مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أرادوا في القرءان
المواضع (3)
سورة البَقَرَة ٢٢٨
﴿ وَٱلۡمُطَلَّقَٰتُ يَتَرَبَّصۡنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَٰثَةَ قُرُوٓءٖۚ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكۡتُمۡنَ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ فِيٓ أَرۡحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤۡمِنَّ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَٰلِكَ إِنۡ أَرَادُوٓاْ إِصۡلَٰحٗاۚ وَلَهُنَّ مِثۡلُ ٱلَّذِي عَلَيۡهِنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ وَلِلرِّجَالِ عَلَيۡهِنَّ دَرَجَةٞۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾
سورة الحج ٢٢
﴿ كُلَّمَآ أَرَادُوٓاْ أَن يَخۡرُجُواْ مِنۡهَا مِنۡ غَمٍّ أُعِيدُواْ فِيهَا وَذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ ﴾
سورة السَّجدة ٢٠
﴿ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فَسَقُواْ فَمَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُۖ كُلَّمَآ أَرَادُوٓاْ أَن يَخۡرُجُواْ مِنۡهَآ أُعِيدُواْ فِيهَا وَقِيلَ لَهُمۡ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلنَّارِ ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أرادوا»
مدلول قولة «أرادوا» في القرءان: قصد جماعة لغاية معلنة، يظهر صلاحها أو بطلانها من إمكان تحققها في السياق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَرَادُوٓاْ» وجذرها «رود» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أَرَادُوٓا تسند أصل القصد إلى جماعة غائبة، وتجعل المراد الجمعي ظاهرًا في إصلاح دنيوي أو خروج معاد من عذاب.
استعمالها في الآيات
وردت في إصلاح الزوجية، ثم في إرادة الخروج من النار حيث يردّهم العذاب كلما طلبوا الخروج.
أثرها في السياق
تفرق الصيغة بين مراد يمكن أن يعتد به في الدنيا، ومراد لا يفتح لصاحبه بابًا في الآخرة.
عائلات الاستعمال
- إرادة إصلاح في رد الزوجية (1 موضعًا): قصد البعولة الإصلاح يجعل الرد داخل معنى معروف لا مجرد امتلاك.
- إرادة خروج مردودة من النار (2 موضعًا): كلما قصدوا الخروج من العذاب أعيدوا فيه، فيبقى المراد عاجزًا عن الفتح.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن أَرَادُواْ غير الممدودة هنا بأن هذه المواضع تضم جمعًا يتجه إلى إصلاح أو خروج متكرر، لا إلى خروج منافق من قتالٍ أو كيد مخصوص.
تحليل أعمق
المراد في البقرة مربوط بإصلاح علاقة يمكن ردها، أما موضعا الحج والسجدة فهما طلب خروج من مأوى النار يقابله الإعادة فيها. اتحاد الصيغة لا يعني اتحاد المآل؛ الحكم يتبع طبيعة المراد.
قَولات أخرى من جذر رود
و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.