قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ويريد في القرءان

3 مواضعالجذر: رود

المواضع (3)

سورة النِّسَاء ٢٧

﴿ وَٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيۡكُمۡ وَيُرِيدُ ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلشَّهَوَٰتِ أَن تَمِيلُواْ مَيۡلًا عَظِيمٗا ﴾

سورة النِّسَاء ٦٠

﴿ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ يَزۡعُمُونَ أَنَّهُمۡ ءَامَنُواْ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبۡلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوٓاْ إِلَى ٱلطَّٰغُوتِ وَقَدۡ أُمِرُوٓاْ أَن يَكۡفُرُواْ بِهِۦۖ وَيُرِيدُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَن يُضِلَّهُمۡ ضَلَٰلَۢا بَعِيدٗا ﴾

سورة الأنفَال ٧

﴿ وَإِذۡ يَعِدُكُمُ ٱللَّهُ إِحۡدَى ٱلطَّآئِفَتَيۡنِ أَنَّهَا لَكُمۡ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيۡرَ ذَاتِ ٱلشَّوۡكَةِ تَكُونُ لَكُمۡ وَيُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُحِقَّ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦ وَيَقۡطَعَ دَابِرَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ويريد»

مدلول قولة «ويريد» في القرءان: قصد ملحق بسياق سابق يوضح جهة مقابلة أو متممة في الحكاية والحكم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيُرِيدُ» وجذرها «رود» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

وَيُرِيدُ تضيف القصد إلى ما قبلها، فتقابل إرادة الله للتوبة والحق بإرادة الشيطان للإضلال.

استعمالها في الآيات

تأتي بعد ذكر إرادة أو وعد أو زعم، فتدخل جهة جديدة: توبة، إضلال، إحقاق حق.

أثرها في السياق

تقوي المقابلة داخل الآية؛ فليست الإرادات سواء حين تتجاور في جملة واحدة.

عائلات الاستعمال

  • إرادة الله للتوبة والحق (2 موضعًا): القصد الإلهي يتجه إلى توبة المؤمنين أو إحقاق الحق وقطع دابر الكافرين.
  • إرادة الشيطان للإضلال البعيد (1 موضعًا): الشيطان يريد نقل الناس من التحاكم المأمور إلى ضلال ممتد.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن يُرِيدُ بلا واو لأن السياق يجعلها طرفًا ثانيًا في مقابلة أو استئناف، لا بداية تقرير مستقل.

تحليل أعمق

في النساء يتقابل من يريد التوبة ومن يريد الميل أو الإضلال، وفي الأنفال تقابل ود المؤمنين مع إرادة الله أن يحق الحق. الواو هنا لا تضيف لفظًا فقط؛ تضيف جهة مرادة تشكل ميزان الآية.

قَولات أخرى من جذر رود

و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر