قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فيهن في القرءان

9 مواضعالجذر: في

المواضع (9)

سورة البَقَرَة ١٩٧

﴿ ٱلۡحَجُّ أَشۡهُرٞ مَّعۡلُومَٰتٞۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ ٱلۡحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي ٱلۡحَجِّۗ وَمَا تَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ يَعۡلَمۡهُ ٱللَّهُۗ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيۡرَ ٱلزَّادِ ٱلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُونِ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ ﴾

سورة النِّسَاء ١٢٧

﴿ وَيَسۡتَفۡتُونَكَ فِي ٱلنِّسَآءِۖ قُلِ ٱللَّهُ يُفۡتِيكُمۡ فِيهِنَّ وَمَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ فِي يَتَٰمَى ٱلنِّسَآءِ ٱلَّٰتِي لَا تُؤۡتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرۡغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ وَٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلۡوِلۡدَٰنِ وَأَن تَقُومُواْ لِلۡيَتَٰمَىٰ بِٱلۡقِسۡطِۚ وَمَا تَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِهِۦ عَلِيمٗا ﴾

سورة المَائدة ١٢٠

﴿ لِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا فِيهِنَّۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرُۢ ﴾

باقي المواضع (6)

سورة التوبَة ٣٦

﴿ إِنَّ عِدَّةَ ٱلشُّهُورِ عِندَ ٱللَّهِ ٱثۡنَا عَشَرَ شَهۡرٗا فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ يَوۡمَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ مِنۡهَآ أَرۡبَعَةٌ حُرُمٞۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلۡقَيِّمُۚ فَلَا تَظۡلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمۡۚ وَقَٰتِلُواْ ٱلۡمُشۡرِكِينَ كَآفَّةٗ كَمَا يُقَٰتِلُونَكُمۡ كَآفَّةٗۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُتَّقِينَ ﴾

سورة الإسرَاء ٤٤

﴿ تُسَبِّحُ لَهُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ ٱلسَّبۡعُ وَٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِيهِنَّۚ وَإِن مِّن شَيۡءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمۡدِهِۦ وَلَٰكِن لَّا تَفۡقَهُونَ تَسۡبِيحَهُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورٗا ﴾

سورة المؤمنُون ٧١

﴿ وَلَوِ ٱتَّبَعَ ٱلۡحَقُّ أَهۡوَآءَهُمۡ لَفَسَدَتِ ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِيهِنَّۚ بَلۡ أَتَيۡنَٰهُم بِذِكۡرِهِمۡ فَهُمۡ عَن ذِكۡرِهِم مُّعۡرِضُونَ ﴾

سورة الرَّحمٰن ٥٦

﴿ فِيهِنَّ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ إِنسٞ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَآنّٞ ﴾

سورة الرَّحمٰن ٧٠

﴿ فِيهِنَّ خَيۡرَٰتٌ حِسَانٞ ﴾

سورة نُوح ١٦

﴿ وَجَعَلَ ٱلۡقَمَرَ فِيهِنَّ نُورٗا وَجَعَلَ ٱلشَّمۡسَ سِرَاجٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فيهن»

مدلول قولة «فيهن» في القرءان: جعل جماعة مؤنثة أو عوالم متعددة مجالا يقع داخله حكم أو خلق أو ملك أو نعيم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فِيهِنَّ» وجذرها «في» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

فيهن تجعل المجال مجموعا مؤنثا أو عوالم عدة؛ فتدخل الحكم في أشهر أو نساء أو سماوات أو جنات، بحسب المرجع الذي عينه السياق.

استعمالها في الآيات

تأتي في أشهر الحج والأشهر الحرم، وفي النساء، وفي السماوات والأرض ومن فيهن، وفي مشاهد الجنتين وما فيهما من قاصرات وخيرات.

أثرها في السياق

توزع الحكم داخل مجموع لا مفرد؛ فيصير الظلم أو الفرض أو الملك أو النعيم جاريا في تلك المجموعة كلها.

عائلات الاستعمال

  • أشهر محددة للحكم (2 موضعًا): تجعل الحج أو النهي عن ظلم النفس واقعا داخل أشهر مخصوصة.
  • نساء محل فتيا (1 موضعًا): تجعل النساء مجالا للفتيا والحكم المتلو في الآية.
  • سماوات وأرض وما تحوي (4 موضعًا): تربط الملك والتسبيح والخلق والفساد بما في السماوات والأرض.
  • جنات بما فيها (2 موضعًا): تذكر ما داخل الجنتين من قاصرات الطرف وخيرات حسان.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن فيها لأنها لا تعود إلى مفرد مؤنث واحد في الغالب، بل إلى جمع أو عوالم. وتختلف عن فيهما لأن فيهما تحصر المجال في اثنين، أما فيهن فمجالها أوسع أو مجموع.

تحليل أعمق

فيهن ترجع إلى مجموعات مختلفة. في الأشهر تجعل الفرض والظلم داخل زمن محدد. وفي النساء تجعل الفتيا متعلقة بهن. وفي السماوات والأرض ومن فيهن تجعل الملك والتسبيح والفساد المحتمل شاملا لما تحتويه العوالم. وفي الجنتين تعرض ما فيهما من قاصرات وخيرات. الجامع أن القولة لا تحصر المجال في فرد؛ بل في مجموعة يثبت فيها الحكم.

قَولات أخرى من جذر في

و7 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر