مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر نزف في القُرءان الكَريم — 2 موضعين
جواب مباشر
دلالة جذر نزف في القرءان
دلالة جذر «نزف» في القرءان: النزف في موضعيه أمر منفيّ عن الشاربين في وصف شراب الجنة، بصيغة المفعول في سورة الصَّافَات ٤٧ وصيغة الفاعل في الواقعة… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 2 موضعين، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الطعام والشراب». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر نزف من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·2
التَعريف المُحكَم لجَذر نزف في القُرءان الكَريم
النزف في موضعيه أمر منفيّ عن الشاربين في وصف شراب الجنة، بصيغة المفعول في سورة الصَّافَات ٤٧ وصيغة الفاعل في سورة الوَاقِعة ١٩. يميّزه النص بالإسناد والبناء، ويقرن نفيه بنفي الغول والتصدع دون ترتيب زمنيّ. ولا يكفي الاقتران لتحديد ماهيته بذهاب العقل أو السلامة، أو لإثبات تطابقه مع أيّ من قرينتيه.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
النزف منفيّ عن الشاربين في وصف شراب الجنة، مع نفي الغول والتصدع. يثبت النص هذا الارتباط، ولا يحدّد وحده ماهية النزف أو يجعله مطابقًا لقرينتيه.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر نزف
يجتمع نفي الغول ونفي النزف في سورة الصَّافَات ٤٧، ولا يدل هذا الاجتماع على تعاقب زمنيّ بينهما. وفي سورة الوَاقِعة ١٩ يقترن نفي النزف بنفي التصدع، ضمن وصف الكأس من معين ونعيم الشاربين.
يرد الجذر في موضعين، كلاهما منفيّ ومسند إلى الشاربين. وفي الصافات يرتبط النفي بالكأس بلفظ «عنها»، بينما يرد في الواقعة مع نفي التصدع عنها. فهذا يحدد علاقة النزف بالشرب، لكنه لا يعيّن وحده ماهية النزف أو يثبت أنه ذهاب العقل أو السلامة.
الحدّ الذي يثبته السياق: النزف أمر منفيّ عن الشاربين في وصف شراب الجنة، مذكور إلى جانب الغول والتصدع. ومميّزه النصّي إسناده إلى الشاربين بصيغتين مختلفتي البناء؛ أما تفسيره بأثر مفسد أو بمشتق من الجذر فلا يقدّم حدًّا مستقلًّا.
الآية المَركَزيّة لِجَذر نزف
سورة الصَّافَات ٤٧: ﴿لَا فِيهَا غَوۡلٞ وَلَا هُمۡ عَنۡهَا يُنزَفُونَ﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿يُنزَفُونَ﴾ | ١ | نفي وقوع الفعل على الشاربين، مقترن بنفي الغول، سورة الصَّافَات ٤٧ |
| ﴿يُنزِفُونَ﴾ | ١ | نفي الفعل المسند إلى الشاربين بصيغة الفاعل، مقترن بنفي التصدع، سورة الوَاقِعة ١٩ |
ترد الصيغتان في بناء النفي، وتتفقان في الحروف المرسومة وتختلفان في حركة الزاي والبناء. فتح الزاي في الصافات بناء للمفعول، وكسرها في الواقعة بناء للفاعل؛ ولا يكفي هذا الفرق لتعيين ماهية الفعل أو القول إن الشاربين يحدثون أثرًا في غيرهم.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر نزف بِالأَوزان
صيغ الجَذر «نزف» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر نزف
إجمالي المواضع: 2 قَولة في 2 آية عبر 2 صيغة مرسومة. الصيغ المرصودة: يُنزَفُونَ×1؛ يُنزِفُونَ×1.
- سورة الصَّافَات ٤٧: يُنزَفُونَ.
- سورة الوَاقِعة ١٩: يُنزِفُونَ.
- الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يُنزَفُونَ.
- أَبرَز الصِيَغ: يُنزَفُونَ (1) يُنزِفُونَ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك: نفي نزف في وصف شراب الجنة، مع اتصال الجملتين بالشاربين عنه. الصافات تفصل بين نفي الغول في الشراب ونفي النزف عنهم، والواقعة تعطف نفي النزف على نفي التصدع عنهم. فلا يثبت النص أن نزف اسم للغول أو للتصدع أو لنفاد الشراب.
مُقارَنَة جَذر نزف بِجذور شَبيهَة
تختبر المقارنة مع نفد احتمال انتهاء الشراب نفسه، لكن إسناد النزف إلى الشاربين في سورة الصَّافَات ٤٧ وسورة الوَاقِعة ١٩ لا يصرّح بنفاد الكأس. ولا يكفي هذا الإسناد وحده لنفي كل صلة دلالية بالنفاد. والمقارنة مع غيض تختبر احتمال النقصان والانحسار، ومع ملء تختبر احتمال مقابلة الاكتمال. لا يثبت الموضعان هذه المعاني للجذر، ولا يقدّمان شواهد للجذور المقارنة تسمح بإحكام الفروق بينها. فالمحكّ هنا هو إسناد النزف ونفيه في سياق الشرب، مع إبقاء ماهيته غير محسومة.
اختِبار الاستِبدال
في سورة الصَّافَات ٤٧: ﴿لَا فِيهَا غَوۡلٞ وَلَا هُمۡ عَنۡهَا يُنزَفُونَ﴾. إحلال عبارة «لا ينفد الشراب» محل جملة النزف ينقل الإسناد من الشاربين إلى الشراب، فلا يحفظ تركيب النص ودلالته كاملة. ولا يثبت هذا الاختبار وحده انتفاء كل صلة بالنفاد.
وفي سورة الوَاقِعة ١٩: ﴿لَّا يُصَدَّعُونَ عَنۡهَا وَلَا يُنزِفُونَ﴾. إحلال التصدع محل النزف يجعل النفي الثاني تكرارًا للأول، وإحلال الغول محله في الصافات يطمس اختلاف العبارة والإسناد. لا يثبت الاقتران تطابق الألفاظ، كما لا ينفي وحده الترادف أو الاشتراك في بعض الدلالة.
الفُروق الدَقيقَة
- نزف: أمر منفيّ عن الشاربين في وصف شراب الجنة، ولا تعيّن القرينتان وحدهما ماهيته.
- نفد: انتهاء الشيء احتمال للمقارنة؛ لا يصرّح موضعا النزف بانتهاء الشراب أو استهلاكه.
- غيض: النقصان والانحسار احتمال للمقارنة؛ لا يثبت الموضعان أنهما معنى النزف.
- صدع: ورد نفي التصدع عن الشاربين بسبب الكأس في سورة الوَاقِعة ١٩؛ ولا يذكر السياق الرأس أو انشقاقه.
- غول: ورد نفيه في الكأس في سورة الصَّافَات ٤٧، مع نفي النزف عن الشاربين؛ ولا يعيّن هذا الاقتران ماهية أيّ منهما.
الجذر «نزف» وارد في موضعين، وكلاهما منفيّ في وصف شراب الجنة ومسند إلى الشاربين. ﴿وَلَا يُنزِفُونَ﴾ (سورة الوَاقِعة ١٩، بكسر الزاي، مبنيّ للفاعل) نفي للفعل المسند إليهم، مقترن بنفي ﴿يُصَدَّعُونَ﴾ في الآية نفسها.
﴿وَلَا هُمۡ عَنۡهَا يُنزَفُونَ﴾ (سورة الصَّافَات ٤٧، بفتح الزاي، مبنيّ للمفعول) نفي لوقوع الفعل عليهم، مقترن بنفي ﴿غَوۡلٞ﴾ في الآية نفسها. التمايز في البناء والإسناد، والاقتران لا يفرض ترتيبًا زمنيًّا ولا يثبت تقسيمًا إلى عيب في المادة وعيب في الأثر.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الطعام والشراب.
ينتمي نزف إلى حقل الطعام والشراب، لأنه لا يرد في القرءان هنا إلا في وصف شراب الجنة ونفي فعل متصل بشاربيه. ولا يصف النص به كل نفاد أو نقصان.
مَنهَج تَحليل جَذر نزف
اقتصر التحليل على الموضعين المنفيين وسياقيهما، ولم يبن معنى مثبتًا خارج النص. فُصل بين ما يثبته الإسناد والنفي وما يحتاج إلى شاهد لتحديد ماهية الفعل. اختلاف الصيغتين اختلاف ضبط وبناء، لا اختلاف رسم: الحروف المرسومة واحدة، والزاي مفتوحة في سورة الصَّافَات ٤٧ ومكفي سورة الوَاقِعة ١٩. والعطف يجمع المنفيّات دون أن يثبت تعاقبًا زمنيًّا بينها.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر غول)
لا يأتي «نزف» في القرءان مثبتًا حتى يقابل بضد صريح، بل يأتي منفيًا عن شراب الجنة. ولا يطابق «غول» أو «صدع»: في الصافات يرد ﴿لَا فِيهَا غَوۡلٞ وَلَا هُمۡ عَنۡهَا يُنزَفُونَ﴾ (سورة الصَّافَات ٤٧)، وفي الواقعة يقترن نفي التصدع بنفي النزف في ﴿لَّا يُصَدَّعُونَ عَنۡهَا وَلَا يُنزِفُونَ﴾ (سورة الوَاقِعة ١٩). فالعلاقة بين الألفاظ اقتران في النفي وفصل بالعطف، لا تضاد ولا تطابق.
- النفي المتكرر يجعل العلاقة بين العيبين علاقة تنزيه لا علاقة تضاد.
- الغول أثر في ذات الشراب أو شاربه، والنزف ذهاب حال الشارب؛ والآية تنفيهما معًا.
أَضداد ثانَويَّة 1
- التصدع والنزف عيبان منفيان عن أثر الشراب لا طرفان متضادان.
- التركيب يسوق عيوبًا متجاورة تحت النفي لا مقابلة بين فعلين.
صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: نزف ⟷ غول ↗
شَواهد قُرءانيّة من جَذر نزف
- سورة الصَّافَات ٤٧ — ﴿لَا فِيهَا غَوۡلٞ وَلَا هُمۡ عَنۡهَا يُنزَفُونَ﴾
الكشف: يجتمع نفي الغول في الكأس ونفي النزف عن الشاربين، دون دلالة على تعاقب زمنيّ. يختلف موضع الإسناد بين الجملتين، ولا يحدّد ذلك وحده ماهية النزف.
- سورة الوَاقِعة ١٩ — ﴿لَّا يُصَدَّعُونَ عَنۡهَا وَلَا يُنزِفُونَ﴾
الكشف: يقترن نفي التصدع بنفي النزف، والفعلان مسندان إلى الشاربين في سياق الكأس من معين. الاقتران يثبت اجتماعهما في النفي، ولا يكفي لإثبات تطابق معناهما أو تعيين فرق معجميّ بينهما.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر نزف
- ورد الجذر مرتين فقط، وكلاهما في وصف شراب الجنة.
- جاء في الموضعين منفيا، فلا يثبت القرءان ماهية الفعل مثبتة في هذين الموضعين.
- اقترن في الصافات بالغول، وفي الواقعة بالتصدع؛ ويثبت الاقتران والفصل بالعطف، لا تسمية النزف بأحدهما.
- لكل صيغة مضبوطة موضع واحد، لكنهما تتحدان في النفي والسياق.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر نزف في القرءان
- ورد الجذر مرتين فقط، وكلاهما في وصف شراب الجنة. - جاء في الموضعين منفيا، فلا يثبت القرءان النزف فعلا بل ينفيه عن النعيم. - اقترن في الصافات بالغول، وفي الواقعة بالصداع؛ وهذا يثبت أنه عيب أثر لا مجرد نفاد مادة. - لكل صيغة مرسومة موضع واحد، لكنهما تتحدان في النفي والسياق.