قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر في في القُرءان الكَريم — 1701 مَوضعًا

1701 مَوضعًا38 صيغةالحَقل: حروف الجر والعطف

جواب مباشر

معنى جذر في في القرآن

معنى جذر «في» في القرآن: في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.

ورد الجذر 1701 موضعًا، في 38 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «حروف الجر والعطف». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر في من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر في في القران، معنى جذر في في القرآن، معنى جذر في في القرءان، تحليل جذر في في القران، دلالة جذر في في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر في في القُرءان الكَريم

في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

زاوية الجذر هي الاحتواء: شيء داخل ظرف محيط. والظرف المحيط يتنوّع دون أن تتغيّر الزاوية: مكان حسّيّ كالأرض والآذان، وحال معنوية كالطغيان والظلمات والمرض، وموضوع يقع فيه القول والقضاء كالاختلاف في الكتاب والجدال في الآيات، وزمن يقع فيه الفعل كالأيّام المعدودات واليومين. فكلّ ما بعد في وعاء، حسّيًّا كان أو معنويًّا أو مجالًا للكلام أو ظرفًا للزمن.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر في

في تجعل ما بعدها وعاء لما قبلها، ومدار الجذر زاوية واحدة: الإحاطة الداخلية لا الاستعلاء ولا الابتداء ولا الغاية. والوعاء يتنوّع على خمسة مسالك يجمعها معنى الظرف المحيط:

المسلك الأول الوعاء المكانيّ الحسّيّ، كالأرض في ﴿لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ والآذان في ﴿أَصَٰبِعَهُمۡ فِيٓ ءَاذَانِهِم﴾. المسلك الثاني الوعاء المعنويّ والحال، كالمرض في ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ﴾ والطغيان في ﴿وَيَمُدُّهُمۡ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ﴾. المسلك الثالث موضوع الكلام أو الحكم أو الاختلاف، حيث يكون الوعاء قضيّة يجري فيها قول أو قضاء، كقوله ﴿يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ﴾. المسلك الرابع الظرف الزمنيّ، حيث يكون الوعاء وقتًا، كقوله ﴿وَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡدُودَٰتٖۚ﴾ و﴿فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوۡمَيۡنِ﴾. المسلك الخامس الظرف التقديريّ والاستقرار، كالخلود في ﴿وَكُلّٞ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾ والاستقرار في ﴿وَلَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُسۡتَقَرّٞ﴾.

ينتظم الجذر في 1701 موضعا داخل 1364 آية، وأكثر صوره ورودا: في (1181)، فيها (237)، فيه (127)، وفي (33)، لفي (29)، فيما (24).

الآية المَركَزيّة لِجَذر في

البَقَرَة 2

ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ المعيارية الأبرز: في (1181)، فيها (237)، فيه (127)، وفي (33)، لفي (29)، فيما (24)، فيهم (16)، فيكم (11)، فيهن (9)، فيهما (8)، فينا (5)، فيهآ (4). وصيغ الرسم الأبرز: فِي (1092)، فِيهَا (183)، فِيهِ (98)، فِيٓ (86)، لَفِي (27)، فِيهَآ (26)، وَفِي (26)، فِيمَا (19)، فِيهَاۚ (18)، فِيهِۚ (17). تظهر الصيغ في وفيه وفيها وفيهم وفيكم ولفي وفيم، وكلها تحفظ جهة الظرف أو الوعاء.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر في — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «في» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ اسم نَكِرة
~1695 مَوضِع
في ×1185 فيها ×241 فيه ×127 وفي ×33 لفي ×29 فيما ×24 فيهم ×16 فيكم ×11 فيهن ×9 فيهما ×8 فينا ×5 ففي ×3 أفي ×2 فيم ×2
ب اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~6 مَوضِع
وفيها ×3 وفيكم ×2 وفيه ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر في

يرد الجذر في 1701 موضعا داخل 1364 آية، عبر 22 صيغة معيارية و44 صيغة رسم. والفارق بين عدد المواضع وعدد الآيات (337 موضعا زائدا) ناشئ عن تكرار الأداة داخل الآية الواحدة. وتتوزّع المواضع على خمسة مسالك دلالية كلّها فروع للإحاطة الظرفية: الوعاء المكانيّ الحسّيّ (في الأرض، في البحر، في المساجد، في الآذان)، والوعاء المعنويّ والحال (في قلوبهم مرض، في طغيانهم، في ظلمات، في ريب)، وموضوع الكلام والحكم والاختلاف (يحكم بينهم فيما اختلفوا فيه)، والظرف الزمنيّ (في أيّام معدودات، في يومين)، والظرف التقديريّ للخلود والاستقرار (هم فيها خالدون، ولكم في الأرض مستقرّ). أعلى السور تركّزا: البَقَرَة (126)، آل عِمران (79)، النِّسَاء (73)، الأعرَاف (62)، التوبَة (58).

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك بين كلّ مواضع الجذر معنى واحد هو الإحاطة الظرفية: أن يُجعَل شيء داخلًا في حيّز يحيط به من جميع جهاته. وإنّما انتظمت الحالات والأزمنة والموضوعات تحت هذا المعنى الواحد لأنّ القرآن يتصوّر الحال ظرفًا يحيط بصاحبه كما يحيط المكان، فالطغيان يَمُدُّ الإنسان داخله كما تَمُدّ الأرضُ النبات، والزمن يُتصوّر وعاءً يقع فيه الفعل كما يقع الجسم في المكان، وقضيّة الاختلاف يُتصوّر فضاءً يجري داخله الحكم. فما اختلف هو نوع الوعاء، أمّا الزاوية وهي وقوع الشيء داخل حيّز محيط فثابتة لا تتبدّل، وبها يُفارق الجذرُ كلَّ ما يدلّ على الاستعلاء أو الابتداء أو الغاية.

مُقارَنَة جَذر في بِجذور شَبيهَة

الجذروجه القربالفرق عن في
علىعلاقة إسنادعلى استعلاء أو حمل، وفي احتواء داخل وعاء.
مِنجهة العلاقةمِن ابتداء أو خروج من مصدر، وفي بقاء داخل ظرف.
ءلىاتجاهءلى انتهاء إلى غاية، وفي دخول في وعاء أو مجال.
باءالملابسةالباء تلصق أو تستعين، وفي تحيط ظرفيا.

اختِبار الاستِبدال

في البقرة 10 ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ﴾ لا تقوم على مقام في؛ لأنّ المرض داخل القلوب لا فوقها. وفي البقرة 11 ﴿لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ لا تقوم من مقام في؛ لأنّ الفساد واقع داخل الأرض لا خارجا منها ولا مبتدئا منها.

ويمتدّ الاختبار إلى مسلك الموضوع؛ فقوله ﴿يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ﴾ لا تقوم على ولا إلى مقام في، لأنّ الاختلاف موضوع يجري الحكم داخل دائرته لا غاية يُنتهى إليها. وكذلك مسلك الزمن في ﴿فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوۡمَيۡنِ﴾؛ فاليومان وعاء زمنيّ يقع فيه التعجّل، ولو وُضِعت إلى لانقلب المعنى إلى غاية بعد اليومين لا ظرفًا لهما.

الفُروق الدَقيقَة

في لا تختصّ بالمكان وحده؛ بل يتنوّع الوعاء على أوجه، ولكلّ وجه شاهده المعيّن. فالمكان الحسّيّ في البقرة 11 ﴿لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾، والحال المعنويّة في البقرة 15 ﴿وَيَمُدُّهُمۡ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ﴾، والمجال موضوعًا للحكم في البقرة 113 ﴿فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ﴾، والزمن في البقرة 203 ﴿فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡدُودَٰتٖۚ﴾. وهذه الأوجه كلّها تحفظ معنى الداخل المحاط، وبه تفترق في عن على وإلى ومن.

ويُفرَّق دقيقًا بين «فيما» المتّصلة (24 موضعا) و«في ما» المنفصلة (11 موضعا) كما في توقيف الرسم: المتّصلة جارّ مع موصول مختزَل للإحالة العامّة، والمنفصلة تفصل لتُبرز «الـما» كيانًا محدَّدًا يجري فيه فعل ابتلائيّ أو حُكميّ، كقوله ﴿لِّيَبۡلُوَكُمۡ فِي مَآ ءَاتَىٰكُمۡ﴾ في الأنعَام 165.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: حروف الجر والعطف.

في حقل حروف الجر والعطف تمثل في محور الظرف والوعاء، وتؤسس المقابل الداخلي لمن الذي يدل على الابتداء أو الخروج، ولعلى الذي يدل على الاستعلاء، ولإلى الذي يدل على الغاية.

مَنهَج تَحليل جَذر في

حُصرت صيغ في مع الضمائر في كلّ مواضعها، وصُنّفت المواضع إلى خمسة مسالك: أوعية مكانية حسية، وأوعية معنوية وأحوال، ومجالات للكلام والحكم، وظروف زمنية، وظروف تقديرية للخلود والاستقرار. وعُدّت المواضع لا الآيات، فالموضع الواحد قد يتكرّر في الآية. وسُجّلت مواضع قليلة فيها انزياح في الصيغة المعيارية في الفهرس مع بقاء رسم في ثابتا في نص الآية، فلم تُغيّر العدّ.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر مِن)

«في» تجعل المذكور داخل وعاء أو مجال أو حال، و«مِن» تجعل المذكور منطلقًا من أصل أو جزءًا مأخوذًا من جنس. بينهما مقابلة وظيفية واضحة في الاتجاه: داخلية الاحتواء في مقابل جهة المبدأ والخروج أو التبعيض. لكنها ليست ضدية صريحة، لأن القرآن يجمعهما كثيرًا في بناء واحد يخدم معنى مركبًا؛ ففي مثل الصيب من السماء توجد جهة المصدر، ثم توجد الظلمات في الصيب والأصابع في الآذان. وفي نعيم الجنة تجري الأنهار من تحتها ولهم فيها أزواج، فليست «من» نقضًا لـ«في» بل حدًا آخر في التصوير. لذلك تسجل العلاقة مع «مِن» مقابلة سياقية مفهومية بين الوعاء والمبدأ، مع التنبيه إلى أن كثرة الالتقاء لا تعني أن كل آية شاهد تضاد.

مِنمُقابِل سياقيّتَقابُل مَفهوميّ · 576 موضِع
البَقَرَة 19
﴿أَوۡ كَصَيِّبٖ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فِيهِ ظُلُمَٰتٞ وَرَعۡدٞ وَبَرۡقٞ يَجۡعَلُونَ أَصَٰبِعَهُمۡ فِيٓ ءَاذَانِهِم مِّنَ ٱلصَّوَٰعِقِ حَذَرَ ٱلۡمَوۡتِۚ وَٱللَّهُ مُحِيطُۢ بِٱلۡكَٰفِرِينَ﴾ يجمع بين جهة المصدر وبين الاحتواء داخل الصيب والآذان.
البَقَرَة 25
﴿وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنۡهَا مِن ثَمَرَةٖ رِّزۡقٗا قَالُواْ هَٰذَا ٱلَّذِي رُزِقۡنَا مِن قَبۡلُۖ وَأُتُواْ بِهِۦ مُتَشَٰبِهٗاۖ وَلَهُمۡ فِيهَآ أَزۡوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞۖ وَهُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾ يفرق بين مبدأ الجريان والتبعيض وبين الظرف الذي يقيمون فيه.
  • اللقاء بين الحرفين واسع، لكن الدلالة المقابلة هي وعاء في مقابل مبدأ لا تضاد مطلق.
  • الآية الواحدة قد تحتاج الحرفين معًا، وهذا يؤكد التكامل التركيبي لا الإلغاء.

نَتيجَة تَحليل جَذر في

في يدل على إدخال الشيء في ظرف أو وعاء أو مجال يحيط به، سواء كان مكانا حسيا أو حالة معنوية أو زمنا أو موضوعا يقع الكلام والحكم داخله.

ينتظم هذا المعنى في 1701 موضعا قرآنيا داخل 1364 آية، عبر 22 صيغة معيارية و44 صيغة رسم، على خمسة مسالك تجمعها زاوية الإحاطة الداخلية.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر في

