قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أتريدون في القرءان

2 موضعينالجذر: رود

المواضع (2)

سورة النِّسَاء ٨٨

﴿ ۞ فَمَا لَكُمۡ فِي ٱلۡمُنَٰفِقِينَ فِئَتَيۡنِ وَٱللَّهُ أَرۡكَسَهُم بِمَا كَسَبُوٓاْۚ أَتُرِيدُونَ أَن تَهۡدُواْ مَنۡ أَضَلَّ ٱللَّهُۖ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ سَبِيلٗا ﴾

سورة النِّسَاء ١٤٤

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۚ أَتُرِيدُونَ أَن تَجۡعَلُواْ لِلَّهِ عَلَيۡكُمۡ سُلۡطَٰنٗا مُّبِينًا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أتريدون»

مدلول قولة «أتريدون» في القرءان: استفهام يوبّخ جماعة على قصد غير مستقيم، قبل أن يتحول المراد إلى فعل أو حكم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَتُرِيدُونَ» وجذرها «رود» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

أَتُرِيدُونَ يحمل أصل القصد إلى سؤال إنكاري موجه للجماعة، فيكشف أن المراد المقترح يصادم حكم الله أو يفتح حجة عليهم.

استعمالها في الآيات

يأتي في إرادة هداية من أضله الله، وفي إرادة جعل سلطان مبين لله على المؤمنين.

أثرها في السياق

يجعل السؤال نفسه كاشفًا لفساد الوجهة، لا طلبًا لمعرفة جواب مجهول.

عائلات الاستعمال

  • استفهام توبيخي عن قصد منكوس (2 موضعًا): المراد المقترح يظهر معارضًا للهداية الإلهية أو موجبًا لحجة بينة على أصحابه.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق تُرِيدُونَ بأن همزة السؤال تجعل الصيغة محاكمة للقصد لا مجرد تقرير له.

تحليل أعمق

الموضعان من النساء لا يسألان عن قدرة المخاطبين على الفعل فحسب، بل عن صحة القصد. من أضله الله لا يجدون له سبيلًا، واتخاذ الكافرين أولياء يجعل السلطان عليهم، فالإرادة هنا منحرفة قبل التنفيذ.

قَولات أخرى من جذر رود

و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر