قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالنِّسَاء٦٧

الجزء 5صفحة 896 قَولات6 حقول

وَإِذٗا لَّأٓتَيۡنَٰهُم مِّن لَّدُنَّآ أَجۡرًا عَظِيمٗا ٦٧

◈ خلاصة المدلول

الآية تُكمل شرطًا افتراضيًّا امتدّ من الآية السابقة: لو أنّ هؤلاء نفّذوا ما يُوعَظون به من طاعة شاقّة — لأتيناهم أجرًا عظيمًا من لدنّا. مفتاح الآية أنّ الأجر ليس مجرّد مكافأة، بل عوضٌ مستحَق على موقفٍ كان متاحًا فلم يُتَّخذ. ﴿لَّأٓتَيۡنَٰهُم﴾ يُوصِل العطاء إيصالًا مباشرًا إلى المتلقّين لا يكلّفهم طلبه. ﴿مِّن لَّدُنَّا﴾ تُنسب جهة الصدور إلى حضرة المعطي مباشرةً لا عبر واسطة. «أَجۡرًا عَظِيمًا» يصف ما كان سيُعطَى بوصف يُثقل كفّة الفرصة الضائعة: عظيمًا لا كبيرًا ولا وافيًا، لأنّ الوصف هنا يُغيِّر حكم السياق ويكشف ثقل ما فُرِّط فيه. الآية بهذا ليست وعدًا مفتوحًا، بل حسرةٌ موضعيّة على موقفٍ لم يُتَّخذ.

كيف وصلنا إلى المدلول

الآية السابعة والستّون من النساء تقع في ذروة متتابع افتراضيّ يمتدّ من الآية السادسة والستّين: ﴿وَلَوۡ أَنَّا كَتَبۡنَا عَلَيۡهِمۡ أَنِ ٱقۡتُلُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ أَوِ ٱخۡرُجُواْ مِن دِيَٰرِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٞ مِّنۡهُمۡۖ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِۦ لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡ وَأَشَدَّ تَثۡبِيتٗا﴾.

  • وقفت تلك الآية عند حدّ الخير والتثبيت جزاءً على الطاعة، فأضافت هذه الآية — المدروسة — الطبقة الثانية من الجزاء: الأجر العظيم من لدن الله، مشدودةً إلى ما سبق بحرف «وَإِذًا» ربطًا لا افتتاحًا مستقلًّا.

البناء النحويّ يُثبّت الاستمرار: «وَإِذًا» لا تفتح شرطًا جديدًا، بل تُلصق الحكم الجديد بشرط الآية السابقة.

  • فالمعنى: «ولو فعلوا ما يُوعَظون — لأتيناهم أجرًا عظيمًا من لدنّا» على وجازة الصياغة وإحكامها.
  • هذا الربط يجعل الأجر العظيم نتيجةً مشروطة بموقفٍ لم يتحقّق، لا بوعد مفتوح لكلّ أحد.

الفعل ﴿لَّأٓتَيۡنَٰهُم﴾ يُقدَّم بلام التوكيد الدالّة على أنّ الإتيان كان محقَّقًا مضمونًا لو اكتمل الشرط.

  • وجذر «ءتي» هنا ليس مجرّد مجيء، بل إيصال عطاء إلى متلقٍّ بعينه — «هم» ضمير عائد على الذين ذُكر أنّهم لم يفعلوا إلّا قليلٌ منهم.
  • فالأجر لم يكن بعيدًا محتاجًا إلى طلب؛ كان سيُوصَل إليهم مباشرةً.
  • هذا الإيصال المباشر يُعظّم حجم الفرصة الضائعة: لم يكن عليهم أن يتكلّفوا البحث عنه.

«مِّن لَّدُنَّآ» تُحدّد جهة الصدور بدقّة خاصّة تتجاوز «مِن عندنا».

  • فـ«لدن» تُقرّب الجهة وتُنسبها إلى حضرة المعطي مباشرةً، كما تكشف الآية الخامسة والستّون من الكهف: «وَعَلَّمۡنَٰهُ مِن لَّدُنَّا عِلۡمٗا» — وهي آية يجمع فيها السياق بين «عند» و«لدن»، فيحسم الفرق: «لدن» أخصّ في نسبة الصدور وأشدّ تحديدًا للجهة.
  • الأجر العظيم المذكور هنا صادر مباشرة من تلك الحضرة لا عبر واسطة.

﴿أَجۡرًا﴾ منكَّرة لا معرَّفة، وهذا التنكير يتضمّن تعظيمًا: أجرٌ يُجلّه السياق ولا يحصره.

  • وفارق «أجر» عن «جزاء» هنا محسوم: الجزاء يشمل العقوبة والمثوبة، أمّا الأجر ففيه جهة الاستحقاق على عمل وعلى موقف.
  • الأجر هنا عوضٌ على موقف الطاعة الشاقّة — قتل النفس أو الخروج من الديار — وهو موقف ذو ثمن، فناسبه الأجر لا الفضل المجرّد.

﴿عَظِيمًا﴾ ليست مجرّد توكيد كميّ، بل وصف يُغيّر حكم السياق.

  • «عظم» يعني ضخامةً وثقلًا يتجاوز المألوف يستلزم اعتبارًا.
  • لو وُضع «كبيرًا» مكانه لأفاد الحجم، ولو وُضع «وافيًا» لأفاد الكفاية.
  • «عظيمًا» يُضخّم الجزاء ضخامةً تُناسب ثقل الموقف المفترَض: القتال، والخروج، وهي أثقل الواجبات على النفس.
  • فالأجر العظيم بِزنة التكليف العظيم.

الآية التالية ﴿وَلَهَدَيۡنَٰهُمۡ صِرَٰطٗا مُّسۡتَقِيمٗا﴾ تُكمّل الطبقة الثانية من الجزاء المشروط: الأجر العظيم في الآية السابعة والستّين، والهداية إلى الصراط المستقيم في الثامنة والستّين.

  • وبذلك ينقسم جزاء من كان يفعل ما يُوعَظ به إلى طبقتين: أجر من لدن الله، وهداية إلى الصراط.
  • ثمّ تتوّج الآية التاسعة والستّون هذا المسار بمعيّة النبيّين والصدّيقين والشهداء والصالحين — وهو جزاء أرفع يُسمَّى في الآية السبعين «الفضل من الله».
  • فالمسار من الآية السادسة والستّين إلى السبعين يبني درجات ثلاث: خير وتثبيت، ثمّ أجر عظيم وهداية، ثمّ معيّة المقرَّبين بفضل الله.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي ءذا، ءتي، مِن، لدن، ءجر، عظم. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر ءذا1 في الآية
وَإِذٗا
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 693 في المتن

مدلول الجذر: «ءذا» أداة تَشُدّ الخطاب إلى لحظة مرجعيّة لا إلى زمن مطلق، وتنتظم على ثلاث جهات لا يشذّ عنها موضع: (أ) «إذ» تستحضر حدثًا واقعًا مضى ليُبنى عليه التذكير والاحتجاج، (ب) «إذا» الشرطيّة تجعل وقوع الحدث المتوقَّع أو المتكرّر زمنًا يُرتَّب عليه جواب، (ج) «إذا» الفجائيّة تكشف انقلاب الحال انقلابًا مباغتًا لا جوابًا مُرتَّبًا.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءذا» هنا في 1 موضع/مواضع: وَإِذٗا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: وعلى هذه الجهات تجري «أئذا» الإنكاريّة باستفهام عن إمكان ما بعد اللحظة، و«إذًا» الجوابيّة بربط الجزاء بكلام سابق.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن ءذا --------- إن الشرط إن تعلّق الجواب على إمكان الشرط، وءذا يضيف جهة التوقيت والوقوع.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة وَإِذٗا: في البَقَرَة 30 لا يقوم «لو» مقام «إذ» لأنّ المقام تذكير بحدث واقع لا فرض ممتنع. وفي هُود 40 لا تقوم «إن» وحدها مقام «إذا» لأنّ مجيء الأمر وفوران التنّور يرسمان لحظة تبدأ عندها النجاة والعقوبة. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءتي1 في الآية
لَّأٓتَيۡنَٰهُم
المجيء والإتيان والوصول | الإنفاق والعطاء | الفعل والعمل والصنع 549 في المتن

مدلول الجذر: «ءتي» هو بلوغُ شيءٍ أو شخصٍ جهةً مقصودة — مكانًا يُبلَغ، أو متلقّيًا يصل إليه شيء، أو زمنًا يحلّ، أو فعلًا يُقترَف — أو إيصالُ الشيء إلى تلك الجهة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءتي» هنا في 1 موضع/مواضع: لَّأٓتَيۡنَٰهُم. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «المجيء والإتيان والوصول الإنفاق والعطاء الفعل والعمل والصنع» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «ءتي» هو بلوغُ شيءٍ أو شخصٍ جهةً مقصودة — مكانًا يُبلَغ، أو متلقّيًا يصل إليه شيء، أو زمنًا يحلّ، أو فعلًا يُقترَف — أو إيصالُ الشيء إلى تلك الجهة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: «ءتي» و«جاء» متقاربان جدًّا، ويتبادلان السياق الواحد: في الأنعام 5 ﴿فَقَدۡ كَذَّبُواْ بِٱلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ فَسَوۡفَ يَأۡتِيهِمۡ أَنۢبَٰٓؤُاْ﴾ يجتمع الجذران في آية واحدة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة لَّأٓتَيۡنَٰهُم: لو استُبدل «ءتي» بـ«جاء» لظهر موضعُ الافتراق: في البقرة 251 ﴿وَءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ﴾ لا يصحّ «جاءه الملك»، إذ يضيع معنى الإيصال والتمليك ولا يبقى إلا ظهورُ الشيء. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر مِن1 في الآية
مِّن
حروف الجر والعطف 3066 في المتن

مدلول الجذر: «مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة. وعلى هذا تجري كلّ مسالكه: ابتداء الغاية، والتبعيض، والبيان، والبدل، والزيادة المؤكِّدة بعد النفي.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «مِن» هنا في 1 موضع/مواضع: مِّن. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «حروف الجر والعطف» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: «مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفترق «مِن» عن «في» بأنّ «في» تجعل الشيء داخل ظرف، و«مِن» تخرجه أو تبدأ به من أصل. ويفترق عن «إلى» بأنّ «إلى» ترسم الغاية، و«مِن» ترسم المبدأ.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة مِّن: استبدال «مِن» بـ«في» يحبس المعنى داخل ظرف بدل أن يجعله خارجا من أصل، واستبداله بـ«إلى» يعكس اتجاه الحركة من المبدأ إلى الغاية. لذلك يظهر نفي الترادف في كلّ آية تحدّد مصدرا أو بعضا أو ابتداء. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر لدن1 في الآية
لَّدُنَّآ
أسماء الزمان والمكان والجهة | القرب والدنو 18 في المتن

مدلول الجذر: لدن في القرآن ظرف/أداة قرب خاص يدل على صدور الشيء من جهة المصدر القريبة المخصوصة. يرد غالبًا في تركيب "من لدن" مع عطاء أو علم أو سلطان أو نصير أو كتاب، فيفيد نسبة مباشرة أخص من مجرد الحضور العام.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «لدن» هنا في 1 موضع/مواضع: لَّدُنَّآ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «أسماء الزمان والمكان والجهة القرب والدنو» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: لدن في القرآن ظرف/أداة قرب خاص يدل على صدور الشيء من جهة المصدر القريبة المخصوصة. يرد غالبًا في تركيب "من لدن" مع عطاء أو علم أو سلطان أو نصير أو كتاب، فيفيد نسبة مباشرة أخص من مجرد الحضور العام.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: - لدن ≠ عند: الكهف 65 جمع بينهما عندنا في الرحمة، ومن لدنا في العلم. هذا يدل على قربين غير متساويين في التعبير، ولدن أخص في نسبة الصدور.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة لَّدُنَّآ: لو استبدلت من لدنك بمن عندك في دعاء آل عمران أو النساء لاتسع المعنى إلى حضور أو ملك عام، بينما لدن تشدد جهة العطاء المباشر. وفي الكهف 65 لو كانت لدن وعند مترادفتين لما اجتمعتا في آية واحدة بهذا الفصل: رحمة من عندنا، وعلم من لدنا. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءجر1 في الآية
أَجۡرًا
الثواب والأجر والجزاء 108 في المتن

مدلول الجذر: أجر هو عوض مقرر على عمل أو منفعة، يثبت لصاحبه من جهة مانحة أو مستأجرة. فإذا كان من الله فهو ثواب موفى، وإذا كان بين الناس فهو عوض منفعة أو حق مفروض.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءجر» هنا في 1 موضع/مواضع: أَجۡرًا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الثواب والأجر والجزاء» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: أجر هو عوض مقرر على عمل أو منفعة، يثبت لصاحبه من جهة مانحة أو مستأجرة. فإذا كان من الله فهو ثواب موفى، وإذا كان بين الناس فهو عوض منفعة أو حق مفروض.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: يفارق جزي لأن الجزاء مقابلة أوسع تشمل السيئة والحسنة، أما الأجر ففي مواضعه عوض نافع. ويفارق فضل لأن الفضل زيادة ومنة، أما الأجر فله جهة استحقاق أو وعد.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة أَجۡرًا: لو وُضع «جزاء» مكان «أجر» في النِّسَاء 40 ﴿وَيُؤۡتِ مِن لَّدُنۡهُ أَجۡرًا عَظِيمٗا﴾ لضاع قيد النفع المحض، إذ الجزاء يحتمل العقوبة كما في ﴿وَجَزَٰٓؤُاْ سَيِّئَةٖ سَيِّئَةٞ مِّثۡلُهَاۖ﴾ (الشوري 40)، فيُفقَد تعيين العوض النافع. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر عظم1 في الآية
عَظِيمٗا
التفاضل والمقارنة | الجسد والأعضاء | الثواب والأجر والجزاء 128 في المتن

مدلول الجذر: العَظَمَة: ضَخامَة وكِبَر يَتجاوز المَألوف، يَستلزم اعتبارًا واهتمامًا. الأركان الأربعة: 1. ضَخامَة: لا «عَظيم» صَغير. الجَزاء العَظيم يَتجاوز المَألوف، الذَّنب العَظيم يَتجاوز الذَّنب العادي، الاسم «العَظيم» للذَّات الأَعلى. 2. كِبَر يَتفَوَّق: الجذر يَفترض مُقارنَة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «عظم» هنا في 1 موضع/مواضع: عَظِيمٗا. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «التفاضل والمقارنة الجسد والأعضاء الثواب والأجر والجزاء» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: العَظَمَة: ضَخامَة وكِبَر يَتجاوز المَألوف، يَستلزم اعتبارًا واهتمامًا. الأركان الأربعة: 1. ضَخامَة: لا «عَظيم» صَغير.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: مقارنة «عظم» بِجذور القَرابة: عَظيم / كَبير (كبر): الكَبير في الحَجم أو السِّن. العَظيم في القَدر والاعتبار.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة عَظِيمٗا: اختبار الاستبدال: (1) «الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ» (البقرة 255): - استبدال بـ«الكَبير» → الكِبَر في القُدرة، العَظَمَة في الجَلال. اختيار «العَظيم» يَكشف بُعد الجَلال الذي يَستحقّ تَعظيمًا. - استبدال بـ«المَجيد» → المَجد في الكَرَم. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

6 قَولات · مُختبَرة كاملةً
اختبار ﴿لَّأٓتَيۡنَٰهُم﴾جذر ءتي

لو أُبدل بـ«أعطيناهم» ضاع معنى الإيصال المباشر من الجهة إلى المتلقّي: «أعطى» يصف التسليم لكنّه لا يؤكّد بلوغ العطاء إلى المقصود بعينه. ولو أُبدل بـ«منحناهم» ضاع قيد أنّ الجهة هي التي تتحرّك نحو المتلقّي. ﴿لَّأٓتَيۡنَٰهُم﴾ مع لام التوكيد يُثبّت حتميّة الإيصال لو اكتمل الشرط.

اختبار ﴿أَجۡرًا﴾جذر ءجر

لو وُضع «جزاءً» مكانه دخل احتمال العقوبة في المفهوم، إذ الجزاء عوض الحسنة والسيّئة. ولو وُضع «فضلًا» ضاعت جهة الاستحقاق على عمل، لأنّ الفضل منّة خالصة لا تقتضي موقفًا. ﴿أَجۡرًا﴾ يصون العلاقة بين ثقل الموقف وعظم المقابل.

اختبار «وَإِذًا»جذر ءذا

لو أُبدلت بـ«وعند ذلك» أو «وحينئذٍ» لانفصلت الآية عن شرط الآية السابقة وصارت تقريرًا مستقلًّا. «وَإِذًا» تُلصق الحكم بالسياق الافتراضيّ المفتوح، فيصبح الأجر العظيم نتيجةً لا قرارًا قائمًا بذاته.

اختبار «مِّن لَّدُنَّآ»جذر لدن

لو أُبدلت بـ«من عندنا» اتّسع المعنى إلى حضور وملك عامّ، ولم يُشدَّد على الجهة الخاصّة المباشرة للإعطاء. «مِّن لَّدُنَّآ» تُضيف خصوصية الصدور من الحضرة الإلهيّة مباشرةً، وهي خصوصيّة تُناسب عظم الأجر الموصوف.

عرض باقي اختبارات الاستبدال (1)
اختبار ﴿عَظِيمًا﴾جذر عظم

لو أُبدل بـ«كبيرًا» أفاد الحجم الكميّ ولم يُفد ثقل القدر والاعتبار. ولو أُبدل بـ«وافيًا» أفاد الكفاية دون تجاوز المألوف. ﴿عَظِيمًا﴾ يُضخّم الجزاء ضخامةً تُناسب فداحة الموقف المفترَض غير المتحقَّق، فيكشف ثقل ما فُرِّط فيه.

كلّ قَولات الآية ودورها6 قَولات
1وَإِذٗاجذر ءذاربط هذا الحكم بالشرط الافتراضيّ الوارد في الآية السابقة — أداة إلصاق لا افتتاحالقريب: إن، لو، حين
2لَّأٓتَيۡنَٰهُمجذر ءتيإيصال العطاء من الجهة المانحة إلى المتلقّين مباشرةً مع توكيد حتميّة الإيصالالقريب: أعطى، منح، وهب
3مِّنجذر مِنتحديد مبدأ الأجر وجهة صدوره مع تأسيس حرف الجرّ لـ«لَّدُنَّآ»القريب: في، عن، إلى
4لَّدُنَّآجذر لدننسبة صدور الأجر إلى الحضرة الإلهيّة المباشرة الخاصّةالقريب: عند، قِبَل
5أَجۡرًاجذر ءجرتسمية الجزاء المستحَق على موقفٍ ذي ثمن بوصفه عوضًا مقرَّرًا لا منحةً مجرَّدةالقريب: جزاء، فضل، نعمة
6عَظِيمٗاجذر عظموصف الأجر بما يُثقل الفرصة الضائعة ويُناسب ثقل الموقف المفترَضالقريب: كبير، كثير، وافي

لطائف وثمرات

  • الأجر كان حاضرًا ولم يُطلَب

    الآية تُقرّر أنّ الجهة المانحة هي التي كانت ستتحرّك نحو المعطى له — ﴿لَّأٓتَيۡنَٰهُم﴾ — فلم يكن مطلوبًا منه أن يسعى إلى الأجر، بل كان كافيًا أن يُنفّذ الموقف المطلوب. الخسارة إذن مضاعفة: موقف متروك وأجر ضائع لم يحتج حتّى إلى طلب.

  • العظمة تُقاس بثقل الموقف لا بالكمّ

    ﴿عَظِيمًا﴾ لا تُحصي العطاء بل تُضخّمه ضخامةً تُناسب ثقل الموقف المفترَض. فهي تدعو إلى الموازنة بين ثقل الطاعة الشاقّة وثقل ما كان يُعوَّض عنها — وهي موازنة تُظهر أنّ الإحجام عن الطاعة خسارة في الجانبين.

  • ﴿مِّن لَّدُنَّا﴾ تُعيّن العطاء في أعلى مصادره

    حين يُعيَّن مصدر الأجر بـ﴿مِّن لَّدُنَّا﴾ لا بـ«من عندنا» فحسب، يصير العطاء في أخصّ الجهات وأشرفها. وهذا يُضيف إلى الحسرة بُعدًا آخر: ليس الأجر جزاءً عاديًّا بل عطاءٌ يصدر من حضرة المعطي مباشرةً.

  • الآية بلا فاعل ظاهر سوى الضمير الإلهيّ

    الآية كلّها لا تُسمّي فاعل الإعطاء صريحًا — كلّ شيء يُنسَب إلى «نا» المتكلّمين الإلهيّ (لَّأٓتَيۡنَٰهُم، لَّدُنَّآ). هذا يجعل الآية حاملةً قطبين: «هم» المتلقّون، و«نا» المانح، دون أن يتوسّطهما اسم ظاهر. التقابل بين غياب فعلهم وحضور إتياننا يُعمّق الأثر الدلاليّ.

  • تصاعد الجزاء على أربع درجات (4:66-70)

    يُشكّل السياق من الآية السادسة والستّين إلى السبعين سلّمًا من أربع درجات: خير وتثبيت (4:66)، ثمّ أجر عظيم وهداية (4:67-68)، ثمّ معيّة النبيّين والصدّيقين (4:69)، ثمّ الفضل من الله (4:70). هذا التصاعد يجعل الآية المدروسة درجةً وسطى لا ذروةً، ممّا يُوسّع الأفق ويُكثّف الحسرة على الفرصة الضائعة.

  • الوجازة الشديدة في الآية

    الآية مكوَّنة من ستّ قَولات تُبني حكمًا كاملًا: رابط + فعل مؤكَّد + حرف مبدأ + ظرف خاصّ + اسم + صفة. لا زيادة ولا حذف يُصلح الصيغة. وهذه الوجازة تجعلها مثالًا على كيف يبني النصّ القرآنيّ حكمًا افتراضيًّا ضخمًا بأقلّ ما يُمكن من الكلمات.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • الربط بالآية السابقة عبر «وَإِذًا»

    «وَإِذًا» لا تفتح شرطًا جديدًا مستقلًّا، بل تُلصق الحكم الوارد في هذه الآية بالشرط المطروح في الآية السادسة والستّين: ﴿وَلَوۡ أَنَّهُمۡ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِۦ﴾. فالأجر العظيم نتيجةٌ مشروطة بموقفٍ لم يتحقّق من أغلبهم، وهذا ما يجعل الآية حسرةً على فرصة ضائعة لا وعدًا مفتوحًا.

  • الإيصال المباشر في ﴿لَّأٓتَيۡنَٰهُم﴾ ولام التوكيد

    لام ﴿لَّأٓتَيۡنَٰهُم﴾ توكيديّة تُثبّت أنّ الإتيان كان محقَّقًا مضمونًا لو اكتمل الشرط. والفعل لا يصف مجيء طالب بل إيصال الجهة المعطية عطاءها إلى المتلقّي مباشرةً، فيكون الأجر موصولًا إليهم لا محتاجًا إلى طلب منهم.

  • خصوصيّة «مِّن لَّدُنَّآ» في نسبة الصدور

    «لدن» تُنسب الصدور إلى الحضرة المخصوصة المباشرة لا إلى ملك أو خزينة عامّة. وهي أخصّ من «من عند»، كما يظهر في الكهف من جمع التعبيرين في سياق واحد دون أن يتساويا. فأجر هذه الآية صادر من أخصّ الجهات وأقربها.

  • الأجر لا الجزاء ولا الفضل

    ﴿أَجۡرًا﴾ يحمل جهة الاستحقاق على موقف ذي ثمن — كالخروج من الديار أو ما يُوازيه في ثقل التكليف — فناسبه الأجر لأنّ الجزاء يشمل العقوبة، والفضل لا يقتضي استحقاقًا. وتنكيره ﴿أَجۡرًا﴾ يُفيد التعظيم لا التقليل.

  • ﴿عَظِيمًا﴾ يُثقل الفرصة الضائعة

    ﴿عَظِيمًا﴾ لا تصف حجمًا كميًّا بل ضخامةً في القدر تستلزم اعتبارًا. هي تناسب ثقل الموقف المفترَض الذي لم يتحقّق، فيُثقَّل وصف الجزاء بمقدار ثقل التكليف الممتنع.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم ﴿لَّأٓتَيۡنَٰهُم﴾ — لام مع مدّة المدّ

    رُسمت اللام المشدَّدة مع الهمزة الممدودة ﴿لَّأٓتَيۡنَٰهُم﴾ في رسم مصحفيّ يجمع لام التوكيد مع فعل «ءتي» في وحدة بصريّة واحدة، ممّا يُبرز التوكيد الحتميّ على الإتيان. هذا ملاحظة رسميّة مؤيَّدة بالرسم، والحكم الدلاليّ للتوكيد ثابت من السياق.

  • رسم «وَإِذًا» بالتنوين المنصوب

    كُتبت ﴿وَإِذٗا﴾ برسم التنوين المنصوب الواضح، وهو رسم يُثبّت أداتيّتها الرابطة. ملاحظة رسميّة محسومة لا تتضمّن خلافًا في الحكم الدلاليّ.

  • رسم «لَّدُنَّآ» — الألف الممدودة

    رُسمت «لَّدُنَّآ» بألف ممدودة في نهايتها تُثبّت ضمير المتكلّمين الإلهيّ. والرسم المصحفيّ هنا يُوضّح الإضافة الخاصّة للجهة الصادرة. ملاحظة رسميّة محسومة.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

6قَولات الآية
6جذور مميزة
6حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
1وصلات موسوعية
5الجزء
89صفحة المصحف

عابر للصفحات: ترتبط قَولات هذه الآية بطبقات الموقع (فروق التشكيل) — بروابطها المحقّقة دون تكرار.

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

ءذا 1
ءتي 1
مِن 1
لدن 1
ءجر 1
عظم 1

حقول الآية

أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام 1
المجيء والإتيان والوصول | الإنفاق والعطاء | الفعل والعمل والصنع 1
حروف الجر والعطف 1
أسماء الزمان والمكان والجهة | القرب والدنو 1
الثواب والأجر والجزاء 1
التفاضل والمقارنة | الجسد والأعضاء | الثواب والأجر والجزاء 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر ءذا1 في الآية · 693 في المتن
أدوات الشرط والتوكيد والاستفهام

«ءذا» أداة تَشُدّ الخطاب إلى لحظة مرجعيّة لا إلى زمن مطلق، وتنتظم على ثلاث جهات لا يشذّ عنها موضع: (أ) «إذ» تستحضر حدثًا واقعًا مضى ليُبنى عليه التذكير والاحتجاج، (ب) «إذا» الشرطيّة تجعل وقوع الحدث المتوقَّع أو المتكرّر زمنًا يُرتَّب عليه جواب، (ج) «إذا» الفجائيّة تكشف انقلاب الحال انقلابًا مباغتًا لا جوابًا مُرتَّبًا. وعلى هذه الجهات تجري «أئذا» الإنكاريّة باستفهام عن إمكان ما بعد اللحظة، و«إذًا» الجوابيّة بربط الجزاء بكلام سابق.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الإحالة إلى لحظة محرّكة للخطاب: «إذ» تقيم الحجّة من حدث وقع، و«إذا» الشرطيّة تربط الجواب بحدث يقع أو يتكرّر، و«إذا» الفجائيّة تكشف انقلاب الحال انقلابًا مباغتًا بلا جواب مُرتَّب، و«أئذا» تختبر إمكان ما بعد تلك اللحظة في مقام الإنكار، و«إذًا» تَصِل الجزاء بكلام سابق.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن ءذا --------- إن الشرط إن تعلّق الجواب على إمكان الشرط، وءذا يضيف جهة التوقيت والوقوع. لو التعليق لو تفتح فرضًا مخالفًا أو ممتنعًا، وءذا يحيل إلى واقع مستحضَر أو متوقَّع الوقوع أو مباغت. حين الزمن حين اسم زمن أوسع، وءذا أداة تربط الجملة بلحظة تشغيليّة. لم النفي الزمنيّ لم ينفي وقوع الفعل، وءذا يثبت لحظة الإحالة التي يُبنى عليها الكلام.

اختبار الاستبدال: في البَقَرَة 30 لا يقوم «لو» مقام «إذ»؛ لأنّ المقام تذكير بحدث واقع لا فرض ممتنع. وفي هُود 40 لا تقوم «إن» وحدها مقام «إذا»؛ لأنّ مجيء الأمر وفوران التنّور يرسمان لحظة تبدأ عندها النجاة والعقوبة. وفي طه 20 لا تقوم «إذا» الشرطيّة مقام «إذا» الفجائيّة في ﴿فَإِذَا هِيَ حَيَّةٞ تَسۡعَىٰ﴾؛ لأنّ المقام كشف انقلاب مباغت للحال لا ترتيب جواب على شرط.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءتي1 في الآية · 549 في المتن
المجيء والإتيان والوصول | الإنفاق والعطاء | الفعل والعمل والصنع

«ءتي» هو بلوغُ شيءٍ أو شخصٍ جهةً مقصودة — مكانًا يُبلَغ، أو متلقّيًا يصل إليه شيء، أو زمنًا يحلّ، أو فعلًا يُقترَف — أو إيصالُ الشيء إلى تلك الجهة. فمنه إتيان المكان كما في النمل 18 ﴿أَتَوۡاْ عَلَىٰ وَادِ ٱلنَّمۡلِ﴾، وإتيان الأمر والعذاب كما في النحل 1 ﴿أَتَىٰٓ أَمۡرُ ٱللَّهِ﴾، والإتيان بالشيء إحضارًا كما في البقرة 258 ﴿فَأۡتِ بِهَا مِنَ ٱلۡمَغۡرِبِ﴾، والإيتاء بمعنى إيصال العطاء إلى صاحبه كما في البقرة 251 ﴿وَءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ﴾.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: «ءتي» هو بلوغُ شيءٍ أو شخصٍ جهةً مقصودة — مكانًا يُبلَغ، أو متلقّيًا يصل إليه شيء، أو زمنًا يحلّ، أو فعلًا يُقترَف — أو إيصالُ الشيء إلى تلك الجهة. فمنه إتيان المكان كما في النمل 18 ﴿أَتَوۡاْ عَلَىٰ وَادِ ٱلنَّمۡلِ﴾، وإتيان الأمر والعذاب كما في النحل 1 ﴿أَتَىٰٓ أَمۡرُ ٱللَّهِ﴾، والإتيان بالشيء إحضارًا كما في البقرة 258 ﴿فَأۡتِ بِهَا مِنَ ٱلۡمَغۡرِبِ﴾، والإيتاء بمعنى إيصال العطاء إلى صاحبه كما في البقرة 251 ﴿وَءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ﴾. والبناء للمفعول «أوتي/أوتوا» يخصّ تلقّيَ المتلقّي مع تغييب المُؤتي. هذا التحرير يصمد على كلّ مواضع الجذر فلا يفشل في موضع.

حد الجذر: خلاصة الجذر: بلوغُ الشيء جهةً مقصودة — مكانًا أو متلقّيًا أو زمنًا أو فعلًا — أو إيصالُه إليها. منه الإتيان والإتيان بالشيء، والإيتاء بمعنى العطاء، ومنه إتيان الفاحشة اقترافًا للفعل.

فروق قريبة: «ءتي» و«جاء» متقاربان جدًّا، ويتبادلان السياق الواحد: في الأنعام 5 ﴿فَقَدۡ كَذَّبُواْ بِٱلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ فَسَوۡفَ يَأۡتِيهِمۡ أَنۢبَٰٓؤُاْ﴾ يجتمع الجذران في آية واحدة. فالفرق ليس فرقَ ماهيّةٍ، بل فرقُ مدى استعمال: «جاء» يغلب في إخبار وقوع الحدث الماضي والمواجهة به، و«ءتي» يتّسع لمسلك الإيتاء والإعطاء الذي لا يحمله «جاء» البتّة — فلا يقال في القرآن «جاءه الله الملك» — ولصيغة الأمر بالإحضار «ٱئۡتُونِي بـ» كما في يوسف 50 ﴿ٱئۡتُونِي بِهِۦ﴾. ويفترق «ءتي» عن «أخذ» لأن «أخذ» انتقالٌ إلى الآخذ، بينما «ءتي» قد يكون عطاءً أو ورودًا أو إحضارًا في اتّجاهٍ معاكس. ويفترق عن «وهب» بأن الهبة تمليكٌ مخصوص، والإيتاء أوسع، يشمل وصول الكتاب والحكم والملك والآية. يفترق «جيا» و«ءتي» افتراقًا صرفيًّا-زمنيًّا صامدًا على كامل البيانات. فـ«جيا» في مواضعه كلّها مقصورٌ على الماضي: جاء، جاءت، جاءوا، جئتُ، جئنا، وفي المبنيّ للمجهول ﴿وَجِاْيٓءَ يَوۡمَئِذِۭ بِجَهَنَّمَۚ﴾، ولا يرد له مضارعٌ ولا أمرٌ ولا اسم

اختبار الاستبدال: لو استُبدل «ءتي» بـ«جاء» لظهر موضعُ الافتراق: في البقرة 251 ﴿وَءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ﴾ لا يصحّ «جاءه الملك»، إذ يضيع معنى الإيصال والتمليك ولا يبقى إلا ظهورُ الشيء. أما في الأعراف 138 ﴿فَأَتَوۡاْ عَلَىٰ قَوۡمٖ﴾ فيقارب «جاؤوا على قوم» المعنى، لأن المسلك هنا مجيءٌ إلى مكان. فالافتراق يقع في مسلك الإيتاء خاصّةً لا في مسلك إتيان المكان. ولو جُعلت مواضع الإيتاء من باب «أخذ» لانقلب اتّجاه الفعل من الإعطاء إلى التملّك.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر مِن1 في الآية · 3066 في المتن
حروف الجر والعطف

«مِن» حرف مبدأ أو تبعيض أو صدور: يحدّد الجهة التي يبدأ منها الشيء، أو المادة التي يؤخذ منها، أو الجماعة التي يخرج منها بعض. خصوصيته أنه يفتح الكلام من أصل سابق، لا في ظرف محيط ولا إلى نهاية مقصودة. وعلى هذا تجري كلّ مسالكه: ابتداء الغاية، والتبعيض، والبيان، والبدل، والزيادة المؤكِّدة بعد النفي.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: خلاصة الجذر: ابتداء وانفصال وانتساب إلى أصل. كلّ مواضعه تعود إلى سؤال واحد: من أيّ جهة أو أصل أو بعض بدأ المذكور؟

فروق قريبة: يفترق «مِن» عن «في» بأنّ «في» تجعل الشيء داخل ظرف، و«مِن» تخرجه أو تبدأ به من أصل. ويفترق عن «إلى» بأنّ «إلى» ترسم الغاية، و«مِن» ترسم المبدأ. ويفترق عن «عن» بأنّ «عن» تفيد مجاوزة أو صرفا عن جهة، أمّا «مِن» فتدلّ على منشأ أو بعض أو ابتداء.

اختبار الاستبدال: استبدال «مِن» بـ«في» يحبس المعنى داخل ظرف بدل أن يجعله خارجا من أصل، واستبداله بـ«إلى» يعكس اتجاه الحركة من المبدأ إلى الغاية. لذلك يظهر نفي الترادف في كلّ آية تحدّد مصدرا أو بعضا أو ابتداء.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر لدن1 في الآية · 18 في المتن
أسماء الزمان والمكان والجهة | القرب والدنو

لدن في القرآن ظرف/أداة قرب خاص يدل على صدور الشيء من جهة المصدر القريبة المخصوصة. يرد غالبًا في تركيب "من لدن" مع عطاء أو علم أو سلطان أو نصير أو كتاب، فيفيد نسبة مباشرة أخص من مجرد الحضور العام.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: التعديل يصحح العد إلى 18 موضعًا ويعامل لدن كمدخل غير اشتقاقي. الجامع: قرب مصدر خاص؛ ما يأتي من لدن ليس مجرد شيء حاضر عند الجهة، بل صادر من جهتها المخصوصة: رحمة، علم، سلطان، ولي، نصير، ذكر، رزق، أو كتاب.

فروق قريبة: - لدن ≠ عند: الكهف 65 جمع بينهما؛ عندنا في الرحمة، ومن لدنا في العلم. هذا يدل على قربين غير متساويين في التعبير، ولدن أخص في نسبة الصدور. - لدن ≠ من: من حرف ابتداء عام، أما من لدن فتجعل الابتداء من جهة قريبة مخصوصة. - لدن ≠ قرب: القرب أوسع، ولدن قرب مصدر لا مجرد مسافة. - لدن ≠ لدى: لا يُستدل هنا إلا بمواضع لدن نفسها في ملف البيانات الداخلي.

اختبار الاستبدال: لو استبدلت من لدنك بمن عندك في دعاء آل عمران أو النساء لاتسع المعنى إلى حضور أو ملك عام، بينما لدن تشدد جهة العطاء المباشر. وفي الكهف 65 لو كانت لدن وعند مترادفتين لما اجتمعتا في آية واحدة بهذا الفصل: رحمة من عندنا، وعلم من لدنا.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءجر1 في الآية · 108 في المتن
الثواب والأجر والجزاء

أجر هو عوض مقرر على عمل أو منفعة، يثبت لصاحبه من جهة مانحة أو مستأجرة. فإذا كان من الله فهو ثواب موفى، وإذا كان بين الناس فهو عوض منفعة أو حق مفروض.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: ءجر يركز على العوض المستحق أو الموهوب على عمل ومنفعة. لذلك يفترق عن جزي الذي يتسع للمكافأة والعقوبة، وعن رزق الذي قد يعطى بلا مقابلة عمل ظاهرة.

فروق قريبة: يفارق جزي لأن الجزاء مقابلة أوسع تشمل السيئة والحسنة، أما الأجر ففي مواضعه عوض نافع. ويفارق فضل لأن الفضل زيادة ومنة، أما الأجر فله جهة استحقاق أو وعد. ويفارق رزق لأن الرزق إمداد، والأجر عوض.

اختبار الاستبدال: لو وُضع «جزاء» مكان «أجر» في النِّسَاء 40 ﴿وَيُؤۡتِ مِن لَّدُنۡهُ أَجۡرًا عَظِيمٗا﴾ لضاع قيد النفع المحض، إذ الجزاء يحتمل العقوبة كما في ﴿وَجَزَٰٓؤُاْ سَيِّئَةٖ سَيِّئَةٞ مِّثۡلُهَاۖ﴾ (الشوري 40)، فيُفقَد تعيين العوض النافع. ولو وُضع «رزق» مكان «أجر» في القصص 26 ﴿يَٰٓأَبَتِ ٱسۡتَـٔۡجِرۡهُ﴾ لانهار معنى التعاقد على عمل محدّد بمقابل، فالرزق إمداد قد يأتي بلا عمل، والاستئجار عوض خدمة مشروطة.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر عظم1 في الآية · 128 في المتن
التفاضل والمقارنة | الجسد والأعضاء | الثواب والأجر والجزاء

العَظَمَة: ضَخامَة وكِبَر يَتجاوز المَألوف، يَستلزم اعتبارًا واهتمامًا. الأركان الأربعة: 1. ضَخامَة: لا «عَظيم» صَغير. الجَزاء العَظيم يَتجاوز المَألوف، الذَّنب العَظيم يَتجاوز الذَّنب العادي، الاسم «العَظيم» للذَّات الأَعلى. 2. كِبَر يَتفَوَّق: الجذر يَفترض مُقارنَة. العَظيم أَكبر من غَيره. ولِذا اقتران «أَعظَم» (الزَّمر 24، التوبة 20) لِلتَّفضيل.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

تكملة البيان: العَظَمَة: ضَخامَة وكِبَر يَتجاوز المَألوف، يَستلزم اعتبارًا واهتمامًا. الأركان الأربعة: 1. ضَخامَة: لا «عَظيم» صَغير. الجَزاء العَظيم يَتجاوز المَألوف، الذَّنب العَظيم يَتجاوز الذَّنب العادي، الاسم «العَظيم» للذَّات الأَعلى. 2. كِبَر يَتفَوَّق: الجذر يَفترض مُقارنَة. العَظيم أَكبر من غَيره. ولِذا اقتران «أَعظَم» (الزَّمر 24، التوبة 20) لِلتَّفضيل. 3. لَزوم وثَبات: العَظم صُلب لازم في الجَسَد، العَظيم صفة لازِمة، التَّعظيم فِعل ثابت لا يَتأَرجح. 4. استحقاق اعتبار: العَظيم يَستحقّ التَّعظيم. ولِذا «وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ» — كل عَظيم له حَقّ في القَلَب. كل موضع من الـ128 يَحتفظ بهذه الأَركان دون استثناء.

حد الجذر: «عظم» = ضَخامَة وكِبَر يَستحقّ اعتبارًا. ثلاث طَبَقات (المَعنوي، الحِسِّي، الإراديّ) كلها تَلتقي في بِنية الكِبَر اللازم. اقتران الجذر بـ«الفَوز» × 13، «العَذاب» × 13، «الأَجر» × 10 — يَكشف بُنية الجَزاء الأَعظم في القرآن. اسم الله «العَظيم» × 6+ يَكشف بُنية الجَلال الإلٰهي.

فروق قريبة: مقارنة «عظم» بِجذور القَرابة: عَظيم / كَبير (كبر): الكَبير في الحَجم أو السِّن. العَظيم في القَدر والاعتبار. كل عَظيم كَبير، وليس كل كَبير عَظيمًا (الجَبَل كَبير لكنه ليس عَظيمًا في الاعتبار). اقتران: «الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ» (سبأ 23) ≠ «الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ» (البقرة 255). الفَرق دَقيق: الكَبير في القُدرة، العَظيم في الجَلال. عَظيم / جَلال (جلل): الجَلال صفة الأَعلى. العَظَمَة صفة الأَكبر. كل جَلال عَظَمَة، وليس كل عَظَمَة جَلالًا (العَذاب عَظيم، لكنَّه ليس جَلالًا). عَظيم / مَجيد (مجد): المَجد كَرَم وعِزَّة. العَظَمَة ضَخامَة. اقتران: «إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ» (هود 73) — صِفَة مَخصوصة. عَظيم / جَسيم: الجَسيم في الحَجم البَدَني. العَظيم أَعمّ. عَظيم / فَخيم: الفَخامَة في الظاهر. العَظَمَة في الحَقيقة. لَم يَرد «فَخيم» قُرآنيًّا. عَظيم / كَريم: الكَريم في العَطاء. العَظيم في الذَّات. اقتران: «الْعَرْشِ الْعَظِيمِ» (التوبة 129) ≠ «الْعَرْشِ الْكَرِيمِ» (ا

اختبار الاستبدال: اختبار الاستبدال: (1) «الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ» (البقرة 255): - استبدال بـ«الكَبير» → الكِبَر في القُدرة، العَظَمَة في الجَلال. اختيار «العَظيم» يَكشف بُعد الجَلال الذي يَستحقّ تَعظيمًا. - استبدال بـ«المَجيد» → المَجد في الكَرَم. العَظَمَة في الذَّات. - استبدال بـ«الجَليل» → قَريب لكنَّ «الجَليل» لم يَرد بهذه الصيغة في القرآن. «العَظيم» تَجمع كِبَر الذَّات وحَقَّ التَّعظيم. (2) «الْفَوْزُ الْعَظِيمُ» (المائدة 119+): - استبدال بـ«الفَوزُ الكَبير» → الكِبَر كَمِّيّ، العَظَمَة كَيفيَّة. الفَوز العَظيم لا يُقاس بِكَمّ. - استبدال بـ«الفَوزُ المُبين» → المُبين الواضِح، يَفقد بُعد الكِبَر. - استبدال بـ«الفَوزُ النِّهائي» → يَفقد بُعد الجَلال. (3) «وَإِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا» (الإسراء 49): - استبدال بـ«جُلودًا» → الجِلد لَيِّن، العَظم صُلب. السُّؤال يَفترض الصَّلابَة المُستَحيلَة الإحياء. - استبدال بـ«تُرابًا» → التُّراب أَخفّ، العِظام أَصلب. الاحتِجاج بِالعِظام أَقوى لِ

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1وَإِذٗاوإذاءذا
2لَّأٓتَيۡنَٰهُملآتيناهمءتي
3مِّنمنمِن
4لَّدُنَّآلدنالدن
5أَجۡرًاأجراءجر
6عَظِيمٗاعظيماعظم

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السياق القريب يكشف أنّ الآية السابعة والستّين طرفٌ في متتابع افتراضيّ بدأ في الآية الخامسة والستّين بنفي الإيمان حتّى التحكيم والتسليم، ثمّ انتقل في الآية السادسة والستّين إلى فرض طاعة شاقّة لم يفعلها أكثرهم، وختم بأنّ فعلها كان أشدّ تثبيتًا. ثمّ أضافت الآية السابعة والستّون الطبقة الثانية: الأجر العظيم من لدن الله. ثمّ الثامنة والستّون تُضيف الهداية إلى الصراط المستقيم. ثمّ التاسعة والستّون تفتح باب معيّة النبيّين والصدّيقين. وفي السبعين يُسمّى كلّ ذلك «الفضل من الله». فالآية المدروسة موقعها في وسط هذا السلّم الصاعد من التثبيت إلى الفضل المطلق، وهي تُثبّت أنّ الفرصة كانت حاضرة وأنّ ثمنها كان عظيمًا.

  • سياق قريبالنِّسَاء 62

    فَكَيۡفَ إِذَآ أَصَٰبَتۡهُم مُّصِيبَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ ثُمَّ جَآءُوكَ يَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ إِنۡ أَرَدۡنَآ إِلَّآ إِحۡسَٰنٗا وَتَوۡفِيقًا

  • سياق قريبالنِّسَاء 63

    أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمۡ فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ وَعِظۡهُمۡ وَقُل لَّهُمۡ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ قَوۡلَۢا بَلِيغٗا

  • سياق قريبالنِّسَاء 64

    وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ إِذ ظَّلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ جَآءُوكَ فَٱسۡتَغۡفَرُواْ ٱللَّهَ وَٱسۡتَغۡفَرَ لَهُمُ ٱلرَّسُولُ لَوَجَدُواْ ٱللَّهَ تَوَّابٗا رَّحِيمٗا

  • سياق قريبالنِّسَاء 65

    فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤۡمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيۡنَهُمۡ ثُمَّ لَا يَجِدُواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ حَرَجٗا مِّمَّا قَضَيۡتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسۡلِيمٗا

  • سياق قريبالنِّسَاء 66

    وَلَوۡ أَنَّا كَتَبۡنَا عَلَيۡهِمۡ أَنِ ٱقۡتُلُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ أَوِ ٱخۡرُجُواْ مِن دِيَٰرِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٞ مِّنۡهُمۡۖ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِۦ لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡ وَأَشَدَّ تَثۡبِيتٗا

  • الآية الحاليةالنِّسَاء 67

    وَإِذٗا لَّأٓتَيۡنَٰهُم مِّن لَّدُنَّآ أَجۡرًا عَظِيمٗا

  • سياق قريبالنِّسَاء 68

    وَلَهَدَيۡنَٰهُمۡ صِرَٰطٗا مُّسۡتَقِيمٗا

  • سياق قريبالنِّسَاء 69

    وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ فَأُوْلَٰٓئِكَ مَعَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلصِّدِّيقِينَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَٱلصَّٰلِحِينَۚ وَحَسُنَ أُوْلَٰٓئِكَ رَفِيقٗا

  • سياق قريبالنِّسَاء 70

    ذَٰلِكَ ٱلۡفَضۡلُ مِنَ ٱللَّهِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ عَلِيمٗا

  • سياق قريبالنِّسَاء 71

    يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ خُذُواْ حِذۡرَكُمۡ فَٱنفِرُواْ ثُبَاتٍ أَوِ ٱنفِرُواْ جَمِيعٗا

  • سياق قريبالنِّسَاء 72

    وَإِنَّ مِنكُمۡ لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ فَإِنۡ أَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةٞ قَالَ قَدۡ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيَّ إِذۡ لَمۡ أَكُن مَّعَهُمۡ شَهِيدٗا