قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تريد في القرءان

3 مواضعالجذر: رود

المواضع (2)

سورة الكَهف ٢٨

﴿ وَٱصۡبِرۡ نَفۡسَكَ مَعَ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ رَبَّهُم بِٱلۡغَدَوٰةِ وَٱلۡعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجۡهَهُۥۖ وَلَا تَعۡدُ عَيۡنَاكَ عَنۡهُمۡ تُرِيدُ زِينَةَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَا تُطِعۡ مَنۡ أَغۡفَلۡنَا قَلۡبَهُۥ عَن ذِكۡرِنَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ وَكَانَ أَمۡرُهُۥ فُرُطٗا ﴾

سورة القَصَص ١٩

﴿ فَلَمَّآ أَنۡ أَرَادَ أَن يَبۡطِشَ بِٱلَّذِي هُوَ عَدُوّٞ لَّهُمَا قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ أَتُرِيدُ أَن تَقۡتُلَنِي كَمَا قَتَلۡتَ نَفۡسَۢا بِٱلۡأَمۡسِۖ إِن تُرِيدُ إِلَّآ أَن تَكُونَ جَبَّارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ ٱلۡمُصۡلِحِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تريد»

مدلول قولة «تريد» في القرءان: قصد مفرد حاضر يتجه إلى زينة الدنيا أو إلى صورة من الجبروت مع نفي قصد الإصلاح.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُرِيدُ» وجذرها «رود» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تُرِيدُ يسند أصل القصد إلى مخاطب مفرد أو إلى نفي بعد إن، فيكشف وجهة العين أو وجهة النفس بين الجبروت والإصلاح.

استعمالها في الآيات

وردت في نهي النبي عن تعدية العين تريد زينة الحياة الدنيا، وفي خطاب الرجل لموسى عن القتل والجبروت والإصلاح.

أثرها في السياق

تكشف الصيغة ما وراء النظر أو الفعل؛ فالعين قد تريد زينة، والبطش قد يقرأ كإرادة جبروت لا إصلاح.

عائلات الاستعمال

  • تعلق العين بزينة الدنيا (1 موضعًا): المراد يتصل بالنظر وعدوله عن أهل الدعاء إلى زينة الحياة.
  • تعرية قصد الجبروت ونفي الإصلاح (2 موضعًا): القائل ينسب إلى موسى إرادة الجبروت وينفي عنه إرادة الإصلاح.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق أَتُرِيدُ لأن تلك سؤال مباشر، أما تُرِيدُ هنا فهي تقرير أو نفي بعد السؤال.

تحليل أعمق

في الكهف المراد متعلق بالعين وما تميل إليه من زينة الحياة الدنيا. وفي القصص يتكرر تريد مرتين بعد أَتُرِيدُ، فيحصر القائل قصد موسى المزعوم في الجبروت وينفي الإصلاح.

قَولات أخرى من جذر رود

و30 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر