قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ليبطئن في القرءان

1 موضعالجذر: بطء

الشاهد

سورة النِّسَاء ٧٢

﴿ وَإِنَّ مِنكُمۡ لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ فَإِنۡ أَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةٞ قَالَ قَدۡ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيَّ إِذۡ لَمۡ أَكُن مَّعَهُمۡ شَهِيدٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ليبطئن»

مدلول قولة «ليبطئن» في القرءان: تأخير النفس عن المشاركة حتى يصير الغياب موضع اعتداد عند المصيبة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَّيُبَطِّئَنَّ» وجذرها «بطء» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر في هذه القَولة يتصل بتثاقل شخص من الجماعة عن الخروج، ومحددها أن المصيبة تجعل غيابه يعده نعمة.

استعمالها في الآيات

جاءت في وصف من داخل المخاطبين يتأخر عن الحضور في ﴿وَإِنَّ مِنكُمۡ لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ﴾.

أثرها في السياق

تكشف القَولة خلل الموقف قبل الحدث، ثم يظهر أثره في الكلام عند المصيبة.

عائلات الاستعمال

  • تثاقل المشاركة (1 موضعًا): إبطاء عن الحضور يظهر أثره عند المصيبة.

ما يميّزها عن أخواتها

تتميّز عن القعود المجرد بأن السياق يربطها برد فعل داخلي عند المصيبة.

تحليل أعمق

الآية لا تعرض بطئًا زمنيًا فقط، بل موقفًا من المشاركة مع المؤمنين. قوله بعد المصيبة يبين أن البطء كان انفصالًا معنويًا عن الشهادة معهم.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر