قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر خمط في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الطعام والشراب

جواب مباشر

دلالة جذر خمط في القرءان

دلالة جذر «خمط» في القرءان: خمط لفظ يرد مرة في سورة سَبإ ١٦ بعد «أكل» ضمن وصف الجنتين المبدلتين. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الطعام والشراب». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر خمط من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر خمط في القُرءان الكَريم

خمط لفظ يرد مرة في سورة سَبإ ١٦ بعد «أكل» ضمن وصف الجنتين المبدلتين. يثبت النص تعلقه بما يؤكل في ذلك المشهد، ويثبت سياق الآية أن البدل واقع بعد الإعراض والجزاء. أما كونه اسم نبات أو وصفًا لطعم الأكل أو جودته، فلا يحسمه هذا الموضع المفرد. لذلك لا ينسب إلى اللفظ وحده معنى التدني، بل يفرّق بينه وبين دلالة المشهد الكلية.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

خمط في سورة سَبإ ١٦ لفظ متعلق بـ«أكل» الجنتين المبدلتين. يدل السياق على انقلاب حال الجنتين، أما تعيين خمط اسمًا لنبات أو وصفًا للأكل، وإسناد التدني إليه نفسه، فغير محسوم من الشاهد القرءاني المفرد.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر خمط

لا يرد الجذر إلا في سورة سَبإ ١٦، في قوله: ﴿وَبَدَّلۡنَٰهُم بِجَنَّتَيۡهِمۡ جَنَّتَيۡنِ ذَوَاتَيۡ أُكُلٍ خَمۡطٖ وَأَثۡلٖ وَشَيۡءٖ مِّن سِدۡرٖ قَلِيلٖ﴾ (سورة سَبإ ١٦). يثبت الموضع أن «خمط» داخل تركيب يصف أكل الجنتين المبدلتين. ويثبت سياق الإبدال والجزاء هبوط المشهد من الجنتين الأوليين إلى بدلهما. لكنه لا يفصل، من هذا الشاهد المفرد، هل «خمط» اسم لنوع مما يؤكل أو وصف للأكل. والعطف على أثل وذكر السدر يثبتان تعدد المذكور في الصورة، ولا يكفيان لنفي أحد الاحتمالين. فالحد القرءاني المنضبط هو تعلق اللفظ بالأكل في مشهد الإبدال، مع بقاء تعيين دلالته الخاصة غير محسوم.

الآية المَركَزيّة لِجَذر خمط

سورة سَبإ ١٦

وَبَدَّلۡنَٰهُم بِجَنَّتَيۡهِمۡ جَنَّتَيۡنِ ذَوَاتَيۡ أُكُلٍ خَمۡطٖ وَأَثۡلٖ وَشَيۡءٖ مِّن سِدۡرٖ قَلِيلٖ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالبنية
﴿خَمۡطٖ﴾1صورة مفردة منوّنة

يظهر الجذر في صورة رسمية واحدة، فلا يتوزّع بين صيغ مشتقّة متعدّدة، ويتركّز حضوره في هذا اللفظ المفرد.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر خمط بِالأَوزان

صيغ الجَذر «خمط» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم نَكِرة
~1 موضع
خَمۡطٖ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر خمط

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

  • عدد الآيات الفريدة: 1
  • عدد الوقوعات الكلية: 1
  • لا يوجد تكرار داخلي للجذر في آية واحدة ضمن النص القرءاني.
  • سورة سَبإ ١٦ — ذَوَاتَيۡ أُكُلٍ خَمۡطٖ وَأَثۡلٖ وَشَيۡءٖ مِّن سِدۡرٖ قَلِيلٖ

يرد خمط بعد «أكل» في وصف الجنتين المبدلتين. ويثبت هذا موضعه التركيبي داخل مشهد الإبدال، ولا يعيّن وحده نوع تعلقه بالأكل أو دلالته الخاصة.

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: خَمۡطٖ.
  • أَبرَز الصِيَغ: خَمۡطٖ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

في حدود الموضع المثبت، الجامع المتيقن هو ورود «خمط» بعد «أكل» في وصف الجنتين المبدلتين. أما انقلاب النعمة، فيثبته تسلسل الإعراض ثم الإرسال ثم التبديل في الآية. ولا يصح نقل هذا الانقلاب إلى مدلول خمط المعجمي، لأن الشاهد لا يقدم مقابلاً يحدد اللفظ وحده. كما لا يحسم التركيب المفرد كونه اسم نبات أو وصفًا للأكل.

مُقارَنَة جَذر خمط بِجذور شَبيهَة

  • ءثل: يرد أثل معطوفًا في صورة البدل. يثبت العطف اجتماعه مع خمط في المشهد، ولا يثبت أن أحدهما اسم نبات والآخر وصف.
  • سدر: يرد السدر في قوله «وشيء من سدر قليل». هذا يقيد المذكور به، ولا يحدد طبيعة خمط.
  • جنن: تدل الجنتان في الآية على موضع الإبدال. أما خمط فيرد بعد «أكل»، فيتعلق بما يخرج منهما بحسب التركيب، مع بقاء حد اللفظ الخاص غير محسوم.

اختِبار الاستِبدال

  • في سورة سَبإ ١٦، حذف «خمط» من تركيب «أكل خمط» يبقي خبر التبديل والعقوبة وبقاء الأكل، فلا يبرهن الحذف أن التدني محمول في اللفظ المحذوف.
  • واستبداله باسم نبات عام أو بوصف عام للأكل يغير نوع التعيين، لكن الشاهد المفرد لا يرجح أحد البديلين.
  • كما أن مساواته بأثل تلغي اختلاف موضعيهما في التركيب، من غير أن تثبت أن الاختلاف فرق بين اسم نبات ووصف.

الفُروق الدَقيقَة

  • موضع الجذر التركيبي بعد «أكل» ثابت من النص.
  • انحدار مشهد البدل ثابت من الإعراض والإرسال والتبديل، ولا ينسب إلى خمط وحده.
  • وجود أثل والسدر بعده يبين عناصر الصورة، لكنه لا يحسم هل خمط اسم شجر أو نبات أو وصف للأكل.
  • لذلك يعلّق الفرق الدلالي الخاص حتى يقوم شاهد قرءاني آخر يميّز اللفظ.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الطعام والشراب.

الحقل الطعام والشراب ينسجم مع ورود خمط بعد «أكل» في سورة سَبإ ١٦. ويصف الحقل موضع اللفظ في الآية، لا حكمًا بأن خمط اسم طعام بعينه أو وصف لجودته. أما الإبدال والجزاء فهما من سياق المشهد، فلا يجعلان الحقل نارًا أو عذابًا.

مَنهَج تَحليل جَذر خمط

1. يقتصر الاستقراء على موضع خمط المثبت في سورة سَبإ ١٦، مع بقاء عدد الآيات الفريدة والوقوعات الكلية واحدًا. 2. يقرأ التركيب في سياقه: الإعراض، ثم إرسال سيل العرم، ثم تبديل الجنتين، ثم ذكر الأكل وخمط وأثل والسدر القليل. 3. يثبت من هذا السياق انقلاب المشهد، ويفصل بينه وبين ما يمكن إسناده إلى خمط نفسه. 4. لا يعد تعلق خمط بـ«أكل»، ولا عطف أثل وذكر السدر، دليلاً كافيًا على نفي كونه اسم نبات أو على إثبات كونه وصفًا. 5. يقتصر الحد على موضع اللفظ بعد «أكل»، ويعلّق تعيين دلالته الخاصة لغياب شاهد قرءاني ثانٍ يميزه.

الجَذر الضِدّ

خمط مفرد الورود، وعلاقاته المجاورة في سورة سَبإ ١٦ نابعة من الآية نفسها. عرم وسيل وبدل تصف سبب التحول وبنيته، وأثل وسدر يردان في صورة البدل، و«قليل» يقيد السدر المذكور. لا يظهر في الآية جذر يقابل خمط على جهة ضدية مباشرة. ولا يبنى ضد للفظ من خصب الجنتين أو من عقوبتهما، لأن الموضع لا يحسم دلالة خمط بما يثبت طرفًا مقابلًا له.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

الجذر مفرد الورود، والجذور المجاورة كلها عناصر في مشهد العقوبة والتحول لا أقطاب مضادة لخمط؛ لذلك لا تثبت علاقة ضدية ولا مقابل سياقي مستقل.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر خمط

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة سَبإ ١٦ — فَأَعۡرَضُواْ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ سَيۡلَ ٱلۡعَرِمِ وَبَدَّلۡنَٰهُم بِجَنَّتَيۡهِمۡ جَنَّتَيۡنِ ذَوَاتَيۡ أُكُلٍ خَمۡطٖ وَأَثۡلٖ وَشَيۡءٖ مِّن سِدۡرٖ قَلِيلٖ
  • الصيغة: خَمۡطٖ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر خمط

ملاحظات لطيفة بالاستقراء الداخلي:

1. موضع خمط في البدل: يرد ﴿خَمۡطٖ﴾ في ﴿ذَوَاتَيۡ أُكُلٍ خَمۡطٖ﴾ (سورة سَبإ ١٦). يثبت ذلك صلته بالأكل في وصف الجنتين البدلين، ولا يفصل وحده في كونه اسمًا لنبات أو وصفًا للأكل.

2. ترتيب الإبدال: قوله ﴿فَأَعۡرَضُواْ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ سَيۡلَ ٱلۡعَرِمِ وَبَدَّلۡنَٰهُم﴾ (سورة سَبإ ١٦) يجعل ذكر خمط داخل نتيجة هذا التحول. وهذه دلالة للمشهد، لا تعريف مستقل للفظ.

3. اجتماع ألفاظ النكرة: يجمع التركيب خمط وأثل وسدرًا قليلًا في وصف البدل. ويثبت هذا تعدد المذكور، لكنه لا يحسم الوظيفة الدلالية الخاصة لخمط.

4. قيد القلة: «قليل» في آخر التركيب مقيد للسدر المذكور، فلا يحمل على خمط أو على الأكل كله بلا نص.

5. بقاء الأكل: تسمية الجنتين المبدلتين بذواتي أكل تثبت بقاء ما يؤكل فيهما. أما مقدار هذا الأكل أو جودته ودلالة خمط عليه، فلا يفصلها الموضع المفرد.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر خمط في القرءان

  • انفراد الصيغة بالإبدال العقوبيّ: «خَمۡطٖ» تَرد مرَّة واحدة، وفي سياق إبدال الجَنَّتين الخَصيبتين بجَنَّتين دونيتين. اختيار لفظ نادر للمحصول البَديل يُعزِّز معنى الانحطاط: الجَنَّة الأولى لم تُسَمَّ أُكُلها بهذا الاسم، فلمَّا تَبَدَّلت سَقَطَ الاسم معها.

  • التَّنكير الثُّلاثي المُتتالي: الآية تَجمع ثلاث صيغ مَنكَّرة مُتتالية (خَمۡطٖ، أَثۡلٖ، سِدۡرٖ قَلِيلٖ) — تنكيرٌ يَكسر شَرَف التَّعيين: لا أُكُل مَعروف، بل مادَّة بلا قيمة، مُفتقرة حتى إلى التَّعريف. 3 من 3 موصوفات في الآية منكَّرة.

  • اقتران بـ«قَلِيل»: المنظومة المُبدَّلة تُختَم بـ﴿وَشَيۡءٖ مِّن سِدۡرٖ قَلِيلٖ﴾ — لفظة «قَلِيل» تَنسحب بالجوار النَّظمي إلى الأكُل كلِّه: حتى السِّدر — أوفر الثلاثة — قَليل، فما بالك بالخمط؟

  • التَّموضع في قصَّة سَبَأ: الموضع الوحيد للجذر يَأتي في عقوبة سَبَأ — أُمَّة عُرفت في القرءان نفسه بثَراء بلادها (﴿جَنَّتَانِ عَن يَمِينٖ وَشِمَالٖ﴾). الإبدال إلى «خَمط» يَختزل الانتقال من غاية الخصب إلى ضدِّه في كلمة واحدة.

  • «ذَوَاتَيۡ أُكُلٍ»: الجَنَّتَان البَديلتان لم تُحرَما من «الأُكُل» بل من جَودته — العقوبة لم تَمحُ النِّعمة كليًّا بل أنزلت رُتبتها. الجذر «خمط» يَحمل هذا التدرُّج الدَّقيق: إبدالٌ لا إفناء.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر خمط من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس