وغيرَه في الجنس الواحد، ويُقرّر أنّهم مكلَّفون كالإنس بدليل ﴿خَلَقۡتُ…
-
الجذر اسميّ بحت لا فعل له؛ ومحور تصريفه ثنائيّةُ المفرد «آية» تحدّد علامةً بعينها، والجمع «آيات» يراكم دلائل متساندة. صيغةٌ موصولة بفعل عقليّ: «إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ/لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَـ…» تتكرّر بكثافة في مسلك الخلق، وخاتمتها دائمًا فعلٌ ذهنيّ — يتفكّرون (الروم 21، النحل 11)، يعقلون (الروم 24، النحل 12)، يسمعو… الجذر اسميّ بحت لا فعل له؛ ومحور تصريفه ثنائيّةُ المفرد «آية» تحدّد علامةً بعينها، والجمع «آيات» يراكم دلائل متساندة. صيغةٌ موصولة بفعل عقليّ: «إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ/لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَـ…» تتكرّر بكثافة في مسلك الخلق، وخاتمتها دائمًا فعلٌ ذهنيّ — يتفكّرون (الروم 21، النحل 11)، يعقلون (الروم 24، النحل 12)، يسمعون (يونس 67، النحل 65)، يؤمنون (النمل 86، الروم 37)، يعلمون (النمل 52) — فالآية مشروطة بقومٍ يُعمِلون عقلًا. فاتحةٌ بعد المقطّعات: «تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ/ٱلۡقُرۡءَانِ» نمطٌ ثابت يفتتح سورًا تالية للحروف المقطّعة — يونس 1، يوسف 1، الرعد 1، الحجر 1، الشعراء 2، النمل 1، القصص 2، لقمان 2. سلسلة «ومِن آياته»: تتوالى في الرُّوم (الروم 20–25) كمقطعٍ منظَّم يَعرض آيات الخلق متتابعةً — أكثف تجمُّع للمسلك الكونيّ في القرآن، يتكرّر منها صدرٌ نظير في فصلت 37 وفصلت 39 والشوري 29 والشوري 32. تلازم «بيّنات»: الجمع «آيات» يُوصَف مرارًا بـ«بيّنات» — البقرة 99، يونس 15، الإسراء 101، مريم 73، الحج 16 والحج 72، النور 1، العنكبوت 49، الجاثية 25، الأحقاف 7، الحديد 9، المجادلة 5 — اقترانٌ لافت يَربط الآية بالوضوح، وكأنّ العلامة لا تتمّ دلالتها إلا ببيانها. قطبُ التلاوة والرفض: تتكرّر بنيةُ «وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا» متبوعةً برفضٍ مستكبر — الأنفال 31، مريم 73، الجاثية…
-
1. تتركّز مادّة الجذر في سورة يوسف وحدها بـ28 موضعًا من جملة 119، أي نحو ربع المادّة كلّها؛ وفيها يظهر الأب في أوسع أدواره: نداءً ﴿يَٰٓأَبَتِ﴾، ورعايةً ﴿أَبَوَيۡكَ مِن قَبۡلُ﴾، وحزنًا ﴿وَجَآءُوٓ أَبَاهُمۡ عِشَآءٗ يَبۡكُونَ﴾، وانتسابًا ﴿مِلَّةَ ءَابَآءِيٓ﴾. 2. حين يَرِد الجذر جمعًا على لسان الأقوام يقترن غالبًا بمادّ… 1. تتركّز مادّة الجذر في سورة يوسف وحدها بـ28 موضعًا من جملة 119، أي نحو ربع المادّة كلّها؛ وفيها يظهر الأب في أوسع أدواره: نداءً ﴿يَٰٓأَبَتِ﴾، ورعايةً ﴿أَبَوَيۡكَ مِن قَبۡلُ﴾، وحزنًا ﴿وَجَآءُوٓ أَبَاهُمۡ عِشَآءٗ يَبۡكُونَ﴾، وانتسابًا ﴿مِلَّةَ ءَابَآءِيٓ﴾. 2. حين يَرِد الجذر جمعًا على لسان الأقوام يقترن غالبًا بمادّة القول والاحتجاج: ﴿قَالُواْ بَلۡ نَتَّبِعُ مَا وَجَدۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَآۚ﴾، ﴿قَالُواْ وَجَدۡنَآ ءَابَآءَنَا﴾؛ فيكشف أنّ الجذر لا يصف النسب وحده، بل يُستعمل أداةَ حُجّةٍ موروثةٍ مرفوضةٍ عند مخالفة الهدى. 3. تنفرد صفة ﴿ٱلۡأَوَّلِينَ﴾ بملازمة صيغة الجمع في مسلك الآباء السابقين: ﴿ءَابَآئِنَا ٱلۡأَوَّلِينَ﴾، ﴿ءَابَآءَهُمُ ٱلۡأَوَّلِينَ﴾، ﴿وَرَبُّ ءَابَآئِكُمُ ٱلۡأَوَّلِينَ﴾؛ فالأوّليّة قيدٌ يميّز الآباء الجماعة عن الأب القريب الحاضر. 4. يُفرّق النصّ بين رسمَين متقاربَين: «أَبَآ» بالألف الصريحة الممدودة لا يَرِد إلا موضعًا واحدًا في ﴿مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَآ أَحَدٖ مِّن رِّجَالِكُمۡ﴾ (الأحزاب 40) حيث الكلمة اسمٌ في نفي الأبوّة؛ وهو رسمٌ لا يُخلط بفعل الإباء «أَبَىٰ» بالألف المقصورة، فذاك جذرٌ آخر «ءبي» لا يخصّ هذا التحليل. 5. لا ضدّ نصيّ صريحًا للجذر في هذه المادّة؛ فالأمّ والولد علاقتان مقابِلتان في شبكة النسب لا ضدّان، إذ الضدّ يقتضي تنافيًا، والقرابة تكامُ
-
ورود الأرجل مع الأيدي في الحدود والوضوء والشهادة يثبت فرع الجارحة. وورود رجالا مع ركبان يكشف أن الجذر يحتفظ بمعنى المشي حتى في غير باب النوع الإنساني. أعلى السور تركيزا في هذا الجذر: النساء (8 موضعًا)، الأعراف (8 موضعًا)، البقرة (5 موضعًا)، النور (5 موضعًا)، المائدة (4 موضعًا)، الأحزاب (3 موضعًا). يلتقي جذرُ رجل بجذرِ… ورود الأرجل مع الأيدي في الحدود والوضوء والشهادة يثبت فرع الجارحة. وورود رجالا مع ركبان يكشف أن الجذر يحتفظ بمعنى المشي حتى في غير باب النوع الإنساني. أعلى السور تركيزا في هذا الجذر: النساء (8 موضعًا)، الأعراف (8 موضعًا)، البقرة (5 موضعًا)، النور (5 موضعًا)، المائدة (4 موضعًا)، الأحزاب (3 موضعًا). يلتقي جذرُ رجل بجذرِ شهد في القرآن كلِّه على ندرةٍ لافتة: فمع أنّ شهد يدور في مئةٍ وثلاثٍ وعشرين آية ورجل في ستٍّ وستّين، لا تجمعهما آيةٌ واحدة إلّا في ثلاثة مواضع من ستّة آلافٍ ومئتين وستّ وثلاثين. واللطيفة أنّ هذه المواضع الثلاثة تتوزّع على وجهَي جذر رجل نفسه: مرّةً على الرجل بمعنى الشخص القائم في مقامه، ومرّتين على الرِّجل بمعنى الجارحة. ففي آية المداينة يُطلب الشاهدان من جنس الرجال: ﴿وَٱسۡتَشۡهِدُواْ شَهِيدَيۡنِ مِن رِّجَالِكُمۡۖ﴾ ثُمّ ﴿فَإِن لَّمۡ يَكُونَا رَجُلَيۡنِ فَرَجُلٞ وَٱمۡرَأَتَانِ﴾ (البقرة ٢٨٢)؛ فالرجل هنا حاملُ الشهادة وأداتُها. وفي موضعَي القيامة تنقلب الرِّجل من حاملٍ صامت إلى شاهدٍ ناطق على صاحبها: ﴿يَوۡمَ تَشۡهَدُ عَلَيۡهِمۡ أَلۡسِنَتُهُمۡ وَأَيۡدِيهِمۡ وَأَرۡجُلُهُم بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾ (النور ٢٤)، و﴿وَتَشۡهَدُ أَرۡجُلُهُم بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ﴾ (يس ٦٥). فالأرجل هنا من الجوارح التي تُساق إليها الشهادةُ من جسد المكلَّف، وهي الطرفُ الأسفل الوحيد الذي يُنطَ…
شَواهد قُرءانيّة
هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.
-
﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ وَأَنَّهُۥ يُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَأَنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾
-
﴿يُصۡهَرُ بِهِۦ مَا فِي بُطُونِهِمۡ وَٱلۡجُلُودُ﴾
-
﴿مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَتُصۡبِحُ ٱلۡأَرۡضُ مُخۡضَرَّةًۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٞ﴾
-
﴿ضَعُفَ ٱلطَّالِبُ وَٱلۡمَطۡلُوبُ﴾
-
﴿وَإِذۡ بَوَّأۡنَا لِإِبۡرَٰهِيمَ مَكَانَ ٱلۡبَيۡتِ أَن لَّا تُشۡرِكۡ بِي شَيۡـٔٗا وَطَهِّرۡ بَيۡتِيَ لِلطَّآئِفِينَ وَٱلۡقَآئِمِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ﴾
-
﴿وَيَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡلُومَٰتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَٰمِۖ﴾
-
﴿لِّيَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَٰمِۗ﴾
-
﴿مِنۡ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٖ وَلُؤۡلُؤٗاۖ وَلِبَاسُهُمۡ فِيهَا حَرِيرٞ﴾
-
﴿يُصَبُّ مِن فَوۡقِ رُءُوسِهِمُ ٱلۡحَمِيمُ﴾
-
﴿أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَسۡجُدُۤ لَهُۥۤ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ وَٱلۡجِبَالُ وَٱلشَّجَرُ وَٱلدَّوَآبُّ وَكَثِيرٞ مِّنَ ٱلنَّاسِۖ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيۡهِ ٱلۡعَذَابُۗ وَمَن يُهِنِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّكۡرِمٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَفۡعَلُ مَا ﴾
-
﴿يَدۡعُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُۥ وَمَا لَا يَنفَعُهُۥۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلضَّلَٰلُ ٱلۡبَعِيدُ﴾
-
﴿لِّيَشۡهَدُواْ مَنَٰفِعَ لَهُمۡ وَيَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡلُومَٰتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَٰمِۖ فَكُلُواْ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُواْ ٱلۡبَآئِسَ ٱلۡفَقِيرَ﴾
-
﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٖ جَعَلۡنَا مَنسَكٗا لِّيَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَٰمِۗ فَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ فَلَهُۥٓ أَسۡلِمُواْۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُخۡبِتِينَ﴾
-
﴿وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤۡمِنُواْ بِهِۦ فَتُخۡبِتَ لَهُۥ قُلُوبُهُمۡۗ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهَادِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ﴾
-
﴿ٱلَّذِينَ أُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِم بِغَيۡرِ حَقٍّ إِلَّآ أَن يَقُولُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُۗ وَلَوۡلَا دَفۡعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعۡضَهُم بِبَعۡضٖ لَّهُدِّمَتۡ صَوَٰمِعُ وَبِيَعٞ وَصَلَوَٰتٞ وَمَسَٰجِدُ يُذۡكَرُ فِيهَا ٱسۡمُ ٱللَّهِ كَثِيرٗاۗ وَلَيَنصُرَنَّ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَ﴾
التَعريف بِأل
يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗
-
العذاب عذاب
«العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.
مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: العذاب1 موضعأَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَسۡجُدُۤ لَهُۥۤ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ وَٱلۡجِبَالُ وَٱلشَّجَرُ وَٱلدَّوَآبُّ وَكَثِيرٞ مِّنَ ٱلنَّاسِۖ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيۡهِ ٱلۡعَذَابُۗ وَمَن يُهِنِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّكۡرِمٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَفۡعَلُ مَا يَشَآءُ۩نَكِرةً: عذاب7 موضعيَوۡمَ تَرَوۡنَهَا تَذۡهَلُ كُلُّ مُرۡضِعَةٍ عَمَّآ أَرۡضَعَتۡ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمۡلٍ حَمۡلَهَا وَتَرَى ٱلنَّاسَ سُكَٰرَىٰ وَمَا هُم بِسُكَٰرَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ ٱللَّهِ شَدِيدٞ -
اليوم يوم
«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.
مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: يوم5 موضعيَوۡمَ تَرَوۡنَهَا تَذۡهَلُ كُلُّ مُرۡضِعَةٍ عَمَّآ أَرۡضَعَتۡ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمۡلٍ حَمۡلَهَا وَتَرَى ٱلنَّاسَ سُكَٰرَىٰ وَمَا هُم بِسُكَٰرَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ ٱللَّهِ شَدِيدٞ -
الكتاب كتب
«الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.
مِن جَذر «كتب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: كتب1 موضعكُتِبَ عَلَيۡهِ أَنَّهُۥ مَن تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُۥ يُضِلُّهُۥ وَيَهۡدِيهِ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ -
النار نار
«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.
مِن جَذر «نار» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: النار1 موضعوَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ تَعۡرِفُ فِي وُجُوهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلۡمُنكَرَۖ يَكَادُونَ يَسۡطُونَ بِٱلَّذِينَ يَتۡلُونَ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِنَاۗ قُلۡ أَفَأُنَبِّئُكُم بِشَرّٖ مِّن ذَٰلِكُمُۚ ٱلنَّارُ وَعَدَهَا ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُنَكِرةً: نار1 موضع۞ هَٰذَانِ خَصۡمَانِ ٱخۡتَصَمُواْ فِي رَبِّهِمۡۖ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ قُطِّعَتۡ لَهُمۡ ثِيَابٞ مِّن نَّارٖ يُصَبُّ مِن فَوۡقِ رُءُوسِهِمُ ٱلۡحَمِيمُ -
الهدى هدى
«الهدى» هو الهدى الحقّ المعيَّن الذي يُدعى إليه، و«هدًى» هدايةٌ مّا تُذكَر إخبارًا عن جنسها وأثرها.
مِن جَذر «هدي» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: هدى2 موضعوَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَٰدِلُ فِي ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَلَا هُدٗى وَلَا كِتَٰبٖ مُّنِيرٖ -
العلم علم
«العلم» هو العلمُ المعيَّن الذي يُذكَر مَنبعُه ومَحلّه، و«علمٌ» علمٌ مّا يُضاف إلى متعلَّقه فيُعرَف به.
مِن جَذر «علم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: العلم1 موضعوَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤۡمِنُواْ بِهِۦ فَتُخۡبِتَ لَهُۥ قُلُوبُهُمۡۗ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهَادِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖنَكِرةً: علم4 موضعوَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَٰدِلُ فِي ٱللَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيۡطَٰنٖ مَّرِيدٖ -
السبيل سبيل
«السبيل» هي الطريق المعروفة الواحدة التي تُهدى لها، و«سبيل» طريقٌ مبهمة لا تُعرَف حتى تُنسَب: سبيلُ مَن؟
مِن جَذر «سبل» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: سبيل3 موضعثَانِيَ عِطۡفِهِۦ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۖ لَهُۥ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞۖ وَنُذِيقُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ -
الذكر ذكر
«الذِّكر» هو الكتاب المعروف بعينه، و«ذِكر» موعظةٌ أو تذكيرٌ عامّ تحتاج وصفًا ليتبيّن أيُّ ذِكر هو.
مِن جَذر «ذكر» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: ذكر1 موضعٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَٱلصَّٰبِرِينَ عَلَىٰ مَآ أَصَابَهُمۡ وَٱلۡمُقِيمِي ٱلصَّلَوٰةِ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ
أَزواج الرَسم التَوقيفيّ
يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 5 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗
-
شعٰئر ⟂ شعائرالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿ذَٰلِكَۖ وَمَن يُعَظِّمۡ شَعَٰٓئِرَ ٱللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقۡوَى ٱلۡقُلُوبِ﴾﴿وَٱلۡبُدۡنَ جَعَلۡنَٰهَا لَكُم مِّن شَعَٰٓئِرِ ٱللَّهِ لَكُمۡ فِيهَا خَيۡرٞۖ فَٱذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَيۡهَا صَوَآفَّۖ فَإِذَا وَجَبَتۡ جُنُوبُهَا فَكُلُواْ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُواْ ٱلۡقَانِعَ وَٱلۡمُعۡتَرَّۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرۡنَٰهَا لَكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ﴾
-
بظلٰم ⟂ بظلامالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ يَدَاكَ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ﴾
-
نشاء ⟂ نشٰؤاالواو المَهموزة (مَع/بِدون خَنجَريّة)﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ مِّنَ ٱلۡبَعۡثِ فَإِنَّا خَلَقۡنَٰكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ مِنۡ عَلَقَةٖ ثُمَّ مِن مُّضۡغَةٖ مُّخَلَّقَةٖ وَغَيۡرِ مُخَلَّقَةٖ لِّنُبَيِّنَ لَكُمۡۚ وَنُقِرُّ فِي ٱلۡأَرۡحَامِ مَا نَشَآءُ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى ثُمَّ نُخۡرِجُكُمۡ طِفۡلٗا ثُمَّ لِتَبۡلُغُوٓاْ أَشُدَّكُمۡۖ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرۡذَلِ ٱلۡعُمُرِ لِكَيۡلَا يَعۡلَمَ مِنۢ بَعۡدِ عِلۡمٖ شَيۡـٔٗاۚ وَتَرَى ٱلۡأَرۡضَ هَامِدَةٗ فَإِذَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهَا ٱلۡمَآءَ ٱهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡ وَأَنۢبَتَتۡ مِن كُلِّ زَوۡجِۭ بَهِيجٖ﴾
-
ءايٰتنا ⟂ ءاياتناالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ تَعۡرِفُ فِي وُجُوهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلۡمُنكَرَۖ يَكَادُونَ يَسۡطُونَ بِٱلَّذِينَ يَتۡلُونَ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِنَاۗ قُلۡ أَفَأُنَبِّئُكُم بِشَرّٖ مِّن ذَٰلِكُمُۚ ٱلنَّارُ وَعَدَهَا ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ﴾
-
وثمود ⟂ وثموداإثبات/حَذف الأَلِف﴿وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدۡ كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَعَادٞ وَثَمُودُ﴾
-
ظالمة ⟂ ظٰلمةالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿فَكَأَيِّن مِّن قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَا وَهِيَ ظَالِمَةٞ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَبِئۡرٖ مُّعَطَّلَةٖ وَقَصۡرٖ مَّشِيدٍ﴾﴿وَكَأَيِّن مِّن قَرۡيَةٍ أَمۡلَيۡتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٞ ثُمَّ أَخَذۡتُهَا وَإِلَيَّ ٱلۡمَصِيرُ﴾
-
هٰذٰن ⟂ هٰذانإثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)﴿۞ هَٰذَانِ خَصۡمَانِ ٱخۡتَصَمُواْ فِي رَبِّهِمۡۖ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ قُطِّعَتۡ لَهُمۡ ثِيَابٞ مِّن نَّارٖ يُصَبُّ مِن فَوۡقِ رُءُوسِهِمُ ٱلۡحَمِيمُ﴾
-
سعوا ⟂ سعوإثبات/حَذف الأَلِف﴿وَٱلَّذِينَ سَعَوۡاْ فِيٓ ءَايَٰتِنَا مُعَٰجِزِينَ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ﴾
-
لكيلا ⟂ لكي لاالاتصال/الانفصال﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ مِّنَ ٱلۡبَعۡثِ فَإِنَّا خَلَقۡنَٰكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ مِنۡ عَلَقَةٖ ثُمَّ مِن مُّضۡغَةٖ مُّخَلَّقَةٖ وَغَيۡرِ مُخَلَّقَةٖ لِّنُبَيِّنَ لَكُمۡۚ وَنُقِرُّ فِي ٱلۡأَرۡحَامِ مَا نَشَآءُ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى ثُمَّ نُخۡرِجُكُمۡ طِفۡلٗا ثُمَّ لِتَبۡلُغُوٓاْ أَشُدَّكُمۡۖ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرۡذَلِ ٱلۡعُمُرِ لِكَيۡلَا يَعۡلَمَ مِنۢ بَعۡدِ عِلۡمٖ شَيۡـٔٗاۚ وَتَرَى ٱلۡأَرۡضَ هَامِدَةٗ فَإِذَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهَا ٱلۡمَآءَ ٱهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡ وَأَنۢبَتَتۡ مِن كُلِّ زَوۡجِۭ بَهِيجٖ﴾
-
ألا ⟂ أن لاالاتصال/الانفصال﴿وَإِذۡ بَوَّأۡنَا لِإِبۡرَٰهِيمَ مَكَانَ ٱلۡبَيۡتِ أَن لَّا تُشۡرِكۡ بِي شَيۡـٔٗا وَطَهِّرۡ بَيۡتِيَ لِلطَّآئِفِينَ وَٱلۡقَآئِمِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ﴾
-
ألن ⟂ أن لنالاتصال/الانفصال﴿مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ ٱللَّهُ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ فَلۡيَمۡدُدۡ بِسَبَبٍ إِلَى ٱلسَّمَآءِ ثُمَّ لۡيَقۡطَعۡ فَلۡيَنظُرۡ هَلۡ يُذۡهِبَنَّ كَيۡدُهُۥ مَا يَغِيظُ﴾
-
وإلى ⟂ وإلىٰ ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ﴾
-
وترىٰ ⟂ وترى ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿يَوۡمَ تَرَوۡنَهَا تَذۡهَلُ كُلُّ مُرۡضِعَةٍ عَمَّآ أَرۡضَعَتۡ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمۡلٍ حَمۡلَهَا وَتَرَى ٱلنَّاسَ سُكَٰرَىٰ وَمَا هُم بِسُكَٰرَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ ٱللَّهِ شَدِيدٞ﴾﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ مِّنَ ٱلۡبَعۡثِ فَإِنَّا خَلَقۡنَٰكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ مِنۡ عَلَقَةٖ ثُمَّ مِن مُّضۡغَةٖ مُّخَلَّقَةٖ وَغَيۡرِ مُخَلَّقَةٖ لِّنُبَيِّنَ لَكُمۡۚ وَنُقِرُّ فِي ٱلۡأَرۡحَامِ مَا نَشَآءُ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى ثُمَّ نُخۡرِجُكُمۡ طِفۡلٗا ثُمَّ لِتَبۡلُغُوٓاْ أَشُدَّكُمۡۖ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرۡذَلِ ٱلۡعُمُرِ لِكَيۡلَا يَعۡلَمَ مِنۢ بَعۡدِ عِلۡمٖ شَيۡـٔٗاۚ وَتَرَى ٱلۡأَرۡضَ هَامِدَةٗ فَإِذَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهَا ٱلۡمَآءَ ٱهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡ وَأَنۢبَتَتۡ مِن كُلِّ زَوۡجِۭ بَهِيجٖ﴾
-
ألقىٰ ⟂ ألقى ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رَّسُولٖ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّآ إِذَا تَمَنَّىٰٓ أَلۡقَى ٱلشَّيۡطَٰنُ فِيٓ أُمۡنِيَّتِهِۦ فَيَنسَخُ ٱللَّهُ مَا يُلۡقِي ٱلشَّيۡطَٰنُ ثُمَّ يُحۡكِمُ ٱللَّهُ ءَايَٰتِهِۦۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾
-
يتوفى ⟂ يتوفىٰ ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ مِّنَ ٱلۡبَعۡثِ فَإِنَّا خَلَقۡنَٰكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ مِنۡ عَلَقَةٖ ثُمَّ مِن مُّضۡغَةٖ مُّخَلَّقَةٖ وَغَيۡرِ مُخَلَّقَةٖ لِّنُبَيِّنَ لَكُمۡۚ وَنُقِرُّ فِي ٱلۡأَرۡحَامِ مَا نَشَآءُ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى ثُمَّ نُخۡرِجُكُمۡ طِفۡلٗا ثُمَّ لِتَبۡلُغُوٓاْ أَشُدَّكُمۡۖ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرۡذَلِ ٱلۡعُمُرِ لِكَيۡلَا يَعۡلَمَ مِنۢ بَعۡدِ عِلۡمٖ شَيۡـٔٗاۚ وَتَرَى ٱلۡأَرۡضَ هَامِدَةٗ فَإِذَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡهَا ٱلۡمَآءَ ٱهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡ وَأَنۢبَتَتۡ مِن كُلِّ زَوۡجِۭ بَهِيجٖ﴾
-
تقوىٰ ⟂ تقوى ✦ آليّالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿ذَٰلِكَۖ وَمَن يُعَظِّمۡ شَعَٰٓئِرَ ٱللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقۡوَى ٱلۡقُلُوبِ﴾
المُرَكَّبات اللَفظيّة
هذه سلاسل من قولتين إلى أربع قولات يكثر اجتماعها أو يتركز ظهورها في السورة. فائدتها كشف العبارات المتماسكة التي قد تكون مفتاحًا لقراءة مواضع محددة. صفحة المركبات الكاملة ↗
- وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ اقتران
- ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اقتران
- ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ
- أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