مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نريد في القرءان
المواضع (3)
سورة المَائدة ١١٣
﴿ قَالُواْ نُرِيدُ أَن نَّأۡكُلَ مِنۡهَا وَتَطۡمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعۡلَمَ أَن قَدۡ صَدَقۡتَنَا وَنَكُونَ عَلَيۡهَا مِنَ ٱلشَّٰهِدِينَ ﴾
سورة هُود ٧٩
﴿ قَالُواْ لَقَدۡ عَلِمۡتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنۡ حَقّٖ وَإِنَّكَ لَتَعۡلَمُ مَا نُرِيدُ ﴾
سورة الإنسَان ٩
﴿ إِنَّمَا نُطۡعِمُكُمۡ لِوَجۡهِ ٱللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمۡ جَزَآءٗ وَلَا شُكُورًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نريد»
مدلول قولة «نريد» في القرءان: قصد جماعة متكلمة إلى غرض محدد، قد يصرح به أو يلمح إليه أو ينفى عنهم طلب مقابله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نُرِيدُ» وجذرها «رود» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
نُرِيدُ يسند أصل القصد إلى متكلمين جمعًا، فتظهر الجماعة وهي تعلن طلبًا أو تكتم مرادًا أو تنفي طلب العوض.
استعمالها في الآيات
ورد في طلب المائدة، وفي جواب قوم لوط، وفي قول المطعمين لا نريد منكم جزاء ولا شكورًا.
أثرها في السياق
يكشف الضمير الجمعي ما تريده الجماعة من الآية أو الفاحشة أو الإخلاص بلا عوض.
عائلات الاستعمال
- طلب آية تطمئن القلوب (1 موضعًا): الحواريون يطلبون مائدة تجمع الأكل والطمأنينة والعلم والشهادة.
- قصد فاحش مكنى عنه (1 موضعًا): قوم لوط يلمحون إلى مراد معلوم في السياق دون تفصيل لفظي.
- نفي طلب العوض (1 موضعًا): المطعمون ينفون إرادة الجزاء والشكور من المخاطبين.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق أَرَدۡنَا بأنها حاضرة في القول، وتفارق وَنُرِيدُ لأنها لا تأتي عطفًا على وعد إلهي بل من فم جماعة في موضعها.
تحليل أعمق
في المائدة يعدد المتكلمون ما يريدون من المائدة: أكل وطمأنينة وعلم وشهادة. وفي هود يكتفي قوم لوط بقولهم إنك لتعلم ما نريد. وفي الإنسان ينفى المراد المقابل ليبقى الإطعام لوجه الله.
قَولات أخرى من جذر رود
و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.