قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ففي في القرءان

3 مواضعالجذر: في

المواضع (3)

سورة آل عِمران ١٠٧

﴿ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱبۡيَضَّتۡ وُجُوهُهُمۡ فَفِي رَحۡمَةِ ٱللَّهِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ﴾

سورة هُود ١٠٦

﴿ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ شَقُواْ فَفِي ٱلنَّارِ لَهُمۡ فِيهَا زَفِيرٞ وَشَهِيقٌ ﴾

سورة هُود ١٠٨

﴿ ۞ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ سُعِدُواْ فَفِي ٱلۡجَنَّةِ خَٰلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَۖ عَطَآءً غَيۡرَ مَجۡذُوذٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ففي»

مدلول قولة «ففي» في القرءان: إدخال الفريق في مجال جزائي بوصفه جوابا لما قبله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَفِي» وجذرها «في» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

ففي تجعل المجال نتيجة مباشرة لتقسيم سابق؛ فالبياض أو الشقاء أو السعادة يقود إلى مجال الرحمة أو النار أو الجنة.

استعمالها في الآيات

تأتي في ثلاثة مواضع: رحمة الله للذين ابيضت وجوههم، والنار للذين شقوا، والجنة للذين سعدوا.

أثرها في السياق

تحسم انتقال الوصف إلى مصير؛ فالقولة تربط الحالة السابقة بمقامها الجزائي.

عائلات الاستعمال

  • بياض الوجوه في الرحمة (1 موضعًا): تجعل أصحاب البياض داخل رحمة الله وما يتبعها من خلود.
  • الشقاء في النار (1 موضعًا): تجعل أصحاب الشقاء داخل النار مع وصف الزفير والشهيق.
  • السعادة في الجنة (1 موضعًا): تجعل أصحاب السعادة داخل الجنة وخلودها وعطائها.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن وفي لأن الفاء تجعل المجال نتيجة لما سبق. وتختلف عن لفي لأن المقام هنا تقسيم جزائي لا تقرير حال مجرد.

تحليل أعمق

ففي هنا ذات طابع فاصل. كل موضع يأتي بعد أما أو تقسيم شبيه به، ثم تدخل القولة الفريق في مجال النتيجة. رحمة الله تقابل بياض الوجوه، والنار تقابل الشقاء، والجنة تقابل السعادة. لذلك ليست ففي مجرد وصل، بل إدخال جواب في مقامه.

قَولات أخرى من جذر في

و7 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر