جَذر عظم في القُرءان الكَريم — ١٢٨ مَوضعًا

الحَقل: الجسد والأعضاء · المَواضع: ١٢٨ · الصِيَغ: ٢٢

التَعريف المُحكَم لجَذر عظم في القُرءان الكَريم

العَظَمَة: ضَخامَة وكِبَر يَتجاوز المَألوف، يَستلزم اعتبارًا واهتمامًا.

الأركان الأربعة: ١. ضَخامَة: لا «عَظيم» صَغير. الجَزاء العَظيم يَتجاوز المَألوف، الذَّنب العَظيم يَتجاوز الذَّنب العادي، الاسم «العَظيم» للذَّات الأَعلى. ٢. كِبَر يَتفَوَّق: الجذر يَفترض مُقارنَة. العَظيم أَكبر من غَيره. ولِذا اقتران «أَعظَم» (الزَّمر ٢٤، التوبة ٢٠) لِلتَّفضيل. ٣. لَزوم وثَبات: العَظم صُلب لازم في الجَسَد، العَظيم صفة لازِمة، التَّعظيم فِعل ثابت لا يَتأَرجح. ٤. استحقاق اعتبار: العَظيم يَستحقّ التَّعظيم. ولِذا «وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ» — كل عَظيم له حَقّ في القَلَب.

كل موضع من الـ١٢٨ يَحتفظ بهذه الأَركان دون استثناء.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

«عظم» = ضَخامَة وكِبَر يَستحقّ اعتبارًا. ثلاث طَبَقات (المَعنوي، الحِسِّي، الإراديّ) كلها تَلتقي في بِنية الكِبَر اللازم. اقتران الجذر بـ«الفَوز» × ١٣، «العَذاب» × ١٣، «الأَجر» × ١٠ — يَكشف بُنية الجَزاء الأَعظم في القرآن. اسم الله «العَظيم» × ٦+ يَكشف بُنية الجَلال الإلٰهي.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر عظم

الجذر «عظم» في القرآن يَدور حول ضَخامَة وكِبَر، حِسِّيًّا أو مَعنويًّا. يَتجلَّى في ثلاث طَبَقات: العَظَمَة المَعنويَّة (٩٥+ موضعًا — العَلِيّ العَظيم، الفَوز العَظيم، الأَجر العَظيم، العَذاب العَظيم)، العِظام الحِسِّيَّة (الهَيكل العَظمي ١٠+ مَواضع، غالبًا في سياق البَعث)، التَّعظيم (الإكبار، الفِعل الإراديّ ٢ موضعَين). كلها تَلتقي في معنى واحد: حُضور كَبير لازم لا يُتَجاوز ولا يُحتَقَر. الجذر يَخدم بِنيَتَين قرآنيَّتَين: تَوصيف الجَلال الإلٰهي والوُعود الكُبرى، وإثبات البَعث بَعد العِظام البالية.

الآية المَركَزيّة لِجَذر عظم

«وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ» (البقرة ٢٥٥) في آية الكُرسي.

هذه الآية تَكشف الأَركان الأَربعة في ذُروة العَظَمَة الإلٰهيَّة: الضَّخامَة (السَّماوات والأَرض)، الكِبَر المُتَفَوِّق («العَلِيّ» — تَفَوُّق المَوقع)، اللَّزوم والثَّبات («لا يَئوده» — لا يَتعب)، الاستحقاق (الاسم «العَظيم» مَوضوع التَّعظيم). والآية تَختم بالاسمَين «العَلِيّ العَظيم» — تَركيب فَريد يَجمع الفَوقيَّة والكِبَر. شاهد ثانٍ: ﴿فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيم﴾ (الواقعة ٧٤، الحاقة ٥٢) — التَّسبيح بِاسم العَظيم تَطبيق التَّعظيم.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ الـ٢٢ تَنقسم إلى ثلاث كتل:

أ) كتلة العَظيم (الصِّفة) — ١٠٠+ موضعًا = ٧٨٪: عَظِيمٞ ٢٣، ٱلۡعَظِيمِ ١٨، عَظِيمٗا ١٧، ٱلۡعَظِيمُ ١٦، عَظِيمٖ ١٤، عَظِيمٌ ٨، عَظِيمٍ ٤، عَظِيمًا ٤، أَعۡظَمُ ٢، وَأَعۡظَمَ. الكتلة المُهيمِنة. صفة بِجَميع الإعرابات والحالات. اقتران ثابت بـ«عَذاب» (١٣)، «الفَوز» (١٣)، «أَجر» (١٠)، «يَوم» (٩).

ب) كتلة العِظام (الجَسَد) — ١٢ موضعًا: وَعِظَٰمًا ٥، عِظَٰمٗا ٤، ٱلۡعِظَٰمَ ٢، ٱلۡعِظَامِ، بِعَظۡمٖۚ، عِظَامَهُۥ، ٱلۡعَظۡمُ. الاسم «عَظم/عِظام» للهَيكل العَظمي. اقتران دائم بِالبَعث («وَإِذَا كُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ»).

ج) كتلة الفعل (التَّعظيم) — ٢ موضعَين: يُعَظِّمۡ، وَيُعۡظِمۡ. «وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ» (الحج ٣٢)، «وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ» (الحج ٣٠). صيغة التَّفعيل تَدلّ على الإكبار الإراديّ. ندرة الفعل تَكشف أن الجذر صفة بطبعه، التَّعظيم فِعل خاصّ بِالشَّعائر.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر عظم

إجمالي المواضع: 128 موضعًا.

تَوزُّع المواضع على الطَّبَقات الثلاث:

الطَّبَقة ١ — العَظيم/العَظَمَة (١٠٥+ موضعًا = ٨٢٪): - اسم الله «العَظيم»: ٦+ مَواضع. «وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ» (البقرة ٢٥٥، الشورى ٤). «فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ» (الواقعة ٧٤، ٩٦، الحاقة ٥٢). «رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ» (التوبة ١٢٩، النَّمل ٢٦، المؤمنون ٨٦). - «العَذاب العَظيم»: ١٣+ موضعًا. البقرة ٧، ١١٤، آل عمران ١٧٦، ١٧٧، ١٨٨، المائدة ٤١، الأنعام ١٥، الأعراف ٥٩، يونس ١٥، الشعراء ١٥٦، الصافات ٧٦، المعارج ٣٨، الجاثية ١١. - «الفَوز العَظيم»: ١٣+ موضعًا. المائدة ١١٩، التوبة ٧٢، ٨٩، ١٠٠، ١١١، يونس ٦٤، التوبة ٢٠، الأحزاب ٧١، الفتح ٥، الحديد ١٢، الصف ١٢، التغابن ٩، البروج ١١. - «أَجر عَظيم»: ١٠+ مَواضع. البقرة ٢٦٢، النساء ٤٠، ٦٧، ٧٤، ١٤٦، ١٦٢، آل عمران ١٧٢، الفتح ١٠، الفتح ٢٩، التغابن ١٥. - «ظُلم عَظيم»: ٣ مَواضع (لقمان ١٣ في الشِّرك). - «ذَنبٌ عَظيم»: ٢ موضعَين. - «افتراء على الله عَظيم»: ٢ موضعَين. - «يَوم عَظيم»: ٧+ مَواضع (يَوم القيامة). - «شَيء عَظيم»: ٤ مَواضع (المُكر، الكَيد). - «القرآن العَظيم»: ١ موضع (الحجر ٨٧).

الطَّبَقة ٢ — العِظام (الجَسَد) — ١٠+ مَواضع: - في إنكار البَعث: «أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ» (الإسراء ٤٩، ٩٨، المؤمنون ٨٢، الصافات ١٦، ٥٣، الواقعة ٤٧، النازعات ١١). - في إثبات البَعث: «قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ» (يس ٧٩). - في تَكوين الإنسان: «فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا» (المؤمنون ١٤) — تَفصيل التَّخليق. - في قِصَّة عُزَير: «وَانظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا» (البقرة ٢٥٩). - في قِصَّة زكريا: «قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا» (مريم ٤) — العَظم رَمز الكَيان البَدَني.

الطَّبَقة ٣ — التَّعظيم (الفعل) — ٢ موضعَين: - «وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ» (الحج ٣٠). - «وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ» (الحج ٣٢).

موضع كاشف بِنيَويًّا (يس ٧٨-٧٩): «وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ ۖ قَالَ مَن يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ ۝ قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ» — الحُجَّة على البَعث بِالعِظام. الجذر يَخدم البِنيَتَين: المُنكِر يَستعمل العِظام رَمزًا للهَلاك، الجَواب يَستعمله رَمزًا للقُدرة الإلٰهيَّة.

سورة البَقَرَة — الآية 105
﴿مَّا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَلَا ٱلۡمُشۡرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيۡكُم مِّنۡ خَيۡرٖ مِّن رَّبِّكُمۡۚ وَٱللَّهُ يَخۡتَصُّ بِرَحۡمَتِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 114
﴿وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ أَن يُذۡكَرَ فِيهَا ٱسۡمُهُۥ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَآۚ أُوْلَٰٓئِكَ مَا كَانَ لَهُمۡ أَن يَدۡخُلُوهَآ إِلَّا خَآئِفِينَۚ لَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٞ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 255
﴿ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّومُۚ لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦۚ يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيۡءٖ مِّنۡ عِلۡمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآءَۚ وَسِعَ كُرۡسِيُّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَۖ وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفۡظُهُمَاۚ وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ﴾
عرض 124 آية إضافية
سورة البَقَرَة — الآية 259
﴿أَوۡ كَٱلَّذِي مَرَّ عَلَىٰ قَرۡيَةٖ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىٰ يُحۡيِۦ هَٰذِهِ ٱللَّهُ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۖ فَأَمَاتَهُ ٱللَّهُ مِاْئَةَ عَامٖ ثُمَّ بَعَثَهُۥۖ قَالَ كَمۡ لَبِثۡتَۖ قَالَ لَبِثۡتُ يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖۖ قَالَ بَل لَّبِثۡتَ مِاْئَةَ عَامٖ فَٱنظُرۡ إِلَىٰ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمۡ يَتَسَنَّهۡۖ وَٱنظُرۡ إِلَىٰ حِمَارِكَ وَلِنَجۡعَلَكَ ءَايَةٗ لِّلنَّاسِۖ وَٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡعِظَامِ كَيۡفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكۡسُوهَا لَحۡمٗاۚ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُۥ قَالَ أَعۡلَمُ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 49
﴿وَإِذۡ نَجَّيۡنَٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ﴾
سورة البَقَرَة — الآية 7
﴿خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ وَعَلَىٰ سَمۡعِهِمۡۖ وَعَلَىٰٓ أَبۡصَٰرِهِمۡ غِشَٰوَةٞۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ﴾
سورة آل عِمران — الآية 105
﴿وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَٱخۡتَلَفُواْ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ﴾
سورة آل عِمران — الآية 172
﴿ٱلَّذِينَ ٱسۡتَجَابُواْ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِ مِنۢ بَعۡدِ مَآ أَصَابَهُمُ ٱلۡقَرۡحُۚ لِلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ مِنۡهُمۡ وَٱتَّقَوۡاْ أَجۡرٌ عَظِيمٌ﴾
سورة آل عِمران — الآية 174
﴿فَٱنقَلَبُواْ بِنِعۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَضۡلٖ لَّمۡ يَمۡسَسۡهُمۡ سُوٓءٞ وَٱتَّبَعُواْ رِضۡوَٰنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ ذُو فَضۡلٍ عَظِيمٍ﴾
سورة آل عِمران — الآية 176
﴿وَلَا يَحۡزُنكَ ٱلَّذِينَ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡكُفۡرِۚ إِنَّهُمۡ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗاۚ يُرِيدُ ٱللَّهُ أَلَّا يَجۡعَلَ لَهُمۡ حَظّٗا فِي ٱلۡأٓخِرَةِۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾
سورة آل عِمران — الآية 179
﴿مَّا كَانَ ٱللَّهُ لِيَذَرَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ عَلَىٰ مَآ أَنتُمۡ عَلَيۡهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ ٱلۡخَبِيثَ مِنَ ٱلطَّيِّبِۗ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُطۡلِعَكُمۡ عَلَى ٱلۡغَيۡبِ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَجۡتَبِي مِن رُّسُلِهِۦ مَن يَشَآءُۖ فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦۚ وَإِن تُؤۡمِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَلَكُمۡ أَجۡرٌ عَظِيمٞ﴾
سورة آل عِمران — الآية 74
﴿يَخۡتَصُّ بِرَحۡمَتِهِۦ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ﴾
سورة النِّسَاء — الآية 113
﴿وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكَ وَرَحۡمَتُهُۥ لَهَمَّت طَّآئِفَةٞ مِّنۡهُمۡ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡۖ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيۡءٖۚ وَأَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمۡ تَكُن تَعۡلَمُۚ وَكَانَ فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكَ عَظِيمٗا﴾
سورة النِّسَاء — الآية 114
﴿۞ لَّا خَيۡرَ فِي كَثِيرٖ مِّن نَّجۡوَىٰهُمۡ إِلَّا مَنۡ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوۡ مَعۡرُوفٍ أَوۡ إِصۡلَٰحِۭ بَيۡنَ ٱلنَّاسِۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ ٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِ ٱللَّهِ فَسَوۡفَ نُؤۡتِيهِ أَجۡرًا عَظِيمٗا﴾
سورة النِّسَاء — الآية 13
﴿تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۚ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ يُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾
سورة النِّسَاء — الآية 146
﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ وَأَصۡلَحُواْ وَٱعۡتَصَمُواْ بِٱللَّهِ وَأَخۡلَصُواْ دِينَهُمۡ لِلَّهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ مَعَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ وَسَوۡفَ يُؤۡتِ ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَجۡرًا عَظِيمٗا﴾
سورة النِّسَاء — الآية 156
﴿وَبِكُفۡرِهِمۡ وَقَوۡلِهِمۡ عَلَىٰ مَرۡيَمَ بُهۡتَٰنًا عَظِيمٗا﴾
سورة النِّسَاء — الآية 162
﴿لَّٰكِنِ ٱلرَّٰسِخُونَ فِي ٱلۡعِلۡمِ مِنۡهُمۡ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ يُؤۡمِنُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبۡلِكَۚ وَٱلۡمُقِيمِينَ ٱلصَّلَوٰةَۚ وَٱلۡمُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ أُوْلَٰٓئِكَ سَنُؤۡتِيهِمۡ أَجۡرًا عَظِيمًا﴾
سورة النِّسَاء — الآية 27
﴿وَٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيۡكُمۡ وَيُرِيدُ ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلشَّهَوَٰتِ أَن تَمِيلُواْ مَيۡلًا عَظِيمٗا﴾
سورة النِّسَاء — الآية 40
﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَظۡلِمُ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖۖ وَإِن تَكُ حَسَنَةٗ يُضَٰعِفۡهَا وَيُؤۡتِ مِن لَّدُنۡهُ أَجۡرًا عَظِيمٗا﴾
سورة النِّسَاء — الآية 48
﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَغۡفِرُ أَن يُشۡرَكَ بِهِۦ وَيَغۡفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَآءُۚ وَمَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱفۡتَرَىٰٓ إِثۡمًا عَظِيمًا﴾
سورة النِّسَاء — الآية 54
﴿أَمۡ يَحۡسُدُونَ ٱلنَّاسَ عَلَىٰ مَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۖ فَقَدۡ ءَاتَيۡنَآ ءَالَ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَءَاتَيۡنَٰهُم مُّلۡكًا عَظِيمٗا﴾
سورة النِّسَاء — الآية 67
﴿وَإِذٗا لَّأٓتَيۡنَٰهُم مِّن لَّدُنَّآ أَجۡرًا عَظِيمٗا﴾
سورة النِّسَاء — الآية 73
﴿وَلَئِنۡ أَصَٰبَكُمۡ فَضۡلٞ مِّنَ ٱللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَن لَّمۡ تَكُنۢ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُۥ مَوَدَّةٞ يَٰلَيۡتَنِي كُنتُ مَعَهُمۡ فَأَفُوزَ فَوۡزًا عَظِيمٗا﴾
سورة النِّسَاء — الآية 74
﴿۞ فَلۡيُقَٰتِلۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ يَشۡرُونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا بِٱلۡأٓخِرَةِۚ وَمَن يُقَٰتِلۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَيُقۡتَلۡ أَوۡ يَغۡلِبۡ فَسَوۡفَ نُؤۡتِيهِ أَجۡرًا عَظِيمٗا﴾
سورة النِّسَاء — الآية 93
﴿وَمَن يَقۡتُلۡ مُؤۡمِنٗا مُّتَعَمِّدٗا فَجَزَآؤُهُۥ جَهَنَّمُ خَٰلِدٗا فِيهَا وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ وَلَعَنَهُۥ وَأَعَدَّ لَهُۥ عَذَابًا عَظِيمٗا﴾
سورة النِّسَاء — الآية 95
﴿لَّا يَسۡتَوِي ٱلۡقَٰعِدُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ غَيۡرُ أُوْلِي ٱلضَّرَرِ وَٱلۡمُجَٰهِدُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡۚ فَضَّلَ ٱللَّهُ ٱلۡمُجَٰهِدِينَ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ عَلَى ٱلۡقَٰعِدِينَ دَرَجَةٗۚ وَكُلّٗا وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَفَضَّلَ ٱللَّهُ ٱلۡمُجَٰهِدِينَ عَلَى ٱلۡقَٰعِدِينَ أَجۡرًا عَظِيمٗا﴾
سورة المَائدة — الآية 119
﴿قَالَ ٱللَّهُ هَٰذَا يَوۡمُ يَنفَعُ ٱلصَّٰدِقِينَ صِدۡقُهُمۡۚ لَهُمۡ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾
سورة المَائدة — الآية 33
﴿إِنَّمَا جَزَٰٓؤُاْ ٱلَّذِينَ يُحَارِبُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَسۡعَوۡنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوٓاْ أَوۡ يُصَلَّبُوٓاْ أَوۡ تُقَطَّعَ أَيۡدِيهِمۡ وَأَرۡجُلُهُم مِّنۡ خِلَٰفٍ أَوۡ يُنفَوۡاْ مِنَ ٱلۡأَرۡضِۚ ذَٰلِكَ لَهُمۡ خِزۡيٞ فِي ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾
سورة المَائدة — الآية 41
﴿۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ لَا يَحۡزُنكَ ٱلَّذِينَ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡكُفۡرِ مِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَلَمۡ تُؤۡمِن قُلُوبُهُمۡۛ وَمِنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْۛ سَمَّٰعُونَ لِلۡكَذِبِ سَمَّٰعُونَ لِقَوۡمٍ ءَاخَرِينَ لَمۡ يَأۡتُوكَۖ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ مِنۢ بَعۡدِ مَوَاضِعِهِۦۖ يَقُولُونَ إِنۡ أُوتِيتُمۡ هَٰذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمۡ تُؤۡتَوۡهُ فَٱحۡذَرُواْۚ وَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ فِتۡنَتَهُۥ فَلَن تَمۡلِكَ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔاۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَمۡ يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمۡۚ لَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞۖ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٞ﴾
سورة المَائدة — الآية 9
﴿وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَأَجۡرٌ عَظِيمٞ﴾
سورة الأنعَام — الآية 146
﴿وَعَلَى ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٖۖ وَمِنَ ٱلۡبَقَرِ وَٱلۡغَنَمِ حَرَّمۡنَا عَلَيۡهِمۡ شُحُومَهُمَآ إِلَّا مَا حَمَلَتۡ ظُهُورُهُمَآ أَوِ ٱلۡحَوَايَآ أَوۡ مَا ٱخۡتَلَطَ بِعَظۡمٖۚ ذَٰلِكَ جَزَيۡنَٰهُم بِبَغۡيِهِمۡۖ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ﴾
سورة الأنعَام — الآية 15
﴿قُلۡ إِنِّيٓ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ﴾
سورة الأعرَاف — الآية 116
﴿قَالَ أَلۡقُواْۖ فَلَمَّآ أَلۡقَوۡاْ سَحَرُوٓاْ أَعۡيُنَ ٱلنَّاسِ وَٱسۡتَرۡهَبُوهُمۡ وَجَآءُو بِسِحۡرٍ عَظِيمٖ﴾
سورة الأعرَاف — الآية 141
﴿وَإِذۡ أَنجَيۡنَٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ﴾
سورة الأعرَاف — الآية 59
﴿لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ﴾
سورة الأنفَال — الآية 28
﴿وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَآ أَمۡوَٰلُكُمۡ وَأَوۡلَٰدُكُمۡ فِتۡنَةٞ وَأَنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥٓ أَجۡرٌ عَظِيمٞ﴾
سورة الأنفَال — الآية 29
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن تَتَّقُواْ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّكُمۡ فُرۡقَانٗا وَيُكَفِّرۡ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۗ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ﴾
سورة الأنفَال — الآية 68
﴿لَّوۡلَا كِتَٰبٞ مِّنَ ٱللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمۡ فِيمَآ أَخَذۡتُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ﴾
سورة التوبَة — الآية 100
﴿وَٱلسَّٰبِقُونَ ٱلۡأَوَّلُونَ مِنَ ٱلۡمُهَٰجِرِينَ وَٱلۡأَنصَارِ وَٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُم بِإِحۡسَٰنٖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُ وَأَعَدَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي تَحۡتَهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾
سورة التوبَة — الآية 101
﴿وَمِمَّنۡ حَوۡلَكُم مِّنَ ٱلۡأَعۡرَابِ مُنَٰفِقُونَۖ وَمِنۡ أَهۡلِ ٱلۡمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى ٱلنِّفَاقِ لَا تَعۡلَمُهُمۡۖ نَحۡنُ نَعۡلَمُهُمۡۚ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيۡنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٖ﴾
سورة التوبَة — الآية 111
﴿۞ إِنَّ ٱللَّهَ ٱشۡتَرَىٰ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَنفُسَهُمۡ وَأَمۡوَٰلَهُم بِأَنَّ لَهُمُ ٱلۡجَنَّةَۚ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَيَقۡتُلُونَ وَيُقۡتَلُونَۖ وَعۡدًا عَلَيۡهِ حَقّٗا فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَٱلۡإِنجِيلِ وَٱلۡقُرۡءَانِۚ وَمَنۡ أَوۡفَىٰ بِعَهۡدِهِۦ مِنَ ٱللَّهِۚ فَٱسۡتَبۡشِرُواْ بِبَيۡعِكُمُ ٱلَّذِي بَايَعۡتُم بِهِۦۚ وَذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾
سورة التوبَة — الآية 129
﴿فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُلۡ حَسۡبِيَ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُۖ وَهُوَ رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِيمِ﴾
سورة التوبَة — الآية 20
﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ أَعۡظَمُ دَرَجَةً عِندَ ٱللَّهِۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَآئِزُونَ﴾
سورة التوبَة — الآية 22
﴿خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥٓ أَجۡرٌ عَظِيمٞ﴾
سورة التوبَة — الآية 63
﴿أَلَمۡ يَعۡلَمُوٓاْ أَنَّهُۥ مَن يُحَادِدِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَأَنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدٗا فِيهَاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡخِزۡيُ ٱلۡعَظِيمُ﴾
سورة التوبَة — الآية 72
﴿وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَمَسَٰكِنَ طَيِّبَةٗ فِي جَنَّٰتِ عَدۡنٖۚ وَرِضۡوَٰنٞ مِّنَ ٱللَّهِ أَكۡبَرُۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾
سورة التوبَة — الآية 89
﴿أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾
سورة يُونس — الآية 15
﴿وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَاتُنَا بَيِّنَٰتٖ قَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا ٱئۡتِ بِقُرۡءَانٍ غَيۡرِ هَٰذَآ أَوۡ بَدِّلۡهُۚ قُلۡ مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أُبَدِّلَهُۥ مِن تِلۡقَآيِٕ نَفۡسِيٓۖ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّۖ إِنِّيٓ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ﴾
سورة يُونس — الآية 64
﴿لَهُمُ ٱلۡبُشۡرَىٰ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِۚ لَا تَبۡدِيلَ لِكَلِمَٰتِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾
سورة يُوسُف — الآية 28
﴿فَلَمَّا رَءَا قَمِيصَهُۥ قُدَّ مِن دُبُرٖ قَالَ إِنَّهُۥ مِن كَيۡدِكُنَّۖ إِنَّ كَيۡدَكُنَّ عَظِيمٞ﴾
سورة إبراهِيم — الآية 6
﴿وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ أَنجَىٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ﴾
سورة الحِجر — الآية 87
﴿وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَٰكَ سَبۡعٗا مِّنَ ٱلۡمَثَانِي وَٱلۡقُرۡءَانَ ٱلۡعَظِيمَ﴾
سورة النَّحل — الآية 106
﴿مَن كَفَرَ بِٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ إِيمَٰنِهِۦٓ إِلَّا مَنۡ أُكۡرِهَ وَقَلۡبُهُۥ مُطۡمَئِنُّۢ بِٱلۡإِيمَٰنِ وَلَٰكِن مَّن شَرَحَ بِٱلۡكُفۡرِ صَدۡرٗا فَعَلَيۡهِمۡ غَضَبٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ﴾
سورة النَّحل — الآية 94
﴿وَلَا تَتَّخِذُوٓاْ أَيۡمَٰنَكُمۡ دَخَلَۢا بَيۡنَكُمۡ فَتَزِلَّ قَدَمُۢ بَعۡدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُواْ ٱلسُّوٓءَ بِمَا صَدَدتُّمۡ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَكُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ﴾
سورة الإسرَاء — الآية 40
﴿أَفَأَصۡفَىٰكُمۡ رَبُّكُم بِٱلۡبَنِينَ وَٱتَّخَذَ مِنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنَٰثًاۚ إِنَّكُمۡ لَتَقُولُونَ قَوۡلًا عَظِيمٗا﴾
سورة الإسرَاء — الآية 49
﴿وَقَالُوٓاْ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا وَرُفَٰتًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ خَلۡقٗا جَدِيدٗا﴾
سورة الإسرَاء — الآية 98
﴿ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُم بِأَنَّهُمۡ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَقَالُوٓاْ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا وَرُفَٰتًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ خَلۡقٗا جَدِيدًا﴾
سورة مَريَم — الآية 37
﴿فَٱخۡتَلَفَ ٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَيۡنِهِمۡۖ فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشۡهَدِ يَوۡمٍ عَظِيمٍ﴾
سورة مَريَم — الآية 4
﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ ٱلۡعَظۡمُ مِنِّي وَٱشۡتَعَلَ ٱلرَّأۡسُ شَيۡبٗا وَلَمۡ أَكُنۢ بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّٗا﴾
سورة الأنبيَاء — الآية 76
﴿وَنُوحًا إِذۡ نَادَىٰ مِن قَبۡلُ فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ فَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ﴾
سورة الحج — الآية 1
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمۡۚ إِنَّ زَلۡزَلَةَ ٱلسَّاعَةِ شَيۡءٌ عَظِيمٞ﴾
سورة الحج — الآية 30
﴿ذَٰلِكَۖ وَمَن يُعَظِّمۡ حُرُمَٰتِ ٱللَّهِ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّهُۥ عِندَ رَبِّهِۦۗ وَأُحِلَّتۡ لَكُمُ ٱلۡأَنۡعَٰمُ إِلَّا مَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱجۡتَنِبُواْ ٱلرِّجۡسَ مِنَ ٱلۡأَوۡثَٰنِ وَٱجۡتَنِبُواْ قَوۡلَ ٱلزُّورِ﴾
سورة الحج — الآية 32
﴿ذَٰلِكَۖ وَمَن يُعَظِّمۡ شَعَٰٓئِرَ ٱللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقۡوَى ٱلۡقُلُوبِ﴾
سورة المؤمنُون — الآية 14 ×2
﴿ثُمَّ خَلَقۡنَا ٱلنُّطۡفَةَ عَلَقَةٗ فَخَلَقۡنَا ٱلۡعَلَقَةَ مُضۡغَةٗ فَخَلَقۡنَا ٱلۡمُضۡغَةَ عِظَٰمٗا فَكَسَوۡنَا ٱلۡعِظَٰمَ لَحۡمٗا ثُمَّ أَنشَأۡنَٰهُ خَلۡقًا ءَاخَرَۚ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ أَحۡسَنُ ٱلۡخَٰلِقِينَ﴾
سورة المؤمنُون — الآية 35
﴿أَيَعِدُكُمۡ أَنَّكُمۡ إِذَا مِتُّمۡ وَكُنتُمۡ تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَنَّكُم مُّخۡرَجُونَ﴾
سورة المؤمنُون — الآية 82
﴿قَالُوٓاْ أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ﴾
سورة المؤمنُون — الآية 86
﴿قُلۡ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ ٱلسَّبۡعِ وَرَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِيمِ﴾
سورة النور — الآية 11
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ جَآءُو بِٱلۡإِفۡكِ عُصۡبَةٞ مِّنكُمۡۚ لَا تَحۡسَبُوهُ شَرّٗا لَّكُمۖ بَلۡ هُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۚ لِكُلِّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُم مَّا ٱكۡتَسَبَ مِنَ ٱلۡإِثۡمِۚ وَٱلَّذِي تَوَلَّىٰ كِبۡرَهُۥ مِنۡهُمۡ لَهُۥ عَذَابٌ عَظِيمٞ﴾
سورة النور — الآية 14
﴿وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ لَمَسَّكُمۡ فِي مَآ أَفَضۡتُمۡ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾
سورة النور — الآية 15
﴿إِذۡ تَلَقَّوۡنَهُۥ بِأَلۡسِنَتِكُمۡ وَتَقُولُونَ بِأَفۡوَاهِكُم مَّا لَيۡسَ لَكُم بِهِۦ عِلۡمٞ وَتَحۡسَبُونَهُۥ هَيِّنٗا وَهُوَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمٞ﴾
سورة النور — الآية 16
﴿وَلَوۡلَآ إِذۡ سَمِعۡتُمُوهُ قُلۡتُم مَّا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَٰذَا سُبۡحَٰنَكَ هَٰذَا بُهۡتَٰنٌ عَظِيمٞ﴾
سورة النور — الآية 23
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ٱلۡغَٰفِلَٰتِ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ لُعِنُواْ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ﴾
سورة الشعراء — الآية 135
﴿إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ﴾
سورة الشعراء — الآية 156
﴿وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٖ فَيَأۡخُذَكُمۡ عَذَابُ يَوۡمٍ عَظِيمٖ﴾
سورة الشعراء — الآية 189
﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمۡ عَذَابُ يَوۡمِ ٱلظُّلَّةِۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٍ﴾
سورة الشعراء — الآية 63
﴿فَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡبَحۡرَۖ فَٱنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرۡقٖ كَٱلطَّوۡدِ ٱلۡعَظِيمِ﴾
سورة النَّمل — الآية 23
﴿إِنِّي وَجَدتُّ ٱمۡرَأَةٗ تَمۡلِكُهُمۡ وَأُوتِيَتۡ مِن كُلِّ شَيۡءٖ وَلَهَا عَرۡشٌ عَظِيمٞ﴾
سورة النَّمل — الآية 26
﴿ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِيمِ۩﴾
سورة القَصَص — الآية 79
﴿فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ فِي زِينَتِهِۦۖ قَالَ ٱلَّذِينَ يُرِيدُونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا يَٰلَيۡتَ لَنَا مِثۡلَ مَآ أُوتِيَ قَٰرُونُ إِنَّهُۥ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٖ﴾
سورة لُقمَان — الآية 13
﴿وَإِذۡ قَالَ لُقۡمَٰنُ لِٱبۡنِهِۦ وَهُوَ يَعِظُهُۥ يَٰبُنَيَّ لَا تُشۡرِكۡ بِٱللَّهِۖ إِنَّ ٱلشِّرۡكَ لَظُلۡمٌ عَظِيمٞ﴾
سورة الأحزَاب — الآية 29
﴿وَإِن كُنتُنَّ تُرِدۡنَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَ فَإِنَّ ٱللَّهَ أَعَدَّ لِلۡمُحۡسِنَٰتِ مِنكُنَّ أَجۡرًا عَظِيمٗا﴾
سورة الأحزَاب — الآية 35
﴿إِنَّ ٱلۡمُسۡلِمِينَ وَٱلۡمُسۡلِمَٰتِ وَٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ وَٱلۡقَٰنِتِينَ وَٱلۡقَٰنِتَٰتِ وَٱلصَّٰدِقِينَ وَٱلصَّٰدِقَٰتِ وَٱلصَّٰبِرِينَ وَٱلصَّٰبِرَٰتِ وَٱلۡخَٰشِعِينَ وَٱلۡخَٰشِعَٰتِ وَٱلۡمُتَصَدِّقِينَ وَٱلۡمُتَصَدِّقَٰتِ وَٱلصَّٰٓئِمِينَ وَٱلصَّٰٓئِمَٰتِ وَٱلۡحَٰفِظِينَ فُرُوجَهُمۡ وَٱلۡحَٰفِظَٰتِ وَٱلذَّٰكِرِينَ ٱللَّهَ كَثِيرٗا وَٱلذَّٰكِرَٰتِ أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُم مَّغۡفِرَةٗ وَأَجۡرًا عَظِيمٗا﴾
سورة الأحزَاب — الآية 53
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَدۡخُلُواْ بُيُوتَ ٱلنَّبِيِّ إِلَّآ أَن يُؤۡذَنَ لَكُمۡ إِلَىٰ طَعَامٍ غَيۡرَ نَٰظِرِينَ إِنَىٰهُ وَلَٰكِنۡ إِذَا دُعِيتُمۡ فَٱدۡخُلُواْ فَإِذَا طَعِمۡتُمۡ فَٱنتَشِرُواْ وَلَا مُسۡتَـٔۡنِسِينَ لِحَدِيثٍۚ إِنَّ ذَٰلِكُمۡ كَانَ يُؤۡذِي ٱلنَّبِيَّ فَيَسۡتَحۡيِۦ مِنكُمۡۖ وَٱللَّهُ لَا يَسۡتَحۡيِۦ مِنَ ٱلۡحَقِّۚ وَإِذَا سَأَلۡتُمُوهُنَّ مَتَٰعٗا فَسۡـَٔلُوهُنَّ مِن وَرَآءِ حِجَابٖۚ ذَٰلِكُمۡ أَطۡهَرُ لِقُلُوبِكُمۡ وَقُلُوبِهِنَّۚ وَمَا كَانَ لَكُمۡ أَن تُؤۡذُواْ رَسُولَ ٱللَّهِ وَلَآ أَن تَنكِحُوٓاْ أَزۡوَٰجَهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦٓ أَبَدًاۚ إِنَّ ذَٰلِكُمۡ كَانَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمًا﴾
سورة الأحزَاب — الآية 71
﴿يُصۡلِحۡ لَكُمۡ أَعۡمَٰلَكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدۡ فَازَ فَوۡزًا عَظِيمًا﴾
سورة يسٓ — الآية 78
﴿وَضَرَبَ لَنَا مَثَلٗا وَنَسِيَ خَلۡقَهُۥۖ قَالَ مَن يُحۡيِ ٱلۡعِظَٰمَ وَهِيَ رَمِيمٞ﴾
سورة الصَّافَات — الآية 107
﴿وَفَدَيۡنَٰهُ بِذِبۡحٍ عَظِيمٖ﴾
سورة الصَّافَات — الآية 115
﴿وَنَجَّيۡنَٰهُمَا وَقَوۡمَهُمَا مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ﴾
سورة الصَّافَات — الآية 16
﴿أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ﴾
سورة الصَّافَات — الآية 53
﴿أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَدِينُونَ﴾
سورة الصَّافَات — الآية 60
﴿إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾
سورة الصَّافَات — الآية 76
﴿وَنَجَّيۡنَٰهُ وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ﴾
سورة صٓ — الآية 67
﴿قُلۡ هُوَ نَبَؤٌاْ عَظِيمٌ﴾
سورة الزُّمَر — الآية 13
﴿قُلۡ إِنِّيٓ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ﴾
سورة غَافِر — الآية 9
﴿وَقِهِمُ ٱلسَّيِّـَٔاتِۚ وَمَن تَقِ ٱلسَّيِّـَٔاتِ يَوۡمَئِذٖ فَقَدۡ رَحِمۡتَهُۥۚ وَذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾
سورة فُصِّلَت — الآية 35
﴿وَمَا يُلَقَّىٰهَآ إِلَّا ٱلَّذِينَ صَبَرُواْ وَمَا يُلَقَّىٰهَآ إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٖ﴾
سورة الشُّوري — الآية 4
﴿لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ﴾
سورة الزُّخرُف — الآية 31
﴿وَقَالُواْ لَوۡلَا نُزِّلَ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانُ عَلَىٰ رَجُلٖ مِّنَ ٱلۡقَرۡيَتَيۡنِ عَظِيمٍ﴾
سورة الدُّخان — الآية 57
﴿فَضۡلٗا مِّن رَّبِّكَۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾
سورة الجاثِية — الآية 10
﴿مِّن وَرَآئِهِمۡ جَهَنَّمُۖ وَلَا يُغۡنِي عَنۡهُم مَّا كَسَبُواْ شَيۡـٔٗا وَلَا مَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡلِيَآءَۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾
سورة الأحقَاف — الآية 21
﴿۞ وَٱذۡكُرۡ أَخَا عَادٍ إِذۡ أَنذَرَ قَوۡمَهُۥ بِٱلۡأَحۡقَافِ وَقَدۡ خَلَتِ ٱلنُّذُرُ مِنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦٓ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ﴾
سورة الفَتح — الآية 10
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ ٱللَّهَ يَدُ ٱللَّهِ فَوۡقَ أَيۡدِيهِمۡۚ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ أَوۡفَىٰ بِمَا عَٰهَدَ عَلَيۡهُ ٱللَّهَ فَسَيُؤۡتِيهِ أَجۡرًا عَظِيمٗا﴾
سورة الفَتح — الآية 29
﴿مُّحَمَّدٞ رَّسُولُ ٱللَّهِۚ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلۡكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيۡنَهُمۡۖ تَرَىٰهُمۡ رُكَّعٗا سُجَّدٗا يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٗاۖ سِيمَاهُمۡ فِي وُجُوهِهِم مِّنۡ أَثَرِ ٱلسُّجُودِۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمۡ فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِۚ وَمَثَلُهُمۡ فِي ٱلۡإِنجِيلِ كَزَرۡعٍ أَخۡرَجَ شَطۡـَٔهُۥ فَـَٔازَرَهُۥ فَٱسۡتَغۡلَظَ فَٱسۡتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِۦ يُعۡجِبُ ٱلزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ ٱلۡكُفَّارَۗ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِنۡهُم مَّغۡفِرَةٗ وَأَجۡرًا عَظِيمَۢا﴾
سورة الفَتح — الآية 5
﴿لِّيُدۡخِلَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عِندَ ٱللَّهِ فَوۡزًا عَظِيمٗا﴾
سورة الحُجُرَات — الآية 3
﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصۡوَٰتَهُمۡ عِندَ رَسُولِ ٱللَّهِ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱمۡتَحَنَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُمۡ لِلتَّقۡوَىٰۚ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَأَجۡرٌ عَظِيمٌ﴾
سورة الوَاقِعة — الآية 46
﴿وَكَانُواْ يُصِرُّونَ عَلَى ٱلۡحِنثِ ٱلۡعَظِيمِ﴾
سورة الوَاقِعة — الآية 47
﴿وَكَانُواْ يَقُولُونَ أَئِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ﴾
سورة الوَاقِعة — الآية 74
﴿فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ﴾
سورة الوَاقِعة — الآية 76
﴿وَإِنَّهُۥ لَقَسَمٞ لَّوۡ تَعۡلَمُونَ عَظِيمٌ﴾
سورة الوَاقِعة — الآية 96
﴿فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ﴾
سورة الحدِيد — الآية 10
﴿وَمَا لَكُمۡ أَلَّا تُنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَٰثُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ لَا يَسۡتَوِي مِنكُم مَّنۡ أَنفَقَ مِن قَبۡلِ ٱلۡفَتۡحِ وَقَٰتَلَۚ أُوْلَٰٓئِكَ أَعۡظَمُ دَرَجَةٗ مِّنَ ٱلَّذِينَ أَنفَقُواْ مِنۢ بَعۡدُ وَقَٰتَلُواْۚ وَكُلّٗا وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ﴾
سورة الحدِيد — الآية 12
﴿يَوۡمَ تَرَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ يَسۡعَىٰ نُورُهُم بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَبِأَيۡمَٰنِهِمۖ بُشۡرَىٰكُمُ ٱلۡيَوۡمَ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾
سورة الحدِيد — الآية 21
﴿سَابِقُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا كَعَرۡضِ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ أُعِدَّتۡ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦۚ ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ﴾
سورة الحدِيد — الآية 29
﴿لِّئَلَّا يَعۡلَمَ أَهۡلُ ٱلۡكِتَٰبِ أَلَّا يَقۡدِرُونَ عَلَىٰ شَيۡءٖ مِّن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَأَنَّ ٱلۡفَضۡلَ بِيَدِ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ﴾
سورة الصَّف — الآية 12
﴿يَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡ وَيُدۡخِلۡكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ وَمَسَٰكِنَ طَيِّبَةٗ فِي جَنَّٰتِ عَدۡنٖۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾
سورة الجُمعَة — الآية 4
﴿ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ﴾
سورة التغَابُن — الآية 15
﴿إِنَّمَآ أَمۡوَٰلُكُمۡ وَأَوۡلَٰدُكُمۡ فِتۡنَةٞۚ وَٱللَّهُ عِندَهُۥٓ أَجۡرٌ عَظِيمٞ﴾
سورة التغَابُن — الآية 9
﴿يَوۡمَ يَجۡمَعُكُمۡ لِيَوۡمِ ٱلۡجَمۡعِۖ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلتَّغَابُنِۗ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ وَيَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا يُكَفِّرۡ عَنۡهُ سَيِّـَٔاتِهِۦ وَيُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ﴾
سورة الطَّلَاق — الآية 5
﴿ذَٰلِكَ أَمۡرُ ٱللَّهِ أَنزَلَهُۥٓ إِلَيۡكُمۡۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يُكَفِّرۡ عَنۡهُ سَيِّـَٔاتِهِۦ وَيُعۡظِمۡ لَهُۥٓ أَجۡرًا﴾
سورة القَلَم — الآية 4
﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ﴾
سورة الحَاقة — الآية 33
﴿إِنَّهُۥ كَانَ لَا يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ ٱلۡعَظِيمِ﴾
سورة الحَاقة — الآية 52
﴿فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيمِ﴾
سورة المُزمل — الآية 20
﴿۞ إِنَّ رَبَّكَ يَعۡلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدۡنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلَّيۡلِ وَنِصۡفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَۚ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ عَلِمَ أَن لَّن تُحۡصُوهُ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِۚ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرۡضَىٰ وَءَاخَرُونَ يَضۡرِبُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَبۡتَغُونَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنۡهُۚ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗاۚ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرٖ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيۡرٗا وَأَعۡظَمَ أَجۡرٗاۚ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمُۢ﴾
سورة القِيَامة — الآية 3
﴿أَيَحۡسَبُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَلَّن نَّجۡمَعَ عِظَامَهُۥ﴾
سورة النَّبَإ — الآية 2
﴿عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ﴾
سورة النَّازعَات — الآية 11
﴿أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا نَّخِرَةٗ﴾
سورة المُطَففين — الآية 5
﴿لِيَوۡمٍ عَظِيمٖ﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم بَين كل المَواضع — أركان أربعة لا تَنفَكّ:

١. ضَخامَة: كل عَظيم في القرآن ضَخم بِالنِّسبة لِغَيره. الفَوز العَظيم يَفوق العادي، العِظام أَصلب من اللَّحم، التَّعظيم فِعل بِنِسبة كَبيرة.

٢. كِبَر يَتفَوَّق: العَظيم لا يَستوي مع غَيره. الله العَظيم لا يَستوي مع المَخلوقات، الفَوز العَظيم لا يَستوي مع المَكاسب الدُّنيَويَّة.

٣. لَزوم وثَبات: العَظمة صفة لازِمة (لا تُكتَسَب لَحظيًّا في الذَّات الإلٰهيَّة)، العَظم صُلب لازم للجَسَد، التَّعظيم سُلوك دائم.

٤. استحقاق اعتبار: العَظيم يَستحقّ تَعظيمًا. ولِذا ﴿فَسَبِّحۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلۡعَظِيم﴾ — التَّسبيح ثَمَرة العَظَمة.

اختبار القاسم: «هَٰذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ» (النور ١٦) — البُهتان العَظيم بُهتان ضَخم يَتفَوَّق على البُهتان العادي. التَّعريف يَستوعب: العَظيم لا يَستلزم الإيجاب القِيَمي، يَستلزم الضَّخامَة فقط.

مُقارَنَة جَذر عظم بِجذور شَبيهَة

مقارنة «عظم» بِجذور القَرابة:

عَظيم / كَبير (كبر): الكَبير في الحَجم أو السِّن. العَظيم في القَدر والاعتبار. كل عَظيم كَبير، وليس كل كَبير عَظيمًا (الجَبَل كَبير لكنه ليس عَظيمًا في الاعتبار). اقتران: «الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ» (سبأ ٢٣) ≠ «الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ» (البقرة ٢٥٥). الفَرق دَقيق: الكَبير في القُدرة، العَظيم في الجَلال.

عَظيم / جَلال (جلل): الجَلال صفة الأَعلى. العَظَمَة صفة الأَكبر. كل جَلال عَظَمَة، وليس كل عَظَمَة جَلالًا (العَذاب عَظيم، لكنَّه ليس جَلالًا).

عَظيم / مَجيد (مجد): المَجد كَرَم وعِزَّة. العَظَمَة ضَخامَة. اقتران: «إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ» (هود ٧٣) — صِفَة مَخصوصة.

عَظيم / جَسيم: الجَسيم في الحَجم البَدَني. العَظيم أَعمّ.

عَظيم / فَخيم: الفَخامَة في الظاهر. العَظَمَة في الحَقيقة. لَم يَرد «فَخيم» قُرآنيًّا.

عَظيم / كَريم: الكَريم في العَطاء. العَظيم في الذَّات. اقتران: «الْعَرْشِ الْعَظِيمِ» (التوبة ١٢٩) ≠ «الْعَرْشِ الْكَرِيمِ» (المؤمنون ١١٦). الكَريم في عَطاء العَرش، العَظيم في كِبَر العَرش.

اختِبار الاستِبدال

اختبار الاستبدال:

(١) «الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ» (البقرة ٢٥٥): - استبدال بـ«الكَبير» → الكِبَر في القُدرة، العَظَمَة في الجَلال. اختيار «العَظيم» يَكشف بُعد الجَلال الذي يَستحقّ تَعظيمًا. - استبدال بـ«المَجيد» → المَجد في الكَرَم. العَظَمَة في الذَّات. - استبدال بـ«الجَليل» → قَريب لكنَّ «الجَليل» لم يَرد بهذه الصيغة في القرآن. «العَظيم» تَجمع كِبَر الذَّات وحَقَّ التَّعظيم.

(٢) «الْفَوْزُ الْعَظِيمُ» (المائدة ١١٩+): - استبدال بـ«الفَوزُ الكَبير» → الكِبَر كَمِّيّ، العَظَمَة كَيفيَّة. الفَوز العَظيم لا يُقاس بِكَمّ. - استبدال بـ«الفَوزُ المُبين» → المُبين الواضِح، يَفقد بُعد الكِبَر. - استبدال بـ«الفَوزُ النِّهائي» → يَفقد بُعد الجَلال.

(٣) «وَإِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا» (الإسراء ٤٩): - استبدال بـ«جُلودًا» → الجِلد لَيِّن، العَظم صُلب. السُّؤال يَفترض الصَّلابَة المُستَحيلَة الإحياء. - استبدال بـ«تُرابًا» → التُّراب أَخفّ، العِظام أَصلب. الاحتِجاج بِالعِظام أَقوى لِأنَّها آخِر ما يَبقى. اختيار «عِظامًا» في إنكار البَعث يَكشف أن العَظم رَمز الكَيان الباقي بَعد فَناء اللَّحم. الإحياء بَعد العَظم تَحَدٍّ نِهائي.

الفُروق الدَقيقَة

فروق دَقيقة:

(١) عَظيم (نَكِرة) ≠ العَظيم (مُعَرَّف): النَّكِرة لِلوَصف («عَذابٌ عَظيم»). المُعَرَّف لِلاسم الإلٰهي («العَظيم»). الفَرق بَدَهي: النَّكِرة تَحتاج مَوصوفًا، المُعَرَّف يَستقلّ.

(٢) عَظيم (الإيجاب) ≠ عَظيم (السَّلب): «الفَوز العَظيم» إيجابي. «العَذاب العَظيم» سَلبي. «بُهتان عَظيم» سَلبي. الجذر بِنية وَظيفيَّة، الحُكم القِيَمي يأتي من المَوصوف.

(٣) عَظَّمَ (التَّفعيل) ≠ أَعظَمَ (الإفعال): عَظَّمَ زاد في التَّعظيم. أَعظَم جَعَل عَظيمًا. صيغة التَّفعيل (التَّعظيم) للإكبار، الإفعال للتَّحويل. لَكن «أَعظَم» في القرآن (التوبة ٢٠، الزمر ٢٤) جاءت اسم تَفضيل (= أَكبر).

(٤) العِظام (الجَسَد) ≠ العَظيم (المَعنوي): الأَوَّل حِسِّيّ، الثاني مَعنويّ. كلاهما من جذر واحد، لكنَّ الصيغة تُحَدِّد المَيدان. العَظم الحِسِّي صُلب لازم، العَظيم المَعنوي صفة لازِمة.

(٥) «الفَوز العَظيم» (تَعريف الإضافة) ≠ «فَوز عَظيم» (نَكِرة): المُعَرَّف يَدلّ على فَوز مَخصوص (الجَنَّة). النَّكِرة لِفَوز عامّ. اختيار التَّعريف في الجَنَّة يَكشف بُنية الفَوز الأَقصى.

ملاحظة من قسم الضد قبل التطبيع: الجذر الضدّ الرئيسي: «صَغُرَ» (الصَّغار)

العَظَمَة كِبَر، الصَّغار حَقارة. شاهد محكم: «حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ» (التوبة ٢٩) — الصَّغار هنا مَصدر «صَغُرَ» يَدلّ على الذِّلَّة المُقابِلَة لِلعَظَمَة.

شاهد ثانٍ: «سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِندَ اللَّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ» (الأنعام ١٢٤) — الصَّغار جَزاء، يُقابِل العَظيم في الجَزاء.

الصَّغار نَقيض كل أَركان الجذر: - العَظَمَة ضَخامَة ↔ الصَّغار ضآلة. - العَظَمَة كِبَر يَتفَوَّق ↔ الصَّغار انخفاض دون. - العَظَمَة لَزوم وثَبات ↔ الصَّغار حال زائلة. - العَظَمَة استحقاق اعتبار ↔ الصَّغار استحقاق احتقار.

---

أَضداد ثانويَّة:

(أ) ضدّ التَّعظيم: «استَخَفّ/استهان» التَّعظيم إكبار، الاستخفاف احتقار. الشاهد: «فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ» (الزخرف ٥٤) — الاستخفاف ضدّ التَّعظيم. ملاحظة: استخفّ ضدّ مَوقفي.

(ب) ضدّ في الجَزاء: «هَيِّن» العَظيم في الجَزاء، الهَيِّن في القَدر. الشاهد: «وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ» (النور ١٥) — تَقابل صَريح بَدَهي. ملاحظة: هَيِّن ضدّ قِيَمي مَوضوعي.

(ج) ضدّ في القُوَّة: «ضَعُف» العَظَمَة قُوَّة، الضَّعف ضآلة. اقتران: «إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ... هَؤُلاءِ ضُعَفَاءُ» — الضَّعف يُقابل العَظيم في القُدرة.

---

ترتيب الأَضداد:

الضدّالشمولالموقع
صَغُريَنقض الكِبَر بِنيَويًّاالضدّ الرئيسي (تَقابُل صَريح في التوبة ٢٩)
استَخَفّيَنقض التَّعظيمضدّ مَوقفي
هَيِّنيَنقض كِبَر القَدرضدّ قِيَمي (النور ١٥)
ضَعُفيَنقض القُوَّةضدّ في البُعد القُدُري

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الجسد والأعضاء · العزة والكبر والغرور.

حقل «عظم» وعلاقته بِحقول مُجاوِرة:

حقل أَسماء الله (ءلوهيَّة): اسم «العَظيم» مَركزي. اقتران بـ«العَلِيّ» × ٢. اقتران بـ«العَرش» × ٤+.

حقل الجَزاء (جزي، أجر): اقتران ثابت بـ«أَجر عَظيم» × ١٠. الأَجر الأُخروي يَكون عَظيمًا.

حقل العَذاب (عذب): اقتران ثابت بـ«عَذاب عَظيم» × ١٣. أَعلى تَوصيف العَذاب.

حقل الفَوز (فوز): اقتران ثابت بـ«الفَوز العَظيم» × ١٣. الجَنَّة فَوز عَظيم.

حقل الجَسَد (جسد، عضو): العِظام جُزء من حقل الجَسَد. اقتران بـ«اللَّحم» في تَكوين الإنسان.

حقل البَعث (بعث، نشر، حي): اقتران دائم بَين العِظام والبَعث. السُّؤال «مَن يُحيي العِظام» وجَوابه (يس ٧٨-٧٩).

حقل التَّقوى (وقي): «وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ» (الحج ٣٢) — التَّعظيم ثَمَرة التَّقوى.

حقل الذَّنب (ذنب، إثم): اقتران بـ«ذَنب عَظيم»، «إثم عَظيم». تَوصيف للكَبائر.

التَّركّز السوريّ: النساء ١٥ (١١.٧٪) — تَتركَّز فيها أَوصاف الجَزاء العَظيم. التوبة ٩، البقرة ٦، آل عمران ٦، الصافات ٦. النساء تَختصّ بِأَحكام، فالعَظيم مَوصوف لِلجَزاء فيها.

مَنهَج تَحليل جَذر عظم

المنهج المُتَّبَع:

١. المسح الكُلِّي للـ١٢٨ موضع: كل صيغة من الـ٢٢ مَرَّت تحت النظر. التَّعريف لَم يَفشل في موضع.

٢. اختبار الكِتل: العَظيم ٨٢٪، العِظام ٩٪، التَّعظيم ٢٪. هَيمنة الصِّفة على الجذر تَكشف أَنَّه صفة قَبل أن يَكون فِعلًا.

٣. اختبار الاقتران: «العَذاب» × ١٣، «الفَوز» × ١٣، «الأَجر» × ١٠، «اليَوم» × ٩. اقترانات بِنيَويَّة كَثيفة تَكشف وَظيفة الجذر في تَوصيف الجَزاء الأَكبر.

٤. اختبار التَّفضيل: «أَعظَم» في موضعَين فقط (التوبة ٢٠، الزمر ٢٤) — التَّفضيل نادر، يَكشف أن الجذر يَأتي بِالصِّفَة المُطلَقَة لا بِالتَّفضيل.

٥. اختبار الاستبدال: بَدائل (كَبير، جَليل، مَجيد، كَريم) فَشلت في استيعاب البُنية الكاملة.

٦. اختبار النَّفي: لَم يَرد نَفي العَظَمَة عَن الله. صفة لازِمة بَدَهيَّة.

٧. اختبار التَّقابُل: «العَذاب العَظيم» ↔ «الفَوز العَظيم» — تَقابُل صَريح في الجَزاء، يَكشف أن العَظيم وَظيفي قِيَميًّا.

الجَذر الضِدّ

الجذر الضد: صغر

نَتيجَة تَحليل جَذر عظم

النَّتيجة المنهجيَّة:

الجذر «عظم» في مواضعه الـ١٢٨ مَفهوم واحد: ضَخامَة وكِبَر يَستحقّ اعتبارًا. التَّعريف يَستوعب الطَّبَقات الثلاث (المَعنوي، الحِسِّي، الإراديّ) دون استثناء.

الخصائص البِنيَويَّة الفاصلة: ١. هَيمنة الصِّفة (٨٢٪) — الجذر صفة بطبعه. ٢. اقتران ثابت بـ«العَذاب» × ١٣، «الفَوز» × ١٣، «الأَجر» × ١٠ — يَكشف وَظيفة الجذر في تَوصيف الجَزاء الأَكبر. ٣. اسم الله «العَظيم» × ٦+ — صفة جَلال إلٰهيَّة. ٤. ندرة الفعل (التَّعظيم في موضعَين فقط) — الفِعل خاصّ بالشَّعائر. ٥. اقتران العِظام بالبَعث × ٧+ — حُجَّة قرآنيَّة بِنيَويَّة.

الضدّ الرئيسيّ «صَغُرَ» (تَقابُل صَريح في التوبة ٢٩)، وأَضداد قطاعيَّة (استَخَفّ، هَيِّن، ضَعُف).

شَواهد قُرءانيّة من جَذر عظم

شَواهد مُختارة لِكل طَبَقة:

الطَّبَقة ١ (العَظيم/العَظَمَة): - «اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ... وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ» (البقرة ٢٥٥) — قِمَّة العَظَمَة الإلٰهيَّة. - «فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ» (الواقعة ٧٤، ٩٦، الحاقة ٥٢) — التَّسبيح بِالعَظيم. - «رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ» (التوبة ١٢٩، النَّمل ٢٦، المؤمنون ٨٦). - «إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ» (لقمان ١٣) — أَكبر الذُّنوب. - «وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ» (الحجر ٨٧) — وَصف القرآن. - «وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ» (النور ١٥) — تَقابل بَين الهَيِّن والعَظيم. - «أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ ۚ بَنَاهَا» (النازعات ٢٧) — مع وَصف العَظيم.

الطَّبَقة ٢ (العِظام): - «أَإِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا» (مريم ٦٦) — مع «وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي» (مريم ٤). - «وَإِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا» (الإسراء ٤٩، ٩٨) — إنكار البَعث. - «قَالَ مَن يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ ۝ قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ» (يس ٧٨-٧٩) — الحُجَّة المَركزيَّة. - «فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا» (المؤمنون ١٤) — تَكوين الجَنين. - «وَانظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا» (البقرة ٢٥٩) — قِصَّة عُزَير.

الطَّبَقة ٣ (التَّعظيم): - «وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ» (الحج ٣٠). - «وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ» (الحج ٣٢) — التَّعظيم تَقوى قَلب.

موضع التَّقابل البِنيَوي (يس ٧٨-٧٩): «وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ ۖ قَالَ مَن يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ ۝ قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ» — الجذر يَخدم بُنية الحُجَّة على البَعث: العِظام رَمز الفَناء عند المُنكِر، رَمز القُدرة الإلٰهيَّة عند المُؤمِن. نَفس الجذر في تَأويلَين مُختَلِفَين.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر عظم

لطائف الجذر «عظم» — مُسنَدة عَدديًّا (الإصدار ٢٫١):

(١) هَيمنة الصِّفة: ١٠٠+ موضعًا (٧٨٪). الجذر صفة بِطبعه. تَكَرُّر «عَظيم/العَظيم» في كل الإعرابات يَكشف أن القرآن يَستعمل الجذر لِتَوصيف الجَلال والشَّأن، لا لِفِعل يُمارَس.

(٢) اقتران تَوأَمي «العَذاب العَظيم» × ١٣ ↔ «الفَوز العَظيم» × ١٣. نَفس الصيغة، نَفس العَدَد، تَوصيف لِجَزاءَين مُتَناقضَين. التَّوازي العَدَدي يَكشف بُنية القرآن العَدليَّة: العَذاب الأَعظم يُقابل الفَوز الأَعظم بِنفس البِنية اللَّفظيَّة.

(٣) اقتران «أَجر عَظيم» × ١٠. أَكثر تَوصيف للأَجر في القرآن. اختيار «العَظيم» (لا الكَبير، لا الكَريم، لا الجَزيل) يَكشف بُنية: الأَجر يَستحقّ تَعظيمًا، لا مُجَرَّد كِبَر كَمِّيّ.

(٤) اسم الله «العَظيم» مَع «العَلِيّ»: ٢ موضعَين (البقرة ٢٥٥، الشورى ٤). الاقتران بـ«العَلِيّ» تَكامل بِنيَوي: العَلِيّ في المَوقع، العَظيم في الذَّات. الفَوقيَّة + الكِبَر = الجَلال الكامل.

(٥) «العَرش العَظيم» × ٤+. التوبة ١٢٩، النَّمل ٢٦، المؤمنون ٨٦، التحريم ١٢ بِصيغة قَريبة. اقتران بِنيَوي بَين العَرش والعَظَمَة. العَرش رَمز السُّلطة، العَظيم تَوصيف للسُّلطة الإلٰهيَّة.

(٦) سورة النساء: ١٥ موضعًا (١١.٧٪) — الأَعلى. تَتركَّز فيها أَوصاف الجَزاء العَظيم (أَجر عَظيم، عَذاب عَظيم، فَوز عَظيم). السُّورة الفِقهيَّة تَختم أَحكامها غالبًا بِوَعد عَظيم.

(٧) العِظام رَمز إنكار البَعث: ٧+ مَواضع. الإسراء ٤٩، ٩٨، المؤمنون ٨٢، الصافات ١٦، ٥٣، الواقعة ٤٧، النازعات ١١. تَركيب ثابت: «أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا...» — يَكشف أن المُنكِرين يَستعملون العِظام رَمزًا للفَناء، والقرآن يَردّ بأن الذي خَلَقها أَوَّلًا يُعيدها.

(٨) ندرة الفعل: ٢ موضعَين فقط (الحج ٣٠ و٣٢). صيغة التَّعظيم لا تَرد إلا في سورة الحج. اختصاص لافت يَكشف بُنية: التَّعظيم العَملي مَوضوعه الشَّعائر والحُرُمات (الحَجّ تَطبيق التَّعظيم).

(٩) اقتران «بُهتان عَظيم» × ٢ (النور ١٦، النساء ٢٠). صيغة تَوصيف للذَّنب الكَبير. النور ١٦ في حادثة الإفك، النساء ٢٠ في إيتاء المَهر بَعد الطَّلاق. الجذر يَخدم تَوصيف الكَبائر.

(١٠) «الظُّلم العَظيم» مَخصوص بالشِّرك (لقمان ١٣). «إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ» — موضع وَحيد بِهذا التَّركيب. الشِّرك لا يُوصَف بِأَيّ كَيفيَّة سِوى «الظُّلم العَظيم». اقتصاد بِنيَوي: أَكبر الذُّنوب يَستحقّ أَعظم التَّوصيف.

(١١) صيغة «أَعظَم» (التَّفضيل) ٢ مَواضع. التوبة ٢٠ «أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللَّهِ» — تَفضيل المُهاجرين والمُجاهدين. الزمر ٢٤ «وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ» قَريبة. ندرة التَّفضيل تَكشف أن العَظَمَة في القرآن صفة مُطلَقة، لا مُقارَنة.

(١٢) «الطَّامَّة الكُبرى» (النازعات ٣٤) ≠ «الْعَظِيمَ». يَوم القيامة لَه أَوصاف مُتَعَدِّدة (الطَّامَّة الكُبرى، الصَّاخَّة، الواقعة، الحَاقَّة). اختيار «العَظيم» في «يَوم عَظيم» (٧+ مَواضع) يَكشف بُعد الجَلال، اختيار «الكُبرى» يَكشف بُعد الكِبَر الكَمِّيّ. تَنوُّع التَّوصيف لِنفس اليَوم يَكشف غِنى البِنية القرآنيَّة.

— لطائف إحصائيّة آليّة — • حاضِر في ١٠ إيقاع مُتَكرّر (إيقاعات قَويّة/تامّة).

— اقترانات مُصَنَّفَة — • اقتران مَوصوفيّ: «ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِيمِ» — تَكَرَّر ٣ مَرّات في سورَتَين.

— تَوقيف الرَسم — • «العظٰم» (2) ⟂ «العظام» (1) — الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ). «ٱلۡعِظَام» (الأَلِف الصَريحَة، 1 مَوضع وَحيد) في البَقَرَة 2:259 «وَٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡعِظَامِ كَيۡفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكۡسُوهَا لَحۡمٗا» — مُعجِزَة فَرديّة مَلموسَة لِشَخصٍ بِعَينه (الذي مَرَّ على القَريَة الخاوِيَة، إحياء حِمارٍ + عِظام…

إحصاءات جَذر عظم

  • المَواضع: ١٢٨ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ٢٢ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: عَظِيمٞ.
  • أَبرَز الصِيَغ: عَظِيمٞ (٢٣) ٱلۡعَظِيمِ (١٨) عَظِيمٗا (١٧) ٱلۡعَظِيمُ (١٦) عَظِيمٖ (١٤) عَظِيمٌ (٨) وَعِظَٰمًا (٥) عَظِيمٍ (٤)

الرَسم التَوقيفيّ — أَزواج جَذر عظم

  • العظٰم ⟂ العظام (الأَلِف الخَنجَريّة (تَوقيفيّ)): «ٱلۡعِظَام» (الأَلِف الصَريحَة، 1 مَوضع وَحيد) في البَقَرَة 2:259 «وَٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡعِظَامِ كَيۡفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكۡسُوهَا لَحۡمٗا» — مُعجِزَة فَرديّة مَلموسَة لِشَخصٍ بِعَينه (الذي مَرَّ على القَريَة الخاوِيَة، إحياء حِمارٍ +…