السورة 4 في القُرءان الكَريم

176 آية 3,747 قَولة جزء 4–6 صَفحة 77–106 مراجعة أغسطس 2026
حجّة السورة

خيط سورة النِّسَاء الناظم — من مدلولات آياتها

تبني سورة النساء حجّة محكمة: ما دام الناس صادرين عن رب واحد، ومشدودين إلى أرحام وحقوق وأمانات تحت رقابته، فلا يملكون أن يجعلوا القوة أو القرابة أو المال أو الهوى ميزانًا للحق. لذلك تثبت السورة أن العدل ليس خُلُقًا زائدًا بعد الإيمان، بل صورته حين ينزل في مال اليتيم، وصداق المرأة، والقسمة، والعلاقة، والشهادة، والحكم، والقتال، والقول. وتكشف أن دعوى الإيمان تفسد إذا ردّت النزاع إلى غير ما أنزل الله، أو فرّقت بين الله ورسله، أو اتخذت الولاء والحكم تبعًا للمنفعة. فالحق الذي تبدأ به السورة أصل خلقٍ مشترك، ينتهي إلى بيان يرد صاحب الحق إلى أهله والقول إلى حدّه.

ويُعقد أصل الحجة في النداء الذي يجمع الخلق والرحم والتقوى، ثم يختبر في مواضع أخذ حق الضعيف أو الانحياز للنفس والقريب، ثم يحسم حين يصبح أداء الأمانة والحكم بالقسط وطاعة الرسول طريقًا. وتبلغ السورة قلبها الجامع في ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُكُمۡ أَن تُؤَدُّواْ ٱلۡأَمَٰنَٰتِ إِلَىٰٓ أَهۡلِهَا وَإِذَا حَكَمۡتُم بَيۡنَ ٱلنَّاسِ أَن تَحۡكُمُواْ بِٱلۡعَدۡلِۚ﴾، ثم توسع الامتحان إلى الجماعة والخصومة والولاية والقول في الله. وعند ختامها يعود البيان إلى القسمة والفتيا، فيظهر أن النور والبرهان يهديان تفاصيل الحياة من الضلال إلى حكم الله العليم.

  • الأصل والحقوق القريبةآية 1، آية 2، آية 3، آية 4، آية 5، آية 6، آية 7، آية 8، آية 9، آية 10

    يفتتح هذا المحور بوحدة الخلق والرحم ثم يترجمها إلى صيانة مال اليتيم والنساء والأنصبة والعلاقات. لا تترك الأحكام الحق للهوى، بل تفصل بين الملك والرعاية، وبين الرضا والضغط، وبين الحد والتعدي. وبعد أن تفتح التوبة والتخفيف، تجعل المال والنفس والبيت مواضع اختبار عملي لذلك الأصل، فيسلّم المحور إلى توسيع شبكة الإحسان والعدل في المجتمع.

  • الإحسان والقول والجزاءآية 36، آية 37، آية 38، آية 39، آية 40، آية 41، آية 42، آية 43، آية 44، آية 45

    ينقل المحور الحق من دوائر الأسرة والمال إلى إحسان موزع على جهات القرب والحاجة، ثم يكشف البخل والرياء وتزكية النفس وتحريف القول بوصفها نقضًا لتلك الشبكة. ويضع عدل الله وشهادته في مواجهة هذا الانحراف، فتظهر العاقبة لا كخبر بعيد بل ككشف للباطن. ومن هنا يهيئ للانتقال إلى أمانة الحكم والطاعة بوصفهما جوابًا على اضطراب القول والعمل.

  • الأمانة والحكم والطاعةآية 58، آية 59، آية 60، آية 61، آية 62، آية 63، آية 64، آية 65، آية 66، آية 67

    يجمع هذا المحور قاعدة السورة العملية: الأمانة ترد إلى أهلها، والحكم يقوم بالعدل، والتنازع يرد إلى الله والرسول. ثم يفحص دعاوى الإيمان عند لحظة التحاكم، فيميّز بين قول الطاعة والتسليم الذي لا يجد حرجًا. وما يليه من هداية وأجر وصحبة يجعل الطاعة ثمرة داخلة في الحجة، قبل أن يختبرها المحور التالي في الخوف والقتال والخبر.

  • الجماعة والخوف والدمآية 71، آية 72، آية 73، آية 74، آية 75، آية 76، آية 77، آية 78، آية 79، آية 80

    يختبر هذا المحور صدق الطاعة في الحركة الجماعية: الحذر، والنفير، والقتال، وتلقي الخبر، وحفظ الصلاة، وصيانة الدم. لا يقدّم القتال غاية مستقلة، بل يربطه بسبيل الله وبالمستضعفين وبحدود السلم واليقين. وحين يفرّق بين الخطأ والعمد والعذر والقدرة، يصنع ميزان مسؤولية يمهّد لمحور القضاء، حيث يصير الكتاب نفسه مرجع الفصل في خصومات الأفراد والجماعة.

  • القضاء والتبعة والاعتصامآية 105، آية 106، آية 107، آية 108، آية 109، آية 110، آية 111، آية 112، آية 113، آية 114

    بعد ضبط الدم والخبر، يرد هذا المحور الخصومة إلى الكتاب والحق، فيمنع الدفاع عن الخيانة وإخفاء التدبير وتحميل البريء تبعة غيره. ثم يفتح باب الاستغفار، لكنه لا يذيب فرق الشرك أو اتباع الشيطان أو الشقاق بعد الهدى. وتقابل أماني الغرور بوعد الله والعمل الصالح وإسلام الوجه، فينتقل البناء إلى قضايا البيت من جديد وقد اتسع معيار العدل ليشمل النية والقول والمصير.

  • إصلاح البيت وقيام القسطآية 127، آية 128، آية 129، آية 130، آية 131، آية 132، آية 133، آية 134، آية 135، آية 136

    يعيد هذا المحور قضايا النساء واليتامى والصلح إلى فتيا الله والقسط، ثم يرفعها إلى وصية التقوى وملك الله وكفاية الوكيل. وفي وسطه تقوم الشهادة بالقسط على النفس والوالدين والأقربين، فتظهر أنها ذروة عملية لما افتتحت به السورة من رحم وحقوق. ثم يكشف النفاق والموالاة المتقلبة، ويبيّن أن النجاة لا تكون إلا برجوع وإصلاح واعتصام وإخلاص.

  • وحدة الرسالة وحدود القولآية 150، آية 151، آية 152، آية 153، آية 154، آية 155، آية 156، آية 157، آية 158، آية 159

    يحسم هذا المحور أن الإيمان بالله ورسله لا يقبل التجزئة، ثم يعرض سلسلة نقض العهد والقول الباطل والصد عن السبيل بوصفها صورًا متصلة للانفصال عن البيان. وفي المقابل يثبت الراسخين والإيحاء والرسل وشهادة الله، فيجعل الحجة مكتملة قبل الجزاء. وهكذا يسلّم إلى النداء الأخير للناس: قبول الحق والبرهان والنور بدل الغلو والاستكبار.

  • البرهان والخاتمة الهاديةآية 170، آية 171، آية 172، آية 173، آية 174، آية 175، آية 176

    تجمع الخاتمة نداء الناس بالحق، وتصحيح القول في الله، وإثبات العبودية، وبيان مصير الإيمان والاستكبار. ثم تقدم البرهان والنور والاعتصام بوصفها طريق الرحمة والهداية. وتختم بفتيا الكلالة، فترد الحجة الكلية إلى مثال دقيق في القسمة: البيان الإلهي يحرس الحقوق حتى لا تضل الجماعة في أقرب علاقاتها.

تتحرك الحجة من أصل مشترك إلى امتحان ملموس: يرد النداء الأول الناس إلى خلقهم وأرحامهم، ثم لا يترك هذا الأصل معلقًا، بل ينزله في أموال اليتامى والنساء والأنصبة والبيت. وعند اتساع الدوائر، تتحول الحقوق إلى قاعدة جامعة في ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُكُمۡ أَن تُؤَدُّواْ ٱلۡأَمَٰنَٰتِ إِلَىٰٓ أَهۡلِهَا وَإِذَا حَكَمۡتُم بَيۡنَ ٱلنَّاسِ أَن تَحۡكُمُواْ بِٱلۡعَدۡلِۚ﴾، ويغدو رد النزاع إلى الله والرسول اختبار الإيمان لا زينة له. ثم تُختبر الجماعة في الخوف والدم والخبر والخصومة، فينكشف المتردد والمنافق ومن يحوّل الحق إلى منفعة أو ولاء متقلب. وبعد أن تحسم السورة وحدة الرسالة وترد القول على الله إلى حدّه، تفتح مخرجًا جامعًا: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَآءَكُم بُرۡهَٰنٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَأَنزَلۡنَآ إِلَيۡكُمۡ نُورٗا مُّبِينٗا﴾. فالمآل ليس فكرة عامة، بل اعتصام وهدى يعودان في الخاتمة إلى فتيا تضبط حق القرابة، فيلتئم أول السورة وآخرها على أن البيان يحفظ العدل من الضلال.

هذه الخلاصة مستخرجة من مدلولات آيات السورة المكتملة وحدها — لا من أيّ مصدر خارجيّ — وتمرّ قبل النشر بتفنيد عدائيّ وبوّابات تحقّق ميكانيكيّة.

استزادة

مصادر مرتبطة بهذه السورة

هذه الروابط تنقل إلى الصفحات الأصلية التي تجمع الباب كاملًا عبر المصحف، أما صفحة السورة فتكتفي بما ظهر داخل هذه السورة أو ارتبط بها مباشرة.

لمحة بصريّة

رسوم مشتقّة آليًّا من بيانات السورة نفسها — تعطي شكل السورة العدديّ قبل الدخول في طبقات المعنى.

بصمة السورة — كثافة القَولات عبر الآيات

كل نقطة آية بترتيبها؛ الارتفاع عدد قَولاتها. المجموع 3,747 قَولة في 176 آية.

أبرز الجذور حضورًا

سلوك «أل» التعريف في السورة

المجموع 257 موضعًا. تصنيف سلوكيّ من المتن نفسه: «لازم التعريف» جذع لا يرد في القرءان إلّا بأل، و«تعريف الإعادة» معرَّف سبق جذعُه منكَّرًا في السياق القريب، و«معرَّف ابتداءً» سائر الورودات. أدوات اللغة ↗

مدلول كل آية في السورة

اكتمل تحليل كل آيات هذه السورة بمنهج قَولات. هذا القسم يعرض مدلول كل آية على حدة؛ الخلاصة المركَّبة لحجّة السورة كلّها تظهر أعلى الصفحة.

لطائف حجّة السورة عبر آياتها

  • آية 1 تدخل الآية في الإيقاع الذي رصدته الحزمة لخاتمة إن الله كان، فتجعل الرقابة خاتمة تأسيس السورة.
  • آية 11 تدخل في إيقاع خاتمة إن الله كان الذي رصدته الحزمة، ملائمةً بين الفرض والعلم والحكمة.
  • آية 16 تدخل في الإيقاع الذي رصدته الحزمة لخاتمة إن الله كان، فتصل الإجراء برحمة التواب.
  • آية 17 تدخل في إيقاع العلم والحكمة المرصود في الحزمة، فتؤكد أن قبول الرجوع ليس عشوائيًا.
  • آية 23 تدخل في إيقاع خاتمة إن الله كان الذي سجلته الحزمة، فتختم تفصيل المحارم بعلم الله.
  • آية 24 تدخل في الإيقاع نفسه المرصود لخاتمة إن الله كان، وتربط الإباحة بعلم الله.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تفتح الآية خطاب السورة بردّ الناس إلى أصل ربّي واحد لا إلى تعارف اجتماعي مجرد: الرب الذي خلق المخاطبين من نفس واحدة، وخلق منها زوجها، ثم نشر منهما رجالًا كثيرًا ونساء. لذلك لا تأتي التقوى هنا شعورًا عامًا، بل حاجزًا عمليًا يحكم علاقة الخلق الأولى بما بعدها من أموال ويتامى ونكاح وحقوق. وتعاقب ﴿رَبَّكُمُ﴾ ثم ﴿ٱللَّهَ﴾ يربط التربية المنشئة باسم الجلالة الذي يتساءل به الناس في مطالبهم، ثم يعطف «وَٱلۡأَرۡحَامَۚ» ليجعل رابطة القرابة داخلة في دائرة الاحتراز. وخاتمة «إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيۡكُمۡ رَقِيبٗا» تنقل الأصل…
  • آية 2 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أنّ مال اليتيم لا يعامل كمال غائب يباح تدبيره لمصلحة الآخذ، بل كحق حاضر يجب إيصاله إلى أصحابه وحراسة صفائه من جهتين: لا يستبدل الرديء بالسليم، ولا يضم المال إلى مال المخاطبين على هيئة استهلاك ومنفعة. تعاقب ﴿وَءَاتُواْ﴾ ثم ﴿وَلَا تَتَبَدَّلُواْ﴾ ثم ﴿وَلَا تَأۡكُلُوٓاْ﴾ يجعل الحكم مسار أمانة: أداء، ثم منع إفساد نوع المال، ثم منع خلطه بمنفعة الآخذ. وخاتمة ﴿إِنَّهُۥ كَانَ حُوبٗا كَبِيرٗا﴾ لا تصف مخالفة صغيرة، بل تثبت ثقل هذا الفعل بعينه حين يتحول حق الضعيف إلى كسب لمن وُجّه إليه الخطاب.
  • آية 3 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تبني الآية حكمًا احتياطيًا يبدأ من خوف خلل القسط في شأن اليتامى، فينقل الخطاب إلى باب النكاح لا بوصفه توسعة مطلقة، بل بوصفه مخرجًا مضبوطًا بما طاب للمخاطبين من النساء وبسقف موزع: مثنى وثلاث ورباع. ثم يعاد شرط الخوف على عدل آخر داخل التعدد، فيضيق الخيار إلى واحدة أو إلى فرع آخر عيّنه تركيب «ما ملكت أيمانكم». فمدلول الآية أن الإباحة هنا محكومة بمراقبة القسط والعدل، وأن العدد لا يستقل عن القدرة على حمل تبعاته؛ ولذلك يختم «ذلك أدنى ألا تعولوا» بجعل الاقتصار والضبط أقرب إلى السلامة من ميل عملي يفسد مقصد الحكم.
  • آية 4 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تقرر انتقال صدقات النساء إليهن انتقال حق حاضر لا منّة فيه على الآخذ، ثم تضبط باب الرجوع إلى شيء منه بشرط طيب النفس من صاحبة الحق. ﴿وَءَاتُواْ﴾ لا يجعل المال مجرد هبة سائبة، بل إيصالًا إلى جهته، و«صَدُقَٰتِهِنَّ» تربط المال بالنساء إضافةً وحقًا، و«نِحۡلَةٗۚ» تصون صورة العطاء من أن تقرأ كثمن أو غلبة. ثم تأتي ﴿فَإِن﴾ لتجعل الأكل فرعًا مشروطًا لا أصلًا، و«طِبۡنَ» تنقل الإذن إلى باطن صاحبات الحق، و«عَن شَيۡءٖ مِّنۡهُ» يضيّق المأذون في قدر خارج من ذلك الحق، لا في أصله. لذلك يصير «فَكُلُوهُ هَنِيٓـٔٗا مَّرِيٓـٔٗا»…
  • آية 5 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تضبط الآية ولاية المال بضبط لغوي شديد: المنع ليس منع رزق، بل منع إيتاء يسلّم المال إلى جهة فقدت الرشد؛ والمال ليس متاعًا خاصًا، بل جعله الله للمخاطبين قوامًا تقوم به الحياة. لذلك تعاقب النهي والأوامر: لا تسليم للمال، ثم رزق من داخله، وكسوة، وقول معروف. ﴿ٱلَّتِي﴾ تربط المال بوظيفته لا بمجرد ملكه، و﴿لَكُمۡ﴾ تجعل المخاطبين جهة تكليف لا جهة استبداد، و﴿لَهُمۡ﴾ تحفظ جهة السفهاء في الرعاية والخطاب. فمدلول الآية أن حفظ المال عن غير الرشيد لا يبيح الإهمال ولا الإغلاظ، بل يحوّل المال إلى نظام قيام: إدارة، إنفاق، ستر، وكلام…
  • آية 6 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    تجعل الآية مال اليتيم أمانة مقيّدة بثلاث عتبات: اختبار سابق، وبلوغ حدّ النكاح، واستبانة رشد مأمون. لذلك لا يكون الدفع مجرّد نقل مال، بل ردّ حقّ إلى أهله عند تحقق أهلية التصرف. وبالمقابل تقطع الآية طريقين للعدوان: أكل المال بزيادة خارجة عن المعروف، وتعجيل ذلك خوف أن يكبر أصحاب المال. ثم تفصل حال الولي: الغني يطلب منه الكفّ، والفقير لا يفتح له الباب مطلقا بل يأكل بالمعروف. وتختم الإجراء بالإشهاد وبكفاية الله حسيبا، فتجمع بين توثيق ظاهر ومراقبة لا تسقطها الشهادة البشرية.
  • آية 7 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    الآية تقرر حقا ماليا لا يترك لمزاج القسمة ولا لحجم المتروك: للرجال نصيب، وللنساء نصيب، من الباقي بعد الوالدين والأقربين، سواء قل ذلك الباقي أو كثر. قوة الآية ليست في ذكر الحصة وحدها، بل في إحكام الشبكة: اللام تثبت جهة الاستحقاق، و«نصيب» يجعل الحق حصة قائمة لا عطاء عارضا، و«مما ترك» يربطه بالباقي لا بالمال المطلق، و«الوالدان والأقربون» يحصران منشأ المال في صلة أصل وقرابة، و«أو» تمنع حصر الحكم في طرف الكثرة أو القلة، ثم تأتي «نصيبا مفروضا» لتحول الحصة من إمكان اجتماعي إلى حد لازم محدد.
  • آية 8 — افتح صفحة الآية ↗ مدلول آية مكتمل
    مدلول الآية أن لحظة قسمة المال لا تُترك لحساب النصيب المفروض وحده، بل تُلحق بها واجبة مشاهدة لمن حضر ولم يكن صاحب نصيب معيّن. فالقسمة تعيّن الحقوق، لكن حضور أولي القربى واليتامى والمساكين يفتح باب رزق من المال نفسه وقول معروف يرفع الإيذاء اللفظي. الفاء في فَٱرۡزُقُوهُم تجعل العطاء أثرًا مباشرًا للحضور، و مِّنۡهُ يمنع تحويله إلى وعد منفصل عن المال المقسوم. ثم يعطف وَقُولُواْ لَهُمۡ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا ليجعل الخطاب جزءًا من العدل المشهود، لا تطييبًا زائدًا بعد العطاء.

أبرز ما يخرج به القارئ

خلاصات عمليّة منتقاة من تحليل آيات هذه السورة — آيات المحور أوّلًا ثم عيّنة موزَّعة؛ القائمة الكاملة لكل آية في صفحتها.

  • آية 131 — افتح صفحة الآية ↗ الوصية ليست حاجة
    التقوى مطلوبة للعباد، لا لأن الله ينتفع بقبولهم؛ فالآية تجعل الملك ثابتًا قبل الوصية وبعد احتمال الكفر.
  • آية 171 — افتح صفحة الآية ↗ الآية لا تلغي مقام عيسى بل تضبطه
    هي تثبت له الاسم والنسب والرسالة والكلمة والروح، لكنها تمنع حمل هذه القولات على ألوهية أو ولد.
  • آية 1 — افتح صفحة الآية ↗ التقوى هنا حاجز علاقات
    الآية لا تجعل التقوى شعورًا مفصولًا عن الناس، بل حاجزًا يحكم ما بينهم لأنهم راجعون إلى أصل واحد وتحت رقابة الله.
  • آية 176 — افتح صفحة الآية ↗ الآية لا تبدأ بالمال
    مدخلها طلب فتيا، ثم قول مأمور، ثم إفتاء من الله. لذلك فقراءة الأنصبة بلا مصدر الفتيا تفقد مركز الآية.
  • آية 9 — افتح صفحة الآية ↗ الآية تجعل التعاطف ميزانًا
    من يخشى على ذرية ضعاف لو تركهم، يُطلب منه أن يجعل هذا الخوف معيارًا في حق ضعفاء غيره.
  • آية 17 — افتح صفحة الآية ↗ التوبة المقبولة مسار لا دعوى
    الآية لا تعرض التوبة كلمة تقال، بل مسارًا: عمل سوء بجهالة، ثم رجوع قريب، ثم قبول من الله.
  • آية 25 — افتح صفحة الآية ↗ الرخصة ليست إسقاطًا للنكاح
    الآية تفتح بديلًا عند عدم الطول، لكنها تسميه نكاحًا وتحيطه بالإذن والأجر والمعروف والإحصان، فتمنع قراءته كعلاقة أخف من جهة الحق والصيانة.
  • آية 33 — افتح صفحة الآية ↗ الحق لا يمحوه القرب
    الوالدان والأقربون داخلون في بنية المتروك، لكن العطف على أصحاب العقد يمنع أن تصير القرابة وحدها معيار الحق.

موضوعات السورة

الموضوعات القرءانيّة التي لها آيات محوريّة داخل هذه السورة، من طبقة الموضوعات (501 موضوعًا مبنيًّا من القرءان وحده). كل موضوع يفتح صفحته الكاملة بآياته عبر المصحف. فهرس الموضوعات ↗

  • صفات اللهالله والعقيدة · 91 آية محوريّة · 44 ذات صلةمن أعلى السور تركيزًا في هذا الموضوع (المرتبة 2)
  • مسلم / مؤمن / منافق / كافرالإيمان والكفر والنفاق · 35 آية محوريّة · 21 ذات صلة
  • الكفار - الذين كفروا - الكافرونالإيمان والكفر والنفاق · 21 آية محوريّة · 21 ذات صلةمن أعلى السور تركيزًا في هذا الموضوع (المرتبة 3)
  • الإيمانالإيمان والكفر والنفاق · 18 آية محوريّة · 23 ذات صلةمن أعلى السور تركيزًا في هذا الموضوع (المرتبة 3)
  • العمل الحسن/ العمل السيئالأخلاق والسلوك والقول · 16 آية محوريّة · 5 ذات صلةمن أعلى السور تركيزًا في هذا الموضوع (المرتبة 2)
  • الكفرانالإيمان والكفر والنفاق · 16 آية محوريّة · 11 ذات صلةمن أعلى السور تركيزًا في هذا الموضوع (المرتبة 3)

قَولات تتميّز بها السورة

قَولات تتركّز مواضعها في هذه السورة (نصف مواضعها في المصحف فأكثر هنا)، مع مدلول كلٍّ منها من طبقة مدلول القَولات المعتمَدة. النقر على القَولة يفتح صفحتها الكاملة. فهرس القَولات ↗

  • عَفُوًّاجذر عفوكل مواضعها في هذه السورة

    صفة إلهية تُفيد كثرة ترك المؤاخذة مع ستر الذنب أو القدرة على الأخذ.

  • نِصۡفُجذر نصفكل مواضعها في هذه السورة

    تجعل القَولة تعيين شطر من قسمة متساوية هو الحد الحاكم في ۞ وَلَكُمۡ نِصۡفُ مَا تَرَكَ أَزۡوَٰجُكُمۡ إِن.

  • وَقَوۡلِهِمۡجذر قولكل مواضعها في هذه السورة

    وَقَوۡلِهِمۡ تُثبِت القَول جريمةً معطوفةً على جرائمهم؛ فالقَول هنا فِعلٌ يُحاسَبون عليه: دعوى غُلف القلوب، والبهتان على مريم، ودعوى قتل المسيح.

  • أَتُرِيدُونَجذر رودكل مواضعها في هذه السورة

    استفهام يوبّخ جماعة على قصد غير مستقيم، قبل أن يتحول المراد إلى فعل أو حكم.

  • أَصۡدَقُجذر صدقكل مواضعها في هذه السورة

    أَصۡدَقُ صيغةُ تفضيلٍ في صدق الخبر، تُساق استفهامًا إنكاريًّا يقصُر الصدقَ الأعلى على الله: ﴿وَمَنۡ أَصۡدَقُ مِنَ ٱللَّهِ﴾؛ فحديثُه وقيلُه أتمُّ مطابقةٍ للحقّ من كلّ قائل.

  • أُخۡتٞجذر ءخوكل مواضعها في هذه السورة

    أخت أو أخوات بوصفهن طرف قرابة أو انتساب أو حكم اجتماعي، على حد أخۡت.

أسماء الله وأوصافه في السورة

ما ورد في هذه السورة من أسماء الله وأوصافه المحقَّقة داخليًّا، بمواضعه، من طبقة الأسماء (506 مداخل). صفحة أسماء الله الكاملة ↗

  • الله132 في السورة · 1,730 في المصحفالآيات: 1، 5، 6، 9، 11، 12، 13، 14الجذر ↗
  • لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ5 في السورة · 28 في المصحفالآيات: 126، 131، 132، 170، 171
  • وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشۡرَىٰ5 في السورة · 16 في المصحفالآيات: 5، 15، 19، 90، 141الجذر ↗
  • إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ3 في السورة · 19 في المصحفالآيات: 36، 107، 148الجذر ↗
  • فَضَّلَ ٱللَّهُ3 في السورة · 4 في المصحفالآيات: 32، 34، 95الجذر ↗
  • يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلۡيُسۡرَ3 في السورة · 24 في المصحفالآيات: 26، 27، 28الجذر ↗
  • أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم2 في السورة · 6 في المصحفالآيات: 69، 72الجذر ↗
  • إِنَّآ أَرۡسَلۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ بَشِيرٗا وَنَذِيرٗا2 في السورة · 4 في المصحفالآيات: 64، 80الجذر ↗

أدعية السورة

مواضع الدعاء في هذه السورة من طبقة الأدعية (181 دعاء محقَّقًا بمعايير داخليّة). صفحة الأدعية الكاملة ↗

  • ﴿وَمَا لَكُمۡ لَا تُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَآءِ وَٱلۡوِلۡدَٰنِ ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَخۡرِجۡنَا مِنۡ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلظَّالِمِ أَهۡلُهَا وَٱجۡعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّٗا وَٱجۡعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا﴾
    آية 75 · القائل: المؤمنون · نَصر وتَأييد، ذُرّيّة وأَهل
  • ﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ قِيلَ لَهُمۡ كُفُّوٓاْ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقِتَالُ إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ يَخۡشَوۡنَ ٱلنَّاسَ كَخَشۡيَةِ ٱللَّهِ أَوۡ أَشَدَّ خَشۡيَةٗۚ وَقَالُواْ رَبَّنَا لِمَ كَتَبۡتَ عَلَيۡنَا ٱلۡقِتَالَ لَوۡلَآ أَخَّرۡتَنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖۗ قُلۡ مَتَٰعُ ٱلدُّنۡيَا قَلِيلٞ وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لِّمَنِ ٱتَّقَىٰ وَلَا تُظۡلَمُونَ فَتِيلًا﴾
    آية 77 · القائل: فَريق من المؤمنين خَشي القِتال · حِساب وحَشر ويَوم الدِين

الأضداد والتقابلات الحاضرة

أزواج التقابل من طبقة الأضداد (1,272 زوجًا محقَّقًا) التي يحضر طرفاها في هذه السورة — وأقواها ما تلاقى طرفاه في آية واحدة. كل زوج يفتح صفحته التحليليّة الكاملة. صفحة الأضداد ↗

أزواج تتلاقى في آية واحدة داخل السورة

أزواج يحضر طرفاها في السورة

اكتشافات مرتبطة بجذور السورة

اكتشافات بنيويّة وإحصائيّة من طبقة الاكتشافات، كل جذورها حاضرة في هذه السورة وأحدها على الأقلّ من جذورها البارزة. التفصيل والشواهد في صفحة الاكتشافات. صفحة الاكتشافات ↗

  • تَلازُم الإيمان والعَمَل: «عَمِلوا الصّالِحات» لا يَنفَكّ عَن «ءامَنوا»بنيوي · الجذور: ءمن
  • فصلت 11 — السماء والأرض تتكلمان بصيغة المثنىبنيوي · الجذور: قول
  • كفر وإيمان — 126 آية يلتقيان فيهاإحصائي · الجذور: كفر، ءمن
  • لا وإنَّ — أكثر قَولة وأقوى تأكيد في القرءانتقابلي · الجذور: لا، إن
  • نَفي الإيمان عَن قَولٍ بِلا قَلب — قانون بِنيويّ في خَمسَة مَواضِعتقابلي · الجذور: ءمن، قول، قلب
  • أَنَّ المفتوحة وإنَّ المكسورة — جذران بينهما حدٌّ فاصلبنيوي · الجذور: ءن، إن

الجذور البارِزة

يعرض هذا القسم أكثر الجذور حضورًا في بيانات السورة. فائدته أن يضع القارئ أمام الألفاظ المتكررة التي تستحق التتبع، مع التنبيه أن التكرار وحده لا يكفي للحكم على دلالة السورة. فهرس الجذور ↗

الحقول الدلاليّة

يجمع هذا القسم الحقول التي تنتمي إليها جذور السورة في بيانات قَولات. فائدته أنه يرفع القراءة من عدّ الألفاظ إلى خريطة معنى أوسع، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بالشواهد لا باسم الحقل وحده. صفحة الحقول الكاملة ↗

  • أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام تظهر عبر: مَن، ثم، كيف
  • أسماء موصولة ومبهمة تظهر عبر: مَن، ذو
  • الترك والإهمال والتخلي تظهر عبر: ترك
  • الضمائر وأسماء الإشارة تظهر عبر: ذا، ذو
  • الأمر والطاعة والعصيان تظهر عبر: وصي، نهي، كره، قضي

الآيات المَحوريّة

هذه آيات ارتفعت فيها مؤشرات لفظية داخلية: مركبات متكررة، قولات دالة، أو اجتماع أكثر من علامة في موضع واحد. فائدتها أنها تقترح مواضع بدء للقراءة المتأنية، لا أنها وحدها تختزل السورة.

  1. آية 131 درجة محوريّة: 47
    كثافة مركبات: 44 · قولات دالّة: 1
    ﴿وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَلَقَدۡ وَصَّيۡنَا ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَإِيَّاكُمۡ أَنِ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ وَإِن تَكۡفُرُواْ فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدٗا﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←
  2. آية 171 درجة محوريّة: 40
    كثافة مركبات: 31 · قولات دالّة: 3
    ﴿يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لَا تَغۡلُواْ فِي دِينِكُمۡ وَلَا تَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّۚ إِنَّمَا ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ رَسُولُ ٱللَّهِ وَكَلِمَتُهُۥٓ أَلۡقَىٰهَآ إِلَىٰ مَرۡيَمَ وَرُوحٞ مِّنۡهُۖ فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦۖ وَلَا تَقُولُواْ ثَلَٰثَةٌۚ ٱنتَهُواْ خَيۡرٗا لَّكُمۡۚ إِنَّمَا ٱللَّهُ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ سُبۡحَٰنَهُۥٓ أَن يَكُونَ لَهُۥ وَلَدٞۘ لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلٗا﴾
    عَرض في المُتَصَفِّح ←

لَطائف سوريّة

هذه ملاحظات مستخرجة من تحليلات الجذور عندما تذكر السورة أو آياتها صراحة. فائدتها أنها تصل صفحة السورة بتحليل الجذر الكامل، لذلك تُعرض مختصرة هنا ويُفتح أصلها من رابط الجذر.

  • 1. سورة النساء تحمل أعلى تركيز: 12 موضعًا من 43، وأكثرها في المواريث، وفيها أربع آيات ذات تكرار داخلي مؤثر. 2. الصافات تحمل نمطًا أسلوبيًا خاصًا: ثلاث مرات ﴿وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ﴾ وموضع واحد ﴿وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِمَا فِي ٱلۡأٓخِرِينَ﴾، وفيها الترك بمعنى إبقاء الذكر. 3. الصيغة المعيارية «ترك» هي الأعلى…
  • في النساء 171 تجتمع القسمة الدقيقة: ﴿ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ﴾ تثبيت نسبة بشرية إلى مريم، ثم ﴿سُبۡحَٰنَهُۥٓ أَن يَكُونَ لَهُۥ وَلَدٞۘ﴾ تنزيه لله عن الولد. فـ«بنو» هنا نسبة، و«ولد» جهة الولادة أو اتخاذ الولد المنفية.
  • أبرز لطيفة عددية أن النساء 92 وحدها تحمل 3 وقوعات من أصل 15، وكلها في تحرير الرقبة. وفرع تحرير الرقبة يقع 5 مرات، فإذا أضيف إليه الحُرّ والمحرر ظهر أنه المسار الأوسع والأحكم. لكن هذه الغلبة لا تسمح بابتلاع مساري الحرارة والحرير؛ فالأول محفوظ في ﴿لَا تَنفِرُواْ فِي ٱلۡحَرِّۗ قُلۡ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرّٗاۚ﴾…
  • موضع النساء 71 يحرس من تضييق الجذر في الرسوخ النفسي فقط؛ فالبيانات تحفظ صيغة ﴿ثُبَاتٍ﴾ في سياق النفير على فئات.

شَواهد قُرءانيّة

هذه آيات من السورة استُعملت شواهد في صفحات الجذور. فائدتها أن يعرف القارئ أين دخلت السورة في بناء التحليل العام، مع إمكان فتح الجذر لرؤية السياق الكامل للشاهد.

  • ﴿ٱنظُرۡ كَيۡفَ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَۖ﴾
  • ﴿فَكَيۡفَ إِذَا جِئۡنَا مِن كُلِّ أُمَّةِۭ بِشَهِيدٖ وَجِئۡنَا بِكَ عَلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِ شَهِيدٗا﴾
  • ﴿وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَآءَ ذَٰلِكُمۡ أَن تَبۡتَغُواْ بِأَمۡوَٰلِكُم مُّحۡصِنِينَ غَيۡرَ مُسَٰفِحِينَۚ﴾
  • ﴿وَٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُشۡرِكُواْ بِهِۦ شَيۡـٔٗاۖ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنٗا وَبِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱلۡجَارِ ذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡجَارِ ٱلۡجُنُبِ وَٱلصَّاحِبِ بِٱلۡجَنۢبِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخۡتَ﴾
  • ﴿حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيۡنَهُمۡ﴾
طبقات اللغة والإحصاء — تفصيل للدارس (كل قسم يُفتح عند الحاجة)

المَجموعات الدلاليّة

يرصد هذا القسم التراكيب أو الجماعات اللفظية المتكررة في السورة، مثل صيغ المؤمنين أو الكافرين عند وجودها. قيمته في كشف نمط الخطاب ومن يتوجّه إليه أو يتحدث عنه. صفحة المجموعات ↗

  • المُنافِقون6 موضع
  • الكُفّار1 موضع
  • الذين عَمِلوا1 موضع

مجموعات وأصناف حاضرة

مجموعات الألفاظ الموضوعيّة (الرسل، الجنّة، أهل الكتاب…) الحاضرة في هذه السورة بعدد مواضعها. صفحة المجموعات ↗

  • الشُهَداءإيمانيّة · 7 موضعًا في السورة أعلى السور حضورًا لهذه المجموعة
  • الجَنَّةإيمانيّة · 4 موضعًا في السورة
  • الأَنبياء والنَبِيّونإيمانيّة · 2 موضعًا في السورة
  • الرُسُل والمُرسَلونإيمانيّة · 2 موضعًا في السورة
  • الآخَرونأخرى · 1 موضعًا في السورة
  • الشَّاكِرونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • الصَالِحونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة أعلى السور حضورًا لهذه المجموعة
  • المُبَشِّرونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • المُقَرَّبونإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة
  • عِبادي / عِبادناإيمانيّة · 1 موضعًا في السورة

الإيقاعات المتكرّرة

يرصد هذا القسم العبارات المتكررة التي تظهر داخل السورة أو يتركز حضورها فيها. فائدته كشف الجمل القرءانية التي تصنع إيقاعًا داخليًا أو لازمة معنوية قابلة للتتبع. صفحة الإيقاعات الكاملة ↗

الجُموع والصيغ الجمعيّة

يعرض هذا القسم صيغ الجمع التي دخلت في تحليل منشور، مع الشاهد الذي ظهر في السورة. فائدته التمييز بين صيغة مفردة وصيغة جمع، ورؤية ما إذا كان الجمع نادرًا أو ذا وظيفة سياقية خاصة. صفحة الجموع الكاملة ↗

الإدماجات اللفظيّة

يعرض هذا القسم القَولات التي تحمل دمجًا بنيويًا داخل القَولة، مثل اتصال الأصل بضمائر أو لواحق. فائدته أن يرى القارئ كيف تتحول البنية اللفظية إلى موضع تحليل، مع أن الحكم غالبًا بنيوي لا دلالة خاصة بكل موضع. صفحة الإدماجات الكاملة ↗

فروق الحركة والصيغة

هذا القسم يلتقط المواضع التي تدخل في باب اختلاف الحركة أو الصيغة على رسم جذعي واحد. فائدته التفريق بين اختلاف صرفي حقيقي واختلاف أداء/وقف لا يحمل بالضرورة فرقًا دلاليًا عامًا. صفحة فروق الحركة الكاملة ↗

المُتجانِسات في السورة

كلمات بهيكل رسم واحد وأكثر من صورة/أصل، اجتمع في هذه السورة هيكلان منها فأكثر. صفحة المتجانسات ↗

  • اوليأُوْلِي، أُوْلِيٓ (2)؛ أَوۡلَىٰ، أَوۡلَى (1)
  • يوصييُوصِي (1)؛ يُوصَىٰ (1)

أبواب الفِعل لجذور السورة

الجذور البارزة في السورة التي لها تحليل أبواب فعل (تفرّع صرفيّ دلاليّ محقَّق). التفصيل والشواهد في صفحة الأبواب. صفحة أبواب الفعل ↗

  • ترك3 باب: أَتُتۡرَكُونَ — الافتعال (الاستِفهام عَن الأَمن في المَتروك)، أُتۡرِكَ — الإفعال على البِناء لِما لم يُسَمَّ فاعِلُه، تَرَكَ — المُجَرَّد
  • وصي3 باب: أَوۡصَى — الإفعال (العَهد التَكليفيّ في الحَقّ المَحدود)، الأسماء والمصادر (العَهد المُثبَت حالةً قائمة)، وَصَّى — التفعيل (العَهد المُؤَكَّد في الأَصل الجامِع)
  • بنو3 باب: أبناء — صيغة الجَمع المُكسَّر، ابن/بَنون/بَنات — الأسماء المُعَرَّفة والمُفرَدة، بَنين/بَنات/بَنِي — صيغة الإضافة المُباشِرة
  • دنو4 باب: أَدۡنَى/يُدۡنِينَ — الإفعال الفِعليّ (تَقريب مُتَعَدٍّ)، أَدۡنَىٰ/الۡأَدۡنَىٰ — اسم التَفضيل (الأَقرب رُتبةً وحُكمًا)، دَنَا — المجرَّد (القُرب الحسّيّ اللازم)، ٱلدُّنۡيَا — الاسم (الحَياة القَريبة الحاضرة)
  • عرف6 باب: الأَسماء والمَصادِر، الإفعال (أَفۡعَلَ)، الافتِعال (ٱفۡتَعَلَ)، التَّفاعُل (تَفاعَلَ)، التَّفعيل (فَعَّلَ)، المُجَرَّد (فَعَلَ)
  • ردد5 باب: أُرِدَّ — الإفعال (الرَدّ المَحجوب فاعِله، السَوق إلى المُنتَهى)، الأسماء والمصادر — مَرَدّ / مَرۡدُود، تَرَدَّدَ — التفعُّل (تكرار الفعل في النفس بلا انتهاء)، رَدَّ — المجرَّد (الإرجاع المُتعدّي)، ٱرۡتَدَّ — الافتعال (الانعِطاف على الذات والرُجوع عن الجهة)
  • طوف4 باب: الطُّوفان — اسم لِما يَحوم ويَغمر، تَطَوَّفَ / طَوَّافون — التَفعيل (التَكرار والتَكَلُّف)، طافَ — المُجَرَّد (الحَوَمان واسم الفاعِل)، يُطافُ — الإفعال (الطَواف بِالمَفعول عَلى مَخدوم)
  • هون3 باب: أَهانَ — الإفعال (التَعديَة بِنَقل المَقام)، الأَسماء وَالمَصادِر (الصِفَة مُلازِمَة في الاسم)، هانَ — المُجَرَّد (الخِفَّة وَصفًا قائمًا)
  • نهي5 باب: الأسماء والمصادر، الإفعال، الافتعال، التفاعُل، المجرَّد
  • كره4 باب: أَكرَهَ — الإفعال (الإلزام والقسر الخارجيّ)، الأسماء — إِكرَاه ومَكرُوه، كَرَّهَ — التفعيل (الجَعل كريهًا في قلب الآخَر)، كَرِهَ — المجرَّد (النفور الداخليّ)

من امتحانات الاستبدال ولطائف الرسم

عيّنة منتقاة من امتحانات الاستبدال وملاحظات الرسم في تحليل آيات السورة — التفصيل الكامل في صفحة كل آية.

من امتحانات الاستبدال

  • آية 131 استبدال ﴿وَلِلَّهِ﴾ — لو قيل الملك لله فقط لبقي المعنى خبرًا عن ملك، أما ﴿وَلِلَّهِ﴾ فيجعل الاختصاص متصلًا بما قبله ومؤسسًا لما بعده، فيضيع طوق الآية بين الأحكام والوصية والشرط.
  • آية 171 موازنة ﴿تَغۡلُواْ﴾ — لو قيل تزيدوا لانقلب المنع إلى رفض مطلق الزيادة، أما ﴿تَغۡلُواْ﴾ فيمس تجاوز حد الحق داخل الدين؛ لذلك يحفظ النهي أن الخلل هو مجاوزة لا أصل التدين.
  • آية 1 اختبار ﴿يَٰٓأَيُّهَا﴾ — لو استبدلت بنداء مختصر مثل يا قوم، لضاع الاستدعاء العلني الذي يعيّن المخاطب ويهيئه لأمر جامع. القولة هنا تفتح على حكم تأسيسي لا على محادثة عارضة.
  • آية 176 اختبار ﴿يَسۡتَفۡتُونَكَ﴾ — لو قيل يطلبون منك أو يسألونك فقط لضاع معنى الحاجة إلى جواب حاسم في مسألة حكم. الفتيا تجعل السؤال متعلقًا بإزالة التباس لا بمجرد إعلام.
  • آية 15 تمييز ﴿وَٱلَّٰتِي﴾ — لو أبدلت بعبارة النساء عمومًا لضاع أن الحكم مبني على جماعة مؤنثة تعينها صلتها اللاحقة، لا على جنس النساء بإطلاق.
  • آية 29 اختبار «تأكلوا» — لو استبدلت بأخذ أو تملك لفات تصوير المال المأخوذ كشيء يُستهلك ويُدخل في منفعة الآخذ. القولة تجعل الباطل لا يكتفي بنقل المال، بل يبتلعه ويستنفده داخل منفعة فاسدة.

من لطائف الرسم

  • آية 131 هيئة السماوات والأرض — رسم ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾ بالألف الصغيرة وصيغة الجمع، ورسم ﴿ٱلۡأَرۡضِ﴾ بهمزة الأرض بعد أل، هيئة ثابتة في هذا النص. المحسوم هنا أن الصيغة تجعل زوجًا بين المجال العلوي والمجال الأرضي. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿ٱلسَّمَٰوَٰتِ﴾ في ١٧٥ موضعًا بلا صورةٍ ثانية.
  • آية 171 ألف الفصل في أفعال الجماعة — ﴿تَغۡلُواْ﴾، ﴿تَقُولُواْ﴾، ﴿فَـَٔامِنُواْ﴾، «ٱنتَهُواْ» تحمل هيئة جماعة مخاطبة ظاهرة في الرسم. هذا يعزز أن الخطاب جماعي مواجه. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿تَغۡلُواْ﴾ في موضعين بلا صورةٍ ثانية.
  • آية 1 رسم الألف الصغيرة في ﴿يَٰٓأَيُّهَا﴾ و﴿وَٰحِدَةٖ﴾ — الرسم هنا يثبت هيئة القراءة في القولة بعينها. لا يبنى عليه حكم دلالي مستقل في هذا التحليل؛ أثر الدلالة مأخوذ من وظيفة النداء في الأولى ووحدة الأصل في الثانية.
  • آية 176 رسم الضمائر المتصلة — صور مثل ﴿لَهُۥ﴾ و﴿وَلَهُۥٓ﴾ و«يَرِثُهَآ» تجعل الضمير حاضرًا في بنية القولة نفسها. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿لَهُۥ﴾ في ١٨٣ موضعًا بلا صورةٍ ثانية.
  • آية 15 النون المشددة في ﴿مِّنكُمۡ﴾ و«نِّسَآئِكُمۡ» — المحسوم في هذا السياق أن «منكم» و«نسائكم» يربطان الحكم بجماعة المخاطبين. هذه القَولة رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف كلّه — ﴿مِّنكُمۡ﴾ في ٢٦ موضعًا بلا صورةٍ ثانية.
  • آية 29 ضمائر المخاطبين — اتصال «كم» في «أموالكم»، «بينكم»، «منكم»، «أنفسكم»، «بكم» قرينة بنيوية محسومة داخل هذا التركيب: الآية تبني دائرة خطاب واحدة. قِسنا قَولاتِ هذه الآية كلَّها — ٢٣ قَولةً: كلُّ واحدةٍ منها رسمُها هيكلٌ واحدٌ في المصحف بلا صورةٍ ثانية تُقابَلها.

التَعريف بِأل

يعرض هذا القسم أثر دخول «أل» عندما يظهر للفظ وجهان داخل البيانات: صورة معرفة وصورة نكرة. الفائدة هنا هي رؤية ما يكشفه التقابل داخل السورة أو في المادة المنشورة، مع فصل الألفاظ التي لا تظهر إلا معرفة. التَحليل الكامِل ↗

في هذه السورة: 25 تَقابُل مَنشور، و8 لَفظ يَلزَمُه التَعريف.
  • العذاب عذاب بِأل 2 · نَكِرة 1

    «العذاب» هو العذابُ المعيَّن الذي تعرفه ويُنتظَر، و«عذابٌ» عذابٌ يُخبَر عنه ويُوصَف أوّلَ مرّة حتى تعرفه.

    بِأل: العذاب2 موضع
    آية 25وَمَن لَّمۡ يَسۡتَطِعۡ مِنكُمۡ طَوۡلًا أَن يَنكِحَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ فَمِن مَّا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُم مِّن فَتَيَٰتِكُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۚ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِإِيمَٰنِكُمۚ بَعۡضُكُم مِّنۢ بَعۡضٖۚ فَٱنكِحُوهُنَّ بِإِذۡنِ أَهۡلِهِنَّ وَءَاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِ مُحۡصَنَٰتٍ غَيۡرَ مُسَٰفِحَٰتٖ وَلَا مُتَّخِذَٰتِ أَخۡدَانٖۚ فَإِذَآ أُحۡصِنَّ فَإِنۡ أَتَيۡنَ بِفَٰحِشَةٖ فَعَلَيۡهِنَّ نِصۡفُ مَا عَلَى ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ مِنَ ٱلۡعَذَابِۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَشِيَ ٱلۡعَنَتَ مِنكُمۡۚ وَأَن تَصۡبِرُواْ خَيۡرٞ لَّكُمۡۗ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ
    نَكِرةً: عذاب1 موضع
    آية 14وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُۥ يُدۡخِلۡهُ نَارًا خَٰلِدٗا فِيهَا وَلَهُۥ عَذَابٞ مُّهِينٞ
    مِن جَذر «عذب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • اليوم يوم بِأل 0 · نَكِرة 3

    «اليوم» يومٌ تعرفه، و«يومٌ» يومٌ لا تعرفه حتى يُوصَف أو يُضاف.

    نَكِرةً: يوم3 موضع
    آية 87ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ لَيَجۡمَعَنَّكُمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا رَيۡبَ فِيهِۗ وَمَنۡ أَصۡدَقُ مِنَ ٱللَّهِ حَدِيثٗا
    مِن جَذر «يوم» — افتَح التَحليل الكامِل ↗
  • الكتاب كتب بِأل 13 · نَكِرة 2

    «الكتاب» هو الكتابُ المعيَّن المعروف، و«كتابٌ» كتابٌ مّا يُوصَف أو يُضاف حتى يتحدّد.

    بِأل: الكتاب13 موضع
    آية 44أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبٗا مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ يَشۡتَرُونَ ٱلضَّلَٰلَةَ وَيُرِيدُونَ أَن تَضِلُّواْ ٱلسَّبِيلَ
    نَكِرةً: كتب2 موضع
    آية 77أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ قِيلَ لَهُمۡ كُفُّوٓاْ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقِتَالُ إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ يَخۡشَوۡنَ ٱلنَّاسَ كَخَشۡيَةِ ٱللَّهِ أَوۡ أَشَدَّ خَشۡيَةٗۚ وَقَالُواْ رَبَّنَا لِمَ كَتَبۡتَ عَلَيۡنَا ٱلۡقِتَالَ لَوۡلَآ أَخَّرۡتَنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖۗ قُلۡ مَتَٰعُ ٱلدُّنۡيَا قَلِيلٞ وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لِّمَنِ ٱتَّقَىٰ وَلَا تُظۡلَمُونَ فَتِيلًا
    مِن جَذر «كتب» — افتَح التَحليل الكامِل ↗

أَلفاظ تَلزَمها «أل» في السورة

أَزواج الرَسم التَوقيفيّ

يعرض هذا القسم أزواجًا يظهر فيها اختلاف الرسم مع تقارب النطق أو اتحاد الجذر. فائدته تنبيه القارئ إلى أن صورة القَولة في المصحف قد تحمل مسارًا كتابيًا يستحق المقارنة، لا مجرد اختلاف إملائي حديث. — 12 منها مُكتَشَف آلِيًّا (✦) يَحتاج مُراجَعة بَشَريّة صفحة أزواج الرسم الكاملة ↗

  • إحسٰناإحسانا
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 36 (إحسٰنا)
    ﴿۞ وَٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُشۡرِكُواْ بِهِۦ شَيۡـٔٗاۖ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنٗا وَبِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱلۡجَارِ ذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡجَارِ ٱلۡجُنُبِ وَٱلصَّاحِبِ بِٱلۡجَنۢبِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخۡتَالٗا فَخُورًا﴾
    آية 62 (إحسٰنا)
    ﴿فَكَيۡفَ إِذَآ أَصَٰبَتۡهُم مُّصِيبَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ ثُمَّ جَآءُوكَ يَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ إِنۡ أَرَدۡنَآ إِلَّآ إِحۡسَٰنٗا وَتَوۡفِيقًا﴾
  • كتٰبكتاب
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 24 (كتٰب)
    ﴿۞ وَٱلۡمُحۡصَنَٰتُ مِنَ ٱلنِّسَآءِ إِلَّا مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡۖ كِتَٰبَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡۚ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَآءَ ذَٰلِكُمۡ أَن تَبۡتَغُواْ بِأَمۡوَٰلِكُم مُّحۡصِنِينَ غَيۡرَ مُسَٰفِحِينَۚ فَمَا ٱسۡتَمۡتَعۡتُم بِهِۦ مِنۡهُنَّ فَـَٔاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةٗۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِيمَا تَرَٰضَيۡتُم بِهِۦ مِنۢ بَعۡدِ ٱلۡفَرِيضَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا﴾
  • ورحمةورحمت
    التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)
    آية 96 (ورحمة)
    ﴿دَرَجَٰتٖ مِّنۡهُ وَمَغۡفِرَةٗ وَرَحۡمَةٗۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمًا﴾
  • رحمةرحمت
    التاء (مَربوطة ⟂ مَبسوطة)
    آية 175 (رحمة)
    ﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَٱعۡتَصَمُواْ بِهِۦ فَسَيُدۡخِلُهُمۡ فِي رَحۡمَةٖ مِّنۡهُ وَفَضۡلٖ وَيَهۡدِيهِمۡ إِلَيۡهِ صِرَٰطٗا مُّسۡتَقِيمٗا﴾
  • إصلاحإصلٰح
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 114 (إصلٰح)
    ﴿۞ لَّا خَيۡرَ فِي كَثِيرٖ مِّن نَّجۡوَىٰهُمۡ إِلَّا مَنۡ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوۡ مَعۡرُوفٍ أَوۡ إِصۡلَٰحِۭ بَيۡنَ ٱلنَّاسِۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ ٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِ ٱللَّهِ فَسَوۡفَ نُؤۡتِيهِ أَجۡرًا عَظِيمٗا﴾
  • أناأنى
    الأَلِف المَقصورة ⟂ الياء
    آية 66 (أنا)
    ﴿وَلَوۡ أَنَّا كَتَبۡنَا عَلَيۡهِمۡ أَنِ ٱقۡتُلُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ أَوِ ٱخۡرُجُواْ مِن دِيَٰرِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٞ مِّنۡهُمۡۖ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِۦ لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡ وَأَشَدَّ تَثۡبِيتٗا﴾
  • الرضاعةالرضٰعة
    الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)
    آية 23 (الرضٰعة)
    ﴿حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمۡ أُمَّهَٰتُكُمۡ وَبَنَاتُكُمۡ وَأَخَوَٰتُكُمۡ وَعَمَّٰتُكُمۡ وَخَٰلَٰتُكُمۡ وَبَنَاتُ ٱلۡأَخِ وَبَنَاتُ ٱلۡأُخۡتِ وَأُمَّهَٰتُكُمُ ٱلَّٰتِيٓ أَرۡضَعۡنَكُمۡ وَأَخَوَٰتُكُم مِّنَ ٱلرَّضَٰعَةِ وَأُمَّهَٰتُ نِسَآئِكُمۡ وَرَبَٰٓئِبُكُمُ ٱلَّٰتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ ٱلَّٰتِي دَخَلۡتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمۡ تَكُونُواْ دَخَلۡتُم بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ وَحَلَٰٓئِلُ أَبۡنَآئِكُمُ ٱلَّذِينَ مِنۡ أَصۡلَٰبِكُمۡ وَأَن تَجۡمَعُواْ بَيۡنَ ٱلۡأُخۡتَيۡنِ إِلَّا مَا قَدۡ سَلَفَۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾
  • يعفوايعفو
    إثبات/حَذف الأَلِف
    آية 99 (يعفو)
    ﴿فَأُوْلَٰٓئِكَ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَعۡفُوَ عَنۡهُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَفُوًّا غَفُورٗا﴾

المُرَكَّبات اللَفظيّة

هذه سلاسل من قولتين إلى أربع قولات يكثر اجتماعها أو يتركز ظهورها في السورة. فائدتها كشف العبارات المتماسكة التي قد تكون مفتاحًا لقراءة مواضع محددة. صفحة المركبات الكاملة ↗

  • إِنَّ ٱللَّهَ في السورة: 25 · مُجمَل: 205 · تَركيز 12.2٪
  • عَلَى ٱللَّهِ في السورة: 8 · مُجمَل: 72 · تَركيز 11.1٪
  • فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ في السورة: 6 · مُجمَل: 71 · تَركيز 8.5٪
  • ٱللَّهَ لَا في السورة: 7 · مُجمَل: 63 · تَركيز 11.1٪
  • وَكَانَ ٱللَّهُ في السورة: 21 · مُجمَل: 40 · تَركيز 52.5٪