مفاتيح سورة الوَاقِعة من الشواهد والبيانات
أقوى موضع محوري ظاهر في البيانات هو آية 24: ﴿جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾؛ ويليه موضع آية 12: ﴿فِي جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ﴾؛ وتتجمع إشارات الجذور حول «الطعام والشراب» عبر جذور: «شرب»، «بطن»، «نزف»، «الضمائر وأسماء الإشارة» عبر جذور: «نحن»؛ وتظهر عبارات متكررة أو مركزة مثل «إِن كَانَ مِنَ»، «فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ».
- مواضع محورية
- آية 24: ﴿جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾، آية 12: ﴿فِي جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ﴾
- حقول المعنى
- «الطعام والشراب» عبر جذور: «شرب»، «بطن»، «نزف»؛ «الضمائر وأسماء الإشارة» عبر جذور: «نحن»؛ «أنواع النباتات والأشجار والفواكه» عبر جذور: «شجر»، «زرع»، «طلح»
- عبارات لافتة
- «إِن كَانَ مِنَ» في آية 88، «فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ» في آية 74، «بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ» في آية 74
- شواهد التحليل
- آية 71 لجذر «وري»، آية 63 لجذر «حرث»، آية 37 لجذر «عرب»، آية 31 لجذر «سكب»
- مسارات التوسع
- 6 زوج رسم، 10 إيقاع، 10 جمع، 2 إدماج، 5 مادة في «أل»
- آخر مراجعة
- يونيو 2026. التاريخ يبين حداثة البيانات، لا يعني اكتمال كل وجوه البحث.
مصادر مرتبطة بهذه السورة
هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.
الجذور البارِزة
يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗
الحقول الدلاليّة
يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗
- الطعام والشراب تظهر عبر: شرب، بطن، نزف
- الضمائر وأسماء الإشارة تظهر عبر: نحن
- أنواع النباتات والأشجار والفواكه تظهر عبر: شجر، زرع، طلح
- النار والعذاب والجحيم تظهر عبر: حمم، وري
- الإغلاق والحجب تظهر عبر: وري، جنن، ظلل
- الكتمان والإخفاء تظهر عبر: بطن، جنن، سرر
- الأعداد والكميات تظهر عبر: ثلل، ثلث
- الشرق والغرب والجهات تظهر عبر: شءم، يمن
الآيات المَحوريّة
هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.
-
كثافة مركبات: 7
﴿جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
-
كثافة مركبات: 4 · قولات دالّة: 1
﴿فِي جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ﴾عَرض في المُتَصَفِّح ←
الإيقاعات المتكرّرة
يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرآنية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗
الجُموع والصيغ الجمعيّة
يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗
الإدماجات اللفظيّة
يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗
لَطائف سوريّة
هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.
-
«أئذا» الاستفهاميّة الإنكاريّة تَرِد في مقام التشكيك في البعث، وتقترن في الواقعة 47 بفعل ماضٍ مستمرّ ﴿وَكَانُواْ يَقُولُونَ﴾ يصوّر تكرار الإنكار.
-
1. كتلة وراء هي الأكبر: 24 من 32 موضعًا، أي ثلاثة أرباع الجذر تقريبًا، ولذلك لا يصحّ تقديم إيراء النار على معنى الوراء. 2. المَائدة 31 هي موضع التكرار الداخليّ الوحيد، وفيه تتكرّر المواراة مرّتين في مشهد واحد (﴿يُوَٰرِي﴾ ثم ﴿فَأُوَٰرِيَ﴾). 3. «من وراء» تركيب لافت؛ يتكرّر مع الحجاب (الأحزاب 53، الشورى 51) والجُدر (الحشر… 1. كتلة وراء هي الأكبر: 24 من 32 موضعًا، أي ثلاثة أرباع الجذر تقريبًا، ولذلك لا يصحّ تقديم إيراء النار على معنى الوراء. 2. المَائدة 31 هي موضع التكرار الداخليّ الوحيد، وفيه تتكرّر المواراة مرّتين في مشهد واحد (﴿يُوَٰرِي﴾ ثم ﴿فَأُوَٰرِيَ﴾). 3. «من وراء» تركيب لافت؛ يتكرّر مع الحجاب (الأحزاب 53، الشورى 51) والجُدر (الحشر 14) والحُجُرَات (الحُجُرَات 4) والظهور (البقرة 101، آل عمران 187، الأنعام 94)، ويكشف أن الجذر لا يصف خلفيّة مكانيّة فقط بل حدًّا يمنع المواجهة. 4. الاقتران اللفظيّ بين وري وظهر يتكرّر في 5 مواضع (البقرة 101، آل عمران 187، الأنعام 94، هود 92، الانشقاق 10)، فيثبت أن الظَّهر هو الجهة المُقابِلة بنيويًّا لما يقع وراءها. 5. إيراء النار قليل جدًا: موضعان فقط (الواقعة 71، العاديات 2)، لكنّه لا يكسر الأصل لأنّه انتقال من كمون غير بادٍ إلى ظهور — مرآة عكسيّة للمواراة. 6. تصحيح العدد من 64 إلى 32 يزيل التناقض بين قسم المنهجيّة وقسم النتيجة وقسم المواضع، ويجعل التحليل متطابقًا مع ملفّ البيانات الداخليّ.
-
1) البيانات الداخلية تثبت 14 وقوعًا في 11 آية، والتكراران الداخليان في البقرة 223 والشورى 20. 2) الشورى 20 وحدها تضم ثلاثة مواضع، وهي مركز التوسيع من الزراعة إلى الجزاء. 3) البقرة تضم 4 مواضع في ثلاثة سياقات: البقرة، الإفساد، والنساء. 4) الحرث اقترن بالنسل مرة واحدة في البقرة 205، وهذا يمنع مساواته بالزرع وحده. 5) فعل… 1) البيانات الداخلية تثبت 14 وقوعًا في 11 آية، والتكراران الداخليان في البقرة 223 والشورى 20. 2) الشورى 20 وحدها تضم ثلاثة مواضع، وهي مركز التوسيع من الزراعة إلى الجزاء. 3) البقرة تضم 4 مواضع في ثلاثة سياقات: البقرة، الإفساد، والنساء. 4) الحرث اقترن بالنسل مرة واحدة في البقرة 205، وهذا يمنع مساواته بالزرع وحده. 5) فعل تحرثون ورد مرة واحدة في الواقعة 63، وبقية المواضع أسماء أو إضافات.
-
من لطائف الجذر أن الواقعة 64 تجمع وقوعين في آية واحدة: تزرعونه والزارعون، فتفصل بين فعل الإنسان وفعل الله في أقصر صورة. كما أن الفتح 29 يجمع كزرع والزراع في المثل نفسه، فيظهر الزرع نباتًا ومعاينة عند أهل الزراعة. ١. من بين مواضع الجذر الثلاثة عشر، ينفرد موضع واحد بجمع إخراج الزرع وأكله وذكر آكليه معًا في صورة واحدة، وه… من لطائف الجذر أن الواقعة 64 تجمع وقوعين في آية واحدة: تزرعونه والزارعون، فتفصل بين فعل الإنسان وفعل الله في أقصر صورة. كما أن الفتح 29 يجمع كزرع والزراع في المثل نفسه، فيظهر الزرع نباتًا ومعاينة عند أهل الزراعة. ١. من بين مواضع الجذر الثلاثة عشر، ينفرد موضع واحد بجمع إخراج الزرع وأكله وذكر آكليه معًا في صورة واحدة، وهو ﴿فَنُخۡرِجُ بِهِۦ زَرۡعٗا تَأۡكُلُ مِنۡهُ أَنۡعَٰمُهُمۡ وَأَنفُسُهُمۡ﴾ (السجدة ٢٧). ٢. والأكل يرد مقترنًا بالزرع في ثلاثة مواضع أخرى، لكنه فيها أكلُ ثمرِ النبات أو طعمِه لا أكلًا للزرع نفسه مسندًا إلى آكلين معيَّنين: ﴿وَٱلزَّرۡعَ مُخۡتَلِفًا أُكُلُهُۥ﴾ (الأنعام ١٤١)، و﴿وَنُفَضِّلُ بَعۡضَهَا عَلَىٰ بَعۡضٖ فِي ٱلۡأُكُلِۚ﴾ بعد ﴿وَزَرۡعٞ﴾ (الرعد ٤)، و﴿تَزۡرَعُونَ سَبۡعَ سِنِينَ دَأَبٗا… مِّمَّا تَأۡكُلُونَ﴾ (يوسف ٤٧) حيث الآكل صنف واحد هم المخاطَبون. ٣. فموضع السجدة وحده يجعل الزرع مأكولًا مباشرًا، ويسمّي صنفين من آكليه مقرونين في لفظ واحد: ﴿أَنۡعَٰمُهُمۡ وَأَنفُسُهُمۡ﴾، فيُجمَع بهما الحيوان والإنسان على زرع واحد. ٤. ويتوازى هذا الموضع مع ﴿يُخۡرِجُ بِهِۦ زَرۡعٗا﴾ (الزمر ٢١) و﴿يُنۢبِتُ لَكُم بِهِ ٱلزَّرۡعَ﴾ (النحل ١١) في إسناد إخراج الزرع إلى الفاعل الإلهي، غير أنّ السجدة تنفرد بإتمام المشهد إلى غايته: من الإخراج إلى الأكل إلى تسمية الآكلين. ٥. وبهذا يبقى تجاور لفظَي ال…
-
صيغة «جَنّاتُ عَدۡن» اقترانٌ اسميّ ثابت يتكرّر في إحدى عشرة سورة، وهي أكثر التراكيب رسوخًا في مسلك الجَنّة. ويُلحَظ في الرسم تمييزٌ بين تاءٍ مربوطة وأخرى مبسوطة: «جَنّة» المربوطة كما في الجزاء الموعود، و«جَنّةُ» المبسوطة المضافةُ مباشرةً للنعيم في الواقعة 89 ﴿وَجَنَّتُ نَعِيمٖ﴾ — والمبسوطة هي الموضع الوحيد، وارتباطُها… صيغة «جَنّاتُ عَدۡن» اقترانٌ اسميّ ثابت يتكرّر في إحدى عشرة سورة، وهي أكثر التراكيب رسوخًا في مسلك الجَنّة. ويُلحَظ في الرسم تمييزٌ بين تاءٍ مربوطة وأخرى مبسوطة: «جَنّة» المربوطة كما في الجزاء الموعود، و«جَنّةُ» المبسوطة المضافةُ مباشرةً للنعيم في الواقعة 89 ﴿وَجَنَّتُ نَعِيمٖ﴾ — والمبسوطة هي الموضع الوحيد، وارتباطُها بالنعيم بالإضافة المباشرة.
-
«شجرة» (6) ⟂ «شجرت» (1) — التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة). «شَجَرَت» (المَبسوطَة، 1 مَوضع وَحيد) في الدُّخان 44:43 «إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ» — شَجَرَة الزَقّوم في صيغَة التَأكيد المُحَدَّد (إِنَّ + التَخصيص). «شَجَرَة» (المَربوطَة، 6 مَواضع) رَسم الشَجَرَة في صيغ مُتَنَوِّعَة: طه 20:120 «شَجَ… شجرةٌ واحدةٌ في القرآن وُصِ… «شجرة» (6) ⟂ «شجرت» (1) — التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة). «شَجَرَت» (المَبسوطَة، 1 مَوضع وَحيد) في الدُّخان 44:43 «إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ» — شَجَرَة الزَقّوم في صيغَة التَأكيد المُحَدَّد (إِنَّ + التَخصيص). «شَجَرَة» (المَربوطَة، 6 مَواضع) رَسم الشَجَرَة في صيغ مُتَنَوِّعَة: طه 20:120 «شَجَ… شجرةٌ واحدةٌ في القرآن وُصِفت باللعن صراحةً، وفي مقابلها شجرةٌ بوركت، وثالثةٌ نُهِيَ عنها ابتلاءً؛ فالجذر «شجر» لا يحمل حكمًا واحدًا، بل يتوزّع مسالك يفصل بينها العذاب والنعمة. 1) موضع الالتقاء الوحيد: «شجر» في ٢٧ موضعًا (٢٦ آية) و«لعن» في ٤١ موضعًا (٣٦ آية)، ولا يجتمع اللفظان في آية واحدة إلّا مرّةً فريدةً في الإسراء ٦٠ ﴿وَٱلشَّجَرَةَ ٱلۡمَلۡعُونَةَ فِي ٱلۡقُرۡءَانِۚ﴾؛ فاللعن لا يلصق بالجذر بل بشجرةٍ بعينها. 2) المرجِع المؤجَّل: الإسراء ٦٠ تصف ولا تُسمّي، والتعيين في الصافّات ٦٢ ﴿أَمۡ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ﴾ والدخان ٤٣ ﴿إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ﴾ يتلوها ﴿طَعَامُ ٱلۡأَثِيمِ﴾، ومنبتها في الصافّات ٦٤ ﴿إِنَّهَا شَجَرَةٞ تَخۡرُجُ فِيٓ أَصۡلِ ٱلۡجَحِيمِ﴾، وتتكرّر في الواقعة ٥٢ ﴿لَأٓكِلُونَ مِن شَجَرٖ مِّن زَقُّومٖ﴾. 3) المسلك المضادّ — المباركة: النور ٣٥ ﴿مِن شَجَرَةٖ مُّبَٰرَكَةٖ زَيۡتُونَةٖ﴾ وإبراهيم ٢٤ ﴿كَشَجَرَةٖ طَيِّبَةٍ أَصۡلُهَا ثَابِتٞ﴾؛ أصلها ثابتٌ وفرعها في السماء، في مقابل شجرةٍ أصلها…
-
التَّوازي البِنيوي مع «سدر» في آيتَين متجاورتَين: الواقعة 28 «وسدر مخضود» ثم الواقعة 29 «وطلح منضود». بِنية متشابهة (واو + اسم نبات نكرة + صفة فاعلية على وزن مفعول): سدر مخضود ↔ طلح منضود. تَوازي نَحوي صَوتي مَقصود لا اتفاقي.
-
الأعداد الوصفيّة: أزواجًا ثلاثة في الواقعة ٧، وظلمات ثلاث في الزمر ٦، وثلاثمائة سنين في الكهف ٢٥، وثلاثة آلاف ملائكة في آل عمران ١٢٤ ٣. النتيجة البنيويّة الحاسمة: الموضعان اللذان يقترن فيهما ثلاثة بالدين هما النفي الصريح لا البناء الأوّل: ﴿وَلَا تَقُولُواْ ثَلَٰثَةٌۚ ٱنتَهُواْ خَيۡرٗا لَّكُمۡۚ إِنَّمَا ٱللَّهُ إِلَٰهٞ… الأعداد الوصفيّة: أزواجًا ثلاثة في الواقعة ٧، وظلمات ثلاث في الزمر ٦، وثلاثمائة سنين في الكهف ٢٥، وثلاثة آلاف ملائكة في آل عمران ١٢٤ ٣. النتيجة البنيويّة الحاسمة: الموضعان اللذان يقترن فيهما ثلاثة بالدين هما النفي الصريح لا البناء الأوّل: ﴿وَلَا تَقُولُواْ ثَلَٰثَةٌۚ ٱنتَهُواْ خَيۡرٗا لَّكُمۡۚ إِنَّمَا ٱللَّهُ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ﴾ — النساء ١٧١ الثاني: ﴿لَّقَدۡ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ ثَالِثُ ثَلَٰثَةٖۘ وَمَا مِنۡ إِلَٰهٍ إِلَّآ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۚ﴾ — المائدة ٧٣ ٤. الدلالة البنيويّة: ثلاثة في القرآن عددٌ للعدّ والتنظيم الشرعيّ والزمنيّ والخَلقيّ. أمّا حين يقترن بالدين، فلا يُبنى عليه، بل يُرَدُّ. المسح الكليّ لا يُثبت في القرآن صياغةً واحدة تربط ثلاثة بتأسيس الدين أو بنائه. ٥. خلاصة المسح: لا يوجد في القرآن موضع واحد يجعل العدد ثلاثة أساسًا للبناء الديني أو مكوّنًا عقديًّا إيجابيًّا. النمط القرآني الوحيد لاقتران ثلاثة بالدين هو التفنيد والنهي. ١. الجذر ثلث يرد ٣٢ موضعًا في القرءان، موزّعًا على ميادين متعددة: الفرائض، والزمن، والزواج، والرسالة، والإحصاء الكوني. من بين هذه الموضع الـ٣٢، يختصّ بالعدة والطلاق موضعان اثنان فحسب. ٢. الموضع الأول — البقرة ٢:٢٢٨: ﴿وَٱلۡمُطَلَّقَٰتُ يَتَرَبَّصۡنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَٰثَةَ قُرُوٓءٖۚ﴾. وصيغة قُرُوء جمعٌ لا يرد في القرءان إلا…
-
من أحد عشر موضعًا لـ«عربي» لا يقابله «أعجمي» في النصّ إلا في موضعين (النحل 103، فصلت 44)؛ فالتقابل اللفظيّ المباشر بين الجذرين محصور في أقلّ من خُمس مواضع «عربي»، وسائرها وصف للوحي والكتاب واللسان بلا طرفٍ مقابلٍ مذكور. ١) وصف ﴿عَرَبِيّ﴾ في القرءان لا يقع إلا تابعًا لثلاثة موصوفات بعينها: القرءان في سبعة مواضع، واللسان… من أحد عشر موضعًا لـ«عربي» لا يقابله «أعجمي» في النصّ إلا في موضعين (النحل 103، فصلت 44)؛ فالتقابل اللفظيّ المباشر بين الجذرين محصور في أقلّ من خُمس مواضع «عربي»، وسائرها وصف للوحي والكتاب واللسان بلا طرفٍ مقابلٍ مذكور. ١) وصف ﴿عَرَبِيّ﴾ في القرءان لا يقع إلا تابعًا لثلاثة موصوفات بعينها: القرءان في سبعة مواضع، واللسان في ثلاثة، والحكم في موضع واحد فحسب؛ فلا يوصف به سرد ولا قوم ولا غير المنزَّل المبيَّن. ٢) ﴿حُكۡمًا عَرَبِيّٗا﴾ في الرعد ٣٧ هو الموضع الوحيد في المصحف كله الذي يجتمع فيه لفظ الحكم مع وصف ﴿عَرَبِيّ﴾؛ لا ثانيَ له، مع أنّ لفظ الحكم يرد بمشتقاته في عشرات المواضع. ٣) المنزَّل نفسه يُسمَّى مرّةً قرءانًا ومرّةً حكمًا، والوصف ﴿عَرَبِيّ﴾ ثابت في الحالين: ﴿إِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ قُرۡءَٰنًا عَرَبِيّٗا﴾ (يوسف ٢)، و﴿وَكَذَٰلِكَ أَنزَلۡنَٰهُ حُكۡمًا عَرَبِيّٗا﴾ (الرعد ٣٧). ٤) الرعد ٣٧ توأمٌ بنيويّ لطه ١١٣: تتطابق الصيغتان في الافتتاح والفعل والوصف ﴿وَكَذَٰلِكَ أَنزَلۡنَٰهُ حُكۡمًا عَرَبِيّٗا﴾ مقابل ﴿وَكَذَٰلِكَ أَنزَلۡنَٰهُ قُرۡءَانًا عَرَبِيّٗا﴾، ولا يفترقان إلا في الموصوف: ﴿حُكۡمًا عَرَبِيّٗا﴾ في الرعد ٣٧، و﴿قُرۡءَانًا عَرَبِيّٗا﴾ في طه ١١٣. ٥) الوصف مع الحكم لا يقترن برجاء التعقّل والتقوى الملازم لقرينه القرءانيّ: ﴿لَّعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾ (يوسف ٢)، و﴿لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ﴾…
-
مُلاحَظات لَطيفَة (نَمَطيَّة تَنكَشِف من المَسح الكُلِّيّ): 1. ﴿أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ﴾ بِنيَة مُتَكَرِّرَة في إِنكار الكافِرين ـ 5 مَواضِع بِنَفس البِنيَة اللَفظيَّة: الإسراء 49، الإسراء 98، المؤمنون 82، الصافات 16، الواقعة 47. الـ5 كُلُّها تَجمَع ﴿أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا﴾ مَع ﴿أَءِنَّا لَمَبۡعُو… مُلاحَظات لَطيفَة (نَمَطيَّة تَنكَشِف من المَسح الكُلِّيّ): 1. ﴿أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ﴾ بِنيَة مُتَكَرِّرَة في إِنكار الكافِرين ـ 5 مَواضِع بِنَفس البِنيَة اللَفظيَّة: الإسراء 49، الإسراء 98، المؤمنون 82، الصافات 16، الواقعة 47. الـ5 كُلُّها تَجمَع ﴿أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا﴾ مَع ﴿أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ﴾. تَكرار بِنيَويّ يَكشِف ثَبات صيغَة الإِنكار في القرآن. 2. ﴿إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ﴾ ـ 6 مَواضِع بِبِنيَة لَفظيَّة مُتَطابِقَة: الأعراف 14، الحجر 36، ص 79 (طَلَب الإِنظار في ثَلاثَة مَواضِع بِنَفس البِنيَة)، الشعراء 87، الصافات 144، المؤمنون 100. ثَلاثَة مِنها بِنَفس بِنيَة طَلَب التَأخير، وَالـ3 الأُخرى تَدور حَول حَدّ يَوم البَعث. 3. ﴿يُبۡعَثُ حَيّٗا﴾ مُختَصَّة بِالأَنبياء ـ مَوضِعان فَقَط: مَريم 15 ومَريم 33. صيغَة وَحيدَة في القرآن، تَكشِف أَنَّ بَعث الأَنبياء يَوم القيامَة مَخصوص بِالتَأكيد على الحَياة الكامِلَة، وَلا تَأتي لِغَيرِهم. 4. ﴿ٱنۢبَعَثَ﴾ بِصيغَة افتِعال ـ مَوضِعان لِفِعلَين مَكروهَين: الشمس 12 (انبِعاث لِجَريمَة)، التوبة 46 (كَراهَة الانبِعاث). صيغَة الانبِعاث الذاتي حَكَريَّة على الفِعل الذي لا يَرضاه الله. مَوضِعان فَقَط، كُلُّهما في سياق مَكروه. 5. ﴿ٱبۡعَثۡ﴾ الأَمر بَشَريّ دائمًا ـ 5 مَواضِع كُلُّها أَمر بَشَري:…
شَواهد قُرءانيّة
هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.
-
﴿أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلنَّارَ ٱلَّتِي تُورُونَ﴾
-
﴿أَفَرَءَيۡتُم مَّا تَحۡرُثُونَ﴾
-
﴿عُرُبًا أَتۡرَابٗا﴾
-
﴿وَمَآءٖ مَّسۡكُوبٖ﴾
-
﴿لَّا يُصَدَّعُونَ عَنۡهَا وَلَا يُنزِفُونَ﴾
-
﴿عَلَىٰ سُرُرٖ مَّوۡضُونَةٖ﴾
-
﴿فَشَٰرِبُونَ شُرۡبَ ٱلۡهِيمِ﴾
-
﴿وَظِلّٖ مَّمۡدُودٖ﴾
-
﴿وَظِلّٖ مِّن يَحۡمُومٖ﴾
-
﴿فَأَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ﴾
-
﴿وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡيَمِينِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡيَمِينِ﴾
-
﴿لَّا يُصَدَّعُونَ عَنۡهَا وَلَا يُنزِفُونَ﴾
-
﴿بِأَكۡوَابٖ وَأَبَارِيقَ وَكَأۡسٖ مِّن مَّعِينٖ﴾
-
﴿أَفَبِهَٰذَا ٱلۡحَدِيثِ أَنتُم مُّدۡهِنُونَ﴾
-
﴿لَيۡسَ لِوَقۡعَتِهَا كَاذِبَةٌ﴾
التَعريف بِأل
يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗
-
اليوم يوم
«اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.
مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗نَكِرةً: يوم2 موضعلَمَجۡمُوعُونَ إِلَىٰ مِيقَٰتِ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ -
النار نار
«النار» هي النارُ المعيَّنة المعروفة، و«نارٌ» نارٌ مّا تُوصَف لتُعرَف.
مِن جَذر «نار» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: النار1 موضعأَفَرَءَيۡتُمُ ٱلنَّارَ ٱلَّتِي تُورُونَ -
العظيم عظيم
«العظيم» شيءٌ بعينه تعرفه فتعظِّمه، و«عظيمٌ» وصفٌ كبيرٌ يُلصَق بأيِّ شيء قبل أن تعرف أيَّ شيء هو.
مِن جَذر «عظم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗بِأل: العظيم3 موضعوَكَانُواْ يُصِرُّونَ عَلَى ٱلۡحِنثِ ٱلۡعَظِيمِنَكِرةً: عظيم1 موضعوَإِنَّهُۥ لَقَسَمٞ لَّوۡ تَعۡلَمُونَ عَظِيمٌ
أَزواج الرَسم التَوقيفيّ
يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 1 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗
-
وجنة ⟂ وجنتالتاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)﴿فَرَوۡحٞ وَرَيۡحَانٞ وَجَنَّتُ نَعِيمٖ﴾
-
أءذا ⟂ أئذاالياء المَهموزة﴿وَكَانُواْ يَقُولُونَ أَئِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ﴾
-
أءنا ⟂ أئناالياء المَهموزة﴿وَكَانُواْ يَقُولُونَ أَئِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ﴾
-
ترابا ⟂ ترٰباالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿وَكَانُواْ يَقُولُونَ أَئِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ﴾
-
كاذبة ⟂ كٰذبةالأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)﴿لَيۡسَ لِوَقۡعَتِهَا كَاذِبَةٌ﴾
-
أمثالكم ⟂ أمثٰلكم ✦ آليّإثبات/حَذف الأَلِف (بَعد خَنجَريّة)﴿عَلَىٰٓ أَن نُّبَدِّلَ أَمۡثَٰلَكُمۡ وَنُنشِئَكُمۡ فِي مَا لَا تَعۡلَمُونَ﴾