قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فيم في القرءان

2 موضعينالجذر: في

المواضع (2)

سورة النِّسَاء ٩٧

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ تَوَفَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ ظَالِمِيٓ أَنفُسِهِمۡ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمۡۖ قَالُواْ كُنَّا مُسۡتَضۡعَفِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ قَالُوٓاْ أَلَمۡ تَكُنۡ أَرۡضُ ٱللَّهِ وَٰسِعَةٗ فَتُهَاجِرُواْ فِيهَاۚ فَأُوْلَٰٓئِكَ مَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَسَآءَتۡ مَصِيرًا ﴾

سورة النَّازعَات ٤٣

﴿ فِيمَ أَنتَ مِن ذِكۡرَىٰهَآ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فيم»

مدلول قولة «فيم» في القرءان: سؤال عن المجال الذي وقع فيه الشخص أو عن موقعه من ذكر أمر عظيم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فِيمَ» وجذرها «في» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

فيم تجعل مجال السؤال مختصرا في شأن مطلوب الكشف؛ فهي لا تعرض مجالا بعده اسما صريحا دائما، بل تسأل: في أي شأن يكون المخاطب أو حاله.

استعمالها في الآيات

تأتي في سؤال الملائكة للذين ظلموا أنفسهم، وفي سؤال عن موقع المخاطب من ذكر الساعة.

أثرها في السياق

تحول في من ربط خبري إلى سؤال يطلب تحديد المجال: حال الناس، أو صلة المخاطب بالذكر.

عائلات الاستعمال

  • سؤال عن حال جماعة (1 موضعًا): يكشف المجال الذي كان فيه الظالمون لأنفسهم قبل جواب الاستضعاف.
  • سؤال عن صلة بالذكر (1 موضعًا): يسأل عن موقع المخاطب من ذكر الساعة لا عن مكان محسوس.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن فيما لأنها سؤال لا خبر. وتختلف عن في لأنها تحذف المجال المفصل وتطلبه من الجواب أو من السياق التالي.

تحليل أعمق

الموضعان يختلفان مع بقاء الجامع. في النساء، السؤال فيم كنتم يكشف حال الذين ظلموا أنفسهم قبل الجواب: كنا مستضعفين في الأرض. وفي النازعات، فيم أنت من ذكراها يجعل الحديث عن الساعة خارج قدرة المخاطب على تحديد وقتها، إذ ينتقل السياق إلى أن المنتهى إلى الرب. القولة هنا أداة كشف عن المجال، لا تقرير مجال جاهز.

قَولات أخرى من جذر في

و7 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر