مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يرد في القرءان
المواضع (5)
سورة آل عِمران ١٤٥
﴿ وَمَا كَانَ لِنَفۡسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِ كِتَٰبٗا مُّؤَجَّلٗاۗ وَمَن يُرِدۡ ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَا وَمَن يُرِدۡ ثَوَابَ ٱلۡأٓخِرَةِ نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَاۚ وَسَنَجۡزِي ٱلشَّٰكِرِينَ ﴾
سورة المَائدة ٤١
﴿ ۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ لَا يَحۡزُنكَ ٱلَّذِينَ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡكُفۡرِ مِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَلَمۡ تُؤۡمِن قُلُوبُهُمۡۛ وَمِنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْۛ سَمَّٰعُونَ لِلۡكَذِبِ سَمَّٰعُونَ لِقَوۡمٍ ءَاخَرِينَ لَمۡ يَأۡتُوكَۖ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ مِنۢ بَعۡدِ مَوَاضِعِهِۦۖ يَقُولُونَ إِنۡ أُوتِيتُمۡ هَٰذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمۡ تُؤۡتَوۡهُ فَٱحۡذَرُواْۚ وَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ فِتۡنَتَهُۥ فَلَن تَمۡلِكَ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔاۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَمۡ يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمۡۚ لَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞۖ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٞ ﴾
سورة الأنعَام ١٢٥
﴿ فَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يَهۡدِيَهُۥ يَشۡرَحۡ صَدۡرَهُۥ لِلۡإِسۡلَٰمِۖ وَمَن يُرِدۡ أَن يُضِلَّهُۥ يَجۡعَلۡ صَدۡرَهُۥ ضَيِّقًا حَرَجٗا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي ٱلسَّمَآءِۚ كَذَٰلِكَ يَجۡعَلُ ٱللَّهُ ٱلرِّجۡسَ عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة الحج ٢٥
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ ٱلَّذِي جَعَلۡنَٰهُ لِلنَّاسِ سَوَآءً ٱلۡعَٰكِفُ فِيهِ وَٱلۡبَادِۚ وَمَن يُرِدۡ فِيهِ بِإِلۡحَادِۭ بِظُلۡمٖ نُّذِقۡهُ مِنۡ عَذَابٍ أَلِيمٖ ﴾
سورة النَّجم ٢٩
﴿ فَأَعۡرِضۡ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكۡرِنَا وَلَمۡ يُرِدۡ إِلَّا ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يرد»
مدلول قولة «يرد» في القرءان: قصد مشروط أو محصور يتجه إلى ثواب أو هدى أو فتنة أو دنيا أو إلحاد، فتترتب عليه نتيجة مناسبة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُرِدۡ» وجذرها «رود» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يُرِدۡ يجعل أصل القصد معلقًا بشرط أو جواب، فيظهر المراد كاختيار جزاء أو كوجهة إلهية في القلب أو كميل إلى الدنيا والإلحاد.
استعمالها في الآيات
تكثر فيه أدوات الشرط ومن، فيصير المراد عتبة للحكم اللاحق: نؤته، يشرح، يجعل، نذقه.
أثرها في السياق
يربط القصد بجزائه أو أثره مباشرة، فلا يبقى المراد دعوى داخلية بلا مآل.
عائلات الاستعمال
- اختيار ثواب الدنيا أو الآخرة (2 موضعًا): المراد يحدد جهة الجزاء المطلوب، فيؤتى صاحبه من الجهة التي طلبها.
- إرادة إلهية تمس القلب هدى أو فتنة (4 موضعًا): المراد الإلهي يظهر في شرح الصدر أو ضيقه، وفي فتنة القلب أو عدم تطهيره.
- قصد الانحراف أو الاقتصار على الدنيا (2 موضعًا): الإرادة تتجه إلى إلحاد في الحرم أو إلى الحياة الدنيا وحدها.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن يُرِيدُ بأن الجزم والشرط يضغطان المعنى نحو نتيجة تالية، وعن يُرِدۡكَ ويُرِدۡنِ بأن المفعول فيهما مخاطب مفرد صريح.
تحليل أعمق
في آل عمران يتوزع المراد بين ثواب الدنيا وثواب الآخرة، وفي المائدة والأنعام يتصل بإرادة الله للفتنة أو التطهير أو الهداية والإضلال. وفي الحج والنجم يتحول القصد إلى إلحاد أو اقتصار على الحياة الدنيا.
قَولات أخرى من جذر رود
و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.