مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ويريدون في القرءان
المواضع (2)
سورة النِّسَاء ٤٤
﴿ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبٗا مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ يَشۡتَرُونَ ٱلضَّلَٰلَةَ وَيُرِيدُونَ أَن تَضِلُّواْ ٱلسَّبِيلَ ﴾
سورة النِّسَاء ١٥٠
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡفُرُونَ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيۡنَ ٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَيَقُولُونَ نُؤۡمِنُ بِبَعۡضٖ وَنَكۡفُرُ بِبَعۡضٖ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيۡنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ويريدون»
مدلول قولة «ويريدون» في القرءان: قصد جماعي ملحق بسياق ضلال، يتجه إلى إزاحة غيرهم عن السبيل أو تفريق الإيمان.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيُرِيدُونَ» وجذرها «رود» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
وَيُرِيدُونَ تجمع أصل القصد الجمعي مع الواو في سياق انحراف سابق، فتضيف إرادة إضلال أو تفريق إلى وصف الكفر والشراء بالضلالة.
استعمالها في الآيات
ترد في أهل أوتوا نصيبًا من الكتاب، وفي الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون التفريق واتخاذ سبيل بين ذلك.
أثرها في السياق
تكشف الصيغة أن الانحراف لا يقف عند صاحبه؛ بل يريد نقل أثره إلى السبيل والناس والرسالة.
عائلات الاستعمال
- إرادة إضلال عن السبيل (1 موضعًا): القصد يتجه إلى أن يضل المخاطبون السبيل بعد شراء الضلالة.
- إرادة تفريق الإيمان واتخاذ وسط كاذب (2 موضعًا): المراد أن يفصلوا بين الله ورسله وأن يجعلوا بين الإيمان والكفر سبيلًا مصنوعًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن يُرِيدُونَ بلا واو لأنها تأتي عطفًا على فساد سابق، فيصير المراد امتدادًا لذلك الفساد.
تحليل أعمق
في النساء تظهر الإرادة بعد شراء الضلالة، ثم بعد الكفر بالله ورسله. القصد هنا ليس طلب مصلحة عابرة، بل صناعة طريق بديل: إضلال السبيل أو تفريق ما جمعه الإيمان.
قَولات أخرى من جذر رود
و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.