جَذر خول في القُرءان الكَريم — ٨ مَوضعًا

الحَقل: الأبناء والذرية · المَواضع: ٨ · الصِيَغ: ٨

التَعريف المُحكَم لجَذر خول في القُرءان الكَريم

خول: اختصاص من جهة قريبة؛ في النسب خال وخالة من جهة الأم، وفي النعمة تخويل يخص الإنسان بتمكين مؤقت يختبر به.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الجذر يجمع الخؤولة والتخويل: جهة أمومية قريبة في النسب، ونعمة مخولة في اليد. كلاهما اختصاص ليس عامًا ولا مملوكًا استقلالًا.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر خول

خول في القرآن له فرعان متمايزان يجمعهما جهة اختصاص قريبة: الخال والخالة قرابة من جهة الأم تدخل في أحكام النكاح والبيوت، وخولناه أو خولناكم نعمة اختص الله بها الإنسان ومكنه منها ثم يتركها أو يفتتن بها. الجامع اختصاص مع قرب وتمكين، لا مجرد عطاء ولا مجرد نسب.

الآية المَركَزيّة لِجَذر خول

الشاهد الجامع للتخويل: ﴿وَتَرَكۡتُم مَّا خَوَّلۡنَٰكُمۡ وَرَآءَ ظُهُورِكُمۡۖ﴾ الأنعَام 94؛ فالنعمة المخولة ليست ملكًا باقيًا مع صاحبها.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

تظهر الصيغ في باب النسب: خالاتكم، أخوالكم، خالك، خالاتك؛ وفي باب النعمة: خولناكم، خوله، خولناه.

الصيغ المعيارية في البيانات: وخالاتكم (1)؛ خولناكم (1)؛ أخوالكم (1)؛ خالاتكم (1)؛ خالك (1)؛ خالاتك (1)؛ خوله (1)؛ خولناه (1). صور الرسم الواردة: وَخَٰلَٰتُكُمۡ (1)؛ خَوَّلۡنَٰكُمۡ (1)؛ أَخۡوَٰلِكُمۡ (1)؛ خَٰلَٰتِكُمۡ (1)؛ خَالِكَ (1)؛ خَٰلَٰتِكَ (1)؛ خَوَّلَهُۥ (1)؛ خَوَّلۡنَٰهُ (1).

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر خول

إجمالي المواضع: 8 موضعًا في 6 آية. - النِّسَاء 23: وخالاتكم — الخالات في المحرمات من النكاح - الأنعَام 94: خولناكم — ترك ما خولهم الله وراء ظهورهم - النور 61 ×2: أخوالكم، خالاتكم — بيوت الأخوال والخالات في الإذن بالأكل - الأحزَاب 50 ×2: خالك، خالاتك — بنات الخال والخالات في حكم خاص بالنبي - الزُّمَر 8: خوله — تخويل النعمة بعد الضر ثم النسيان - الزُّمَر 49: خولناه — تخويل النعمة ثم دعوى العلم

سورة النِّسَاء — الآية 23
﴿حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمۡ أُمَّهَٰتُكُمۡ وَبَنَاتُكُمۡ وَأَخَوَٰتُكُمۡ وَعَمَّٰتُكُمۡ وَخَٰلَٰتُكُمۡ وَبَنَاتُ ٱلۡأَخِ وَبَنَاتُ ٱلۡأُخۡتِ وَأُمَّهَٰتُكُمُ ٱلَّٰتِيٓ أَرۡضَعۡنَكُمۡ وَأَخَوَٰتُكُم مِّنَ ٱلرَّضَٰعَةِ وَأُمَّهَٰتُ نِسَآئِكُمۡ وَرَبَٰٓئِبُكُمُ ٱلَّٰتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ ٱلَّٰتِي دَخَلۡتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمۡ تَكُونُواْ دَخَلۡتُم بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ وَحَلَٰٓئِلُ أَبۡنَآئِكُمُ ٱلَّذِينَ مِنۡ أَصۡلَٰبِكُمۡ وَأَن تَجۡمَعُواْ بَيۡنَ ٱلۡأُخۡتَيۡنِ إِلَّا مَا قَدۡ سَلَفَۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾
سورة الأنعَام — الآية 94
﴿وَلَقَدۡ جِئۡتُمُونَا فُرَٰدَىٰ كَمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَتَرَكۡتُم مَّا خَوَّلۡنَٰكُمۡ وَرَآءَ ظُهُورِكُمۡۖ وَمَا نَرَىٰ مَعَكُمۡ شُفَعَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُمۡ أَنَّهُمۡ فِيكُمۡ شُرَكَٰٓؤُاْۚ لَقَد تَّقَطَّعَ بَيۡنَكُمۡ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ﴾
سورة النور — الآية 61 ×2
﴿لَّيۡسَ عَلَى ٱلۡأَعۡمَىٰ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡأَعۡرَجِ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرِيضِ حَرَجٞ وَلَا عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ أَن تَأۡكُلُواْ مِنۢ بُيُوتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ ءَابَآئِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أُمَّهَٰتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ إِخۡوَٰنِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أَخَوَٰتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أَعۡمَٰمِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ عَمَّٰتِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ أَخۡوَٰلِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ خَٰلَٰتِكُمۡ أَوۡ مَا مَلَكۡتُم مَّفَاتِحَهُۥٓ أَوۡ صَدِيقِكُمۡۚ لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَأۡكُلُواْ جَمِيعًا أَوۡ أَشۡتَاتٗاۚ فَإِذَا دَخَلۡتُم بُيُوتٗا فَسَلِّمُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمۡ تَحِيَّةٗ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُبَٰرَكَةٗ طَيِّبَةٗۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾
عرض 3 آية إضافية
سورة الأحزَاب — الآية 50 ×2
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِنَّآ أَحۡلَلۡنَا لَكَ أَزۡوَٰجَكَ ٱلَّٰتِيٓ ءَاتَيۡتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتۡ يَمِينُكَ مِمَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَيۡكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّٰتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَٰلَٰتِكَ ٱلَّٰتِي هَاجَرۡنَ مَعَكَ وَٱمۡرَأَةٗ مُّؤۡمِنَةً إِن وَهَبَتۡ نَفۡسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنۡ أَرَادَ ٱلنَّبِيُّ أَن يَسۡتَنكِحَهَا خَالِصَةٗ لَّكَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۗ قَدۡ عَلِمۡنَا مَا فَرَضۡنَا عَلَيۡهِمۡ فِيٓ أَزۡوَٰجِهِمۡ وَمَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ لِكَيۡلَا يَكُونَ عَلَيۡكَ حَرَجٞۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا﴾
سورة الزُّمَر — الآية 49
﴿فَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَٰنَ ضُرّٞ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلۡنَٰهُ نِعۡمَةٗ مِّنَّا قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلۡمِۭۚ بَلۡ هِيَ فِتۡنَةٞ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ﴾
سورة الزُّمَر — الآية 8
﴿۞ وَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَٰنَ ضُرّٞ دَعَا رَبَّهُۥ مُنِيبًا إِلَيۡهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُۥ نِعۡمَةٗ مِّنۡهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدۡعُوٓاْ إِلَيۡهِ مِن قَبۡلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَادٗا لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِۦۚ قُلۡ تَمَتَّعۡ بِكُفۡرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلنَّارِ﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: اختصاص قريب. الخال والخالة قرابة من جهة الأم، والتخويل نعمة قريبة في تصرف الإنسان لكنها موهوبة ممتحنة لا ملكًا ذاتيًا.

مُقارَنَة جَذر خول بِجذور شَبيهَة

يفترق خول عن عمم؛ الخال من جهة الأم والعم من جهة الأب، ولا يلزم من ذلك ضد نصي لأن الجذر يشمل التخويل أيضًا. ويفترق خول عن وهب؛ الهبة بذل، والتخويل بذل مع تمكين وابتلاء في التصرف.

اختِبار الاستِبدال

لو استبدل خال بعم في النساء أو الأحزاب لانقلبت جهة النسب. ولو استبدل خولناه بوهبناه في الزمر لفات معنى التمكين الذي يظهر بعد الضر ثم يفتتن به الإنسان.

الفُروق الدَقيقَة

في النور 61 اجتمع بيوت الأخوال وبيوت الخالات مع بيوت الأعمام والعمات، فدل ذلك على فرع النسب. وفي الأنعام والزمر يظهر فرع النعمة المخولة التي تترك عند الرجوع إلى الله أو تنسى عند الرخاء.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأبناء والذرية.

ينتمي الجذر إلى حقل القرابة من جهة، وإلى حقل النعمة والاختبار من جهة أخرى. الرابط بينهما الاختصاص القريب الذي لا يملكه الإنسان استقلالًا.

مَنهَج تَحليل جَذر خول

لم يثبت ضد نصي واحد صالح للجذر كله؛ فالخال قد يقابل العم من جهة النسب، والتخويل قد يقابل الترك أو المنع من جهة النعمة، لكن تعدد الفروع يمنع وضع ضد واحد في القسم الحصري.

الجَذر الضِدّ

لا ضد نصي صريح

نَتيجَة تَحليل جَذر خول

خول هو اختصاص قريب: قرابة أمومية في النسب، وتمكين بنعمة مخولة في الابتلاء.

ينتظم هذا المعنى في 8 موضعًا قرآنيًا داخل 6 آية، عبر 8 صيغ معيارية و8 صورة رسمية.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر خول

- النِّسَاء 23: ﴿وَعَمَّٰتُكُمۡ وَخَٰلَٰتُكُمۡ﴾؛ الخالة داخلة في المحرمات من جهة القرابة. - النور 61: ﴿أَوۡ بُيُوتِ أَخۡوَٰلِكُمۡ أَوۡ بُيُوتِ خَٰلَٰتِكُمۡ﴾؛ الخؤولة جهة بيت وقرب. - الأحزَاب 50: ﴿وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَٰلَٰتِكَ﴾؛ فرع الخال والخالة في القرابة. - الأنعَام 94: ﴿وَتَرَكۡتُم مَّا خَوَّلۡنَٰكُمۡ وَرَآءَ ظُهُورِكُمۡۖ﴾؛ التخويل تمكين مؤقت يترك عند الرجوع. - الزُّمَر 49: ﴿ثُمَّ إِذَا خَوَّلۡنَٰهُ نِعۡمَةٗ مِّنَّا﴾؛ النعمة المخولة موضع فتنة.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر خول

ثمانية ورود في ست آيات: أربعة في القرابة الأمومية، وثلاثة في الخالات والخال مع تكرار في آيتين، وثلاثة في التخويل الإلهي للنعمة. تكرار الزمر في موضعين يربط التخويل بالفتنة بعد الضر.

إحصاءات جَذر خول

  • المَواضع: ٨ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ٨ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَخَٰلَٰتُكُمۡ.
  • أَبرَز الصِيَغ: وَخَٰلَٰتُكُمۡ (١) خَوَّلۡنَٰكُمۡ (١) أَخۡوَٰلِكُمۡ (١) خَٰلَٰتِكُمۡ (١) خَالِكَ (١) خَٰلَٰتِكَ (١) خَوَّلَهُۥ (١) خَوَّلۡنَٰهُ (١)