قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر سعر في القُرءان الكَريم — 19 موضعًا

19 موضعًا7 صيغالحَقل: النار والعذاب والجحيم

جواب مباشر

دلالة جذر سعر في القرءان

دلالة جذر «سعر» في القرءان: سعر يدل في القرءان على الاشتعال المستثار المتصاعد؛ أي رفع النار أو العذاب أو حال أهله إلى هيئة توقد مهيج يشتد… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 19 موضعًا، في 7 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «النار والعذاب والجحيم». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر سعر من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠7

التَعريف المُحكَم لجَذر سعر في القُرءان الكَريم

سعر يدل في القرءان على الاشتعال المستثار المتصاعد؛ أي رفع النار أو العذاب أو حال أهله إلى هيئة توقد مهيج يشتد كلما خبا أو ظهر أثره.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

جوهر سعر ليس النار مطلقًا، بل النار حين تُسعَّر: تُثار وتُزاد وتغدو صورة عذاب متقد. لذلك يرد السعير عذابًا معدًا، وجهةً لأصحابه، وفعلًا في الجحيم إذا سعرت، وحالًا مقترنة بالضلال في موضعي القمر.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر سعر

استقراء مواضع سعر في البيانات الداخلية يثبت أن الجذر لا يدل على مطلق النار، ولا على اسم المقر الأخروي من حيث هو مقر، بل على الاشتعال إذا أُثير وارتفعت حدته حتى صار العذاب أو الحال المتصلة به في صورة نار مسعرة مهيجة.

ينتظم ذلك في أربع كتل:

1. عذاب معد أو مصلى: يرد السعير مع الإعداد أو الصلي أو الكفاية بجهنم في سورة النِّسَاء ١٠ و٥٥، سورة الفُرقَان ١١، سورة الأحزَاب ٦٤، سورة الفَتح ١٣، سورة الإنسَان ٤، سورة الانشِقَاق ١٢.

2. جهة مآل وانتماء: يظهر في أصحاب السعير أو فريق في السعير، كما في سورة فَاطِر ٦، الشورى 7، سورة المُلك ١٠ و١١. هنا ليس التركيز على مادة النار وحدها، بل على انتساب أهلها إلى حال العذاب المتقد.

3. زيادة الاشتعال أو إثارته: يحسم سورة الإسرَاء ٩٧ معنى الزيادة: كلما خبت النار زيدوا سعيرًا، وتحسم سورة التَّكوير ١٢ الفعل نفسه: الجحيم سعرت. فالمادة الدلالية هي رفع الاتقاد لا مجرد وجود النار.

4. ضلال وسعر في سورة القَمَر ٢٤ و٤٧: لا يأتي اللفظ هنا اسم مقر، بل حالًا ملازمة للضلال؛ وهذا يمنع حصر الجذر في المكان الأخروي فقط، ويجعل معنى الاضطراب المتقد/الاستعار حاضرًا في حال المكذبين والمجرمين.

القاسم الجامع: سعر هو الاشتعال المستثار المتزايد الذي يجعل النار أو العذاب أو حال أهله في هيئة توقد لا خمود فيها.

الآية المَركَزيّة لِجَذر سعر

سورة الإسرَاء ٩٧

وَمَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِۖ وَمَن يُضۡلِلۡ فَلَن تَجِدَ لَهُمۡ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِهِۦۖ وَنَحۡشُرُهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمۡ عُمۡيٗا وَبُكۡمٗا وَصُمّٗاۖ مَّأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ كُلَّمَا خَبَتۡ زِدۡنَٰهُمۡ سَعِيرٗا

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه البنيوي
﴿ٱلسَّعِيرِ﴾8صيغة اسمية معرّفة
﴿سَعِيرًا﴾ / ﴿سَعِيرٗا﴾7صيغة اسمية نكرة منصوبة
﴿وَسُعُرٍ﴾ / ﴿وَسُعُرٖ﴾2صيغة معطوفة بالواو
﴿وَسَعِيرًا﴾1صيغة معطوفة بالواو
﴿سُعِّرَتۡ﴾1صيغة فعلية مبنية للمجهول

يتجلّى الجذر في غلبة الاستعمال الاسمي، بين التعريف والتنكير، مع حضور محدود للصيغة الفعلية. وتفصل الصور المضبوطة بين مواضع تتقارب في اللفظ الصرفي مع اختلاف الرسم، فلا تُسوّى إلا عند جمعها تحت الصيغة الجامعة نفسها.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر سعر بِالأَوزان

صيغ الجَذر «سعر» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~2 موضعين
وَسُعُرٍ ×1 وَسُعُرٖ ×1
ب فِعل ماضٍ — الوَزن 2 مَجهول (فُعِّلَ)
~1 موضع
سُعِّرَتۡ ×1
ج اسم مُعَرَّف بِأَل
~8 مواضع
ٱلسَّعِيرِ ×8
د اسم نَكِرة
~7 مواضع
سَعِيرًا ×4 سَعِيرٗا ×3
ه اسم مَع بادِئة جَرّ
~1 موضع
وَسَعِيرًا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر سعر

إجمالي المواضع: 19 موضعًا خامًا في 19 آية.

سورة النِّسَاء ١٠ — سعيرا | سورة النِّسَاء ٥٥ — سعيرا | سورة الإسرَاء ٩٧ — سعيرا | سورة الحج ٤ — السعير | سورة الفُرقَان ١١ — سعيرا | سورة لُقمَان ٢١ — السعير | سورة الأحزَاب ٦٤ — سعيرا | سورة سَبإ ١٢ — السعير | سورة فَاطِر ٦ — السعير | الشورى 7 — السعير | سورة الفَتح ١٣ — سعيرا | سورة القَمَر ٢٤ — وسعر | سورة القَمَر ٤٧ — وسعر | سورة المُلك ٥ — السعير | سورة المُلك ١٠ — السعير | سورة المُلك ١١ — السعير | سورة الإنسَان ٤ — وسعيرا | سورة التَّكوير ١٢ — سعرت | سورة الانشِقَاق ١٢ — سعيرا

سورة النِّسَاء ١٠
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَأۡكُلُونَ أَمۡوَٰلَ ٱلۡيَتَٰمَىٰ ظُلۡمًا إِنَّمَا يَأۡكُلُونَ فِي بُطُونِهِمۡ نَارٗاۖ وَسَيَصۡلَوۡنَ سَعِيرٗا﴾
سورة النِّسَاء ٥٥
﴿فَمِنۡهُم مَّنۡ ءَامَنَ بِهِۦ وَمِنۡهُم مَّن صَدَّ عَنۡهُۚ وَكَفَىٰ بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا﴾
سورة الإسرَاء ٩٧
﴿وَمَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِۖ وَمَن يُضۡلِلۡ فَلَن تَجِدَ لَهُمۡ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِهِۦۖ وَنَحۡشُرُهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمۡ عُمۡيٗا وَبُكۡمٗا وَصُمّٗاۖ مَّأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ كُلَّمَا خَبَتۡ زِدۡنَٰهُمۡ سَعِيرٗا﴾
عرض 16 آية إضافية
سورة الحج ٤
﴿كُتِبَ عَلَيۡهِ أَنَّهُۥ مَن تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُۥ يُضِلُّهُۥ وَيَهۡدِيهِ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ﴾
سورة الفُرقَان ١١
﴿بَلۡ كَذَّبُواْ بِٱلسَّاعَةِۖ وَأَعۡتَدۡنَا لِمَن كَذَّبَ بِٱلسَّاعَةِ سَعِيرًا﴾
سورة لُقمَان ٢١
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّبِعُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُواْ بَلۡ نَتَّبِعُ مَا وَجَدۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَآۚ أَوَلَوۡ كَانَ ٱلشَّيۡطَٰنُ يَدۡعُوهُمۡ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ﴾
سورة الأحزَاب ٦٤
﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَعَنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمۡ سَعِيرًا﴾
سورة سَبإ ١٢
﴿وَلِسُلَيۡمَٰنَ ٱلرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهۡرٞ وَرَوَاحُهَا شَهۡرٞۖ وَأَسَلۡنَا لَهُۥ عَيۡنَ ٱلۡقِطۡرِۖ وَمِنَ ٱلۡجِنِّ مَن يَعۡمَلُ بَيۡنَ يَدَيۡهِ بِإِذۡنِ رَبِّهِۦۖ وَمَن يَزِغۡ مِنۡهُمۡ عَنۡ أَمۡرِنَا نُذِقۡهُ مِنۡ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ﴾
سورة فَاطِر ٦
﴿إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ لَكُمۡ عَدُوّٞ فَٱتَّخِذُوهُ عَدُوًّاۚ إِنَّمَا يَدۡعُواْ حِزۡبَهُۥ لِيَكُونُواْ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ﴾
سورة الشُّوري ٧
﴿وَكَذَٰلِكَ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ قُرۡءَانًا عَرَبِيّٗا لِّتُنذِرَ أُمَّ ٱلۡقُرَىٰ وَمَنۡ حَوۡلَهَا وَتُنذِرَ يَوۡمَ ٱلۡجَمۡعِ لَا رَيۡبَ فِيهِۚ فَرِيقٞ فِي ٱلۡجَنَّةِ وَفَرِيقٞ فِي ٱلسَّعِيرِ﴾
سورة الفَتح ١٣
﴿وَمَن لَّمۡ يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ فَإِنَّآ أَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ سَعِيرٗا﴾
سورة القَمَر ٢٤
﴿فَقَالُوٓاْ أَبَشَرٗا مِّنَّا وَٰحِدٗا نَّتَّبِعُهُۥٓ إِنَّآ إِذٗا لَّفِي ضَلَٰلٖ وَسُعُرٍ﴾
سورة القَمَر ٤٧
﴿إِنَّ ٱلۡمُجۡرِمِينَ فِي ضَلَٰلٖ وَسُعُرٖ﴾
سورة المُلك ٥
﴿وَلَقَدۡ زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِمَصَٰبِيحَ وَجَعَلۡنَٰهَا رُجُومٗا لِّلشَّيَٰطِينِۖ وَأَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابَ ٱلسَّعِيرِ﴾
سورة المُلك ١٠
﴿وَقَالُواْ لَوۡ كُنَّا نَسۡمَعُ أَوۡ نَعۡقِلُ مَا كُنَّا فِيٓ أَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ﴾
سورة المُلك ١١
﴿فَٱعۡتَرَفُواْ بِذَنۢبِهِمۡ فَسُحۡقٗا لِّأَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ﴾
سورة الإنسَان ٤
﴿إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ سَلَٰسِلَاْ وَأَغۡلَٰلٗا وَسَعِيرًا﴾
سورة التَّكوير ١٢
﴿وَإِذَا ٱلۡجَحِيمُ سُعِّرَتۡ﴾
سورة الانشِقَاق ١٢
﴿وَيَصۡلَىٰ سَعِيرًا﴾
  • الصِيَغ: 7 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلسَّعِيرِ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلسَّعِيرِ (8) سَعِيرًا (4) سَعِيرٗا (3) وَسُعُرٍ (1) وَسُعُرٖ (1) وَسَعِيرًا (1) سُعِّرَتۡ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك في جميع المواضع هو انتقال النار/العذاب من مجرد الوجود إلى حالة الاتقاد المثار. فإذا قيل عذاب السعير أو سعيرًا فالمعنى عذاب في هيئة اشتعال شديد، وإذا قيل أصحاب السعير فالنسبة إلى هذه الحال، وإذا قيل سعرت أو زدناهم سعيرًا فالفعل يكشف زيادة الاتقاد نفسها.

مُقارَنَة جَذر سعر بِجذور شَبيهَة

سعر يختلف عن نار لأنها أوسع في القرءان وتشمل نار الدنيا والعذاب ومادة الخلق، أما سعر فيقيد النظر بحالة الاستعار. ويختلف عن جهنم لأنها اسم مقر، بينما السعير وجه العذاب من جهة اتقاده. ويختلف عن جحيم لأن الجحيم يبرز الحيز الناري، أما سعر فيبرز جعل النار مسعرة أو كون العذاب متقدًا.

اختِبار الاستِبدال

لا يستقيم إحلال جهنم محل سعير في سورة الإسرَاء ٩٧، لأن السياق يقول إن مأواهم جهنم ثم يزيدهم سعيرًا؛ فالسعير ليس مجرد إعادة تسمية للمأوى. ولا يكفي قول نار في سورة التَّكوير ١٢، لأن الجحيم موجودة في النص، والفعل سعرت يضيف معنى الإثارة. وفي سورة القَمَر ٤٧ لا يراد اسم مكان، بل ضلال مصحوب بحال متقدة مضطربة.

الفُروق الدَقيقَة

  • السعير اسم/وصف لعذاب من جهة اتقاده، لا اسم عام لكل نار.
  • سعرت فعل يكشف مادة الجذر: جعل الجحيم في حالة استعار.
  • وسعر في القمر يحفظ بعد الحال والاضطراب، فلا يختزل الجذر في المكان الأخروي.
  • اجتماع جهنم والسعير في سورة النِّسَاء ٥٥ وسورة الإسرَاء ٩٧ يثبت عدم التطابق: جهنم مأوى، والسعير هيئة اشتعال العذاب.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: النار والعذاب والجحيم.

إبقاء سعر في حقل النار والعذاب والجحيم صحيح، لأن غالب المواضع تدور حول عذاب النار ومآل أهله. ومع ذلك فالعلاقة الدقيقة داخل الحقل: سعر ليس وعاء العذاب، بل درجة اتقاده واستثارته، ولهذا يتمايز عن نار وجهنم وجحيم.

مَنهَج تَحليل جَذر سعر

تم الاعتماد على ملف البيانات الداخلي وملف النص القرءاني الداخلي فقط. العد الحاكم: 19 موضعًا خامًا في 19 آية، بلا تكرار داخلي في الآية. عند الصيغ فُصل بين 5 صيغ معيارية في الصيغ المعيارية و7 صور رسمية مضبوطة في الصور المضبوطة؛ وأداة الإحصاء الداخلية يطابق العد الخام لكنه يعرض عدد الصيغ على صور الصور المضبوطة، لذلك لا يعد اختلافًا دلاليًا.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر خبت)

سعر من الجذور التي يظهر لها تقابل نصي قوي، لا من جهة اسم النار وحده بل من جهة حالها. في آية الإسراء يجتمع خبت وسعيرا في بناء واحد: كلما خبت زدناهم سعيرا. الخبو هو انخفاض أثر النار وسكون حدتها، والسعير هو رفعها إلى اشتعال مهيج متزايد. لذلك تكون العلاقة هنا ضدية واضحة داخل الآية نفسها، لأن الطرفين يرسمان حركتين متعاكستين في حال النار: نزول وخفوت يقابله إمداد وزيادة توقد. ولا يلغي ذلك أن السعير في مواضع كثيرة يأتي اسما لعذاب أو مآل؛ فالآية الحاسمة تكشف زاوية الجذر في الاشتداد المستثار. ومن ثم فليس المقابل هو الماء أو الجنة مباشرة، بل خبو النار حين يقابلها النص بزيادة السعير.

خبتضِدّ صَريحفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة الإسرَاء ٩٧
التقابل ظاهر في قوله ﴿كُلَّمَا خَبَتۡ زِدۡنَٰهُمۡ سَعِيرٗا﴾، فكل خبو يقابله ازدياد في السعير.
  • وجود كلما يجعل العلاقة متكررة: كل انخفاض في النار يعقبه رفع لشدة السعير.
  • لفظ زدناهم يحسم أن السعير ليس مجرد اسم موضع، بل اشتداد يزاد على الخبو.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: سعر ⟷ خبت ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر سعر

الموضعالشاهدوجه الكشف
سورة النِّسَاء ١٠﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَأۡكُلُونَ أَمۡوَٰلَ ٱلۡيَتَٰمَىٰ ظُلۡمًا إِنَّمَا يَأۡكُلُونَ فِي بُطُونِهِمۡ نَارٗاۖ وَسَيَصۡلَوۡنَ سَعِيرٗا﴾السعير جزاءٌ يُصلاه آكل مال اليتيم، فالتسعّر عقوبة مُشتعلة
سورة الإسرَاء ٩٧﴿وَمَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِۖ وَمَن يُضۡلِلۡ فَلَن تَجِدَ لَهُمۡ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِهِۦۖ وَنَحۡشُرُهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمۡ عُمۡيٗا وَبُكۡمٗا وَصُمّٗاۖ مَّأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ كُلَّمَا خَبَتۡ زِدۡنَٰهُمۡ سَعِيرٗا﴾زيادة السعير كلّما خبت تجعل التسعّر استثارةً متجدّدة لا اشتعالًا ثابتًا
سورة القَمَر ٤٧﴿إِنَّ ٱلۡمُجۡرِمِينَ فِي ضَلَٰلٖ وَسُعُرٖ﴾اقتران السُّعُر بالضلال يجعله حالًا للمجرمين لا نارًا وحدها
سورة التَّكوير ١٢﴿وَإِذَا ٱلۡجَحِيمُ سُعِّرَتۡ﴾تسعير الجحيم فعلٌ يقع عليها، فالتسعّر رفعُ التوقّد لا ابتداؤه

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر سعر

لطائف مستخرجة من العد الداخلي:

  • مواضع الإعداد: يرد أعتدنا/أعد مع الجذر في خمسة مواضع: سورة الفُرقَان ١١، سورة الأحزَاب ٦٤، سورة الفَتح ١٣، سورة المُلك ٥، سورة الإنسَان ٤. هذا يربط السعير بالعذاب المعد لا بالنار العرضية.

  • تركيب عذاب السعير يرد في أربعة مواضع بحسب النص: سورة الحج ٤، سورة لُقمَان ٢١، سورة سَبإ ١٢، سورة المُلك ٥. أما اقتران الجار إلى فيظهر مع عذاب السعير في الحج ولقمان، لا في كل المواضع.

  • أصحاب السعير يرد في ثلاثة مواضع: سورة فَاطِر ٦، سورة المُلك ١٠، سورة المُلك ١١، ويجاوره فريق في السعير في الشورى 7. هذا يحول السعير من وصف اشتعال إلى جهة انتساب لأهله.

  • سورة الملك هي أعلى سورة ورودًا للجذر بثلاثة مواضع، وكلها في سياق العذاب وأهله.

  • موضعا القمر فقط يخرجان عن الصيغة الأخروية الاسمية المباشرة، وكلاهما يقترن بضلال؛ لذلك عوملا كفرع حالي لا كدليل على معنى منفصل.

  • لا توجد آية ذات تكرار داخلي للجذر؛ فالعدد الخام يساوي عدد الآيات: 19/19.

• أَبرَز الفاعِلين: الكافِرون (3). • تَوزيع مِحوَريّ: المُعارِضون (4).

مُقارَنات هذا الجَذر

الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر سعر

  • 19 موضعًا
    الجَذر «سعر» لا يُفرِز جَمعًا في القرءان الكريم.

تَفصيل الجُموع ↗

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر سعر من المُصحَف

19 موضعًا في 15 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس