مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وفيكم في القرءان
المواضع (2)
سورة آل عِمران ١٠١
﴿ وَكَيۡفَ تَكۡفُرُونَ وَأَنتُمۡ تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ وَفِيكُمۡ رَسُولُهُۥۗ وَمَن يَعۡتَصِم بِٱللَّهِ فَقَدۡ هُدِيَ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ﴾
سورة التوبَة ٤٧
﴿ لَوۡ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمۡ إِلَّا خَبَالٗا وَلَأَوۡضَعُواْ خِلَٰلَكُمۡ يَبۡغُونَكُمُ ٱلۡفِتۡنَةَ وَفِيكُمۡ سَمَّٰعُونَ لَهُمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وفيكم»
مدلول قولة «وفيكم» في القرءان: إلحاق ما يوجد داخل المخاطبين بسياق سابق ليصبح حاضرا في الحكم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَفِيكُمۡ» وجذرها «في» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
وفيكم تضيف مجال المخاطبين إلى خبر سابق؛ فهي تجعل وجود الرسول أو السامعين داخل الجماعة جزءا من الحجة أو من أثر الخروج في الفتنة.
استعمالها في الآيات
ترد مرة في حضور رسول الله بين المخاطبين مع تلاوة الآيات، ومرة في وجود سماعين داخل الجماعة عند خروج المفسدين.
أثرها في السياق
تجعل داخل الجماعة المخاطبة شاهدا على الحكم: حضور هداية في موضع، وقابلية فتنة في موضع آخر.
عائلات الاستعمال
- حضور الرسول بين المخاطبين (1 موضعًا): يجعل وجود الرسول داخل الجماعة قرينة على قوة الحجة مع تلاوة الآيات.
- سماع قابل للفتنة (1 موضعًا): يجعل داخل الجماعة من يستمع للمفسدين، فيتصل الخبال ببنيتها.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن فيكم لأن دخول الواو يجعلها إضافة إلى سياق قائم، لا افتتاحا للخبر. وتختلف عن وفي لأن المجال هنا المخاطبون أنفسهم لا مطلق مجال.
تحليل أعمق
الموضعان يكشفان وجهين متقابلين. في آل عمران، الآيات تتلى والرسول في الجماعة، فيصير وجوده داخلا في سؤال الاستنكار عن الكفر. وفي التوبة، خروجهم في الجماعة لا يزيد إلا خبالا، ومع ذلك في الجماعة سماعون لهم. القولة تضيف هذا الداخل إلى سياق سابق لتقوية الحجة.
قَولات أخرى من جذر في
و7 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.