قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر بطء في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: القتال والحرب والجهاد

جواب مباشر

دلالة جذر بطء في القرءان

دلالة جذر «بطء» في القرءان: بَطَّأ: تَأخَّر قَصدًا وأَخَّر غَيرَه عن النَّفير الجَمعي — تَثبيط مُتعدٍّ لِفِئة في الصَّفّ الذي يُؤمَر بالخ… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «القتال والحرب والجهاد». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر بطء من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر بطء في القُرءان الكَريم

بَطَّأ: تَأخَّر قَصدًا وأَخَّر غَيرَه عن النَّفير الجَمعي — تَثبيط مُتعدٍّ لِفِئة في الصَّفّ الذي يُؤمَر بالخُروج فيه.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

بطء في القرءان = التَّثبيط المَقصود عن النَّفير. ليس تَأخّرًا فرديًا فحسب، بل تَأخير مُتعدٍّ لِغَيره. الجذر مَخصوص بسياق الجِهاد، ومُؤكَّد بأَقصى صِيَغ التَّوكيد العَربيّ.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر بطء

موضع وحيد في القرءان: سورة النِّسَاء ٧٢ ﴿وَإِنَّ مِنكُمۡ لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ﴾.

المسح الداخلي يَكشف أن الجذر مُتعدّ (باب التَّفعيل) لا لازم — أي «التَّبطئة» تَخصّ تَأخير الغَير لا تَأخّر النَّفس فقط. السِّياق سياق النَّفير والقتال (الآيات 71-74)، فيَنحصر الجذر في وَظيفة تَثبيط الجَماعة عن النَّفير.

البِنية اللَّفظية تَجمع أَقصى دَرَجات التَّوكيد العَربي: لام الابتداء + لام القَسَم + نون التَّوكيد الثَّقيلة («لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ»)، فيَكون فعل التَّبطئة مَقطوعًا به في حَقّ هذه الفئة.

الآية المَركَزيّة لِجَذر بطء

سورة النِّسَاء ٧٢

﴿وَإِنَّ مِنكُمۡ لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالبنية الصرفيّة
﴿لَّيُبَطِّئَنَّ﴾1مضارع مؤكَّد من صيغة التفعيل

ترد الصيغة في بناء فعليّ مشدَّد، مقترنةً بالتوكيد؛ فتبرز دلالة الإبطاء في صورة فعلٍ جارٍ محقَّق الوقوع.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر بطء بِالأَوزان

صيغ الجَذر «بطء» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مَع بادِئة جَرّ
~1 موضع
لَّيُبَطِّئَنَّ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر بطء

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

  • سورة النِّسَاء ٧٢ — وَإِنَّ مِنكُمۡ لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ فَإِنۡ أَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةٞ

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: لَّيُبَطِّئَنَّ.
  • أَبرَز الصِيَغ: لَّيُبَطِّئَنَّ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

المشترك في الموضع تثبيطُ بعض الجماعة عن النفير، ثمّ بيان موقف المتكلّم إذا وقعت المصيبة. فهو يَسرّ بعدم حضوره، كما يتصل ذلك بقوله: ﴿وَإِنَّ مِنكُمۡ لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ﴾.

مُقارَنَة جَذر بطء بِجذور شَبيهَة

  • تَأخَّر: لازم، يَخصّ النَّفس وَحدها.
  • ثَبَّط: مُستعمَل في القرءان (سورة التوبَة ٤٦) للمعنى نفسه تَقريبًا، لكن «ثَبَّط» يُسند إلى الله أحيانًا، أمّا «بَطَّأ» فيُسند إلى المُنافق نَفسه.
  • خَلَّف: يَخصّ التَّخلّف بَعد الخُروج، أمّا التَّبطئة فقَبل النَّفير.

اختِبار الاستِبدال

في سورة النِّسَاء ٧٢ يرد المقطع: ﴿وَإِنَّ مِنكُمۡ لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ﴾. لو قيل: «لَيَتَأَخَّرَنَّ» لخلا الفعل من معنى التعدّي للغير. ولو قيل: «لَيَقۡعُدَنَّ» لخفّ معنى التثبيط. «لَّيُبَطِّئَنَّ» يجمع التأخّر والتأخير والتوكيد.

الفُروق الدَقيقَة

  • بَطَّأ مقابل ثَبَّط: ثَبَّط إثبات في المَكان، بَطَّأ تَأخير عن الحَركة.
  • بَطَّأ مقابل خَلَّف: خَلَّف بَعد الخُروج، بَطَّأ قَبله.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: القتال والحرب والجهاد.

حقل: «التَّخلّف عن الجَماعة». يَتقاطع مع: ثبَّط، خَلَّف، قَعَد، تَأخَّر. يَتميَّز بكونه مُتعدّيًا للغَير، ومُؤكَّدًا بأَقصى التَّوكيد.

مَنهَج تَحليل جَذر بطء

اعتُمد على المسح الداخلي للموضع الوحيد، مع تَحليل البِنية اللَّفظية المُؤكَّدة (لام + قَسَم + نون ثقيلة)، ووَزن الفعل (تَفعيل = تَعدية)، وسياق النَّفير الجَمعي. لم يُستعَن بأي مَصدر خارج النص.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر نفر)

بطء ورد مرة واحدة في سياق النفير، ولذلك فالمقابل الأقوى هو نفر في الآية السابقة مباشرة. فالأمر في سورة النِّسَاء ٧١ هو الخروج: انفروا ثبات أو انفروا جميعا، ثم يأتي ذكر من يبطئ، أي من يؤخر نفسه وغيره عن مقتضى ذلك الخروج. العلاقة ليست ضدًا عامًا بين بطء وسرعة، بل مقابلة سياقية بين فعل تعبوي مطلوب وبين فعل تثبيط يقطع المشاركة. ويؤكد الشاهد أن التبطئة ليست مجرد تأخر طبيعي، لأن السياق بعدها يجعل المتكلم يفرح بغيابه عن المصيبة، فينكشف أثر التثبيط داخل الصف.

نفرمُقابِل سياقيّفي آيات مُتَجاوِرَة
سورة النِّسَاء ٧١
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ خُذُواْ حِذۡرَكُمۡ فَٱنفِرُواْ ثُبَاتٍ أَوِ ٱنفِرُواْ جَمِيعٗا﴾ يضع الأمر بالخروج الجماعي أو المتفرق.
سورة النِّسَاء ٧٢
﴿وَإِنَّ مِنكُمۡ لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ فَإِنۡ أَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةٞ قَالَ قَدۡ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيَّ إِذۡ لَمۡ أَكُن مَّعَهُمۡ شَهِيدٗا﴾ يكشف فعل التبطئة بعد الأمر بالنفير.
  • اقتراب الآيتين يجعل المقابلة بين نداء الحركة وفعل التعويق.
  • صيغة التوكيد في ليبطئن تجعل التثبيط سلوكًا مقصودًا لا مجرد بطء عارض.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: بطء ⟷ نفر ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

نَتيجَة تَحليل جَذر بطء

بُني تحليل الجذر على الموضع الوحيد في سورة النِّسَاء ٧٢، وفيه ﴿وَإِنَّ مِنكُمۡ لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ﴾. واستوعب البنية المؤكدة ووزن التفعيل وسياق النفير. النتيجة: بطّأ تثبيطٌ متعدٍّ عن النفير. عدد المواضع: واحد. وعدد الصيغ الواردة: صيغة واحدة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر بطء

الشاهد الأوحد (سورة النِّسَاء ٧٢-٧٣): ﴿وَإِنَّ مِنكُمۡ لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ فَإِنۡ أَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةٞ قَالَ قَدۡ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيَّ إِذۡ لَمۡ أَكُن مَّعَهُمۡ شَهِيدٗا﴾

التَّبطئة تَتلوها شَماتة — المُبَطِّئ يَفرح بفَوت النَّفير عند المُصيبة، ويَتأسّف عليه عند الفَتح. القرءان يَكشف الوَجه الكامل لهذه الفِئة في آيتَين.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر بطء

1. التَّوكيد المُضاعَف «لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ»: لام الابتداء + «مَن» المَوصولة + لام القَسم + نون التَّوكيد الثَّقيلة — أَقصى دَرَجات التَّوكيد في الجملة العَربية. الجذر في القرءان لا يَرد إلا مع تَوكيد قَطعي يَكشف أن التَّبطئة سُلوك مُحقَّق لا مُجرَّد تَوقّع.

2. الصيغة على وَزن «فعَّل» (تَفعيل) للتَّعدية: الباب الثاني (التَّفعيل) للتَّكثير والتَّعدية — الفاعل لا يَتأخّر فحسب، بل يُؤخّر غَيره. الجذر يَخصّ التَّبطئة المُتعدّية: تَثبيط الجَماعة، لا مُجرَّد تَأخّر فردي. اختيار هذه الصيغة دون «بَطُؤَ» (لازم) خِيار بِنيويّ مَقصود.

3. الاقتران بسياق النَّفير والجِهاد (سورة النِّسَاء ٧١-٧٤): ﴿خُذُواْ حِذۡرَكُمۡ فَٱنفِرُواْ ثُبَاتٍ أَوِ ٱنفِرُواْ جَمِيعٗا﴾ يَسبق الآية مُباشرةً. التَّبطئة نَقيض النَّفير — الجذر مَخصوص في القرءان بهذا السِّياق العَسكري الجَمعيّ ولا يَخرج عنه.

4. التَّعريف بضمير الجَماعة «مِنكُمۡ»: المُبَطِّئ يَنتسب صورةً إلى الجَماعة المُؤمنة «مِنكُم»، فيَكشف القرءان نَوعًا من المُنافقين الباطنيين بداخل الصَّفّ. الجذر يُعرِّف المُبَطِّئ بانتسابه الظَّاهري لا بمَوقفه الحَقيقي، فيَأتي «مِنكم» قَبل البِناء «لَّيُبَطِّئَنَّ» تَوضيحًا للتَّناقض.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر بطء من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس