مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر في في القُرءان الكَريم — 1701 موضعًا
جواب مباشر
دلالة جذر في في القرءان
دلالة جذر «في» في القرءان: في تَنسِب ما قبلها إلى ما بعدها نسبةَ استقرارٍ في محلّ: يكون الثاني محلًّا يَثبُت فيه الأوّل أو يَجري فيه — م… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1701 موضعًا، في 38 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «حروف الجر والعطف». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر في من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·38
التَعريف المُحكَم لجَذر في في القُرءان الكَريم
في تَنسِب ما قبلها إلى ما بعدها نسبةَ استقرارٍ في محلّ: يكون الثاني محلًّا يَثبُت فيه الأوّل أو يَجري فيه — مكانًا حسّيًّا أو حالًا معنويّةً أو زمنًا أو أمرًا يقع فيه الكلام والحكم أو جماعةً يكون بينها أو ذاتًا تُلتَمس فيها العبرة. والإحاطةُ من جميع الجهات صورةٌ من صور المحلّ لا حدٌّ فيه، وليس في الأداة حدثُ إدخال.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
زاوية الجذر هي نسبةُ الشيء إلى محلّه: شيء يَثبُت في حيّز أو يَجري فيه. والظرف المحيط يتنوّع دون أن تتغيّر الزاوية: مكان حسّيّ كالأرض والآذان، وحال معنوية كالطغيان والظلمات والمرض، وموضوع يقع فيه القول والقضاء كالاختلاف في الكتاب والجدال في الآيات، وزمن يقع فيه الفعل كالأيّام المعدودات واليومين. فكلُّ ما بعد في محلٌّ يَثبُت فيه ما قبلها أو يَجري فيه؛ ومن المحالّ ما لا وعاءَ فيه، كالجماعة ﴿أَنَّ فِيكُمۡ رَسُولَ ٱللَّهِۚ﴾ (سورة الحُجُرَات ٧)، والذاتِ التي تُلتَمس فيها العبرة ﴿لَّقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِي رَسُولِ ٱللَّهِ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ﴾ (سورة الأحزَاب ٢١).
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر في
في تَنسِب ما قبلها إلى ما بعدها نسبةَ استقرارٍ في محلّ، فيكون الثاني محلًّا يَثبُت فيه الأوّل أو يَجري فيه — لا استعلاءً ولا ابتداءً ولا غاية. والإحاطةُ من جميع الجهات صورةٌ من صور المحلّ لا حدٌّ فيه. والمحلُّ يتنوّع على مسالك:
المسلك الأول الوعاء المكانيّ الحسّيّ، كالأرض في ﴿لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ والآذان في ﴿أَصَٰبِعَهُمۡ فِيٓ ءَاذَانِهِم﴾. المسلك الثاني الوعاء المعنويّ والحال، كالمرض في ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ﴾ والطغيان في ﴿وَيَمُدُّهُمۡ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ﴾. المسلك الثالث موضوع الكلام أو الحكم أو الاختلاف، حيث يكون الوعاء قضيّة يجري فيها قول أو قضاء، كقوله ﴿يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ﴾. المسلك الرابع الظرف الزمنيّ، حيث يكون الوعاء وقتًا، كقوله ﴿وَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡدُودَٰتٖۚ﴾ و﴿فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوۡمَيۡنِ﴾. المسلك الخامس الظرف التقديريّ والاستقرار، كالخلود في ﴿وَكُلّٞ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾ والاستقرار في ﴿وَلَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُسۡتَقَرّٞ﴾. المسلك السادس محلُّ الوجود بين الجماعة ومحلُّ العبرة، كقوله ﴿أَنَّ فِيكُمۡ رَسُولَ ٱللَّهِۚ﴾ و﴿لَّقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِي رَسُولِ ٱللَّهِ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ﴾ و﴿وَفِي مُوسَىٰٓ إِذۡ أَرۡسَلۡنَٰهُ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٖ﴾؛ فالمنسوب إليه هنا محلٌّ يُوجَد فيه الشيء أو يُلتَمس فيه المعنى، لا وعاءٌ يحيط به من جهاته.
ينتظم الجذر في 1701 موضعا داخل 1364 آية من 97 سورة، وأكثر صوره ورودا: في (1184)، فيها (237)، فيه (127)، وفي (33)، لفي (29)، فيما (24).
الآية المَركَزيّة لِجَذر في
سورة البَقَرَة ٢
ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه في التركيب |
|---|---|---|
| ﴿فِي﴾ | 1098 | الظرف أو التعلّق |
| ﴿فِيهَا﴾ | 183 | إحالة إلى مؤنث |
| ﴿فِيهِ﴾ | 98 | إحالة إلى مفرد مذكر |
| ﴿فِيٓ﴾ | 86 | رسم مدّي للحرف |
| ﴿لَفِي﴾ | 27 | مقترنة باللام |
| ﴿فِيهَآ﴾ | 26 | إحالة إلى مؤنث برسم مدّي |
| ﴿وَفِي﴾ | 26 | مقترنة بالواو |
| ﴿فِيمَا﴾ | 19 | تركيب مع ﴿مَا﴾ |
| ﴿فِيهَاۚ﴾ | 18 | إحالة إلى مؤنث عند الوقف |
| ﴿فِيهِۚ﴾ | 17 | إحالة إلى مفرد مذكر عند الوقف |
| ﴿فِيهَاۖ﴾ | 11 | إحالة إلى مؤنث مع علامة الوقف |
| ﴿فِيهِمۡ﴾ | 11 | إحالة إلى جمع مذكر |
| ﴿فِيكُمۡ﴾ | 9 | خطاب الجمع |
| ﴿فِيهِۖ﴾ | 8 | إحالة إلى مفرد مذكر مع علامة الوقف |
| ﴿وَفِيٓ﴾ | 7 | مقترنة بالواو برسم مدّي |
| ﴿فِيهِمَا﴾ | 6 | إحالة إلى المثنّى |
| ﴿فِيهِنَّ﴾ | 6 | إحالة إلى جمع المؤنث |
| ﴿فِيمَآ﴾ | 5 | تركيب مع ﴿مَا﴾ برسم مدّي |
| ﴿فِينَا﴾ | 5 | إحالة إلى المتكلّمين |
| ﴿فَفِي﴾ | 3 | مقترنة بالفاء |
| ﴿فِيهِنَّۚ﴾ | 3 | إحالة إلى جمع المؤنث عند الوقف |
| ﴿وَفِيهَا﴾ | 3 | مقترنة بالواو مع إحالة إلى مؤنث |
| ﴿أَفِي﴾ | 2 | داخلة في الاستفهام |
| ﴿فِيكُم﴾ | 2 | خطاب الجمع |
| ﴿فِيمَ﴾ | 2 | تركيب مختصر مع ﴿مَا﴾ |
| ﴿فِيهَآۗ﴾ | 2 | إحالة إلى مؤنث برسم مدّي وعلامة وقف |
| ﴿فِيهِم﴾ | 2 | إحالة إلى جمع مذكر |
| ﴿فِيهِمَآ﴾ | 2 | إحالة إلى المثنّى برسم مدّي |
| ﴿فِيهِمۡۚ﴾ | 2 | إحالة إلى جمع مذكر عند الوقف |
| ﴿فِيهِۗ﴾ | 2 | إحالة إلى مفرد مذكر مع علامة وقف |
| ﴿لَّفِي﴾ | 2 | لام مشدّدة في الرسم |
| ﴿وَفِيكُمۡ﴾ | 2 | مقترنة بالواو في خطاب الجمع |
| ﴿فِيهَآۚ﴾، ﴿فِيهِمۡۖ﴾، ﴿فِيهِۛ﴾، ﴿فِيهِۦ﴾، ﴿فِّي﴾، ﴿وَفِيهِ﴾ | 6 | بقية الصيغ المفردة |
تتصدّر الصيغة المجردة الاستعمال، ثم تتشعّب البنية بإلحاق الضمائر لتعيين الوعاء أو الجهة المشار إليها. وتظهر الواو والفاء واللام والاستفهام بوصفها وصلاتٍ تركيبيّة تحيط بالحرف، بينما تحفظ علامات الرسم والوقف تنوّع الموضع القرءانيّ من غير أن تغيّر أصل الدلالة الظرفيّة.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر في بِالأَوزان
صيغ الجَذر «في» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر في
يرد الجذر في 1701 موضعا داخل 1364 آية، عبر 22 صيغة معيارية و44 صيغة رسم. والفارق بين عدد المواضع وعدد الآيات (337 موضعا زائدا) ناشئ عن تكرار الأداة داخل الآية الواحدة. وتتوزّع المواضع على خمسة مسالك دلالية كلّها فروع للإحاطة الظرفية: الوعاء المكانيّ الحسّيّ (في الأرض، في البحر، في المساجد، في الآذان)، والوعاء المعنويّ والحال (في قلوبهم مرض، في طغيانهم، في ظلمات، في ريب)، وموضوع الكلام والحكم والاختلاف (يحكم بينهم فيما اختلفوا فيه)، والظرف الزمنيّ (في أيّام معدودات، في يومين)، والظرف التقديريّ للخلود والاستقرار (هم فيها خالدون، ولكم في الأرض مستقرّ). أعلى السور تركّزا: البَقَرَة (126)، آل عِمران (79)، النِّسَاء (73)، الأعرَاف (62)، التوبَة (58).
- الصِيَغ: 38 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: فِي.
- أَبرَز الصِيَغ: فِي (1098) فِيهَا (183) فِيهِ (98) فِيٓ (86) لَفِي (27) فِيهَآ (26) وَفِي (26) فِيمَا (19)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك بين كلّ مواضع الجذر معنى واحد هو نسبةُ الشيء إلى محلّه: أن يُجعَل شيءٌ ثابتًا في حيّزٍ أو جاريًا فيه، والإحاطةُ من جميع الجهات صورةٌ منه لا شرطٌ فيه. وإنّما انتظمت الحالات والأزمنة والموضوعات تحت هذا المعنى الواحد لأنّ القرءان يتصوّر الحال ظرفًا يحيط بصاحبه كما يحيط المكان، فالطغيان يَمُدُّ الإنسان داخله كما تَمُدّ الأرضُ النبات، والزمن يُتصوّر وعاءً يقع فيه الفعل كما يقع الجسم في المكان، وقضيّة الاختلاف يُتصوّر فضاءً يجري داخله الحكم. فما اختلف هو نوع الوعاء، أمّا الزاوية وهي نسبةُ الشيء إلى محلّه فثابتة لا تتبدّل، وبها يُفارق الجذرُ كلَّ ما يدلّ على الاستعلاء أو الابتداء أو الغاية.
مُقارَنَة جَذر في بِجذور شَبيهَة
| الجذر | وجه القرب | الفرق عن في | الشاهد |
|---|---|---|---|
| على | علاقة إسناد | على استعلاء أو حمل، وفي نسبةٌ إلى محلٍّ يَثبُت فيه الشيء أو يَجري فيه. | ﴿يَحۡمِلُونَ أَوۡزَارَهُمۡ عَلَىٰ ظُهُورِهِمۡ﴾ سورة الأنعَام ٣١ |
| مِن | جهة العلاقة | مِن ابتداء أو خروج من مصدر، وفي بقاء داخل ظرف. | ﴿فِيهَا تَحۡيَوۡنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنۡهَا تُخۡرَجُونَ﴾ سورة الأعرَاف ٢٥ |
| ءلى | اتجاه | ءلى انتهاء إلى غاية، وفي دخول في وعاء أو مجال. | ﴿فِي بُيُوتِكُمۡ لَبَرَزَ ٱلَّذِينَ كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَتۡلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمۡ﴾ سورة آل عِمران ١٥٤ |
| باء | الملابسة | الباء تلصق أو تستعين، وفي تحيط ظرفيا. | ﴿وَٱسۡتَعِينُواْ بِٱلصَّبۡرِ وَٱلصَّلَوٰةِ﴾ سورة البَقَرَة ٤٥ |
اختِبار الاستِبدال
في سورة البَقَرَة ١٠ ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ﴾ لا تقوم على مقام في؛ لأنّ المرض داخل القلوب لا فوقها. وفي سورة البَقَرَة ١١ ﴿لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ لا تقوم من مقام في؛ لأنّ الفساد واقع داخل الأرض لا خارجا منها ولا مبتدئا منها.
ويمتدّ الاختبار إلى مسلك الموضوع؛ فقوله ﴿يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ﴾ لا تقوم على ولا إلى مقام في، لأنّ الاختلاف موضوع يجري الحكم داخل دائرته لا غاية يُنتهى إليها. وكذلك مسلك الزمن في ﴿فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوۡمَيۡنِ﴾؛ فاليومان وعاء زمنيّ يقع فيه التعجّل، ولو وُضِعت إلى لانقلب المعنى إلى غاية بعد اليومين لا ظرفًا لهما.
الفُروق الدَقيقَة
في لا تختصّ بالمكان وحده؛ بل يتنوّع الوعاء على أوجه، ولكلّ وجه شاهده المعيّن. فالمكان الحسّيّ في سورة البَقَرَة ١١ ﴿لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾، والحال المعنويّة في سورة البَقَرَة ١٥ ﴿وَيَمُدُّهُمۡ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ﴾، والمجال موضوعًا للحكم في سورة البَقَرَة ١١٣ ﴿فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ﴾، والزمن في سورة البَقَرَة ٢٠٣ ﴿فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡدُودَٰتٖۚ﴾. وهذه الأوجه كلّها تحفظ معنى الداخل المحاط، وبه تفترق في عن على وإلى ومن.
ويُفرَّق دقيقًا بين «فيما» المتّصلة (24 موضعا) و«في ما» المنفصلة (11 موضعا) كما في توقيف الرسم: المتّصلة جارّ مع موصول مختزَل للإحالة العامّة، والمنفصلة تفصل لتُبرز «الـما» كيانًا محدَّدًا يجري فيه فعل ابتلائيّ أو حُكميّ، كقوله ﴿لِّيَبۡلُوَكُمۡ فِي مَآ ءَاتَىٰكُمۡ﴾ في سورة الأنعَام ١٦٥.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: حروف الجر والعطف.
في حقل حروف الجر والعطف تمثل في محور الظرف والوعاء، وتؤسس المقابل الداخلي لمن الذي يدل على الابتداء أو الخروج، ولعلى الذي يدل على الاستعلاء، ولإلى الذي يدل على الغاية.
مَنهَج تَحليل جَذر في
حُصرت صيغ في مع الضمائر في كلّ مواضعها، وصُنّفت المواضع إلى خمسة مسالك: أوعية مكانية حسية، وأوعية معنوية وأحوال، ومجالات للكلام والحكم، وظروف زمنية، وظروف تقديرية للخلود والاستقرار. وعُدّت المواضع لا الآيات، فالموضع الواحد قد يتكرّر في الآية. وسُجّلت مواضع قليلة فيها انزياح في الصيغة المعيارية في الفهرس مع بقاء رسم في ثابتا في نص الآية، فلم تُغيّر العدّ.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر مِن)
«في» تجعل المذكور داخل وعاء أو مجال أو حال، و«مِن» تجعل المذكور منطلقًا من أصل أو جزءًا مأخوذًا من جنس. بينهما مقابلة وظيفية واضحة في الاتجاه: داخلية الاحتواء في مقابل جهة المبدأ والخروج أو التبعيض. لكنها ليست ضدية صريحة، لأن القرءان يجمعهما كثيرًا في بناء واحد يخدم معنى مركبًا؛ ففي مثل الصيب من السماء توجد جهة المصدر، ثم توجد الظلمات في الصيب والأصابع في الآذان. وفي نعيم الجنة تجري الأنهار من تحتها ولهم فيها أزواج، فليست «من» نقضًا لـ«في» بل حدًا آخر في التصوير. لذلك تسجل العلاقة مع «مِن» مقابلة سياقية مفهومية بين الوعاء والمبدأ، مع التنبيه إلى أن كثرة الالتقاء لا تعني أن كل آية شاهد تضاد.
- اللقاء بين الحرفين واسع، لكن الدلالة المقابلة هي وعاء في مقابل مبدأ لا تضاد مطلق.
- الآية الواحدة قد تحتاج الحرفين معًا، وهذا يؤكد التكامل التركيبي لا الإلغاء.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر في
شواهد مختارة تكشف زاوية الجذر عبر مسالكه الخمسة:
- سورة البَقَرَة ٢: ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾
- سورة البَقَرَة ١٠: ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ فَزَادَهُمُ ٱللَّهُ مَرَضٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡذِبُونَ﴾
- سورة البَقَرَة ١١: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ قَالُوٓاْ إِنَّمَا نَحۡنُ مُصۡلِحُونَ﴾
- سورة البَقَرَة ١٥: ﴿ٱللَّهُ يَسۡتَهۡزِئُ بِهِمۡ وَيَمُدُّهُمۡ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ﴾
- سورة البَقَرَة ١١٣: ﴿وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ لَيۡسَتِ ٱلنَّصَٰرَىٰ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَقَالَتِ ٱلنَّصَٰرَىٰ لَيۡسَتِ ٱلۡيَهُودُ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَهُمۡ يَتۡلُونَ ٱلۡكِتَٰبَۗ كَذَٰلِكَ قَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ مِثۡلَ قَوۡلِهِمۡۚ فَٱللَّهُ يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ﴾
- سورة البَقَرَة ٢٠٣: ﴿وَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡدُودَٰتٖۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوۡمَيۡنِ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِۖ لِمَنِ ٱتَّقَىٰۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُمۡ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ﴾
- سورة آل عِمران ٧: ﴿هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ مِنۡهُ ءَايَٰتٞ مُّحۡكَمَٰتٌ هُنَّ أُمُّ ٱلۡكِتَٰبِ وَأُخَرُ مُتَشَٰبِهَٰتٞۖ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمۡ زَيۡغٞ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَٰبَهَ مِنۡهُ ٱبۡتِغَآءَ ٱلۡفِتۡنَةِ وَٱبۡتِغَآءَ تَأۡوِيلِهِۦۖ وَمَا يَعۡلَمُ تَأۡوِيلَهُۥٓ إِلَّا ٱللَّهُۗ وَٱلرَّٰسِخُونَ فِي ٱلۡعِلۡمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِۦ كُلّٞ مِّنۡ عِندِ رَبِّنَاۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ﴾
- سورة الأنعَام ١٦٥: ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَكُمۡ خَلَٰٓئِفَ ٱلۡأَرۡضِ وَرَفَعَ بَعۡضَكُمۡ فَوۡقَ بَعۡضٖ دَرَجَٰتٖ لِّيَبۡلُوَكُمۡ فِي مَآ ءَاتَىٰكُمۡۗ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ ٱلۡعِقَابِ وَإِنَّهُۥ لَغَفُورٞ رَّحِيمُۢ﴾
- سورة التوبَة ٣٦: ﴿إِنَّ عِدَّةَ ٱلشُّهُورِ عِندَ ٱللَّهِ ٱثۡنَا عَشَرَ شَهۡرٗا فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ يَوۡمَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ مِنۡهَآ أَرۡبَعَةٌ حُرُمٞۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلۡقَيِّمُۚ فَلَا تَظۡلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمۡۚ وَقَٰتِلُواْ ٱلۡمُشۡرِكِينَ كَآفَّةٗ كَمَا يُقَٰتِلُونَكُمۡ كَآفَّةٗۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُتَّقِينَ﴾
- سورة يُونس ٦١: ﴿وَمَا تَكُونُ فِي شَأۡنٖ وَمَا تَتۡلُواْ مِنۡهُ مِن قُرۡءَانٖ وَلَا تَعۡمَلُونَ مِنۡ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيۡكُمۡ شُهُودًا إِذۡ تُفِيضُونَ فِيهِۚ وَمَا يَعۡزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثۡقَالِ ذَرَّةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِ وَلَآ أَصۡغَرَ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡبَرَ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٍ﴾
- سورة فُصِّلَت ٩: ﴿قُلۡ أَئِنَّكُمۡ لَتَكۡفُرُونَ بِٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡأَرۡضَ فِي يَوۡمَيۡنِ وَتَجۡعَلُونَ لَهُۥٓ أَندَادٗاۚ ذَٰلِكَ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾
- سورة الزُّخرُف ٧١: ﴿يُطَافُ عَلَيۡهِم بِصِحَافٖ مِّن ذَهَبٖ وَأَكۡوَابٖۖ وَفِيهَا مَا تَشۡتَهِيهِ ٱلۡأَنفُسُ وَتَلَذُّ ٱلۡأَعۡيُنُۖ وَأَنتُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾
- سورة الأنبيَاء ٩٩: ﴿لَوۡ كَانَ هَٰٓؤُلَآءِ ءَالِهَةٗ مَّا وَرَدُوهَاۖ وَكُلّٞ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾
- سورة المُطَففين ٧: ﴿كـَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ ٱلۡفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٖ﴾
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر في
- يتركز الجذر في السور الآتية بحسب إحصاء المواضع: البَقَرَة (126)، آل عِمران (79)، النِّسَاء (73)، الأعرَاف (62)، التوبَة (58).
