مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تريدون في القرءان
المواضع (5)
سورة البَقَرَة ١٠٨
﴿ أَمۡ تُرِيدُونَ أَن تَسۡـَٔلُواْ رَسُولَكُمۡ كَمَا سُئِلَ مُوسَىٰ مِن قَبۡلُۗ وَمَن يَتَبَدَّلِ ٱلۡكُفۡرَ بِٱلۡإِيمَٰنِ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ ﴾
سورة الأنفَال ٦٧
﴿ مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُۥٓ أَسۡرَىٰ حَتَّىٰ يُثۡخِنَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ تُرِيدُونَ عَرَضَ ٱلدُّنۡيَا وَٱللَّهُ يُرِيدُ ٱلۡأٓخِرَةَۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٞ ﴾
سورة إبراهِيم ١٠
﴿ ۞ قَالَتۡ رُسُلُهُمۡ أَفِي ٱللَّهِ شَكّٞ فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يَدۡعُوكُمۡ لِيَغۡفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمۡ وَيُؤَخِّرَكُمۡ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗىۚ قَالُوٓاْ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا فَأۡتُونَا بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٖ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة الرُّوم ٣٩
﴿ وَمَآ ءَاتَيۡتُم مِّن رِّبٗا لِّيَرۡبُوَاْ فِيٓ أَمۡوَٰلِ ٱلنَّاسِ فَلَا يَرۡبُواْ عِندَ ٱللَّهِۖ وَمَآ ءَاتَيۡتُم مِّن زَكَوٰةٖ تُرِيدُونَ وَجۡهَ ٱللَّهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُضۡعِفُونَ ﴾
سورة الصَّافَات ٨٦
﴿ أَئِفۡكًا ءَالِهَةٗ دُونَ ٱللَّهِ تُرِيدُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تريدون»
مدلول قولة «تريدون» في القرءان: توجّه جماعة إلى غرض معلوم، قد يكون منحرفًا أو صالحًا، مع كشف الجهة التي تسعى إليها تلك الجماعة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُرِيدُونَ» وجذرها «رود» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تُرِيدُونَ تحمل أصل القصد إلى جماعة مخاطبة، فتجعل المراد الجماعي ظاهرًا في سؤال أو عرض دنيا أو دفع للرسالة أو طلب وجه الله.
استعمالها في الآيات
تأتي في خطاب مواجهة للجماعة، وغالبها يعرّي مقصدًا داخل السؤال أو العبادة أو المال أو الاعتقاد.
أثرها في السياق
تجعل المخاطبين مسؤولين عن وجهتهم لا عن ظاهر فعلهم فقط؛ فالسؤال والبذل والعبادة تقرأ من المراد الذي يحركها.
عائلات الاستعمال
- مقصد دنيوي أو باطل مكشوف (3 موضعًا): إرادة السؤال المتعنت أو عرض الدنيا أو آلهة دون الله؛ وهي وجوه يظهر فسادها من سياقها.
- اتهام الرسل بتحويل الناس عن الموروث (1 موضعًا): نسبة القوم إلى الرسل قصد الصد عما كان يعبد الآباء.
- بذل يقصد وجه الله (1 موضعًا): إرادة وجه الله في الزكاة تجعل العطاء متجهًا إلى قبول إلهي لا إلى نماء الناس.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن يُرِيدُونَ لأنها تخاطب الجماعة مباشرة، وعن أَتُرِيدُونَ لأنها ليست بالضرورة سؤال إنكار بل تقرير جهة القصد.
تحليل أعمق
هذه الصيغة لا تجعل كل مخاطب في حكم واحد؛ فهي تقابل بين من يريد عرض الدنيا ومن يريد وجه الله، وتعرض أيضًا طلب الآلهة دون الله وطلب سؤال الرسول. وحدة الصيغة في المخاطبين، لا في صلاح المراد.
قَولات أخرى من جذر رود
و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.