مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فيكم في القرءان
المواضع (11)
سورة البَقَرَة ١٥١
﴿ كَمَآ أَرۡسَلۡنَا فِيكُمۡ رَسُولٗا مِّنكُمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِنَا وَيُزَكِّيكُمۡ وَيُعَلِّمُكُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمۡ تَكُونُواْ تَعۡلَمُونَ ﴾
سورة المَائدة ٢٠
﴿ وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ جَعَلَ فِيكُمۡ أَنۢبِيَآءَ وَجَعَلَكُم مُّلُوكٗا وَءَاتَىٰكُم مَّا لَمۡ يُؤۡتِ أَحَدٗا مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾
سورة الأنعَام ٩٤
﴿ وَلَقَدۡ جِئۡتُمُونَا فُرَٰدَىٰ كَمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَتَرَكۡتُم مَّا خَوَّلۡنَٰكُمۡ وَرَآءَ ظُهُورِكُمۡۖ وَمَا نَرَىٰ مَعَكُمۡ شُفَعَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُمۡ أَنَّهُمۡ فِيكُمۡ شُرَكَٰٓؤُاْۚ لَقَد تَّقَطَّعَ بَيۡنَكُمۡ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ ﴾
باقي المواضع (8)
سورة الأنفَال ٦٦
﴿ ٱلۡـَٰٔنَ خَفَّفَ ٱللَّهُ عَنكُمۡ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمۡ ضَعۡفٗاۚ فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّاْئَةٞ صَابِرَةٞ يَغۡلِبُواْ مِاْئَتَيۡنِۚ وَإِن يَكُن مِّنكُمۡ أَلۡفٞ يَغۡلِبُوٓاْ أَلۡفَيۡنِ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ ﴾
سورة التوبَة ٨
﴿ كَيۡفَ وَإِن يَظۡهَرُواْ عَلَيۡكُمۡ لَا يَرۡقُبُواْ فِيكُمۡ إِلّٗا وَلَا ذِمَّةٗۚ يُرۡضُونَكُم بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَتَأۡبَىٰ قُلُوبُهُمۡ وَأَكۡثَرُهُمۡ فَٰسِقُونَ ﴾
سورة التوبَة ٤٧
﴿ لَوۡ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمۡ إِلَّا خَبَالٗا وَلَأَوۡضَعُواْ خِلَٰلَكُمۡ يَبۡغُونَكُمُ ٱلۡفِتۡنَةَ وَفِيكُمۡ سَمَّٰعُونَ لَهُمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
سورة التوبَة ١٢٣
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَٰتِلُواْ ٱلَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ ٱلۡكُفَّارِ وَلۡيَجِدُواْ فِيكُمۡ غِلۡظَةٗۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُتَّقِينَ ﴾
سورة يُونس ١٦
﴿ قُل لَّوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَا تَلَوۡتُهُۥ عَلَيۡكُمۡ وَلَآ أَدۡرَىٰكُم بِهِۦۖ فَقَدۡ لَبِثۡتُ فِيكُمۡ عُمُرٗا مِّن قَبۡلِهِۦٓۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ﴾
سورة الأحزَاب ٢٠
﴿ يَحۡسَبُونَ ٱلۡأَحۡزَابَ لَمۡ يَذۡهَبُواْۖ وَإِن يَأۡتِ ٱلۡأَحۡزَابُ يَوَدُّواْ لَوۡ أَنَّهُم بَادُونَ فِي ٱلۡأَعۡرَابِ يَسۡـَٔلُونَ عَنۡ أَنۢبَآئِكُمۡۖ وَلَوۡ كَانُواْ فِيكُم مَّا قَٰتَلُوٓاْ إِلَّا قَلِيلٗا ﴾
سورة الحُجُرَات ٧
﴿ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ فِيكُمۡ رَسُولَ ٱللَّهِۚ لَوۡ يُطِيعُكُمۡ فِي كَثِيرٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِ لَعَنِتُّمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ حَبَّبَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡإِيمَٰنَ وَزَيَّنَهُۥ فِي قُلُوبِكُمۡ وَكَرَّهَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡكُفۡرَ وَٱلۡفُسُوقَ وَٱلۡعِصۡيَانَۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلرَّٰشِدُونَ ﴾
سورة الحَشر ١١
﴿ ۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ نَافَقُواْ يَقُولُونَ لِإِخۡوَٰنِهِمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ لَئِنۡ أُخۡرِجۡتُمۡ لَنَخۡرُجَنَّ مَعَكُمۡ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمۡ أَحَدًا أَبَدٗا وَإِن قُوتِلۡتُمۡ لَنَنصُرَنَّكُمۡ وَٱللَّهُ يَشۡهَدُ إِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فيكم»
مدلول قولة «فيكم» في القرءان: جعل المخاطبين مجالا لحضور شخص أو صفة أو خطر أو دعوى أو أثر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فِيكُمۡ» وجذرها «في» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
فيكم تنقل مجال في إلى جماعة مخاطبة؛ فالمعنى يتجه إلى ما يوجد داخل المخاطبين من رسول أو ضعف أو غلظة أو سماع أو ادعاء.
استعمالها في الآيات
تأتي مع إرسال رسول في المخاطبين، وجعل أنبياء فيهم، ومع الضعف والغلظة والسماع والخروج واللبث والدعاوى بين جماعتهم.
أثرها في السياق
تواجه المخاطبين بما في داخل جماعتهم؛ فيصير الحكم أقرب من الخبر الخارجي، لأنه متعلق ببنيتهم وحضورهم.
عائلات الاستعمال
- رسول أو أنبياء في المخاطبين (3 موضعًا): تجعل الرسالة أو النبوة حاضرة داخل الجماعة التي تخاطبها الآية.
- صفة مؤثرة داخل الجماعة (3 موضعًا): تظهر مع الضعف والغلظة والسماع، فتجعل الصفة عاملا داخليا في الموقف.
- وجود خصوم أو منافقين بينكم (3 موضعًا): تجعل خروجهم أو بقاءهم أو طاعتهم مجال فتنة أو خذلان داخل الجماعة.
- دعوى شركاء داخلية (1 موضعًا): تكشف دعوى وجود شركاء في جماعة المخاطبين ثم تقطعها الآية بتقطع ما بينهم.
- لبث سابق بين المخاطبين (1 موضعًا): تجعل عمر الرسول السابق بينهم شاهدا على سياق التلاوة والبلاغ.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن فيهم بتوجيه الخطاب إلى الجماعة نفسها. وتختلف عن وفيكم بأن فيكم قد تأتي أصلا في الخبر، أما وفيكم فتضيف هذا المجال بعد خبر سابق.
تحليل أعمق
فيكم تفتح داخل الجماعة المخاطبة. في مواضع الرسالة والأنبياء يكون الامتياز حاضرا فيهم. وفي موضع الضعف والغلظة والسماع تعرض صفات داخلية تؤثر في القتال أو الفتنة. وفي مواضع الخروج واللبث والولاء يظهر وجود الأشخاص داخل الجماعة وما يترتب عليه. لذلك لا تعني مجرد القرب من المخاطبين، بل دخول الوصف أو الشخص في محيطهم.
قَولات أخرى من جذر في
و7 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.