- الفرق بين 1701 موضعا و1364 آية يعني 337 موضعا زائدا ناشئا عن تكرار في داخل الآية الواحدة؛ ومن أوضح صوره سورة البَقَرَة ١١٤ إذ ترد في فيها أربع مرّات ﴿أَن يُذۡكَرَ فِيهَا ٱسۡمُهُۥ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَآۚ﴾ ثمّ ﴿لَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٞ﴾، وسورة يُونس ٦١ إذ تتكرّر خمس مرّات بين الشأن والأرض والسماء والكتاب.
- أكثر صور الجذر ورودا هي «في» بعدد 1184 موضعا، وظهور لفي في 29 موضعا يضيف توكيدا إلى نسبة الشيء إلى محلّه لا معنى جديدا مستقلا، كقوله ﴿إِنَّ كِتَٰبَ ٱلۡفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٖ﴾.
- توقيف الرسم يفرّق بين «فيما» المتّصلة (24 موضعا) و«في ما» المنفصلة (11 موضعا) في إشارة لجذر «ما»: المتّصلة جارّ مع موصول مختزَل للإحالة العامّة، والمنفصلة تفصل لتُبرز «الـما» كيانًا محدّدًا يجري فيه فعل ابتلائيّ أو حُكميّ، كالابتلاء في سورة الأنعَام ١٦٥ ﴿لِّيَبۡلُوَكُمۡ فِي مَآ ءَاتَىٰكُمۡ﴾.
- مسلك الظرف الزمنيّ شاهده منتظم في خلق الأرض والسماوات؛ يقول سورة فُصِّلَت ٩ ﴿خَلَقَ ٱلۡأَرۡضَ فِي يَوۡمَيۡنِ﴾، وتقول سورة البَقَرَة ٢٠٣ ﴿فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡدُودَٰتٖۚ﴾ ﴿فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوۡمَيۡنِ﴾؛ فاليوم وعاء للفعل كما الأرض وعاء للجسم.
- مسلك الخلود يلزمه ضمير الوعاء «فيها» راجعًا إلى النار أو الجنّة، كما في سورة الأنبيَاء ٩٩ ﴿وَكُلّٞ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾ وسورة الزُّخرُف ٧١ ﴿وَأَنتُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾؛ فالخلود في القرءان إقامةٌ داخل ظرفٍ محيط، لا مجرّد دوام.
- مواضع الانزياح في بعض حقول الفهرس لا تغيّر العدّ؛ لأنّ رسم في ثابت في نص الآية.
١) ﴿فِي﴾ في سياق الروح تكشف فرقًا بنيويًّا دقيقًا: حين يكون الفعل نفخَ الروح في البدن، يثبت إطار واحد لا يتبدّل أبدًا، عناصره فعلُ النفخ ثم ﴿فِيـ﴾ على البدن ثم ﴿مِن رُّوحِ﴾ المنسوبة إلى الله.
٢) يتكرّر الإطار حرفيًّا خمس مرّات: ﴿فَإِذَا سَوَّيۡتُهُۥ وَنَفَخۡتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُۥ سَٰجِدِينَ﴾ سورة الحِجر ٢٩، وحرفيًّا في سورة صٓ ٧٢؛ ﴿ثُمَّ سَوَّىٰهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِۦۖ﴾ سورة السَّجدة ٩؛ ﴿فَنَفَخۡنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا﴾ سورة الأنبيَاء ٩١؛ ﴿فَنَفَخۡنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا﴾ سورة التَّحرِيم ١٢.
٣) ﴿فِيـ﴾ هنا تُعيّن البدن وعاءً يُحَلّ فيه؛ فهي حرف الإيلاج والإسكان في الجسد، لا حرف الإرسال أو الإلقاء.
٤) ويتقابل هذا مع إرسال الروح إلى الإنسان من خارجه، فيُعدَل عن ﴿فِيـ﴾ إلى ﴿عَلَىٰ﴾ و﴿إِلَىٰ﴾ والباء: ﴿يُلۡقِي ٱلرُّوحَ مِنۡ أَمۡرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ﴾ سورة غَافِر ١٥، ﴿يُنَزِّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ بِٱلرُّوحِ مِنۡ أَمۡرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ﴾ سورة النَّحل ٢، ﴿فَأَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهَا رُوحَنَا﴾ سورة مَريَم ١٧.
٥) فحين تدخل الروح البدنَ إحياءً فالحرف ﴿فِيـ﴾؛ وحين تنزل على الإنسان من فوقه أو تُرسَل إليه فالحرف ﴿عَلَىٰ﴾ أو ﴿إِلَىٰ﴾. وما بقي من اقتران ﴿فِيـ﴾ بالروح فموضعه الظرفُ لا النفخُ، كقوله ﴿تَنَزَّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا﴾ سورة القَدر ٤، و﴿وَٱلرُّوحُ إِلَيۡهِ فِي يَوۡمٖ﴾ سورة المَعَارج ٤.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر في في القرءان
- يتركز الجذر في السور الآتية بحسب إحصاء المواضع: البَقَرَة (126)، آل عِمران (79)، النِّسَاء (73)، الأعرَاف (62)، التوبَة (58). - الفرق بين 1701 موضعا و1364 آية يعني 337 موضعا زائدا ناشئا عن تكرار في داخل الآية الواحدة؛ ومن أوضح صوره سورة البَقَرَة ١١٤ إذ ترد في فيها أربع مرّات ﴿أَن يُذۡكَرَ فِيهَا ٱسۡمُهُۥ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَآ﴾ ثمّ ﴿لَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٞ﴾، وسورة يُونس ٦١ إذ تتكرّر خمس مرّات بين الشأن والأرض والسماء والكتاب. - أكثر صور الجذر ورودا هي «في» بعدد 1184 موضعا، وظهور لفي في 29 موضعا يضيف توكيدا إلى نسبة الشيء إلى محلّه لا معنى جديدا مستقلا، كقوله ﴿إِنَّ كِتَٰبَ ٱلۡفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٖ﴾. - توقيف الرسم يفرّق بين «فيما» المتّصلة (24 موضعا) و«في ما» المنفصلة (11 موضعا) في إشارة لجذر «ما»: المتّصلة جارّ مع موصول مختزَل للإحالة العامّة، والمنفصلة تفصل لتُبرز «الـما» كيانًا محدّدًا يجري فيه فعل ابتلائيّ أو حُكميّ، كالابتلاء في سورة الأنعَام ١٦٥ ﴿لِّيَبۡلُوَكُمۡ فِي مَآ ءَاتَىٰكُمۡ﴾. - مسلك الظرف الزمنيّ شاهده منتظم في خلق الأرض والسماوات؛ يقول سورة فُصِّلَت ٩ ﴿خَلَقَ ٱلۡأَرۡضَ فِي يَوۡمَيۡنِ﴾، وتقول سورة البَقَرَة ٢٠٣ ﴿فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡدُودَٰتٖ﴾ ﴿فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوۡمَيۡنِ﴾؛ فاليوم وعاء للفعل كما الأرض وعاء للجسم. - مسلك الخلود يلزمه ضمير الوعاء «فيها» راجعًا إلى النار أو الجنّة، كما في سورة الأنبيَاء ٩٩ ﴿وَكُلّٞ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾ وسورة الزُّخرُف ٧١ ﴿وَأَنتُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾؛ فالخلود في القرءان إقامةٌ داخل ظرفٍ محيط، لا مجرّد دوام. - مواضع الانزياح في بعض حقول الفهرس لا تغيّر العدّ؛ لأنّ رسم في ثابت في نص الآية.
٢) يتكرّر الإطار حرفيًّا خمس مرّات: ﴿فَإِذَا سَوَّيۡتُهُۥ وَنَفَخۡتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُۥ سَٰجِدِينَ﴾ سورة الحِجر ٢٩، وحرفيًّا في سورة صٓ ٧٢؛ ﴿ثُمَّ سَوَّىٰهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِۦ﴾ سورة السَّجدة ٩؛ ﴿فَنَفَخۡنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا﴾ سورة الأنبيَاء ٩١؛ ﴿فَنَفَخۡنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا﴾ سورة التَّحرِيم ١٢.
الرَسم التَوقيفيّ — أَزواج جَذر في
- فيما ⟂ في ما (الاتصال/الانفصال): «فِيمَا» المُتَّصِل (24) جارّ + موصول مُختَزَل لِالإحالة العامّة. «فِي مَا» المُنفَصِل (11) يَفصِل لِيُبرِز «الـما» كَكِيان مُحَدَّد يَجري فيه فِعل ابتِلائيّ-تَكليفيّ-حُكميّ: الابتِلاء (سورة المَائدة ٤٨ + سورة الأنعَام ١٦٥ «لِيَبۡلُوَكُمۡ فِي…«فِيمَا» المُتَّصِل (24) جارّ + موصول مُختَزَل لِالإحالة العامّة. «فِي مَا» المُنفَصِل (11) يَفصِل لِيُبرِز «الـما» كَكِيان مُحَدَّد يَجري فيه فِعل ابتِلائيّ-تَكليفيّ-حُكميّ: الابتِلاء (سورة المَائدة ٤٨ + سورة الأنعَام ١٦٥ «لِيَبۡلُوَكُمۡ فِي مَآ ءَاتَىٰكُمۡ»)، الاختِلاف (سورة الزُّمَر ٣ + 46 «فِي مَا هُمۡ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ»)، الجَزاء (سورة النور ١٤ الإفك، سورة الأنبيَاء ١٠٢ شَهَوات أَهل الجَنَّة)، الوَحي/التَحريم (سورة الأنعَام ١٤٥)، أَحكام النِساء (سورة البَقَرَة ٢٤٠)، أَمن قَوم صالِح (سورة الشعراء ١٤٦)، مَثَل الشُّرَكاء (سورة الرُّوم ٢٨ — مُتَّسِق مَع «من ما» في نَفس الآيَة)، الإنشاء في المَجهول (سورة الوَاقِعة ٦١). الرَسم يَفصِل لِيُجَلِّيَ «الـما» مَوضوعًا لِفِعل مُحَدَّد، لا مُجَرَّد إحالَة.
أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر في
- البَقَرَة — الآية 126–129﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا بَلَدًا ءَامِنٗا وَٱرۡزُقۡ أَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ مَنۡ ءَامَنَ مِنۡهُم بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُۥ قَلِيلٗا ثُمَّ أَضۡطَرُّهُۥٓ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلنَّارِۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ﴾ ﴿وَإِذۡ يَرۡفَعُ إِبۡرَٰهِـۧمُ ٱلۡقَوَاعِدَ مِنَ ٱلۡبَيۡتِ وَإِسۡمَٰعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلۡ مِنَّآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾ ﴿رَبَّنَا وَٱجۡعَلۡنَا مُسۡلِمَيۡنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّةٗ مُّسۡلِمَةٗ لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبۡ عَلَيۡنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ﴾ ﴿رَبَّنَا وَٱبۡعَثۡ فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡهُمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَيُزَكِّيهِمۡۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾
- البَقَرَة — الآية 200–201﴿فَإِذَا قَضَيۡتُم مَّنَٰسِكَكُمۡ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَذِكۡرِكُمۡ ءَابَآءَكُمۡ أَوۡ أَشَدَّ ذِكۡرٗاۗ فَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِي ٱلدُّنۡيَا وَمَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنۡ خَلَٰقٖ﴾ ﴿وَمِنۡهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِي ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ حَسَنَةٗ وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾
- آل عِمران — الآية 8–9﴿رَبَّنَا لَا تُزِغۡ قُلُوبَنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَيۡتَنَا وَهَبۡ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةًۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ﴾ ﴿رَبَّنَآ إِنَّكَ جَامِعُ ٱلنَّاسِ لِيَوۡمٖ لَّا رَيۡبَ فِيهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ﴾
- آل عِمران — الآية 35–36﴿إِذۡ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ عِمۡرَٰنَ رَبِّ إِنِّي نَذَرۡتُ لَكَ مَا فِي بَطۡنِي مُحَرَّرٗا فَتَقَبَّلۡ مِنِّيٓۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾ ﴿فَلَمَّا وَضَعَتۡهَا قَالَتۡ رَبِّ إِنِّي وَضَعۡتُهَآ أُنثَىٰ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا وَضَعَتۡ وَلَيۡسَ ٱلذَّكَرُ كَٱلۡأُنثَىٰۖ وَإِنِّي سَمَّيۡتُهَا مَرۡيَمَ وَإِنِّيٓ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ﴾
- آل عِمران — الآية 147﴿وَمَا كَانَ قَوۡلَهُمۡ إِلَّآ أَن قَالُواْ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسۡرَافَنَا فِيٓ أَمۡرِنَا وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا وَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾
مُقارَنات هذا الجَذر
الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر في
- ﴿فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ﴾
- ﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ﴾
- ﴿هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾
- ﴿ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا﴾
- ﴿أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا﴾
- ﴿ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