مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر ءنث في القُرءان الكَريم — 30 موضعًا
جواب مباشر
دلالة جذر ءنث في القرءان
دلالة جذر «ءنث» في القرءان: الأنثى في القرءان أحد طرفي الزوجية في الخلق والنسل والحكم، تذكر في مقابل الذكر أو في أحكام الحمل والميراث وال… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 30 موضعًا، في 16 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الولادة والنسل والذرية». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ءنث من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·16
عَرض كُلّ الصِيَغ (16)
التَعريف المُحكَم لجَذر ءنث في القُرءان الكَريم
الأنثى في القرءان أحد طرفي الزوجية في الخلق والنسل والحكم، تذكر في مقابل الذكر أو في أحكام الحمل والميراث والجزاء، ويرد الجمع «إناثًا» فيما يُدعى من دون الله: ﴿إِن يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦٓ إِلَّآ إِنَٰثٗا﴾ (سورة النِّسَاء ١١٧)، ويرد الجذر كذلك في تفنيد نسبة الإناث إلى الملائكة أو إلى الله بغير علم.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
ءنث يثبت طرف الأنثى في الزوجية والخلق والأحكام، ويرد كذلك في تفنيد نسبة الإناث إلى الملائكة أو إلى الله.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ءنث
الجذر ءنث يرد في البيانات الداخلية في 30 قَولة ضمن 26 آية فريدة. مدلوله الجامع: الأنثى في القرءان أحد طرفي الزوجية في الخلق والنسل والحكم، تذكر في مقابل الذكر أو في أحكام الحمل والميراث والجزاء، ويرد الجمع «إناثًا» فيما يُدعى من دون الله: ﴿إِن يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦٓ إِلَّآ إِنَٰثٗا﴾ (سورة النِّسَاء ١١٧)، كما يرد الجذر في تفنيد نسبة الإناث إلى الملائكة أو إلى الله بغير علم.
ينتظم هذا المعنى في 30 قَولة و26 آية. والتعريف حُدِّد من المواضع كلها، مع جعل قائمة المواضع الآلية حاكمة على العد والصيغ.
الآية المَركَزيّة لِجَذر ءنث
﴿وَأَنَّهُۥ خَلَقَ ٱلزَّوۡجَيۡنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰ﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلالي |
|---|---|---|
| ﴿أُنثَىٰ﴾ / ﴿أُنثَىٰۖ﴾ / ﴿وَأُنثَىٰ﴾ / ﴿ٱلۡأُنثَىٰ﴾ / ﴿وَٱلۡأُنثَىٰ﴾ / ﴿وَٱلۡأُنثَىٰٓ﴾ / ﴿بِٱلۡأُنثَىٰ﴾ / ﴿بِٱلۡأُنثَىٰۚ﴾ / ﴿كَٱلۡأُنثَىٰۖ﴾ | 18 | المفرد في الخلق والجزاء والحمل والاقتران |
| ﴿إِنَٰثٗا﴾ / ﴿إِنَٰثًاۚ﴾ / ﴿وَإِنَٰثٗاۖ﴾ | 6 | الجمع في الهبة ونفي نسبة الإناث |
| ﴿ٱلۡأُنثَيَيۡنِ﴾ / ﴿ٱلۡأُنثَيَيۡنِۖ﴾ / ﴿ٱلۡأُنثَيَيۡنِۗ﴾ / ﴿ٱلۡأُنثَيَيۡنِۚ﴾ | 6 | المثنّى في مواضع التحريم والميراث |
تتوزع الصيغ في ثلاث عائلات: المفرد هو الأوسع حضورًا، ويصل بين الخلق والجزاء والحمل. أمّا المثنّى فينحصر في بناء الأحكام، فيما يتجه الجمع إلى الهبة وإلى تفنيد نسبة الإناث للملائكة.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر ءنث بِالأَوزان
صيغ الجَذر «ءنث» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ءنث
يتوزّع الجذر على ثلاثة مسالك دلالية متمايزة. المسلك الأول: تقسيم الخلق إلى ذكر وأنثى، حيث ترد الأنثى أحد الزوجين كما في النجم والليل والقيامة والحجرات. المسلك الثاني: الأحكام، إذ تحضر الأنثى في القصاص بالبقرة، وفي قسمة الميراث بالنساء بصيغة المثنّى، وفي حمل الأرحام بالرعد وفاطر وفصّلت، وفي الجزاء على العمل من ذكر أو أنثى بآل عمران والنحل وغافر. المسلك الثالث: تفنيد نسبة الإناث إلى الملائكة أو إلى الله، كما في الإسراء والصافات والزخرف والنجم. ويستوعب التحليل التكرارات الحقيقية داخل الآية الواحدة في سورة البَقَرَة ١٧٨ وآل عمران 36 وسورة الأنعَام ١٤٣ و١٤٤، فيكون الإجمالي 30 قَولة في 26 آية عبر 16 صيغة مرسومة.
- الصِيَغ: 16 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: أُنثَىٰ.
- أَبرَز الصِيَغ: أُنثَىٰ (7) إِنَٰثٗا (3) وَٱلۡأُنثَىٰ (2) ٱلۡأُنثَيَيۡنِ (2) ٱلۡأُنثَيَيۡنِۖ (2) إِنَٰثًاۚ (2) ٱلۡأُنثَىٰ (2) وَٱلۡأُنثَىٰٓ (2)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
لا يجعل القرءان الأنثى موضع نقص في ذاتها؛ بل يذكرها طرفا في الخلق والجزاء، ويكشف بطلان ازدرائها أو نسبة الإناث بغير علم.
مُقارَنَة جَذر ءنث بِجذور شَبيهَة
يمتاز ءنث عن نسو بأن «نسو» يدل على جماعة النساء بوصفها مخاطَبة أو موصوفة في الأحكام، كأحكام الزوجية والعشرة. أما ءنث فيدل على طرف الأنثى في تقسيم الخلق وفي التصنيف، فيرد مقابلًا للذكر في بناء ثنائيّ كما في ﴿ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰ﴾، أو في قسمة كميّة كما في ﴿حَظِّ ٱلۡأُنثَيَيۡنِ﴾؛ فمدار «نسو» الجماعة، ومدار ءنث الطرف المقابل في الخلق والقسمة.
اختِبار الاستِبدال
استبداله بنساء لا يستقيم في مثل ﴿خَلَقَ ٱلزَّوۡجَيۡنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰ﴾ لأن المقصود طرف الزوجية لا جماعة النساء.
الفُروق الدَقيقَة
«ذكر» قرين نصيّ متكرر للأنثى، إذ يقترن بها أربع مرات في نافذة قولتين كما في ﴿ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰ﴾ بالنجم والليل و﴿مِّن ذَكَرٖ وَأُنثَىٰ﴾ بالحجرات. لكنّه طرف مقابل لا ضدّ منافٍ؛ فالطرفان يجتمعان في الخلق والجزاء. ويتمايز هذا عن المسلك الثالث — تفنيد نسبة الإناث للملائكة بالصافات والزخرف — حيث لا يحضر «الذكر» أصلًا، فيتأكّد أن الاقتران سياقيّ لا لازم.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الولادة والنسل والذرية · الخلق والإيجاد والتكوين.
الجذر منتظم في حقل «الأبناء والذرية»، إذ يدور على طرف الأنثى ضمن محور الزوجية والنسل: فهو يحضر في تقسيم الخلق إلى ذكر وأنثى، وفي حمل الأرحام ووضعها، وفي قسمة ميراث الأولاد. فموقعه في الحقل هو الطرف الأنثوي من ثنائية النسل والذرية.
مَنهَج تَحليل جَذر ءنث
حُسبت المواضع من قائمة المواضع الآلية: 30 قَولة في 26 آية. استوعب التحليل التكرارات داخل سورة البَقَرَة ١٧٨، وآل عمران 36، وسورة الأنعَام ١٤٣ و١٤٤.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر ذكر)
جذر الأنوثة من الجذور القليلة التي يثبت لها مقابل قطبي واضح داخل القرءان، وهو ذكر. لا تقوم العلاقة على مجرد تصور خارجي، بل على صيغ قرءانية متكررة تجمع ذكر وأنثى في أحكام الخلق والعمل والجزاء والميراث. ومع ذلك يجب فصل هذا عن رجل؛ فرجل يقابل النساء في بعض السياقات الاجتماعية، لكنه ليس هو الضد الجذري الدقيق للأنثى، لأن رجل قد يدل على الإنسان الذكر الراشد أو على المشي والقيام في مواضع أخرى. لذلك يكون ذكر هو المقابل الرئيس بضدية صريحة، ويأتي رجل ثانويا كمقابل سياقي في آية الكلالة حيث اجتمعت الرجال والنساء مع الذكر والأنثيين في بناء حكم واحد.
- المقابلة هنا قطبية صريحة داخل الآية نفسها.
- ورود الزوج في أبواب مختلفة يمنع حصره في سياق واحد.
أَضداد ثانَويَّة 1
- رجل مقابل سياقي في بعض الأحكام، أما الضد الأدق للأنثى فهو ذكر.
صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: ءنث ⟷ ذكر ↗
شَواهد قُرءانيّة من جَذر ءنث
- سورة البَقَرَة ١٧٨: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡقِصَاصُ فِي ٱلۡقَتۡلَىۖ ٱلۡحُرُّ بِٱلۡحُرِّ وَٱلۡعَبۡدُ بِٱلۡعَبۡدِ وَٱلۡأُنثَىٰ بِٱلۡأُنثَىٰۚ فَمَنۡ عُفِيَ لَهُۥ مِنۡ أَخِيهِ شَيۡءٞ فَٱتِّبَاعُۢ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَأَدَآءٌ إِلَيۡهِ بِإِحۡسَٰنٖۗ ذَٰلِكَ تَخۡفِيفٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَرَحۡمَةٞۗ فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٞ﴾
- سورة آل عِمران ٣٦: ﴿فَلَمَّا وَضَعَتۡهَا قَالَتۡ رَبِّ إِنِّي وَضَعۡتُهَآ أُنثَىٰ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا وَضَعَتۡ وَلَيۡسَ ٱلذَّكَرُ كَٱلۡأُنثَىٰۖ وَإِنِّي سَمَّيۡتُهَا مَرۡيَمَ وَإِنِّيٓ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ﴾
- سورة آل عِمران ١٩٥: ﴿فَٱسۡتَجَابَ لَهُمۡ رَبُّهُمۡ أَنِّي لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَٰمِلٖ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰۖ بَعۡضُكُم مِّنۢ بَعۡضٖۖ فَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَٰتَلُواْ وَقُتِلُواْ لَأُكَفِّرَنَّ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَلَأُدۡخِلَنَّهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ ثَوَابٗا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلثَّوَابِ﴾
- سورة النِّسَاء ١١: ﴿يُوصِيكُمُ ٱللَّهُ فِيٓ أَوۡلَٰدِكُمۡۖ لِلذَّكَرِ مِثۡلُ حَظِّ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۚ فَإِن كُنَّ نِسَآءٗ فَوۡقَ ٱثۡنَتَيۡنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَۖ وَإِن كَانَتۡ وَٰحِدَةٗ فَلَهَا ٱلنِّصۡفُۚ وَلِأَبَوَيۡهِ لِكُلِّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا ٱلسُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُۥ وَلَدٞۚ فَإِن لَّمۡ يَكُن لَّهُۥ وَلَدٞ وَوَرِثَهُۥٓ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ ٱلثُّلُثُۚ فَإِن كَانَ لَهُۥٓ إِخۡوَةٞ فَلِأُمِّهِ ٱلسُّدُسُۚ مِنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ يُوصِي بِهَآ أَوۡ دَيۡنٍۗ ءَابَآؤُكُمۡ وَأَبۡنَآؤُكُمۡ لَا تَدۡرُونَ أَيُّهُمۡ أَقۡرَبُ لَكُمۡ نَفۡعٗاۚ فَرِيضَةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا﴾
- سورة النِّسَاء ١٢٤: ﴿وَمَن يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ وَلَا يُظۡلَمُونَ نَقِيرٗا﴾
- سورة الأنعَام ١٤٣: ﴿ثَمَٰنِيَةَ أَزۡوَٰجٖۖ مِّنَ ٱلضَّأۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَمِنَ ٱلۡمَعۡزِ ٱثۡنَيۡنِۗ قُلۡ ءَآلذَّكَرَيۡنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلۡأُنثَيَيۡنِ أَمَّا ٱشۡتَمَلَتۡ عَلَيۡهِ أَرۡحَامُ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۖ نَبِّـُٔونِي بِعِلۡمٍ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ﴾
- سورة الرَّعد ٨: ﴿ٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تَحۡمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ وَمَا تَغِيضُ ٱلۡأَرۡحَامُ وَمَا تَزۡدَادُۚ وَكُلُّ شَيۡءٍ عِندَهُۥ بِمِقۡدَارٍ﴾
- سورة النَّحل ٥٨: ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِٱلۡأُنثَىٰ ظَلَّ وَجۡهُهُۥ مُسۡوَدّٗا وَهُوَ كَظِيمٞ﴾
- سورة الإسرَاء ٤٠: ﴿أَفَأَصۡفَىٰكُمۡ رَبُّكُم بِٱلۡبَنِينَ وَٱتَّخَذَ مِنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنَٰثًاۚ إِنَّكُمۡ لَتَقُولُونَ قَوۡلًا عَظِيمٗا﴾
- سورة الصَّافَات ١٥٠: ﴿أَمۡ خَلَقۡنَا ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ إِنَٰثٗا وَهُمۡ شَٰهِدُونَ﴾
- الشورى 49: ﴿لِّلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَٰثٗا وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ﴾
- سورة الحُجُرَات ١٣: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقۡنَٰكُم مِّن ذَكَرٖ وَأُنثَىٰ وَجَعَلۡنَٰكُمۡ شُعُوبٗا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓاْۚ إِنَّ أَكۡرَمَكُمۡ عِندَ ٱللَّهِ أَتۡقَىٰكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٞ﴾
- سورة النَّجم ٢١: ﴿أَلَكُمُ ٱلذَّكَرُ وَلَهُ ٱلۡأُنثَىٰ﴾
- سورة النَّجم ٤٥: ﴿وَأَنَّهُۥ خَلَقَ ٱلزَّوۡجَيۡنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰ﴾
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ءنث
1. الاقتران بالذكر ظاهر في مواضع الخلق والجزاء والتقسيم، ويبلغ أربع اقترانات في نافذة قولتين كما في النجم والليل والحجرات. 2. صيغة المثنّى «الأنثيين» تنفرد بسورتي الأنعام (143 و144) وسورة النساء (11 و176)، فتختصّ بمسلكي التحريم والميراث دون غيرهما. 3. سورة آل عِمران ٣٦ يحمل موضعين في آية واحدة: وضع الأنثى، ونفي مساواة الذكر بالأنثى في ذلك السياق. 4. الشورى 49 و50 تعرض الهبة الإلهية للإناث والذكور معا، فتجعل الأنثى طرفا من العطاء لا موضع نقص. 5. مسلك تفنيد نسبة الإناث للملائكة يتركّز في الإسراء والصافات والزخرف والنجم، وفيه وحده تغيب مقابلة «الذكر» الصريحة.
أَسماء الله مِن جَذر ءنث
اكتِشافات بِنيويّة تَخصّ جَذر ءنث
- ٱلذَّكَر لا يَنفَرِد: ثَمانِ مَواضِع جِنسيَّة كُلُّها مُزدَوِجَة حِين يَخرُج جَذر «ذكر» من دلالَة الاستِحضار إلى دلالَة الجِنس (ٱلذَّكَر)، يَنشَأ قانونٌ صارِم: لا تَرِد صيغَةُ ٱلذَّكَر بِمَعنى الجِنس مُنفَرِدَةً قَطّ، بَل تُقرَن بِـ«الأُنثى» في المَواضِع الثَمانِي…حِين يَخرُج جَذر «ذكر» من دلالَة الاستِحضار إلى دلالَة الجِنس (ٱلذَّكَر)، يَنشَأ قانونٌ صارِم: لا تَرِد صيغَةُ ٱلذَّكَر بِمَعنى الجِنس مُنفَرِدَةً قَطّ، بَل تُقرَن بِـ«الأُنثى» في المَواضِع الثَمانِيَة كُلِّها. وَتَتَوَزَّع على ثَلاثَة سياقات. الأَوَّل خَلقيّ يُرجِع الزَوجَين إلى فِعل إلهيّ: ﴿فَجَعَلَ مِنۡهُ ٱلزَّوۡجَيۡنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ﴾ (سورة القِيَامة ٣٩)، ﴿وَأَنَّهُۥ خَلَقَ ٱلزَّوۡجَيۡنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰ﴾ (سورة النَّجم ٤٥)، ﴿وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ﴾ (سورة اللَّيل ٣)؛ وَفي ثَلاثَتِها يَتَقَدَّم ٱلذَّكَر وَيَصحَبُه لَفظُ ٱلزَّوۡجَيۡنِ أَو فِعلُ الخَلق. الثاني جَزائيّ يُساوي القُطبَين في مَوازين العَمَل: ﴿مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ﴾ في (سورة آل عِمران ١٩٥، سورة النِّسَاء ١٢٤، سورة النَّحل ٩٧، سورة غَافِر ٤٠)، وَذُروَتُه ﴿إِنَّا خَلَقۡنَٰكُم مِّن ذَكَرٖ وَأُنثَىٰ﴾ (سورة الحُجُرَات ١٣) حَيث يُبنى عَلى الزَوجِ مَبدَأُ التَعارُف لا التَفاضُل. الثالث جَدَليّ يَهدِم احتِكارَ التَحريم بِأَحَدِ القُطبَين: ﴿ءَآلذَّكَرَيۡنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلۡأُنثَيَيۡنِ﴾ (سورة الأنعَام ١٤٣، ١٤٤). وَحَتّى في الجَمع يَبقَيانِ مُقتَرِنَين: ﴿أَوۡ يُزَوِّجُهُمۡ ذُكۡرَانٗا وَإِنَٰثٗاۖ﴾ (سورة الشُّوري ٥٠). فَالذَّكَرُ نِصفُ زَوجٍ خَلقيّ، لا يُذكَر إِلّا وَالأُنثى حاضِرَةٌ في الآيَة نَفسِها.
مُقارَنات هذا الجَذر
الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر ءنث
- ﴿أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ﴾
- ﴿أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ﴾
- ﴿ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ﴾
- ﴿أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ﴾
- ﴿مِن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ﴾
- ﴿ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ﴾