قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالنِّسَاء٩٦

الجزء 5صفحة 948 قَولات6 حقول

دَرَجَٰتٖ مِّنۡهُ وَمَغۡفِرَةٗ وَرَحۡمَةٗۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمًا ٩٦

◈ خلاصة المدلول

الآية ختمٌ لآية المفاضلة بين القاعدين والمجاهدين (النساء 95)، تُجمِل عطاء المجاهدين في ثلاث معطوفات: درجات فيها تفاوت المراتب وتعدّدها، ومغفرة فيها ستر الذنب وإسقاط أثره، ورحمة فيها الإحاطة والكفالة. وقد نُكِّرت كلٌّ منها — درجاتٌ لا درجة محدودة، مغفرةٌ لا حكم مفرد، رحمةٌ لا قدر مسمى — مما يبقي المقدار في عِلم الله لا في حصر العبد. وختمت باسم الله ووصفَيه: ﴿غَفُورٗا رَّحِيمًا﴾ تأكيدًا بأن هذا ليس وعدًا تجريديًا بل وصفٌ ذاتيٌّ ثابت، وبأن هذين الوصفين هما مصدر المغفرة والرحمة اللتين وُعِد بهما في صدر الآية. و﴿مِّنۡهُ﴾ التي تصل الدرجات بذات الله تجعل العطاء ليس مجرد جزاء محاسباتي بل صدورًا من الجهة الإلهية نفسها، فيبقى الفضل فضلًا لا مجرد حساب.

كيف وصلنا إلى المدلول

الآية 96 من سورة النساء ليست آية مستقلة بذاتها في بنيتها؛ هي الطرف الختامي لآية الافتراق الكبرى (النساء 95) التي رسمت الفجوة بين القاعدين والمجاهدين.

  • كانت الآية 95 تنتهي بـ﴿أَجۡرًا عَظِيمٗا﴾ مجمَلًا، فجاءت الآية 96 لتفصّل مضمون هذا الأجر في ثلاث عطايا صادرة من الله: ﴿دَرَجَٰتٖ مِّنۡهُ وَمَغۡفِرَةٗ وَرَحۡمَةٗۚ﴾.

أولى هذه العطايا ﴿دَرَجَٰتٖ﴾: جاءت جمعًا منكَّرًا، فالتنكير يرفع الحصر والتحديد — ليست درجةً واحدة بعينها بل مراتب متتابعة متفاوتة يرفع الله بها من شاء فضلًا على فضل.

  • وقد جاءت في الآية السابقة ﴿دَرَجَةٗ﴾ (المفرد) للمجاهد على القاعد في أصل التفضيل، فجاء هنا الجمع ﴿دَرَجَٰتٖ﴾ ليرسم أن الأجر العظيم ليس ارتفاعًا بمقدار ثابت بل تراتبًا متعدّد المستويات.
  • والتجاور بين مفرد الآية السابقة وجمع هذه الآية ليس مصادفةً؛ بل يبني معنى أن التفضيل الأوّلي درجة واحدة، أما العطاء الكامل فدرجات، وكأن الآية 95 رسمت القدر الأدنى والآية 96 رفعت السقف.

ثم ﴿مِّنۡهُ﴾: هذه الإضافة هي التي تحوّل المشهد من جزاء إلى فضل.

  • لو قيل «لهم درجات» لكانت الدرجات مكتسَبةً.
  • لكن ﴿مِّنۡهُ﴾ تجعل الدرجات صادرةً من الذات الإلهية نفسها، مبدؤها الله لا العمل؛ وهذا ما ينسجم مع مدلول ﴿مِن﴾ بوصفها حرف صدور ومبدأ.
  • فالمجاهد يتلقّى عطاءً لا يُحصيه هو بل يصدر من مصدر لا ينضب.

ثم ﴿وَمَغۡفِرَةٗ﴾: وهي معطوفة في سياق العطاء على درجات، فجاءت ستر الذنب مرافقًا للرفعة لا مفصولًا عنها، وكأن الله يرفع المجاهد درجات ويستر ما سلف منه في آنٍ واحد.

  • وتنكيرها أبقى القدر مفتوحًا: ليست مغفرةً لجريمة بعينها بل مغفرةٌ شاملة في سياق الكرم، لا في سياق الحساب المقيَّد.

ثم ﴿وَرَحۡمَةٗ﴾: وهي الثالثة في سياق العطاء، نكرةٌ كذلك، ترسم الإحاطة الإلهية والكفالة التي لا تنقطع عن المجاهد، لا مجرّد إسقاط تبعة (كما في المغفرة) بل إحاطة إيجابية تمدّه وتكفله.

  • وتقديم المغفرة على الرحمة في هذا السياق يتسق مع مدلول كلٍّ منهما: المغفرة سترٌ وإسقاط (معالجة للماضي)، والرحمة إحاطةٌ ومدد (فتح للمستقبل).

وختمت الآية بـ﴿وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمًا﴾: وهذا الختم لا يعيد العطاء مرةً أخرى بلفظه بل يُرسِّخه في وصف الذات.

  • ﴿وَكَانَ﴾ تقرّر الثبات الأصلي للحال؛ أي أن الله لم يصبح غفورًا رحيمًا في هذا الموضع بل كان على هذا الوصف قبله وبعده.
  • ومجيء ﴿غَفُورٗا رَّحِيمًا﴾ منكَّرَين خبرَي «كان» يفيد المبالغة في الاتصاف لا مجرد الإخبار عن الاسم؛ فـ﴿غَفُورٗا﴾ بمعنى كثير الغفران والستر، ﴿رَّحِيمًا﴾ بمعنى موصل الرحمة بعد الحكم.
  • وهذا الختم يصل بين المغفرة والرحمة الموعودتين في صدر الآية وبين الوصف الذاتي الثابت: ليس العطاء استثناءً طارئًا بل تجلٍّ لوصف أصيل.

والآية في سياقها من النساء 91 إلى 101 تتنزّل في محيط يتناول التمييز بين المؤمنين: من يؤمن للظاهر ومن يؤمن حقًا (91)، والقتل وأحكامه (92-93)، والتبيّن في سبيل الله (94)، والمفاضلة بين القاعدين والمجاهدين (95).

  • ثم بعد 96 يأتي ذكر من قعد عن الهجرة ظلمًا لنفسه (97)، والمستضعفين الذين لا يستطيعون حيلة (98)، وعسى أن يعفو الله عنهم (99).
  • فالآية 96 تقف في ذروة الترغيب في الجهاد والهجرة قبل أن تبدأ الآيات التالية في استثناء من أُعذروا.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي درج، مِن، غفر، رحم، كون، ءله. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر درج1 في الآية
دَرَجَٰتٖ
التفاضل والمقارنة 20 في المتن

مدلول الجذر: درج في القرآن: ترتيبٌ أو نقلٌ على مراتب متتابعة؛ إمّا صعودًا في الفضل والمنزلة (درجاتٍ ودرجةً)، وإمّا تماديًا خفيًّا في الاستدراج مرحلةً بعد مرحلة من حيث لا يشعر صاحبه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «درج» هنا في 1 موضع/مواضع: دَرَجَٰتٖ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «التفاضل والمقارنة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: درج في القرآن: ترتيبٌ أو نقلٌ على مراتب متتابعة؛ إمّا صعودًا في الفضل والمنزلة (درجاتٍ ودرجةً)، وإمّا تماديًا خفيًّا في الاستدراج مرحلةً بعد مرحلة من حيث لا يشعر صاحبه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق درج عن رفع بأن الرفع فعل إعلاء، أمّا الدرج فهو بنية المراتب التي يظهر فيها الرفع.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة دَرَجَٰتٖ: في ﴿لَّهُمۡ دَرَجَٰتٌ عِندَ رَبِّهِمۡ﴾ لا تكفي منزلةٌ مفردة؛ لأن اللفظ يرسم مراتب متعدّدة متفاوتة. وفي ﴿سَنَسۡتَدۡرِجُهُم مِّنۡ حَيۡثُ لَا يَعۡلَمُونَ﴾ لا يكفي إهلاكٌ؛ لأن المقصود أخذٌ مرحليٌّ خفيٌّ يتدرّج بصاحبه من حيث لا يشعر. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر مِن1 في الآية
مِّنۡهُ
حروف الجر والعطف 3066 في المتن

مدلول الجذر: «مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة. وعلى هذا تجري كلّ مسالكه: ابتداء الغاية، والتبعيض، والبيان، والبدل، والزيادة المؤكِّدة بعد النفي.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «مِن» هنا في 1 موضع/مواضع: مِّنۡهُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «مِن» عن «في» بأنّ «في» تجعل الشيء داخل ظرف، و«مِن» تخرجه أو تبدأ به من أصل. ويفترق عن «إلى» بأنّ «إلى» ترسم الغاية، و«مِن» ترسم المبدأ.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة مِّنۡهُ: استبدال «مِن» بـ«في» يحبس المعنى داخل ظرف بدل أن يجعله خارجا من أصل، واستبداله بـ«إلى» يعكس اتجاه الحركة من المبدأ إلى الغاية. لذلك يظهر نفي الترادف في كلّ آية تحدّد مصدرا أو بعضا أو ابتداء. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر غفر2 في الآية
وَمَغۡفِرَةٗغَفُورٗا
العفو والمغفرة والصفح 234 في المتن

مدلول الجذر: الغَفر: سترُ الذنب أو الإساءة ورفعُ مؤاخذتهما عن صاحبهما فلا يجري عليه أثرهما؛ يكون من الله محوًا للأثر الجزائيّ لمن شاء أو لمن تاب واستغفر، ويكون من العبد صفحًا عمّن أساء إليه فلا يؤاخذه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «غفر» هنا في 2 موضع/مواضع: وَمَغۡفِرَةٗ، غَفُورٗا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «العفو والمغفرة والصفح» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: الغَفر: سترُ الذنب أو الإساءة ورفعُ مؤاخذتهما عن صاحبهما فلا يجري عليه أثرهما؛ يكون من الله محوًا للأثر الجزائيّ لمن شاء أو لمن تاب واستغفر، ويكون من العبد صفحًا عمّن أساء إليه فلا يؤاخذه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «غفر» عن «عفو» بأنّ العفو محوُ تبعةٍ وتجاوزٌ عن الأثر، أمّا الغفر فيبرز سترَ الذنب نفسه ووقايةَ صاحبه من أثره.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَمَغۡفِرَةٗ، غَفُورٗا: لو استُبدل «غفر» بـ«عفو» في ﴿وَمَن يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلَّا ٱللَّهُ﴾ (آل عمران 135) لضاع معنى ستر الذنب نفسه واقتصر على محو التبعة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر رحم2 في الآية
وَرَحۡمَةٗۚرَّحِيمًا
الرحمة | الولادة والنسل والذرية 339 في المتن

مدلول الجذر: الإحاطة المحيية: أن يحيط الشيء بما في كنفه فينشئه أو يمده أو يكفله. تظهر في الرحمة الإلهية التي تصل الخير وتدفع الهلاك، وفي الأرحام التي تحتضن التكوين، وفي أولو الأرحام الذين تنتظم بهم رابطة القرب.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «رحم» هنا في 2 موضع/مواضع: وَرَحۡمَةٗۚ، رَّحِيمًا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الرحمة الولادة والنسل والذرية» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: الإحاطة المحيية: أن يحيط الشيء بما في كنفه فينشئه أو يمده أو يكفله. تظهر في الرحمة الإلهية التي تصل الخير وتدفع الهلاك، وفي الأرحام التي تحتضن التكوين، وفي أولو الأرحام الذين تنتظم بهم رابطة القرب.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفارق غفر لأن غفر ستر وإسقاط، أما رحم فإحاطة وإمداد. ويفارق لطف لأن لطف دقة إيصال خفي، أما رحم فكنف جامع.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَرَحۡمَةٗۚ، رَّحِيمًا: في ﴿إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَۚ﴾ (هود 119) لو وُضِع «غفر» موضع «رحم» لاقتصر المعنى على إسقاط الذنب، وضاع معنى الكفالة والاستثناء من عموم الهلاك. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر كون1 في الآية
وَكَانَ
الخلق والإيجاد والتكوين | الذهاب والمضي والانطلاق 1390 في المتن

مدلول الجذر: «كون» يدلّ على تحقّق الشيء في وجود أو حال أو موضع، أو دخوله في تلك الكينونة بأمر أو تصيير؛ فهو أصل الإخبار عن الحال — وصفًا ثابتًا أو حالًا ماضيًا أو تحقّقًا منتظَرًا — لا مرادفٌ للخلق وحده.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «كون» هنا في 1 موضع/مواضع: وَكَانَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الخلق والإيجاد والتكوين الذهاب والمضي والانطلاق» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «كون» يدلّ على تحقّق الشيء في وجود أو حال أو موضع، أو دخوله في تلك الكينونة بأمر أو تصيير؛ فهو أصل الإخبار عن الحال — وصفًا ثابتًا أو حالًا ماضيًا أو تحقّقًا منتظَرًا — لا مرادفٌ للخلق وحده.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: «كون» ليس «خلق».

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَكَانَ: في ﴿وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾ لا يصلح «خلق» ولا «وجد» لأنّ النصّ يقرّر وصفًا ثابتًا للذات لا حدثَ إيجاد. وفي ﴿كُن فَيَكُونُ﴾ لا يُغني «خلق» عن «يكون» لأنّ «يكون» هو تمام تحقّق الأمر بعد القول الإلهيّ، والاكتفاء بالخلق يُسقط دلالة الاستجابة الفوريّة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءله1 في الآية
ٱللَّهُ
الألوهيّة والتوحيد | الشرك والعبادة غير الله 2851 في المتن

مدلول الجذر: «ءله» يدلّ على جهة الألوهيّة التي يُقصَد إليها بالعبادة والدعاء والقَسَم، وحقُّها في القرآن مقصورٌ على «الله» وحده لأنّه الخالق المالك الحيّ القيّوم وما عداه من «آلهة» يُذكَر لإبطال دعواه بنفي الخلق والملك والنفع عنه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءله» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱللَّهُ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الألوهيّة والتوحيد الشرك والعبادة غير الله» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ءله» يدلّ على جهة الألوهيّة التي يُقصَد إليها بالعبادة والدعاء والقَسَم، وحقُّها في القرآن مقصورٌ على «الله» وحده لأنّه الخالق المالك الحيّ القيّوم وما عداه من «آلهة» يُذكَر لإبطال دعواه بنفي الخلق والملك والنفع عنه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن «ءله» --------- ربب السيادة على المربوب «ربّ» يُبرز التدبير والتربية والمِلك ويُضاف لكلّ شيء (ربّ العالمين، ربّ المشرق).

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱللَّهُ: في ﴿وَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ﴾ (البقرة 163) لو وُضِع «ربّ» مكان «إله» — «وربُّكم ربٌّ واحد» — لانتقل الكلام من حصر جهة العبادة إلى تقرير وحدة المُدبِّر. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

8 قَولات · مُختبَرة كاملةً
اختبار ﴿دَرَجَٰتٖ﴾ — هل تقوم «منزلة» أو «فضل» مقامها؟جذر درج

«منزلة» مفردة لا تبني التعدد والتراتب. «فضل» عام يشمل أي عطاء بلا بنية مراتب. ﴿دَرَجَٰتٖ﴾ تبني سلّمًا متتاليًا من المراتب المتفاوتة، وتجاورها مع ﴿دَرَجَةٗ﴾ (المفرد) في الآية السابقة يكشف التمييز: الدرجة المفردة هي حدّ التفضيل الأدنى في الآية 95، والدرجات هي عطاء الله الكامل في الآية 96.

اختبار ﴿مِّنۡهُ﴾ — هل تقوم «له» أو «عليه» مقامها؟جذر مِن

«له درجات» تجعل الدرجات موعودةً للمجاهد كاستحقاق. «عليه درجات» تجعلها دينًا. ﴿مِّنۡهُ﴾ تجعلها صادرةً من الله فضلًا لا استحقاقًا حسابيًا؛ وهذا هو الذي يتسق مع مدلول المغفرة والرحمة التالية لها في العطف.

اختبار ﴿وَمَغۡفِرَةٗ﴾ — هل تقوم «وعفوًا» أو «وصفحًا» مقامها؟جذر غفر

«وعفوًا» يحيل إلى محو التبعة والتجاوز. «وصفحًا» يحيل إلى الإعراض عن الذنب. ﴿مَغۡفِرَةٗ﴾ تبرز ستر الذنب ووقاية صاحبه من أثره؛ وهذا أخص في هذا الموضع لأن المجاهد قد يحمل ذنوبًا سابقة، والستر يزيل الأثر لا يُعرض عنه فحسب. كما أن ﴿وَمَغۡفِرَةٗ﴾ معطوفة في سياق العطاء على ﴿دَرَجَٰتٖ﴾ كما جاء في السياق: الرفعة والستر معًا.

اختبار ﴿وَرَحۡمَةٗ﴾ — هل تقوم «وحبًّا» أو «ولطفًا» مقامها؟جذر رحم

«وحبًّا» ميلٌ وقرب لا إحاطة تكفل. «ولطفًا» دقة إيصال خفي لا كنف جامع. ﴿رَحۡمَةٗ﴾ بمدلول الإحاطة المحيية تضمّ الخير وتدفع الهلاك وتكفل المستقبل؛ وهذا ما يناسب تتمة الرفع والستر — الرفعة درجات، ثم ستر ما سبق مغفرة، ثم إحاطة بما يأتي رحمة.

عرض باقي اختبارات الاستبدال (3)
اختبار ﴿وَكَانَ﴾ — هل تقوم «وهو» أو «وقد كان» مقامها؟جذر كون

«وهو» تخبر عن الحال الحاضر فقط. «وقد كان» تفيد الانقطاع (كان ثم ربما انتهى). ﴿وَكَانَ﴾ في الختام بمدلولها تقرّر وصفًا ثابتًا أصليًا لم ينشأ في هذا الموضع بل كان قائمًا؛ فهي تصل الوعد بالوصف الذاتي وتؤسّس له في حقيقة ثابتة لا في قرار طارئ.

اختبار ﴿غَفُورٗا﴾ — هل يقوم «غافرًا» أو «الغفور» مقامه؟جذر غفر

«غافرًا» اسم فاعل يفيد الفعل المؤقت لا المبالغة في الصفة. «الغفور» معرَّف يعطي الاسم والعلميّة لا المبالغة المنكَّرة. ﴿غَفُورٗا﴾ منكَّر مبالَغ فيه يفيد كثرة الغفران وشموله؛ وهو هنا خبر ﴿كَانَ﴾ الذي يقرّر الاتصاف الكامل بالصفة.

اختبار ﴿رَّحِيمًا﴾ — هل يقوم «ذا رحمة» أو «الرحيم» مقامه؟جذر رحم

«ذا رحمة» يثبت امتلاك الرحمة كصفة خارجة لا تعريفًا ذاتيًا. «الرحيم» المعرَّف يثبت الاسم والتعريف. ﴿رَّحِيمًا﴾ منكَّر يفيد المبالغة في إيصال الرحمة وتحقّقها؛ وتنكيره هنا يوازي تنكير ﴿رَحۡمَةٗ﴾ التي وُعِد بها في صدر الآية فيصل الوصف بالموعود.

كلّ قَولات الآية ودورها8 قَولات
1دَرَجَٰتٖجذر درجفتح بنية المراتب المتعددة وتمييزها عن الدرجة المفردة في الآية السابقةالقريب: رفع، منزل
2مِّنۡهُجذر مِنتعيين مصدر العطاء من الذات الإلهية لا من الاستحقاق الحسابيالقريب: إلى
3وَمَغۡفِرَةٗجذر غفرضمّ ستر الذنب وإسقاط أثره في سياق العطاء على الدرجاتالقريب: عفو، صفح
4وَرَحۡمَةٗجذر رحمإضافة الإحاطة والكفالة الإيجابية بعد ستر الذنبالقريب: لطف، ودّ
5وَكَانَجذر كونترسيخ الوصف الإلهي الآتي كثابت أصلي لا طارئ في هذا الموضعالقريب: هو
6ٱللَّهُجذر ءلهتعيين جهة الإلهية الواحدة مرجعًا للوصف الذاتي في الختمالقريب: ربب
7غَفُورٗاجذر غفروصف الذات الإلهية بالمبالغة في كثرة الغفران والسترالقريب: عفوّ، تواب
8رَّحِيمًاجذر رحمإتمام وصف الذات الإلهية بالمبالغة في إيصال الرحمة بعد الحكمالقريب: رءوف، لطيف

لطائف وثمرات

  • الرفعة والستر والإحاطة: ثلاثة وجوه لعطاء واحد

    الآية تُعلّم أن العطاء الكامل في هذا الموضع لا يتوقّف عند ارتفاع المقام (درجات) بل يشمل إزالة أثر الماضي (مغفرة) والانفتاح على المستقبل (رحمة)؛ وهذه الثلاثة لا تُعدّ بحصر بل تُفتَح بالتنكير.

  • الوعد الموصول بالوصف الذاتي

    لم تكتفِ الآية بالوعد في صدرها بل ختمت بـ﴿وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمًا﴾ لتؤسّس الوعد على وصف ثابت في الذات الإلهية، فلا يبقى الوعد مجرد قرار طارئ بل تجلٍّ لحقيقة دائمة.

  • ﴿مِّنۡهُ﴾: حجر الزاوية في تحويل الجزاء إلى فضل

    وصف الدرجات بـ﴿مِّنۡهُ﴾ تحوّل من منطق الاستحقاق إلى منطق الصدور من الله. هذا هو ما يُبيّن لماذا تُقرَن المغفرة والرحمة بالدرجات: ليس لأنها من نفس الباب، بل لأنها جميعها صادرة من مصدر واحد هو الله.

  • تجاور المفرد والجمع في الآيتين المتتابعتين

    في الآية 95 ﴿دَرَجَةٗ﴾ (المفرد) للتفضيل بين المجاهد والقاعد، وفي الآية 96 ﴿دَرَجَٰتٖ﴾ (الجمع) لوصف عطاء الله الكامل. هذا التجاور في آيتين متتاليتين يُبيّن أن الآية 95 رسمت حدّ الفضل الأدنى بينما الآية 96 رفعت السقف بلا تحديد.

  • ختم الآية يردّد بنية وعودها على مستوى الوصف الذاتي

    صدر الآية: ﴿مَغۡفِرَةٗ وَرَحۡمَةٗۚ﴾. ختم الآية: ﴿غَفُورٗا رَّحِيمًا﴾. الترتيب محفوظ، والوصف يردّد الوعد؛ كأن الآية تُغلق على نفسها: الوعود في الصدر مبنيّة على الأوصاف في الختم، والأوصاف في الختم تُسنِد الوعود في الصدر.

  • تجاور الختم في السياق القريب

    الختم ﴿وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمًا﴾ جاء أيضًا في الآية 100 من نفس السورة التي تصف من هاجر في سبيل الله. وهذا التجاور بين الآيتين 96 و100 يُبيّن أن عطاء المجاهد والمهاجر يُختَم بهذا الوصف الإلهي.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • الصلة بالآية السابقة: من الأجر المجمَل إلى العطاء المفصَّل

    الآية 95 انتهت بـ﴿أَجۡرًا عَظِيمٗا﴾ دون أن تسمّي الأجر. الآية 96 فصّلت هذا الأجر في ثلاث: درجات ومغفرة ورحمة. وقد جاء المفرد ﴿دَرَجَةٗ﴾ في الآية 95 لتفضيل المجاهد على القاعد، ثم جاء الجمع ﴿دَرَجَٰتٖ﴾ في الآية 96 ليصف عطاء الله نفسه الذي يفوق حساب الفضل المفرد.

  • التنكير في الثلاثة: فتح القدر لا حصره

    ﴿دَرَجَٰتٖ﴾، ﴿وَمَغۡفِرَةٗ﴾، ﴿وَرَحۡمَةٗ﴾ كلها نكرات. التنكير هنا لا يعني الإبهام بل يعني رفع التحديد عن القدر ويُبقيه في عِلم الله؛ فالمجاهد لا يملك الإحاطة بعطائه، والله لم يُضيّقه بعدد أو وصف. وهذا يختلف عن التنكير في سياق التحقير؛ فالسياق هنا سياق كرم وفضل وعد.

  • ﴿مِّنۡهُ﴾: مصدر العطاء لا وصفه

    المنكَّر ﴿دَرَجَٰتٖ﴾ وحده يفيد التعدد، لكن ﴿مِّنۡهُ﴾ تُضيف البُعد الأهم: هذه الدرجات صادرة من الله ذاته، لا مستحَقّة بالعمل وحده. حرف ﴿مِن﴾ بمدلول الصدور يجعل مبدأ العطاء الجهة الإلهية لا الاستحقاق الحسابي.

  • ترتيب المغفرة قبل الرحمة: معالجة الماضي ثم فتح المستقبل

    المغفرة سترٌ وإسقاط أثر الذنب — وهذا علاج لما سبق. الرحمة إحاطةٌ ومدد وكفالة — وهذا انفتاح على ما يأتي. تقديم المغفرة على الرحمة يتبع منطق التدرّج: أوّلًا يُزاح الثقل، ثم تأتي الإحاطة. وكذلك في الختم: ﴿غَفُورٗا﴾ قبل ﴿رَّحِيمًا﴾.

  • الختم بـ﴿وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمًا﴾: ترسيخ الوصف الذاتي لا وعد طارئ

    ﴿وَكَانَ﴾ تقرّر أن الله كان ولا يزال على هذا الوصف. ومجيء ﴿غَفُورٗا رَّحِيمًا﴾ منكَّرَين يفيد المبالغة في الاتصاف. وهذا يصل ختم الآية ببدايتها: المغفرة والرحمة الموعودتان ليسا استثناءً للمجاهدين بل هما تجلٍّ لوصف ثابت.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم ﴿دَرَجَٰتٖ﴾ بالألف الخنجرية

    ﴿دَرَجَٰتٖ﴾ في رسم الآية تحمل ألفًا خنجرية فوق الجيم. هذا الرسم ظاهر في الصيغة ولا يُقاس عليه دلاليًا. ملاحظة في الرسم غير محسومة الدلالة.

  • رسم ﴿مَغۡفِرَةٗ﴾ و﴿رَحۡمَةٗ﴾ بالتاء المفتوحة

    كلا المصدرين يظهر بتاء مفتوحة في آخره: ﴿مَغۡفِرَةٗ﴾ و﴿رَحۡمَةٗ﴾. لا أثر دلالي مسنود من هذا الرسم زائدًا على معنى الستر والرحمة في سياق العطاء.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

8قَولات الآية
6جذور مميزة
6حقول دلالية
2جذور متكررة
10آيات السياق
3وصلات موسوعية
5الجزء
94صفحة المصحف
الجذور المتكرّرة في الآية
غفر ×2رحم ×2

عابر للصفحات: ترتبط قَولات هذه الآية بطبقات الموقع (فروق الرسم، الإيقاعات، المركبات) — بروابطها المحقّقة دون تكرار.

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

درج 1
مِن 1
غفر 2
رحم 2
كون 1
ءله 1

حقول الآية

التفاضل والمقارنة 1
حروف الجر والعطف 1
العفو والمغفرة والصفح 1
الرحمة | الولادة والنسل والذرية 1
الخلق والإيجاد والتكوين | الذهاب والمضي والانطلاق 1
الألوهيّة والتوحيد | الشرك والعبادة غير الله 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر درج1 في الآية · 20 في المتن
التفاضل والمقارنة

درج في القرآن: ترتيبٌ أو نقلٌ على مراتب متتابعة؛ إمّا صعودًا في الفضل والمنزلة (درجاتٍ ودرجةً)، وإمّا تماديًا خفيًّا في الاستدراج مرحلةً بعد مرحلة من حيث لا يشعر صاحبه.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: المعنى المحكم: مراتب متوالية يقع بها التفاضل في المنزلة أو الانتقال التدريجيّ الخفيّ.

فروق قريبة: يفترق درج عن رفع بأن الرفع فعل إعلاء، أمّا الدرج فهو بنية المراتب التي يظهر فيها الرفع؛ ولذلك يجتمع اللفظان في ﴿وَرَفَعَ بَعۡضَهُمۡ دَرَجَٰتٖۚ﴾ فيكون الرفع هو الفعل والدرجات هي المراتب. ويفترق عن فضل بأن الفضل زيادةٌ أو تمييز، أمّا الدرج فهو ترتيب مراتبَ متعاقبة، وقد جُمعا في ﴿فَضَّلَ ٱللَّهُ ٱلۡمُجَٰهِدِينَ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ عَلَى ٱلۡقَٰعِدِينَ دَرَجَةٗۚ﴾. ويفترق عن سوي بأن سوي يثبت التساوي في المنزلة، والدرج يثبت تفاوتها وتعاقبها.

اختبار الاستبدال: في ﴿لَّهُمۡ دَرَجَٰتٌ عِندَ رَبِّهِمۡ﴾ لا تكفي منزلةٌ مفردة؛ لأن اللفظ يرسم مراتب متعدّدة متفاوتة. وفي ﴿سَنَسۡتَدۡرِجُهُم مِّنۡ حَيۡثُ لَا يَعۡلَمُونَ﴾ لا يكفي إهلاكٌ؛ لأن المقصود أخذٌ مرحليٌّ خفيٌّ يتدرّج بصاحبه من حيث لا يشعر.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر مِن1 في الآية · 3066 في المتن
حروف الجر والعطف

«مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة. وعلى هذا تجري كلّ مسالكه: ابتداء الغاية، والتبعيض، والبيان، والبدل، والزيادة المؤكِّدة بعد النفي.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: خلاصة الجذر: ابتداء وانفصال وانتساب إلى أصل. كلّ مواضعه تعود إلى سؤال واحد: من أيّ جهة أو أصل أو بعض بدأ المذكور؟

فروق قريبة: يفترق «مِن» عن «في» بأنّ «في» تجعل الشيء داخل ظرف، و«مِن» تخرجه أو تبدأ به من أصل. ويفترق عن «إلى» بأنّ «إلى» ترسم الغاية، و«مِن» ترسم المبدأ. ويفترق عن «عن» بأنّ «عن» تفيد مجاوزة أو صرفا عن جهة، أمّا «مِن» فتدلّ على منشأ أو بعض أو ابتداء.

اختبار الاستبدال: استبدال «مِن» بـ«في» يحبس المعنى داخل ظرف بدل أن يجعله خارجا من أصل، واستبداله بـ«إلى» يعكس اتجاه الحركة من المبدأ إلى الغاية. لذلك يظهر نفي الترادف في كلّ آية تحدّد مصدرا أو بعضا أو ابتداء.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر غفر2 في الآية · 234 في المتن
العفو والمغفرة والصفح

الغَفر: سترُ الذنب أو الإساءة ورفعُ مؤاخذتهما عن صاحبهما فلا يجري عليه أثرهما؛ يكون من الله محوًا للأثر الجزائيّ لمن شاء أو لمن تاب واستغفر، ويكون من العبد صفحًا عمّن أساء إليه فلا يؤاخذه.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: خلاصة الجذر «غفر»: سترُ الذنب أو الإساءة ورفعُ مؤاخذتهما عن صاحبهما؛ يكون من الله محوًا للأثر الجزائيّ، ومن العبد صفحًا عمّن أساء إليه. ورد في 234 موضعًا داخل 202 آية، الإسناد فيها إلى الله في أغلبها الساحق، وتؤيّده الصيغ المركزية: غفور، الغفّار، يغفر، اغفر، مغفرة، استغفر.

فروق قريبة: يفترق «غفر» عن «عفو» بأنّ العفو محوُ تبعةٍ وتجاوزٌ عن الأثر، أمّا الغفر فيبرز سترَ الذنب نفسه ووقايةَ صاحبه من أثره؛ ولذلك جُمِع بينهما مرتَّبَين ﴿وَٱعۡفُ عَنَّا وَٱغۡفِرۡ لَنَا﴾ (البقرة 286). ويفترق عن «صفح» بأنّ الصفح إعراضٌ عن المؤاخذة وكفٌّ عنها في التعامل، بينما الغفر سترٌ للذنب ووقايةٌ من أثره؛ ولذلك جُمِع الثلاثة متدرّجةً ﴿وَإِن تَعۡفُواْ وَتَصۡفَحُواْ وَتَغۡفِرُواْ﴾ (التغابن 14) من التجاوز إلى الإعراض إلى الستر التامّ. ويفترق عن «رحم» بأنّ الرحمة إحاطةُ إحسانٍ وعطفٍ أوسع من ستر الذنب، ولذلك تَرِد المغفرة قرينةً للرحمة لا مرادفةً لها ﴿فَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَا﴾. تمييز «غفر» عن «غمر»: الجامع بينهما لفظ «الستر»، غير أنّ الإحاطة في «غمر» كاملةٌ مستغرِقة — إغراقٌ في الموت ﴿فِي غَمَرَٰتِ ٱلۡمَوۡتِ﴾، وإحاطةٌ تُغشي القلبَ ﴿بَلۡ قُلُوبُهُمۡ فِي غَمۡرَةٖ مِّنۡ هَٰذَا﴾ و﴿ٱلَّذِينَ هُمۡ فِي غَمۡرَةٖ سَاهُونَ﴾. أما «غفر» فستر الذنب ورفع مؤاخذته ﴿وَمَن يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلَّا ٱللَّهُ﴾.

اختبار الاستبدال: لو استُبدل «غفر» بـ«عفو» في ﴿وَمَن يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلَّا ٱللَّهُ﴾ (آل عمران 135) لضاع معنى ستر الذنب نفسه واقتصر على محو التبعة. ولو استُبدل بـ«صفح» لصار إعراضًا في المعاملة لا سترًا للذنب، ولذلك لا يُسنَد «صفح» إلى الله بصيغة الفعل كما يُسنَد «غفر» في ﴿يَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ﴾. ولو استُبدل بـ«رحم» لاتّسع الباب إلى الإحسان العام وفُقِد تخصيصه بالذنب ومؤاخذته؛ فالغفر مخصوصٌ بسترِ ذنبٍ قائمٍ ورفعِ مؤاخذته، وهذا ما تنفرد به مواضعه.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر رحم2 في الآية · 339 في المتن
الرحمة | الولادة والنسل والذرية

الإحاطة المحيية: أن يحيط الشيء بما في كنفه فينشئه أو يمده أو يكفله. تظهر في الرحمة الإلهية التي تصل الخير وتدفع الهلاك، وفي الأرحام التي تحتضن التكوين، وفي أولو الأرحام الذين تنتظم بهم رابطة القرب.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: رحم يربط بين الرحم والرحمة ورابطة الأرحام من جهة الإحاطة التي تمنح حياة أو حفظا أو قربا. لذلك يصح أن تكون الرحمة أوسع من المغفرة، وأن تكون الأرحام شاهدا بنيويا لا فرعا خارجيا.

فروق قريبة: يفارق غفر لأن غفر ستر وإسقاط، أما رحم فإحاطة وإمداد. ويفارق لطف لأن لطف دقة إيصال خفي، أما رحم فكنف جامع. ويفارق ود لأن ود ميل محبة ظاهر، أما رحم فحفظ نافع قد يظهر في العفو أو الرزق أو تكوين الجنين.

اختبار الاستبدال: في ﴿إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَۚ﴾ (هود 119) لو وُضِع «غفر» موضع «رحم» لاقتصر المعنى على إسقاط الذنب، وضاع معنى الكفالة والاستثناء من عموم الهلاك. وفي ﴿مَا خَلَقَ ٱللَّهُ فِيٓ أَرۡحَامِهِنَّ﴾ (البقرة 228) لا يصحّ «غفر» ولا «لطف» بحال، فالرَّحِم وعاء تكوينٍ لا يقبل بديلًا. وفي ﴿وَيَنشُرُ رَحۡمَتَهُۥ﴾ (الشورى 28) لو وُضِع «لطفه» لضاق المعنى عن الغيث المنشور؛ فالرحمة في النصّ تكفل وتُدخِل وتُنشَر، لا تقتصر على الرفق الخفيّ. الاختبار يثبت أنّ «رحم» إحاطةٌ كافلة جامعة، لا يستوعبها فرعٌ من فروعها.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر كون1 في الآية · 1390 في المتن
الخلق والإيجاد والتكوين | الذهاب والمضي والانطلاق

«كون» يدلّ على تحقّق الشيء في وجود أو حال أو موضع، أو دخوله في تلك الكينونة بأمر أو تصيير؛ فهو أصل الإخبار عن الحال — وصفًا ثابتًا أو حالًا ماضيًا أو تحقّقًا منتظَرًا — لا مرادفٌ للخلق وحده.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: «كون» هو تحقّق الحال أو الوجود أو الموضع: خبرٌ عن كينونة قائمة، أو أمرٌ بإحداثها، أو اسمٌ لمحلّها ومكانتها.

فروق قريبة: «كون» ليس «خلق»؛ فالخلق إيجادٌ وتقديرٌ من عدم، أما «كون» فإثبات تحقّقٍ أو حال وقد يأتي بعد الخلق ليُخبر عن نتيجته — ولذلك يصحّ أن يجتمعا كقوله ﴿خَلَقَهُۥ مِن تُرَابٖ ثُمَّ قَالَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾. وليس «جعل»؛ فالجعل تصييرٌ ووضعٌ في وظيفة أو صفة، و«كون» أعمّ في قيام الحال نفسه. وليس «وجد»؛ فالوجود حضورٌ بعد عدمٍ أو عثورٌ على شيء، و«كون» أداةٌ واسعة للإخبار عن الحال على إطلاقه. فالجذور الثلاثة تُخبر «كان» عن نتائجها، وهو لذلك أداة الكينونة الجامعة لا فردٌ من أفرادها.

اختبار الاستبدال: في ﴿وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾ لا يصلح «خلق» ولا «وجد»؛ لأنّ النصّ يقرّر وصفًا ثابتًا للذات لا حدثَ إيجاد. وفي ﴿كُن فَيَكُونُ﴾ لا يُغني «خلق» عن «يكون»؛ لأنّ «يكون» هو تمام تحقّق الأمر بعد القول الإلهيّ، والاكتفاء بالخلق يُسقط دلالة الاستجابة الفوريّة. وفي ﴿ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ﴾ لا يصلح «موضعكم» مكان «مكانتكم»؛ لأنّ المكانة هنا حالٌ وجهةُ قيامٍ وقرار لا مجرّد حيّزٍ مكانيّ. فالاستبدال يكشف أنّ الجذر يُثبت الحال أو يُتمّ التحقّق أو يُسمّي الرتبة، وكلٌّ منها يضيع بإحلال شبيه.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءله1 في الآية · 2851 في المتن
الألوهيّة والتوحيد | الشرك والعبادة غير الله

«ءله» يدلّ على جهة الألوهيّة التي يُقصَد إليها بالعبادة والدعاء والقَسَم، وحقُّها في القرآن مقصورٌ على «الله» وحده لأنّه الخالق المالك الحيّ القيّوم؛ وما عداه من «آلهة» يُذكَر لإبطال دعواه بنفي الخلق والملك والنفع عنه. والجذر لا يَنفَكُّ في القرآن عن صيغة الحصر ﴿لَآ إِلَٰهَ إِلَّا﴾ في 31 آية فريدة — فالتوحيد بنيتُه نفي الجنس كلِّه ثُمّ استثناء العَلَم وحده، لا تكرار العَلَم.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر استحقاقُ التألُّه: لا يصف عبادةً ولا ربوبيّةً ولا مُلكًا مجرّدًا، بل يُعيّن الجهة المقصودة بالعبادة ثمّ يحسم أنّ حقّها لله وحده. «الله» اسم عَلَم لا يُجمَع ولا يُثنّى (2686 موضعًا)، و«إله» اسم جنس يَقبل النفي والإثبات والتثنية (106 مواضع)، و«آلهة» جمع لا يَأتي إلّا لإبطال دعواه (36 موضعًا). كلّما ذُكِر «الله» ثبت كمالُ الألوهيّة، وكلّما ذُكرت «الآلهة» ظهر عجزُها.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن «ءله» --------- ربب السيادة على المربوب «ربّ» يُبرز التدبير والتربية والمِلك ويُضاف لكلّ شيء (ربّ العالمين، ربّ المشرق)؛ و«إله» يُبرز جهة العبادة المقصودة ولا يَثبُت حقًّا إلّا لواحد. عبد العبادة «عبد» فعلُ المتعبِّد وحالُه، و«ءله» الجهةُ المعبودة نفسها؛ هذا فاعلُ التوجّه وذاك مقصودُه. ملك السلطان والحكم «ملك» يصف السلطان، و«ءله» يجعل السلطان أساسًا لاستحقاق العبادة لا غايةً في ذاته. طغو جهةٌ تُعبَد من دون الله «الطاغوت» جهةٌ مخصوصةٌ تُعبَد بالباطل من جهة تجاوزها الحدّ، و«ءله» الاسمُ الجامع للجهة المعبودة، يُختبَر بها حقُّها أو بطلانها. هوي جهةٌ تُعَيَّن للتألُّه باطلًا «الهوى» جهةٌ ذاتيّة فاسدة يَتّخذها المرءُ إلهًا (الفرقان 43، الجاثية 23)، و«ءله» الاسمُ الجامع لجهة التألُّه؛ الأوّل دافِع داخليّ، والثاني الموضع الذي يَنحرف إليه. شرك فعل اتّخاذ الآلهة «شرك» يُسَمّي الفعل الذي يُولِّد «الآلهة» (مع الله، من

اختبار الاستبدال: في ﴿وَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ﴾ (البقرة 163) لو وُضِع «ربّ» مكان «إله» — «وربُّكم ربٌّ واحد» — لانتقل الكلام من حصر جهة العبادة إلى تقرير وحدة المُدبِّر؛ و«الربّ» يُضاف في القرآن لكلّ شيء (ربّ العرش، ربّ المشرقين)، فلا يُفيد وحده قصرَ التوجّه والعبادة على واحد. وفي ﴿أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ﴾ (النمل 60) لا يقوم «عبد» مقام «إله»؛ لأنّ المنفيّ مشاركةُ جهةٍ في استحقاق العبادة، لا وجودُ متعبِّد. فـ«إله» وحده يحمل معنى الجهة المقصودة بالتألُّه.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1دَرَجَٰتٖدرجاتدرج
2مِّنۡهُمنهمِن
3وَمَغۡفِرَةٗومغفرةغفر
4وَرَحۡمَةٗۚورحمةرحم
5وَكَانَوكانكون
6ٱللَّهُاللهءله
7غَفُورٗاغفوراغفر
8رَّحِيمًارحيمارحم

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السياق القريب يضع الآية في محور التمييز والتفضيل: النساء 91 تصف فئة تريد الأمان من الجانبين وتُردّ إلى الفتنة فتنغمس فيها. ثم 92-93 في القتل: الخطأ والعمد وعواقبهما. ثم 94 في التبيّن عن المسلم في سبيل الله وعدم الاستعجال. ثم 95 الافتراق الكبير بين القاعدين والمجاهدين. والآية 96 تكمل الآية 95 وتختمها. ثم 97-99 يصفان من قعد ظلمًا ومن قعد عجزًا، و100 يمدح الهجرة في سبيل الله. هذا السياق يجعل الآية 96 ذروة الترغيب في الجهاد والهجرة؛ فهي تُفصّل عطاء الله الذي لم تسمّه الآية 95 قبل أن يأتي التحذير ممن تخلّف من غير عذر.

  • سياق قريبالنِّسَاء 91

    سَتَجِدُونَ ءَاخَرِينَ يُرِيدُونَ أَن يَأۡمَنُوكُمۡ وَيَأۡمَنُواْ قَوۡمَهُمۡ كُلَّ مَا رُدُّوٓاْ إِلَى ٱلۡفِتۡنَةِ أُرۡكِسُواْ فِيهَاۚ فَإِن لَّمۡ يَعۡتَزِلُوكُمۡ وَيُلۡقُوٓاْ إِلَيۡكُمُ ٱلسَّلَمَ وَيَكُفُّوٓاْ أَيۡدِيَهُمۡ فَخُذُوهُمۡ وَٱقۡتُلُوهُمۡ حَيۡثُ ثَقِفۡتُمُوهُمۡۚ وَأُوْلَٰٓئِكُمۡ جَعَلۡنَا لَكُمۡ عَلَيۡهِمۡ سُلۡطَٰنٗا مُّبِينٗا

  • سياق قريبالنِّسَاء 92

    وَمَا كَانَ لِمُؤۡمِنٍ أَن يَقۡتُلَ مُؤۡمِنًا إِلَّا خَطَـٔٗاۚ وَمَن قَتَلَ مُؤۡمِنًا خَطَـٔٗا فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مُّؤۡمِنَةٖ وَدِيَةٞ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦٓ إِلَّآ أَن يَصَّدَّقُواْۚ فَإِن كَانَ مِن قَوۡمٍ عَدُوّٖ لَّكُمۡ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مُّؤۡمِنَةٖۖ وَإِن كَانَ مِن قَوۡمِۭ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُم مِّيثَٰقٞ فَدِيَةٞ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ وَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مُّؤۡمِنَةٖۖ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ شَهۡرَيۡنِ مُتَتَابِعَيۡنِ تَوۡبَةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا

  • سياق قريبالنِّسَاء 93

    وَمَن يَقۡتُلۡ مُؤۡمِنٗا مُّتَعَمِّدٗا فَجَزَآؤُهُۥ جَهَنَّمُ خَٰلِدٗا فِيهَا وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ وَلَعَنَهُۥ وَأَعَدَّ لَهُۥ عَذَابًا عَظِيمٗا

  • سياق قريبالنِّسَاء 94

    يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا ضَرَبۡتُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَتَبَيَّنُواْ وَلَا تَقُولُواْ لِمَنۡ أَلۡقَىٰٓ إِلَيۡكُمُ ٱلسَّلَٰمَ لَسۡتَ مُؤۡمِنٗا تَبۡتَغُونَ عَرَضَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا فَعِندَ ٱللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٞۚ كَذَٰلِكَ كُنتُم مِّن قَبۡلُ فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمۡ فَتَبَيَّنُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا

  • سياق قريبالنِّسَاء 95

    لَّا يَسۡتَوِي ٱلۡقَٰعِدُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ غَيۡرُ أُوْلِي ٱلضَّرَرِ وَٱلۡمُجَٰهِدُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡۚ فَضَّلَ ٱللَّهُ ٱلۡمُجَٰهِدِينَ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ عَلَى ٱلۡقَٰعِدِينَ دَرَجَةٗۚ وَكُلّٗا وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَفَضَّلَ ٱللَّهُ ٱلۡمُجَٰهِدِينَ عَلَى ٱلۡقَٰعِدِينَ أَجۡرًا عَظِيمٗا

  • الآية الحاليةالنِّسَاء 96

    دَرَجَٰتٖ مِّنۡهُ وَمَغۡفِرَةٗ وَرَحۡمَةٗۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمًا

  • سياق قريبالنِّسَاء 97

    إِنَّ ٱلَّذِينَ تَوَفَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ ظَالِمِيٓ أَنفُسِهِمۡ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمۡۖ قَالُواْ كُنَّا مُسۡتَضۡعَفِينَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ قَالُوٓاْ أَلَمۡ تَكُنۡ أَرۡضُ ٱللَّهِ وَٰسِعَةٗ فَتُهَاجِرُواْ فِيهَاۚ فَأُوْلَٰٓئِكَ مَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَسَآءَتۡ مَصِيرًا

  • سياق قريبالنِّسَاء 98

    إِلَّا ٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَآءِ وَٱلۡوِلۡدَٰنِ لَا يَسۡتَطِيعُونَ حِيلَةٗ وَلَا يَهۡتَدُونَ سَبِيلٗا

  • سياق قريبالنِّسَاء 99

    فَأُوْلَٰٓئِكَ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَعۡفُوَ عَنۡهُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَفُوًّا غَفُورٗا

  • سياق قريبالنِّسَاء 100

    ۞ وَمَن يُهَاجِرۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ يَجِدۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُرَٰغَمٗا كَثِيرٗا وَسَعَةٗۚ وَمَن يَخۡرُجۡ مِنۢ بَيۡتِهِۦ مُهَاجِرًا إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ثُمَّ يُدۡرِكۡهُ ٱلۡمَوۡتُ فَقَدۡ وَقَعَ أَجۡرُهُۥ عَلَى ٱللَّهِۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا

  • سياق قريبالنِّسَاء 101

    وَإِذَا ضَرَبۡتُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَقۡصُرُواْ مِنَ ٱلصَّلَوٰةِ إِنۡ خِفۡتُمۡ أَن يَفۡتِنَكُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْۚ إِنَّ ٱلۡكَٰفِرِينَ كَانُواْ لَكُمۡ عَدُوّٗا مُّبِينٗا