شواهد مختارة تكشف زاوية الجذر عبر مسالكه الخمسة: - البَقَرَة 2: ﴿ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ﴾ - البَقَرَة 10: ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ فَزَادَهُمُ ٱللَّهُ مَرَضٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡذِبُونَ﴾ - البَقَرَة 11: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ لَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ قَالُوٓاْ إِنَّمَا نَحۡنُ مُصۡلِحُونَ﴾ - البَقَرَة 15: ﴿ٱللَّهُ يَسۡتَهۡزِئُ بِهِمۡ وَيَمُدُّهُمۡ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ﴾ - البَقَرَة 113: ﴿وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ لَيۡسَتِ ٱلنَّصَٰرَىٰ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَقَالَتِ ٱلنَّصَٰرَىٰ لَيۡسَتِ ٱلۡيَهُودُ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَهُمۡ يَتۡلُونَ ٱلۡكِتَٰبَۗ كَذَٰلِكَ قَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ مِثۡلَ قَوۡلِهِمۡۚ فَٱللَّهُ يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ﴾ - البَقَرَة 203: ﴿وَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡدُودَٰتٖۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوۡمَيۡنِ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِۖ لِمَنِ ٱتَّقَىٰۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُمۡ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ﴾ - آل عِمران 7: ﴿هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ مِنۡهُ ءَايَٰتٞ مُّحۡكَمَٰتٌ هُنَّ أُمُّ ٱلۡكِتَٰبِ وَأُخَرُ مُتَشَٰبِهَٰتٞۖ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمۡ زَيۡغٞ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَٰبَهَ مِنۡهُ ٱبۡتِغَآءَ ٱلۡفِتۡنَةِ وَٱبۡتِغَآءَ تَأۡوِيلِهِۦۖ وَمَا يَعۡلَمُ تَأۡوِيلَهُۥٓ إِلَّا ٱللَّهُۗ وَٱلرَّٰسِخُونَ فِي ٱلۡعِلۡمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِۦ كُلّٞ مِّنۡ عِندِ رَبِّنَاۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ﴾ - الأنعَام 165: ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَكُمۡ خَلَٰٓئِفَ ٱلۡأَرۡضِ وَرَفَعَ بَعۡضَكُمۡ فَوۡقَ بَعۡضٖ دَرَجَٰتٖ لِّيَبۡلُوَكُمۡ فِي مَآ ءَاتَىٰكُمۡۗ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ ٱلۡعِقَابِ وَإِنَّهُۥ لَغَفُورٞ رَّحِيمُۢ﴾ - التوبَة 36: ﴿إِنَّ عِدَّةَ ٱلشُّهُورِ عِندَ ٱللَّهِ ٱثۡنَا عَشَرَ شَهۡرٗا فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ يَوۡمَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ مِنۡهَآ أَرۡبَعَةٌ حُرُمٞۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلۡقَيِّمُۚ فَلَا تَظۡلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمۡۚ وَقَٰتِلُواْ ٱلۡمُشۡرِكِينَ كَآفَّةٗ كَمَا يُقَٰتِلُونَكُمۡ كَآفَّةٗۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُتَّقِينَ﴾ - يُونس 61: ﴿وَمَا تَكُونُ فِي شَأۡنٖ وَمَا تَتۡلُواْ مِنۡهُ مِن قُرۡءَانٖ وَلَا تَعۡمَلُونَ مِنۡ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيۡكُمۡ شُهُودًا إِذۡ تُفِيضُونَ فِيهِۚ وَمَا يَعۡزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثۡقَالِ ذَرَّةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِ وَلَآ أَصۡغَرَ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡبَرَ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٍ﴾ - فُصِّلَت 9: ﴿قُلۡ أَئِنَّكُمۡ لَتَكۡفُرُونَ بِٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡأَرۡضَ فِي يَوۡمَيۡنِ وَتَجۡعَلُونَ لَهُۥٓ أَندَادٗاۚ ذَٰلِكَ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ - الزُّخرُف 71: ﴿يُطَافُ عَلَيۡهِم بِصِحَافٖ مِّن ذَهَبٖ وَأَكۡوَابٖۖ وَفِيهَا مَا تَشۡتَهِيهِ ٱلۡأَنفُسُ وَتَلَذُّ ٱلۡأَعۡيُنُۖ وَأَنتُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾ - الأنبيَاء 99: ﴿لَوۡ كَانَ هَٰٓؤُلَآءِ ءَالِهَةٗ مَّا وَرَدُوهَاۖ وَكُلّٞ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾ - المُطَففين 7: ﴿كـَلَّآ إِنَّ كِتَٰبَ ٱلۡفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٖ﴾

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر في

- يتركز الجذر في السور الآتية بحسب إحصاء المواضع: البَقَرَة (126)، آل عِمران (79)، النِّسَاء (73)، الأعرَاف (62)، التوبَة (58). - الفرق بين 1701 موضعا و1364 آية يعني 337 موضعا زائدا ناشئا عن تكرار في داخل الآية الواحدة؛ ومن أوضح صوره البَقَرَة 114 إذ ترد في فيها أربع مرّات ﴿أَن يُذۡكَرَ فِيهَا ٱسۡمُهُۥ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَآۚ﴾ ثمّ ﴿لَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٞ﴾، ويُونس 61 إذ تتكرّر خمس مرّات بين الشأن والأرض والسماء والكتاب. - أكثر صيغة معيارية ورودا هي في بعدد 1181 موضعا، وظهور لفي في 29 موضعا يضيف توكيدا إلى معنى الاحتواء لا معنى جديدا مستقلا، كقوله ﴿إِنَّ كِتَٰبَ ٱلۡفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٖ﴾. - توقيف الرسم يفرّق بين «فيما» المتّصلة (24 موضعا) و«في ما» المنفصلة (11 موضعا) في إشارة لجذر «ما»: المتّصلة جارّ مع موصول مختزَل للإحالة العامّة، والمنفصلة تفصل لتُبرز «الـما» كيانًا محدّدًا يجري فيه فعل ابتلائيّ أو حُكميّ، كالابتلاء في الأنعَام 165 ﴿لِّيَبۡلُوَكُمۡ فِي مَآ ءَاتَىٰكُمۡ﴾. - مسلك الظرف الزمنيّ شاهده منتظم في خلق الأرض والسماوات؛ يقول فُصِّلَت 9 ﴿خَلَقَ ٱلۡأَرۡضَ فِي يَوۡمَيۡنِ﴾، وتقول البَقَرَة 203 ﴿فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡدُودَٰتٖۚ﴾ ﴿فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوۡمَيۡنِ﴾؛ فاليوم وعاء للفعل كما الأرض وعاء للجسم. - مسلك الخلود يلزمه ضمير الوعاء «فيها» راجعًا إلى النار أو الجنّة، كما في الأنبيَاء 99 ﴿وَكُلّٞ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾ والزُّخرُف 71 ﴿وَأَنتُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾؛ فالخلود في القرآن إقامةٌ داخل ظرفٍ محيط، لا مجرّد دوام. - مواضع الانزياح في بعض حقول الفهرس لا تغيّر العدّ؛ لأنّ رسم في ثابت في نص الآية.

١) ﴿فِي﴾ في سياق الروح تكشف فرقًا بنيويًّا دقيقًا: حين يكون الفعل نفخَ الروح في البدن، يثبت إطار واحد لا يتبدّل أبدًا، عناصره فعلُ النفخ ثم ﴿فِيـ﴾ على البدن ثم ﴿مِن رُّوحِ﴾ المنسوبة إلى الله.

٢) يتكرّر الإطار حرفيًّا خمس مرّات: ﴿فَإِذَا سَوَّيۡتُهُۥ وَنَفَخۡتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُۥ سَٰجِدِينَ﴾ الحِجر ٢٩، وحرفيًّا في صٓ ٧٢؛ ﴿ثُمَّ سَوَّىٰهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِۦۖ﴾ السَّجدة ٩؛ ﴿فَنَفَخۡنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا﴾ الأنبيَاء ٩١؛ ﴿فَنَفَخۡنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا﴾ التَّحرِيم ١٢.

٣) ﴿فِيـ﴾ هنا تُعيّن البدن وعاءً يُحَلّ فيه؛ فهي حرف الإيلاج والإسكان في الجسد، لا حرف الإرسال أو الإلقاء.

٤) ويتقابل هذا مع إرسال الروح إلى الإنسان من خارجه، فيُعدَل عن ﴿فِيـ﴾ إلى ﴿عَلَىٰ﴾ و﴿إِلَىٰ﴾ والباء: ﴿يُلۡقِي ٱلرُّوحَ مِنۡ أَمۡرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ﴾ غَافِر ١٥، ﴿يُنَزِّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ بِٱلرُّوحِ مِنۡ أَمۡرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ﴾ النَّحل ٢، ﴿فَأَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهَا رُوحَنَا﴾ مَريَم ١٧.

٥) فحين تدخل الروح البدنَ إحياءً فالحرف ﴿فِيـ﴾؛ وحين تنزل على الإنسان من فوقه أو تُرسَل إليه فالحرف ﴿عَلَىٰ﴾ أو ﴿إِلَىٰ﴾. وما بقي من اقتران ﴿فِيـ﴾ بالروح فموضعه الظرفُ لا النفخُ، كقوله ﴿تَنَزَّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا﴾ القَدر ٤، و﴿وَٱلرُّوحُ إِلَيۡهِ فِي يَوۡمٖ﴾ المَعَارج ٤.

1) الزاوية المقترحة «الجنّ كائنات حرّة في سياق العتق والتحرير» لا سند لها في النصّ: لا تجتمع صيغة الجِنّ مع جذر الحرية والعتق في أيّ آية من الآيات (٦٢٣٦ آية)، وهو غيابٌ تامّ للاقتران. 2) صيغ العتق والتحرير محصورةٌ بالإنسان والرقبة المملوكة لا غير: ﴿فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مُّؤۡمِنَةٖ﴾ (النِّسَاء ٩٢)، ﴿أَوۡ تَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ﴾ (المَائدة ٨٩)، ﴿فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مِّن قَبۡلِ أَن يَتَمَآسَّاۚ﴾ (المُجَادلة ٣)، و﴿ٱلۡحُرُّ بِٱلۡحُرِّ وَٱلۡعَبۡدُ بِٱلۡعَبۡدِ﴾ (البَقَرَة ١٧٨)، و﴿نَذَرۡتُ لَكَ مَا فِي بَطۡنِي مُحَرَّرٗا﴾ (آل عِمران ٣٥). فالحرية هنا قانونيّة بين رِقٍّ وعِتق، لا تمتدّ إلى الجِنّ بحال. 3) الجِنّ في القرآن لا يَرِد في مقام الحرية البتّة، بل في مقام الخلق والعبادة والتسخير: ﴿وَمَا خَلَقۡتُ ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ إِلَّا لِيَعۡبُدُونِ﴾ (الذَّاريَات ٥٦)، و﴿وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ ٱلۡجِنَّ وَخَلَقَهُمۡۖ﴾ (الأنعَام ١٠٠)، و﴿بَلۡ كَانُواْ يَعۡبُدُونَ ٱلۡجِنَّۖ﴾ (سَبإ ٤١). فإطار الجِنّ إطارُ الخَلق والعبوديّة، وهو مقابلٌ لمعنى العِتق لا مشاركٌ له. 4) جذر «حرر» نفسه يتوزّع على ثلاثة معانٍ متباينة لا رابط بينها وبين الجِنّ: العِتق (تحرير الرقبة)، والحرارة ﴿نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرّٗاۚ﴾ (التوبَة ٨١) و﴿تَقِيكُمُ ٱلۡحَرَّ﴾ (النَّحل ٨١)، والحرير ﴿وَلِبَاسُهُمۡ فِيهَا حَرِيرٞ﴾ (فَاطِر ٣٣) و﴿جَنَّةٗ وَحَرِيرٗا﴾ (الإنسَان ١٢). 5) الخلاصة: الربط بين الجِنّ والحرية ربطٌ مُركَّبٌ من خارج النصّ، لا يُسنده موضعٌ واحد؛ والمُشترك الوحيد بين البابين شكليٌّ عَرَضيّ، إذ ترد لفظة الحرير في وصف نعيم الجنّة ﴿جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ... وَلِبَاسُهُمۡ فِيهَا حَرِيرٞ﴾ (الحج ٢٣)، وهذا اقترانٌ بين الجنّة-البستان والحرير-اللباس، لا بين الجِنّ والعتق.

إحصاءات جَذر في

  • المَواضع: 1701 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 38 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: فِي.
  • أَبرَز الصِيَغ: فِي (1098) فِيهَا (183) فِيهِ (98) فِيٓ (86) لَفِي (27) فِيهَآ (26) وَفِي (26) فِيمَا (19)

الرَسم التَوقيفيّ — أَزواج جَذر في

  • فيما ⟂ في ما (الاتصال/الانفصال): «فِيمَا» المُتَّصِل (24) جارّ + موصول مُختَزَل لِالإحالة العامّة. «فِي مَا» المُنفَصِل (11) يَفصِل لِيُبرِز «الـما» كَكِيان مُحَدَّد يَجري فيه فِعل ابتِلائيّ-تَكليفيّ-حُكميّ: الابتِلاء (المَائدة 48 + الأَنعام 165 «لِيَبۡلُوَكُمۡ فِي مَآ…

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر في

  • البَقَرَة — الآية 126–129
    ﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا بَلَدًا ءَامِنٗا وَٱرۡزُقۡ أَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ مَنۡ ءَامَنَ مِنۡهُم بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُۥ قَلِيلٗا ثُمَّ أَضۡطَرُّهُۥٓ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلنَّارِۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ وَإِذۡ يَرۡفَعُ إِبۡرَٰهِـۧمُ ٱلۡقَوَاعِدَ مِنَ ٱلۡبَيۡتِ وَإِسۡمَٰعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلۡ مِنَّآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ رَبَّنَا وَٱجۡعَلۡنَا مُسۡلِمَيۡنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّةٗ مُّسۡلِمَةٗ لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبۡ عَلَيۡنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ رَبَّنَا وَٱبۡعَثۡ فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡهُمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَيُزَكِّيهِمۡۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ﴾
  • البَقَرَة — الآية 200–201
    ﴿فَإِذَا قَضَيۡتُم مَّنَٰسِكَكُمۡ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَذِكۡرِكُمۡ ءَابَآءَكُمۡ أَوۡ أَشَدَّ ذِكۡرٗاۗ فَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِي ٱلدُّنۡيَا وَمَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنۡ خَلَٰقٖ وَمِنۡهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِي ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ حَسَنَةٗ وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾
  • آل عِمران — الآية 8–9
    ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغۡ قُلُوبَنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَيۡتَنَا وَهَبۡ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةًۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ رَبَّنَآ إِنَّكَ جَامِعُ ٱلنَّاسِ لِيَوۡمٖ لَّا رَيۡبَ فِيهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ﴾
  • آل عِمران — الآية 35–36
    ﴿إِذۡ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ عِمۡرَٰنَ رَبِّ إِنِّي نَذَرۡتُ لَكَ مَا فِي بَطۡنِي مُحَرَّرٗا فَتَقَبَّلۡ مِنِّيٓۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ فَلَمَّا وَضَعَتۡهَا قَالَتۡ رَبِّ إِنِّي وَضَعۡتُهَآ أُنثَىٰ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا وَضَعَتۡ وَلَيۡسَ ٱلذَّكَرُ كَٱلۡأُنثَىٰۖ وَإِنِّي سَمَّيۡتُهَا مَرۡيَمَ وَإِنِّيٓ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ﴾
  • آل عِمران — الآية 147
    ﴿وَمَا كَانَ قَوۡلَهُمۡ إِلَّآ أَن قَالُواْ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسۡرَافَنَا فِيٓ أَمۡرِنَا وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا وَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾

اقرَأ كل الأَدعِيَة (50) ↗

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر في

  • ﴿فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ﴾
    20 مَرّة · أكثَرها في الشعراء
  • ﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ﴾
    20 مَرّة · أكثَرها في الشعراء
  • ﴿هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾
    16 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا﴾
    10 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا﴾
    10 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
  • ﴿ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾
    10 مَرّة · أكثَرها في البَقَرَة
… و297 إيقاعًا آخَر.

تَفصيل الإيقاعات ↗

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر في في القرآن

  • - يتركز الجذر في السور الآتية بحسب إحصاء المواضع: البَقَرَة (126)، آل عِمران (79)، النِّسَاء (73)، الأعرَاف (62)، التوبَة (58). - الفرق بين 1701 موضعا و1364 آية يعني 337 موضعا زائدا ناشئا عن تكرار في داخل الآية الواحدة؛ ومن أوضح صوره البَقَرَة 114 إذ ترد في فيها أربع مرّات ﴿أَن يُذۡكَرَ فِيهَا ٱسۡمُهُۥ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَآ﴾ ثمّ ﴿لَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٞ﴾، ويُونس 61 إذ تتكرّر خمس مرّات بين الشأن والأرض والسماء والكتاب. - أكثر صيغة معيارية ورودا هي في بعدد 1181 موضعا، وظهور لفي في 29 موضعا يضيف توكيدا إلى معنى الاحتواء لا معنى جديدا مستقلا، كقوله ﴿إِنَّ كِتَٰبَ ٱلۡفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٖ﴾. - توقيف الرسم يفرّق بين «فيما» المتّصلة (24 موضعا) و«في ما» المنفصلة (11 موضعا) في إشارة لجذر «ما»: المتّصلة جارّ مع موصول مختزَل للإحالة العامّة، والمنفصلة تفصل لتُبرز «الـما» كيانًا محدّدًا يجري فيه فعل ابتلائيّ أو حُكميّ، كالابتلاء في الأنعَام 165 ﴿لِّيَبۡلُوَكُمۡ فِي مَآ ءَاتَىٰكُمۡ﴾. - مسلك الظرف الزمنيّ شاهده منتظم في خلق الأرض والسماوات؛ يقول فُصِّلَت 9 ﴿خَلَقَ ٱلۡأَرۡضَ فِي يَوۡمَيۡنِ﴾، وتقول البَقَرَة 203 ﴿فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡدُودَٰتٖ﴾ ﴿فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوۡمَيۡنِ﴾؛ فاليوم وعاء للفعل كما الأرض وعاء للجسم. - مسلك الخلود يلزمه ضمير الوعاء «فيها» راجعًا إلى النار أو الجنّة، كما في الأنبيَاء 99 ﴿وَكُلّٞ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾ والزُّخرُف 71 ﴿وَأَنتُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾؛ فالخلود في القرآن إقامةٌ داخل ظرفٍ محيط، لا مجرّد دوام. - مواضع الانزياح في بعض حقول الفهرس لا تغيّر العدّ؛ لأنّ رسم في ثابت في نص الآية.

  • ١) ﴿فِي﴾ في سياق الروح تكشف فرقًا بنيويًّا دقيقًا: حين يكون الفعل نفخَ الروح في البدن، يثبت إطار واحد لا يتبدّل أبدًا، عناصره فعلُ النفخ ثم ﴿فِيـ﴾ على البدن ثم ﴿مِن رُّوحِ﴾ المنسوبة إلى الله.

  • ٢) يتكرّر الإطار حرفيًّا خمس مرّات: ﴿فَإِذَا سَوَّيۡتُهُۥ وَنَفَخۡتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُۥ سَٰجِدِينَ﴾ الحِجر ٢٩، وحرفيًّا في صٓ ٧٢؛ ﴿ثُمَّ سَوَّىٰهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِۦ﴾ السَّجدة ٩؛ ﴿فَنَفَخۡنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا﴾ الأنبيَاء ٩١؛ ﴿فَنَفَخۡنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا﴾ التَّحرِيم ١٢.

  • ٣) ﴿فِيـ﴾ هنا تُعيّن البدن وعاءً يُحَلّ فيه؛ فهي حرف الإيلاج والإسكان في الجسد، لا حرف الإرسال أو الإلقاء.

  • ٤) ويتقابل هذا مع إرسال الروح إلى الإنسان من خارجه، فيُعدَل عن ﴿فِيـ﴾ إلى ﴿عَلَىٰ﴾ و﴿إِلَىٰ﴾ والباء: ﴿يُلۡقِي ٱلرُّوحَ مِنۡ أَمۡرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ﴾ غَافِر ١٥، ﴿يُنَزِّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ بِٱلرُّوحِ مِنۡ أَمۡرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ﴾ النَّحل ٢، ﴿فَأَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهَا رُوحَنَا﴾ مَريَم ١٧.

  • ٥) فحين تدخل الروح البدنَ إحياءً فالحرف ﴿فِيـ﴾؛ وحين تنزل على الإنسان من فوقه أو تُرسَل إليه فالحرف ﴿عَلَىٰ﴾ أو ﴿إِلَىٰ﴾. وما بقي من اقتران ﴿فِيـ﴾ بالروح فموضعه الظرفُ لا النفخُ، كقوله ﴿تَنَزَّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا﴾ القَدر ٤، و﴿وَٱلرُّوحُ إِلَيۡهِ فِي يَوۡمٖ﴾ المَعَارج ٤.